الأخبار
أخبار السودان
منتدي عبداللطيف كمرات يستضيف الجولة الثانية من سلسلة حلقات النقاش ( الجماعية المفتوحة )
منتدي عبداللطيف كمرات يستضيف الجولة  الثانية من سلسلة حلقات النقاش ( الجماعية المفتوحة )


09-27-2015 07:33 AM

منتدى عبداللطيف كمرات الثقافي

حيث العقل لا يخاف و الرأس مرفوعة عالية ؛؛

في إطار برامجه السياسية و الثقافية و الفكرية يستضيف منتدى عبداللطيف كمرات الثقافي و في الجولة الثانية من سلسلة حلقات النقاش ( الجماعية المفتوحة ) المعنية بتناول العديد من القضايا التي طرحها الحاضرون في الجولة الأولى، يستضيف المنتدى كل من الآتية أسماؤهم ليقودوا الحوار ، وهم :

الأستاذ / أحمد أبكر

الدكتور / محمد بشير

الأستاذ / محجوب محمد آدم

الأستاذ / المحامي الرضي علي ود الرضي

و ذلك في يوم الأحد القادم الموافق 27 سبتمبر 2015 ميلادية.
و
و سوف تكون محاور اللقاء التفاكري في الجولة الثانية تحت عنوان:
المختَلَف حولها في ما يجب ان يَتفِق حولها التيار الديمقراطي السوداني .. و انعكاسات ذلك الإختلاف على المشهد السياسي السوداني .. الآن و في المستقبل.

محاور الإختلاف :
1- الهوية
2- المركز و الهامش
3- الدين و الدولة




النتائج :
1- عدم الثقة البينية و أثره على الأداء المشترك
2- العنصرية و الجهوية
3 - انقسام التيار الديمقراطي إلي سودان قديم و سودان جديد
4 - الخوف من البديل
5 - تأخُّر التغيير
6 - ...
7-






المكان : Butetown Arts Centre @ Cardiff Bay
Bute Street, CF10 5AG

الزمان : من الساعة السابعة مساءا و الي الساعة العاشرة مساءا .

منتدى عبداللطيف كمرات الثقافي

و الدعوة عامة .






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 681

التعليقات
#1345648 [المنصور جعفر]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 04:21 PM
مختصر أزمة موضوع الهوية:

لا يوجد تعريف محدد لإصطلاح "الهوية" سوى مشاعر تترجم إنفعالات ذاتية، وأي محاولة لتحديد هوية ذات أو مجتمع هي المقدمة الأولى لتصادم عناصره، فطبيعة الذات الإجتماعية التاريخية عناصر متحركة متفاعلة دوما لا يمكن تثبيتها إلا عسفا.

كتيب دراسة المنصور جعفر
"هوية الأزمة في موضوع أزمة الهوية"

خلاصة كتاب المنصور جعفر أن الهوية نفسها لا يمكن تحديدها وتجميدها بل هويات متغيرات على مدار ساعات من اليوم، فهويتك في العمل عامل/ة وفي الكلية بعد انتهاء وقت العمل انت/ي طالب/ة وفي المسجد مسلم/ة، وفي البيت انت البنت أو الولد: الكبير الوسطاني، الآخير ... بنت اخوهم الخ، في الفريق الرياضي لك هوية، في الحي لك سمة، بين اقران الدراسة لك وضع وهوية في السوق لك هوية الزبون او العابر المستهلك او هوية التاجر الخ المؤجر وصاحب الإيجار لا ينتهي حال على هوية واحدة ثابتة جامدة وصالحة لكل زمان ومكان! بل هويات يتفاوت تموضعها..

هل ستتعامل مع " الآخر" عندما يكون إستغلاليا أو إستعماريا أو إرهابيا أو إقطاعيا أو استعماريا حديثا؟ أو مع فقه يلغي أجزاء من بشريتك ومن انسانيتك.


في الهوية الوطنية (بالذات)

هل تنشأ الهوية الوطنية إزاء أي أجنبي أو إزاء الاستغلال والظلم الأجنبي؟ وهل ترتبط بالحكم الشعبي المحلي لتنظيم وتوزيع الموارد والحهود والخيرات أم أنها ترتبط بالحكم المركزي البيروقراطي أو حتى بحكم شيوخ القبائل الأهلي العاجز موضوعيا عن إقامة تنمية وطنية؟ بل الشيخ لمجده يعزل باسم "الولاء" و"الشرف"جزءا من قبيلته عن التفاعل مع متطلبات الحياة الحديثة التعليم والانتاج الحديث والتبادل التجاري الكبير ! الا ان يخرج الانسان من مضارب القبيلة إلى المدينة. ولكن لأي هوية ينتمي في المدينة؟

طبيعة هوية المدينة نفسها هل تنسب للشعب الذي لا يتحكم في أي شيء في المدينة؟ أم ان هوية المدينة تكون وفق طلب أو حكر الفئة الحاكمة الإقتصاد والدولة؟

هل كل ريفي مهمش؟ وهل كل مديني مستغل؟ بل 90 المائة من الاستغلاليين يعيش المدن وثقافت(ها) العربية الاسلامية، و90 من فقراء المدن ريفيون نازحين وبنتمون للتشكيلة الاجتماعية الثقافية الافريقية ؟

الهوية بالأقاليم الجغرافية السياسية صعبة التحديد لأنها متعددة فيها الشخصي والاجتماعي، الهوية الطبقية كذلك صعبة التحديد لأن فيها كهوية فرد العوامل الشخصية والعوامل الثقافية ...الخ الخ

الهوية التي يقررها الإقتصاد للأقاليم وللطبقات أكثر رسوخا وموضوعية ولكن هويات الإقليم والطبقة والجنس لذكر او أنثى أو غيرهم مثل كل حالات الهويات الأخرى تعاني كثرة الاستثناءات والاضافات التي تذيب قاعدة تحديد هذه الهوية أو تلك.

أصلا الأزمة ليست في ما نسميه "الهوية" بل الأزمة الكبرى في إصطلاح "الهوية" نفسه وفي العقل الهارع المهرول لانتاج "الهوية" غالبا بتجميد وتعميم شكلي لعنصر أو عنصرين من الحياة الشخصية أو الإجتماعية. بل الأزمة كامنة ومضمرة وباطنة في أسلوب "العقل" وتبلوره كحركة ذهنية تحصر الأمور بخطية ومركزية.

كون الهوية صفر أو كونها هويات متغيرات بلانهاية أو حتى الانتقال من العقلانية كلها إلى التاثيل والانسانية لا يحل أزمة حاجة الفرد للشعور بذاته وسط تلافيف المسخ والتشييء ووسط التمركزات القومية والدينية والقبيلية والطائفية. ولكن الجواب على هذا السؤال لا يتم بشكل نسبة واحدة من نوع "أنا سوداني" او "أنا أنثى" و(بس) بل بتغيير أسس الإقتصاد والسياسة والثقافة إلى حال أكثر تنوعا تسمح بتفاعل كل اعتقادات الهوية.

هذا التغيير إلى التنوع كضرورة لمعالجة تفاقمات الانفرادية الطبقية والإقليمية ذات الجذور يتجاوز ليبرالية البنوك ذات الطوائف وأحزابها كما يتجاوز طبعا اساليبها في الحكم كاسلوب الحكم المركزي البيروقراطي واسلوب حكم شيوخ بيوت قبيلية لمناطق محددة من السودان ينفردون بتقرير كل شؤونها.

حل أزمة موضوع الهوية وطنيا يتطلب نظما تعاونية اشتراكية وانتخابات ديمقراطية في كل مهنة وحرفة ليأتي منها مسؤوليها في ادارة شؤون المهنة وفي تمثيل أهلها ومصالحها في البرلمان مع المنتخبين الاخرين من دوائر الأحزاب والقوى العسكرية والامنية والمجتمع المدني بلوغا لهيئات التخطيط وتنظيم المجتمع والدولة .

البناء التعاوني الإشتراكي هو الجزء الحيوي من نظم لا راسمالي لموارد وسلطات المجتمع بعملية وطنية ديمقراطية للحرية من الانفرادات والاحتكارات الراسمالية والطائفية لحمتها وغايتها إشاعة موارد وسلطات المجتمع شيوعية متقدمة تكسر أسس الإنفرادات المحلية والعالمية الظالمة في الإقتصاد والسياسة والثقافة .

هذه الإنفرادات التي تغيب تنوع وجود الناس والمجتمعات والدول وتلغي حريتهم في تقرير شؤونهم وتلغي بالتالي إحساسهم بذاتهم وبعض خصائصهم التي يعتبرونها سمات لهم تشاركها سمات أخرى.

.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة