الأخبار
أخبار إقليمية
"لوتاه" ظلم وفقاً للقانون
"لوتاه" ظلم وفقاً للقانون



08-08-2015 11:30 PM
الخرطوم: تنزيل عبد المنعم

في العام 2007، ظهرت شركة لوتاه للتنمية المحدودة في ولاية الجزيرة، وقدمت لحكومة الولاية عرضا مغريا، لا يعلم تفاصيله أحد، بموجب هذا العرض منحت الولاية شركة لوتاه أرضا واسعة في مناطق مهمة في والولاية، وفي وقت وجيز أعلنت شركة لوتاه عن مشروع خيري، هو كذلك مغرٍ، - غير أن السنين كشفت عن أشياء كثيرة لم تكن في الحسبان- ولوتاه شركة ضخمة يملكها رجل أعمال يمني الجنسية يدعى سعيد لوتاه، تعمل في مجال العقارات والإنشاءات والزراعة والبترول في الإمارات العربية، وتنشط في مشاريع خيرية في كثير من البلدان، وبالذات اليمن وباكستان، في السودان أسست الشركة مشروعين، أحدهما في كسلا والثاني في ولاية الجزيرة، وتحديدا في منطقة شرق الجزيرة وعلى بعد كيلومترين من قرية العريباب، والمشروع الذي أسس على أنه خيري، يمنح المزارعين سكنا مقابل الإنتاج بجانب مشاركتهم لإدارة المشروع في الإنتاج نفسه، تم الترويج للمشروع تحت اسم "مشروع السكن المنتج" وقالوا إنه سيضع المزارع البسيط فوق خط الفقر، مما جعل الكثيرين من أبناء المنطقة يضعونه نصب أعينهم، ويهرعون حيث الوظيفة الثابتة والمسكن المضمون لكن ما حدث كان عكس ما تم الترويج له، حيث غاص بهم في أعماق الفقر حتى أصبح المزراع لا يستطيع تلبية احتياجات يومه، لكن المشروع حسب إفادات المزارعين يوفر لهم سكنا وإن كان بسيطا جدا، وهذا ما جعل الكثيرين مضطرين للبقاء داخل المشروع رغم المظالم التي يتعرضون لها من قبل الإدارة التى وعدتهم بتمليكهم المشروع الزراعي والذي يتكون من ثلاثة أفدنة لكل مزارع والسكن الملحق به وهو عبارة عن غرفتين وصالتين ومطبخ بالإضافة إلى دورة المياه، ولا يسمح لهم بمغادرة حرم المشروع والسكن الملحق به إلا بعد اذن الإدارة وإلا ويجبر المزارع على تقديم استقالته فورا، السؤال الذي يلح عليه مزارعي المشروع: إن كان هذا المشروع خيريا بالفعل كما هو مزعوم فلماذا لا يدر دخلا على المزارع البسيط الذي بالكاد يبحث عن قوت يومه الذي لم تستطع شركة لوتاه توفيره له، كما أن العقد الذي يبرمه المزارع السوداني مع إدارة الشركة يكاد يكون عقد سخرة، ونقول (سودانيين) لأن هنالك غيرهم، وهذا ما سنكشف عنه خلال هذا التحقيق.

عقد مجحف

قبل شهر أو يزيد، تقدم عدد من المزارعين في مشروع لوتاه، بمذكرة، عنونوها للوالي الجديد محمد طاهر إيلا، المذكرة جرت على المزارعين مشاكل كبيرة قبل أن ينظر الوالي فيها، إذ قامت إدارة المشروع بطرد خمسة منهم بطريقة قاسية جدا، جراء ما فعلوه، المهم أن عقد الاتفاق كان ضمن ما تقدموا به للوالي حتى ينظر فيه، وقال أحد المزارعين: (تعرضنا للكثير من الظلم والإجحاف فالمشروع جاء على أساس أنه مشروع خيري للقضاء على البطالة وتوفير فرص عمل لمواطني الولاية، ولكن المشروع لا توجد به أهم المقومات التى تقوم عليها الزراعة)، وعلى الرغم من أن المشروع في ظاهره خيري إلا أن العقد يكشف الكثير وفي مقدمة ما يكشفه موقف ولاية الجزيرة من مواطنها.

طرف لا يلتزم

"حوى العقد كثيرا من البنود الغريبة، التي تصب في مصلحة المالك دون وضع اعتبار للعامل" كان هذا رأي أحد القانونيين الذين طالعوا العقد، وأهم ما ورد فيه رغم أنه يسمى عقد شركة زراعية وإنتاج حيواني، أن الطرف الثاني وهو المزارع عامل لدى الطرف الأول وهو شركة لوتاه وليس شريكا كما جاء في مقدمة العقد، والمفارقة أن عقد الإنتاج هذا فترته الزمنية عام واحد فقط، يمكن للشركة طردك من المشروع قبل أن تثمر شجرة واحدة وقبل أن تضع بقرة عجلا جديدا، غير أن العقد تحدث صراحة أن الزراع السوداني عامل وليس شريكا، إذ أن العقد في شروطه العامة جاء فيه "(1) يعتبر السكن والأرض الزراعية والدواجن والماشية أصلا من أصول الطرف الأول، وفي عهدة الطرف الثاني يردها متى ما طلب منه ذلك"، حتى أنه في أحد البنود شدد على أن يتبع الطرف الثاني وهو المزارع إرشادات وتوجيهات الطرف الأول، وحال لم يلتزم بها يطرد فورا من المشروع..

أحد المزارعين قال: (نلزم بزراعة محاصيل لا قيمة لها في السوق ولا نستطيع أن نزرع ما نراه مناسبا)، والمفارقة في أن العقد يمنع المزارع من تربية ماشية إضافية، أو زراعة أي محصول إضافي وإن فعل أيضا يعرض نفسه للطرد من المشروع، غير أن المدهش أن الإنتاج يكون مناصفة في الماشية والدواجن ولكن حال وقعت سرقة لهذه الماشية، ودون أي تحقيق يعتبر المزارع وحده مسؤولا عنها وعليه أن يدفع ثمنها فورا وإلا سيطرد.. وفي الفقرة (8) من الشروط العامة ذكر صراحة أن المزارع لا علاقة له بالأشجار المثمرة المعمرة، مثل المانجو والليمون وليس له الحق في المطالبة بثمنها عند مغادرته للمشروع، وبعد أن تحدد إدارة المشروع ما يجب زراعته، وتعطي المزارع التقاوي والمياه، هي التي تبيع المحصول في السوق، ثم تخصم جميع هذه المنصرفات، وبعد ذلك تخصم 50% من الأرباح لصالحها وبعدها تمنح المزارع متبقي 50%، أحد المزارعين قال: (بهذه الطريقة خلال أسبوع كامل لا يزيد دخلك عن 20- 15 جنيها)، في أكثر من بند وردت في العقد عبارة: (بدون أي التزامات مالية أو عينية على الطرف الأول) في حالة عدم طاعة المزارع لتوجيهات الشركة أو في حالة انتهاء العقد لأي سبب، ومن بين أسباب انتهاء العقد، انتهاء أجله، أي العام، أو فشل المزارع في أداء التزاماته في العقد، ومن بين الشروط الغريبة لإنهاء العقد غياب المزارع عن مزرعته ليومين، وقطعا هذا ما يتعارض مع قانون العمل في البلاد، ولكن كان على المزارع في الجزيرة أن يذعن لمثل هذا العقد.

هل فشل مزارع الجزيرة؟

في مشروع لوتاه هنالك نوعان من المزارع، مزارع يعمل فيها سودانيون، بالعقد الذي استعرضنا بعض فقراته، ومزارع أخرى عليها عمالة باكستانية، تعمل وفق أجر شهري، الملاحظ أن مزارع السودانيين بائسة جدا، وإنتاجها قليل، بينما المزارع التي يعمل فيها الباكستانيون خضراء ومشرقة، نقلنا ملاحظتنا لأحد المزارعين فقال: (مياه الري تعمل عندنا بالطاقة الشمسية، وإنتاجها للمياه ضعيف جدا لا يروي الأرض بطريقة جيدة، وهو أشبه بالتجربة، بينما تروى أرض العمالة الباكستانية بطلمبات تعمل بالكهرباء).. ومضى يتحدث عن الظروف الصعبة التي يعملون فيها، من قلة دخل لأنهم ملزمون باتباع إرشادات إدارة المشروع، التي تتحكم فيهم بموجب العقد ويمكن طردهم في أي لحظة، وهذا ما حدث مع خمسة منهم يوم الثلاثاء الماضي، وقال: (هنالك تفرقة شديدة بينما ينعم الأجانب الموجودون في المشروع بمولدات كهربائية، للري والسكن نضطر نحن السودانيين لاستخدام البطارية كمصدر طاقة ويمثل محلول حمض الكبريتيك خطرا على أطفالنا)..

المدرسة والمستشفى

عندما تبحث عن مشروع سعيد لوتاه في السودان على الشبكة العنكبوتية، ستجد إعلانا على موقع المشروع على الفيسبوك، يقول إنهم في حاجة إلى كوادر طبية، ولما كان الإعلان منذ 2012، تتأكد بأن هنالك مشفى قائما يعالج العمال في مشروع سعيد لوتاه وأسرهم، إلا أن أحد من تحدثوا إلينا وفي إطار توضيحه لمعاناتهم قال إنهم يذهبون مسيرة ثلاثة كيلومترات حتى قرية العريباب لعلاج مريضهم، وفي الليل في الحالات الحرجة يقطعون هذه المسافة سيرا على الأقدام.. وحكى لنا معاناة جاره مع لدغة عقرب منتصف الليل، ولما سألنا عن المستشفى، وإعلان الفيسبوك، تبين أن المستشفى قائم منذ زمن غير أن الإدارة لم تكلف نفسها بفتحه وإحضار أطباء له، أما المدرسة، فكان على العاملين السودانيين في مشروع لوتاه أن يدبروا حالهم، غير أن الإدارة هذا العام أحضرت من قالت إنه معلم، وفي أحد المنازل أسس فصل لطلاب السنة الأولى، ولا أحد يعلم مصير السنة المقبلة.

شكوى كيدية

توجهنا إلى إدارة المشروع، وسألناها عن الشكوى المقدمة من المزارعين للولاية، وما ورد فيها من بنود، إلا أن الإدارة ترى أن كل ذلك زوبعة في فنجان.

(حسين بن علي) مدير المشروع والمسؤول عنه بصفة مباشرة قال لـ(اليوم التالي): الشكاوى المرفوعة من قبل المزارعين لدى وزارة الزراعة بالولاية شكاوى كيدية لا أساس لها من الصحة فكل المقومات التي تدعم نجاح المشروع من مياه وأسمدة وغيرها متوفرة بالإضافة للحيوانات المنتجة للحوم والألبان، أما عن بنود المذكرة وما جاء في تفاصيلها فقال إن المستشار القانوني من سيجيب عنها.

فئة قليلة الإنتاج

فعليا، تحدثنا إلى المستشار القانوني، لشركة لوتاه للتنمية المحدودة (عمر عبد الجليل)، الذي بدأ حديثه ببعض التفاصيل عن المشروع وقال: المشروع يتكون من 53 أسرة حاليا توجد منها 40 أسرة مستقرة في المشروع وهذا المشروع قائم على إزالة الفقر وذلك بتوفير 3 أفدنة لكل مزارع، واختيار المواطنين يتم عن طريق لجنة متخصصة فيها خبير زراعي وقانوني ومدير المشروع، وبعد أن ترشح المحليات المزارعين يمررون على هذه اللجنة بعدها يتم الاختيار وفقا لرأي اللجنة المختصة، يسلم المزارع بعدها كل الأشياء الموجودة بالمشروع ابتداء من الأرض الزراعية والسكن والتقاوى، أما عما ذكره المزارعون من شح مياه يؤدي إلى قلة الإنتاج فقال: (كل أرض زراعية ملحقة بها بئر) إلا أن المشكلة لم تكن في البئر.. ولكن في مصدر الطاقة، غير أنه مضى قائلا: (لا مشاكل في المياه فكل وسائل الإنتاج موجودة ومملوكة بالنسبة لهم، والفئة المقدمة للشكوى هم بعض المزارعين قليلي الإنتاج وقاموا بتكسير الطواحين التي تنتج الطاقة وأثاروا الكثير من الفوضى داخل المشروع)..

حلم التمليك

مما وعد به المزارعون في لوتاه، تمليكهم الأرض بعد فترة، ورغم أن التمليك لم يرد في العقد، ولا الفترة معلومة لأحد، إلا أن هذا الحلم دفع كثيرين للتمسك بالمشروع، مع ذلك هناك كثيرون مروا على مشروع لوتاه، يمضون عاما أو عامين ويرحلون بعد أن تذهب أحلامهم أدراج الرياح، مزارع قال لـ(اليوم التالي): (كثيرون خدموا في مشروع لوتاه ولكن بعد عام أو أثين يتبين لهم أنه لا فائدة ولا تمليك والمعاملة صعبة فيرجعون من حيث أتوا).. وأشار المزارع إلى أن مئات خدموا في لوتاه منذ تأسيس المشروع ولكنهم غادروا، ومنهم من طرد بموجب بنود القعد..

سألنا حسين بن علي عن التمليك فقال: (تمليك المزارعين للمشروع سيكون بعد رفعهم الإنتاجية والخروج من خط الفقر ويصبح المزارع مؤهلا لتشغيل المشروع بمفرده دون الرجوع للإدارة وهذا يتطلب العديد من المهارات)..

من الواضح أن ما قاله حسين فضفاض وغير مضبوط بشروط، مزارع قال: (لم يعطونا مكتوبا بالتمليك، ولكن تحدثوا إلينا شفاهة وقالوا إن من يبلغ إنتاجه في الشهر 10 آلاف جنيه سيملك، وهذا مستحيل ونحن لا نتمكن من أن نكسب 500 جنيه في الشهر بسبب سياسة المشروع، وحتى اليوم لم يملك أحد)..

سؤال التمليك وجهناه أيضا للمستشار القانوني الذي قال: (لا ينص العقد على تمليك لكن وعدناهم إذا تفوق الدخل على المنصرفات فسيتم تمليك المشروك للمزارعين ولم يحدث هذا الأمر مطلقا لذا لا نستطيع تمليكهم هذا المشروع).

وزارة الزراعة: المزارع السوداني فشل

قطعا، وزارة الزراعة ولاية الجزيرة هي المسؤول المباشر عن المشاريع الزراعية داخل حدود ولاية الجزيرة.. وبما أن مشروع لوتاه كان أحد هذه المشاريع كان لابد من معرفة مدى علم الوزارة بما يدور بين المزارعين السودانيين والإدارة داخل مشروع لوتاه.. مديرة مكتب وزير الزراعة بالولاية منى الخير أكدت أن الوزارة ليست طرفا في مشروع لوتاه إنما هو اتفاق بموجب العقد المبرم بين شركة لوتاه المحدودة والمزارعين، غير أنها أضافت: (الشيء المعروف عن هذا المشروع هو وجود ثلاث جنسيات مختلفة تعمل تحت إشراف الإدارة، بينما أثبت العمال المصريون والباكستانيون على التوالى جودة العمل الذي يقومون به وفشل المزارع السوداني في إثبات ذلك)، أي أن إدارة الزراعة في ولاية الجزيرة تحمل المزارع السوداني الفشل الذي حاق بالمشروع، وقالت منى: (لم يستطع المزارع السوداني إدارة عجلة الإنتاج بالمشروع، وكان الشاغل لهم كيفية تملك المشروع متجاهلين وعد الإدارة بالتمليك إن أصبح المزارع كفؤا لإدارة نفسه وتخطى خط الفقر) وهذا الأمر ـ في رأي منى ـ أثر سلبا على أداء المزارع السوداني والذي دخل في مهاترات مع الإدارة وتقديم مذكرة للوزارة، لم ينظر في أمرها بعد على حد قولها.

المعتمد يعلم

المذكرة التي بطرفنا تم تسليمها لمكتب والي الجزيرة محمد طاهر إيلا، وذات المذكرة سلمت لوزارة الزراعة، ولمدير جهاز الأمن ولجهات عديدة في الولاية، غير أن الحادثة الأخيرة التي طرد بموجبها خمسة من المزارعين بالقوة الجبرية من منازلهم ومن مزارعهم بالمشروع، جعلت المعتمد في قلب الحدث، وذلك بعد أن استدعى المطرودين إلى مكتبه واستمع إلى شكواهم، وهم في انتظار ما سيقوم به.. ولكن قبل هذا وذاك تعد قضية مشروع لوتاه قضية يجب أن تنظر فيها الولاية بدقة وعناية ولو من باب الحفاظ على موارد الولاية من الهدر وبالذات لو علمنا أن توسعة كبيرة للمشروع تجري هذه الأيام

اليوم التالي


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4481

التعليقات
#1394228 [صديق]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2016 08:20 PM
كيف امتلكت شركة لوتاه الأجنبية مساحة عشرة الف فدان ارض خصبة ومسطحة ومياه النيل الأزرق علي بعد اقل من (2) كلم هذه في المرحلة الاولي تلتها خمسة الف فدان اخري مرحلة ثانية في عهد الوالي السابق بالجزيرة (الزبير) ونخشي في المرحلة الثالثة ان تمتلك الأربعين فدان الأخرى في نفس المنطقة؟ وبدلا من ان يستفيد من زراعتها أبناء المنطقة التي نزعت منهم دون رضاهم بقرار من الوالي الاسبق عبدالرحمن سر الختم الذي باعها لشركة اجنبية لتتحكم في من يستفيد من هذه الأرض دون مشاركة الولاية في قراراتها وأخيرا يستفيد منها المصريين والباكستانيين ويطرد منها أولاد البلد. فتحوا اعينكم يا اهل المنطقة ما تستسلموا لشركة لوتاه هذه وطالبوا من المحاكم المحلية والعالمية باراضيكم الملك الحر التي نزعها الوالي الأسبق والسابق منكم حتي تعود اليكم.


#1353337 [الُتْجْانَيَ]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 05:33 PM
حسبي الله ونعم الوكيل والله انحنا الرفعنا المزكره وبنسبت اي كلام فيها
والداير يعرف يتصل علينا
وسعيد لوتاه رجل معروف لاكن الاداره اليمنيه هي سبب الفشل


#1318206 [لوتاه اماراتي و انتو حرامية]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2015 01:06 AM
ياااااا أ\ تنزيل معقوووولة لوتاه... يا بت امي الخبر ده مرة على السيد رئيس التحرير؟؟ ما اظنو... غايتو شكلها نخسى في جلباب الاستثمار... كمان النصيحة اسيد رئيس التحرير بااالغ بووليغ.. الدرهم قرب يدق 3 يعني دايرنم يجو تاني كييفن؟؟ غايتو تاني مافي ليكم دراهم.. و بنك النيل خريف مااف ليكم... على العموم ما حلوة منك يا السيد رئيس التحرير... عشنا و شفنا التحرير بقى تخرير...


#1318113 [صحافة اخر الزمن]
1.00/5 (1 صوت)

08-09-2015 07:50 PM
تقرير كلو غلط في غلط.. من ويين جبتي المعلومات الخاطئة دي كلها..


#1318046 [مجاهد الراين]
3.00/5 (1 صوت)

08-09-2015 05:12 PM
للاسف بعض الصحفيين يلتقطون بعض الكلمات ثم يصيغونها علي هواهم بعناوين فضفاضه ومضخمه (لوتاه ظلم وفقاللقانون).
كل البنود المستعرضة ورغم انها منتقاه من العقد لا تثبت اي ظلم علي المزارع :
- 50% من الانتاج للمزارع.
- 50% من الماشية والدواجن للمزارع .
-سكن انتاجي مجاني .
* الاشجار المنتجة المعمرة ملك للمشروع عند مغادرة المزارع وهذا امر طبيعي .
* الزراعة حسب رؤية ادارة المشروع وايضا امر مقبول .
* تواجد المزارع وارتباطه بالمزرعة وخروجه باذن الادارة مطلوب جدا جدا منعا للتسيب والاهمال الموروث لدينا.
كل هذا ولا توجد انتاجية وعينهم علي التمليك .
وكذلك عدم رضي من وغيرة من المزارعين الاجانب الذين يعملون بأجر شهري وحقولهم مخضرة بينما هم شركاء حالهم بائس .
لسان حالهم (آه لوتاه....وملكونا المشروع )


#1317984 [سمير الحسين / كســــــــــــلا]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 03:18 PM
لوتاه ! لا لا ده فعلا تاه و توهنا معاه .


ياخي بالله قوموا فرتقوا , خيري شنو , إنتوا مجانين !!


#1317979 [نبيل حامد حسن بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 03:09 PM
بعد تأسيس هذا المشروع قمنا بعمل دراسة جدوى لمساحة 40 ألف فدان مجاورة لهذا المساكن وتمتد حتي العريباب والدناقلة وبطلب من شركة لوتاه ود/ الجزولي دفع الله ابن المنطقة. ستقوم الشركة بتجهيز كل المشروع بما فيه من مضارب المياه والقنوات من النيل وتمليك المزارعين 25% من المساحة وتوفير الماء لها، مع ضمان التسويق. أما بقية المساحة (75%) فستزرع بالمحاصيل والخضر والفاكهة والأعلاف وتربية الحيوان، مع وجود مطار للتصدير لدول الخليج، علي أن يعود العائد للمنطقة في شكل خدمات، وأن الشركة ليست لها أهداف ربحية تعود لها هي. طمع أصحاب الملك وطالبوا بمساحة 40% بدلا من 25%، ثم رفعوا مطالبهم الي 50%، وجاء ممثلهم السيد عبجدالله بابكر وطالبنا بخطابات من الشركة التي قامت بالدراسة يطالب السيد لوتاه بتليمهم نصف التكلفة بالدولار حتي يتم البدء في عمل المشروع، لكننا أخبرناهخ أن هذا من المستحيلات حيث لن يقبل السيد لوتاه بهذا التفكير الساذج، ونحن شركة لها سمعتها ولن نكون طرفا في مثل هذه الأطماع. وبالفعل سافروا وعرضوا عليه ما قيل لنا وكانت النتيجة أنه أوقف العامل بهذا المقترح.
تخيلوا ان تم قيام هذا المشروع وأثره علي بيئة المنطقة واجتمكاعياتها واقتصادها..الخ. لكن الطمع ودر ما جمع، وبقيت الأرض جرداء ومعرضة للزحف الصحراوي.


#1317779 [الاصلي]
2.00/5 (2 صوت)

08-09-2015 10:52 AM
يالحبيب ماتزعل السودانين مايشتغلوا ماديره فهامه دي داير يشتغل ساعتين ويركلس وماتقول لي زمان كان يزرعوا زمان بزرع عشان ياكل بس هسة مطلوب انتاج ودي مع السودني للأسف صعبه


#1317733 [Zooool]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2015 09:44 AM
لمذكرة التي بطرفنا تم تسليمها لمكتب والي الجزيرة محمد طاهر إيلا، وذات المذكرة سلمت لوزارة الزراعة، ولمدير جهاز الأمن

الزول الاخير دا علاقته شنو بالموضوع ؟؟؟؟؟؟؟
مؤسس المشروع هو السيد/ سعيد لوتاه وهو شهر من علم في دولة الامارات وإماراتي الجنسية ويعتبر من المؤسسين لما عرف لاحقا بالبنوك الاسلامية وكان من باب اولى ان يبدا الصحفي /ية بالتأكد من مالك المؤسسة او المبادر بها .

مبادرات سعيد لوتاه كثيرة في اغلب الدول فهو شخص مهموم بالعمل الاجتماعي والمجتمعي وله اسهامات كيرة في خدمة المجتمع


#1317729 [غصن الشوك]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2015 09:39 AM
و الله ما في شي رفع ضغطي الا مديرة مكتب وزير الزراعة و التي تقول بأن المزارع السوداني فشل في زيادة الانتاج ،،،، ما علاقة هذا الكلام ببنود العقد امثال هؤلاء الجهلاء هم الذين يهدرون كرامة السوداني و هم الذين يتشدقون بالمعرفة و يفتون من غير علم ،،،، و انا اوكد لكم ان هذا المشروع حتى يتم تمريره و التصديق عليه قد اكل من ورائه مسئولين و الفساد مستشري في كل موقع يتم فيه التصديق على اي معاملة ،،،،،


#1317695 [saeed]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2015 09:01 AM
واضح ان الفشل سببه هؤلاء الكسالى الذين لاهدف لهم سوى تملك الارض وتأجيرها للفلاتة

والنوم او لاحسن الفروض الهجرة الى السعودية ليعملوا اجراء فى مهن هامشية.

سعيد لوتاه احداكبر اثرياء دولة الامارات -وليس يمنيا كما ادعى التقرير -وهو من

كبار الخيرين على مستوى المنطقة , ويتميز بمبادراته وافكاره الالمعية ومنها:

اول من طبق فكرة البنوك الاسلامية بإنشائه بنك دبى الاسلامى وهو من اكبر البنوك

العالمية.

انشأ كلية دبى الطبيه للبنات وهى احدى افضل الكليات على مستوى المنطقة. وبالرغم

منانه فى العقد الثامن من العمر الاانه يتصف بالحيويه وتوليد الافكار ويحظى بالاحترام

والتقدير ون الحكام .

اننى اشعر بالخجل عندما يقارن التقرير بين مزارع السودانيين وبين مزارع المصريين

والباكستانيين ! ! !ولم يأتى انهيار مشروع الجزيره من فراغ ! ! !


#1317635 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 07:25 AM
لماذا مصريين وباكستانيين - هل هو مشروع خيرى لمحاربة الفقر فى السودان وخاص بسكان شرق الجزيرة ام انه لمحاربة الفقر فى مصر وباكستان - الظاهر ان هدف الاخوان المسلمين جمع الاخوان المسلمين بتوع العلم فى السودان وطرد سكانه لتكوين امارتهم الداعشية لينطلقو منها الى باقى العالم كمايحلمون


#1317623 [عباس جحا]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2015 06:53 AM
وليه موقعين اذا كان العقد مجحفا؟؟ وبعدين لوتاه دا مين قال ليك يمني؟؟ دا اماراتي يا الحبيب



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة