الأخبار
أخبار إقليمية
أصل الدعوشة !!
أصل الدعوشة !!
أصل الدعوشة !!


08-21-2015 01:48 AM
حسن وراق

@ أصبحت ظاهرة انضمام اعداد كبيرة من ابناء الميسورين الذي يدرسون في جامعات متخصصة داخل السودان و من خارجه الي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قضية مؤرقة تم تداولها في الوسائط والصحف ، تم تناول الكثير من الجوانب المبررة لإلتحاق هؤلاء الطلاب والشباب بتنظيم ارهابي دموي ارتكب فظائع غريبة علي الخلق و الشخصية السودانية التي نشأت متسامحة ولم يعرف السودانيون تلك القسوة والإنتقام الدخيلين وكيف لشخص سوداني تربي في كنف المجتمع السوداني المسالم أن يسمح لنفسه أن يقتل بتلك الطريقة البربرية الوحشية أو ينهي حياته منتحرا ليقتل أبرياء لا ذنب لهم كل ذلك يؤكد أنه تعرض لعملية غسيل مخ ممنهجة لتقبل هذا الواقع المرفوض و المستنكر .

@ جانب من التبريرات للالتحاق شبابنا و طلابنا بتنظيم داعش الارهابي تناوله الأستاذ حسين خوجلي من وحي نظرية المؤامرة معللا ذلك بأن غالبية الملتحقين بتنظيم داعش من حملة الدرجات العلمية الرفيعة و التخصصات الدقيقة و من اللذين درسوا في جامعات عريقة في اروبا و امريكا ، يحملون جنسيات تلك البلدان يمثلون كوادر سودان الغد تم تسهيل كل الطرق و الوسائل لإنضمامهم لداعش و دخولهم الاراضي السورية والعراقية و من ثم تخلي تلك البلدات و المناطق التي يتواجدون فيها من قاطنيها حتي يتم دكها بأكملها والغرض كما المح له خوجلي انه استهداف لكوادر سودان المستقبل الملتحقة بداعش . علي الرغم من ضحالة الفكرة فهنالك أكثر من طريقة للتخلص من هؤلاء الشباب و الكوادر (طريقة التخلص من الخبراء العسكريين المصريين في طائرة البطوطي) قبل إلتحاقهم بتنظيم داعش الذي جاءوه برغبة عارمة فشل خوجلي في سبر غورها .

@ مشكلة الشباب والطلاب الذين يلتحقون بتنظيم الدولة الاسلامية أنهم جميعا مأزومين من مشكلة الهوية و الانتماء لجهة أنهم جميعا تربطهم بعضهم بعضا ظروف نفسية واحدة بحكم المولد والتربية و غالبيتهم عاشوا في كنف المجتمع الاروبي و الامريكي طوال طفولتهم واثناء دراستهم و عقبة اللغة وعندما أفاقوا و بلغوا (الرشد) وجدوا انفسهم غرباء الروح و النفس واللسان المبين متنازعين بين المجتمع والمدرسة و تأثيراتهم القوية وبين الاسرة التي أصبحت مجرد تاريخ و ذكري طفولة و أهل . إكتشفوا غربتهم وعدم انتمائهم بأن المجتمعات الامريكية أو الاروبية تعزلهم و تلفظهم مهما تشربوا بثقافاتهم الغربية و اسلوبهم في الحياة و جميعهم انغمس في حياة المجتمع الغربي التي تتناقض مع التربية والسلوك في داخل أصل العائلة والاسرة الي جانب أن هنالك حقوق ( الغرب) الغير محدودة تحميهم من سيطرة الاسرة التي لا تجد مخرج و هي تترك الامر لحرية الابن بحكم القوانين الامريكية و الاروبية التي تحمي الطفل والمراهق من شكل تعتبر في إطار الإجهاد و سوء المعاملة .

@ كثير من الآباء و اولياء أمور الأبناء الذين عاشوا في المجتمعات الغربية الاروبية والامريكية قاموا بعزل ابنائهم من تلك المجتمع وذلك بارجاعهم السودان لتتعقد أوضاعهم النفسية بفرض واقع يعتقدون أنه متخلف ولا يحترم حقوقهم وكثير من الاسر سمحت بعودة ابنائهم الي تلك المجتمعات بعد تعرضهم للمساءلة القانونية بحكم ان هؤلاء الابناء يحملون جنسية مزدوجة . كثير من الممارسات التي تحسب في حكم (العيب و الممنوع) مثل البوي فرند والقيل فرند غير الرحلات الخاصة التي تضم الاولاد والبنات وأعداد كبيرة من البنات مارسن كل ما يقع في دائرة خصوصياتهم والحق الذي يتعارض مع تربيتنا الدينية والاسرية فغالبيتهم دخلوا في تجارب عملية لممارسة الحب و الجنس و تعاطي المخدرات وفي ذات الوقت تحاصرهم استنكارات الاسرة التي ترفع راية الدين الحلال و الحرام وعذاب الله لاجبارهم الإقلاع عن ماهم فيه عظم فيهم الشعور بالذنب وعلي إستعداد للتطهر .

@كثير من الآباء و اولياء ألأمور يحمدون الله كثيرا عندما يقلع ابنهم من سلوكيات المجتمعات الغربية، الاروبية والامريكية ويتجه الي المسجد وتبدأ عليه مظاهر التدين والتمسك بالتشدد كل ذلك يجعل الآباء يعتقدون ان ابناءهم في الطريق السليم و ما يدرون انهم وقعوا فريسة لشيوخ الارهاب الذين ينصبون شراكهم في المساجد و يتصيدون المنحرفين ويؤثرون علي طريقة تفكيرهم لتجنيدهم خلايا للارهاب . عدد كبير من الطلاب و الشباب الذين رجعوا السودان للدراسة وجدوا انفسهم بعيدين عن محيط الجو الطلابي ليصبحوا كميونة واحدة يربطهم الكثير مع بعض مارسوا وجربوا كل حرام و محرم وهم بعيدون عن رقابة الاسر التي تغدق عليهم باسراف و حتي البنات دخلن في تجارب الزواج العرفي والوقوع في الكثير من المخالفات في مجتمع ينظر اليهم نظرة عزلة تحاصرهم دولة الهوس بكل ادواتها الامر الذي يجبرهم علي الاستعداد للتحلل من الماضي بكل سلبياته وبداخلهم بؤرة تأثير الدين الذي غرسته الاسرة ولضعف تدينهم أصبحوا فريسة سهلة لاعلام الدولة الإسلامية التي تغسل ادمغة هؤلاء (التائبين) بأن موعدهم الجنة . دواعش السودان صناعة أمريكية و أروبية ولا يوجد بينهم واحد من الفقراء بلادي ومن طلاب الجامعات والمدارس السودانية ومن تربي في كنف الاسرة ويحلم بحمايته و ترقيمها و الحفاظ عليها والعمل الجاد لتوفير متطلبات الحياة الضاغطة .
@ يا كمال النقر .. داعش .. دا غش حمانا الله و إياكم !!

[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 5385

التعليقات
#1324971 [النابتابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 08:12 PM
قال التخلص من الكوادر السودانية كما تخلصوا من الكوادر المصرية هههههه علما بأن هؤلاء الشباب خرجي كلية الطب والله ما كتر الا الاطباء في السودان متل الترزية ما تستهون بعقولنا دا كلام قولو للمغفلين ما دفع هؤلاء الشباب للذهاب الا العقيدة


#1324915 [عادل الزعيم]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 04:24 PM
الاتجاه الوهابي هو المسيطر علي معظم المراكز الإسلامية في بريطانيا وهو نتيجه مباشره للدعم المالي السعودي لاغلب هذه المراكز وهو ما سهل بالتالي انضمامهم لداعش لتطابق الخلفيه الأيديولوجية


#1324840 [ابوالحارث المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 12:51 PM
ISIS GO ON
LATTER YOU WILL SEE ALL
THAT WE ARE RIGHT
ISIS EXIST AND SPREA


#1324791 [ابن السودان البار]
3.50/5 (2 صوت)

08-21-2015 10:59 AM
من معرفتي بنوعية هؤلاء أنهم تربوا من قبل آباء اكاديميين أطباء مهندسين رجال أعمال جل تركيزهم في تربيتهم مع أبنائهم التفوق الأكاديمي والتديين والابتعاد عن عن سلوك الأوربيين الكفرة المنحلين وهذا هو الطالب المثالي في نظرهم ويقدقوا عليه بالمال وبكل ما يطلب فينكفي علي كتبه ويحرز نتائج جيدة ويفرح أسرته الفخورة به ويلتزم بممارثة طقوسه الدينية مبتعدا عن المجتمع الذي عاش فيه آسيوي أوروبي او أميركي؟ ولو درس في بلد عربي يتعرض للعنصرية المغيتة في العلن او الخفاء؟
ومثل هذا النوع ليس له الجرءة علي التعامل مع الجنس اللطيف ويخاف من القرب منه فيعيش مراهقته منطويا علي نفسه وكتبه ويمارس العادة السرية في الخفاء ؟؟؟ لأن الجنس في تلك المرحلة من العمر قوة ربانية كاذب وحالم من يعتقد أنه يمكن كبحها الا في حالة نادره وهي أن هنالك خلل عضوي لأحدهم ؟؟؟ كمعظم السودانيين وخاصة الأكاديميين لا يربون أبناءهم تربية وطنية ولا يطرقون معهم مواضيع تخص وطنهم ويحزروهم من التدخل في السياسة؟ شوف قرايتك وبس وماتعديها لي كلام في السياسة؟؟؟ فعلي سبيل المثال لن يشير له أن أطفال شرق السودان مساكين متوسط عمرهم لا يتعدى ال5 سنوات وينتشر بينهم مرض السل نتيجة للجوع والفقر ولا يجدون فرصة في التعليم غير الخلوة ان وجدوها ؟؟؟ فيكون معزول عن مشاكل وطته ويهتم بمشاكل الغير ويتحمس لهم معاديا لليهود والأمريكان الكفرة ؟؟؟ ومثل هذه النوعية سهل التأثير عليها وقيادتها مثل المعزة ؟؟؟ وحسب الثقافه السائدة في سوداننا الحبيب أنه الأبيض له احترام ومكانة خاصة غير اسود اللون العب كما يطلق عليه في الخفاء او في العلن او في طريقة التعامل التي تربي عليها منذ الصغر وهذه العنصرية تجعله ضعيف أمام البيض خاصة من شخص ابيض وملتحي ويوحي له بأنه من قريش ونسب رسولنا الكريم فيقودهم كالشاه الي محرقة الحرب كما فعل الترابي كشكوش ودفع شبابنا المصقرت الي بنات الحور في الجنوب ليموتوا كالخراف في الوقت الذي أبناءه يستمتعون بمشاهدة سباقات الخيل في دبي ولندن ؟؟؟ وابن المجرم نافع الذي تلذذ باغتصاب رجل أمامه في أحد بيوت الأشباح بالخرطوم وابنه يصييف في يخته بالاسكندرية ؟؟؟ هذه هي بصراحة تامة مشكلة هؤلاء الطيبين أبناء الطيبين ؟؟؟


#1324790 [المنصور جعفر]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 10:55 AM
موضوع ومقال قيم من الجريدة الغراء والاستاذ حسن وراق عن هذا الوباء المستشري، أحاول زيادته خيرا باربعة إشارات.


الإشارة الأولى:

الممنوعات التي بتغييبها وغيابها تتطرف عقلية الشباب: "التاريخ" الموضوعي، و"الانتقاد" الجدلي لمفارقات العقائد والثقافة.


مناهج التعليم ومناهج الإعلام لاتعرض التاريخ بموضوعية ولاتهتم بإظهار الانتقادات الكبرى ضد بنياته وضد عقائده، بل تورد التاريخ كتغير حكومات مجملا وتورد العقائد كأحوال دينية صرفة خالية من أي مفارقات اجتماعية اقتصادية في كل تواريخها! رغم أن تاريخ اي عقيدة من العقائد الأربعة الأكثر نفوذا في العالم أكثر من الألف عام ويمتد واحدها لأكثر من مائة مجتمع، وعبر أكثر من صراع فلسفي، و، واجتماعي، وطبقي، وثقافي، ولغوي، وقومي، وإقليمي، ودولي، ونوعجنسي، وعقلي!؟ ورغم ذلك فان وسائط التعليم والاعلام تقدم التاريخ والعقائد التي تخللته دون عرض منظوم لمقارقاتها بل صفحة بيضاء! وبهذا الضيق في التأريخ وبهذا الإبتسار والشح في انتقاد العقائد، فان الثقافة والذهنية المكونة بهذا الأسلوب التعليمي والإعلامي تكون ثقافة وذهنية قليلة مفككة هشة البنيان يسهل على أية جهة إختراقها وتحويل أقسام أو أفراد منها لأدوات تنفذ لجهة الاختراق ما تريده من أو ضد هذه الثقافة وأذهانها التي لا عمود لها سوى تيه الفرد فيكون توق الفرد الناشيء للإلتزام وحاجته النفسية والموضوعية إلى الفاعلية الشخصية والإجتماعية والتقدير الثقافي والإعلامي لحياته وجهوده وأحلامه تكون باحادها او جمعة مفتاحا للسيطرة عليه، والتحكم فيه، بل وحتى نسفه أو إحراقه باعتباره عند بعض دوائر المخابرات والحروب الدقيقة مجرد طلقة بشرية في حرب مصالح عالمية كيرى تستخدم الإسلاميين وجماعات الإسلاميين كمليشيات مقدمة في المعركة المعولمة الحاضرة لتفكيك دولهم وتماسك مجتمعاتهم واخضاعها بقاياها من ثم لترتيب جديد.
.............................................

الاشارة الثانية ؛
"عقلية الغرف المغلقة"

"عقلية لغرف المغلقة" تجزيء الأمور وتفصلها عن بعضها وتقطع صلات رحم بعضها بعضا. فهي لا تربط الأشياء ببنية أكبر بل تعزل كل واحد منها. فهي تأخذ كل أمر في الحياة معزولا بخصوصيته عن امر يختلف عنه خواصا وشكلا ولكنه لازم له في الإتجاه والحركة والتفاعل، فهي تفصل الرياضة والفن مثلا عن التعليم وتفصل الثلاثة عن الثقافة وتفصل كل واحد منهم عن السياسة! بينما كل هذه الأمور من مركبات ارتقاء الفرد وتحوله من بشر إلى إنسان. والناس إلى مجتمع. والدين الى ارتقاء اجتماعي من الانوية والذاتية الى العقلانية والانسانية، مع هذه التجزئة وبفعل النوع التجزيئي التعليم والتجزيئي الاعلام يخلو الذهن من "التاريخ" الموضوعي ومن "الانتقاد"، فيكون بخلوه من الإثنين ذهنا خوخا وضعيفا في تناول الأمور الكبرى كالسياسة والدين والجهاد ومن ثم يسهل قوده لموقف معين في هذه القضايا.

ّ.........................................
الإشارة الثالثة؛
تأسيس الإعلام الأوروبي للهوس الديني الاسلامي بتغييبه للهويات الأخرى للفرد الجنسية والجيلية والمهنية والوطنية والسياسية وبجعله "الاسلام" هو القالب العام لكل أحداث ومعاني الحياة المتنوعة والمختلفة.

الاعلام الغربي اذ يركز في موضوعات الشرق الأوسط والتفاعلات العالمية معه على الهوية الاسلامية و يغيب الهويات الأخرى.

الاعلام الغربي باللغات وبالعربي ينجز 75% من تأسيس الارهاب وذلك باختزاله هويات أهل الشرق الاوسط ومجتمعاته يصبها في قوالب مختلفة لكلمة الاسلام. وهو بذا الحصر يغيب هوياتهم الاخرى كاجيال شباب وشيوخ، وكانواع نساء ورجال، ويغيب هوياتهم المهنية كأساتذة ومهنيين وتجار وعمال وزراع ورعاة، ويغيب هوياتهم كأهل هامش أو أهل مركز، وطني كان أو عالمي، ويغيب هوياتهم الحزبية الخ فتسمعه وتراه يخفض أو يلغي أكثر هذه الهويات بأسلوب إختزالي يحصر الذهن في محورين فقط لا يثلثهما وهما "الاسلام السياسي" أو "الحكم والمعارضة".

هذا الاختزال المتكرر يحصر ذهن المواطن بالفشل الظاهر أمامه في أداء الحكم والمعارضة لإرتباط العلاقات الدولية لهما بالإستعمار الحديث ولا يترك له بعد هذا الحصر والتخذيل سوى تجريب الموضة الجديدة أو العرض الاعلامي الجديد المسمى "الاسلام".

وبهذا فان صيغ الخطاب الإعلامي الغربي باساليبها الإعلانية تثبت لانسان عالم الشرق الاوسط فكرة فشل الحداثة وإنسدادها في بلاده وهياته نوعا ما للانخراط في البديل المضمر وهو الإسلام السياسي.

بعد هذا الاعداد الإعلامي الذهني و النفسي عن غياب أو فناء الهويات الحديثة وفشلها، تكمل هيئات السلفيين في مجالات "الدعوة" والأئمة المتطرفين ووسائط الاعلام بالانترنت الموالية لهم الجزء القليل الباقي من مهمة تكوين جندي إسلامي إنتحاري أو تجهيز مساعد له.
............................................


الاشارة الرابعة؛
بؤس مفهوم "الجهاد" المروج له بواسطة الإسلاميين.


تردد كثير من الأقوال والكتب الاسلامية أن "الجهاد سنام الدين" ويقصدون بكلمة الجهاد معنى الدعوة للحكم الاسلامي و معنى المقاتلة الدموية في سبيل تحقيق هذا الحكم الفاشل أو الدفاع عنه.

إكثار هذا الترديد، يزيد معه ترديد الااصطلاحات المواشجة للقتال كالتكفير، والأسر، والذبح، والسبي، والرق، ويهمش امكان تسنم المسلمين ذرى الخيرات والفضائل الحيوية المعروفة مثل التعلم والتعليم، والرياضيات والفيزياء والحكمة والمنطق والفلسفة، والفن، والأدب، والأعمال الخيرية، العلوم الاجتماعية، ومجالات الهندسة، الطب، الزراعة والصناعة، السياحة، وحتى الإعتزال والتفكر .

وهي علوم وأعمال وشؤون فيها حروب ناعمة مفيدة ناجعة ضد الجهل والغلو، وضد الفقر والجوع، وضد الأمراض البدنية والثقافية. وهي جهاد مفيد لنمو الإنسانية شعوبا وحضارات وأفكارا بصورة مختلفة عن الجهاد الدموي التأسيسي القديم القائم على دعوة وحروب لتكوين دولة دينية إسلامية يحكمها عربي قريشي/علوي!

تكرار ذلك الجهاد القديم حاضرا يمزق الدول والمجتمعات ويدمرها بإسم تكوين حكم ديني يثبت تمييزا عنصريا دينيا لإجبار غير المسلمين على دفع جزية وإصغار نفسهم للمسلمين أو لطائفة منهم أو يواجهون (حكم) القتل! وهو ككل جهاد بالدعوة والقتال والإرهاب لتكوين وحماية دولة إمبراطورية عنصرية النوع، لكن في عصر الإعلام، والوطنية، وحقوق الانسان، والقنابل الذرية.

الفقهاء الكبار ومواليهم في الكلام باسم الدين وهم ككل كبار الفقهاء ضعاف في أمور العلوم الإنسانية والاجتماعية قاموا بتسمية هذا المشروع الجنوني الدموي للتوسع الإستعماري الإمبراطوري اللانهائي الذي يدخل العالم في حالة حرب عالمية مستدامة باسم "الجهاد" وبإسم "دولة الاسلام" بل وتقاتلوا عليه: جماعة الجهاد ضد الجماعة الاسلامية ضد أنصار الشريعة، ضد القاعدة ضد دولة الاسلام، والحبل على الغارب!

"دولة الاسلام" هذه هي مجرد تسمية تقديسية لمشروع جنوني لاراقة دماء العالم أو إخضاعه لحكم "أصحاب الدعوة" وانقلاباتهم وتحارباتهم الافغانية! فهي اي "دولة الاسلام" تسمية شكلها ديني يراد بها باطل فهي تحلل الملك العضوض أو الدولة الإمبراطورية التي تشمل سيطرتها العالم كله لتخضعه لخليفة أو سلطان (عربي قريشي/علوي) ليقرر هو وهاماناته كل شؤون العالم وحتى شؤون الكواكب الأخرى!

في القرن ال21 نسأل هؤلاء "العلماء" لماذا هذه الوصاية والسيطرة على الآخرين؟

موضوع وفهم "الجهاد" عند علماء الشرع النمطيين يربط الجهاد بالحرب والقوة والسيطرة على العالم وحتى الكواكب الأخرى، بينما واحدهم ماله وملبسه وطعامه وأدواته وإعلامه صناعة أجنبية!!

هذا البؤس والغلو في فهم الجهاد مشهور انه من سنن الإسلاميين موقظي ؤمؤججي الفتن والارهاب وصولا لهدف غير محدد الأبعاد يسمونه عادة "مصلحة الدعوة" أو "التمكين"!! بينما مصلحة الدين والمجتمعات المواشجة لا ترتبط بمنطق القوة الوحشية، بل مرتبطة بقوة المنطق والثقافة والسمو العقلي والصولجان الذهني أي بالتعلم والتعليم والفنون والاداب والعلوم والفلسفة، فالارتقاء في هذه الامور هو بوابة الحياة الانسانية الراقية بكل الاعتقادات والأعمال إلى حال جميل وخير للتعارف والتعاون والإعمار والسلام.


.....


#1324764 [jackssa]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 09:51 AM
... تحليل دقيق وجانبه الصواب جزاك الله خيرا وهذا ما في ذهني ولكنني لم أستطع سياقتهكم فعلت وقد تحدثت بلساني يا ود وراق ...


ردود على jackssa
[مووووولي] 08-21-2015 12:41 PM
فعلاً ما بتعرف تصيغ الكلام وماعندك نظر /قال جانبه الصواب هههههههههههههههه


#1324763 [ود البلد الكان اسمها السودان]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2015 09:50 AM
كانك انسان لا تفقه شيئ يا حسن وراق
الحيوانات السودانيه التي انضمت لداعش عباره عن كسالى اغبياء لا منطق لهم سوى ال عشره الاف دولار الشهريه مرتب من داعش + كل ما يمكنهم نهبه من ديار من يهربون او تقطع رؤوسهم لا اسلام ولا الله قال ديل شويه حمير عندهم مركبات نقص و طمع دايريين يغنوا سريع


#1324756 [عادل الزعيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2015 09:25 AM
والله العظيم ما فهمت اي حاجه


#1324735 [WATANI ADEEL]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 08:16 AM
السودانى الاصيل زاكرتة للقراءة فقط


#1324698 [صادميم]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2015 06:46 AM
كم من اولاد غير الميسورين من يلتحق بداعش ؟ لأَنِّي اعتقد ان هؤلاء عددهم ليس بالقليل ولكنهم يلتحقون بصمت ويموتون بصمت و لا نسمع بهم الا عند تفجير احدهم لنفسه و هؤلاء يعبرون الفيافي و الغفّار مشياً وعن طريق السيارات وليس عن طريق مطار الخرطوم كما يفعل أبناء الميسورين ولكن الاعلام هو من ضخم عدد أبناء العز خاصة أولئك الذين ياتون من خلال جامعة مامون حميدة لذافان القول ان هؤلاء لديهم عقد نفسية و مأزومين يحتاج لدليل اكثر قبولاً.


ردود على صادميم
European Union [مغبونه] 08-22-2015 04:14 AM
احسنت

مقال فى قمة الضحاله ولا ادري كيف للكاتب ان يقول و غالبيتهم عاشوا في كنف المجتمع الاروبي و الامريكي

قرأت تقديرات من قبل تقول ان السودانيين الذين انضموا الى داعش حوالى 300 كم يمثل حملة الجوازات الاجنبيه وطلاب مامون حميده منهم؟

شخصيا اعرف اثنين ممن التحقوا بداعش من اسر عاديه جدا احدهم كان قبل عامين لكن لم تعرهم اجهزة الاعلام اى اهتمام

الاخر مات مؤخرا بليبيا وفى ماتمه حضر بعض الغرباء وشكلهم متطرفين وطلبوا من الاهل وقف الماتم مما يعنى ان المزيد فى الطريق وعلى فكره فى منطقتهم بامدرمان العديد من الشباب اختفوا ويعتقد انهم انضموا الى داعش

قد تختلف الاسباب والدوافع (بما فيها تحليل الكاتب الذى يشبه القذف) لكن فى كل الحالات السبب المباشر هو وجود شيوخ متطرفين يغررون بالشباب كما لو انها جريمه منظمه ويبدو ان الشيوخ يقبضون الثمن مقابل كل شاب ينجحون فى تجنيده


#1324675 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 05:18 AM
يا حسن وراق موضوعك موضوع مفروض كل مسلم يقراه و جزاك الله عنا خير الجزاء على كتابته /
و لو قروه الناس الموهومين بالدول الاوربية و اللوتري لامريكا و التجنس الغربي حا يندموا ندم شديد لانهم ضحوا بتربية ابنائهم و بناتهن تربية سليمة علي القيم الدينية و الاخلاقية


#1324663 [الدبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 03:36 AM
مافي رجل يخطا صورتي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة