الأخبار
أخبار إقليمية
والي كسلا آدم جماع : في مراسم استقبالي.. نحر أهل كسلا "6" نياق.. تحديات كثيرة تواجهنا أهمها إزالة الشجرة اللعينة
والي كسلا آدم جماع : في مراسم استقبالي.. نحر أهل كسلا "6" نياق.. تحديات كثيرة تواجهنا أهمها إزالة الشجرة اللعينة
والي كسلا آدم جماع : في مراسم استقبالي.. نحر أهل كسلا


09-13-2015 02:59 PM
حاوره – عثمان الأسباط
** الجلابية البيضاء تليق به، مع قيافة جيل الخمسينيات الوثاب؛ يوم كان الوطن أكبر وعدد السكان أقل، والوفاق سهلاً وميسوراً.
وهذا هو ضيفنا الأستاذ آدم جماع آدم من الإسلاميين الذين لم تهزهم تحولات المناصب ولم تزدهم المهمات إلا ثباتاً، في بداية حديثه إلينا بدا جماع وكأنه يعيد إنتاج أحلام صباه الباكر في الفاشر تلك المدينة التي تعد منطلق إلهام تاريخي حيث كانت مركز دارفور قاطبة وملتقى للثقافات القادمة من فاس وتمبكتو والأزهر، واشتهرت بالتجارة والثقافة وثراء موروثها الشعبي وقدمت الكثير من الأفذاذ بل قدمت النموذج المعاصر لدولة اشرأبت مستقلة بذاتها في عهود التكالب الاستعماري المتسلط على أفريقيا، حجم المنزل كبير لدواعي الزوار والضيوف والوفود، تطل السماحة والطلعة الفاضلة على جبين ضيفنا، يقابل الضيوف بروح سمحة، ويكاد يتماهى مع المواطن بتطلعاته العادية، إنسان من البلد يتجرد من أجل مجتمعه، في الأثناء يظل متسقاً مع التنظيم وتعليماته وكأنه ما زال في مرحلة المجند.. انتقلت الإنقاذ لأكثر من مربع وتنقل الرجل في أكثر من منصب بدءا من محافظ لرهيد البردي ومعتمد لنيالا ثم وزيراً في ولاية نهر النيل ومن ثم عمل مديراً لهيئة الحج والعمرة وأخيراً والياً لكسلا، في كل التنقلات، أعلى أو أسفل لم يظهر تمرداً وظل متماسكاً بشخصية واحدة. تحدث آدم جماع بقلب مفتوح وبالأرقام والمعلومات، حدد معالم الطريق والتحديات في مقبل الأيام ونلاحظ في كل إجابة ترتيباً يدفن جزءاً من كنز الحقيقة، فإلى الحوار.
* سعادة الوالي، اسمح لي بداية أن أدير معك حوار شخصية ومن ثم (نغشى) فيه الشأن العام (غشوة) طفيفة؟
- اتفقنا.
*حدثنا عن شخصية آدم جماع؟
- رأيت النور في مدينة الفاشر وهي مدينة ذات بعد تاريخي وسياسي كبير في السودان حيث إن الحياة السياسية والثقافية في تلك الفترة قد شكلت شخصيات العديد من الناس، صرخت صرختي الأولى في 22/ 2/ 1954، وأنا شخص جاد في عملي وأحب الهدوء بشدة.
*وأيام الدراسة الأولى؟
- بدأت كالعادة بدراسة القرآن الكريم في خلوة الفكي سليمان وهو من منطقة الجيلي شمال الخرطوم وقد أسس الخلوة في الفاشر ودرس فيها أعيان المدينة بحكم أنها كانت صغيرة في ذلك الوقت، وتطورت الخلوة إلى مسجد، وكان للفكي سليمان دور كبير في نشر تعاليم الإسلام، وبعدها التحقت بالمدرسة المزدوجة التي أسست في العام 1916م وهي أول مدرسة أولية في الفاشر بعد خروج المستعمر، وكانت مبنية بطريقة جيدة ومثلت صرحا تعليميا كبيرا، وكان عدد المدارس الأولية في المدينة حينها (17)، ومن ثم انتقلت إلى المرحلة الوسطى حيث كانت هناك ثلاث مدارس (الأهلية، الأميرية والجيل)، ومنها إلى دارفور الثانوية، وتخرجت في معهد الدراسات الإضافية بجامعة الخرطوم قسم المحاسبة وإدارة الأعمال.
* هل سكنت داخلية؟
- أنا ابن الفاشر ودرست كل المراحل خارجياً ولم أسكن داخلية مطلقاً حتى في فترة الجامعة.
* كنت متفوقا في المدرسة؟
- الإجابة على هذا السؤال متروكة لتحصيلي الأكاديمي.
* كنت مشاغبا إذن؟
- أنا أكثر الناس هدوءغ ولا أحب الإزعاج، وأركن إلى الحديث المفيد.
* الجغرافيا بالمعنى البسيط كمادة.. بأثر رجعي إحساسك تجاه دنقلا وأنت بالفاشر.. هل كنت ترى أن هذا الوطن واحد؟
- أي شخص مولود بمدينة الفاشر سيكون إحساسه بأن السودان وطن واحد، فالمدينة تضم كل قبائل السودان وبها تواصل مع شمال أفريقيا وغربها، وبها أيضاً درب الأربعين ولديها تواصل مع العديد من الدول وأعتقد أن أي شخص ينشأ في مدينة بهذا الإرث لا بد أن يكون إحساسه كذلك.
* ذكريات الجامعة؟
- معهد الدراسات الإضافية كان منارة علمية سامقة وقد تخرج فيه الكثير من الأفذاذ وأسسه نقد الله، وفي تلك الفترة لم تكن الجامعات بهذا الحجم، ومن لم يسعفه حظه في دخول جامعة الخرطوم أو القاهرة الفرع أو جوبا أو الجزيرة أو أم درمان الإسلامية أو معهد الكليات التكنولوجية، فسيجد نفسه في معهد الدراسات الإضافية، الذي كان يدرس المحاسبة والعلوم الإدارية، وشكل إضافة ورافداً للتعليم العالي في البلاد.
*الحياة العملية؟
- عملت موظفاً بهيئة توفير المياه لفترة ومن ثم التحقت ببنك فيصل الإسلامي وتدرجت حتى بلغت مديراً لفرع الجنينة، وتواصلت مسيرتي في البنك بالفاشر والخرطوم وبعدها عملت في شركة تجارية تسمى (أبيل العالمية) ومن ثم أسست مكتبي التجاري الخاص في شارع الحرية قبل أن أقبل أمانة التكليف بولاية كسلا.
*الحياة السياسية؟
- عملت محافظاً لرهيد البردي ومعتمداً لنيالا ثم وزيراً في ولاية نهر النيل ومن ثم مديراً لإدارة الحج والعمرة وأخيراً والياً لكسلا.
* نعود بك إلى الذاكرة.. حدثنا عن أصدقاء الطفولة؟
- نحن بحمد الله درسنا مع نفر كريم من الزملاء في المرحلة الأولية من واقع أن مدينة الفاشر وقتها كانت تضم موظفين كبارا في مختلف المجالات ودرس أبناؤهم معنا وتجذرت علاقاتنا الاجتماعية وتمددت لتشمل الأسر وحتى منسوبي الجاليات الأجنبية الذين درسوا معنا توطدت علاقاتنا بهم ولا يزال لدي أصدقاء كثر داخل وخارج السودان، والتواصل معهم مستمر وأذكر من الأجانب عدداً من الليبيين والشوام أمثال ديمتري، حسون، باخوم، وجوري وهؤلاء من الشوام الذين تلقوا تعليمهم بالمدارس السودانية.
* المعارف والانطباعات؟
- كل الذين عاشرتهم وتواصلت معهم فيهم خير ولديهم بعد اجتماعي لأنهم أولاد أسر، وأذكر بالخير أبناء تجار من شمال السودان من بينهم فتح الرحمن عثمان، صالح أحمد جبريل، وأولاد جبارة الخضر وهؤلاء من الكوارتة، والحياة قد تكبر وتصغر ولكن كل من التقيت بهم كانوا نعم الإخوة وأعتز بعلاقاتي معهم.
* تعيين الولاة الجدد بعيداً عن التجربة السابقة التي استندت على الجهوية.. كيف تنظر إليه هل هو فرضية نخب أم رؤية حزب؟
- بالتأكيد رؤية حزب لديه قراءات للواقع، وحقيقة قراءة المؤتمر الوطني للتجربة هذه المرة جاءت جيدة خصوصاً بعد انتخابات الولاة، حيث ترتبت عليها آثار سالبة على التجربة السياسية، لم تكن في أدبيات الحزب من قبل، أعتقد أنه وبموجب التجربة الجديدة سيتم تدوير كل أبناء السودان على الولايات وهذا إرساء لأدب جديد، وبصراحة الإنقاذ بدأت كده حيث كان عبد الله أبو فاطنة من بورتسودان محافظاً في نيالا ووزير تربية وتعليم في دارفور والطيب إبراهيم محمد خير من شمال الخرطوم حاكماً لدارفور، وأحمد ابراهيم الطاهر من شمال كردفان كان وزيراً في دارفور، وأحمد عثمان الحاج من الشمالية كان وزير زراعة في دارفور والراحل إبراهيم يحيى تولى منصب المعتمد في المتمة والحاج آدم والياً على الشمالية، وحبيب مختوم عمل في كسلا وجنوب كردفان، كانت بداية الإنقاذ ممتازة جداً حيث عمل كل أبناء السودان في كل أنحائه، وبرأيي أن هذه الوضعية الجديدة ستمثل تصحيحاً للمسار، والتغيير الذي حدث في مناصب الولاة مؤخراً صائب وسيأتي بنتائج جيدة.
* حدثنا عن استقبال أهل كسلا لك وإحساسك بالحفاوة؟
- زرت كسلا عدة مرات عندما كنت في الحج والعمرة، لكنني ذهلت من حرارة الاستقبال هذه المرة، حيث قابلني الناس بكثافة من المطار وحتى الساحة، وبحجم كبير جداً وتم نحر (6) نياق في الساحة، وفي رأيي أن أمة تستقبلك بهذه الحفاوة تستحق رد الدين والوفاء لها، وأسأل الله تعالى أن يوفقني في ردّه، وتقديم الغالي والنفيس وأن أقابل حرارة الاستقبال بحرارة الخدمات والتنمية لإنسان هذه الولاية الجميلة.
* انطباعك الخاص عن كسلا.. هل تشعر بالغربة؟
- مؤكد أحس بأني غريب لأن الإنسان يكون دوماً أسيراً للمكان الذي ولد ونشأ فيه، إلا أنه يكون أسيراً أيضاً لبعض المدن التي يزورها إما لطبيعتها الساحرة، أو لتعامل أهلها معك أو بمعالم تاريخية موجودة في المدينة المعنية، وكل هذه المعطيات تجعل كسلا تحبب من يقيم فيها بقصد العمل، وأرض القاش تأسر زائرها بطبيعتها وإنسانها الرائع الاجتماعي الذي يحب النكتة.
* إنسان كسلا والفرق بينه وبين انسان الفاشر؟
- حقيقة السودان فيه تمازج وتلاقح قبائل عدة ولا يوجد تمايز بين المدن في ذلك، والحياة تكاد تكون متقاربة بين الشرق والغرب، وإنسان الشرق منذ عهود الاستعمار يكاد يكون ظلم في التنمية والخدمات، ولكن الحمد لله بدأت الإنقاذ تعيد للناس حقوقها ويمكن أن يتمثل التقارب بين الغرب والشرق في أن فترة الستينيات عندما شهدت تكوين مؤتمر البجا تزامن ذلك مع تكوين جبهة نهضة دارفور وكلاهما نادى بالخدمات والتمثيل في الدولة، هذه واحدة بجانب أن المجتمع في دارفور رعوي وزراعي وهنا أيضاً في الشرق رعوي وزراعي وطبيعة الإنسان هنا وهناك متقاربة وبالتالي تبقى الحياة متشابهة بين كسلا والفاشر.
*المدهش في كسلا شنو؟
- هناك مدن تأسرك بالطبيعة الخلابة ومثالا لذلك في كسلا جبال توتيل والتاكا والقبة والميرغنية وأدروب بروحه السمحة ونكاته الجميلة وهي أشياء أدهشتني كثيراً.
* التحديات التي تواجه آدم جماع في أرض القاش؟
- كثيرة، في كسلا المدينة وكسلا الولاية، من أهمها المسار الصحي حيث تحتاج الولاية إلى عمل كبير في الخدمات الصحية لأن المرافق الحالية لا تكفي حاجة الناس، وهو تحد لنا، بجانب التحدي الحقيقي الذي يتمثل في تحويل كسلا إلى مدينة حضرية وسياحية لأن تطلعاتنا تعانق السماء كي نخطط لمدينة تسر الناظرين، وتكون نظيفة، لأن المدينة تستقبل السياح والعرسان، وسيكون هنالك عمل فندقي كبير وخدمات لا تضاهى، وحتى تكون نوارة السودان لأنها تستحق إذ قدمت للسودان مبدعين كثرا في مجالات السياسة والفن والأدب والرياضة، وقد بدأنا المشوار بترتيب الأسواق.
* مشاريع مستقبلية؟
- عديدة من بينها تطوير الزراعة لأن الولاية تتوفر على أراض زراعية كبيرة، وبمساحات مميزة، والتحدي الذي أمامنا هو العمل على إزالة شجرة لعينة تسمى (المسكيت) باتت مهدداً للامن الغذائي ونسعى للاستثمار في الزراعة بشكل مختلف، هذا بجانب تحد آخر هو مشكلة الحدود مع دول الجوار، وإنهاء مشكلة تهريب السلع والبشر، وهناك تحديات أخرى مثل التعليم والأمن المجتمعي وذلك لوضع الناس في بوتقة واحدة من أجل التواصل، ونتطلع للاندياح وسط الشباب باعتبارهم شريحة مهمة، وسنقدم لهم معطيات جيدة في مجالات الأدب والثقافة ودمجهم ببعضهم البعض، والاستفادة من طاقاتهم، وسنعمل كذلك للانتقال بمجتمعات الرحل من البداوة إلى الحضر عبر إيجاد مشروعات للاستقرار حول المدن وتقديم خدمات مميزة لهم.
* هل وجدت أناسا من الفاشر في كسلا وكيف ستتعامل معهم؟
- أي زول في السودان له الحق أن يتجول في كل المدن ولديه حقوق وواجبات وحقيقة ناس الفاشر ديل في أي بقعة سودانية موجودون وهنا في كسلا عندنا تجار، وفي حلفا الجديدة والقربة وأكثر ناس الفاشر في هذه الولاية في همشكوريب منارة القرآن وأنا شخصياً على مسافة واحدة من كل الناس.
* تقاليد إنسان الشرق؟
- التعامل مع إنسان الشرق لا يحتاج إلى ترجمان وأنا أتعامل ببساطة وأريحية ولكن هناك تقاليد وموروثات وكل من يتنقل في ولاية أو مدينة عليه أن يتعايش مع هذه القيم النبيلة ولا بد من ممارسة التقاليد في البيئة التي ينتقل إليها الشخص وهو قادم من مناطق أخرى، وزمان كان الإنجليز عندما يبعثون شخصا إلى منطقة معينة في السودان، يتلقى في البداية دراسة عن الإقليم وطبيعة أهله وعاداته وتقاليده، وكيف يحترم الزعماء الدينيين والإدارة الأهلية حتى يستطيع أن يتعايش مع الناس بسهولة.
* ممكن تلبس الصديري؟
- مؤكد وقد ارتديته في أول لقاء تلفزيوني في التلفزيون القومي ولابد من مراعاة الموروث الحضاري للمنطقة التي تأتي إليها أول مرة ويمكن أن تتلفح بالثوب لأن هذا جزء من الزي القومي للبلد.
* سؤال افتراضي: إذا أقلتك طائرة من كسلا إلى الفاشر وجلست وسط خاصتك، وتوقعت أن يوجهوا إليك ثلاثة أسئلة عن كسلا، فما هي؟
- كيف ناس كسلا استقبلوك، السلات في الشرق كيف، والقهوة معاك كيف؟
* معلومات عن كسلا تود أن تمنحها لناس الفاشر؟
- حقيقة زارني ناس كتار من الفاشر في كسلا، وأنا أقول لأهلي في الفاشر إن أرض القاش هي مهد الفن ومحفورة في ذاكرة الناس وبالتالي الجميع يعرفها، ولكن أقول لهم كسلا فيها التاكا وفيها الميرغنية وفيها سيدي الحسن والسواقي الشمالية والجنوبية والتمازج بين أهل الشرق ودولة إرتيريا وفيها نظارات الهوسا والحلنقة والبني عامر، وفيها مكونات غرب السودان وهي تتعايش بطريقة جيدة مع الكل.
* أكثر تعليق عجبك من إنسان الشرق العادي؟
- أدروب ظريف جداً ونكاته وقفشاته حاضرة.
* خايف على كسلا من شنو؟
- من القاش ومن المعايش الضيقة ومن القبلية ومن الخطر الثقافي الوافد من الحدود.
* هل يمكن أن نحكم على تجربة الولاة الجدد بالنجاح؟
- الولاة الجدد كونوا حكوماتهم منذ فترة قصيرة جداً والميل يبدأ بخطوة باعتبار أن بعضهم لا يزال يتلمس خطاه وقد وجد البعض منهم موروث حكم سابق، وكل هذه بدايات ودائماً البدايات لا تصلح ثيرموميتراً للحكم وقياس التجربة.
* تقليص حكم الولايات ساهم في تقليل الصرف؟
- هناك هواجس عند الناس من بينها تقليل الصرف ومحاربة الفساد، وأنا أرى أن توسيع قاعدة المشاركة حتى تكون جزءا من تجربة الحكم الفيدرالي أمر مهم والصرف مطلوب تقليله ولكن توسيع قاعدة المشاركة أمر مهم.
* المركز هو الذي يدير حكومات الولايات وليس الولاة؟
- هذه سياسة حزب طبعاً ولكن رغم ذلك الولاة يديرون الولايات وفقاً للمعطيات التي أمامهم ولذلك فإن سياسات الحزب ترى أن تنظيم إدارة الحكم يكون بنظام محدد.
* مدى صحة أن حكومات الولايات تم تكوينها مركزياً؟
- هذه سياسة حزب.
* كسلا تعاني من مشكلة التعليم خاصة تعليم البنات؟
- هي ثقافة.. وكل ولايات السودان توجد فيها مشكلة تعليم البنات لأن بعض المجتمعات ترى ذلك، ولكننا ساعون لتوسيع قاعدة مشاركة تعليم البنات وخاصة تعليم الرحل.
* بعض المناطق تقف عاداتها عقبة أمام تعليم البنات؟
- أتفق معك في هذه الجزئية.
التنمية بالولاية واحدة من الهواجس والعقبات؟
- مؤكد ونحن جئنا من أجل التنمية وليس الـ(شو)، ونعمل على تلمس أي وسائل تمويلية ونتطلع للاستفادة من البنوك الموجودة بالولايات بدراسات وأسس واضحة.
* علاقاتكم بالقوى السياسية الأخرى؟
-ممتازة جداً.
* مساهمتكم في الحوار الوطني المجتمعي؟
- مطلوب في هذه المرحلة وهذه سياسة الحزب، ونحن نرى أن مشاركة أهل السودان ضرورية جداً ولابد أن يتكاتفوا لحمله إلى الاعالي، بغض النظر عن الميول السياسية والفكرية لأن محيط البلاد الخارجي لا يبشر بخير، وهناك بعض الدول تتربص بنا وبخيراتنا وثرواتنا

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3740

التعليقات
#1339650 [Abujabir Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 01:42 PM
الله يولى من يصلح وبقينا ما عندنا ثقة فى أى زول تعينو الانقاذ وما عندنا ذرة من الثقة فيها هى ذاتا .


#1339494 [سوداني قافلة معاو]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2015 09:56 AM
نشأت مع هذا الرجل في حي سكني واحد بمدينه الفاشر العريقة ، لا يفصل بين منازلنا سوي مئات الأمتار . كان العم جماع ادم يعمل سائقاً علي عربته اللوري ( السفنجه) واختار بعد التقاعد من عمل السياقة ، العمل في متجره الخاص بسوق المدينة ، كان رحمه الله رجلا ً سمحاً شهماً ، طيب القلب وحسن السيرة رغم ما يقال عن اصله وعرقه وخلفيته الاجتماعية ، كما انه كان من مؤيدي أهل الاسلام السياسي .
آدم كان لعوباً ، صعلوكاًوزبوناً دائماً ل ( تيريزا) صانعة الخمور البلدية ، حتي أوائل الثمانينات ،وكان يحب شرب الكنجو مورو ، وقد أدي استفزازه ذات يوم وهو يعاقر الخمر لجاره ك . ف . ، أدي الي تلقيه طعنة بمطواة علي مؤخرته جعلته يصيح مرعوباً وسببت له الحادثة فضيحة كبيرة .
الرجل متزوج بأكثر من واحدة إحداهن ابنة جاره ، لم يعرف عنه اي التزام ديني صارم سوي انه جبهجي ، وحتي ايام عمله محاسباً بهيئة توفير المياه ، كان هناك الكثير مما يقوله الناس عن استقامته ونزاهته . هو اخ شقيق لزوجة اللواء اسماعيل الحاج يوسف ، وهذا الاسماعيل كان بمقدوره تغيير مجري تاريخ السودان ولكنه لم يفعل ، كان بإمكانه منع حدوث انقلاب الإنقاذ ، حيث كان عقيد بالاستخبارات العسكرية وعلي علم بتحركات الجماعة ليلتها ولكنه صمت ، وكل ما فعله هو تأمين سلامة أسرته ليلة الانقلاب بنقلهم من منزله الأنيق بحي المهندسين الي أحدي عشوائيات حي انقولا غربي امدرمان ، وقد كوفيئ لغضه الطرف عما يجري ، بإبقائه في الخدمة وترقيته وتوزيره مرة وإثنتان وهو ينعم الان بحياة مرفهة وتقاعد مريح .
عودة الي والي كسلا .. هو نموذج جيد للانتهازية واللصوصية والاستغلال وسو ء الخلق ، وأسألوا عنه شركة دارجيل وزميله في اللصوصية وحب المال ، علي السنجك ،فهنيئاً لأهل التاكا به .
اولئلك كيزاني فجئني بمثلهم .......اذا جمعتنا يا ترابي المجامع


#1339459 [سيف]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 09:10 AM
اولا راجع السجل المدني .. ونضف الاجانب الدخلاء الالعن من الشجرة .. وبعدين شوف الشجرة اللعينة بتاعتك دي ..


#1339342 [Adam Ismail]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2015 02:48 AM
Yes we are having a lot of challenging is National congress party automatic regime. You should keep quiet because you are one of gang member of NCP so leave for us alone do not talk about developing or education or healthcare .your regime only knows destroying the country.


#1339286 [Ismail]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2015 10:54 PM
نعم لدينا عاطفية من التحدي هو نظام استبدادي حزب المؤتمر الوطني. يجب أن تبقى هادئة لأنك عاطفية من عضو في عصابة من حزب المؤتمر الوطني دي زيرو دي سي الترك لنا وحدنا عاطفية نتحدث عن تطوير أو يضاف أو الرعاية الصحية نظام الخاص بك سوف فقط يعرف تدمير البلاد.


#1339201 [مستفهم]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2015 07:25 PM
تحديات كثيرة تواجهنا أهمها إزالة الشجرة اللعينة............العنوان دا بوديك التوج



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة