الأخبار
أخبار إقليمية
بيان توضيحي من أمين إقليم دارفور نائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية



08-28-2015 11:58 PM
بيان توضيحي من أمين إقليم دارفور نائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية


أطلت علينا بعض المواقع اﻻسفيرية صباح اليوم ببيان ممهور بأسماء بعض الأشخاص زعموا أنه من حركة العدل والمساواة وهذا البيان صوب بكامله للنيل من رئيس الحركة والقائد اﻻعلي لقواتها وخلص الي انهم اي هذه المجموعة عزلت رئيس الحركة وانها بصدد رسم خارطة طريق جديدة لتصحيح مسار الحركة وانهم علي استعداد للمشاركة في الحوار ،واعلنوا وقف اطﻻق النار لثﻻث اشهر.
ازاء ذلك نود توضيح اﻻتي:-
1- هذه مجموعة من المتبطّلين المتهرّبن من الميدان بذرائع الدراسة أو الزواج أو العلاج ومنهم من لم ير الميدان لأكثر من ثلاث سنوات، ومنهم من تم التغرير به بمنطق عشائري ضيق ،ومنهم من ﻻ علاقة له بهذا البيان البتّة.
2- مكاتب الحركة الخارجية المشار إليها في البيان، وأماناتها في الشباب والطﻻب واللاجئين والنازحين والمرأة ﻻ علاقة لها بهذه المجموعة، وإنما تم حشرها لإيهام القارئ أن هنالك انشقاق حقيقي.
3- مسألة تنظيم قوات الحركة و منح الرتب تمت عبر لجنة مقتدرة تم تكوينها من قبل الأخ رئيس الحركة وعملت لشهور، و أنجزت تكليفها وفق معايير معلومة ومعروفة في كافة الجيوش، وهذه المجموعة ما عدا واحد منهم لم يمنحوا رتباً ﻻنهم لم يكونوا في الميدان لحظة إجراء هذا التنظيم ، عليه، لا تعدوا الرتب المذكو رة أمام اي منهم أن تكون رتباً منحوها لأنفسهم و حسب أهوائهم و لا علاقة لها بتنظيم جيش الحركة، كما أنهم لم يطلعوا إطلاقاً علي منهج التنظيم الذي أُتبع إﻻ بصورة سماعية ،وحديثهم عن تحيزات في عملية التنظيم حديث مردود.
4- هذه المجموعة تسللت خلسة إلي نيروبي منذ شهرين تحت إشراف وتمويل من جهاز أمن النظام في سفارته بجوبا، و طُلب منهم البقاء في نيروبي بعد تزويدهم بمبالغ ضخمة لإكمال مهمة تفتيت الحركة عبر الاستقطاب و الإغراء بالمال و غيره.
5- مكثت هذه المجموعة في نيروبي زهاء الشهرين تعمل جهدها في الحصول على مناصرين لها على المستوى الميداني و السياسي، و لكنها فشلت فشلاً ذريعاً في مهمتها، مما أثار حفيظة المجموعات الأمنية المشرفة عليهم في نيروبي و التي قدمت من الخرطوم لمقابلتهم، وبتعال شديد تم رفض أي مطالب سياسية تقدموا بها مما اضطرهم إلى القنوع ببعض المطالب الشخصية لتوفيق اوضاعهم مثل المصاريف و الوظائف الشخصية.
6- جلّ أعضاء هذه المجموعة في الخرطوم الآن - عدا بضع منهم بقي في نيروبي و جوبا- تحت ضيافة وترتيب من جهاز الأمن للتحضير كالعادة لمؤتمر صحفي لنشر ذات الأسطوانة المشروخة التي يلزم جهازالأمن كل عملائه بتردديه في ذمّ الحركة.
7- هذه المجموعة ﻻ تتمتع بعضوية مؤسسات الحركة التي يتحدثون عن تغييبها من قيادة تنفيذية ومجالس ثورية أو تشريعية، و إنما تمّ تعيين بعضهم مؤخراً أعضاء في أمانات فرعية رجاءً في عطاء منهم فاتخذوها سلعة في سوق نخاسة النظام. ،لذلك حديثهم عن المؤسسية في الحركة رجم بالغيب و ترديد ببغاء بما لا يعلم. هذا وقد صدر قبل أسابيع عديدة قرار الحركة باعفائهم جميعا من مواقعهم بعد أن تأكد لها وقوعهم في شراك أجهزة النظام.
8- ظاهرة إنبراء أفراد أو شراذم تصدر بيانات ذات محتوى مكرور ومحفوظ، و بذات العبارات، و لم يجتهد أصحابها حتي على تغيير ترتيب موضوعات البيان من لدن جبريل تك مرورا ببحر أبوقردة و محمد بحر حمدين و محمد بشر وبخيت دبجو و منصور أرباب إلى هذه المجموعة، ظاهرة تنبئ بأن المصدر واحد والهدف واحد وكذلك الجهة التي تخطط، وهي جهة معروفة للجميع و سنردّ لها الصاع صاعين بإذن الله.
9- صوبت كل هذه البيانات، وبلا إستثناء سهام القدح والذمّ لرئيس الحركة باعتباره رمزها الأعلى، و لفّقت في حقّه التلفيقات علي أمل ان تنطلي علي أهلنا الذين عهدوا الدكتور جبريل...صلبا صادقا ﻻ يلين وﻻ يهادن في قضيتهم وحقوقهم، و لذلك اتخذوا من استهدافه بالإغتيال السياسي بجانب وسائل الاستهداف الأخرى مطيّة لاستهداف الحركة في وجودها و مشروعها و ما زالوا، و ليست التسجيلات المتداولة في المواقع الإسفيرية و وسائل التواصل اﻻجتماعي من ذلك ببعيدة.
10- تحدثت المجموعة في بيانها عن استعدادها للحوار، و قطعاً ستضاف قريباً إلي واجهات المؤتمر الوطني التي لا حصر لها و المسماة زوراً "أحزاب" لتبصم علي ما يراه المؤتمر الوطني .
11- إدعت المجموعة أنها أوقفت إطﻻق النار لثلاثة أشهر، و هي ﻻ تملك مسدسا لكي توقف ناره.
إنه منهج التزوير و الغش و التدليس الذي يملي عليهم بكرة وعشيا، كما زوّر صاحبهم منصور أرباب الذي عقد مؤتمراً بثلاثة أشخاص وأصدر بيانا ختاميا و نصّب نفسه رئيساً لا وجود لها إلا فيه مخيلته، و يحسب أنه أفلح في التعمية على الناس و ﻻ يدري أنهم يعلمون تفاصيل التفاصيل.
12- نقول أهلنا في ريف السودان وحضره، و في معسكرات اللجوء والنزوح، و في المهاجر: أن حركتكم بخير، و إن لم تكن كذلك لما اضطر النظام للجوء إلى هذا السيل من المكائد و المؤامرات، وما تقوله هذه البيانات عن أوضاعها هو إملاء أسيادهم في الخرطوم لا أكثر، و أن قيادة حركتكم قابضة علي جمر قضيتكم لن تتزعزع و لن تتزحزح عنها مهما كلفها ذلك، وجميعهم علي درب الشهداء خليل وإخوانه سائرون غير مبالين بهذه الخربشات. فالحركة تنفي خبثها حينا بعد حين وتتقدم صعدا نحو أهدافها الكبيرة، و لا نامت أعين الجبناء.

أحمد آدم بخيت دخري

أمين إقليم دارفور نائب رئيس الحركة

28 أغسطس 2015


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 3283


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة