الأخبار
أخبار إقليمية
عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الشفيع خضر : سحبت ترشيحي لمنصب السكرتير لصالح يوسف حسين في مواجهة الخطيب
عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الشفيع خضر : سحبت ترشيحي لمنصب السكرتير لصالح يوسف حسين في مواجهة الخطيب


إقترحت تغيير إسم الحزب الشيوعي إلى الحزب الاشتراكي السوداني
08-27-2015 02:34 PM
عبرت عن وجهة نظري في الموجهات وطريقة وتكتيك العمل والمنهج وإسم الحزب

القول بأن انهيار المعسكر الاشتراكي لا يهمنا فيه درجة من اللا مبالاة

السياسة ليست مقدسة ومن الأفضل التعامل معها بمستواها الدنيوي

المؤتمر الخامس تبنى الدولة المدنية، لكن على المستوى السياسي لا توجد إمكانية لحسم الخيار
لا أناقش ما يدور في محاضر اللجنة المركزية خارج إطار مؤسسات الحزب

الجريدة: حوار / احمد الشيخ - محمد أمين يس

*بعض الشباب يقولون إن الشفيع له أفكار مختلفة وهو يسعى للتجديد داخل الحزب؟
عندي وجهة نظر، ولا أريد أن أوصف ما قمت به، وعبرت عن وجهة نظري سواء كان في الموجهات الكثيرة حول طريقة العمل، أوالمنهج أوإسم الحزب وتكتيكات العمل، مثل أي شخص بفكر وتمرس في الحزب، وهمه تطوير الحزب.
لماذا؟
أفتكر ان المرحلة والظروف، وإنهيار التجربة الاشتراكية ومدى الصدى لسنوات طويلة والرغبة في توسيع الحزب كانت تتطلب تغيير إسم الحزب، وأفتكر تصوير ما حدث من إنهيار المعسكر الاشتراكي بأنه لا يهمنا فيه درجة من اللا مبالاة، وعندما كنا نبشر نضرب المثل بالمجتمع الاشتراكي، لكنه إنهار لذلك لابد من العمل إلى ما يكون قريب من فهم المواطن وإعطائه أشياء منطقية من ضمنها إسم الحزب ولم أكن أرى ان التنازل عن إسم الحزب هزيمة، هزيمة أمام منو؟ ولا هو إخلال بالمنطلقات الفكرية وغيرها، إلا إذا كان هناك ناس بفتكروا ان الحزب وبرنامجه بني على خمسة أحكام وان من يهدم ركن هدم الحزب، "هذا كلام فارغ" وهذه تجربة إنسانية بشرية تتطور مع مجرى الحياة، لذلك كانت وجهة نظري تغيير إسم الحزب واقترحت ان يكون اسم الحزب، الحزب الاشتراكي السوداني.
*ما هو موقفك من الحديث الذي يدور حول العلمانية والدولة المدنية داخل الحزب؟
في الوقت الحاضر المفهوم العام تبني مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية بقناعة، وهناك مجموعات داخل وخارج الحزب تؤيد ذلك، والمجموعة التي خارج الحزب أكثر وتفتكر إن هذا هروب من تبني فكرة الدولة العلمانية ، وأرى أن هؤلاء غابت عليهم و"زاغت" منهم فكرة الدولة المدنية، التي نرى انها مناسبة للشعب السوداني الذي يتميز عن الدول التي إختطت نمط معين لفهم العلمانية، وواقعنا مستمد من تراثنا لأن واقعنا له جذور من الثقافة العربية الاسلامية والافريقية والتركيبة القبلية والاثنية، وتبني نمط يمكن يصلح وتبنته الشعوب الأوربية. بيكون فيه قفز في الظلام، لذلك يجب ان ننظر لواقعنا والأقرب في السودان، هو الدولة المدنية، والقضية في جوهر الموضوع، عندما نتحدث عن الدولة المدنية افتكر ان المواطنة والمساواة أمام القانون بغض النظر عن الاثنية والجنس وكل القوانين في البلد تخضع لمواثيق حقوق الانسان الدولية، وان لا تتم أي ممارسة وفرضها باسم الدين، وحرية الإجتهاد والبحث العلمي والفلسفي وغيرها، كما ان التشريع يكون مستمد من عدم تصادمه مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان، ولا تخل بمفهوم المواطنة، وإذا وجدت هذا حتى إذا جاء أحدهم وقال هذا فهمه الاشتراكي سأقبله، لا أرى ان هذا يصطدم وتفكير الشعب السوداني الذي يتماشي مع اللغة الدينية، وهذا خط شعب السودان وتبنيه لفكرة العلمانية، لكن العلمانية بشكلها المطلق قد تواجه إشكالية، فنحن في السودان لا يمكن ان نقول للناس لا تدرسوا الدين في المدارس ولا انه مثلاً لا يكون في المعاملات الشخصية، ولا يعني أي شخص يتبني خيار اسلامي "نشيلو نجدعو في البحر"، بالعكس بنقول ان السياسة ليست مقدسة، بالتالي من الأفضل ان نتعامل معها بمستواها الدنيوي "عشان ما ندي السياسة قداسة من خلال هيئة علماء أو أي مجموعة أخرى تحتكر التفكير"، لأن الصراع في النهاية في الأرض وبين الأرض والأرض وليس بين الأرض والسماء، وهذا فهمنا، وإذا شخص يريد ان يسمي ما ذكرته علمانية حأوافقه، وأفتكر ان هذا ديدن الدولة المدنية الديمقراطية.
*هل ممكن أن يتبنى الحزب الشيوعي الدولة المدنية؟
أفتكر أن هذه الناحية محسومة، وهي مجازة من المؤتمر الخامس، لكن على مستوى الصراع السياسي لا توجد إمكانية لحسمه، لأنه من الممكن وضع مبدأ قبول الآخر، وهذه البلد لا تبني بالايدولوجيا ويجب ان نبحث عن قاسم مشترك، مثل وضع مواثيق حقوق الإنسان لتحديد وضع التشريعات، وحرية الاجتهاد والبحث العلمي وعدم حجرها، وان تكون المواطنة هي الأساس، وهذا يفتح الباب لمساومة كبيرة في قضية الدين والسياسة من قبل كل القوى السياسية.
*شباب الحزب الشيوعي ينظرون الى الشفيع بأن له أفكار مختلفة، لكنهم في نفس الوقت يرون ان شخصيته سلبية وتترفع على المناصب، مما أفقدهم شخص يعبر عنهم، ما هو تعليقك على هذا؟
إذا كان هناك شخص يفتكر ان هناك قيادي لا يعبر عن افكاره ولا يريد التنافس عن المناصب، والترفع عن "المغنم والكلام الفارغ دا" غير مقبول، لكن إذا كان هناك شخص أو تيار يفتكروا ان أملهم في الشفيع الذي لا يريد التنافس على المناصب، أفتكر أنهم "يسيبوه" ويخرج من بينهم من يستطيع ان يقوم بما لم يقم به الشفيع. لا أرى ان شخص يظل قيادياً وحيداً يقود الناس هذه تلاشت في ظل التطور في العالم، لكن ممكن يكون شخص ضمن مجموعة قياديين يقوم بمهام قيادية كدا مقبول، لكن قصة أنهم يكتفوا ايديهم وينتظروا شخص واحد ليقوم بمهامهم، هذا حديث فيه خلل.
*البعض يتحدث عن ان الصراع بينك وسليمان حامد حول منصب السكرتير السياسي للحزب أتي بمحمد مختار الخطيب، ما مدى صحة هذا؟
لم تتم بالصورة دي ولم يكن هناك تنافس مع سليمان أو أي شخص آخر، ولم أنافس أحد، لكن هناك مجموعة تفتكر أني لابد ان أصبح السكرتير وأنا أحبهم جداً وأقدرهم جداً، كانوا يتحدثون في الإعلام إن السكرتير القادم هو الشفيع، وحديث من هذا القبيل، لكن لا توجد مثل هذه الحاجة، وما حدث كان في الاجتماع الذي أعقب وفاة السكرتير السابق محمد ابراهيم نقد، رشحت أنا والخطيب ويوسف حسين، ولاعتبارات تخصني وتخص الحزب انسحبت لصالح يوسف حسين، وفي يومنا هذا اذا ترشحت في مواجهة يوسف حسين سأنسحب له.
*يتحدثون عن ترشيح الخطيب من شخص كان غائباً عن اجتماع اللجنة المركزية من البروفيسور حسن فرح؟
فرح كان عضواً في اللجنة المركزية والمكتب السياسي.
*دار نقاش في ذلك الاجتماع حول قبول ترشيح الخطيب من خارج الاجتماع من عدمه؟
لا أناقش ما يدور في محاضر اللجنة المركزية خارج إطار مؤسسات الحزب، مهما كانت وجهة نظري فيها.
*المؤتمر السادس على الأبواب، هل سيكون هناك مرشحين متعددين لمنصب السكرتير السياسي؟
في الغالب هذا ما سيحدث، لكن أفتكر انه يجب ان يكون هناك جيل جديد في القيادة، لأن الذين في القيادة وصلوا مرحلة من التطور ولن يكون عطائهم مثلما كان سابقاً ويجب ان يكون هذا في كل القيادات السياسية بالأحزاب السودانية، لأن قصة ان يجلس شخص في رئاسة حزب طوال حياته أقعدت بالأحزاب.
*هل تفتكر أن الحزب الشيوعي به قيادات شابة يمكن أن تدير دفة الأمور؟
نعم فيه، لكن ميزة الحزب الشيوعي له ميزات عجيبة يستخرجها في أوقات عصيبة إذا الناس شغلوا المفتاح صاح، والمفتاح عندهم، وستتفجر طاقاتهم، لكن للأسف المفتاح في بعض المرات لا يعمل.
*إنتقادات كثيرة وجهت لتقرير المؤتمر الخامس بأنه قدم أفكار غير واضحة فيما يخص السودان؟
في ناس كثيرين انتقدوا التقرير بأنه قدم حاجات عامة، والبعض الآخر كان بيفتكر إنه جيد لكن من الأفضل إستخلاص برنامج عمل ملموس يغطي النقص الواد من العموميات.
*الانتقادات كانت للحديث عن كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان، بأنها جاءت بصورة غير واضحة؟
يعني مثلاً النقاش العميق حول إعادة هيكلة الدولة السودانية، وأرى ان النقطة الجوهرية، ليس من يحكم، لكن الحديث هو عن ذهاب المجموعة الحاكمة الآن (تمشي) ، وأفتكر ان الشيء الرئيسي في إعادة بناء الدولة السودانية ان نجاوب على أسئلة ظلت بلا اجابات منذ فجر الاستقلال، مثل شكل الحكم المناسب وموضوع الهوية ولما لم نترجم فكرة توزيع الموارد بعدالة وبصورة مناسبة، تحمل في داخلها امكانية التوافق، والمؤتمر الخامس قطع شوط في الطريق دا، كما ان حديثه عن المؤتمر الدستوري يصب في اتجاه بناء الدولة السودانية التي اتحجرت منذ الاستقلال، لذلك ظللنا نعاني من الحلقة الشريرة من ديمقراطية الى عسكرية.
*هناك فجوة بين الحديث النظري والتطبيق، هل هذا ناتج من غياب التطبيق؟
افتكر (الآلية) خضنا معارك في تاريخ السودان لها قضية بالديمقراطية، لكن فترات الانتقال دائماً لايتم الانتباه لها، لأن الناس يركزوا على ضرورة الوصول الى الحكم واستمرارهم فيه لفترة أطول بتحالفات وتقسيم دوائر، ولذلك لم تطرح قضية الحكم والهوية في فترات الانتقال لأن هذه الفترات هي التي يمكن ان يعمل فيها الناس بمساواة، أما في فترات الحكم العسكري الحاكم يطرح اطروحات على انها ستظل باقية يعني في ايام الحكم العسكري الأول اتخذ اجراءات على انه دائم في الحكم وانهار بثورة ونميري عمل عدة تجارب بها بينها الدستور الدائم، وكذلك الانقاذ قامت بعدة تجارب من توالي ودستور دائم وهذا تفكير أحادي لكن لم تحث مساومة تاريخية حول دستور دائم مجمع عليه أو برنامج حقيقي لإعادة بناء الدولة، والتجارب الشمولية غير ناجحة لذلك نجد ان النظام الشمولي يريد حواراً بالطريقة التي يريدها وحسب مزاجه، كان عندنا فرصة كبيرة جداً في فترة الانتقال عقب توقيع اتفاق السلام الشامل، لأنها كانت طويلة وكان من الواضح ان هناك قضية كبيرة جداً ستحدث في نهايتها وهو الاستفتاء الذي مؤشراته كانت واضحة لكل الناس إلا للذين لا يعرفون سياسة إنها تتجه نحو الانفصال، وكان ممكن تحدث فيها المساومة التاريخية الحقيقية لإعادة بناء الدولة والاجابة على الاسئلة التي ظلت ترفعها مناطق الهامش والجنوب وغيرها، للأسف العملية لم تتم وكانت النتيجة الانفصال، وممكن تحصل مساومة تاريخية في المستقبل القريب.
*بعد مرور أكثر من فترات انتقالية هل وعت القوى السياسية الدرس؟
ليست في موضع يجعلني أصحح للآخرين، لكن اتمنى ان يكونوا وعوا الدرس، اشتغلت في التجمع الوطني والمناقشات الاولى كانت تتحدث عن الأزمة والبحث عن حل جذري، وفي مؤتمر القضايا المصيرية الناس اتحدثوا عن الوصول الى معادلة تمنع استمرار الحلقة الشريرة وتؤدي الى تحقيق الطموحات، وما كان ممكناً في لحظة ما يمكن ان يكون ممكناً في المستقبل، والحركة السياسية لولا "كنكشة قياداتها" لأنجزت الكثير.
*الحزب الشيوعي قبل المؤتمر الخامس كان يعتمد التحليل الماركسي اللينيني لكن تقرير المؤتمر إعتمد الرؤية التي دفع بها نقد لاعتماد المنهج اللينيني ومناهج التحليل الأخرى فأصبح هناك تعدد في المناهج؟
"الأفكار البلقطوها من الونسة ومكان الفول والمركز الفرنسي ما بتكون دقيقة"، وما حدث بالضبط كان ماشي عادي عقب المؤتمر الرابع وحاول من خلال اللجنة المركزية والاجتماعات الموسعة وفترة الديمقراطية ان يغذي الحزب بالجديد ونجح الى حد كبير، وحسب دستور الحزب فتحت مناقشة عامة بدون سقف، ودارت مناقشات عميقة كل الناس ادلوا بدلوهم فيها وساهم فيها الراحل نقد، وقدمت المناقشات الى المؤتمر، ولجان المؤتمر استعانت بالمناقشات، وما جاء في قرارات المؤتمر الخامس كان نتيجة للمناقشة، وأفتكر إنها هي خطوة الى الأمام.
*هناك حديث عن تعديل في البرنامج القادم فيما يخص الزراعة وسيكون من اصلاح علاقات العمل إلى التأهيل الزراعي؟
لا أعلم، ويمكن ان يكون.
*انتقادات وجهت لتقرير المؤتمر السادس الذي تحول فيه المنهج من تحليل الصراع الطبقي الى تحليل ظواهر، ما هو تعليقك؟
افتكر التحليل للظواهر، وبعدها تختار المنهج المناسب، وقصر التحليل على منهج الصراع الطبقي فيه قصور، وممكن تدخل فيه عدة عوامل من عوامل التحليل للصراع في السودان الذي صار يحمل جانب اثني له علاقة بالاثنيات المختلفة، وتحليل هذا بالتحليل الطبقي فه قصور وتعسف، والظواهر الاجتماعية يمكن ان تحللها على المعيار الطبقي، ولا بد من اعمال وتوسيع النظرة لتشمل العوامل الأخرى، وافتكر منهج التحليل الجدلي له مبدأين، ويتحدث عن الظواهر وتطورها وارتباطها مع بعضها البعض، وهو مازال مواكباً، وهناك ناس يبتذلون الفكر، بحيث يكون به مرونة وإعادة نظر لأن الظواهر متطورة ومرتبطة مع بعضها البعض، ولازم يكون هناك انفتاح، واطروحات تأتي من مدارس أخرى لا يمكن ان نصفها أو نصف المدرسة التي استفادت منها بالفشل، ويجب ان نمشي الى الامام.
*الانتقاد انصب على تحليل انفصال جنوب السودان، الذي حلل مثل الظواهر بدون تحليل عملي، ما هو تعليقك؟
هذه الانتقادات تستحق ان تناقش.
*كيف تقرأ أداء الحزب الشيوعي في المعارضة؟
متماسك، نحن مع اسقاط النظام، لكنه لم يوضح أكثر كيف يتم ذلك، وكل الناس مقتنعين بان النظام لابد من يذهب، والحزب الذي يقول للناس ما يعرفونه ولم يقدم شيئاً، باعتبار ان كيف يذهب النظام هذا تكتيك، ويمكن تكون فيه سياسة والاستفادة من مطالب الجماهير وتوفير الخدمات وقضايا معيشتهم، لازم يكون لك دور في تحقيق مطالب الجماهير.
*يتحدثون عن ان الحزب الشيوعي فقد قيادة المبادرة، في عمل المعارضة؟
حديث يستحق التقدير، ويجب مناقشته.
الجريدة
_______


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 6605

التعليقات
#1330595 [سند]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2015 12:04 AM
حزب تقدمي وشيوعي كمان ضياع زمن لنخبة حقيقية لا تستحق كل هذا العذاب والبهدلة من اجل لاشيء هذا شعب لم تتشكل هويته بعد ونحن في القرن الواحد والعشرين .. يارجل شعب مستخسرين على نفسهم علم جايبين العلم المصري وعاملين فيه شوية تعديلات وقالو علم السودان ونعرف عن رمسيس اكثر مانعرف عن بعانخي هذا وطن مازوم مازوم مازوم واعضاء الحزب الشيوعي يستحقون حياة افضل وجلهم قادرين على الحياة خارج السودان وحمل جنسيات من دول العالم الأول ياخي حرام اتباع شيخ اللمين المحاية ببسي وحيرانه جكسي اكثر من عضوية الحزب الشيوعي السوداني.


#1330191 [hassan]
2.75/5 (3 صوت)

08-29-2015 12:07 PM
تغير الاسم و الخطاب لسد الفراغ السياسي و استقطاب الملاين الشعب يريد البديل و الأحزاب الطائفية ليست خياره هذا ما كنت اردده منذ سنوات و سنوات لننظر لتجربه الأحزاب الاشتراكية في أوروبا و أمريكا الجنوبية راجا خاص الأخ الشفيع خضر التغير التغير و لنبدأ بالاسم


#1329944 [damar]
3.00/5 (2 صوت)

08-28-2015 10:47 PM
افتخر انني كنت عضوا ب الحزب الشيوعي منذ المدرسة الثانوية بامدرمان الاهلية وتربينا علي الصدق والاخلاص وتكران الضات والصدق والاخلاص وحب الشعب والوطن وكنت نصوم ونصلي ولم يحدث ان تكلمنا من بعيد او قريب عن الالحاد بل ذالك يدور في عقل اعداء الحزب المعروفين اقول ب الصوت العالي عاش كفاخ الحزب الشيوعي السوداني


#1329858 [الدرب الطويل]
2.72/5 (8 صوت)

08-28-2015 06:49 PM
الإشتراكية الحديثة التي كان ماركس وانجلز كبار منظريها وقفت ضد تسلط الكنيسة وطالبت بإبعاد الدين عن السياسة.. بينما الشيوعية اللينينية المشتقة من الإشتراكية الأم هي يسار اليسار او اليسار المتطرف التي حاربت المعتقدات الدينية وتحولت لديكتاتورية في آخر المطاف في بعض البلدان بما فيها روسيا الإتحادية بلد المنشأ..

في الزمن الحالي طرأت تغييرات ليبرالية على الشيوعية كما في كوبا والصين مثلاً.. الإشتراكية بشكل عام اصبحت اكثر ليبرالية وانفتاحاً.. على العموم كان للإشتراكية الفضل في تطور المجتمعات الاوروبية ونهضة بلدانها بعد الحرب العالمية الثانية بتطبيق مبدأ المساواة والتضامن الإجتماعي فتضاءلت الفروق بين طبقات المجتمع واصبح الحكم هو حكم الشعب.. وإلى الآن تعتبر مبادئ الإشتراكية هي المواد الأساسية في الدساتير الغربية وكل احزاب اليسار في الدول الديموقراطية هي إشتراكية ماعدا الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية ذات النهج الرأسمالي فهو اقل إشتراكية..

نأمل أن يتغير إسم الحزب الشيوعي إلى الحزب الإشتراكي السوداني.. ونتمنى أن يكون رائد النهضة والتغيير في السودان بعد زوال الإسلاميين..


ردود على الدرب الطويل
European Union [ابو الهول] 08-29-2015 02:26 PM
اذا كان تغيير الاسم هو المطلوب ساهل
لكين برضو ح يقولو للجزب الاشتراكي(الحزب الشيوعي سابقا)
وديل بواقي الحزب الشيوعي المشلح
وما عارف ايه
وانتو عارفين
القضية ليست اسماء يا عباقرة ...

European Union [دردوق] 08-28-2015 09:09 PM
يا درب طويل و ملولو ! اب صلعه قاال العندو و انت قلت العندك !

عاوزين نشووووف حزب ( نيولووك)

و الحزب الاشتراكي السوداني قااااااادر علي جذب كل شبااب السودان

انتهي !


#1329779 [العنقالي]
4.74/5 (9 صوت)

08-28-2015 04:24 PM
صحيح الحزب الشيوعي قدم مبررات هزيلة غير مقنعة في الابقاء علي الاسم, وهذا تعبير عن سيطرة الديناصورات وحكاية لو غيرنا الاسم ماياهو المنهج تدل علي قصور في فهم واقع المجتمع السوداني وطبيعة الحراك السياسي فيه, مسألة تغيير الاسم مهمةلانها ستطور الحزب وتوسعه افقيا وراسيا وسيقود الي انتهاء استغلال الخصوم للاسم واستخدام دلالته السلبية في مجريات الصراع اليومي و وهذا مهم للناشطين في الجامعات والنقابات والاعلام وقد لايفهمه جيدا الارثوذكس المختفين بعيدا عن الساحة وينظرون فقط,
واعتقد ان هذا ادى الي اختفاء فكرة التبشير بالاشتراكية والعدالة الاجتماعية واصبح الجيل الجديد يعتقد ان الشيوعيين هم حزب لا يختلف عن الاخرين


#1329774 [sudaniiy]
4.44/5 (5 صوت)

08-28-2015 04:09 PM
تغير الاسم مهم
لان الشوعية معنى فشلت فى بلادها
وبعضها يحمل صفة الدكتاتورية الى الان
والعالم ضيق والاجيال القادمة لن تقبل
الاخوان المسلمين محاصرين رغم عوائهم فى جميع المديا


#1329765 [شبتاكا]
5.00/5 (3 صوت)

08-28-2015 03:33 PM
يكون اسمه شيوعى او اشتراكى ده تحصيل حاصل وطبعا اى زول معارض لفكرة هذا الحزب ح يجيب تاريخه منذ ايام الجبهة المعادية للاستعمار ويشوت فيه ضفارى وح ينعته بالالحاد وح يرموه بالفيه والما فيه وناس دبدوب الانقاذ الاعظم يروجو حوله الاساطير ده ان ما قال لكم انا مره جانى عبد الخالق وقال كيت وكيت......ويديها كوز تجشاءات....القضيه المهمة انو الحزب ده بعد ما تامرت عليه المخابرات المصريه وساقت قياداته الفاعلة الى حبال المشانق وحوصر ايام دكتاتورية نميرى وعانى ما عانى من الانقسامات واصابه مرض تكلس القيادات فقد فاعليته فى الشارع السياسى وتقوقع بفضل كوادر كاثوليكيه عفى عليها الزمن وتجاوزتها الاحداث ولا زالت اثيرة الشعارات الفارغة بل صار ادائها المبتزل ورقة رابحة فى يد زراع جهاز الامن الاعلامية لاضفاء رتوش الحريه فى دولة ديمقراطية الخج والفساد
رحم الله الحزب الشيوعى رحمة واسعه والهم اهله الطيبين الصبر والسلوان ويتبقى منه كلمات مضيئه ومواقف شريفه جسدها منارة الشعب السودانى الطيب الشهيد عبد الخالق محجوب عندما عارض بشراسة العناصر الانتهازية بقيادة معاوية سورج واحمد سليمان ورفض رفضا تاما اسلوب الانقلابات العسكرية وسجل موقفه للتاريخ بانه قدم لهذا الشعب الطيب الوعى.......
شعبنا الطيب ما احوجنا اليوم لرجال فى قامة عبد الخالق محجوب ومحجوب شريف ونساء فى قامة فاطمة احمد ابراهيم.............


#1329738 [منصور]
4.87/5 (9 صوت)

08-28-2015 02:23 PM
ان تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي !! زمن والله . الطلوب استقالت كل العواجيز من المناصب القيادية نزولا حتي اخر درجة وتسليم القيادة فورا للمعارضين الفي الحزب و البرة مناصفة. هذا اول الغيث .صدقوني الحزب يلفظ انفاسه الاخيرة ، اذا كنتم حرصين ادخلوه الانعاش فورا اليوم و ليس غد.


#1329645 [مهدي إسماعيل مهدي]
4.22/5 (8 صوت)

08-28-2015 09:51 AM
تغيير إسم الحزب نُقطة البداية نحو التغيير الإيجابي، أعيدوا قراءة ورقة الراحل الخاتم عدلان "آن أوان التغيير" مقروءة مع ورقة الراحل "عوض عبدالرازق وعبده دهب".
لماذا نُصادر حق الناس فس إختيار مُستقبلهم، ولماذا نقفز على الواقع، متجاوزين المرحلة الوطنية الديمقراطية لنصل إلى الشيوعية التي نعرف ما آلت إليه!!..

التمسك بإسم الحزب مسألة عاطفية فقط، ويمكن حلها بإقامة تماثيل لقادة الحزب التاريخيين، أو مراكز أبحاث تحمل أسمائهم.

وشُكراً

مهدي


ردود على مهدي إسماعيل مهدي
United States [مصطفى دنبلاب] 08-28-2015 02:46 PM
السودان يحتاج اسمه الي مراجعة وتغيير والحزب الشيوعي كذلك والاتحادي الديمقراطي يحتاج الي تغيير وفك ارتباطه مع الطائفية ،قل لي بربك ما الذي لا يحتاج الى تغيير في بلد كان يحسب منارة للعلم والخلق القويم .

[حسين البلوي] 08-28-2015 11:00 AM
ان تغيير اسم الحزب يعتبر نقطة البداية فى اصلاحه كما ان الاسم الجديد المقترح سوف يقوى على مصارعة الاعلام الكيزانى المضاد والحمد لله الشوعيين السودانيين يصلون ويصومون ومنهم من ال بيت النبي محمد زىالشريف عمر حسين


#1329615 [ماو]
5.00/5 (3 صوت)

08-28-2015 08:44 AM
جمهور الراكوبة مأدلج فى اتجاه واحد ، لو كان هذا الكادر قياديا بحزب الامة او الاتحادي لامتلأت هذه الصفحة بالسب و اللعن و التنكيل ....


#1329599 [عمر عبد المطلب]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2015 07:49 AM
اين الشفافية والصدق
بعد اختيار الخطيب مباشرة قالت الصحف ان هناك صراعآ داخل اللجنة المركزية وانك تنازلت لصالح يوسف حسين... وفي احد الحوارات مع الصحف انكرت انت ذلك واليوم بعد ان مرت الاعوام تعترف
كلامك عن تأسيس حزب جديد برؤية مدنية وديمقراطية هراء في هراء لان ديناصورت الماضي لا يمكن ان يصنعوا المستقبل... والدليل على ذلك انك تقول في هذا الحوار بانك ستصوت ليوسف حسين وتقف الى جانبه اذا ترشح من جديد...هل هذا هو الجديد الذي تريده؟...يوسف حسين ديناصور اكل الدهر عليه وشرب ...ما الفرق بينك وبين يوسف حسين والخطيب لا ارى فرقآ بين ثلاثتكما...والحزب الاشتراكي الذي تقترحه اعلن قيامه في النصف الثاني من الستينات كاحد اذرع الحزب الشيوعي ولكنه مات في يوم ميلاده
اذا كنت حقآ تريد الجديد وتريد المدنية والديمقراطية فلابد ان تتطهر اولآ بنقد التجربة السابقة منذ الخمسينات وحتى سقوط المنظومة الشيوعية...ولا بد ان تتبرأ من ديكتاتورية الطبقة العاملة والتأميمات وادارة الدولة للمؤسسات الاقتصادية والتجارية وكل الممارسات التي قادت البلاد الى نفق مظلم في انقلابي مايو و19 يوليو


#1329568 [المنصور جعفر]
5.00/5 (1 صوت)

08-28-2015 03:17 AM
يميل المناضل الشفيع خضر سعيد الى تغيير اسم الحزب الشيوعي والتعامل مع مختلف النظريات الفكرية. وهو تغيير يقصد به للإسهام في حل قضايا الجزء القليل (الباقي حيا) من السودان!


ورغم كثرة الكلام عن قضايا اخترام التعدد والتنوع الا انها غلوطية فأهم هذه القضايا من جهة مألوفة في ايديولوجيا الأحزاب الشيوعية وحدودها وركوزاتها هي قضية "علاقات الإنتاج" ذات العلامات الراسخة المعروفة باسئلتها:

1- من هم ملاك موارد المعيشة ووسائل الانتاج في الدولة؟
2-ّكيف تتحول الملكية الصامتة الساكنة لأرباح أو ريع أو فائدة مصرفية؟ 3-ّمن يشتغل في تحويل الموارد والالات الى ربح؟
و4-ّكم نصيب كل من العامل ومالك الالات من (الجهد المشترك) بينهما؟ أي من نصيب العامل من ثمرات عمله؟ وكم نصيب مالك سيقا مثلا؟


في تجسيد وشرح الاصطلاح المسمى "علاقات الانتاج" تظهر شمولية النظرة المادية التاريخية الموضوعية والإنتقادية التي نتجت في حياتنا الحاضرة بتجمع جدلي ونظم ثوري لخلاصات تغييرية في التاريخ وفي الفلسفات والعلوم وفي حساسية الانتظام الثوري.

حيث تبلورت كل الانتقالات العامة في الطبيعة والمحتمع والذهن العلمي في كيان علم وحركة انسانية من نوع جديد في موضوعه وكيانه وتفاعلاته غايته تحرر الكادحين من القهر و الإستغلال والطبقي.

. ومن ادراك الحزب والشعب ووعيهم أسس وأشكال ونتائج الاستغلال الطبقي قد يفهم الناس المصدر والمئآل الرئيس لعمليات الاستغلال ولأوضاع التهميش في الأقاليم.

أما الطرق الأخرى لفهم أو لشرح أزمات الهامش- المركز ذات واهمها طرق التخصص الاكاديمي الامبريقي او التقني الدقيق كموضوعات التناقض بين الادارة المدنية الشعبية المحلية ولإدارة القبلية الأهلية، وموضوعات النظرة الثقافوية للغات والمشاط والمريسة والبقر ضد النظرة العربية الاسلامية لأصحاب الرساميل والبنوك لحياة الريف الخ او الطبيعة الثورية للجيوش المدنية الثقافية فليست أمورا حزبية بل لها كتب وجمعيات وأقسام دراسات أكاديمية وندوات عبقرية.

مع إطفاء موضوع علاقات الإنتاج في حديث القائد الشيوعي تغيب أيضأ الإشارة الإقتصادية السياسية إلى الإستهلاك وعلاقاته: فلم يرد في أحاديث الشفيع أية فقرات عن من هم المستهلكون ؟ هل هم شريحة؟ فئة؟ طبقة؟ طبقات؟ عموم الناس؟ وماذا يسنهلكون من أصناف البضائع والسلع؟ كمالات أو ضرورات!؟ وكم تصرف كل فئة من المستهلكين من جملة دخلها لتحوز قدرا معينا من هذه البضائع؟ كيف يجددون قدرتهم على الاستهلاك؟ هل بالعمل كأجراء أم يعيشون على التجارة والاستيراد والسمسرة؟


ضد إهمال الشفيع وأدب الحزب ل"علاقات الاستهلاك" خلال 40 عاما أقترح اهتماما منتظما لها. لأنها تزيد شرح بعض أسباب ونتائج الاستغلال في المعيشة والفروق الحسابية الاجتماعية بين صرفين: الأول صرف موارد المجتمع في كمالات وبذخ فئات معينة، والثاني صرفها على ضرورات حياة الناس.

علاقات الحكم:
لثلاثة مرات في تاريخ السودان فشل الشكل الحزبي للديمقراطية الليبرالية في أن يحقق للشعب والوطن استقرارا أو سلاما، بمجرد توافق مبدئي بين القادة في المدن، طالما بقى الإتفاق والتئالف الحزبي مستندا لنفس النظام الإقتصادي الإجتماعي القائم على التمييز الطبقي والتمييز العنصري الإقليمي، وضد النساء.

لا حل لهذه المعضلة والأزمة التاريخية التي تجنتبها أسئلة المقابلة واجوبتها إلا بتغييرين:


التغيير الأول: تكوين برلمان يضم تنوعات السودان يضم:

1- ممثلين للأحزاب والقادة السياسيين عن دوائر جغرافية سكنية ، 2- ممثلين لنقابات ولاتحادات العمال والمزارعين والرعاة وبقية الاتحادات المهنية الكبرى، 3- ممثلين للشرطة والأمن والجيش الخ، 4- ممثلين للمجتمع المدني للمجتمع العلمي ينتخبون من دوائر الحقوق، والمرأة، والشباب والطلاب، ودوائر المجتمع الأكاديمي.

يرافق هذا البرلمان المتعدد الركائز مجلس للأقاليم يمثل فيه كل اقليم بأربعة نواب (حزبي، نقابي، وعسكري، ومدني) يهتم هذا المجلس بتحصيف وتوازن علاقات المركز (و) الاقاليم وايضا علاقات المركز-الأقاليم في كل قرار يصدره البرلمان.



الثاني: تغيير اسلوب العمل والادارة والمعيشة:

لم يؤدي شكل العمل بربح كبير لجهة ملاكه و بأجر قليل لجهة العاملين فيه سوى لزيادة كبرى في التناقض والتاخر والتكلس والفساد والتمييز والتوترات والحروب.

الأفضل تغيير شكل العمل وتقسيم خيراته في اكبر وحدات الانتاج والخدمات في السودان من نظام الأجر إلى نظام اشتراكي تعاوني بين وحدة الإنتاج، والدولة، والعاملين. وتكون رئاسة كل وحدة فيه عبر انتخابات مهنية، و تشكل هذه الإنتخابات في حدها الأعلى مجلسا لتخطبط وإدارة الأقسام الرئيسة في الإقتصاد السوداني (الانتاجية والخدمية والمالية).

بهذا تتحول بيوت السياسة وتنظيم المعيشة في السودان من حالة الصراع على السلطة إلى حال تكامل واتساق داخل السلطة. وهو مرتبط بالانتقال من حالة المراوحة والمساككة والتقاضي والأمور الحقوقية في مجال علاقة العمل والمعيشة الى نوع من التناسق بين زيادة الجهود وزيادة الخيرات.


تقديرات الشفيع جهة اسم وكينونة الحزب تقديرات سياسية وقد فشلت في العالم وهي تفتقد الأساس العلمي فحوادث المصانع لا تعني إغلاق الصناعة أو آن تغيير أسمها سيخفف أزماتها! وهي تقديرات تسير بلا بوصلة. ميسمها التجريب والتخبط والعشواء على طريقة "جرب حظك".

سند الشفيع في تجريب اسم جديد لا تسند فاعليته احصائية موضوعية بل هي قصة ان الأحزاب الشيوعية الأقوى بين ض945 و 1992 انتجت بعض أزماتها وتفاقمها بل تحولت خلال التسعينيات من أحزاب حاكمة لأحزاب محكومة او معارضة لحكومات ونظم العولمة!

هذا هو السند الفكري لقيادي بحجم الشفيع للتخلص من لسم ووجود الحزب الشيوعي ولوازمه، ولكن حسب التجربة العالمية فان الأحزاب الشيوعية لم تزل متقدمة باسمها الشيوعي وكينونته كحزب طبقي ووطني التركز والفاعلية أذكر منها دون ترتيب الحزب الشيوعي الأميركي، والحزب الشيوعي الياباني، والحزب الشيوعي الروسي/السوفييتي والحزب الشيوعي الفرنسي، والحزب الشيوعي البريطاني، والحزب الشيوعي الهندي، والحزب الشيوعي الجنوب أفريقي، والحزب الشيوعي الأسباني، والحزب الشيوعي البرتغالي، والحزب الشيوعي العراقي، والحزب الشيوعي الصيني، والحزب الشيوعي الدنماركي، والحزب الشيوعي المصري، والحزب الشيوعي السوري، والحزب الشيوعي التونسي، والقائمة تمتد لحوالى 180 دولة عدا الدول الجزر الصغيرة،

وكل هذه الأحزاب الشيوعية الباقية كأشعة الشمس تضم إمكانات بشرية ونظرية مماثلة لما في الحزب الشيوعي السوداني من حيث كونها جماعة أو كاحزاب منفردة حاكمة أو محكومة تعاني وغيرها من الأحزاب الراسمالية الليبرالية من نشاط الاستعمار الحديث والإمبريالية ممثلان باعمال مؤسسات التمويل ومؤسسات الاعلام ومؤسسات التعليم التابعة لهم وضغطها المتنوع على الكيان الطبقي والوطني لكافة الأحزاب الشيوعية وغير الشيوعية ولمجتمعات العالم ودوله،

مع بقاء هذه الأحزاب وسماتها ما هي التجربة والنظرية العلمية التي انطبقت على الحزب الشيوعي السوداني وحده من دون كل احزاب أوروبا الكبرى أو أمريكا أو الهند او الصين او من جنوب افريقيا، وتجلت له ليقوم بتغيير اسم الحزب وبالتالي كينونته وترابطه وفاعليته.


ما يدعو له الطبيب الرفيق الشفيع خضر هو تحويل الحزب بداية من إسمه إلى "كيان اجتماعي"! ولكن في مجتمع يعاني من التبعية والازدواجية الراسمالية في الاقتصاد والثقافة، وقد انفصل ثلث جسمه وتنفرط اواصر الباقي منه لسبب من التخلف والرجعية البنيوية عن محاور التواشج الطبقي والاقليمي والجندري والتقدم الاجتماعي. فانطبق على كلام الشفيع شطر البيت المعذب فداوني بالتي كانت هي الداء.

الأنسب في هذه الايام الائتمارية والحوارية أن يكون الحزب الشيوعي السوداني محورا للحركة الثورية ضد أمراض هذا المجتمع.
أي يقف ضد علاقات إنتاج الجوع والجهل والمرض فهي علل بنيوية نتيجة من الطبيعة الدولية المتفاوتة ومن تناقض العلاقات الإنتاجية الداخلية الظالمة التي كرسها الإستعمار ثم تابعه فيها بالتثبيت الدموي بعد 1956 حلف الراسمالية وشبه الإقطاع من الطائفيين والقبليين ومواليهم وأولياءهم من الإسلاميين
تورطهم كلهم بالفعل او بالسكوت في تقتيل المزارعين في "عنبر جودة" وشرعنتهم ضرب النار على كافة المواكب المطالبة بالحريات او بواحدة من الحقوق. اذا....

حالة المجتمع البائسة تطلب ان يكون الحزب ضدا ثوريا لأمراض المجتمع لا ان يكون بتغيير اسمه تجمعا لها او متابعة صحافية مرقوبة لإنقلاباتها المدنية وإنقلاباتها العسكرية وبعض أحاديث الحاشية وأحاديث الغاشية.

هناك فرق موضوعي بين انفتاح التفكير على معارف وانتقادات محددة وبين تكسير جدران وأبواب ذهنك وشبابيكه سخطا من لونها أو غضبا على طريقة إدارة هذا الجزء المهم في الآلة الطبقية العالمية المسماة الوطن وعلى الآلة الوطنية الطبقية المسماة العالم. بكل فئاتها وأقاليمها.

الأهم ان لا تتكرر تجربة التجمع الوطني الذي حاول مع الإشارة لمظالم السودان في الهامش أن يجمع الآيديولوجيا النضالية الثورية القائمة على تكسير علاقات الدولة-الطبقة العليا مع الميثيولوجيا السياسية البرجوازية المعنية بتغييرات شكلية لاتحاد الدولة ومصالح الطبقة العليا.

وقد كانت النتيجة واحدة مظلمة من تجميع القوى والأفكار بأسلوب نقابة المنشأة أو بخلطة سمك لبن-تمرهندي! وهي فشل جميع الانتفاضات في تحقيق تغييرات كبرى في وضع السودان العالمي أو في تحسين معيشة الناس داخله. بل تدهورت أحوال الشعب والوطن بفعل زيادة الأرباح، التمييز، الحرب، الهجرة، فالضغط الخارجي.


فليضيف الحزب الشيوعي السوداني لقوائم تجديداته تجديد كيان البرلمان ((باضافة ممثلين للعسكريين واخرين للنقابيين والمهن، وممثلين القوى المدنية والدوائر الاكاديمية وإضافة مجلس أقاليم اليه))

وليقم الحزب باقتراحات لتجديد نظام العمل والمعيشة وتحويل مؤسساتهم الكبرى لتعاونيات.

وأن تكون الإدارات العليا لها مولوة بالانتخاب وبالتصعيد من قواعدها الفئوية والمهنية مع خقهم في عزلها أن ما شاءوا..

دون هذا التجديد للبنية الديمقراطية سيتكرر فشل العملية الليبرالية وتتأزم ثوريات العملية الحزبية بالتمايز والتباعد بين الخط الطبقي-الاقليمي والجندري، والخط السباسي العام لحكم البلاد الذي تقبض عليه أسر اليمين الطائفي-القبيلي.

الطائفة والقبيلة كيانات ترفض الأسس الأولى للحداثة والديمقراطية والتقدم الإجتماعي الموزون طبقيا واقليميا. فهي ترفضه وتهاجمه عملا في مجال الإقتصاد حيث نفوذها الخليجي وأرباح كبار مموليها، وتتبرا منه في مجال الحكم حيث تواصل سيرها مع الكيزان بعضم ولحم قادتها وابناءهم. بينما مبتسمة لبعضها تلوح بيدها لأحاديث الشفيع.

اما في مجال التقدم الإجتماعي واستنارة الثقافة بالفنون والعلوم وانتقاد حوادث التاريخ الاسلامي ومرتكبيها وايضاحنا لغلو وفساد عقائد التكفير فانهم أولياء لأولياء داعش. فاي بمين وانفتاح هذا الذي تريد التوافق مع أفكار(ه) يا رفيق؟

وأي حزب أو مجموعة من حزب غيرت إسمه عندها تراه قد حقق بهذا التغيير تقدما لنفسه أو لمجتمعه؟

انما تنقل الصراع من الفلسفة الجدلية لعلاقات الطبيعة والمجتمع إلى مجال فلسفة الأسماء والتفكير المثالي عن صحة هذا الاسم أو ذاك؟ وعن صحة هذه الفكرة أو تلك بتتبع صحة التفكير فيها والذي بدوره يتشوش بمجرد جريانه على فكؤة فاشلة او دموية كالليبرالية مثلا سببت قتل اكثر من بليون انسان طول أربعة قرون. من الفشل تقصي الأفكار اعتمادا على شوش و تخمينات !! ..فهي مسألة مفتوحة في الأذهان إلى ما لا حدود له وإلى ما لا نهاية له!

أي تتحول من الرسوخ الفكري والتماسك المنطقي إلى الإنبهام والضياع ومحاولات نقض فهم المعالم المادية للتاريخ وحياة ومعيشة المجتمع بتخمينات مطلقة وتجريبات عشواء.

..............
ملحوظة ونقطتان
اول مرة سمعت بعض هذا الكلام من ندوة خرطومية اشترك فيها الدكتور لام كول اجاوين والدكتور الشفيع خضر سعيد عام 1985
وكان جاري يلمح لهم كقادة مستقبل. انتهت لحظة الذاكرة.

منذ ذلك الحين بدا في نفسي شك على استواء الأمور بدون عرض منظوم لتاريخ الاحزاب ومعه عرض منظوم للانتقادات ضدها، وتاثير بعض عناصر الثقافة المركزية في العمل القيادي لأحزاب السودان.

مقال "بين المركزية الاوربية والمركزية الافريقية.." المنصور جعفر

فبعض الشيوخ يملك ذهنية منظمة وفعالة وبعض الشباب أخذته الموضات السياسية الغربية والأحلام الذاتية فتطلع كسياسي لنوع ليبرالي سوداني من القيادة. وهو نوع يتزعمه "أهل القبلة" وبنوكهم ويتوضا بدماء أهل الجنوب والشرق والغرب والشمال. فهل يغيث هؤلاء حزب عبد الخالق والشفيع؟


المنصور جعفر



شكرا للجريدة وللمحاور وللمجيب مادة ثمينة في زمن دقيق.


#1329480 [moe]
4.68/5 (7 صوت)

08-27-2015 10:33 PM
كلام في المليان, الحزب الشيوعي إنتهي من موت المراحيم, الدكتورعبدالوهاب زين العابدين. مهندس ميرغني علي مصطفي والمهندس عبده دهب.


#1329468 [دردوق]
4.42/5 (14 صوت)

08-27-2015 10:01 PM
اووو ابن عمتي الشوق بحر يا ابصلعه !

ايوووو يتغير زي الترتيب . اسم حلووو ايووه التجديد التجديد و قالو الجديد

شدييييد !



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة