في



الأخبار
أخبار السودان
حسن إسماعيل.. وزيراً .. مابين الشامتين والحادبين والمشفقين
حسن إسماعيل.. وزيراً .. مابين الشامتين والحادبين والمشفقين
حسن إسماعيل.. وزيراً .. مابين الشامتين والحادبين والمشفقين


08-31-2015 11:07 PM
بهاء الدين احمد سيد عجيب

لاغرابة ولاعجبٌ في بلد كالسودان أن يتحول المعارض الناقد واللاعن للحكومة وزيراً ضمن طاقمها الوزاري وتسبقه (السارينا ) وتفتح لها الطرقات ويطوق من قبل موفرى الجسم لحمايته ،كما ليس عجباً أن يكون متمرد مطلوب للقضاء السوداني بتهمة جرائم قتل عمد داخل القصر الجمهوري مساعداً لرئيس الجمهورية ،او مستشاراً له ،مُصدراً للاوامر وذا مكانة سياسية ، يلتف حوله حاملوا الرايات ، التى تتلون بتلون مقتضيات المرحلة ،بزمانها ومكانها .
ضجة وسائل الاعلام بخبر تعيين الكاتب الصحفي المعارض حسن اسماعيل ضمن التشكيلة الجديدة لحكومة ولاية الخرطوم وصوبت سهام قاتلة للرجل فوصف بالانتهازي ،والمنافق ، بل ذهب توصيف بعضهم في قبوله للوزارة بأنه غير أخلاقي ، من واقع أن الصحفي المعارض بل الوزير ،كانت مادته التى تشد الكثير من متابعيه فيها ، وطبول ، وحشود ،وهتافات قدحت في تجربة حكم المؤتمر الوطني ،حتى فاض الرجل بكيله وقال في الحكومة مالم يقله مالك في الخمر ، لكن بالمقابل مالضير في ان يصبح الصحفي حسن اسماعيل وزيراً بحكومة ولاية الخرطوم ،فقد سبقه الى دخول القصر وليس حكومة الولاية مني اركو مناوى بلا مؤهل أو سفر يؤهله لذلك ،وكذا الحال مالك عقار، وياسر عرمان ، ومنصور خالد فلماذا حلال على البعض وحرام عليه طالما ان السوابق السياسية في بلد كالسودان تعزز مساره وتنفي الغرابة في قبوله للاستوزار ، في هذه الاسطر وقفنا على سيرة الصحفي الوزير لحلحلة طلاسم وتداعيات قبوله بالمنصب الجديد ،عسى ان نخرج بجديد في ظل تباين الاراء ،وكثرة الشامتين ،والحادبين ،والمشفقين على الرجل .
اعداد / بهاء الدين أحمد السيد

رفع حاجب الدهشة !
كثيرون رفعوا حاجب الدهشة باستوزار الكاتب الصحفي حسن اسماعيل بتعيينه وزيراً للحكم المحلي في حكومة ولاية الخرطوم بموجب مشاركة حزبه ، قد يبرر هؤلاء سر الاندهاشة من واقع التحول السريع الذى برأيهم كان يجب أن تسنده المبادئ التى لاينبغي ان تتجزأ في عالم الاخلاق ، والثوابت ، والمثاليات ، فالسيد الوزير أخر ماسطره قلمه لم يخلو من خشونة المواقف ،والانتقاد اللاذع للحكومة ، فالارشيف سيظل شاهداً على تناقض المعادلة القاسية في القبول بمنصب الوزارة ، لاسيما الذين كانوا يتابعون كتابات الوزير وينتشون طرباً بقلمه ،الذى كان كفيلاً بتنفيسهم من خلال التطلع الى واقع أفضل في التجربة السياسية التى لم تحظى يوماً بمدح الوزير الجديد ، لكن الفضول الصحفي يدفعنا دفعاً الى طرح سؤال مهم وهو لماذا تحول حسن اسماعيل من (حكم ) الى (لاعب ) في حكومة لم يراها من قبل في كتاباته الا فاسدة صعدت الى الى الحكم بموجة العسكر بعد ان غيرت نظاما ديمقراطيا منتخباً ؟.
سر الهجوم !
كثر الهجوم عبر الاسافير ليتخذ مساراً ضيقاً وجمل مكرورة في توجيه الاتهام لوزير الحكم المحلي الجديد ،وأرسلت اشارات ذكية تذكيرية مفادها ان التاريخ لايرحم مهما انتقلت المحطات ، أوظن من توهم انها صاعد ، فبذات تفاصيل المشهد الذى انتقده حسن اسماعيل لمبارك الفاضل ابان تقاربه مع الوطني ، هاهو التاريخ يعيد نفسه ولكن من يصف هذه المرة هو مبارك نفسه وهو يفسر قبول ضيفنا للوزارة بالانتهازي .
لكن فيما يبدو أن التحول الذى يشغل الناس ،لم يعد يأبه به السيد الوزير بعد أن أفرغ ذاكرة المعارضة بكل محتوياتها وقام بتهئية الضبط لانزال تطبيقات مقتضيات المرحلة والمنصب الدستوري الجديد.
بالأمس القريب !
لكن هل باستطاعته وهو بالامس القريب وقد نقلت خطبته في اليوتيوب ابان احداث سبتمبر يتحدث بلغة المقاوم لحزب البشير( أنه لا خيار أمامنا غير إسقاط نظام البشير ووزير ماليته، وفي حالة عجزنا عن ذلك
فإنه ليس أمامنا سوى ارتداء (الطرح) والبقاء داخل بيوتنا (دا نظام متخبط .. قدر ما حاولنا نتكلم معاهو ما بسمع .. قلنا ليهم ما تفصلوا الجنوب .. يقولوا ليك : هي لله ..!! ياخي هي لله بتاعت ايه ؟! يقولوا ليك ماشين نيويورك للأمم المتحدة .. وحجزنا فنادقنا هناك .. فنادق (شنو .. أنت ماشي شهر عسل وللا ماشي قمة)




تشخيص حاله !
الاستاذ حيدر خير الله الكاتب الصحفي قال مشخصا حالة هذا التباين ان رد الفعل الذى صاحب تعيين الاستاذ حسن اسماعيل كان اكبر بكثير من القرار نفسه ،ربما لان دور حسن ونشاطه في مناهضة النظام كان كبيراً وملموساً هذا في ظاهر الامر وفقا لتعبيره ،أما ممارسات النظام وأساليبه التى اتقنها في رعاية المصادر وطريقة زرعها ووسائل التخلص منها فهي مما لاندرك تفاصيله ؟ لكن مانعلمه بشكل جيد أنه نظام محترف في اختراق الأحزاب وناجح (جداً) في إضعافها وشقها على النحو الذى ألفناه ربع قرن من الزمان السودان الحزين وتسأل خير الله بقوله : هل نستطيع أن نقول أن حسنا كان ضحية هذا الواقع المأثوم وأضاف هبً انه كان كذلك أو أنه مضى المشوار بمحض قناعته واستيأس من المعارضة ورأى أن يضع نفسه ضمن المنظومة فهل معنى هذا ان طرق التغيير قد انتهى لان حسن اسماعيل قد استوزر .
بطاقة !
هو من ولاية الجزيرة (مدينة المناقل) انتمي والده المرحوم إسماعيل سيد أحمد الى الأنصار في وقت مبكر وكان من حفظة القران وعمل على تعلميه بمسجد الشيخ يوسف ود بقوي وبحسب افادة مقربين منه انه كان متميزاً في مراحله الاولى في الكتابة، والخطابة ،ونظم الشعر ، وفي الفترة الاخيرة اصبح يكتب عموداً راتبا في عدد من الصحف ابرزها صحيفة السوداني ، والمستقلة ، وصحيفة الخرطوم ، وقد تميز اسلوب كتاباته بالمباشرة والمصادمة، درس بجامعة الخرطوم ولم تكن لديه صداقات بل لم يكن يكن محبوبا حتي وسط رفقاء حزبه .

في أول حوار له !
قال الوزير الصحفي ان المعارضة الحزبية إذا استمرت في هذا الطريق فستبتعد كثيراً عن الحياة والحضر، وستجد نفسها هيكلاً عظمياً. ولابد من أن يأخذ زمام المبادرة في هذه الأحزاب الشباب والدماء الجديدة ويكفي أن تظل القيادات في هذه الأحزاب لخمسين وستين سنة، وما لم تأتِ لقيادة هذه الأحزاب قوى جديدة ودماء حارة، أعتقد أن مصير المعارضة الحزبية مصير عدمي.
و العمل السياسي ليس مقاما للحب والكراهية، فهو عمل جاد تبرز فيه الرؤية الصحيحة وهو أشبه بمسألة إعطاء الدواء للمريض، و صغار المرضى عادة لا يحبون الأطباء مع أنهم يسعون لمصلحتهم.
تجربة الاسلاميين في الحكم !
ويقول الوزير حول رأيه في تجربة الاسلاميين في الحكم بنعومة غير معهودة في حديثه وكتاباته : إن أكثر ما كنت آخذه عليهم، وفي نفس الوقت أشفق عليهم هو تصديهم لتحمل إدارة بلد كالسودان لوحدهم وعدم الثقة في الآخر وعدم استصحابه في تحمل المسؤولية. وواحدة من الأشياء التي أصابت النظرة السياسية بالرهق هي نظرة كل طرف للآخر وأنه ليس آخر مكملا وإنما آخر خصم ويجب أن يستمر خصم هكذا إلى أبد الدهر. لذلك أنا حتى في مخاشنتي في الحديث الصحفي أعود وأتكلم حتى مع الأطراف التي أنتقدها، بإعتبار أن هذا ليس موقف شجار وإنما موقف نقد، وموقف النقد مكمل للموقف الأصلي.
سؤال أخير !
هل سينجح الصحفي المعارض في تكليفه الجديد ؟. ومالونية اللسان الذى سيتحدث به في أروقة حكومة الولاية حينما تصوب الكاميرات على معاليه ،وهو في الامس القريب يشن هجوما على حكومة ولاية الخرطوم ويتهما بالفشل في ملف المياه حتى كتب متهكما (شربوا كل الماء في الاستديو ولازالت اسئلتي عطشى ).







تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 8575

التعليقات
#1333121 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2015 08:34 PM
لا نعرف عنه شئ سوي كاتب مصادم ومناطح وناصح ومنها خلق لنقسة اسم وشهؤة من اجل هذا اليوم وافرب له عصام البشير لكن واقع الصحافي الذي يؤمن به ويكتبة ويطبقة شئ والكرسي الوزاري شئ اخر س يكون مسئول وشريك معهم ف كل جريمة ترتكب اين سيذهب لو اصطدم ب الواقع وهو ينفذ سياسة حكومة اتحادية وليس ولاية الخرطوم هي السودان كلة بافي الولايت رقع جعرافية لتامبن حدود العاصمة تسقط اي ولاية وتدهور الحرب فيها فقط بعيدا عن الخرطوم ف لن يستقل بعد م تم المراد ولن يستقيل بعد م رضع وامتطي الفارات وجلده رطب و ارتحي هو قدرنا ماذا نفعل مع اي حرباء


#1332357 [عمار]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 03:17 PM
الانتهازي حسن إسماعيل فااااك يوا


#1332310 [Ageeb]
1.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 01:37 PM
"هل سينجح الصحفي المعارض في تكليفه الجديد؟"

ترى هل كاتب المقال دا جادي كدا! أي تكليف جديد... هل تم تعيينه رئيسا للجمهورية أو على الأقل والي للخرطوم؟

من الواضح أن بعض الناس حتى الآن لا يعرفون أن الصحفي المعارض موضوع هذا المقال قد تم تعيينه في وزارة تم استحداثها له خصيصا وبلا أعباء؛ ولذلك لن يكون هنالك تكليف. وهذا ما لزم التنبيه إليه.


#1332299 [حسكنيت]
3.00/5 (2 صوت)

09-01-2015 01:29 PM
الفرق بينه الأمس وبينه اليوم كالفرق بين محمود حسنين وأحمد بلال ، فانظر أين وضع نفسه


#1332261 [ابو جاكومه]
1.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 12:27 PM
يا جماعه دي حكمة الله في خلقه ممكن يكون شقي وتعيس في اخر أيامه عشان كدي رضي بما أنفته الكلاب من الجيفه النتنه .نسأل الله الهدايه لبقية المعارضين من العاقبه وان يهدينا جميعا حسن الخاتمه .وقول بسيط لهذا المدعو حسن اسماعيل وزير اللمبي في عهد خليفة المتأسلمين عمر الكضاب (الكذاب) مهما عملت وبررت قبولك جيفة الغربان لن نغفر لك وناسمحك حتى لو قلبت الحكومه لسبب بسيط وهو محوك لتاريخك النضالي الذي اصبح أوسخ مما كنت تقوله في الحكومه .ورضيت وبصمت لهم بالعشره على القتل والفساد والدمار والخراب والاختصاب والتشريد لاهلك وللذين كانوا حضورا لانقاداتك المره بتشوق وهذه الاخيره شيمه من شيم المتأسلمين المتأصله في نفوسهم والتي لا ينازعهم فيها احد حتى اليهود ودونك حسين خوجلي والهندي عزالدين واسحق فضل الله وانت تقدمتهم وفي القريب العاجل سوف نرى لك قناة فضائيه وجريده وبيوت في المنشيه والرياض وسوف نرى لك عدد مهول من الحفده من حريمك الاربعه وهؤلاء الحفده يركبون الفاريهات ذات الدفع العشاري وليس الرباعي وسوف تثبت لنا الايام صدق كلامي هذا .ونحن حضور اذا عشنا في هذه الفانيه التي اخرها الموت والحساب .


#1332248 [الراجل]
1.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 11:53 AM
الرجال بانت


#1332238 [Kudu]
3.50/5 (2 صوت)

09-01-2015 11:38 AM
سوف يقول عنه الكيزان بأنه كج وكراعه حارة عندما تكنسهم وهو بينهم ثورتنا المجيدة ثورة سبتمبر 2015م.


#1332211 [محب الله]
2.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 11:06 AM
هذا هو حال كثير من المعارضين الانتهازيين ... من كل الاحزاب السودانية يعارض وينافح بشدة وعندما تحين ساعة شراؤه يتم شراء لسانه باتفه الاثمان ... هذا حال حكومة المؤتمر الغريب على الشعب السوداني يشتري الكلمة ويشتري كل من يرغب في سلطة زائفة ووهم وبيع واموال ... لا اخلاق لا فكر لا ضمائر لا وطنية فقط المال والسلطة .. اللهم رحماك باهل السودان فقد جار عليهم الكيزان سلبوا اموالهم واشتروا رجالهم واستعبدوا فقيرهم


#1332207 [خمسة سنين كمان لي شنووو]
3.75/5 (3 صوت)

09-01-2015 11:02 AM
دا واحد ساقط ومشوه
وخسارة الكتابه فيهوا
تف عليك يا باطل


#1332196 [ابو اشرف]
4.25/5 (3 صوت)

09-01-2015 10:50 AM
هذا الحسن اسماعيل اثبت انه من الغباء وقصر النظر بمكان والاّ ان يكون بائع نفسه لمصلحة بذل لها كثير من الوقت والجهد والخطابة!!!1
وغبائه انه هدم مقاما بناه له الجمهور لتعبيره عن ماساتهم في السابق ..فليس لحسن اسماعيل ايّ مشروع سياسي كما اتضح بفعلته هذي !!! ولكنه لغبائه المفرط هدم مقامه العالي الذي رفعه عليه الجمهور !!! وهاهو الجمهور لم ينتظر كثيرا لشده للاسفل وجعله نسيا منسيا وحكاية من حكايات الانقاذ !!!!


#1332186 [رانيا]
3.50/5 (2 صوت)

09-01-2015 10:41 AM
والدليل آلولوه ..
" لم يكن لديه أصدقاء بل لم يكن محبوبا حتي وسط رفقاء حزبه " .

أكتفي بهذا القدر .


#1332181 [حسكنيت]
4.25/5 (3 صوت)

09-01-2015 10:35 AM
أن تضع يدك فى يد المجرم وتعمل معه فهذه ليست سياسة وإنما عدم أخلاق
كما قال سعيد صالح فى مسرحية مدرسة المشاغبين :
( أنا عندى إستعداد للإنحراف)


#1332175 [الكونت]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 10:26 AM
يااخوانا والله انا بفتكر الكلام الاتقال عن هذا الرجل فات الحد. ليه الناس دي ما ردحت في الناس الدخلو القصر ؟ مناوي كان وين ؟ ابوقرده جا من وين؟ موسي محمد احمد وهذا علي سبيل المثال لا الحصر .وحسن اسماعيل كان سلاحو القلم ولكن الجماعه ديل انتو عارفنهم سلاحهم كان شنو .فباالله عليكم خلونا مانسبق الحوادث ونشوف حسن اسماعيل حيعمل شنو املين ان يترجم الجواهو والعلي خاطر العباد؟؟


#1332163 [mabak]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 10:08 AM
واخيرا ظهر اسمه الثلاثي حسن اسماعيل سيد احمد


#1332126 [منصور]
3.00/5 (2 صوت)

09-01-2015 09:29 AM
الى متي يستمر حزب الامة في امداد الوطن بالخونة و المخزلين و عبيد شهواتهم. هل اصبح الصادق و ابناءه القدوة؟ خزلتم المهدي في قبره كما لم يخزله اي فرد من افراد الشعب. عيب!


#1332123 [الطرادة الحمراء]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 09:27 AM
كل الكلام القيل عن هذا الشخص مخالف للحقيقة هذا الوزير يتبع حزب متحالف مع الحكومة وهو حزب الأمة جناح د الصادق الهادي المهدي وحتى رئيس حزبه وزير في الحكومة الإتحادية لماذا الإستغراب حتى كلامه السابق المؤيد لمظاهرات سبتمبر ليس صادقاً فيه لأن حزبه لم لم يؤيد الإنتفاضة والوالي والرئيس يعلمون تأييده وحزبه للمؤتمر الوطني وما عارف استغراب الناس ليه .


#1332108 [محمد نور الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 09:08 AM
المثل بقول الزول اذا عاوز تتيسو ريسو ههههه...ده في حالة يكون زول ازعاجو مؤثر ومش قادر تتصالح معاهو ولكن من ناحية اخري وبحكم اني من مؤيدي الحكومة في زاهي الوانها الجديدة فاعتقد المجال مفتوح لصاحب أي تاثير جماهيري او مجنمعي لينضم لركب الحكومة ليكون نشاطه الوطني ايجابي بدلا عن ممارسة السلبيات الهدامة..


#1332101 [ظلال النخيل]
4.00/5 (3 صوت)

09-01-2015 08:57 AM
الصحفيون المنافقون المداهنون:

احمد البلال الطيب
.. حامل عباية رئيس الجمهورية و الذي يكثر من كلمة ( أنا )... شفتني يا سيادة الرئيس ... أنا شفتك يا سيادتك وانت بتكلم اردوغان قلت انا لازم اعرف كنت بتقول ليهو شنو ,,قربت جنبك لقيت عبايتك جارة في الارض رفعتها شوية و.... ,,أناسمعت ... انا شفت ... انا ركبت .. انا في الطيارة .. انا أنا اناااااااااااااااااااااااااااااا.

الهندي :
سحسوح الصحفيين والذي اصبح صحفيا بقدرة قادر مجتازا امتحان اجازة الصحفي بالقفز بالزانة ...وتخرج بالقفز بالزانة بشهادة ( مجاهد) دون ان يجلس لأي اختبار او حتى ان يجلس في الفصول الدراسية...
يتحدث وهو يبلع ريقه بعد ان يمط شفتيه لامتصاص مسوح الكريم الذي يغطي به وجهه ثم يرفع حواجبه ليبرز عيونه المكحلة مع تحريك كفيه بالضبط كما يفعل الكيزان ويتدربون على ذلك ...

الشوش :

وصل به الحال الى تذيل وفود رئيس الجمهورية في كل زياراته الخارجية والداخلية حتى لم يعد له وقت للكتابة الصحفية فأصبح مجرد رقم مكمل لزمرة الصحفيين المنافقين التابعين لرئاسة الجمهورية... فبدل جلده تماما كالثعبان حتى بدلته التي يلبسها هي بدلة الكيزان الرصاصية ذات الاكمام الطويلة والقصيرة ... فسبحان مغير الاحوال. فلم يعد له وجود في ذهن القارئ السوداني وفي ذهن المواطن السوداني البسيط.

حسين خوجلي :

صاحب شركات الاثاث التي تعمل في استيراد الاثاث المكتبي المخصص لدواوين الحكومة ( احتكار بامتياز ) ... وصاحب قناة امدرمان التي تجمل وجه الانقاذ باضفاء مسحة ديمقراطية مزيفة على وجهها الممسوخ... وصاحب كلمة ( قال لي ) الوزير قال لي ..
الشاعر فلان قال لي وقلت ليهو..
جدنا علان مرة قال لي ...
ونحنا في الجامعة قابلني مرة وقال لي .... حقو نحنا حزب السودان ...نحنا الاسلاميين زمان في الجامعة... وكلامه كله عن الجامعة كأنه لم يدرس المتوسطة او الثانوي .. هذا مع تحريك الكفين النضرتين المنتفحتين يمنة ويسرة ثم الامساك بالعصا التي بين رجليه في تفاخر وتكبر بائنين ..

الطاهر التوم:

كل مؤهلاته انه كان مرافقا للص وحرامي مشروع سندس (الصافي جعفر) ومديرا لاعماله وحاملا لملفاته الشخصية فتقمص ثوب الصحفي واصبح مقدم برامج في فضائيات الانقاذ. وتسير برامجه ولقاءاته وفق خط مدروس وموجه ( مجاراة الضيف في انتقاده للحكومة لبرهة من الزمن ثم الانقلاب عليه وتوجيه النقد له في شخصه وفي حزبه ان كان ذو خلفية حزبية حيث يقوم بمقاطعة الضيف بمجرد شعوره ان الضيف حججه قوية او سينقد الحكومة نقدا موجعا فيحول نقطة ا لحوار لمحور آخر...

الرزيقي :
يكفي انه باع اهله وباع قضية اهله لبس العمامة ذات الذؤابة القصيرة وحمل العكاز وصار يتغدى في بيت الرئيس ويتعشى عند خال الرئيس الطيب مصطفى .

الطيب مصطفى:
فني اللاسلكي الذي لم يسمع به احد اصبح مهندسا ومديرا للقناة الفضائية وصحفيا بل وصاحب صحيفة الخال ( الصيحة) ذابح الثور الاسود ... عنصري من الدرجة الاولى ..تدبج المقالات باسمه وتحت امرته جيش جرار من الكتاب الصحفيين الصغار يكتبون له المقالات والاعمدة في الليل فينشرها باسمه في النهار مقابل حفنة من الجنيهات يتصدق بها على اولئك الصحفيين...

برضو نرجع نقول هؤلاء الصحفيين كوم واحمد البلال الطيب كوم براهو...


وفجع الشعب السوداني بالصحفي المستوزر حسن اسماعيل الذي باع مبادئه وسقط في نظر الشعب الحر غير مأسوف عليه...


ردود على ظلال النخيل
[محب الله] 09-01-2015 04:51 PM
ووووفيت لكن لا حياة لمن تنادي هؤلاء ادمنوا الفشل والعيش في ظل نفاق الكلمة


#1332089 [osma m osman]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 08:45 AM
الشعب السودانى كان طفلا رضيعا حملته الانقاذ وهنا على وهن وعاش مرحلة المراهقة السياسة والان بلغ مرحلة النضج وهذا باختصار


#1332084 [جنو منو]
1.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 08:38 AM
وزارة بلا أعباء .. مال عام يصرف على الفاضى ..!!


#1332063 [عوض خالد]
3.50/5 (4 صوت)

09-01-2015 07:54 AM
هو سابقة من السوابق في الحكومة ، وامتداد للسواقط الذين اصلا وجودهم خصما على الوطن كما كان خصما على الوطن في المعارضة ،امتداداالي مزيد الانتهازية وسقوط الأخلاق


#1332056 [نور العين]
4.32/5 (6 صوت)

09-01-2015 07:37 AM
اما انك كاتب جاهل ...منصور خالد وياسر وعقار جاءوا باتفاقية دولية وتحرسها جيوش الجيش الشعبى وفى زمان غير هذا الزمان ...وبعيدين ياخى خليك من مؤهلات منى ..حسن إسماعيل منافق وارزقى ولا يمتلك غير شهادته الجامعية التي نالها سنة 1996 وهنالك خريجون من الثمانينيات ولم يجدوا شغل حتى الان؟؟؟


ردود على نور العين
[جركان فاضى] 09-01-2015 09:13 AM
صحيح يا نور العين ان مالك عقار ومناوى عندما شاركوا فى الحكم لم يغيروا مبادئهم...بل انهم فرضوا شروطهم على البشير...اما هذا المدعو حسن اسماعيل فقد غير مبادءه بين ليلة وضحاها...امش يشتم فى البشير...واليوم يطبطب فى ضنبو للبشير...هذا ليس له مبدأ أو اخلاق او ذمة...اما وصفك للكاتب بأنه جاهل فلا اوافقك فيه لانك نظرت له من زاوية سطحية...الكاتب منافق ويريد ان يخلط مواقف مالك عقار بمواقف حسن اسماعيل حتى يقول الناس ان هذا فعل السياسة السودانية... وفى الختام تحياتى لك اخى نور العين


#1332050 [يا خبر بفلوس]
4.50/5 (4 صوت)

09-01-2015 07:28 AM
حسن مدين لنا بالزمن الذي افرغناه في قراءة مقالاته المصادمة الجريئة وكذلك الزمن الذي قضيناه في الاحتفاء بها حين يجمعنا الجامع ويلتقي رفاق الوطن المكلوم لقد كانت مقالاته من الجراة والشفافية بحيث قربت لنا المسافات وازالت الغشاوات خداعا وكنا نحسبها جراءات فاتضح انها مسرحيات .. وكذلك مدين لنا بالعلة التي اصابتنا جراء المفاجاة والمباغته وحالة الصرع التي انتابتنا وصرعتنا في ثواني .. ايعقل احد فرساننا بلا مقدمات ولا مبررات يتحول بين ليلة وضحاها للطرف الاخر .. الجماعة التي كان يرهقها نقدا وصداما بالكلمات والهجوم المباشر اصبحت حاضنة قلمه ونضاله .. والله صدقت رشا لله درك يا عروس الصحافة المناضلة رشا عوض الطرحة لا تتشرف بكم ولكن ... التاريخ لا يرحم


ردود على يا خبر بفلوس
United States [أبكرونا] 09-01-2015 09:40 AM
سطورك التى وصفت بها هذا الانتهازى ذكرتنى باسماعيل الجاج موسى عندما كان باتحاد جامعة الخرطوم .


#1332048 [kashoma]
4.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 07:23 AM
دائما ماكنت ألفت نظر الناس الى مصدات الثورة السودانية منذ الأستقلال ودور النخب والانتلجنسيا والمثقفين السلطويين وهذا مثال
مؤتمر الخريجين المفروض يشكلوا حزب الوسط السودانى جروا جرى للسيد عبدالرحمن والسيد على المرغنى هنا فى الفترة ده كميه اسماء فى تاريخينا السياسى عاملين ليها هوليله
احمد سليمان المحامى من اقصى اليسار الى اقصى اليمين الحركة الأسلاميه
وكثيرين غيرهم
فى فترة النميرى هل تم تقيم المصالحة الوطنية دماء لم تنشف امسكوها من ضربة الجزيره ابا وهذه كارثة لم تشكل لدى حزب الأمة ولا الصادق المهدى ولاابناء من ذبحوا اقصد ابناء الهادى لم تؤدى الى مقاطعة النظام ولاماسميت بحركة المرتزقة فى 76 رغم ذلك تمت مصالحة النظام
نظام ماسمى بالأنقاذ الحركة الأسلامية الحليف الأستراتيحى الى حزب الصادق والمرغنى
هؤلاء الأثنين لو تم كشف النقاب عن ماقاموا به داخل التجمع الوطنى الديمقراطى لتاكد للناس ان المهدى والمرغنى والترابى هم من قاموا بفصل الجنوب وده ماكلام ساكت الان هم يشاركون فى سلطتهم بواسطة ابنائهم الذين يؤهلوهم لقيادة السودان الذى هو تركة لهم وهبها لهم الأستعمار
انتبه لصغار المثقفين يمارسون ماقام به حسن اسماعيل داخل المعارضة
حسن اسماعيل - فول- صديق التوم على مستوى الأمة ولااتحدث عن الناس الكبار ورثة حزب الأمة ديل اى واحد داير يخم كومه بى جهه والختميه الأتحاديين ناس كسلا ظهروا دايرين قمستهم من ناس بحرى
اما المثقفين الخائنين لقضايا شعوبهم امثال فول وحسن اسماعيل وصديق التوم والبقية فى الأتحاديين والأحزاب الأخرى ده مامسالة شخصية كما يروج لها الكثيرين من المثقفين ده عنده علاقة باستقلال موجة الثورة السودانية وكيفية تعطيلها واستقلالها كرافعة سلطويه ومجربه من ناس سبدرات وغيره


ردود على kashoma
[جركان فاضى] 09-01-2015 09:19 AM
كلام سليم وفى الصميم...نعم توجد فرمالات كثيرة لتعطيل الثورة...والاحزاب الطائفية وضعاف النفوس من المثقفين يمثلوا هذه الفرمالات


#1332047 [السامري]
4.50/5 (3 صوت)

09-01-2015 07:22 AM
ليست المشكلة حسن اسماعيل ولو علم الله فيه خيراً لجعله في طرف المظلومين لا الظالمين الذين كان يشتمهم.

ولو علم الله فيه خيراً لأجلسه مع المساكين لا ان يأكل مع ايادي ولغت في دماء سبتمبر وغيرها وفصلت الجنوب بألاف الشباب الذين كانو يفتخرون انهم مكحولون بقرون الشطة ..

ولو علم الله فيه خيراً لأجلسه مع الشعب الذي وفي مساطب الشعب بدلا من الولوغ في دسم الحكومة مع كبار المنافقين وكبار المعذبين للناس في وضح النهار...

ولكن المشكلة الاساسية هي ما بين ان يقول الأنسان كلام ثم ياتي غيره ما بين القول والفعل؟ وماذا سيفعل حسن ان كان في المعارضة او الحكومة؟؟؟ ولكن الناس تحاكم مبادئه وحديثه الذي ما فتر يقوله ليل نهار وعندما جاءته الفرصة نط وركب في اول باص متجه الى القوم الذين يختانون انفسهم باليل والنهار..

المشكلة انه يشارك في حكومة كانت وليدة انتخابات هزيلة ميته من طرف واحد
المشكلة انه يشارك في حكومة كانت وليدة خرق للدستور بكل معانيه
المشكلة انه يشارك في حكومة كانت وليدة قانون انتخابات مرقع
المشكلة انه يشارك في حكومة مطلوب 50 من قادتها للمحكمة الجنائية الدولية في قضايا جنائية
المشكلة انه يشارك في حكومة يرسها وزير دفاع بالنظر وانه جلوسه في منصبه يعد خرقاً للدستور؟؟

المشكلة انه يشارك في حكومة قتلت اجهزتها 200 مواطن في احداث سبتمبر ولم تفعل القصاص كما انها لم تصدر تقريرها حول الاحداث ليتبين المخربين من القتلة المجرمين..

اركوي مناوي:

لا توجد مقارنة بين حسن الذي ذهب اليهم وركب مركبهم دون اي اتفاق او مساومة وما بين اركو منى مناوي والحركة الشعبية وكل المعارضين الآخرين الذين يأتون بناء على اتفاقية .. اما ان تنط تركب في زيل القائمةلمجرد الأستوزار هذه ما يتحدث عنه الناس

ان يشارك حسن او غير حسن فهذا شأنه ولكن ان تتحدث بمل الفم وتخدع انك الناس بأنك مدافع عن مثل كل هذه القيم ثم ترضى ان تشارك المجرمين وتكون ظهيراً لهم فهذا ما تتحدث عنه الناس لا عن حسن او غيره وصدق الله سبحانه وتعالى (وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ )(الأنفال23) ونقول لو علم الله فيه خيراً لأراه عيوبهم ولأراه عيوب نفسه وكلامه الذي كان يقوله لدنيا يصيبها فأصابها..

وكما قلنا من قبل على الناس ان لا تصدق كل من يتحدث وان حسن اسماعيل حتى في شكله يشبه الفاتح عز الدين وحامد ممتاز وكنت كل ما اراه لا اميل الى قراءة ما يقول ولم اقرأ له حتى الآن كلمة واحدة .. لأنه كان يذكرني بهؤلاء القوم الظالمين...


ردود على السامري
[غسان بابكر] 09-01-2015 02:10 PM
إنت معلم ..

[جركان فاضى] 09-01-2015 09:27 AM
اكيد لو علم الله فيه خيرا لجعله فى صف المظلومين...وأضف الى كلامك أخى السامرى ان حسن اسماعيل نط فى اول باص متجهه للقوم الفاسدين ...بس فى الزمن الضائع.... فى زمن سوق الانقاذ بدأ يعزل وأهل الانقاذ الاساسيين اصبحوا ينطون من الباص بدلا من النط داخله...ودا يوضح لك مدى خساسة حسن اسماعيل...جاء ليأكل فتات القوم بعد ان شبعوا من الطعام...حسن اسماعيل رخيص لدرجة قبوله بأكل الفضلات


#1332031 [المكشر طوالي]
4.00/5 (2 صوت)

09-01-2015 06:09 AM
حسع لو قالوا لواحد فيكم تعال ابقي وزير. كان حيرفض؟؟ والله انتوكلكم زى بعض منافقين .. وكضاب اللي يقول ليك كنت حارفض


ردود على المكشر طوالي
[السامري] 09-02-2015 10:39 AM
والله يا اخوي المكشر .. انا شخصياً والله العظيم ارفض وارفض مليون مرة وحريقة في الوزارة وحريقة في المسئولية اذا كانت تخرب على الأنسان أخرته.


يا اخوي وزارة شنو يا زول ؟ انت تعارف كونك تشاركهم في هذه الحكومة يعنى انك تشاركهم في كل ما اقترفوه من اثم وحرب وموت وقتل اياً كان السبب؟ يا اخوي والله الحمد لله نحن ماكلين وشاربين ونضحك سن سنو ونعزم اهله ونواسيهم ونشاركهم الافراح والاتراح ما لنا ومال الهم والغم ومسئولية القتل بالجملة والناس البايتين القوا والمرضانين ما لقين دواء ولا علاج والحكومة تشارك الحركات الاسلامية بالداخل والخارج ؟ انت قايل نفسك ما مسئول ولا شنو؟

فالذين يشاركون في الحكومة ديل يحبون العاجلة ويزرون وراءهم يوماً ثقيلاً وخليهم يركبوا ويشاركوا كويس ؟

[ابو جاكومه] 09-01-2015 12:42 PM
انت كان بتخاف الله مش حا تقبل ياي وظيفه يا المكشر طوالي .الظاهر دورك قرب يا وزير الغفله وممكن تنكنس قبل ما تستوزر يا وزير النفاق -حكم والله النفاق عملوا ليه وزاره برئاسة البروفيسور/المكشر طوالي والذي يحمل دكتوراء في الكذب ودرجة الاستاذيه في النفاق .

[جركان فاضى] 09-01-2015 09:33 AM
يا المكشر طوالى انت جاى من وين؟...يا اخى فى ناس استشهدت وتحمل راية النضال... وفى ناس انسجنت وعذبت وشردت ونكل بها...وبيوت الاشباح استقبلت الالاف المؤلفة من المناضلين...هل كل هؤلاء يبحثون عن وزارة؟...اتق الله يا أخى...ممكن تكون هذه الصفة فيك انت وتحس بها...لكنها ليست عند بقية الناس ما عدا حسن اسماعيل وقلة منتفعة ... وأعلم ان كثيرا من المعذبين حاليا لو رضوا ان يكونوا وزراء لصاروا وزراء فى لمح البصر...يا أخى حسن اسماعيل صار وزير...فما بالك بمناضلين زى ابوعيسى ومكى مدنى لو ارادوا الانبطاح

[محمد العربي] 09-01-2015 09:26 AM
كاك وكاك وكاك مرة اخري انت ذي الاوكسجين في كل مكان انت خليك وزير بدل ما قاعد ومكشر طوالي ... عمرك ما ح تكون حاجة لانك ترتضي لنفسك الادوار القذرة ...


#1331999 [د.. الزهجان]
3.50/5 (2 صوت)

09-01-2015 01:35 AM
ادي دورهو كمنافق علي اكمل وجه .وتخرج بدرجة وزير


#1331986 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 12:38 AM
والله صدمة قاسية، تقتل الأمل فينا.
أفول للرجل : ( والله عيب عليك وعملتها شينة،،،)
والله والله اجرمت في نفسك وفي وطنك ومن تحب ويحبونك..
فستتب بسرعة يرحمك الله.


#1331976 [ali]
5.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 12:04 AM
مسكين وقعوة فى الفخ اكى ينطم وماتقوم ليهو قايمة كما حصل مع الشوش ومحمد محمد خير باعوا انفسهم بحتة وظيفة وقرشين تانى يوم برة الوظيفة


ردود على ali
[جركان فاضى] 09-01-2015 09:38 AM
أكيد حسن اسماعيل بالاكثر شهرين ويطردوه برة الوزارة...وبعد ما يطردوه تعال شوف شكلو كيف...طبعا لايستطيع انتقاد النظام...وما فى واحد بصدقوا لو اصبح معارض مرة ثانية....انسان رخيص والرخيص رخيص...وكيف ينظر له البشير حاليا وبقية اركان النظام؟...فى نظرهم انه رخيص ...لانه لايوجد لديه ما يوحى ان عنده كرامة



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة