تفكيك..!
تفكيك..!


08-30-2015 04:23 PM
شمائل النور

لا أعتقد أن نائب الرئيس السابق والقيادي بالحركة الإسلامية الحاج آدم حينما قال إن وحدة الإسلاميين التي يتطلعون إليها مطروحة لكل التيارات بما في ذلك الشيوعيين، بل كان يقصد ذلك، رغم أن وقع العبارة كان لا يقبل إلا السخرية إلا أن الرسالة المراد إيصالها ربما هي أبعد وأعمق مما أضحك الناس، صحيح أن لا شئ يجمع الشيوعيون بالتيارات الإسلامية تحت أي مسمى كان، لكن آدم يبدو أنه صدّر رسالة واضحة أصابت وجهتها، فكأنما أراد أن يقول من الممكن جداً أن نتحالف حتى مع الأضداد لأجل هدف محدد لفترة محددة، لكن الوحدة في مواجهة من؟ هنا تكمن الرسالة ووجهتها.
الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن الذي صعد إلى الأمانة العامة بعد ولادة متعثرة، كان يتحدث في اجتماع مجلس شورى الحركة، كان يحاول لملمة أطراف الحركة الإسلامية التي باتت فيما يبدو تشعر أن كل الخيوط تسربت من بين يديها وهي في غمرة انشغالها بالسلطة..الزبير بدأ يعدد ما قدمته الحركة في بناء الحزب الحاكم الذي توقع له رئيسه قبل أيام نهاية كما الحزب الاشتراكي في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري، انقلبت السلطة وانتهى الحزب.
المسألة الأهم التي طرحها الأمين العام هي أن الحركة ستواجه مخطط تفكيك النظام بجمع الصف الوطني، الزبير وجد نفسه يقدم روشتة لمواجهة ما اعتبره مشروع تفكيك النظام الذي أسسته وبنته الحركة ودفعت فيه الغالي والنفيس، الأمين العام يتحدث عن قوى سياسية تفعل ذلك الآن أو على الأقل شرعت في مخططها التفكيكي، غير أن المؤكد أنه لا يقصد القوى السياسية المعارضة، لا المدنية ولا المسلحة، وقناعة الحركة الإسلامية الراسخة التي لا تتزحزح هي أن المعارضة المدنية غير قادرة على إسقاط النظام دع عنك التفكيك، ولا المعارضة المسلحة قادرة، فالرسالة وجهتها معلومة، الحركة تدرك هذه الوجهة جيداً والوجهة بلغتها الرسالة بجلاء.
لعل مؤتمر الحركة الإسلامية الذي انعقد بضاحية العيلفون منتصف 2012م وسط تعتيم لافت سبقته مذكرات وأصوات تدعو إلى الإصلاح أرّخ لما يجري الآن، وأكمل المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية الذي انعقد نهاية ذات العام وسط انقسامات في صفوف الحركة، ثم تُوّج كل ذلك بالمؤتمر العام للمؤتمر الوطني الجناح السياسي للحركة الإسلامية نهاية 2014م والذي أعاد انتخاب البشير رئيساً للحزب ومرشحاً له في انتخابات الرئاسة.. الأطراف تتسابق، كل في مواجهة الآخر، ليس المهم من ينتصر على من، ففي كل الحالات لا انتصار، المهم من يسبق من؟
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3284

التعليقات
#1331667 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2015 12:55 PM
الحركه الاسلاميه حرقت نفسها بكنكشتها فى السلطه وحمايتها للفاسدين والدفاع عنهم وفساد معظم افرادها


#1331263 [باكاش]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 11:39 PM
يا سلام عليكى يا شمائل ..
انتى الصحفية الوحيدة التى تكتب دون تأتأة او ارهاق وتدرى ما تقول..
لتخبئ وترسل وتحلل وتخبر فى نفس المقال وبطريقة راتبة..
يا شمائل انهم يخشون بعضهم اكثر مما يخشون الله.
انهم الاخوان المسلمين.


#1331223 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 09:37 PM
اذا وجدت اخو مسلم فتش عن الرمة مبتغاه.


#1331213 [الدبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 09:12 PM
جبل لرب السماء ما بينزل تاني الدفع عندكم .زط


#1331188 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 08:09 PM
ياتيالتفكيك من داخلهم انهم كالنار تاكل بعضها بعضا اذا لم تجد تاكلة القواعد اصابها الملل والتخدير من كثرة الجلوس ف الكنب واللغو ف الفارغة والمقدوده الكل يتلع للعض لتصليح الحال ورفع اسرته ب المناسبة الصلاة لا تجمعني بهم هم عايشين ف دنيا غير دنياهم والماء وصل لدفونهم ولا يحسون نحليهم للفرق اغضل


#1331122 [حموري]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2015 06:05 PM
حركة اسلامية او جبهة اسلامية او اخوان مسلميين كلهم تعروا و تكشفوا للشعب السوداني :-
حرامية و كضابيين
و ما في زول تاني عندو رغبة عشان يسمع ليهم او يتابع اخبارهم --- كروت محروقة و كلها بايظة خالف تالف سالف بلف ماسورة --



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة