الأخبار
أخبار إقليمية
حركة غازي : الحركة الإسلامية (ذبحت)..حزب البشير ذوب الحركةى وأعدمها نهائياً
حركة غازي : الحركة الإسلامية (ذبحت)..حزب البشير ذوب الحركةى وأعدمها نهائياً


09-16-2015 04:39 PM
الخرطوم: سعاد الخضر
اعتبرت حركة "الإصلاح الآن"، أن الحركة الإسلامية (ذبحت)، وذلك على خلفية تصريحات الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير محمد الحسن التي كشف فيها عن سعي مجموعات داخل الوطني لتذويب الحركة فيه بتحويلها إلى أمانة من أماناته.
واتهم نائب رئيس الحركة حسن عثمان رزق، المؤتمر الوطني بأنه قام بعمل منظم وصعد على ظهر الحركة ال‘سلامية لاستلام السلطة ثم ركلها بقدميه، ونوه الى سعي الوطني إلى ‘نهاء الحركة وتذويبها أو إعدامها نهائياً، وتابع: (الحركة الإسلامية ذبحت). وأرجع رزق تصريحات الأمين العام للحركة الإسلامية لإحساسه بوجود تيارات داخل الوطني بعد سيطرته على الحركة وتجريدها من كافة صلاحياتها، ورأى رزق أن الخطوة الثانية هي وضعها تحت وصاية الوطني، ولم يستبعد أن تكون الخطوة الثالثة حل الحركة، غير أنه عاد واستدرك قائلاً: (إذا تم حل الحركة أو لم يتم حلها فهي لا حول ولا قوة لها)، ووصف وجودها بالرمزي.
وتابع رزق : (الحركة ليس لديها سلطة أو أي قرار سياسي، ولا تستطيع محاربة الفساد في الدولة ولا تستطيع أن تنتقد أي قرار يصدره الوطني)، وزاد: (وإنما تؤيده وتدافع عنه وتبرر له أخطاءه).
وقلل نائب رئيس حركة "الإصلاح الآن" من تأثير تلك التصريحات على وحدة الإسلاميين المرتقبة، وتوقع أن يتكرر سيناريو إنهاء الحركة مع المؤتمر الوطني لسيطرة المؤسسات النظامية على مفاصل الدولة، واستبعد نجاح الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي في إحلال حزبه مكان المؤتمر الوطني لتمكنه من مفاصل الحكم أو في تنفيذ مشروع النظام الخالف، ووصف تلك الرؤية بالمدينة الفاضلة، وأرجع ذلك لعدم وجود ما يجمع بين اليساريين أو العروبيين والطائفيين والسلفيين.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1515

التعليقات
#1341522 [ابو السرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 11:17 AM
جلابية السفاح خطيرة ، من عرق الشعب ، تكوى بها في نار جهنم.


#1341202 [أبوقنبور]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2015 09:15 PM
يقول رزق: الحركة الاسلامية لا تستطيع محاربة الفساد في الدولة ولا تستطيع أن تنتقد أي قرار يصدره الوطني، وإنما تؤيده وتدافع عنه وتبرر له أخطاءه).
قال تعالى:
- (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الْأَنْعَامِ: 43]
- (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان أَعْمَالهمْ) الأنفال 48
- (زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين)التوبة:37
- (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) النمل 24
إن الذي يزين سوء العمل هو الشيطان بنص القرآن الكريم، وباعترافك وأنت أحد قيادات ما يسمى بالحركة الاسلامة: أنها تؤيد الباطل وتدافع عن الفساد وتبرر الأخطاء وهذا ما يفعله الشيطان بالضبط كما هو واضح من الآيات الكريمة المذكورة أعلاه.
لذلك أرى تسميتها (الحركة الشيطانية)لأن هذا هو الاسم الحقيقي الذي يعبر وبمنتهى الصدق عن ممارستها قولاً وفعلاً لتزين للمؤتمر الوطني سوء عمله.
أما المؤتمر الوطني - إذا اقتنعنا بأنه لا يمثل (الحركة الشيطانية) - فإن فينطبق عليه قول المولى عز وجل: (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ) فاطر 8
الله سبحانه وتعالى يفضحكم ويهتك ستركم بآياته المحكمات في القرآن الكريم حتى يتبين المسلمون في السودان وغير السودان مدى بعدكم عن الدين ومدى خطورتكم على العقيدة الاسلامية والفطرة السليمة، وما هتك ستركم إلا توطئة لأمر عظيم.
قال تعالى: (وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) هود (34)


ردود على أبوقنبور
United States [كاسـترو عبدالحـمـيـد] 09-17-2015 12:40 AM
تحليل سليم مبنى على الوقائع ومسنود بالأيات الكريمة التى تحكى بالتفاصيل كل ما حصل . الآن الترابى وجوقته يموتون يوميا بالحسرة والندامة والخسران المبين وكل يوم تنزل فى صحايفهم الذنوب التى ترتكب فى حق هذا الشعب لأنهم هم المسؤولون عن ما يحصل فى البلاد من جراء هذا النظام , ولا يعفيهم انهم خارج تركيبة الحكم فمن يعمل مثال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى ومن سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها ومن سن سنة سيئة فله اجرها واجر من عمل بها. الأمر الثانى وهو رب ضارة نافعة , فالمعاناة والفساد والدمار والخراب والسمعة السيئة للوطن فى الخارج وكل ما وصل اليه السودان من سوء سوف يسجله التاريخ بأسم الأخوان المسلمين . لذلك لن تقوم لهم قائمة بعد الآن واصبحت كلمة اسلامى أو اسلامية أو اى تصريف لهذه الكلمة ملحق باى اسم سواء كان حزبا أو منظمة أو جبهة أو تيار الخ .... سوف يكون مصيره الفشل والأقصاء بل اكثر من ذلك محاربته , كل ذلك نتيجة حكمهم الذى اوصل البلاد الى حالتها التى ذكرناها . ترى ما هو فاعل الترابى الآن وماذا يخطط من افعال قبل ان يتداركه الموت ويسجل عليه التاريخ كل ذلك ؟ ؟


#1341170 [السودان الوطن الواحد]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2015 07:20 PM
أنا لدى إعتقاد أن العسكريين دائما فى الحركات الإسلامية يكونوا تبع يتم استغلالهم بعناية لأدوار محددة وأظن البشير أكتشف هذا الأمر مبكراً / والعسكريين فى الحركات الإسلامية لا يحتاجون لهم كمفكرين فقط لقيادة الحروب وحماية قادة الحركة/هذا تحليلى للأمر وهو اشبه للواقع الذى نراه اليوم وإذا كان الأمر كذلك فقوة العسكريين مهما علا شأنهم أو تدنى هم فى الأساس يمثلون الشعب بمختلف مكوناته عرقاً وفكراً وثقافة والسبب فى ذلك هو قومية المؤسسات العسكرية/ فالعسكرى إذا أراد أن أن ينجح ويزداد علو فى الشأن يجب أن يقف إلى جانب الأغلبية الساحقة والمغلوبين من الشعب والشعب أيضا يقف إلى جانب العسكريين فلابد من العسكرى أياً كان يجب أن يتغمس شخصيته الحقيقية التى تربى عليها فى المدرسة العسكرية أن كل مواطن على تراب الوطن هو مواطن من الدرجة الأولى وأن يقف العكسريين إلى مسافة واحدة من جميع فيئات الشعب السياسية ليخلق التوازن المطلوب لحماية الدستور وتراب الوطن دون أن يتغول أحد منهم على هذه المؤسسة القومية .. فدائما الشعب ينتظر من المؤسسة العكسرية دور كبير فى رتق النسيج الإجتماعى والسعى لإخماد نار الحروب التى فى الأساس لا يكون للعسكرين دور فيها وهى عادة تنشأ بسبب النزاعات الفكرية للسياسيين فالمؤسسة العسكرية هى صمام أمان البلاد عندما تكون جزء أو سبب للصراع فمصير البلاد التقسيم ومزيد من فتح مواقع جديدة للنيران .. فنتوقع من العسكريين العودة إلى رشدهم والوقوف إلى مبادئهم العليا من الوطنية والتجرد ونكران الذات وجمع شتات الأمة السودانية فالمؤسسة العسكرية هى فى الأساس وسيط يخلق التوازن وليست منحازة لأى فئة دون الأخرى .. ومن مبادىء العسكرية الحياد إلا لجانب الوطن والمواطن بشكل مطلق وأى خروج عن هذه المبادىء سرعان ما يكتشف العسكرى أنه خرج عن جادة الطريق لأن التربية العسكرية تختلف كماً ونوعاً من تربية السياسيين المدنيين وأفكارهم ، فالعسكرى قومى فكراً وتوجه ، والسياسيين ذوى أفكار متعددة لقيادة البلاد والقاطع المشترك هو الوطنية ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة