الأخبار
أخبار إقليمية
د.حامد التجاني : نقترب من مرحلة إنفلات التضخم وانهيار البنوك !.. في موضوع الذهب الدولة " خسرانة" !!
د.حامد التجاني : نقترب من مرحلة إنفلات التضخم وانهيار البنوك !.. في موضوع الذهب الدولة


الإقتصاد السوداني مشوه ويعاني من أزمة هيكلية !..مجتمع بلا طبقة وسطي مجتمع بلا مستقبل !!
08-16-2015 09:03 PM

الخبير الإقتصادي الدكتور حامد التجاني علي رئيس قسم السياسات العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة .

++ الإقتصاد السوداني مشوه ويعاني من أزمة هيكلية !
---
++ في موضوع الذهب الدولة " خسرانة" !!
---
++ خصخصة التعليم كارثة !!
---
++ كل حروبات السودان بسبب الفقر !
--
++نقترب من مرحلة إنفلات التضخم وانهيار البنوك !
---

--
التحديات الي تواجه الاقتصاد السوداني والمشاكل والأزمات الاقتصادية والإنتقادات الموجهة لثقافة اقتصاد السوق ،وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب والفشل في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتزايد الفوارق الاقتصادية في المجتمع كل هذه القضايا وغيرها كانت ضمن محاور الحوار مع الدكتور حامد التجاني علي رئيس قسم السياسات العامة والإدارة العامة- كلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وهو أحد مؤسسي برنامج السياسات العامة والمدير السابق
لبرنامج ماجستير الشئون الدولية بالجامعة. درّس علي في
الجامعة الميثودية الجنوبية وجامعة ولاية تكساس. نال علي درجة الدكتوراة في الاقتصاد والسياسات العامة من جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2004م والدكتور حامد متخصص في
تدريس نظريات السياسات العامة، ومناهج البحث، والاقتصاد لتحليل السياسات العامة والتحليل الكمي والعولمة والتنمية.


++ حاوره .. حسن بركية

** في بداية هذا الحوار كيف تنظر إلي الوضع الاقتصادي في السودان بصورة عامة ؟
الاقتصاد السوداني اليوم هو اقتصاد مشوه ويعاني من أزمة هيكلية عميقة جداً ، القطاعات التي كانت منتجة كلها الآن معطلة وإعادة تأهيل هذه القطاعات تحتاج إلي رأس مال وتشريعات ، و الوضع الهيكلي المالي للحكومة وضع مأزوم والحكومة تستدين بقروض ذات فائدة عالية جداً والتراكمات السابقة للديون أيضاَ تشكل عبء إضافي علي الاقتصاد ، والجيابات تشكل عبء علي القطاعات الإنتاجية والصورة في مجلمها قاتمة والنمو في تراجع والفوراق الاقتصادية تتزايد.
--

** بعد انفصال الجنوب وخروج البترول من الموازنة العامة دار حديث كثيف عن الذهب كبديل للبترول إلي أي مدي يمكن الإعتماد علي الذهب لتغطية العجز الذي حدث بخروج البترول؟
--
الحديث عن الذهب هو بمثابة إعادة انتاج الأزمة ، عندما ظهر البترول قامت الحكومة بتبديد أموال البترول في الصرف البذخي والصرف علي قطاعات غير منتجة ولو كانت الحكومة قامت بتوظيف تلك الأموال في بناء البنيات الأساسية وتوفير الطاقة في السودان لماعاني الاقتصاد بعد خروج البترول وكان يمكن تلافي كل هذه المشاكل الموجودة اليوم ، والحكومة اليوم تبحث عن بدائل للقطاعات المنتجة " أسهل حاجة إنك تبحث عن الذهب " ولاتوجد دراسات عملية حقيقية عن كميات الذهب ومانراه اليوم هو تعدين عشوائي وفي النهاية الدولة " خسرانة" في موضوع الذهب وهي تنظر فقط للإيرادات لكي يتواصل الصرف علي الأجهزة الحكومية وخاصة الأجهزة العسكرية والأمنية والصرف علي الحروبات المشتعلة في أكثر من مكان ، والحكومة كانت تبحث عن عائد سريع ولذلك كانت صيحة الذهب ولكن إنتاج الذهب بدأ في التراجع ، قبل عامين كانت انتاج الذهب حوالي 2 مليار دولار والآن تراجع الإنتاج. والذهب في النهاية إلي زوال.والرؤية التي تحكم الاقتصاد السوداني هي رؤية قصيرة وغير استراتيجية ولاتنظر للمستقبل.
--

** أنت تتحدث عن رؤية استراتيجية كلية للاقتصاد السوداني أي القطاعات بحاجة إلي تركيز أكبر؟
--
أهم قطاع هو التعليم بالنسبة لدولة فقيرة مثل السودان فيها فوراق اقتصادية والطبقة الوسطي تكاد تتلاشي ويجب التركيز علي قطاع التعليم وكذلك الصرف علي الصحة وهذا البرنامج علي المدي الطويل يخلق فئات تمتلك المعرفة وتعليم مهني ممتاز وتستطيع
أن تخلق الثروة و تنتج والتركيز علي التعليم أولوية قصوي ولكن من المؤسف يحدث العكس ويأتي التعليم في مؤخرة أولويات الحكومة والأولوية أصبحت للأمن والحروب والسودان يصرف علي الحرب حوالي 5مليار دولار في العام. وأيضاً يجب تخفيض الجبايات علي القطاعات المنتجة كالزراعة ولابد من تطوير هذا القطاع والصرف عليه حتي الولايات المتحدة وأوربا لاتفرض الحكومات الضرائب علي المزارعين ودولة فقيرة مثل السودان من المفترض تكون أكثر إهتماماً بهذا القطاع وترفع القيود عنه بدل إستخدام نظام السوق الحر وفرض مزيد من الضرائب.
--

** هل نفهم من حديثك أنك مع دور أكبر للدولة في إدارة الاقتصاد وضد الخصخصة ونظام السوق الحر؟
--
الخصخصة مهمة لبعض القطاعات وهناك قطاعات تقليدية يمكن للحكومة أن تقوم بأدوار جيدة مثل قطاع الطاقة والتعليم لايمكن خصخة التعليم حتي في أمريكا الحكومة توفر التعليم المجاني حتي المرحلة الثانوية وفي مثل ظروف وأوضاع السودان المفترض حتي التعليم الجامعي يصبح تحت رعاية الدولة وبدون رسوم ، والصحة لابد من دور أساسي للدولة ، الحكومة تستخدم القطاع الخاص لكي تتحلل من مسؤليتها تجاه المواطن ، إذا كان لابد من الخصخصة علي الدولة أن تخلق وظائف ومايحدث الآن في السودان هو تخلص الحكومة من كل مسؤلياتها تجاه المواطن.

--
** بعض الجهات الرسمية تحدثت عن إرتفاع معدلات الفقر بصورة كبيرة في السودان ماهي القراءة التي توفرها الأرقام الخاصة بإرتفاع معدلات الفقر عن مستقبل الوضع الاقتصادي ؟

--
أثر الفقر وضح بصورة جلية في كثير من الأشياء ووصل الأمر حتي سلوكيات بعض أفراد الشعب وإذا عملنا مقارنة بسيطة بين سلوكيات وأخلاق اليوم وقبل سنوات سوف تجد الفارق شاسعاً وأن الأوضاع تسير إلي الخلف بصورة مخيفة، الظروف الاقتصادية الضاغطة تولد كثير من السلوكيات والمفاهيم السالبة والفاسدة والفقر حطم كثير من القيم الأخلاقية ، إذا نظرنا إلي كل الصراعات الموجودة تجد أنها تتعلق بقضايا التنمية في دارفور في المناصير وشرق السودان ، كل هذه الحروب نتيجة طبيعية للفقر والتهميش الاقتصادي ، والمحصلة حروبات مكلفة جداً ولو تم توظيف ربع مايصرف علي الحرب في قطاعات منتجة لأوقفت الحرب ، أي حكومة عاقلة تضع أولوية هامة لموضوع الفوارق الاقتصادية.
--

** ماهي السياسات والخطط والبرامج التي تمكن من معالجة موضوع الفوراق الاقتصادية والتهميش الاقتصادي؟

--
الواقع اليوم هو إندثار أو تراجع الطبقة الوسطي وهي طبقة العمال والمعلمين والمهندسين هؤلاء وصلوا محطة الطبقة الوسطي بالتعليم عندما كانت الدولة توفر الوظائف والقطاع الخاص قائم بدوره علي الوجه الأكمل ، الآن نحن بحاجة إلي تأهيل القطاعات الانتاجية وهذا يتم بالتعليم الجيد والصحة التي تجد العناية والرعاية من الدولة بهذا يمكن حماية الطبقة الوسطي ودائماً أبناء الطبقة الوسطي يواصلون تعليهم في داخل البلد ولذلك هم بحاجة إلي الدعم أبناء الطبقة العليا في الغالب يسافرون للخارج من أجل التعليم ، اليوم الحكومة لاتدعم التعليم ولاتدعم الصحة مع التضخم الهائل الموجود اليوم هذا الوضع خلق فقر مدقع وكبير جداً وأصبح مواطن الطبقة الوسطي يعاني ويسقط يومياً قطاع كبير منهم في مربع الطبقة الأدني الفقيرة المعدمة.وأي مجتمع بلا طبقة وسطي هو مجتمع بلامستقبل. الطبقة التي تحمل الدولة وتدفع الضرائب وتتحمل المسؤوليات هي الطبقة الوسطي ، يجب علي الدولة أن تتبع سياسات تجعل الطبقة الوسطي أكبرشريحة في المجتمع لأن الطبقة الوسطي هي تفتح الفرص أمام الجميع للصعود، كل وزراء المؤتمر الوطني نالوا التعليم المجاني المدعوم من الدولة ولولا هذا التعليم المجاني لماكان لهم وجود اليوم.
--
** قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار جدل متواصل في السودان وتأتي قروض ومنح والدولار يهبط قليلاً ثم يعاود الإرتفاع بشكل جنوني وإجراءات حكومية تصبح فاقدة للصلاحية في ظرف أيام قلائل هل من قراءة لهذه المعادلة؟
--
قيمة العملة تحدد بالإنتاج " إنتاجك هو قيمة عملتك" العملة في النهاية ورقة وحتي الدولار ورقة ولكن القيمة الحقيقية هي القدرة علي الانتاج ، عندما تنتج الدولة تصدر السلع إلي الخارج تأخذ مقابل التصدير عملها اسمها (الدولار) وبهذا الدولار يمكن شراء مدخلات انتاج وتنتج بالعملة المحلية وبهذه الطريقة كلما زاد رقم الدولار الوارد أو الداخل إلي الدولة أدي ذلك إلي رفع قيمة العملة الوطنية ولكن إذا ظلت الدولة بلا انتاج وتعتمد علي الهبات والقروض الدولار سيواصل الصعود والإرتفاع في مقابل العملة الوطنية " الليلة 9 وبكرة 10 وبعد بكرة 12" ولاتتوقع تراجع الدولار في ظل استمرار الحروب وتحول كل مناطق الانتاج إلي مناطق عمليات عسكرية. القيمة الشرائية للجنيه سوف تواصل الانخفاض والحكومة تزيد طباعة العملة المحلية في ظل غياب الدور الحقيقي المستقل للبنك المركزي والذي أصبح تابعاً لرئاسة الجمهورية وللحزب الحاكم . وصورة الوضع الحالي " أطبع أطبع " والخطورة تكمن في أن الحكومة تطبع عملة والناس لها توقعات وسوف تعمل علي زيادة أسعار السلع بمتوالية هندسية وفي النهاية سوف نصل مرحلة " إنفلات التضخم " وتصبح لدي الناس رغبة في زيادة الأسعار بصورة يومية والحكومة تطبع بصورة يومية تتواصل المتوالية حتي تنعدم السلع وتنهار البنوك وتفشل في القيام بأدوراها ولن تستطيع إقراض الناس بعملة تفقد قيمتها في كل يوم وفي نفس الوقت لن يضع أي شخص أمواله بالعملة الوطنية في البنك وسوف تتجه الأموال إلي العقارات والدولار ممايعني تجفيف البنوك وإفلاسها.
--
** بمناسبة الحديث عن العقارات تعتبر الخرطوم من أغلي المدن العربية والإفريقية في أسعار العقارات ماهي الأسباب الحقيقية في ظل اقتصاد متدهور ودولة تشهد صراعات وتعاني من حصار دولي مقاطعة اقتصادية؟
--
السبب الأساسي هو التركيز علي قطاع واحد وتجاهل القطاعات الانتاجية الأخري والمواطن لايجد أي مكان يحفظ قيمة العملة غير قطاع العقارات ولوكانت هناك صناعة لذهبت الأموال إلي المصانع ، وفي النهاية هذه الأسعار غير حقيقية ويمكن أن يحدث انهيار في سوق العقار والزيادة في الأسعار "زيادة أزمة " والناس تتحدث عن المرض الهولندي تضع كل الأموال في سلعة معينة أو قطاع معين والقطاعات الأخري تنهار وفي النهاية ينهار هذا القطاع نفسه، التركيز علي قطاع معين لاينتج ثروة بل ينتج تضخم ولايخلق عمالة - لاعمالة لا انتاج فقط زيادة أسعار عقار.

--

** لوطلبنا منك منك روشتة أو وصفة لمخرج من الوضع الحالي وهل يمكن الفصل بين الاقتصاد والسياسية بمعني هل نحتاج روشتة اقتصادية سياسية؟
--
السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة – مهما صرفت من أموال في ظل اقتصاد حرب في النهاية الناتج مزيد من الأزمات – مثل الشخص المدمن علي المخدرات مهما اعطيته مال فهو يريد المزيد ولاتستطيع أن تطلب منه توفير جزء من المال إلي في حالة شفاءه تماماً من هذا الداء ، والسودان الآن وصل مرحلة إدمان الحروبات ، المخرج هو توافق سياسي يضع حداً للحروبات في كل بقاع السودان ‘ إذا تم التوصل إلي اتفاق سياسي يمكن وضع برنامج اقتصادي وتحويل الموارد للألويات – التنمية والسلام الاجتماعي والصحة والتعليم. إذا جلبت أفضل علماء الاقتصاد في العالم في ظل التوتر السياسي الحالي لن يستطيعوا تقديم أي حاجة. والأولويات لايحددها فقط علماء الاقتصاد بل بمشاركة شعبية واسعة.




تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 9970

التعليقات
#1382587 [نورالدين الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2015 01:26 PM
عجبنى المقال الا فى خانة الخصخصة ىفهى سياسة الفاشلين


#1322701 [خالد بابكر أبوعاقلة]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2015 08:10 PM
مادام أننا نسعى للإصلاح فيجب أن نعرف الشيء الذي نريد إصلاحه وكيف نصلحه . مثلا التعليم كيف نعيده مرة أخرى للدول بعد توسعه وارتباط قطاع كبير من المواطنين تعليما واستثمارا به . هل من الإصلاح في شيءيا دكتور أن نغلق الآف المدارس ورياض الأطفال وأن نوقف ألآف سيارات ترحيل الطلبة التي تجوب الشوارع منذ الفجر من أجل جعل التعليم المجاني وهناك من يستطيع أن يدفع لقاء فصول جيدة وأساتذة يتلقون مرتبات عالية لا تستطيعها الدولة على الأقل في وضعها الراهن ؟
ألم ترفع خصخصة التعليم من نسبة الذين يتعلمون الآن ومن نسبة الذين يعلمون ( أساتذة ) ومن نسبة العمالة التي تدور في هذا الحقل ؟ كيف تريد أن تكافح العطالة دون مشاركة رأس المال الخاص والقطاع الفردي والمستثمرين الأجانب ؟ هل تستطيع حكومة لوحدها في الدنيا - فضلا عن حكومة الكيزان الضعيفة المقيدة التي تدور في فلكها الشخصي - قيادة هذا الجيش الكثيف من العمالة والوظائف اليومية خاصة إذا كنا نريد التصدير والإنتاج ؟
لماذا لا يضطلع القطاع الخاص بالتعليم والصحة ونترك للدولة المراقبة والتوجيه والتدريب المهني واستحداث الكتب والمناهج ؟
لماذا مازلنا حتى الآن نبحث عن الحكومة المسيطرة التي تلدنا وترضعنا وتقتلنا ولا نبحث عن حرية تؤهلنا للعمل الشخصي والإنتاج الفردي والاستقلال ؟
جربنا الحكومات من قبل فوجدنا أنها أعجز من أن تنتج فلماذا لا ننتج نحن تحت لافتة السوق الحر ؟


ردود على خالد بابكر أبوعاقلة
[خالد أبوبكر] 08-18-2015 12:01 AM
السيد ابو عقله
في بداية الخلافه الإسلامية كان يسمي الوالي ( عاملا ) . و هذه حقيقه عمله
لأن مهمته تيسير و تسهيل شئون الناس ،
أما إذا كان لا يرغب في خدمة الناس ؛ فليذهب من حيث اتي ، فلا أحد قد اجبره علي تولي الحكم


#1322565 [حية الوادي]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2015 03:34 PM
الصورة معبرة أكثر مما كتبت


#1322526 [حسكنيت]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2015 02:45 PM
مايترتب على الإنهيار الإقتصادى أنهيار فى فى كل ما كان يزين حياتنا


#1322415 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2015 12:05 PM
السودان في متاهته
بدات ماساة السودان عندما دخل الاتراك السودان في معية الجنود المصريين...بحثا عن الذهب والعبيد 1821 وحولو السودان الى مستودع كبير لتجارة الرقيق والفكر الاسلامي الداعشي ...حتى ابطله مرسوم الانجليز في 1902
وكما قال المفكر الجنوبي ابيل اليرفي كتابه التمادي في نقض المواثيق والعهود"يعتقد المصريين انهم اكثر ذكاءا من السودانيين ويعتقد الشماليين انهم اكثر ذكاءا من الجنوبيين" لذلك نفس النظرة الدونية التي ينظر لها الساسة المصريين للسودان والسودانيين هي نفس النظرة الدونية التي ينظر لها واسيج المركز للجنوبيين من اعضاء التنظيمات القبوحة المستوردة من مصر والمحيط العربي "الاخوان المسلمين والشيوعيين والناصريين والبعثيين وهم من سلالات عهود الاستعباد التركي المصري وهنا الاستعباد الان ليس لون بل وضع طبقي...
والجنوبيين اكثر حرية من الشماليين المنبطحين عروبيا عبر عروبة مستعارة.. ما عدا مريدين السيد عبدالرحمن ونسحة حزب الامة الاصل ومحمود محمد طه ايضا والباقين مستعبدين ايدولجيا..حتى هذه اللحظة ويرددون ما تردده ابواق صوت العرب1952...
ايهما افضل ونحن في 2015 بعد60 سنة من المتاهة
ا1- طريق الانجليز والكومونولث وديموقراطية وست منستر والسودانيين الاذكياء الختمية "الحزب الاتحادي الاصل "والانصار"حزب الامة لاصل" والجمهوريين"الحزب الجمهوري والحركة الشعبية والانفتاح على العالم الحر
ام
2-ام طريق جامعة الدول العربية"العبرية" وبضاعة خان الخليلي والسودانيين المتذاكين -الناصريين والشيوعيين انقلاب 1969 والاخوان المسلمين انقلاب 1989.. والدخول في النفق المظلم...
****والناصرية والاخوان المسلمين هي امتداد اهذاالفكر الشوفيني المتخلف الذى يقسم العالم في وعي النخب العربية الى عرب وعجم وعبيد....واخرجهم من التاريخ...حتى الان على الاقل...واخرج السودان معهم... ونظام البشير مسؤال عن فصل الجنوب بسبب الحرب الدينية الاخوانية التي شنها عليهم بالسلاح الذى دعمته به ايران والدول العربية عبر 25 من نظامه الفاشي المشوه...
قتل 2000000 سوداني
وشرد 3000000 داخل السودان ودول الجوار
وهجر وفرض هجرة قسرية بتدميره للدولة السودانية 5000000 سوداني عبر العالم...


#1322403 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2015 11:49 AM
مقال غير مقتع هل تريدون تعلم الحلاقة على راس الايتام الشعب صار يفهم كل شيىء وقد ولى عهد التبعية للاسياد الى ان سمعنا من نائبة رئيس برلمان تبشرنا ببركات سيدها وبان سيحل كل مشاكل السودان فى ايام معدودات خليه فى الاول يحل مشاكل حزبه


#1322236 [احمد البقاري]
4.50/5 (4 صوت)

08-17-2015 09:01 AM
ود البندر، يا أخي سيبك من الجربندية وكلام الأهالي ده ... الأنتاج (السلع والخدمات) هو المقياس والمعيار الذي تقاس به قوة أقتصاديات الدول. أمامك ألمانيا الأتحادية كأكبر أقتصاد في أوروبا لأعتمادها على صناعة الآليات والماشنري ذات السمعة والجودة العالية، وهو ما يكسبها مليارات الدولارات سنوياً. وكذا اليابان والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الشمالية وبريطانياالتي تكسب من سوق التكنلوجياوالبرمجيات والصناعات العسكرية بلايين الدولارات.

أما فيما يختص بالأمثلة التي سقتها كالصين والسعودية، فالمنتجات الصينية هي الأسوء سمعة وأرخص سعراً في العالم وبالتالي حصتها في الميزان التجاري لا تتناسب مطلقاً مع حجم منتجاتها، بالإضافة للأستهلاك الداخلي العالي لدى الصين كأكبر كتلة سكانية في العالم وبالتالي أنتاجها يوجه للمساهمة في الأكتفاء الذاتي.

أما السعودية، فهي في الغالب لا تنتج، بل تستورد مواد شعبه مصنعة ومعظم صناعاتها تتركز حول أعمال التعبئة للأستهلاك المحلي، وأن حجم صادرات السعودية من المواد غير البترولية لا يتجاوز 5-7% من حجم صادراتها الكلي.

خلاصة القول، فأن أي دولار يدخل من خارج البلد سوى كان من صادرات أو تحويلات، فهو يصب مجاناً في خزينة الدولة وتسيطيع الحكومة المعينة طابعة مقابله عملة وطنية تصرفها على مشاريع التنمية والخدمات على مواطنيها .... الهند على سبيل المثال تغطي كل حاجتها من المحروقات والمواد البترولية من عوائد تحويلات مواطنيها المغتربيين بدول الخليج. أذن هنا التعليم والتدريب الجيد هو نوع من الأنتاج.


#1322202 [ودالجزيره]
5.00/5 (5 صوت)

08-17-2015 08:28 AM
ياخى بنك السودان بشترى الدهب ....بطباعة عمله جديده ....وهذا خطا فادح وقعت فيه الجكومه ...وهى عارفة ذلك ولكنها تتمادى فى الخطا ...وعمل مثل هذا التفسير الوحيد له ان بنك السودان داير اكوش على كل الدهب من غير مقابل...فشراء الذهب بطباعه عمله معناه ضخ نقود كثيره فى السوق معناه ارتفاع التضخم ...معناه ان المواطن هو من يدفع قيمة الذهب وليس البنك المركزى ...الصحيح هو ان وزارة الماليه هى المنوط بها شراء الذهب من موارد حقيقيه كايرادات الضرائب ...ولو عملت الحكومه ذلك منذ البدايه لم ارتفعت الاسعار بهذه الصوره الجنونيه لان كميه النقود المتداوله سيكون ثابت دون تغيير ..وشكر


#1322158 [QUICKLY]
4.75/5 (3 صوت)

08-17-2015 07:42 AM
كلام راتب مكرر محفوظ
نحن اقتنعنا البقنع الديك منو
نريد الحلول ثم العمل


#1322083 [زول بحب السودان]
4.75/5 (3 صوت)

08-17-2015 02:05 AM
تحياتى للدكتور حامد التجانى لهذا التحليل الاقتصادى الوافى والواضح . انا خريج الجامعه الامريكيه باالقاهره . واعرف جيدا ان الذى يدرس فى هذه الجامعه العريقه يتم اختيارهم بمعيار الشهادات والكفاءه العلميه . يادكتور حامد التجانى للاسف الشديد الواحد اصبح يتوقع اشهار افلاس السودان مما يؤدى الى مزيد من التفكك والحروب الاهليه والهجره بى كثافه الى خارج السودان . اذا كانت مشكله الصومال تعتبر نموزج للعالم من حيث انها اصعب مشكله انهيار للدوله والنزاع المسلحه بين مكونات الشعب الصومالى الواحد تواجه العالملتفكك .ان الاشكال وتفكك الدوله السودانيه سوف يعد نموزج نمره واحده على مستوى العالم للماساءه والظلم والقتل على العرقيه يقابلها شعب ينتمى الى دوله واحده محدده جغرافيتها . نسأل الله اللطف والعون فى مقبل الايام من هذه الكارثه القادمه بى قوه والتى اتوقع حدوثها بحلول العام 2017 م


#1322047 [ود البندر]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2015 10:40 PM
للأسف الشديد و برغم احترامي لدرجتك العلميه. يؤسفني أن أقول انك بعيد كل البعد عن الاقتصاد العالمي. إذا كان المقياس الإنتاج لكانت العمله الصينيه تساوي 20 دولار . فالصين تنتج 9 مليون منتج في الساعه الواحده يعني 216 مليون منتج في اليوم. أدلف للملكة العربيه السعوديه وفق نظريتك هذه يفترض أن يساوي الريال السعودي الواحد ما لا يقل عن 30 دولار. لكن الواقع غير ذلك تماما فالدولار الواحد يساوي 3.75 ريال سعودي.
هنالك منهج مدروس بدقة صاغه اليهود و نفذه الأمريكان بدقه ' حتي روسيا لم تستطيع الإفلات منه. رسالتي أن تدعو معي للسودان بالصلاح فنحن صرنا لا يهمنا من يحكم ولا يعنينا شيء فالمهم عندنا صلاح البلاد. عوده الي ان الخرطوم اغلي عاصمة في المنطقه.


ردود على ود البندر
[جرتلى] 08-17-2015 05:08 PM
المقياس ليس كذلك يا ود البندر لكن المقياس الحقيقى دخل الفرد و رفاهيه المواطن
بالمعاير القياسيه المتفق عليها

[احمد البقاري] 08-17-2015 02:06 PM
بكل أسف ياهو عينة ود البندر ديل من ذوي الجهل المركب، هم البديروا البلد ومؤسسات الدولة المهمة الآن ... وما تستبعد أبداً أنو ود البندر دكتور/ استاذي جامعي أو خبير أستراتيجي في زمن الدرجات العلمية الهاملة، وبتستضيفه القنوات الفضائية الصفراء "كالشروق" لينظر عن أزمة الأقتصاد العالمي

[Mohamed] 08-17-2015 01:11 PM
ود البندر.. أنت مهرج بامتياز.. على ماذا تستند في حساباك لقيمة العملة؟ أين المعادلة يا حاج؟ هل سمعت بجدول الضرب يوما؟؟
ولكي تفهم، دعنا نأخذ مثالك الخاص بالعملة الصينية مثالا للتهريج: أن الصين تنتج 216 مليون منتج وبذلك يجب أن تساوي عملتها (اليوان) عشرين دولارا!! بالله بذمتك دي كيف دي!! وأية معادلة تجمع ما بين انتاج (منتج) يساوي دبابة مثلا و(منتج) آخر يساوي (فرشة أسنان) مثلا!! ما الذي يجمع بين هذا وهذا يا حاج!! قال الإقتصاد العالمي قال!! والله إنت ما فاهم جدول الضرب حتى!! همبول بدرجة (دكتور) في (التهريج)..

European Union [إسماعيل العباسي] 08-17-2015 10:02 AM
يا ود البندر من غير المعقول، أن تظهر لنا باسم كودي وتعارض وتخالف رأي خبير معروف
فما هكذا تورد الإبل
وليتنا نرتقي في معارضة ومخالفة الرأي برأي مؤسس وسديد.
مع فائق الاحترام

[الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل] 08-17-2015 09:37 AM
يا ود البندر ......... قول كلام علمي .... حول حاجة الدولة للاستيراد .... والطلب على الدولار .... وتوفره ... هذا ما يقصده الدكتور ..... من ان الطلب المتزايد على الدولار كعملة لحفظ القيمة بدلا من العملة الوطنية المطبوعة باستمرار لتمويل الاجهزة الامنية هو المشكلة .... كما ان عدم وجود موارد انتاجية تصدر لتجلب ... العملة الاجنبية هو السبب في ارتفاع الدولار .... ومن ثم تأثيره على كل السلع ...... المستوردة ...

العملة المحلية الورقية ... ليست لها ثبات ... ان المليون قبل عشر سنوات ليس هو المليون الان.... من ناحية القيمة السوقية ... اي عند الاستبدال .... بالسلعة....

European Union [المقتول كمد وبطنه فايره] 08-17-2015 09:16 AM
ود البندر. أنزل بالله المحطة الجاية. إنك لا تدري ولا تدري إنك لا تدري.

منهج مدروس قال !!!!! طيب هو شنو ؟

[احمد البقاري] 08-17-2015 09:13 AM
الأنتاج هنا يعني صادرات السلع والخدمات للدول الأخرى ... فبدون صادرات لا يمكن التوسع في الأنتاج خارج نطاق الأكتفاء الداخلي...
كما أن سعر صرف العملة مقابل الدولار لا يعني بالضرورة قوة الأقتصاد، فالجنية الأسترليني يعادل 1.5 دولار أمريكي، وبالمقابل سعر صرف الجنيه السوداني الحالي يعادل 12.4 ين ياباني....

United States [Mousa] 08-17-2015 08:31 AM
أنت مع النسوان الى فى شرق النيل القالو ما بعرفو الرسول ولا سمعوا بيه ولا يوم صلو كلام الراجل وأضح ولا يكتبو ليك بعربى جوبا

[طارق العبادي] 08-17-2015 07:39 AM
أخي ود البندر
مثال الصين وعملتها غير صحيح لأن الصين تدخلت ولثلاثة أيام متتالية حتى تخفض من قيمة عملتها اليوان مقابل الدولار وذلك حتى تساهم في تنافسية صادراتها للعالم، ماذا غير الإنتاج يمكن أن يرفع من قيمة العملة الوطنية؟؟ الدعوة بالصلاح للسودان لن تحل المشكلة ولا تعلق الفساد والفوضى الضاربة بأطنابها في الاقتصاد السوداني وإدارته على طريقة "الميه تكذب الغطاس" التي ذكرها وزير المعادن عند سؤاله عن مدى صحة اكتشافات الذهب حسبما ذكرت الشركة الروسية. هل المنهج اليهودي الذي نفذه الأمريكان بدقة أمر بأن يدمر الاقتصاد ويدار بطريقة المافيا؟ وكيف لا يهمنا من يحكم ولا يعنينا بشئ؟ من يقوم بتنفيذ هذه السياسات وبيع مقدرات الدولة، مشروع الجزيرة، السكة الحديد، الخطوط البحرية، الخطوط السودانية وغيرها من شركات القطاع العام إلى المحاسيب؟ فقط أحيلك لخبر محاكمة المتهم في شركة تابعة لوزارة المعادن والمنشور في عدد اليوم من الراكوبة، حتى تدرك كيف تدار الأمور في الحكومة

[TABID] 08-17-2015 06:52 AM
يا ود البندر يؤسفنى انك لا تفهم فى الاقتصاد. ردك ما كان مفروض ينزل. مقارناتك ما علمية ولا منطقية. المقارنة مع وضع الجنيه السودانى قبل الانفصال وبعد الانفصال. دعك عن قيمته قبل ثلاثة اربعة عقود. على الادمن حذف رد ود البندر لانه يشوش على ابسط مفاهيم الاقتصاد.

European Union [مختار اسماعيل] 08-17-2015 02:28 AM
ماعلاقه الانتاج بسعر العمله ؟ هل الكويت او الاردن اكثر انتاجا من اليابان والمانيا و...؟


#1322041 [جقددول]
5.00/5 (2 صوت)

08-16-2015 10:28 PM
دولة يحكمها جيش جرار من الارزقية والمطبلاتية
ووزراء الترضيات لن تتقدم اقتصاديا قيد أنمله
وستظل هكذا محلك سر
اقتصاد مثقل بالمخصصات ولادخل له كيف يستطيع تقديم خدمة للمواطن
هذه الحكومة تغيش سلفقة على قفا الشعب وادمنت ذلك
لا حل سوى كنسها والعودة للحكم الاقليمي خمسة اقاليم وانتهينا
ومدراء للادارات وخلصنا
اما هذا الحال المايل فلن يقدم الواطن شبر لي قدام
المصيبة انهم يعلمون موطن الخلل وين
لكن لايستطيعون الى الاصلاح سبيلا
لانهم ان ارادوا الاصلاح فسيسقط حكمهم تاني يوم


#1322023 [واحد متابع]
5.00/5 (2 صوت)

08-16-2015 09:54 PM
اذن على البلد السلام ...


ردود على واحد متابع
[omar khalid] 08-17-2015 12:48 PM
اوﻻ يجب ايقاف استيراد الكماليات مثل الهتش البستوردوه من الصين بملايين الدوﻻرات والادوات المنزلية والاثاثات المنزلية والمكتبية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة