الأخبار
أخبار إقليمية
برلماني يعلن عزمه استدعاء السيسي للرد على اتهامات الفساد بالسلطة الاقليمية لدارفور
برلماني يعلن عزمه استدعاء السيسي للرد على اتهامات الفساد بالسلطة الاقليمية لدارفور


08-11-2015 11:36 AM
الخرطوم: سعاد الخضر
أعلن عضو لجنة الصناعة والطاقة والتعدين بالبرلمان ابراهيم مادبو، عزمه استدعاء رئيس السلطة الإقليمية لدارفور د. التجاني السيسي، أمام البرلمان للرد على استفساراته حول اتهامات الفساد و تحديد أوجه صرف أموال السلطة الإنتقالية خلال الأربع سنوات الماضية، وفي وقت تحدى رئيس حزب التحرير والعدالة، ووزير الصحة بحر إدريس أبو قردة، السيسي باجراء مناظرة مفتوحة بينهما حول ذات الشأن، طالب رئيس اللجنة الشعبية المؤقتة لمتابعة تنفيذ وثيقة الدوحة د. فاروق أحمد آدم، المراجع العام بمراجعة أداء السلطة، وشدد على ضرورة تشكيل لجان قضائية مستقلة للبت في التجاوزات المتهمة بها السلطة.
واشار أبوقردة الى عدم قبول السيسي للاصلاح، وقال في مداخلة قدمها في المؤتمر الصحفي الذي نظمته اللجنة الشعبية لدارفور بمركز دراسات المستقبل امس، إن الفساد لايقتصر على أكل أموال الدولة فقط، واعتبر ان عدم اجتماع السيسي بوزراء السلطة على مدى السنوات الاربع الماضية باستثناء (4) اجتماعات فقط فساداً، وقال (حتى تلك الاجتماعات تمت بعد ممارستنا لضغوط ، ومافي زول عندو قرار في السلطة)، وتابع (السيسي لم يزر الا أربع محليات في دارفور قبل الانتخابات، وهي تمت في اطار اجتماعي).
واتهم ابوقردة رئيس السلطة بالتحكم في تعيين الطاقم الإداري لوزراء السلطة، ولفت الى انفراد امين عام صندوق الاعمار بطرح مشروعات السلطة وفرز عطاءاتها، واشار الى ان المشروعات البالغة (315) مشروعاً التي تدعي السلطة انجازها ليست مشروعات استراتيجية، واتهم السلطة بأنها نسبت الى نفسها مشروعات قائمة، واستند على ذلك باضافتها لطريق الإنقاذ الذي تدخلت الدولة لاكماله، بجانب المستشفى التركي الممول تركيا.
وفي السياق قال عضو لجنة الصناعة والطاقة بالبرلمان وزير الاعلام السابق بالسلطة الاقليمية إبراهيم مادبو إن الخلل في السلطة الاقليمية ليس له حدود، واشتكى من عدم متابعة السيسي لوزرائه أو مساءلتهم حال تغيبهم.
وكشف مادبو عن حرق السلطة لعدد (126) ملفاً انجزته اتفاقية ابوجا خاصة بالمشروعات ودراسات توطين الرحل والزراعة بدارفور، بجانب الاحصائيات الخاصة بالنازحين، وذكر (سلمناهم مشروعات جاهزة حرقوا ملفاتها).

الجريدة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1363

التعليقات
#1319221 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 03:57 PM
شكرا من الخرطوم سلام على هذه التفاصيل الدقيقة وقد كثر الهمس واللمز حول موضوع الفساد هذه وصمتت الحكومة وإمتنع القطريون وعليه يجب على السيسى أن يبادر بنفسه بتنقية طرفه من هذه الاتهامات المدمرة لمستقبله الشخصى ثم يقدم إستقالته بعد ذلك فالسكوت والزوغان لا يزيد الأزمة إلا أزمات أخرى وهو الأن في مواجهة شعب بأكمله وسوف لن ترمى له الحكومة بطوق النجاة فليمتلك الشجاعة ويكشف الحقائق والمراجع العام هو المكان المناسب لذلك.


ردود على الحقيقة
[kajo] 08-11-2015 05:50 PM
كلامك تمام وليس هناك من هو فوق المحاسبة وخاصة الذى يسحب البساط من تحته ما عليه الا تبرئة نفسه وربنا يكون فى عونه وبعدين ممكن يكون فيها تحلل وكده المسألة ما منها خوف .


#1319084 [من الخرطوم سلام]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 01:04 PM
يعيش التجانى سيسى رئيس السلطة الإقليمية لدارفور منذ فترة أزمة عميقة بسبب إتهامه بالفساد وإتهامات بتحويل جزء كبير من الميزانيات المخصصة للنازحين واللاجئين للعودة إلى قراهم إلى مصلحته الشخصية فى إقتناء الفلل داخل وخارج السودان وفتح حسابات ضخمة باليورو والجنيه الإسترلينى فى بنوك أوروبا، تقول شمارات الخرطوم أن السيد أبو قردة زار قطر مؤخرا وحصل على معلومات بصفته الأمين العام لحركة التحرير والعدالة عن جملة المبالغ والميزانيات التى حولتها قطر لصالح السلطة وعندما قارن ذلك بما هو معلن من السلطة وجد الفارق هائلا فطلب صراحة من السيسى كما جاء فى الأنباء أن يكشف عن أوجه صرف الدعم القطرى لكن السيسى تجاهله وسافر فى جولة إلى دارفور، ونسبة لتفاقم إتهامات الفساد منذ العام الماضى فقد خطط السيسى وتابعه أمين حسن عمر تغطيتها بدعوة رئيس الجمهورية لإفتتاح المشاريع التى يدعى أنه نفذها لصالح النازحين ولكن الرئيس تجاهله لمعرفته بحالات الفساد التى إرتكبها وفشله فى التواصل مع النازحين واللاجئين والحركات الرافضة إذ بدون ذلك فستظل القضية معلقة إلى ما لا نهاية وسيتلقى البشير شخصيا سياط لعنة القوى الدولية والتقاعس عن إنقاذهم، ولما عجز السيسى فى دعوة البشير طلب من الولاة السابقين دعوته، أى البشير، لإفتتاح مشاريع فى ولاياتهم لكن الرئيس تجاهلهم أيضا لإشمئزازه مما يحدث، ولما بلغ الضيق أشده وجه دعوة للنائب الأول بكرى حسن صالح لكن النتيجة كانت أسوأ إذ أن بكرى الممسك بمقاليد السلطة يدرك أكثر من غيره مدى تورط السيسى فى الفساد المدعوم بالأرقام والوثائق، أما نائب الرئيس حسبو فقد نأى بنفسه لأنه أيضا يعلم بمستوى الفساد، وبعد زيارة أبو قردة لقطر هرع السيسى ومعه أمين حسن عمر بالسفر سراً إلى الدوحة لإحتواء أى تصعيد من جانب القطريين خاصة وأنهما قد سعيا مرارا لدعوتهم للمشاركة فى إفتتاح تلك القرى والمشاريع المزعومة لكن القطريين إمتنعوا بسبب خيبتهم فى سياسات السيسى وإحباطهم لدوره فى إنشقاق حركة التحرير والعدالة التى تبنوها وإغدقوا ما يزيد عن 600 مليون دولار على مفاوضات الدوحة التى إستمرت لسنتين ونصف ليأتى السيسى ويبعثر كل ذلك المجهود بمشاحنات شخصية ولهط المال وفشله مع النازحين وإجتذاب الحركات الرافضة ولذلك كان رد القطريين على دعوته باردا الأمر الذى دل على إنسحابهم عن دعم الوثيقة حاليا، ونسبة لإنتهاء أجل تنفيذ الوثيقة وفقدان أى سند داخلى أو خارجى إضطر السيسى وأمين حسن عمر إفتتاح تلك المشاريع بنفسيهما فقط دون مشاركة وتجاهل تام من قيادة الحكومة بالخرطوم وحتى أبناء دارفور فى المؤتمر الوطنى أو الوزراء فأخذا يتجولان وحيدين كعصفورين رشيقين فى كنفويات صغيرة وطائرة هليكوبتر من جهاز الأمن وبدأى بمناطق معزولة لقبائل عربية فى جنوب دارفور بعيدا عن معسكرات النازحين الواقفين على الجمر لأن السيسى شخصيا لا يستطيع أن يدخل أى من معسكراتهم إذ أن كل النازحين يدعمون عبدالواحد الذى يكرهه السيسى كراهية الموت، شيئ آخر أثار غضب القطريين يتمثل فى سلوك أمين حسن عمر الذى ظل يستقبلهم فى مكتبه بدون لبس بدلته ويجلس أمامهم خالفا رجله على ركبته يهزه أثناء حديث لزج غير مفهوم وممطوط مما يثير إشمئزاز القطريين، وعلى العموم يسعى السيسى وأمين هذه الأيام لإعادة تعيينهما لفترة العام الإضافى بهدف تنظيم إستفتاء دارفور الإدارى وهذه كارثة من أكبر الكوارث فى تاريخ الإقليم وافق السيسى عليها بمفرده أثناء مفاوضات الدوحة وراء الأبواب المغلقة أما النازحين واللاجئين فلا حل لقضاياهم بل طالب السيسى صراحة تخطيط المعسكرات الحالية إلى أحياء ومدن لإيواء الأهالى حيث هم ولا عودة طوعية ولا يحزنون وترك أراضيهم وحواكيرهم لقبائل وافدة للسيطرة عليها والسلام ، يحدث هذا بينما يدرك جميع أهل دارفور والحكومة والقطريين والمجتمع الدولى ألا حل لهذه المعضلة بدون مشاركة عبدالواحد إذ أن 70% من النازحين من قبيلة الفور الذين خانهم السيسى وخذلهم فأخذوا يهتفون الله واحد.. عبدالواحد،، وقد وضع الأمريكان ذلك فى برنامجهم للفترة القادمة إذ أشارت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة أن إتفاقية الدوحة قد ماتت وشبعت موتا مما يشى أن هناك رؤى أخرى تحت النقاش خاصة من جانب القطريين الذين إستثمروا فى حل قضية دارفور إستثمار من لا يخشى الفقر وسيكونوا على إستعداد للتواصل مع عبدالواحد وبقية القوى الرافضة بالرغم من الرفض المغلظ والمتكرر للسيسى وأمين حسن عمر بمناسبة وغير مناسبة لكن القطريين لا يمكن أن يتركوا جهودهم لشخص فاسد وأهبل لا يهمه إلا بطنه وفرجه.

قضية النازحين واللاجئين تمثل محور قضية دارفور والسودان وتثير قلق العالم وكل إنسان ذو ضمير يستنكر أوضاعهم هذه إلا السيسى وأمين حسن عمر فيما هو مؤكد وسيسجل التاريخ ذلك.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة