الأخبار
أخبار إقليمية
نائب البشير: جوبا لا تزال تأوي المتمردين
نائب البشير: جوبا لا تزال تأوي المتمردين


08-12-2015 09:58 PM
قال نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن إن دولة جنوب السودان لا تزال تأوي حركات دارفور والجبهة الثورية، وتنطلق منها كل الأعمال العدائية تجاه السودان. وأكد التزام حكومته الدفع بالجهود الدولية الساعية لحل قضية دولة الجنوب عبر الإيقاد.

ودعا عبدالرحمن الذي يترأس وفد السودان المشارك في قمة دول شرق أفريقيا، يوم الأربعاء، إلى تعزيز الحوار واحترام الآخر وإشاعة الديمقراطية. وأشاد بالاتحاد الأفريقي ومواقفه الواضحة تجاه المحكمة الجنائية، مبيناً أنها تستهدف قيادات أفريقيا.

وأكد التزام الحكومة السودانية بإيقاف اي نشاط معاد لدولة الجنوب رغم عدم التزامهم بذلك. وأضاف "دولة الجنوب تأوي حركات دارفور والجبهة الثورية، وتنطلق منها كل الأعمال العدائية تجاه السودان".

وأشار عبد الرحمن إلى أن قمة شرق أفريقيا منبر يعزز المبادئ الأفريقية ويتيح فرصة لفعاليات المجتمع للمشاركة ويعزز التعاون والتكامل ويحقق حلم الولايات المتحدة الأفريقية.

صكوك الوطنية


وشدَّد نائب الرئيس خلال لقائه الجالية السودانية بكينيا، على دور الجاليات في الحوار الوطني. وأكد ضرورة احترام بعضنا البعض حاكمين ومعارضين، مضيفاً "ليس هناك مخرج لبلادنا إلا عبر الحوار".

وأشار إلى أن الوطنية ليست صكوكاً تمنح. وزاد "كلنا مواطنون لنا دور في صياغة مستقبل الوطن". وثمَّن جهود أبناء السودان بالخارج، موضحاً أن الدولة تولي اهتماماً بالخبراء المقيمين بالخارج للاستفادة من طاقاتهم خدمة للبلد.

وحذَّر عبدالرحمن من ظاهرة الصراع القبلي، وعدها أكبر مهدد أمني للسودان بعد كسر التمرد، كاشفاً امتلاك الحكومة خطة متكاملة لجمع السلاح جنباً إلى جنب مع الإجراءات القضائية.

وقال إن الدولة تكافح الفساد عبر المراجع العام والمجالس التشريعية وقانون الشفافية ومكافحة الفساد. ومضي قائلاً "الباب مفتوح للإعلام لكشفه بحرية كاملة".

وكان نائب الرئيس السوداني قد التقى على هامش قمة شرق أفريقيا بوزير خارجية دولة جنوب السودان ووزير العدل اليوغندي.

وفي السياق، دعا الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إلى قيام تجمع قوي لشرق أفريقيا بدلاً من التجمعات المصنوعة، لافتاً إلى التحديات التي تواجه القارة الأفريقية التي يقابلها الكثير من الفرص والنجاح لمستقبل أفضل.


شبكة الشروق


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1852

التعليقات
#1320186 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2015 09:15 AM
Both silly commentators, floaters and the exhauseted by panicking yoursleves. Why are so worried and also the man one knows very well as first class corruption person who robbed a lot of NGOs and INGOs resources to the security organs. Are all those stolen resources not enough to crass down your nenemies in the war zones till today. You are fearing the keyboards from iside the country, form the liberated areas, if any are ever there and from abroad, then what can you do after that huge spychological conceived complications on your lives. So, sorry for these floaters, second Al Sawarmy media, go ahead and then... If you are able to stop this electronic systems of showing your fake talks then do it.


ردود على Kori Ackongue
[الوجيع] 08-14-2015 01:12 AM
as such monotonus tones we have been hearing for along run of time with none fruitfull concequencies but although either English nor Arabic is your mother tounge so you aught to put your comments in Arabic so we can understand or otherwise dont insert your nose in others affairs so as not to smell bad things O.k


#1320026 [أبوشوك جنقول]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 11:30 PM
سوف تستمر دويلة الجنوب في دعم المتمردين بالمال والعتاد والإمدادات والأسلحة والتدريب ما لم توجه لها ضربة موجعة تشك حركتها المتداعية أصلاً. فالأسلحة الفتاكة والثقيلة من عربات الدفع الرباعي والراجمات والمدافع بعيدة المدى والمدافع الرشاشة التي تستخدمها الجبهة الثورية والحركة الشعبية في الغارات على المزارعين والرعاة والموظفين وقتلهم واختطافهم وتهجيرهم ونهب ممتلكاتهم كلها قادمة من دويلة الجنوب والتي لا هدف لها سوف زعزعة الاستقرار في السودان عامة وفي دارفور وجنوب كردفان خاصة. نطالب الدولة بتقديم كل الدعم اللازم لمتمردي جنوب السودان وتحديداً رياك مشار والشلك والقبائل الأخرى المضطهدة من قبل حكومة سلفاكير على أن يكون الدعم أكبر من ذلك الذي تقدمه حكومة سلفاكير لتمردي الجبهة الثورية الذين يرفضون أي حوار بإيعاز من حكومة الجنوب.
كمانأمل من حكومتنا معاملة أي جنوبي في السودان معاملة أي أجنبي وليس هناك ما يسمى بالمعاملة الخاصة وأن يتم استيعاب الهاربين من الحرب والجوع والقهر والاغتصاب من دولة جنوب السودان في معسكرات أو مخيمات ويُحظر عليهم دخول مدننا. الجنوبيون حاقدون على السودان وهناك شواهد عديدة تدل على حقد دفين لكل سوداني خاصة ممن يسمونهم بالمندكورو (أهالي وسط وشمال وشرق السودان تحديداً وممن يسمونهم بالبقارة والأبالة)، وخير شاهد على ذلك ما عبروا عنه بعد انفصالهم وفي يوم الاثنين الأسود وحادثة كلمنت أمبورو وغيرها.
واتحدى أي ممن يسمون نفسهم بالمناضلين (وهم في الواقع مناتلين) أن يذهب إلى كاودا لو لم يعد جثة هامدة (إذا عاد)، وهؤلاء يقبعون داخل الغرف المكيفة ولا يعرفون شيئاً عن طبيعة الحرب في مناطق العمليات وأكثر ما يفعله هؤلاء المناتلين هو الطقطقة على الكيبوردات وتلقف الأخبار من هناك وهناك ويقومون بالتقيؤ بها في المنابر. أقول للمناتلين: اذهبوا مرة إلى مناطق العمليات في دارفور وجنوب كردفان لتتعرفوا على الطبيعة على أهوال الحرب وما خلفته من مقابر ودمار وهلاك للزرع والضرع.
يجب على الحكومة تقديم الدعم الصريح لرياك مشار بالمال والعتاد العسكري واللوجستي والتسهيلات الأرضية كرد فعل على دعم سلفاكير للجبهة الثورية لإزهاق أرواح أبنائنا وتدمير أراضينا وتعطيل تنميتنا.


ردود على أبوشوك جنقول
[الوجيع] 08-13-2015 06:48 AM
والله ماقلت الا الحق ومعظمنا لايعرف الحقائق ويخلط بين كراهية النظام وتدمير الوطن فيشعر المتمردون ما يخالونه تاييدا لموقفهم فى الشمال فيزدادون عنادا وتصلبا فى مواقفهم فيطيلون بذلك من امد الحرب ومعاناة المواطنين وكذلك موقف الحكومة الرمادى بين الحسم والتفاوض والازمة بين كير ومشار كانت فرصة ذهبية للحكومة للتدخل و ضرب عصفورين بحجر (سلفكير والجبهة العنصرية المسمى ثورية )والقانون الدولى يعطيها الحق فى ذلك اما حقد الجنوبيين فقديم منذ ايام المناطق المقفولةحيث قامت الكنائس بشحنهم وتلقينهم حتى ذاب فى تكوينهم الجينى واستحال العيش معهم وما عليك الا مشاهدة قنواتهم الفضائية لتسمع وترى ما لم يخطر ببال الشيطان نفسه لدرجة اعتقادهم بانهم سكان السودان الاصليين حتى وادى حلفا وبانهم هم الكوشيون الاصليون اصحاب الحضارة وليس سواهم ولذا ففكرة السودان الجديد لم تنته بانفصالهم كماصرح بذلك باقان اموم و وما عرقلتهم لترسيم الحدود وتسريح الفرقتين التاسعة والعاشرة وتسمية دولتهم المؤقتة بجنوب السودان الا لانهم قادمون مرة اخرى بمعاونة الحبه الثوريةوذلك لتحرير السودان والقضاء على الجلابة ( المندكرو) وافرقة البلاد وتسليم السلطة والامن بايدى الاقلية المسيجية فى نهاية الامر كما هو الحال فى نيجيريا واثيوبيا لتكون البلاد ومواردها اداة طيعة لخدمة مصالحهم والمؤسف ان بعض معارضينا( ماشين فى الجنازة وما عارفين منو الميت )؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة