الأخبار
أخبار إقليمية
هل كانت لأوباما خطة لحسم الملف السوداني ؟
هل كانت لأوباما خطة لحسم الملف السوداني ؟


08-20-2015 12:56 AM
بابكر فيصل بابكر

كتب الدكتور عبد الوهاب الأفندي مقالاً بعنوان "الصدام مع إفريقيا يُفشل خطة أوباما لحسم الملف السوداني", إستند فيه لتسريبات من "الحلقة الداخلية لإدارة الرئيس الأمريكي" تؤكد أنَّ الأخير كان قد أعد خطة لحسم الخلاف السوداني-الأمريكي على غرار ما حدث مع كوبا وإيران, ولكن - بحسب الأفندي - فشلت الخطة بسبب تراجع الحكومة عن الحوار الوطني وظهور بوادر صدام بينها وبين الإتحاد الإفريقي.

لا أودُّ التشكيك في مصادر التسريبات التي إستند إليها الدكتور الأفندي في تحليله, ولكنني لا أعتقد في صحة الفرضية الأساسية التي بنى عليها حديثه والمتمثلة في أنَّ إدارة أوباما كانت قد "أعدَّت خطة" تهدف لتسوية النزاع السوداني وتحسين العلاقات على نسق ما حدث مع كوبا وإيران.

كانت قضية السودان قد توارت عن أنظار الإدارة الأمريكية في أعقاب الإستفتاء الذي أدى لإقامة دولة مستقلة في جنوب السودان, ومنذ ذلك الحين لم يعُد السودان ضمن أولويات السياسة الخارجية الأمريكية, حيث إكتفت إدارة الرئيس أوباما بتكرار أهداف سياستها تجاه السودان الشمالي والمتمثلة في : تنفيذ ما تبقى من بنود إتفاق سلام نيفاشا, والتعاون في قضية مكافحة الإرهاب, ووقف النزاع الدائر في إقليم دارفور.

وبعد إندلاع النزاع الدموي في جنوب السودان في ديسمبر من العام 2013 وإنزلاق الدولة الوليدة نحو هاوية الفوضى والتفكك, أضحت القضايا العالقة من إتفاق نيفاشا في أدنى سلم إهتمامات الدولتين ( السودان وجنوب السودان) والمجتمع الدولي بما في ذلك أمريكا.

وكذلك فإنَّ الحرب قد تراجعت في معظم ولايات دارفور بصورة ملحوظة نتيجة لنجاح الحكومة في إدماج الكثير من الحركات المسلحة في إتفاق سلام الدوحة, إضافة للتغييرات الجيو-سياسية في المنطقة بعد سقوط نظام القذافي في ليبيا, والمصالحة السودانية التشادية, وأخيراً الحرب في الجنوب والتي أدَّت إلى إضعاف تلك الحركات من ناحية الدعم والإسناد الذي كانت تتمتع به في السابق.

وتبقى البند الثاني, والذي يمثل من وجهة نظر كاتب هذه السطور البند "الإستراتيجي الأهم" في سياسة إدارة أوباما تجاه السودان : مكافحة الإرهاب, حيث تواصل التعاون الإستخباراتي بين البلدين في هذا المجال دون تغيير من ناحية الخرطوم يُمكن أن يثير قلق واشنطون, رغم إستمرار شكوى الأولى من عدم رفع العقوبات وشطب إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي هذا الإطار فقد درجت التقارير السنوية للخارجية الامريكية في هذا المجال على التاكيد بأن السودان ظل شريكاً مفيداً و فعالاً في مجال مكافحة الاٍرهاب الدولي, وكان آخرها التقرير الدوري للعام 2014 حول الدول الراعية للإرهاب الصادر في يونيو الماضي, والذي أفاد بأنّ " حكومة السودان إتخذت خطوات جدية للحد من نشاط عناصر تتبع لتنظيم القاعدة، وعملت على تعطيل استخدام المقاتلين الأجانب للسودان كقاعدة لوجستية ونقطة عبور للإرهابيين المتوجهين الى سوريا والعراق".

صحيح أنَّ كل جهود التعاون التي بادرت بها الحكومة السودانية لم تؤدي لرفع إسم السودان من القائمة السوداء, ولكن الصحيح أيضاً أنَّ الخرطوم باتت أداة مهمة و مرغوبة من قبل الإدارة الأمريكية لمواصلة لعب الدور الوظيفي في هذا المجال.

و من ناحيةٍ أخرى فقد خفتت بصورة كبيرة أصوات "جماعات الضغط" المُختلفة, والتي كانت قد صكَّت آذان الإدارات الأمريكية المتعاقبة في السابق بالحديث عن المظالم التي كان يتعرَّض لها "الأفارقة المسيحيون" في الجنوب قبل الإنفصال جرَّاء الحرب الأهلية المتطاولة.

لهذه الأسباب, لم تعُد للقضية السودانية أولوية في سياسة أمريكا الخارجية التي إتجهَّت للتركيز على بؤرٍ أخرى أكثر إلتهاباً مثل العراق وسوريا وأوكرانيا وغيرها, ولذلك فإنهُ عندما أطلق الرئيس السوداني في يناير من العام 2014 الدعوة "للحوار الوطني" لم تجد صدىً أكثر مما هو متوقع من إدارة الرئيس أوباما.

لم تضع أمريكا ثقلها كاملاً خلف مبادرة الحوار, بل إكتفت بالترحيب بها, والعمل ضمن "الترويكا" التي تضم إلى جانبها بريطانيا والنرويج, كما أنها أعطت الضوء الأخضر للجهود الألمانية ولمبادرة الإتحاد الإفريقي في هذا الخصوص, وكان الدكتور الواثق كمير قد نقل أنَّ دونالد بوث، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، همس لمصدرٍ موثوق بأنَّ قنواتِهِم للتواصُل مع حكومة السُّودان، تقتصرُ فقط على "ثابو أمبيكي والألمان".

عند هذه النقطة يظهر الفارق الكبير في تعامل الإدارة الأمريكية مع قضية العلاقات مع كوبا وإيران, مقارنة بتعاملها مع الملف السوداني, ففي الحالة الأولى رمت بثقلها كاملاً في المفاوضات مع الجانب الإيراني, وواصلت التفاوض بمثابرة وإصرار لأكثر من ثلاث سنوات, ومارست ضغوطاً كبيرة على شركائها الأوربيين داخل القوى الست الكبرى للتوصل للإتفاق النووي.

بل إنّ الرئيس الأمريكي أظهر تحدياً غير مسبوق للحليف الأمريكي الأكبر "إسرائيل" في سبيل إكمال الصفقة النووية, إضافة لتهديده للكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية, بل وحتى للكثير من الشيوخ والنواب داخل حزبه المعارضين للإتفاق, بأنه سيستخدم صلاحياته التي يكفلها له الدستور في إجازة الإتفاق إذا لم يتم تمريره في الكونغرس.

كذلك فعلت الإدارة الأمريكية مع القضية الكوبية, حيث سار الرئيس أوباما في طريق التطبيع بقوة غير آبه بضغوط اللوبي الكوبي المحسوب على اليمين والذي ظلَّ يشكل أحد العقبات الكبرى في سبيل تطبيع العلاقة بين البلدين منذ إندلاع الثورة الكوبية في 1961, كما أنه لم يكترث لتهديدات قطاعات واسعة في الكونغرس تعارض التقارب مع هافانا.

وفي المقابل لم تُظهر إدارة الرئيس أوباما أي حماس أو جهد واضح لحسم ملف علاقاتها مع الخرطوم, مع أنَّه أقلَّ تعقيداً من ملفي كوبا وإيران, حيث أنَّ الحكومة السودانية لم تكن تُمانع في تقديم كافة التنازلات المطلوبة في سبيل التطبيع مع القوة الأكبر في العالم, والتي إستطاعت عبر فرض العقوبات الإقتصادية المستمرَّة منذ قرابة العقدين من الزمن أن تزلزل أركان الإقتصاد السوداني, وتضرب عليه حصاراً تجارياً و مالياً خانقاً جعلهُ يعجزُ في كثير من الأحيان عن القيام بأبسط عمليات الإستيراد عبر المؤسسات البنكية في الإقليم والعالم.

كذلك فإنَّ الخرطوم تعلمُ أنَّ سقف المطالب الأمريكية من أجل إحداث التسوية السياسية وتحسين العلاقات لا يُمثل خطراً كبيراً على وجود النظام, فواشنطون ظلت على الدوام تؤكد أنها لا تسعى لتغيير النظام بالقوة, وإنما تعملُ على إيجاد حل ينبني على "الحوار الشامل" بين كافة الفرقاء السودانيين, وفي حقيقة الأمر فإنّ إهتمامها الرئيسي ينصبُّ في إيقاف الحرب وليس إيجاد البديل الديموقراطي.

وفي هذا الإطار فما تزال ذاكرة الحكومة السودانية تختزن حصاد تجربة "إتفاق السلام الشامل" الذي وقعتهُ مع الحركة الشعبية لتحرير السودان, والذي لم يُحدِثُ أى أثرٍ يُذكر في تخفيف قبضة حزب المؤتمر الوطني على مفاصل الدولة والحكم, حيث إستمر الوضع كما كان عليه, وانتهت الحركة إلى مُجرَّد "ضيف" عابر على مائدة الحُكم لا حول له ولا قوة.

وبالتالي فإنَّه وفقاً للمُعطيات السياسية والعسكرية الراهنة وموازين القوى بين الحكومة والمعارضة, فلن تكون نتائج أى حوار يجري بين الطرفين في صالح المعارضة, بل ستصبُّ كذلك في رصيد النظام الحاكم الذي يمتلك أفضلية نسبية على المعارضة بحكم سيطرته على السلطة والدولة لأكثر من ربع قرن رغماً عن "توازن الضعف" الذي ظل يمثل السمة الأبرز في العلاقة بين الطرفين منذ فترة طويلة.

المُعارضة من ناحيتها, ولأسباب عديدة مُتصلة بأوضاعها العسكرية والسياسية, تجاوبت مع كل دعوات الحوار التي تلقتها من آلية التنسيق المعروفة ب (7+7) ووقعَّت معها خارطة للطريق, إضافة لتجاوبها مع أطروحات الوسيط الأفريقي, وجهود الجانب الألماني المنصبًّة في إقامة الحوار والوصول للتسوية الشاملة.

جميع هذه الأسباب كان يُمكن أن تشكل قاعدة إنطلاق جيدة لأي "خطة أمريكية" لتسوية الملف السوداني إن كانت هناك خطة في الأساس, وإن كان الطرف الأمريكي يرغب بحق في الوصول لتسوية وتحسين العلاقة مع السودان مثلما فعل مع إيران وكوبا.

ولكن بدا واضحاً أن قضية السودان لم تكن في بؤرة أهتمامات الإدارة الأمريكية, و أن َّ الرئيس أوباما على وجه التحديد, لم يضعها في قائمة القضايا التي يرغب في أن تصبح ضمن "تركته السياسية" كما قال الدكتور الأفندي, إذ كان يمكنه لعب دور مشابهٍ لذلك الذي لعبه سلفه "جورج بوش الإبن" في إستخدام النفوذ الأمريكي بصورة مباشرة وواضحة حيث مارس ضغوطاً هائلة على طرفي النزاع حينها "الحكومة والحركة الشعبية" لم تجعل أمامهما خياراً سوى التوصل لإتفاق نيفاشا.

حينها كانت العقبات أكبر مما هى عليه الآن, والقضايا أكثر تعقيداً مما تواجهه أطراف النزاع في الوقت الراهن, ولكن موضوع السودان كان في مقدمة أجندة السياسة الخارجية الأمريكية لأسباب عديدة لا يتسِّع المجال لذكرها في هذا المقال.

لكل هذه الأسباب لا أرى أنَّ إدارة الرئيس أوباما كانت لديها "خطة" لتسوية النزاع السوداني تسببت في إفشالها المواقف الصادرة من الحكومة السودانية, ولكن الصحيح هو أنَّها أظهرت إهتماماً بعملية الحوار الوطني و لكنها لم ترمي بثقلها كاملاً في سبيل إنجاحه.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 6613

التعليقات
#1324880 [العنقالي]
5.00/5 (2 صوت)

08-21-2015 02:49 PM
اتفق تماما مع ما ذهب اليه الكاتب, قضية العلاقة مع السودان لم تشكل اولولية ابدا لدى الادارة الامريكية في عهد اوباما,بل ان الضغوط الامريكية علي الحكومة السودانية خفت كثيرا علي الانقاذ في عهد اوباوما, فاللوبي الاسود لم يسع لاحراج اوباما كثيرا في الملف الخارجي سيما بعد نجاحاته الداخلية ومسالة التامين وغيرها من القضايا التي تهم المجموعات السوداء داخل المجتمع الامريكي
اعتقد ان السبب هو ان امريكا في الواقع لاتملك اوراق ضغط حقيقية في يدها تضغط بها , فلا يوجد دعم ولا معونة , اللهم الا الوعد بتحسين العلاقة, وقد كانت الانقاذ غير متأثرة طوال فترة عدم وجود هذه العلاقة
حتى ان اوباما لم يدن ابدا الانقاذ طوال فترة حكمه, وقد لاحظ خصومه الجمهوريون ان اوباما لم يسبق له ان حذر البشير من استمرار المذابح في دارفور ابدا , واضيف انا ولا في جبال النوبة ولا اي منطقة اخرى!!!
في الواقع امريكا ليست بحاجة الي السودان الا فيما يتعلق بما يسمى بجهود مكافحة الارهاب وهذا الملف تعاون فيه الانقاذ باستمرار ولكن مجانا ودون ان تطلب شىء بالمقابل !! , وهذه سذاجة سياسية منقطعة النظير
امريكا لديها قاعدة اكبر من قاعدة قطر في تونس, وموجودة في الجنوب وافريقيا بقواعد عسكرية ولذلك فالكرة الان في ملعب الانقاذ , والانقاذ غبية ولا مبدئية فما الذي يمنعها من ان تقوم بخطوة جريئة لمعرفة ماتريده امريكا وتنفذه , شىء شبيه بما فعلته مع ايران لارضاء دول الخليج, اعتقد ان هذا هو الحل


#1324822 [من الصحراء]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 11:57 AM
يوحي مقال الاستاذ فيصل وقبله الافندي ان باستطاعة الحكومة ان تصل الي تفاهمات وبالتالي تطبيع كامل للعلاقات مع الادارة الامريكية بالمقارنة مع كوبا وايران مع تجاوز جماعات الضغط التي خبت صوتها بعد انفصال الجنوب ولكن الكاتبين غفلا عن امور اساسية اولها هي:

-انعدام المقارنة بين الحالة السودانية والايرانية الكوبية من الناحية الاخري. فالسودان بخلاف الدولتين كان وما زال مسرحا لحروبات اهلية شرسة صاحبتها انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان بما فيها جرائم الابادة التي ادت الي ملاحقة البشير كاول رئيس يطارده القضاء الدولي. ان قضايا الحرب والسلام والمحاسبة هي من العقبات الكبيرة التي لا يمكن تمريرها تحت الطاولة باي حال من الاحوال ويكفي ان المقال يشير الي ان الامريكان يتحاشون التعامل مع الحكومة الا عبر الوسطاء فقط (امبيكي والامريكان في هذه الحالة).. نقول ان هناك حالة من التبلد الحسي يعتري معظم نخب المركز عندما يتناولون هذه النقطة اذا djحدثون وكأن ما جري في السودان امر عاديا يمكن القفز عليه بالتفاهمات الفوقية.. اذكر ان المرحوم حسن ساتي قال علي قناة الجزيرة في احدي مداخلاته حول دافور في العام ٢٠٠٥ ان الضجة المثارة حول الاقليم "سببه فراغ الاجندة الدولية" ، يعني العالم بقي ما عنده شئ يشغله.

-صحيح ان امريكا قالت انها لا تريد تغيير النظام بالقوة وكان ذلك في عهد المبعوث قريشن صديق المؤتمر الوطني المقرب الذي حاول جاهدا اقناع اوباما لتطبيع العلاقات مع حكومة البشير فكان مصيره الاعفاء من منصبه بعد ان اتهم بتجاوز الخطوط الحمراء من اناس في الادارة مثل سوزان رايس وسامنتا فاور. والقول بان امريكا تريد بقاء النظام يجب ان ينظر اليه في سياق ما يسمي بال realpolitik فالنظام كان هو الضامن الوحيد للمضي باتفاق السلام الشامل الموقع مع الحركة الشعبية الي نهاياته وهذا ما حصل.. يذكر هنا ان الامريكان كانوا قد بعثوا ببرقية سريعة للعدل والمساواة يحذرونهم من الاستيلاء علي السلطة بالقوة اثناء زحفهم لامدرمان في مايو ٢٠٠٨
-فصل الجنوب او انفصاله ليست هي الحلقة الاخيرة في مسلسل التعاطي الامريكي مع الشأن السوداني ولو كان ذلك كذلك لانتهي الامر الي مكافأة النظام برفع العقوبات او ازالتة من قائمة الارهاب او حل ضائقته الاقتصادية حسب الوعود الامريكية قبل توقيع اتفاقي نيفاشا وابوجا حول دارفور ولكن لم يحصل شىء من ذلك وقبض النظام الريح وبقت الامور كما هي.
- كذلك سعي النظام بضرواة عبر حشد الاصدقاء من النادي الافريقي ومن ضمنهم امبيكي الي تجميد مذكرة القبض ضد البشير ولكنه فشل وخسر المعركة..
-الواضح ان النظام يناور ويرواغ لوحده بينما الموقف الامريكي ثابت لا يتغير وساذج من يعتقد بان الامريكان سيتجاوزن الكوارث التي تسبب فيها هذا النظام خاصة فيما يتصل بالوضاع بمناطق الصراع والحروبات.
-المقال يقول بان دور النشطاء خبا وتراجع في امريكا بعد ذهاب الجنوب وقد جانبه الصواب في هذا فالحرب التي تدور في جبال النوبة والنيل الازرق وفظائعها حاضرة في الاعلام الامريكي والدوائر السياسية ولا ننسي بالطبع دارفور التي قال عنها النظام انه صناعة نشطاء او كما قال..

-النقطة الجوهرية في مقال الدكتور الافندي السابق والتي لم يشأ الافندي نفسه ان يذكرها هو دوره فيما يسميه بخطة اوباما.. فالافندي لعب دورا مع صديقه امبيكي للترويج لمشروع الحوار المزعوم وبتمويل قطري سخي وبمشاركة بعض المنظمات الغربية وتسويقه للامريكان عبر قطر طبعا لذلك فهو يندب حظه عندما يقول ان تشدد الحكومة افشلت خطة اوباما التي توجد فقط في مخيلة الافندي.


#1324813 [[email protected]]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 11:33 AM
امريكا ستظل عامل مساعد للاستبداد


#1324549 [النذير]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2015 07:58 PM
من الملاحظ تجاهل كاتب المقال وأيضا الافندى تأثير المذكرة التي أصدرتها الجنائية في حق البشير على العلاقات بين الإدارة الامريكية وحكومة الإنقاذ, نعم أمريكا ليست عضوا في الجنائية لتحمى نفسها من الملاحقة حال تورطها في انتهاكات وهى ترسل بجيوشها حول العالم ولكن رغم ذلك أمريكا تقبل وجود الجنائية كضرورة لالجام الأنظمة الغير ديمقراطية في انتهاكاتها لحقوق الانسان, فأمريكا ترى الجنائية شأن أوربى يجب عليها على الأقل احترامه رغم استثناء نفسها منه, لذا فتطبيع العلاقة ورفع العقوبات لن يكون أمرا سهلا لادارة أوباما الذى أوشكت فترة رئاسته الى النهاية فألمؤسسات الإعلامية ومنظمات حقوق الانسان الامريكية وربما الكونغرس نفسه لن تقبل تطبيع العلاقة مع نظام لا يزال رأسه المتهم بجرائم حرب هاربا من العدالة الدولية, وهذا موقف أخلاقى بدأ واضحا عندما دعت إدارة أوباما الى القبض على البشير أثناء وجوده في جوهانسبيرغ جنوب أفريقيا, البشير ومن حوله كانوا يأملون أن صفقة تخليهم عن جنوب السودان تحتوى على اعفاء البشير من الحنائية ورفع العقوبات ولكن ذلك لم يحدث لاستحالة الغاء مذكرة التوقيف التي صدرت وتكون سابقة لم تحدث منذ تأسيس المحكمة, فرئيس كينيا أدرك ذلك وانصاع لطلب مثوله أمام المحكمة, وهنالك رؤساء ليبريا وساحل العاج الذين أدانتهم المحكمة ويقبعون في سجن لاهاى إضافة لمجرمى حرب يوغسلافيا السابقة في المحكمة الدولية الموازية, ان طلب محكمة الجنايات الدولية من البشير للمثول أمامها سيظل عائقا لكل تقدم ايجابى أو انفراج للسودان رغم محاولات النظام التقليل من هذا الشأن.


ردود على النذير
United States [من الصحراء] 08-21-2015 05:05 PM
اتفق معك في تحليلك يا النذير ...كلفة تطبيع العلاقة بين النظام والادارة الامريكية اكبر بكثير واغلي مما يتوقعه البعض...


#1324417 [murtada eltom]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2015 02:55 PM
Sudanese people seems to be like on board of floating ,and swinging ship in stormy sea where no hope to save their soles


#1324290 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2015 11:53 AM
ابحث عما تريده أمريكا من السودان من ناحية اقتصادية فقط؟؟ لا شيء سوى الصمغ أذا ما أهمية السودان؟؟ أيضا لا شيء!!!


#1324270 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2015 11:28 AM
نحن لانجيد التمثيل الدبلوماسى بالرغم من انه لدينا ساسة فطاحلة ولكن بان يعين عليهم وزير خارجية كعلى كرتى فهو ليس من الدبوماسيين لذا حتى وان وصلت للاخرين ما نصبو اليه فانها تصل مبتورة لان الدبوماسية فن واخذ وعطاء بل وذخيرة وافرة من العلم والثقافة والمحاورة والتفكر والتدبر فكرتى خبرته ضعيفة فى هذا المجال من بتاع دفاع شعبى متشبع بالعسكرية الى الدبوماسية دى تجى كيف لم لا يكون وزير الخارجية من اكفأ موظفى الخارجية من ياتى من خارج الدبلوماسية فاقد الشيىء لا يعطيه


ردود على عبدالله احمد محمد
[التكي تاكا] 08-20-2015 08:03 PM
مالو لو عملوا منصور خالد وزير خارجية صوته مسموع ومعروف لكل العالم لخبرته


#1324101 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2015 07:24 AM
ذهب البحث بعيدا عن افتراضات الاخوان المسلمين امثال الافندي الذي كان يتوقع تدخل الامريكان لصالح الاخوان المدنيين الذين باتوا يبعدون من السلطة تباعا بفعل فاعل منذ عدة سنوات .الوضع الذي ساد بعد 2000 هو الامثل للامريكان بعد حسم العسكريين الاخوان مسالة السلطة وابعاد الترابي والصول لاتفاق 2005 الذي يحقق للامريكان احد اهم استراتيجياتهم في افريقيا وبالتالي يصبح الوضع الافضل هو ماحدث بعد 2005 والتي وضحت فيها استراتيجية جديدة بتقوية التحالف مع الاخوان وهي ما افادت الامريكان وساعدتهم في سحب قواتهم المقاتلة في الشرق الادني والاوسط بعد خلق من يقاتلون بالانابة عنها هناك. وباستثناء سقوط اقامة امارة في سيناءوغزة بسقوط مرسي في مصر فان سياسة اوباماكانت ناجحة تماما وخدمت الاستراتيجيات الامريكية للثمانية اعواما الماضية بالكامل .


#1324082 [أسامة]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2015 06:40 AM
خلاصة القول كما ذكر الكاتب وكما قال الدكتور الأفندي وباختصار شديد ـ إن أمريكا وكل دول العالم لا يهمها الملف السوداني ل من قريب ولا من بعيد، لأنهم لديهم ملفات ذات أهمية قصوى، مثل ملف إيران، كوبا، كوريا الشمالية واقتصاد التنين الأسود والأزمات الاقتصادية في الدول الغربية .
والكيزان الابالسة الخنازير عايشين على هذا المولد .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة