الأخبار
أخبار السودان
أراضي الخوجلاب .. 10 أعوام في إنتظار الحل



08-22-2015 08:32 PM
الاراضي تعجز عن اتخاذ القرار
مواطنو الخوجلاب القدامى يمنعون البناء على الارض بحجة انها زراعية
أحفاد خوجلي ابو الجاز يتمسكون بأن الارض لهم


تحقيق : أسماء ميكائيل اسطنبول


منطقة الخوجلاب لها أكثر من 500 عام، ليست هي اكتشاف جديد كما يظن البعض، وهي منطقة زراعية وسكنية في ذات الوقت، حيث تقع في شمال مدينة بحري وتبعد منها حوالي 22 كيلو متر، وهي منطقة كبيرة جداً شمالاً وشرقاً وجنوباً وغرباً، كلها أراضي الخوجلاب وتقدر مساحتها الكلية بالتقريب حوالي 320 فداناً، وتتبع إلى محلية السليت، قامت الجهات المسؤولة بتوزيعها قطع سكنية لبعض المواطنين الذين يسكنون خارج منطقة الخوجلاب، والبعض استلمها تعويضاً لأراضي أخرى، وآخرين تقدموا لها كخطة سكنية، ولكن معظم المواطنين الذين قدموا لأراضي الخوجلاب لم تستطع الجهات المسؤولة تسليمهم قطع على أرض الواقع، وهناك بعض المواطنين استلموا أراضيهم، ولكن لم يشيِّدوها بسبب المشاكل التي تسيطر على هذه المنطقة، ولم تعرف حتى الآن ما هي الأسباب التي تقف عائقاً في عدم استلام البعض لأراضيهم برغم اكتمال أوراقهم، وكلما ذهبوا إلى مكتب الأراضي يقال لهم انتظروا، المشكلة لم تحل بعد، وهم على هذا الحال لأكثر من عشرة أعوام كما قال البعض للصحيفة.
تعالوا شوفوا الحاصل شنو؟
التقيت بأحد المواطنات ك. س من مواطني منطقة الخرطوم وهي امرأة بلغت من العمر الـ60 عاماً، وكانت تقودها حفيدتها، وكانت متضجرة جداً، وعندما سألتها أول كلمة خرجت من فمها (الله لا يكسبهم خير تعبوني كل مرة ماشين وجايين )، قالت: (يا بنتي أنتِ عارفه لي أكثر من عشرة أعوام أطلع وأنزل في أراضي الخوجلاب، وأنا امرأة كبيرة في السن اجيء من أقصى الخرطوم إلى أراضي بحري من أجل قطعة الخوجلاب وحتى الآن لا يوجد جديد)، سألتها: أوراقك لم تكن مكتملة ؟ ردت حفيدتها قائلة: جدتي استحقت قطعة أرض في الخوجلاب، ظلت تبحث وتجري خلف هذه القطعة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، وهي في الأصل استحقتها تعويضاً عن منطقة الإنقاذ (العشش سابقاً )، وقالت: كل فترة وعود في وعود، وكلما نذهب من أجل تسليم القطعة على أرض الواقع (يتحججوا) بأسباب غير مقنعة ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر التقينا بأحد موظفي الأراضي، حيث قال - بالفم المليان-: يا جماعة الخوجلاب دي فيها مشاكل كثيرة ماعندكم حل غير تنتظروا بس، ولكن من وقت إلى آخر تعالوا شوفوا الحاصل شنو.
الإيجار هلكنا
بعدها التقيت بالمواطنة سامية .س من مواطني مدينة الخرطوم وعندما سألتها قالت: القطعة في الأصل لزوجي عندما استلم حقوقه من الجيش قدم للخطة السكنية وطلعت له في الخوجلاب وتصدقي و(تؤمني بالله) يا أستاذة لي أكثر من عشر سنوات أوراقي مكتملة ولكن لم نستلم، وزوجي مصاب في رجله لم يستطع الحركة ولي سبعة أطفال والإيجار هلكنا وكل مرة طالعين ونازلين في مكتب أراضي الخوجلاب برغم اكتمال كل الورق (البتتعلق) بقطعة أرض الخوجلاب، ورغم ذلك لم نستلم حتى الآن والأستلم لم يستطع البنيان.
أما صديقة علي عثمان قالت: منذ أكثر من سبع سنوات استلم زوجي قطعة أرض في الخوجلاب، ولكن لم نستطع تشييدها، لأن هناك بعض السكان رفضوا بأن نبني وقالوا دي أرضنا الزراعية ومافي أي زول يبني، وهناك الكثيرين مثلنا، وكلما ذهب شخص للبناء تصدى له المواطنون، والجهات المسؤولة بتقول: نحن سلمناكم تاني بطريقتكم.
منطقة شبه خالية
وبعدها قررت الذهاب إلى منطقة الخوجلاب من أجل مشاهدة أراضي النزاع هذه والاستماع إلى وجهة نظر سكان المنطقة بعدم السماح لبعض المواطنين بتشييد الأراضي التي سلمت لهم عبر الخطة الإسكانية، وبالفعل تحركت نحو منطقة الخوجلاب فعند جلوسي في إحدى حافلات المنطقة أحسست ببعد المسافة، حيث سارت بنا الحافلة ما يقارب الساعة وبعدها استوقفت الكمساري عند أول محطة فوجدت المنطقة شبه خالية من الناس نسبة للهدوء الذي كان يخيِّم على المنطقة، ولا يوجد في شوارعها من يتجول في المنطقة، ولم أسمع حتى صريخ أطفال، فتجولت في تلك المنطقة ما يقارب الربع ساعة فلم أجد أحداً فاستعنت بالزميلة فاطمة ميرغني بالصحيفة، فأخذت منها هاتف أحد رفيقاتها (التي تعرفت عليها عن طريق الصدفة) وهي تقطن في منطقة الخوجلاب، فبعد عناء استطعت أن أجد المنزل، وعند وصولي إلى منزل الفتاة وبعد المضيفة خضعت إلى استجواب شديد من والدة تلك الفتاة من السكن والقبيلة وهل متزوجة أم لا؟ وكيف تعرفت على ابنتها ؟ ومن الذي أوصف لي المنزل؟ وهكذا حتى شعرت ابنتها بالحرج، وكان الوضع بالنسبة لي أكثر من طبيعي، فجاوبتها بكل أريحية، فسألتني بعدها عن سبب زيارتي لبنتها؟ فقلت لها: يا خالة أريد أن استفسر عن مشاكل أراضي الخوجلاب ؟ فانتفضت الخالة واقفة ثم ردت نافية: لا توجد مشاكل وابنتي ليست لديها علم بهذه المشكلة، فصمت برهة ثم حاولت أن أفهمها، ولكن لم تقبل، ثم أضافت - في نهاية حديثها-: المواصلات بعد الزمن دا بتكون صعبة وأنتِ مكانك بعيد (طرد بالمعنى الواضح) ولم تترك لبنتها مجالاً للإجابة فأستأذنتها للخروج، فأشارت الفتاة بيدها من خلف أمها بأن انتظري دقائق حتى لا تشعر الأم، وعند خروجي إلى الباب كانت الخالة في المقدمة ولم تترك لنا مجالاً للحديث، وعند وصولي للزلط قالت الفتاة: ابن خالتي على علم بمشاكل الخوجلاب وسوف يشرح لك، دقائق سوف اتصل عليه، فردت الأم مرة أخرى: ابن خالتك لا علم له بشيء، وعندما حاولت الفتاة الاتصال على ابن خالتها منعتها ثم قالت لي الخالة - مرة أخرى -: ودعناك الله والرسول المواصلات زي المواعيد دي صعبة، وفي أثناء الوداع وقبل أن استوقف الحافلة ظهر ابن الخالة وهو سائق أيضاً فنادت عليه الفتاة بأعلى صوتها: يا فلان فسرعان ما جاء بعربته فبعد التحية عرَّفته الفتاة بشخصي ثم قالت هذه صديقتي وتريد مساعدتك فكانت الخالة متخوفة جداً (فهم بسطاء جداً ، فامسكت بيد ابنتها وذهبت بها)، فرحب الشاب بالفكرة ثم قال: اركبي معي سوف أقابلك بشخص سيتحدث عن مشاكل الخوجلاب بالتفصيل، فسألته عن مكان الأراضي التي يوجد فيها النزاع حتى أصوِّرها، قال: سوف أوصفها لك من على البعد، وأنتِ وشطارتك، وسوف اذهب ونتقابل عند الشارع الآخر، وبالفعل التقطت بعض الصور ثم التقيت به مرة أخرى فذهبنا إلى منزل أحد أعضاء الجمعية ولكن لم نجده فحددت معه موعداً آخر.
أحفاد الشيخ خوجلي
عند ذهابي للمرة الثانية إلى منطقة الخوجلاب كان أحد أعضاء الجمعية ومعه بعض سكان المنطقة كانوا في انتظاري، فابتدر أحد الأعضاء حديثه، ولكن رفض ذكر اسمه قائلاً: حتى لا أدخل في مشاحنات مع الأعضاء، في البدء نحن أحفاد الشيخ خوجلي - (وكان رجلاً كبيراً في السن ) - أصلاً منطقة الخوجلاب أعطيت هدية إلى جدنا الكبير خوجلي الجاز، عند قيام السلطنة الزرقاء، حيث كان ملك الفونج في ذاك الوقت أصيب بعلة ولم يعرف له علاج، فعالجه جدنا الشيخ خوجلي، وبعد أن بلغ الصحة قام بإهداء منطقة الخوجلاب إلى جدنا، ولكن لم يسكن فيها، فاستوطن فيها ابنه إبراهيم بالقرب من البحر لفترة من الزمن ثم انتقل إلى بداية الخوجلاب، المكان الذي يسكن فيه كل أهل الخوجلاب بسبب حرارة البحر، وأصل سكان الخوجلاب من منطقة جزيرة توتي، فجزء أقام في حلة خوجلي والجزء الآخر أقام في منطقة الخوجلاب، في عام 1933م، أصبحوا يقطنون في هذه المنطقة ويزرعون حولها، وبعد 23 عاماً من استيطان أهل الخوجلاب في هذه المنطقة تأسست جمعية الخوجلاب الزراعية، وكانت في عام 1950م، وشملت قريتي السروجية وأبو حليمة، بالإضافة إلى منطقة الخوجلاب، وتمدد السكان في هذه القرية وأصبح العدد كبيراً، فمن هنا كانت بداية المشكلة، وفي الأصل منطقة الخوجلاب تمر بمشكلتين وليست مشكلة واحدة، فالمشكلة الأولى نعتبرها مشكلة خاصة أو تخص السكان الموجودين ومعمرين لمنطقة الخوجلاب، وهي مابين سكان الخوجلاب والجمعية الزراعية بمنطقة الخوجلاب، وهي مازالت حتى الآن أمام القضاء، ولم يستطع الفصل فيها، والثانية مشكلة الخوجلاب فوق، وهي خاصة بالسكن الشعبي الذي قامت بتوزيعه الحكومة للمواطنين ولم تستطع تسليمهم الأرض على الواقع.
مشكلة العنوسة
فقاطعني أحد أعمام الحي قائلاً: هل تعلمي يابنتي في عام 1950م، عندما تأسست الجمعية الزراعية لمنطقة الخوجلاب استخرجت الحكومة للجمعية الزراعية شهادة بحث للمنطقة، حيث شملت كل أراضي الخوجلاب بما فيها من شوارع والبراحات والميادين، وكانت تقدر مساحتها 320 فداناً، وعند اتفاقية السلام طالبت بعض الجهات التي تمثل الحكومة بأن يقوم أهل المنطقة بملء الجيوب
• بمعنى - عمل تغطية شاملة للمساحات الأمامية لمنطقة الخوجلاب حتى لا يتركوا مساحة خالية، (لأن هناك حديث كان دائراً بأن الجنوبيين سوف تقسم لهم أراضي في منطقة الخوجلاب وخوفاً من هذا الحدث طالبت الجهات التي تمثل الحكومة بملء الجيوب من سكان الخوجلاب )، وكانت المساحة الأمامية لا تقل عن 100 فدان، فتم تسليمها، ولكن ليست لكل الناس وبالتمدد السكاني الذي حدث في القرية فأصبح الشباب عازفين عن الزواج بسبب عدم وجود سكن، وظهرت مشكلة العنوسة، فطالب سكان الخوجلاب بتقسيم أراضي سكنية لأبناء المنطقة مساعدة لهم من أجل الزواج، فاجتمعت اللجنة الشعبية مع لجنة تطوير القرى وكتبت خطاباً للجمعية العمومية الزراعية بمنطقة الخوجلاب بأن تقوم بتصديق 200 فدان حول القرية من أجل تقسيمهم لأبناء المنطقة، بهذه الطريقة تصبح امتداداً للقرية، فردت الجمعية العمومية الزراعية أنها لا تستطيع عمل شيء إلا بعد اجتماع يضم كل أعضاء الجمعية العمومية وعددهم 150 عضواً، ثم قال العم: ولأول مرة يكتمل عدد أعضاء الجمعية الجمعية وتمت الموافقة بالإجماع مابين جمعية الخوجلاب التعاونية الزراعية ومجلس الإدارة وتم تصديق الـ200 فدان، وكان بحضور الاتحاد التعاوني للخرطوم الذي ضم الرئيس والسكرتير ورئيس المال، فقامت الجمعية بمقابلة الوزير في ذاك الوقت بأن يتدخل في تقسيم الأرض للسكان، فرد قائلاً بأن هذه الأرض أصبحت ملكاً لكم وتقسَّم بالطريقة التي تناسبكم.
شروط ومبالغ
ثم قاطعني أحد شباب الحي قائلاً: قامت الجمعية العمومية بتكوين لجنة أخرى تكوَّنت من 22 شخصاً، فكانت كالآتي: 9 أعضاء من ممثلي اللجنة الشعبية و7 أعضاء من ممثلي اللجنة العمومية و6 أعضاء من ممثلي لجنة تطوير القرى، وهذه الجمعية قامت بإرسال ثلاثة خطابات، خطاب للجنة الشعبية بالخوجلاب وخطاب للمدير التنفيذي لمحلية السليت وخطاب لرئيس شرطة محلية السليت، ووضعت اللجنة شروطاً وفرض مبلغ 350 ألف كرسوم لقطعة الأرض التي سوف تسلم، وقسمت المبالغ كالآتي: 100 ألف من أجل خزينة إدارة الجمعية العمومية الزراعية للخوجلاب ونصيب المحلية كان 150 (فيها أورنيك وخدمات وعوائد و عتب ) واللجنة الشعبية 100 ألف، وحضر مهندس من وزارة التخطيط العمراني وقام بتخطيط الـ200 فدان واستخرج الشوارع والميادين وبعدها قالوا: المعتمد قال: كل شخص يدفع رسوم قدرها 50 جنيهاً، دعماً للخوجلاب وقمنا بدفع الـ50 جنيهاً، وبعدها كل شخص استلم قطعة الأرض والورق، في ناس قامت ببناء أراضيها وسكنت، وفي ناس باعت أراضيها والباعوا حوالي 800 شخص باعو بخمس مليون، ثم قال الشاب: حتى هنا الوضع (مئة مئة)، لكن أنتِ عارفه الحصل شنو يا أستاذة ؟. الجمعية العمومية الزراعية بتتغير كل خمس أو أربع سنوات، فعندما اتغيَّرت الجمعية وجاءت إدارة جديدة أول حاجة عملتها قامت بتقسيم كل الأرض إلى أرض زراعية بدل سكنية، وقسمتها لأعضاء الجمعية، فاختلفوا فيما بينهم، فبعض الأعضاء استلموا الأرض والجزء الآخر رفض وقالوا الجمعية العمومية الزراعية السابقة قسَّمت هذه الأرض للسكان أرض سكنية وأعطتهم كلمة فكيف يجوز أخذها مرة أخرى؟، فنحن يا أستاذة أصبحنا في حيرة من أمرنا، فهناك جزء كبير جداً مننا قام ببيع هذه الأرض بعد ما استلمها من الجمعية العمومية الزراعية السابقة، لأنها أصبحت ملكاً لهم، فسألتهم ألم تذهبوا للجهات المسؤولة ؟ قالوا بفم واحد: بالطبع ذهبنا وماذا كان الرد ؟ قال أحدهما: يا أستاذه نحن تقدمنا بشكوى للمحكمة وعندما سردنا لها ما حدث قال: يا جماعة الجمعية العمومية الجديدة أحضروا شهادة بحث تثبت بأن الأرض تتبع للجمعية، وإذا أنتم تقدمتوا بتعويض ممكن، ولكن استلام ذات الأرض من الصعب، وحتى الآن المشكلة أمام القضاء وأكملت عام ولم نصل إلى حل حتى الآن فمن هنا نحن بناشد والي الخرطوم ووزير الأراضي بأن يتدخل لحل مشكلتنا هذه.
المشكلة العامة
طيب المشكلة الثانية أو العامة الخاصة بالسكن الشعبي؟ رد أحدهما قائلاً: عندما قامت الحكومة بإعطاء الأرض للجنة الشعبية، اللجنة الشعبية لم تهتم بالأرض ولم تذهب لتراها وانشغلت بالمشكلة الخاصة، فجاءت الحكومة مرة أخرى نزعتها منهم وقسمتها سكن شعبي للمواطنين، وفي ذات الوقت هي أراضي زراعية خاصة بمواطني الخوجلاب.

لا يوجد جديد في أرض الخوجلاب
بعدها توجهت إلى مكتب أراضي الخوجلاب ببحري، وعندما ذهبت كان الوقت قد تأخر ولم أجد أحداً فذهبت للمرة الثانية فقابلت إحدى الفتيات اللائي يجلسن على أحد الكراسي الموجودة أمام ست الشاي التي تجلس بداخل مباني مكتب أراضي بحري، فسألتهم عن مكتب أراضي الخوجلاب، فقالت إحداهما: ماذا تريدي؟ فقلت: أريد أن أسأل عن أراضي الخوجلاب، فقالت: أنا المهندسة المسؤولة - على حد قولها - قالت: لا يوجد جديد في أراضي الخوجلاب، سألتها مرة أخرى: إذاً متى ؟ قالت: شكلك ح تنتظري حتى نفسك ينقطع، فضحكت وقلت لها: لماذا؟ قالت: لأن هناك عرب قالوا الأرض زراعية وحقتهم فلذلك نحن (موقفين) التقسيم، فسألتها مرة أخرى: طيب المشاكل دي ما قالوا في مربعات بعينها؟ قالت: هناك بعض المربعات ما فيها مشاكل، مثلاً من مربع 1 وحتى مربع 23 ممكن أن يسلم فيها قطع أرض عدا مربع 5 ومربع 6، لأن بهن مشاكل، أما من مربع 24 وحتى مربع 5 لا يوجد بها تسليم أرض.

التيار






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 7565

التعليقات
#1326769 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2015 12:07 PM
أنا من ضحايا مشروع الاسكان الفئوى بالخوجلاب واستلمت عقد القطعة وشهادة البحث مع وقف التنفيذ وقد كان الاسكان الفئوى مشروع سياسى لاستقطاب العاملين بالدولة بعد فصل الالاف للصالح العام وقد تبنى هذا المشروع اتحاد نقابات العمال لحشد تأييد العاملين لثورة الانقاذ الوطنى وقد كانت الاجراءات كالاتى :- أداء القسم بأنك لم تمنح قطعة أرض فى الخطط الاسكانية فى أى مكان فى السودان ثم تسديد رسوم الخدمات بواقع مليون وربع للدرجة الثالثة ومليونان وربع للدرجة الثانية وثلاثةملايين وربع للدرجة الاولى فأين ذهبت هذه المليارات ؟ فأذ كان اتحاد العمال قد قام بهذا العمل من وراء ظهر الحكومة تكون هذه مصيبة وان قام بها بعلم الحكومة والحكومة لا تعلم بمشكلة المنطقة فهذه مصيبة أخرى واذا كانت الحكومة تعلم بالمشكلة فالمصيبة أعظم ثم لماذا لا تتحمل الحكومة مسوؤلية خطأها وتحدد منطقة أخرى للتعويض حتى لا تتحول القضية لسوق مواسير أخر


#1326084 [شتيلة التقنت]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 01:18 PM
عندي ارض في الخوجلاب بشهادة بحث ورقم قطعة ومربع ..... ومسجلة في الاراضي بشكل قانوني وصحيح.... ومافي مشكلة.... ومؤملين عليها يوما ما تصير ذات فائدة يستفيد منها ابناؤنا.... اما مشكلة نزاع المواطنين مع السلطات الحكومية فقد اصبحت سمة سائدة في كل بقاع السودان ، اشهرها نزاع الحماداب في المدرعات حيث ازهقت ارواح بريئة فيها....وفي مواضيع زي دي عاوزين الباحثين يبحثوا في هذه القضايا بطريقة علمية لتوضيح الاسباب والمعالجات .. مش بطريقة قال لي وقلت ليه.....وفي تقديري ان مثل هذه المشاكل تثيرها الحكومة لانها بتظلم وتهمش مطالب المواطنين وتريد ان تفرض الاشياء غصب عن الناس وبطريقة ازدراء واضحة... ودة ما ممكن .... لانك لا يمكن ان تعوض اخرين وتترك اخرين .... الشئ الاخر ان الحكومة بتشتغل بدون وعي وبدون شفافية في هذه الامور عشان كدى البلد كلها جايطة والمواطنين يمنعون حتى مؤسسات التنمية ان تقوم خوفا من مكر السلطات ومحاولة تغولها على اراضي وحقوق المواطنين بطريقة واضحة وبصورة ماكرة ومثيرة للشكوك


#1325806 [عابد مختار المختار]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 08:13 AM
لاتخلطوا الامر هناك الخوجلاب خطة اسكانية ولها شهادة بحث وامرها لدى الاراضى اما المشكلة فة تعويضات الخوجلاب وهى اراضى زراعية قسمت باتفاق مع الجمعية الزراعية وقام بعض المواطنون ببيع مستحقاتهم واصبح المشترون ضحية لذلك


#1325617 [مستنكر]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2015 10:28 PM
يلا دى فتنة جديدة المحس ضد الوافدين و بكرا مؤلم



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة