الأخبار
أخبار إقليمية
كيف سُرقنا، وكم المسروق، وما هى كيفية إعادة الأموال المهاجرة وتوطينها بالداخل؟
كيف سُرقنا، وكم المسروق، وما هى كيفية إعادة الأموال المهاجرة وتوطينها بالداخل؟
كيف سُرقنا، وكم المسروق، وما هى كيفية إعادة الأموال المهاجرة وتوطينها بالداخل؟


09-01-2015 12:20 PM
حسين أحمد حسين،

مدخل

لا أكتمكم القول بأنِّى كتبتُ هذا المقال وأنا تحت تأثير "مشروع الإستنارة" لإستاذنا الجليل د. عبد العزيز حسين الصاوى، الذى كان لى شرف إدارة ندوته التى كانت بعنوان "الإستنارة فى السياق السودانى" بدعوة كريمة من منتدى صالون بلدنا بمدينة كاردِف قبل بِضعِ سنوات.

وأنا هنا أُحاول أنْ أُميط اللِّثام عن نموذج دورة إرجاع الأموال المهربة للخارج تحت ظروف شتى لإعادة إستثمارها فى السودان، وعن علاقة أبناء الأخوانويين وغيرهم بالسودان الذين تلقَّوْا تعليماً غربياً، والمناط بهم الإسهام فى مشروع الإستنارة كما يراه أستاذنا الصاوى.

كيف سُرقنا وكم المسروق

1- لقد أثبتنا فى دراسة سابقة هنا بالراكوبة (حيثيات التشكل الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان وآفاق التغيير السياسى) بأنَّ شرائح رأس المال: الشريحة التجارية – الختمية، الشريحة الزراعية – الإنصار، شريحة رأس المال المالى – الجبهة، وشريحة بورجوازية الدولة؛ من حيث الممارسة العملية فهى لا تحفل بالديموقراطية ولا ترغب فيها. وكلما ثار الشعب وانحازت له قواتُهُ المسلحة، نجد أنَّنا أمام شرائح رأسمالية تسعى بكلِّ ما أُوتيت من حيلةٍ ومكر (حراك الفترات الإنتقالية) لتقويض النظام الديموقراطى الذى ينصلح به أمرُ الفقراء، وذلك ببحثها الدائم عن مغامرين عسكريين والتحالف معهم لتحقيق هذا الغرض.

ولا غروَ إذاً أنَّنا نجد أنَّ الرأسمالية السودانية قد نالت بالديكتاتورية ما لم تنله بالديموقراطية. ولذلك كانت فترات الحكم الديموقراطى فى السودان 11 سنة فقط، وفترات الحكم الديكتاتورى أكثر من 46 سنة؛ وهكذا سُرقنا بالديكتاتوريات. وحتى الفترات الديموقراطية هى فى حقيقتها فترات لتحديد موضع الهيمنة بين الشرائح الرأسمالية فى الصراع على السلطة والثروة فى السودان (لمعرفة أىِّ الشرائح المُهيمِن).

إذاً، الفترات الديكتاتورية هى دائماً محط الثراء الفاحش الحرام. ولما كنَّا لا نعرف على وجه الدقة كم الأموال المُكدَّسة فى أيدى أفراد فى فترتى الرئيس عبود والرئيس نميرى (رحمهما الله) جرَّاء الفساد، وإلى أىِّ البلدان كانت وِجهتها، فسيكون حديثنا مُنصبَّاً بالأساس على أموال فترة الإنقاذ.

2- أما الإنقاذ فقد سرقتنا كما هو معلوم بأشكال عديدة، وقد أفضنا فى الحديث عنها حينما تحدثنا عن سرقات الإنقاذ الجارية (راجع هنا بالراكوبة: بنك للمغتربين السودانيين لا كما يحلم به النظام وزابِنُهُ حاج ماجد سوار، راجع أيضاً: أورنيك (15) يفضح العديد من سرقات الإنقاذ الجارية)، ولن نكرِّر ذلك هنا فالرجاء مراجعة تلك المقالات.

غير أنَّ محصلة العبث الإنقاذى بالإقتصاد القومى هو الفروقات الحادة بين أفراد المجتمع وما يترتب على ذلك من ظواهر إجتماعية سالبة، وهروب رأسى المال المسروق (مخافة مصادرته حال حدوث تغيير) والمنتج (بالتضييق عليه) معاً من أرض الوطن. وبالتالى أصبح إقتصاد البلد فى حالة من الموت الإكلينيكى بغياب المال العام والخاص عن الدورة الإقتصادية للبلد. ومالم تُبتدع سياسات تقضى على هذه التشوهات الإقتصادية الهيكلية، وتُرغِّب الأموال المهاجرة فى العودة فلن تقوم لهذا البلد قائمة فى القريب المنظور (يقول بروفسير على عبد القادر على: نحتاج إلى 50 سنة لنبلغ مستوى تونس الآن، ندوة كاردِف 2014).

3- إنَّ التقديرات المحافظة للعائدات المسروقة من النفط والمعادن النفيسة فقط، والتى يعتمدها هذا المقال هى 250 مليار، منها حوالى 110 مليار دولار أو يزيد، تمَّ تهريبها خارج السودان، وما تبقى يوجد بالكامل خارج النظام المصرفى داخل بيوت أهل الإنقاذ، كما أطلعنا على ذلك من نثق به من المهندسين الذين نفذوا هذه البيوت (ما أحوجنا إليك عزيزى الواثق صباح الخير – عليك من اللهِ الرحمات)، وحين نُضيف إلى ذلك باقى السرقات الجارية، فالوضع يبدو فى غاية القتامة (ولمزيد من إلقاء الضوء على حجم الفساد راجع تقرير منظمة الشفافية المحلية، 26/04/2015، والذى يقضى بأنَّ معدل الفساد السنوى هو 18 مليار دولار، واضربه فى عدد سنين الإنقاذ ليتضح لك حجم الفساد الفعلى - 468 مليار دولار).

وإذا أدركنا أنَّ الأموال المسروقة (وهى أموال الشعب السودانى، شاء السارق أم أبى) وغيرها التى خرجت خوفاً من نظام الرئيس نميرى كانت بالتقريب حوالى 2 - 3 مليار دولار، وقد كان ذلك قبل 46 سنة (نستثنى من ذلك عودة الأموال الشريفة للسيد داوود عبد اللطيف وغيره)، وهى لم تعد إلى السودان إلى يوم النَّاس هذا، كم من الزمن نحتاجه لإرجاع أكثر من 250 مليار دولار مسروقة بواسطة الإنقاذ، نصفُها لم يتم غسله وتهريبه بعد؟ وإجابتى على هذا التساؤل هى أنَّ ذلك لن يحدث فى ظل هذه الألفية، إلاَّ تحت ظروف إستثناية.

عليه قد تحتاج عودة رؤوس الأموال المسروقة على أحسنِ تقدير لمتوسط عمر جيل بكامله، وذلك يتجاوز الـ 65 سنة؛ وهو الوقت الكافى لغسل ذاكرة الوطن من جائحة الفساد التى قد تطاله حين عبرَهُ الفاسدون.

كما نلاحظ أنَّ عودة أبناء ما يُسمى بالأخوان المسليمن إلى السودان بعد تلقِّيهم تعليماً غربياً ضعيفة للغاية، ونستثنى من ذلك الذين أرسلهم التنظيم للدراسات العليا، والذين هم ملزمون بالعودة لأداء واجب تنظيمى من خلال وظائفهم، وبالطبع هذا الواجب لن يخرج من أُطُر ثقافة الإقصاء المعهودة للإنقاذ. وحتى البعض من هؤلاء قد وجد وظائفاً مرموقة فى الجامعات والمرافق الحيوية فى الغرب، والكثير منهم قد آثار البقاء على العودة.

4- لم يستطع أىٌّ من رؤساء العالم الثالث وأثريائه الذين تحصلوا على أموال بطريقة غير مشروعة فى بلدانهم وهرَّبَوها إلى الدول الغربية، من إعادتها بالكامل إلى بلدانهم؛ إما لأنَّهم لم يطمئنوا بعد على الأوضاع هناك ومازالت الذاكرة حيَّة، أو بسبب تعقيدات تحيط بعملية تحويلها خارج تلك الدول الغربية (راجع: لندن تعلن إحباط محاولة سحب أموال ليبية مطبوعة بقيمة 900 مليون جنيه إسترلينى، الراكوبة 03/02/2011. راجع أيضاً: ماهر أبو طير، أين ثروات الذين سقطوا، مجلة عروبة، 20/09/2012. راجع أيضاً: أحمد الخطيب، 5 أكاذيب عن طريق إستعادة أموال مصر المهربة إلى الخارج، 08/11/ 2014. راجع أيضاً: موقع ثروات أثرياء العالم 223 تريليون دولار، 09/01/2015).

فكلُّ من يُحاول أخذ هذه الأموال أو تحويلها إلى مكان آخر، تطاله يدُ أدم سميث الخفية فتُصيِّرُهُ، أو تُصيِّرُ مالُهُ فى خبر كان، ويُقيَّدُ الفعلُ ضد مجهولٍ وهو فى الحقيقة معلوم؛ كما حدث لبعض الإنقاذيين منذ بِضعةِ شهورٍ فى بريطانيا العظمى.

فكثيرون مثلاً، إعتقدوا أنَّ الوليد بن طلال قد حوَّل أمواله لمنظمة خيرية بدوافع إنسانية بحتة (وفضلُهُ فى المجال الإنسانى واضحٌ وضوح الشمس)؛ ولكنَّه لَوْ لم يفعل ذلك لَمَا استطاعَ أهلُهُ من بعده التصرف فى أمواله والإستفادة منها. أمَّا لصوص العالم الثالث من الرؤساء الذين لم يَقْدِموا على مثلِ هكذا صنيع، فإنَّهم يدعمون بأموالهم هذه الأفراد السويسريين والبريطانيين والفرنسيين والأمريكيين وغيرهم. وإذا كان عليك أن تحوِّل أموالك إلى منظمة خيرية لدعم أفراد الإنسانية يا سيادة الرئيس عمر البشير (تلك الـ 9 مليار دولار التى كشفها جوليان أسانج وغيرها)، فالأقربون/السودانيون أولى بالمعروف.

لقد فطن بعض الأخوانويين لتلك الحقائق المتعلقة بالغرب، وبدأ يضع أمواله عند أحبابه فى ماليزيا (الأسرع نماءاً بهجرة الأموال إليها)، وتركيا (سِرُّ انتعاش تركيا – أردوغان بتلك الأموال)، وقطر، والأمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية وغيرها. ولكن كيف العمل فى أوقات الأزمات (كالأزمة المالية الحالية منذ عام 2008، إنحسار شعبية حزب العدالة والتنمية، حرب الخليج الرابعة فى اليمن)؛ تلك التى اضطرَّت مهاتير محمد أن يضعَ ضريبة على خروج رأس المال الهارب من بلده أبَّان الأزمة الأسيوية عام 1997 (Exit tax)، والتى بلغت 40% وكان لها أثراً فعَّالاً فى تخفيف حدَّة تلك الأزمة على إقتصاد ماليزيا (Stiglitz, 2006).

5- إنَّ الرأسمالى الذى حصل على أمواله على حساب الفقراء (ما غَنِىَ غنىٌّ إلاَّ على حساب فقير) مثقوبُ الضمير، شحيحٌ، وجبانٌ يخشى التهديد والوعيد. ولذلك يُمعنُ فى إخفاء أمواله خارج النظام المصرفى أو بتهريبها للخارج إذا وجد إلى ذلك سبيلا، خاصةً حين تتحرَّش به المعارضة والثورات. ولو أنَّه وجد طمأنةً وقبولاً وباباً مفتوحاً لعودته لربما دخل منه، خاصةً حين يخلو بنفسِهِ ويُحاسبُها ويحملها على التوبة والخلاص مِمَّا اجترح فى حق المواطن والوطن. ويتكرَّس هذا الدافع حينما نعلم أنَّ الغربة/الشتات (مهما أحاط بها من نضار)، فهى لا تعدو أنْ تكون سوى مجموع خُضَرى للحنظلة.

ولا تنسَوْا أنَّ المقابل لذلك هو أن ننتظر حتى يعود الأخوانوىُّ الحفيد بطلاً مستثمراً فى القرن القادم، ويُعطيه أحفادُ الفقراء وسامَ إبنِ السودان البار فى وطن اللا - ذاكرة هذا. وطالما لاشئَ يَعْدِلُ الوطن كما قال المُفوَّه أحمد شوقى، فتعالَوْا نبحث عن صيغة/تسوية لإرجاع أموالنا الهاربة، ونُعيد إستثمارها بالداخل، ونوطِّنها لمصلحة الجميع.

6- الصين حينما علمتْ أنَّ الفساد قد طالَ كلَّ مؤسساتِها العامة، إتَّبعتْ تجربةً فريدةً للخصخصة خلال الثلاثين سنة الفائتة وطبقتها فى بعض المدن ثمَّ عمَّمتها، فكان لها أثراً عميقاً فى تقليل تلك الفروقات الماحِقة التى بدأ يتخوف من أثرها على النمو المستدام حتى الأثرياء فى كل العالم الآن. وتلك التجربة الصينية قد أخرجت 500 مليون صينى من دائرة الفقر منذ بداية التجربة إلى الآن (Stiglitz, The Great Divide, 2015). فهى قد سَمَحَتْ بأيلولة ملكية بعض المشروعات والشركات لمدرائها عند بداية التحول إلى الرأسمالية، على أنْ تتحول تلك المشروعات إلى شركات مساهمة عامة يملكها أؤلئك المدراء وذويهم وكل أهل المنطقة التى يقوم فيها المشروع، وعليها أن تساهم (مع الدولة) فى حل مشكلات الفقر والبطالة والتعليم والصحة وغيرها لكل فرد فى تلك المنطقة.

وهكذا تمَّ إشعال الصين كلَّها بالمنافسة الحرَّة بين مُدنِها وقُراها؛ كلاًّ فيما يُجيد ويتقن، وقد ساهمت تحويلات الصينيين العاملين بالخارج مساهمة غاية فى الأهمية فى دفع تلك التجربة إلى الأمام. كما ساعد فى ذلك القرار الحكومى بإصدار عقوبة الإعدام لكلِّ من يأخذ دولاراً واحداً خارج البلد؛ الأمر الذى جعلَ رأس المال مستقرَّاً موطَّناً ومتَّجهاً نحو الإنطلاق وإعادة الإنتاج الخلاَّق.

فيا دعاة الخصخصة من عهد آدم سميث؛ ماذا لو ملَّكنا مصنع سكر حلفا الجديدة للحلفاويين وجيرانهم، ماذا لو ملَّكنا مشروع الجزيرة لأهلنا فى الجزيرة والمناقل، ماذا لو ملَّكنا مصنع سكر كنانة لأهلنا فى رَبَك وكوستى، ماذا لو ملَّكنا ميناء بورتسودان لأهلنا البجة، والبترول لأهلنا فى غرب السودان. ألا يزيد ذلك من الكفاءة والإنتاجية ومن ثمَّ الكفاية واتِّزان الميزان التجارى؟

الإجراءات الإستثنائية المطلوبة لعودة رأس المال المهاجر

كما ذكرنا آنفاً، فإنَّ الأموال الهاربة من السودان تحتاج إلى قرارات إستثنائية تجعل الوطن جاذباً لرأس المال المهاجر والأجنبى على السواء. وهذه الأجراءات ترتبط مباشرة بالإرادة السياسية للفاعلين السياسيين بالبلد من قِبَل الحكومة والمعارضة؛ أى أنَّ الأمرَ يحتاج إلى تسوية تخرج بالبلد من هذا المأزق والمنعطف الخطير الذى تسير فيه. ودعونى أقترح بعض الملامح لهذه التسوية:

1- الوقف الفورى للحروب التى يشعلها النظام فى كلِّ مكان فى السودان، والجنوح للسلم، والعفو الكامل والشامل والغير مشروط بمكانٍ أو زمان؛ عن كل من يحمل السلاح فى وجه الدولة فى السودان. وكذلك يجب البدء فى برنامج إسعافى (Crash program) لتوطين وتعويض النازحين، وإعادة كافة الخدمات الإجتماعية للمتضررين من الحرب.

2- التخلى عن السلطة الديكتاتورية وإرجاع الأوضاع السياسية إلى ما كانت عليه قبل إنقلاب الإنقاذ، وذلك بالإنخراط فى فترة إنتقالية ديموقراطية تُقرُّ دستوراً مدنياً دائماً للبلاد، يكفلُ الحريات العامة وحقوق الإنسان المنصوص عليها فى كلِّ الدساتير والمواثيق الدولية، وسيادة حكم القانون، واستقلال السلطات، والتداول السلمى للسلطة عن طريق إنتخابات دورية (4 - 5 سنة) حرة ونزيهة.

وعلى هذه الحكومة الإنتقالية القيام بالإصلاحات المطلوبة فى مجال المال والأعمال والإستثمار والضرائب، وقيومية وزارة المالية على المال العام، وحرية إنتقال رؤوس الأموال والتعامل فى النقد الأجنبى، واستقلالية البنك المركزى، ومحاربة الفساد وغسيل الأموال وإلغاء الإحتكارات والإعفاءات.

3- الوصول بالشعب السودانى إلى مرحلة العفو عن فظائع الإنقاذ وجرائمها وفسادها (الدم لأهل الدم، والمال للبرلمان المنتخب) وذلك بجبر الضرر لكلِّ متضرِّر، وإرجاع الجنوبِ إلى شمالِهِ، ودفع كل ديون السودان الخارجية من الأموال المسروقة، وإعادة إستثمار الأموال المتبقية فى يدِ أصحابها داخل البلد وفق خطة قومية مدروسة للقطاعين العام والخاص؛ تساهم فى نقل السودان نقلات تنموية نوعية.

4- إنشاء بنك السودانيين العاملين بالخارج بمقر رئيس فى أحد البلدان الحرة (أمريكا، بريطانيا، وغيرها) وفرع رئيس بالسودان، بهدف تجميع مدخرات السودانيين العاملين بالخارج (لا سيما الأموال الهاربة) وربطه بحلقاتٍ من الإستثمار المنتج فى القطاعات المنتجة وفق الخطة القومية أعلاه. ويجب أن تكون هناك فروع لهذا البنك فى كل الدول التى بها ثِقَل سودانى وغيرها، ويجب أن يكون منفتحاً على كل الأفراد والجاليات والهيئات والشركات والدول التى ترغب فى الإستثمار المنتج والجاد فى السودان.

خاتمـــة

تُرى هل يَمْلِكُ السودانيون طاقة العفو والإنسانية الشاهقة التى توفرت للزعيم مانديلا، فيغفروا للإنقاذ قتل أكثر من مليونى سودانى فى جنوب السودان، وأكثر من 300 ألف سودانى فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ووسط السودان وغيرها من بقاع السودان، وتشريد الملايين من هذه المناطق؟ تُرى هل سيغفر السودانيون للإنقاذ فصل الجنوب وسرقة عائدات البترول والمعادن النفيسة وغيرها؟ تُرى هل سيغفرالشعب السودانى للإنقاذ تشويه الدين الإسلامى والأخلاق السودانية؟ ... الأمرُ لكَ أيُّها الشعبُ الكريم.

حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مقيم بالمملكة المتحدة.


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 9610

التعليقات
#1333769 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
5.00/5 (1 صوت)

09-03-2015 09:42 PM
هل بينكم من سمع بقصة رئيس جمهورية (جواتميلا) ولماذا وكيف إستقال من منصبه؟!! وكنت أتمنى من موقع الراكوبه وكتابها الكبار تناول هذه القضيه التي أطاحت برئيس دوله جاء للسلطه بإنتخابات حره نزيهة ثم تورط في قضية فساد آقل شآنا من الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها رئيس دوله مسلمه جاء على آسنة الرماح بدعوى تطبيق شرع الله (المشروع الحضارى الف رحمه ونور عليه)!! وللمهتمين ادعوهم الدخول الى موقع (اليوكبيديا) ويكتب جواتمالا ليعرف وجه الشبه بين بلادنا وبلاد رئيس الدوله الذى إستشعر المسئوليه وإستقال من منصبه بمجرد أن وجهة له تهمة الفساد وكذلك موقف البرلمان الجواتمالى وكيف إستقبل الخبر وكيف تصرف أعضائه علما بأن غالبيتهم من حزب الرئيس المستقيل !!ارجو من موقع الراكوبه تقصى هذا الخبر وعرضه لجموع قرائه ليروا أين نحن من حكام دول نقول عنهم بلا إستحياء إنهم كفار !! وسلم لى على (لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء)!!.


ردود على عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 04:49 AM
عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!! تحياتى،

لسهولة الرجوع للموضوع بواسطة القراء، نرجو إرفاد الرابط.

مع الشكر.


#1333521 [لفافات الصبر]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 12:01 PM
بما اننا شعب يمتلك ذاكرة الذبابة ربما ينسى السودانيين القتل والاعتقال والخ كما فعلنا مع الرئيس السابق نميرى رحمه الله , وعاد ولم يساله احد , ولكن الذى يحزننى اخلاقنا التى ذهبت وظهور جيل يستبيح اى شى بلا مبادئ ولا قيم ولا اخلاق ولا دين . وظهور جهوية وعنصرية وعدم تحملنا لبعض , بل والاسوأ ان بعضا من الاجيال التى تربت وعاشت فى زمن الاخلاق الفاضلة ارتدوا وباعوا مبادئهم واخلاقهم بعرض من الدنيا .بعض الحلول التى اشرت لها حلول جميلة وليس من الصعب تنفيذها نظريا ولكن هل تعتقد بانها ستجد الارضية الممهدة لتنفيذها واولها الاستقرار والامن بعد زوال الكابوس الحالى الجاثم على صدورنا , اخاف بزوال هذه الحكومة ان نعود كفارا ويقتل بعضنا بعضا ذلك بان هذه الحكومة كانها وضعت نظاما كالذى فى الدبابات وهى حين يتم الاستيلاء عليها من قبل العدو تفجر نفسها كى لا يستفيد منها وما فعله هؤلاء بعنصرتنا اعتقد لهو ذلك البرنامج الذى سيفجرنا اذا ذهبوا


ردود على لفافات الصبر
European Union [حسين أحمد حسين] 09-05-2015 05:08 AM
حينما يكون الفساد جارٍ من القائمين على الدولة مجرى الدم (عذراً للأخطاء).

European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 04:46 AM
لفافات الصبر تحياتى،

حينما يكون الفساد جارٍ من الفاشمين على الدولة مجرى الدم، إذاً يسقط الحديث عن القيم والإخلاق جملةً وتفصيلاً، واللهُ وحده المستعان.

الصورة المستقبلية قاتمة بدون الجنوح للسلم. وإذا وصل الناس مرحلة العفو والفضل بينهم، فإدارة مرحلة إنتقالية لمصلحة الكل ممكنة الحدوث.

ممنون.


#1333446 [مدحت عروة]
5.00/5 (3 صوت)

09-03-2015 10:40 AM
عبود ما كان عنده فساد والديمقراطية لو استمرت بى طائفيتها وسجم رمادها كان اصلحت من مسيرتها فى ظل فصل السلطات وحرية الاعلام والعمل السياسى والمعارضة عيب الانظمة العسكرية والعقائدية انها لا تهتم بالبناء السياسى والدستورى بتوافق وتراضى جميع مكونات الامة السودانية بل تهتم بشوية بناء مادى ويقعدوا يضخموه فى الاعلام ويغنوا ويرقصوا لها الم تلاحظ انه بعد سقوط اى نظام ديكتاتورى نرجع لنقطة الصفر فى السياسة والدستور؟؟؟ما كل الانظمة العسكرية والعقائدية العربية وغيرها بنت سدود وابراج ومصانع ومزارع وطلعت بترول وجامعات الخ الخ الخ لكنها لم تبنى بناء سياسى ودستورى ديمقراطى حر فيه حرية الاعلام وفصل السلطات والرقابة والشفافية الخ الخ الخ هدموا الدولة المدنية الديمقراطية من دون ان يقيموا الجيوش المنتصرة وانتهت بلدانهم وشعوبهم الى التمزق والحروب واللجوء الى اوروبا وامريكا وغيرها
توماس جيفرسون احد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الذين اهتموا بالبناء الدستورى فى المؤتمر الدستورى فى فيلادلفيا قبل ان يهتموا ببناء الطرق والكبارى والسدود والمصانع قال :من الافضل ان توجد صحف بدون حكومة على ان توجد حكومة بدون صحف!!!!
الا لعنة الله على الانقلابات العسكرية والعقائدية التى عطلت البناء الدستورى والسياسى للامة والتطور الديمقراطى!!!!!!


ردود على مدحت عروة
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 04:36 AM
نعم أستاذ مدحت عروة،


عبود لم يكن فاسداً ولكن الحديث كان عن الأفراد الذين أثروا تحت نظامه.

ونعم أيضاً أن الديموقراطية تنصلح بمزيد من الديموقراطية. ولكن الشرائح المهيمنة إقتصادياً لا ترغب فيها. ولذلك تسعى لتقويضها على الدوام باالتآمر مع العسكر، والعسكر حين يُجهزون على السلطة يتنكرون لتلك الشرائح والتى هى بمفردها لا تستطيع إزاحة العسكر، وبالتالى تلجأ إلى التأقلم معه.

وهذا يحدث لعمرى لغياب حزب عمال وقوى حديثة يكافح عن نفسه، ويستعدل معادلة الإنتاج لصالح كل شركاء الإنتاج.

ممنون.


#1333441 [عبدالله احمد محمد]
5.00/5 (3 صوت)

09-03-2015 10:35 AM
اذا كان رئيس البرلمان برلمان الشعب وآمالنا عليهم كبيرة يقول اتركوهم لانهم ياكلون وياكلون الدولة ما رأيكم ؟؟؟؟


ردود على عبدالله احمد محمد
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 04:24 AM
عبد الله احمد محمد تحياتى،
ٍ

كل مالٍ نبت من سحتٍ، فالنار أولى به، ومن غلَّ غلَّ فى النَّار.

كيف يُتركوا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: "لو سرقت فاطمة (حاشاها) بنت محمد (صلى الله عليه وسلم) لقطع محمد (صلى الله عليه وسلم) يدها"؟ كيف يحدث هذا؟ بل أىُّ تديُّنٍ هذا؟.

ممنون.


#1333403 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 09:51 AM
الأستاذ حسين
بالتأكيد إطلعت على خبر قوات الجمارك تضبط حوالى 2.6 مليون فى طريقها للتهريب عبر المطار.
أنا متأكد من شئ واحد بأن الفلوس دى حترجع لقواعدها سالمه بعد التهديد والوعيد..والأحتمال التانى تكون مسرحيه وغطاء لعمليه أكبر.


ردود على عودة ديجانقو
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 04:17 AM
تحياتى عودة ديجانقو،

طلما الموية إتكبَّت فى الجُجُر، فكتير من الدَّواهى حاتجى طالعة.

ولاحظ أنَّ هذا المبلغ لو كان طالع من البنك لضُبط فى الكاونتر، ولكنه مسحوب من خزنة منزلية (أى ذلك يؤكد ما قلناه بأن الأموال المسروقة موجودة خارج النظام المصرفى).

هذا الوشع يُلزمنا أن نحيل الأمر لعناية الواثق صباح الخير، ليقوم بتوزيع الدخول فى السودان على طريقته.

مشكور.


#1333387 [زول النصيحة..الطريفي]
5.00/5 (2 صوت)

09-03-2015 09:34 AM
تحية وتقدير للكاتب على حبه لبلده وبحثه عن حل لمشاكلها..
ولكن في تقديري وقع في بعض المغالطات ، مثل مناداته بالديمقراطية رغم أن مثاله الناجح الصين لا تطبقها ... وافتراضه الوعي الكامل للجميع بالمشاكل وتوفر النية والقدره على تطبيق توصياته .
وفي حقيقة الأمر كان المقال نوع من (اليوتوبيا) الحالمه ، فلن يجمع الناس على هدف ، حتى ولو كان العفو النبيل وهو من شيم الكبار، كما لن يطمئن اللصوص بالوعود حتى ولو كانت من رأس الدولة لإرجاع ما نهبوا..
وفي تقديري المتواضع ، أن الأمم التي نهضت قبلنا يجمعها (دكتاتور مستنير) ، ولكن أنا لنا بذلك ، ويمكن المثال بالمانيا والصين وفرنسا وغيرها من النهضات ، بالتأمل تجد حتى الديمقراطي منها كانت نهضته على يد ديكتاتور مستنير ، وبالديمقراطي يمكن التمثيل باردوغان ومهاتير في الوقت الحالي. ولتحقيق حلم المستنير يجب ان نتفادى الفاقد التربوي بأن يكون الالتحاق بالجهات العسكرية جميعها من الجيش وحتى الامن حكراً للمتفوقين من أبناء البلد بشهادة سودانية لا تقل عن 85% عسى ولعل أن يخرج من أصلابهم من ينفع البلاد والعباد


ردود على زول النصيحة..الطريفي
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 04:10 AM
زول النصيحة .. الطريفى تحياتى،

ليس ثمة مغالطة فى هذا الطرح. فالصين فى تحولها الحثيث إلى الديموقراطية بدأت بالتحرير التدريجى على عكس ما فعل السودان الذى أفرط فى التحرير، وصيَّرَه تمكيناً، فاختلَّت معادلة الإنتاج (العمال + رأس المال + الأرض + التنظيم = الإنتاج/العملية الإنتاجية/الثورة الوطنية الديموقراطية فى نهاية التحليل)، واختل كلُّ شئ.

ممنون.


#1333169 [الحل واحد وبس]
5.00/5 (3 صوت)

09-02-2015 11:12 PM
والله ياجماعة الخير الحل واحد مافي غيرو نهائي

هذا النظام لايسقط الا بنفس الطريقة اللتي اتي بها

علي الاحزاب المعارضة والشعب بدلا من هذه الفوضي وعدم التنسيق ان تدعم فئات معينة في الجيش والامن السوداني وكافة القوات النظامية فهم ابناءكم واخوانكم واباءكم واذا استشعروا وقوفكم معهم في الاوقات الحرجة لن يخذلونكم

المسالة في غاية البساطة انقلاب مثل انقلاب السيسي
وعليكم الاستاعنة بالناقمين علي النظام وكان لهم نفوذ قوي في السابق فهم خير معين لكم في تزكية ودعم عدد كبير من الضباط ودفعهم بسرعة الي الصفوف الامامية بطريقة يصعب السيطرة عليها وبكامل السرية
ولمن الانقلاب يحصل البشير ماتشيلوا هموا بيجري العيلفون واتاكدوا ان كل القادة الموجودين حاليا علي راس القوات النظامية مجرد طراطير في يد البشير ومكروهين من كافة الضباط والجنود والمستفيد من تعيينهم البشير لانه لايخشي منهم بل يخش من هم دونهم في الرتب

اما بخصوص الرجال الجد البثبتوا البلد لمن الرئيس يجري العيلفون نقول وابراهيم شمس الدين الله يرحموا

وجربوها


ردود على الحل واحد وبس
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 03:36 AM
تحياتى الحل واحد وبس،

أنا على قناعة بأنَّ الجيش سينحاز للشعب حتى وإن كانوا كلهم كيزان، ولكن فقط عندما تتوهَّج الثورة. فدون الوهج سيُقتلُ العسكريون رمياً بالرصاص.

فأين نحن من صاحبة الوهج مع تخازل الإنتلجنسيا السودانية الضارب بأطنابه الآن!

ممنون.


#1333168 [سوداني حر]
5.00/5 (2 صوت)

09-02-2015 11:02 PM
اقتراحاتك جميلية جدا جدا

بس منو البيقنع ديك العدة !!

ديك العدة دا مابفهم وهو احسن وصف للطريقة اللتي يدير بها البشير البلاد


ردود على سوداني حر
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 03:25 AM
سودانى حر تحياتى،

كما تعلم الإقتصاد علم البدائل، فنحن من جانبنا نطرح البدائل وعلى البشير أن يختار ما يعجبه، وعلى الشعب أن يختار ما يروق له.

ولو أجمع الشعب على منازلة الإنقاذ تجدنا فى مقدمة الصفوف بإذن الله.

ممنون.


#1333063 [ظفار]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2015 05:48 PM
ما أخذ بخبث لا يسترد الا بأشد خبثاوالبادى أظلم9


ردود على ظفار
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 12:11 AM
ظفار تحياتى،

تستطيع أن تعاقبه بأردع العقوبات، وهى عقوبة العفو.

مع الشكر.


#1332929 [Abdo]
5.00/5 (2 صوت)

09-02-2015 02:09 PM
شممت من مقالك يا أستاذ حسين رائحة دعوة إلى عفا الله عما سلف و إلا فماذا تعني هذه ( التخلى عن السلطة الديكتاتورية وإرجاع الأوضاع السياسية إلى ما كانت عليه قبل إنقلاب الإنقاذ، ) مع شرط مغلف ( خفي ) و ميسر يتمثل في إعادتهم للأموال المنهوبة للإستثمار في السودان و ليس لإعادتها لخزينة الدولة ؟
صحيح أن الأوضاع وصلت درجة من السؤ و تنبيء بمستقبل مظلم جداً ، لكن هذا لا يعني إعفاء المجرم من عاقبة أفعاله الإجرامية ، لا بل سيعود و قد غسل أمواله و إكتسب شرعية لوجوده و امواله ، ليه يا أستاذ حسين ، ألا يوجد حل يجنب ويلات المستقبل المظلم غير إعفاء المجرمين من جرمهم ليعيشوا وسط الضحايا و اهلهم ؟


ردود على Abdo
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 12:48 AM
الأستاذ Abdo تحياتى،

صدقنى يا عزيزى عبدو أنَّ العفو قيمة كبيرة وتحتاج إلى رجال كِبار؛ هم فى غاية النُّدرة.

غير أنِّى لم أقل عفا اللهُ عمَّا سلف (والعفو كقيمة وكعقوبة فعلٌ ناجع للغاية ومطلوب). وما تنسى أنِّى قلت: جبر الضرر لكل متضرِّر، وإرجاع الجنوب إلى شماله، ودفع كل ديون السودان الخارجية. وما تبقى يبقى عند أصحابه يُستثمر وفق خطة قومية للقطاعين العام والخاص لصالج الجميع.

وطالما قبل هذا الرأسمالى العائد العمل تحت المظلة القومية، تستطيع أن تأخذ منه أضعاف ما أخذ من البلد، دون أن يحصل ضرر لأىِّ طرف. وذلك باستخدام السياسات المالية والإقتصادية للوصول للهدف.

مع الشكر.


#1332846 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2015 12:15 PM
إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع .

اللصوص غير مستعدين أن يلمحوا تلميحآ أنهم سرقوا جنيهآ واحدآ ودعكم من المليارات المهربة .
اللصوص أخذوا دروس عصر خاصة فى كيفية شرعنة مسروقاتهم ، وتفننوا فى غسلها ! . المفسدون فى الأرض عندهم قناعة تامة أنهم يستطيعون شراء ذمم من سيحاسبهم فى المستقبل ، كما نجحوا فى شراء ذمم الذين رفعوا شعارات هى لله هى لله ، ما لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء ! . اليوم لا أثر للدين فى حياتهم غير الشعار ! .

الحل فى نظرى ! ، هو الثورة الشعبية ، ثورة الجياع ، وثورة المظلومين ، وثورة الشرفاء الأحرار ! . والثورة دى لو ما لقت رجال ونساء يحمونها، من داخل المواقع الحساسة فى الدولة ، كما فعل السيسى مع مرسى ، وكما فعل سوار الدهب مع النميرى عند قيام الثورة ! ( وإن إنحاز لتجار الدين ، وصار منهم ، ومكنهم فى أحتكار مفاتيح الدولة بعد الثورة ) .. لا نفقد الثقة فى طهارة بعض العسكريين فى القوات الأمنية المختلفة من الجيش والشرطة والأمن ، وأنهم سيكونوا سندآ وعضدآ للجياع والمظلومين والأحرار والشرفاء ، عند ساعة الصفر ! . الظالمون الفاسدون سيجدون القاضية من حيث لا يحتسبون ! ، مكر الله أقوى من مكرهم .


ردود على سيف الله عمر فرح
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 01:00 AM
سيف الله عمر فرح تحياتى،

أنا معك آخر العلاج الكى. ولكن كيف ومتى (26 سنة ويزيد!) نصل لساعة الصفر التى عندها سينحاز الجيش للشعب؟ ما هِرِمنا مثل ما قال عمنا التونسى.

الثورة هى الفعل الوحيد الذى لا يُمكن أن تستأجر له أحداً، فيا شعبى الأبىّ، قُمْ لثورتِك يرحمك الله.

وحول دور الجيش راجع: (هل العسكرة (المؤسسة العسكرية السودانية) مُحَدِّد مُهِم من مُحدِّدات التغيير).

مع الشكر.


#1332802 [شبتاكا]
5.00/5 (2 صوت)

09-02-2015 11:26 AM
قدرنا ان يعتلينا الارازل وطبعا دى سياسة مقصوده منذ ايام الاستعمار الانجليزى لما اتى بالبيوتات الشهيرة وملكها المال والارض واخترق القطاعات المثقفة وصمم برامج التعليم لتخريج كوادر من الانتهازيين وقام وكلاء الاستعمار بالداخل بالخدمة الطويلة الممتازة على الدوام ونالو حظوظهم من استباحة خيرات البلد ولكن نجحو تماما فى استئصال النخب الوطنية الشريفه وتحجيمها على الدوام.....المصيبة الماثلة الان هى دكتاتورية الاخوان المسلمون وما تمثله من ارتباط وثيق بالدوائر الماسونية فى العالم ومخططها الشهير بتفكيك السودان والذى وضح جليا من خلال دكتاتوريتها المتطاولة لاكثر من 26 عاما من خلال تفكيك البنيات التحتية للدولة وضرب النسيج الاجتماعى باثارة النعرات القبليه وتاجيج الحروب الاهلية والتى قادت الى فصل الجنوب ويتم تكرار نفس السيناريو بدارفور وجبال النوبة والانقسنا والشرق وابتزال التعليم واستئصال الحس الوطنى وسط الشباب من خلال التهم الاعلامية الضخمة لتغبيش الوعى وتسطيحه وتوظيف الازمات المادية والاجتماعية لتخريج جيل كامل هش وضعيف ومستعبد لغرائزه الحسية وانتهازى وغير مستعد للتضحية.......الخ والغرض النهائى كما فعلو فى سوريا والعراق خلق فضاء كامل فى ارض السودان بعد شرزمته وتقطيعه واضافة شماله ووسطه للسيادة المصريه وحلحلت مشاكلهم المزمنة فى الماء والارض(السيسى يستاصل فى تنظيم الاخوان داخليا ويعطى قبلة الحياة لسماسرة اخوان السودان) وتوريث اثيوبيا الشرق (مشروع السكة حديد الجديد ليؤمن منفذا بحريا للامبراطورية الاثيوبيه ودى اوامر جديده للسفاح السمسار الارعن الان بالصين)وتغادر اجزاء من دارفور لبناء دولة الزغاوة الكبرى مع تشاد وتضاف الاجزاء المتبقية لبناء كيان جديد مع افريقيا الوسطى وتتمدد دولة الجنوب الجديده فى جبال النوبة والانقسنا
مشروع سد النهضة والتى تقف من ورائه دولة الكيان الصهيونى سيؤمن مياه النيل لمشروع دولة اسرائيل الكبرى الممتده من الفرات الى النيل.....
يعنى باختصار سعادتك ما ح يكون فى وطن من الاساس عشان نستعيد فيه امولانا التى سرقها سدنة عبود ونميرى والبشير ولاعقى احزية البيوتات الكبيرة والحلقات الشريره من نهازى الفرص.....
شعبنا الطيب.....دكتاتورية ارازل الاخوان المتاسلمين هى اداة فى يد صهاينة قطر وتركيا.....الخ لتصفية وطننا الغالى وخروجكم العفوى فى كل الشوارع والميادين لاقتلاعهم هو واجب اللحظة........


ردود على شبتاكا
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 01:05 AM
شبتاكا تحياتى،

ما كتبتَه هنا مهم ولفت نظرنا إلى ضرورة النظرة المستبصرة بعواقب الأمور، فى ظل أوضاعنا السائبة هذى. والله يكضب الشينة.

ممنون.


#1332739 [جركان فاضى]
5.00/5 (2 صوت)

09-02-2015 10:02 AM
شكرا استاذ حسين...دائما تأتى بالتحليلات العميقة وباسلوب منهجى مدعوما بمرجعية واضحة...والاقتصاد السودانى نكب فى شيئين هامين...احدهما : نهب موارد الدولة المالية والعينية( كما ورد فى تحليل الاستاذ حسين)... والثانى تعطيل حركة الانتاج.. وبشأن العامل الثانى دعونا نأخذ فقط مشروع الجزيرة كمثال...مشروع الجزيرة وامتداد المناقل يصل نحو 2.3 مليون فدان...كان يزرع منها سنويا 1.8 مليون فدان... حاليا المساحة المزروعة لاتتعدى 10%...وبذلك فان 90% من المساحة معطلة عن الانتاج( تساوىاكثر من 1.6 مليون فدان)...متوسط انتاج الفدان 15 جوال قمح(فى حالة زراعته بالكامل قمحا على سبيل المثال)...على ضوء ذلك يفقد مشروع الجزيرة سنويا: 1.6 مليون فدان*15 جوال قمح=24 مليون جوال...وفى 25 سنة حكم الانقاذ يكون فقد 600 مليون جوال قمح


ردود على جركان فاضى
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 02:39 AM
تحياتى يا أستاذ،

مشكور يا عزيزى على القراءة وعلى الإطراء. ودعنى أُؤمن على ما ذكرتَ: فتجريد الدولة من مواردها بالفساد والإفساد هو أُسُّ مشكل الإقتصاد السودانى، أمَّا تعطيل عجلة الإنتاج فهو نتيجة بالضرورة.

فالقطاع العام بكلِّ فروعه مُقْعَد الآن، والقطاع الخاص خارج دوائرهم الفاسدة، يعمل بطاقة أقل من 15%. وإتحاد أصحاب العمل السودانى يشكى لطوب الأرض، لكى يرفع نسبة تشغيل القطاعى الصناعى لتصل إلى 60%، ولكن لا حياة لمن تُنادى.

فالنكبة أوسع مِمَّا يُرى يا عزيزى حينما نعلم أنَّ كل المشاريع التى قامت فى عهدهم ويتغنون بها ليل نهار (كبارى وسدود)، تمَّ تنفيذها بالإستدانة من العالم الخارجى، وبالتالى كل الموارد المستقبلية ستكون مرهونة لسداد الديون. فانظر معى إلى عدد الأجيال القادمة واليُتيم التنموى الذى ينتظرهم إذا لم نفعل شيئاً الآن.

ليتَ لى إزميل فدياسَ وروحاً عبقريا،

ممنون.


#1332734 [مامون]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2015 09:58 AM
شكرا على اجتهادك ... فقط للاسف مقال انشائى وضعيف و خيالى و لا يمكن التعويل عليه.. و أنت رجل طيب و نياتك سليمة


ردود على مامون
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 02:43 AM
مامون تحياتى،

أرجو أن تكون على إلمام بمشروع "الإستنارة فى السياق السودانى" لإستاذنا الجليل د. الصاوى؛ حاول أن تقرأهما معاً.

مع الشكر.


#1332730 [مدحت الهادي]
5.00/5 (2 صوت)

09-02-2015 09:56 AM
كيف سُرقنا، وكم المسروق، وما هى كيفية إعادة الأموال المهاجرة وتوطينها بالداخل؟
سرد جميل ومتين وله أهدافه ....

لله درك يا حسينابي ....


ردود على مدحت الهادي
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 02:44 AM
شكراً يا مِدحت على القراءة والإستحسان.

ممنون.


#1332689 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

09-02-2015 09:24 AM
نقدر للكاتب الجهد الذي بذله للحصول على هذه المعلومات المهمة و لكن اصلاح الاقتصاد و ارجاع بعض هذه الاموال المنهوبة يحتاج الى ارادة سياسية و قيادات مخلصة و لكي تهيأ الاجواء لذلك فلابد من نشر الوعي و ضرب الامثلة الواقعية من المهتمين بمصلحة الوطن


ردود على ود الحاجة
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 02:46 AM
أنا أؤيِّد ود الحاجة مائة بالمائة.

ومن قبل التحايا والشكر.


#1332658 [عابر سبيل]
4.75/5 (3 صوت)

09-02-2015 08:47 AM
الجافلات خلهن ... أقرع الواقفات


ردود على عابر سبيل
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 02:50 AM
عابر سبيل تحياتى،

المشكل أنَّهُنَّ كُلَّهُنَّ جافلات؛ أتذكر أنَّنا قُلنا إنَّها سرقات جارية؛ ذلك مهربُ الفرس.

ممنون.


#1332562 [عمدة]
5.00/5 (4 صوت)

09-02-2015 02:10 AM
((إنَّ التقديرات المحافظة للعائدات المسروقة من النفط والمعادن النفيسة فقط، والتى يعتمدها هذا المقال هى 250 مليار)).
فى الواقع هذه التقديرات محافظة جدا جدا. أذكر أنه وفى العام 1995م ألتقيت أستاذى بروفسير محمد هاشم عوض عليه رحمة الله حارج صالة الوصول بمطار الخرطوم وكان قادما للتو من ماليزيا فسألنى عن أخبار البلد فقلت له هازئا أن الجماعة سيقضون على الفقر بالسودان نهائيا من خلال مؤتمر بقاعة الصداقة سينعقد بعد يومين. فأخذنى جانبا وقال لى (الا يجيبوا أرصدتهم فى ماليزيا يوزعوها على فقراء السودان) وأخبرنى (أننى التقيت محافظ البنك المركزى الماليزى بمكتبه بحكم أنه زميل دراسة ورأيت بعينى التى سيأكلها الدود ان اجمالى أرصدتهم فى ماليزيا أكثر من 29 مليار دولار). لا حظوا معى أن ذلك الرقم بماليزيا وحدها فى السنوات العجاف لأهل الانقاذ (سنوات الجدب والحصار الاقتصادى المحكم قبل ان تكون هنالك ايرادات بترول او ذهب).

عموما شكرا على المقال الرائع والجهد الكبير المبذول ونتمنى أن يكون يوم الحساب قريبا.


ردود على عمدة
European Union [حسين أحمد حسين] 09-02-2015 08:02 AM
تحياتى يا عمدة،

شكراً يا دكتور على القراءة والمعلومة والتقريظ.

وكما تعلم الأمر شائك، والحصول على المعلومة فى زمن الإنقاذ جهاد أكبر. أهو إلاَّ نقعد نلقِّطا زى دم الحِجامة. ... اللهْ فى.

ممنون، وسعيد بهذه المشاركة.


#1332560 [متأمل]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2015 02:00 AM
بالمناسبه في مناضليين كتاار في العالم
لكن شهره مانديلا جات من انوا عفا عن جلاديه

لكن والله ما عارف هل ح يعفوا السودانيين عن الكيزان

برضوا فكره الحكم يكون دستور مدني لا اسلامي ده اهمممم شي عشان يمرق السودان من جحر الضب الفيهو ده

بالنسبه للخدمات والطرق والصحه والبنيه التحتيه دي ممكن تتم في سنوات بسيييييطه
لو لقت البلد اولاد بلد رجاااال فعلا لانوا العالم تطور جدا وانجاز الاشياء دي ممكن يتم في فتره وجيزه


ردود على متأمل
European Union [حسين أحمد حسين] 09-03-2015 03:08 AM
متأمل تحياتى،

الزغيم مانديلا مشهور بعدة أشياء لامعة: نضالِهِ ضد العنصرية والإستعمار، وذلك العفو العريض، كما أنَّ الرجل ينبوع حكمة.

وعلى العموم العفو يحتاج إلى إنسانية فائقة، ولا غروَ أنَّ جزاء العافين عن النَّاس هو دخول الجنَّة بغيرِ حساب؛ فالأمر قيد النظر.

وتابعنا فى قادم الأيام إن شاء الله الكريم، حول كيفية تطبيق الشريعة فى إطار الدولة المدنية.

أما البنيات الأساسية إذا توفر التمويل (عائدات البترول وغيره) فسهلة. والبلد مليانة رجال متما شبع هذا النظام اللص وتنحَّى.

ممنون.


#1332508 [ود البلد]
5.00/5 (2 صوت)

09-01-2015 08:57 PM
واقع راسمالى عالمى مظلم , ثفب اوزون يبتلع كل مسروقات لصوص العالم الثالث الاغبياء الى غير رجعة . صدق رسول الله ص حين قال ليس الفقر اخشى عليكم . فالخوف ان يتكاثر المال وتبعا للثروة يتكاثر اللصوص ولصوص اللصوص . فيصير المجتمع بين لص او عامل مع لص او فقير مدغع . فكلنا ننتج ونستدين , ويذهب المنتج الى غير عودة وتبقى الديون تنمو بفوائذها حتى ياتى اليوم الذى نخدم فيه الدائن مقابل كساء وطعام . وما اللجوء والهجرات الالبداية .


ردود على ود البلد
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 03:19 AM
ود البلد تحياتى،

هذا تلخيص جيِّد لواقع البلد الآن، ولا أزيد.

لا فُضَّ فوك.


#1332438 [عباس عيدروس]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2015 05:58 PM
مقال جيد وافر الشرح الأيديولوجي النمطي. السودان منذ الاستقلال وهو ينحدر إلى زاوية سحيقة بسبب ضعف الحكومات المتتالية. والتي أهملت أهم مقومات التنمية البشرية ، وهي التعليم والصحة. مما أتاح للجهوية والقبلية والعرقية تمزيق المجتمع السوداني وتركه أشلاء.
حاولت الانقاذ في بداية عهدها عمل الاصلاح الشامل بكل مناحي الحياة ، الامن والصحة والتعليم . ولكن تغلل الاسلامين في السلطة بقيادة شيخهم الترابي . كان بمثابة معاول الهدم التي اجهزت على كل محاولات الاصلاح. فقاموا بتعريب الجامعات ، وأدخلوا نظام القبول الخاص . فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. أدخل الاسلاميين أبناءهم ، وصاروا يتباهون بالكم وليس الكيف. ثم دلفوا على الصحة ، فكان التطبيب الخاص وببناء أرقى المستوصفات ، مما حول المستشفيات الحكومية إلى ملاجئ للفقراء والقطط .
لولا استيقاظ البشير من غفوة جهله ، واستبعاد قادة الاسلاميين من السلطة ، لربما كان وضعا لا يعلم مداه إلا الله.
الآن الشعب نبذ الاسلاميين وعرف جورهم ونهبهم لثرواته ، وما يهمنا الآن هو التماسك الاجتماعي ونبذ القبلية والعرقية حتى نقوم بتغيير وضعنا و بناء دولتنا.


ردود على عباس عيدروس
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 03:17 AM
عباس عيدروس تحياتى،

قلتَ لَىْ: "مقال جيد وافر الشرح الأيديولوجى النمطى"!

طيب دعنا نرد على مساهمتك الأيديولوجية النمطية الأنجلوساكسونية دى:

أولاً، التعليم والصحة فى الحكومات المتتالية كانا مجانيين، وتمَّت خصخصتهما فى ظل الإنقاذ.

ثانياً، الأنقاذ عمرها لم تبدأ بالإصلاح الشامل بكل مناحى الحياة، بل على العكس تماماً الإنقاذ خرَّبت كل مناحى الحياة من يومها الأول.

ثالثاً، لا تماسك فى ظل حكومة رئيسها البشير، ولابد من التخلى عن الحكم الديكتاتورى طوعاً لا كرهاً إذا كان يريد الإصلاح، ولابد للبلد من التحول إلى الديموقراطية والحرية والشفافية، وإلاَّ سيكون الإصلاح مُشاط فوق قَمُل ساهى.

ممنون.


#1332367 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
3.00/5 (2 صوت)

09-01-2015 03:39 PM
ممكن أرجاع الأموال المسروقة والموضوعة فى الخارج وذلك بعودتها باسماء شركات اجنبية . يعنى كل حرامى لديه اموال فى الخارج يؤد ان يتحلل من جريمته وفقا لفتوى النظام أن يعود بأسم شركة اجنبية ويستثمر أمواله فى الداخل .


ردود على كاسـترو عبدالحـمـيـد
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 03:00 AM
تحياتى كاسترو عبد الحميد،

هذه معلومة، فالكيزان يُشاركون فر رأس بتروناس، وعديد من الشركات الأخرى. ويمكن تتبعها ومعرفتها بحصولها على إمتياز الإعفاء من ضريبة الصادر، وبالسماح لها أن تأخذ أرباحها للخارج فى شكل صادرات سودانية.

فهذا الإمتياز لا يمكن أن يُعطى لشركة أجنبية (وإن عملت تحت هذه اللافتة)؛ فأىُّ جنون ذلك الذى يسمح لوزير المالية السودانى بدعم الخزانة الماليزية والقطرية وغيرهما أكثر من الخزانة السودانية؟

فحين تجد هذا النوع من الشركات، فاعلم علم اليقين أنَّ تلك الشركة شركة إخوانوية بقناع أجنى تُمارس السرقة الجارية على الإقتصاد السودانى.

مع الشكر.


#1332363 [إبن السودان البار ******]
4.13/5 (4 صوت)

09-01-2015 03:25 PM
حلم جميل نتمني أن يتحقق ؟؟؟ كل إقتصاديي سوداننا الحبيب لا يتطرقون الي دور البنوك الشخصية الفاسدة بنك فيصل الحرامي وبنك البركة وبنك ببلوس اللبناني ويكفي أنه لبناني والمشهور بتبييض الأموال ونجارة المخدرات بنك السلام ومؤسسه المنعافن وخرباش الذي يقبع في السجن بدبي لفساده والتي تتلاعب بإقتصاد السودان المنهار وتنخر فيه مع اللصوص المحليين والأجانب في وضح النهار؟؟؟ فيا إما يعرفون عنها الكثير ويطنشون أو لا يعرفون عنهم القليل وهذه قمة الطيبة ؟؟؟ ولو سألناهم لماذا هذه البنوك الشخصية الفاسدة ممنوعة في جميع أنحاء العالم ما عدا مصر والسودان حيث الفساد وانعدام الرقابة؟؟؟ ولماذا تمنع إثيوبيا البنوك الأجنبية وتحصر النشاط البنكي فقط لبنوكها الوطنية وتشجعها علماً بأنهاأسرع دولة نمواً في أفريقيا ؟؟؟ هل يستطيع أستاذنا الباحث الإقتصادي المحترم علي هذه الأسئلة ؟؟؟


ردود على إبن السودان البار ******
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 02:45 AM
إبن السودان البار تحياتى،

كُنت بصدد الرد عليك، فعذراً للتأخير.

ودعنى هنا فى البدء أتحفظ على ردك فيما يتعلق بإقتصاديينَّا الكِبار.
ثانياً، عبد الرحيم حمدى هو جزء من النظام، وليس من إقتصاديينَّا الكِبار ؛ هو جزء من الأزمة.

وعلى فكرة إستشراء هذا النوع من البنوك والشركات المالية (القابضة والحاقبة والحاقنة)، هو الذى جعلنا ننعت الجبهة الإسلامية القومية بشريحة رأس المال المالى (Dealing in hot money)، وهى شريحة غير منتجة ومخربة لأىِّ شئٍ منتج. وهدف هذه البنوك هو ببساطة غسل أموال البترول والذهب وكل المعادن النفيسة، وتهريبها للخارج.


ممنون.

[إبن السودان البار ******] 09-03-2015 03:15 PM
الي الآن لم يتكرم أستاذنا الكبير بالرد علي أسئلتي ؟ مما يدعوني للرد :- معظم إقتصاديينا الكبار هذه البنوك تعرف كيف تشتريهم ؟؟؟ فيا إما بوظيفة كبيرة براتب خرافي بالنسبة لرواتب السودان ؟؟؟ أو من حين لآخر دعوتهم لحضور مؤتمرات وندوات بها كل سبل الراحة والمتعة وبعدها يستلم ظرف منفوخ بالدولار فئة أبو رأس كبير لزوم التسوق في أسواق دبي ولندن والقاهرة ؟؟؟ فلذلك لا تجد أي واحد منهم يكشف ألاعيبهم ؟؟؟ علي سبيل المثال عبد الرحيم حمدي خبير الأنقاذ الإقتصادي الذي غرق إقتصاد السودان عندما جلس يفكر بعمق في جناحه الخاص بالهيلتون علي حساب الدولة وهو وزير مالية في ذلك الوقت علماً بأنه يمتلك فيلا خاصة ؟؟؟ هذا الشخص هو عميل بنك البركة ومن الذين سهلوا له العمل بالسودان منذ أن كان يعمل في بنك السودان ؟؟؟ ومن إحدي ألاعيبه أن بنك البركة لصاحبه صالح الكامل كانت له مبالغ كبيرة بالدولار يريد إخراجها من السودان بأي طريقة؟؟؟ سهل له خبيره عبد الرحيم حمدي إخراجها بطريقة شيطانية إذ إقترح عليه إنشاء بنك جديد وعن طريقه يخرج أموال سوداننا المنكوب ؟؟؟ ومعظم موظقي بنك السودان في ذلك الزمان يعرفون تفاصيل هذه اللعبة وآخر تطنيش ؟؟؟ ومستشار الريس وليد سيدكم جعفوري أكيد الكلام دا ما عاجبوا عشان كدا الأيام دي ما ظاهر ولابد في لندن مع بنات الكفار ؟؟؟


#1332327 [مستغرب فيك ي بلد]
5.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 02:06 PM
اولا شكرا علي هذا المقال الطيب وتحليلك علي بعض المسروقات وبياناتها
ثانيا على طرحك الصريح وعن كيفية محاسبة الانقاذين من وجه نظرك
وثالثا لا اعنقد بأن الشعب السوداني يسامح هؤلاء الطغاة لما عملوه في هذا الشعب الابي - وان قصدت ان ذاكرة الشعب السوداني كريمة وتنسي فإقول لك بأنها لا تنسي ابدا وان كانت طبيعة البشر النسيان نعمة من نعم الله علينا ولكن لا تنسي ابدا
مع عملته الانقاذ في الشعب السوداني ابدا ، وحتى بعد قرن...
رابعا اثني علي مقالك الواضح والشفاف ولكن يمكن تعديله او حذف بعض منه خاصة مسالة الحساب والعفو دي .. وبصراحة اكثر عامة الناس عندهم مثل معروف بقول ( الحساب يوم الحساب ) وفي اخرين بقول برضو ( الحساب ولد ) ولكن بعض الجدود الراسخين في مثل هذه الامور بقول ( الولد بموت لكن الحساب ما بموت ) بنفس هذه الكيفية المحاسبة هي الاهم لاخذ العظة وحتى لو فضلنا مئة عام علي نفس هذه الحال
اما بالنسبة لموضوع استرجاع القروش التي سرقوها فهي سهلة يمكن ذلك لانها موزعة اولا في عدة دول وثانيا لانها ملك الشعب السوداني وثالثا والاهم هو الحساب والعقاب حتي لو لم تسترجع تلك في حينها ولكن بالسياسيات الصحيحة سوف تسترد
والمثال الذي اشرت اليه بدول مصر او ليبيا ... صحيح لانو تلك الدول في نظرة الدول المستثمرة اموالهم بأن هناك بعض الامور والمتعلقات بنظام الحكم
واخيرا وليس اخر .. حتى لو رفضت الدول التي بها هذه الاموال ولم نستطع ارجاعها هناك طرق اخري والانسان م بعدم الوسيلة المهم بتر هؤلاء الاوغاد ليكونوا عبرة لك من ينصب نفسه كوزا او اسلامي علي شاكله هولاء وبعد رحيل هولاء الاوغاد السودانيين لهم رب كفيل ويعرفون تدبير امورهم طالما وجودوا حكم راشد
والله المستعان


ردود على مستغرب فيك ي بلد
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 02:21 AM
تحياتى للمستغرب فيك ي بلد،

للأسف؛الحقيقة المُرَّة هى أنَّ الحساب ليس سهلاً، واسترجاع الأموال من سابع المستحيلات، وعلينا ابتداع حلول لنخرج من وضعية المناحة على الوطن.

ممنون.


#1332318 [ابواشرف]
5.00/5 (1 صوت)

09-01-2015 01:50 PM
يااستاذ الفكرة الصينية جميلة جدا وظللنا نطرح مثلها بالنسبة لمشروع الجزيرة ليكون يتبع اداريا فقط لحكومة ولاية الجزيرة لتقوم بتوفير التمويل وادارته لمصلحة الولاية التي تمثل في النهاية مصلحة انسان المشروع والذين هم بالاساس يملكون اصول المشروع (الارض) لكن طمع هؤلاء القوم وخبثهم اطمعهم في ارض المساكين حسدا لهم: كيف لهؤلاء العرب ان يستمتعوا بري انسيابي واراضي مسطحة !!!!! وكيف لهؤلاء ان يقووا اقتصاديا لغير مشروعهم الحضاري فاوردوا كل الوطن حافة الفقر والموت البطيئ !!!!


ردود على ابواشرف
European Union [حسين أحمد حسين] 09-02-2015 08:09 AM
ابو اشرف تحياتى،

أخشى ما أخشاه يا أبو أشرف أن تمر الأيام وتجو تلقو مشروع الجزيرة مسجل باسم أُم المؤمنين موزا عليها السلام.

الله يستُر.


#1332305 [محمد أحمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-01-2015 01:34 PM
انت فرحان شديد لو متخيل أن السودانيين ممكن اتفقوا علي دستور دائم أو علي شكل الحكم. عندك مثال دكتاتورية الأحزاب, لم يتغير رؤساء الأحزاب من الستينيات. عندك مثال الجنوب مشاكل سلفاكير و مشار ما عندها حل, عندك في السلطة الإقليمية في دارفور مشاكل السيسي و ابوقردة برضو ما عندها حل, و عندك حوار الطرشان ده لو استمر مئة سنة ما حا يصلوا لاتفاق أو دستور. السودانيين كلامهم كتير و أي واحد عامل فيها أفهم من التاني و أي واحد ما عاوز يتنازل للتاني.


ردود على محمد أحمد
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 02:14 AM
شكراً محمد احمد،

للأسف هذا جزءٌ من الحقيقة، وربنا يجمعنا على كلمةٍ سواء.

ممنون.


#1332275 [جبير أزرق]
4.91/5 (6 صوت)

09-01-2015 12:59 PM
مقال رائع ومفيد أرجو أن تكثر من أمثاله، جزاك الله كل الخير


ردود على جبير أزرق
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 02:11 AM
شكراً جبير أزرق،

للأسف يا أستاذ جبير أُفُق الإنقاذ ليس أُفقاً دعوياً كما تدعى (وإلاَّ لماذا فصلت الجنوب، لماذا أقصت غراماءها؟)؛ بل أٌفُقُهاأفقٌ تحصينيٌّ لشئٍ حائكٍ فى النَّفس (والإثمُ ما حاك فى النَّفس).

وهى الآن تستثمر كل ما سرقت لجهة ما حاك فى النفس؛ وكفى به إثماً.

ممنون.


#1332268 [علي سيف]
4.63/5 (4 صوت)

09-01-2015 12:46 PM
هذه الاموال المذكورة تم صرف نصفها على شراء السلاح وتجهيز المليشيات وتزوير الانتخابات
وشراء الذمم والولاءات وتقسيم الاحزاب وتضليل الرأي العام والاختفالات والمؤتمرات الباذخة
وانشاء الشركات الفاشلة رغم انها معفية من الزكاتة والجبايات
والشيوخ والدجالين والاعراس الخرافية والترضيات وتمويل الاعمال القذرة
ضد المعارضين.

ومابقي تسرب الى حسابات الزوجات والابناء
والسماسرة ورجال العصابات
يعني محتاجين حوالي نصف مليون بلاغ في الانتربول
لضبط واحضار اللصوص والزوجات والابناء والبنات
والسماسرة ورجال العصابات
وهذا لن يتم دون اثبات وجود هذه الاموال في حسابات محددة
فقوانين الدول تضمن السرية التي كانت سببا في ذهاب الاموال المنهوبة واستقرارها بحسابات بنوك تلكم الدول
وهي قوانين معقدة بمعنى ان استعادة تلكم الاموال قد يستمر عشرات السنين في المحاكم
وهي دول تفضل مصادرة تلكم الاموال وتضمن استقرار اقتصادياتها
على ان تعود تلكم الاموال وتحدث خللا اقتصاديا لها
من الاخر انسو الموضوع

والسابقة في مثل هذه القضايا
ان نسبة الاموال المهربة التي تمت استعادها لا تتجاوز
نسبة 1% نعم واحد في المئة من جملة الاموال المهربة


ردود على علي سيف
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 01:59 AM
تحياتى على سيف،

هذا ما عناه المقال على وجه التعيين؛ أى أنَّ هذه الأموال لن تعود بالملاحقة فى هذه الألفية، ولكن يمكن أن تعود بإجراءات إستثنائية يتفق عليها هذا الشعب المغلوب على أمره.

أما الأموال التى تمت إعادتها فهى ليست 1%، بل هى صفر%. فمثلاً، مستر داوود صاحب الأموال الحلال عاد وهو الآن يُكابد الأمرَّين، فأنَّى للمال المسروقِ من عودة!

ممنون.

[جمال علي] 09-01-2015 09:04 PM
هل تصدق أن جماعة الإنقاذ و لوفرة السلاح لديها تخزن هذا اللاح في بعض الأحياء في وسط البلد تحسباً لي تحرك شعبي؟ خذ مثلآ:شارع عبيد ختم و نحن نسكن في المعمورة و نمر بهذا الشارع و أعلم هذه الحقيقة. و خذ وسط الخرطوم,هناك تخزين للسلاح في أكثر من موقع.ثم بحري و أم درمان.
الجماعة ديل طبقوا كل أساليب المخابرات التي تعلموها في الخارج.
لكن لو كانت القوة تحمي النظم الفاسدة لكان بقي نظام حسني مبارك في مصر.
سيتآكل هذا النظام و يزولمهما طال الزمن.قال أحد أعضاء النظام السابقين و إسمه قطبي المهدي,إن نظام الإنقاذ فقد فعاليته,يعني إنتهي خلاص.
إذن علينا أن نستعد لمرحلة ما بعد الإنقاذ و نستفيد من هذا الدرس و كل شئي سينصلح بإذن الله.س


#1332267 [nadus]
3.00/5 (4 صوت)

09-01-2015 12:38 PM
كلام مقبول نظريا .... لكن تطبقوا وين ؟؟؟؟؟ الماضى م برجع... والمال العام ..عام وشبع موية .... بس يخلو لينا (الفضل)


ردود على nadus
European Union [حسين أحمد حسين] 09-04-2015 01:49 AM
Salam Nadus،

لن يخلّو لنا الفضل؛ فالفضل فى الأصل يُنتزع. وهم الآن أكثر تشبُثاً بالفضل، خاصةً وأنَّ بعض الأجيال الشابة بدأت تطالب بنصيبها فى السلطة والثروة (وهكذا دواليبك)، وهم أكثر سَعَراً وجشعاً من آبائهم.


هب أنَّنا تمسكنا بمسألة الإعدام فى الشارع العام كما يقول عزيزنا زول؛ وهذا أمر يحتاج منَّا أن نكون متفوقين فى المال والعتاد العسكرى، فكيف نحوِّل هذه الصنيع إلى فعل غير نظرى؟ كيف يحدث ذلك بعد 26 سنة؟

وما تنسى أنَّ الغرب الآن يدعم الجهات التى عندها مقدرة على الدفع؛ فقد إنتهى زمن دعم حركات التحرر والحركات المناوئة إلى غير رجعة بعد الحرب الباردة. ولذلك الغرب يدعم الأشخاص الذين عندهم القدرة على البقاء فى السلطة أكثر من غيرهم.

فدعونا نتشبث بالحلول الأقل شططاً من حيث التنظير (راجع: حيثيات التشكل الإقتصادى الإجتماعى فى السودان وآفاق التغيير السياسى).

ممنون.

[zoal] 09-02-2015 09:48 PM
الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..الاعدام فى الشارع العام..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة