في



الأخبار
أخبار السودان
مرة أخرى (جهاز المغتربين)..
مرة أخرى (جهاز المغتربين)..
مرة أخرى (جهاز المغتربين)..


09-29-2015 07:58 PM
عثمان ميرغني

قبل نحو أسبوع كتبت- هنا- عن جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج.. المشهور شعبياً بـ (جهاز المغتربين).. وطالبت بتصفيته حتى ترتاح الحكومة ويرتاح المغتربون.. على مبدأ المثل الشعبي المصري (شيل دا عن دا.. يرتاح دا من دا).
وفي الحال وصلتني من السيد حاج ماجد سوار الأمين العام للجهاز دعوة لزيارة الجهاز والاطّلاع على وجهة نظرهم.. وذهبت- فعلاً- وأمضيت بضع ساعات للاستماع إلى شرح السيد الأمين العام.. ثم زيارة سريعة إلى بعض المرافق والصالات داخل مجمع المغتربين الشهير في حي الامتداد.
وبكل صراحة.. ربما الانطباع الحسن الذي خرجت به هو عن شخصية الأمين العام.. وليس الجهاز.. فخلال مرافعة حاج ماجد سوار عن الجهاز لم ألمس إصراراً منه على دحض ما هو ضد الجهاز بقدر تقديم حيثيات بصورة موضوعية كما يراها عن مهام الجهاز ونفعه.
مثل هذا السلوك مطلوب لأن النقيض له هو تماهي المؤسسات الحكومية في أشخاص من يديرونها.. فكل كلمة نقد هي (شتم) للمسؤول عنها.. ويختلط عام المصلحة بخاص الشخصنة..
ولأنني كنت مغترباً لمدة تزيد قليلاً عن عشر سنوات من 1984 حتى 1996 فقد كنت أحد زبائن هذا الجهاز كثيراً.. ودخلت نفس هذه الصالات في التسعينيات.
الفرق ليس كبيراً.. صحيح هناك كراسي أفضل ومنافذ خدمات أكثر وأجهزة تكييف أنعم وكمبيوترات أكثر.. لكن المشكلة ليست هنا.
لا تزال المشكلة الحقيقية هي في إرغام المغترب على المرور عبر هذه الإجراءات وفي هذا المكان بالتحديد.. لماذا يجبر المغترب على تأشيرة خروج من جهاز المغتربين.. ودفع رسوم وضرائب في مقر الجهاز.. وسلسلة أخرى من الإجراءات كلّها في هذا المكان.. لماذا؟.
هنا مربط الفرس.. كتبت وقلت إن إجراءات الجهاز تضرب إحساس المغترب بأنه مواطن سوداني مثل أي مواطن آخر.. وتنمي في دواخله أحاسيس أنه مجرد فريسة سهلة لصياد قاهر.. يحدق في جيبه لا أقل ولا أكثر.
ويعضد من حجتي نظرة إلى أوضاع المغتربين في دول أخرى.. مثلاً مصر.. التي ربما يقترب عدد مغتربيها من عدد سكان السودان.. ولبنان التي لها أكثر من (14) مليون مغترب.. والمغرب وغيرها.. كلها ليس لها (أجهزة مغتربين) تجبر المغتربين على العبور بأسوارها قبل السفر.
حاج ماجد قال لي: إنه في موسم عودة المغتربين في المملكة المغربية يخرج الملك نفسه لاستقبال أول فوج عائد.. محاولة لضخ الروح الوطنية في نفوس المغتربين، وإشعارهم بأهميتهم الوطنية.. ولا تأخذ الدولة منهم قرشاً واحداً.
مع شكري الجزيل للسفير حاج ماجد سوار على أريحيته في التحاور عن دور (جهاز المغتربين) إلا أنني ازددت اقتناعاً بأنه حان الوقت وبأعجل ما تيسر لتصفية هذا الجهاز وإطلاق سراح ضمير المغترب السوداني الذي لا تزال تكبله أغلال الإحساس المقيت بأن وطنه لا يكترث سوى بجيبه.

التيار






تعليقات 41 | إهداء 0 | زيارات 7416

التعليقات
#1347325 [الحاج الزين]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 05:23 PM
دايرين الحكومة تكتب في الجواز من يسيء لحامل هذا الجواز فإن الحكومة سوف تلاحقه برا او بحرا او جوا


#1347302 [Not Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 04:32 PM
انا اخيرا قدرت اتفكا من هذا السرطان
و ذلك بعد استخراج جوازات لاسرتي جوازات غير سودانية
و الحمد لله الحمد لله من قبل و بعد

لالان اسرتي تحمل بطاقة اصول سودانية تستخرج يعد ان تدفع الرسوم لمدة خمس سنوات تدخل و تطلع من غير تاشيرة ولا يحزنووون

بلا جوااز سوداني بلا قرف و اوووع واحد يجيني ناطي يعمل لي فيها ابو الوطنية و يقول لى جواز و سواداني و كلام فارغ كلكم عايشين برة و بجوازات و اقامات زي زيكم اووكي
المهم
وداعاا الجواز السوداني وداعي المغتربين وداعا بنات الوكالات البي ميتين جنية تاشر ليك خروك ولو عايزة تدق ليك تاشيرة الخروج و الاستيفاء فى جعبة سوار بدقها ليك بس طلع الميتين الف و الوعد بجوال سامسونج فى الجية القاادمة


ردود على Not Sudani
[Almo3lim] 09-30-2015 07:43 PM
ياخي انت لخصت القضية تلخيص مباااالغة ههههههه


#1347301 [arabi]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 04:32 PM
أن يتم إستغلال وسائل التواصل الإجتماعي للتنسيق وحشد الأراء وتنوير المغتربين بحقوقم القانونية والدستورية، وكذلك تشكيل قوي ضغط شعبية

يا عالم مافي شي اسمو تاشيرة خروج اصلا في كل دساتير السودان السابقة والحالية وفي كل انحاء العالم ذلك بل حق الخروج والدخول من بلدك اصبح حق انساني يعني منظمات حقوق الانسان تدافع عنه لا يوجد بلد علي وجه البسيطة يطالب مواطنه بتاشيرة خروج و رسوم مغادرة في اكثر بلاد الله فقرا تجدهم يضيفونها لسعر تذكرة الطيران ارحموا هذا الشعب لقد بلغ السيل الزبي والله
اقترح تحويلة لمستشفي اطفال بصورة عاجلة والمغتربين سيتكفلون بالتحويل


#1347274 [حسان]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 03:16 PM
ياجماعة نحن نستاهل هذه العنجهية في التعامل
فهم منذ 26 سنه ينهبون السودان ويعيشون في رفاهية بما يعود عليهم وليس علي الدولة من الجبايات المفروضة علي المغتربين
والله لو عندهم ذرة من ضمير لكان السودان الآن من أفضل الدول الأفريقية من حيث البنيات التحتية والمعمار بفضل عائدات المغتربين
المشكلة أكبر من ذلك هم يتاجرون في الدولار بالسوق الأسود وإذا كنت عايز تحول بالبنك ..فالمقابل حفنة جنيهات الفرق شاسع ... ....هم من يضارب في الدولار
ولماذ لم يتناول سعادته قضية قبول أبناء المغتربين في الجامعات وإلي متي هذا الصمت ناهيك عن الإعفاء الجمركي ولو جزئي للسيارات .... والإستفادة من تحويلات المغتربين لصالح البلد وليست لصالح أفراد ... والكثير ....الكثير


#1347271 [الجاري وراء المعايش وخلى البلد للبشير]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 03:14 PM
يا عثمان هذه الحكومة تعتمد في هذا الوطن المنهوب على الضريبة و26 سنة واقتصادنا منهار لعدم وجود مقومات الانتاج لفشل السياسة والتخطيط.... يخس على حكومة تكابس في جلب مرتبات وزرائها وموظفيها وكلاب أمنها من ستات الشاي يخس على كل من يقبل بأن يكون مسئولا أو وزيرا يجلس امام كاميرات الاعلام ليجملق ويرى نفسه يخوض مع الخائضين في مياه السيول والامطار... ما هذا الهراء لهؤلاء الاغبياء قال جهاز قال.... حرامية ونهابين بس


#1347254 [مواطن سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:48 PM
تحصل على موافقة بشق الأنفس من مخدمك في بلاد المهجربإجازة إضطراريةلمدة ثلاثة أيام لمشاركة الأهل في فرح أو عزاء فتقضي الإجازة في جهاز المغتربين بدلا من قضائها مع من تكبدت مشاق السفر و متكاليفه من أجلهم و حسبنا الله و نعم الوكيل


#1347247 [مواطن سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:40 PM
المشكلة ليست فقط جهاز المغتربين ولكنها مشكلة موظفي الدولةالفوقية والمتعالية في كافة دواوين الحكومةو إحتقار المواطن و التفنن في إذلاله ومالم يكن الهدف الأول للحكومة هو إحترام المواطن وخدمته و حل مشاكله و تذليل الصعاب التي تواجهه فلا فائدة ترجى من جهاز المغتربين أو غيره. وكيف نجد الإحترام من الآخرين إذا كانت دولتنا لا تحترمنا


#1347234 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:02 PM
تحياتى

تجربتى الشخصية كالاتى

لى اكثر من سنتين آتى لللاجازة في السودان وفى الأعياد أيضا ولكنى لا ادفع مليما واحدا داخل الجهاز بل احد الموظفين ادفع له ويختم لى بطريقته ختم الاستيفاء ومن ثم اغادر واعطيه الفيها النصيب وهذه المرة لم اسافر للسودان وذلك خوفا من الحضور للجهاز ومكالمة الموظف في العيد واعطاءه الجواز ومن ثم يقول لى تعال غدا ويعطينى إياه مختوم واعطيه النصيب الذى يزيد كل ما مرة .

هذه القصة أوردتها لكى ادلل بأن كثير من الموظفين داخل هذا الجهاز مستفيدين شخصيا من بقاء الجهاز وبالمناسبة كثير من الأشخاص الذين التقيتهم لهمايضا موظفين يتعاملون معهم بنفس الطريقة وبهذا فأن كثير من هذه الأموال لا تذهب الى الدولة بل الى اشخاص هم مافيا داخل الجهاز


ردود على محمد احمد
[بدر] 09-30-2015 05:05 PM
ياخينا مالك جايب الهواء لنفسك وللناس


#1347154 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 11:55 AM
اقتباس
وطالبت بتصفيته حتى ترتاح الحكومة ويرتاح المغتربون.. على مبدأ المثل الشعبي المصري (شيل دا عن دا.. يرتاح دا من دا)
انتهى
ما الراحة التي ستهبط على الحكومة من السماء جراء تصفية جهاز المغتربين ؟؟ وما المعاناة التي تعانيها الحكومة من هذا الجهاز حتى ترتاح منها بتصفيته ؟؟ في تقديري انها التماس سبيل الى عفا الله عما سلف مما اقترف الكوز او بالاخرى مما اغترف !! ما الضرر الواقع على الحكومة من جهاز يضخ لها ملايين بل مليارات الجنيهات من الاتاوات والزكوات المفروضة بما فيها دمغة الجريح الذي لم يمن الله عليه بالشفاء وقد وضعت حرب الجنوب اوزارها منذ امد بعيد !! ام هي الحرب المتصلة على الشعب السوداني التي تنفذها عصابات ومليشيات الجنجويد والمرتزقة وروابض الجماعة الارهابية المستعمرة !! ومصاصوا دماء الشعب السوداني وسارقي حريته وكرامته وعزته وقوته وقوت عياله !! هو في النهاية جهاز جباية الجماعة الارهابية المستعمرة واحد بوابات اكل اموال الناس بالباطل !! واين يذهب العاملين فيه بالتمكين؟ هل سيحالون للصالح العام؟ وتظهر شركاتهم وعماراتهم وسرقاتهم ويتسلمون رسالات شكر وتحلل !! على الخدمة الوطنية الجليلة المقدرة التي قاموا بها من سلب ونهب وسرقة للمغتربين!!
والشق الثاني من هضربات عثمان ميرغني والتي تسير على نهج (شكارتها دلاكتها!!) ان يرتاح المغترب في نهاية المطاف !!! واذا سلمنا جدلا بان المغترب سيرتاح من تصفية الجهاز فهل سيرتاح من الاتاوات والزكوات والدمغات وهل ستصفى مع الجهاز !! ام سيمحى الاسم لكثرة ما ثار حوله من لغط ويستبدل بجهاز جباية اخر بمسمى جديد من مسميات المسيرة الفاسدة !! مثل جهاز الهجرة الى الله !! او ما شاكل ذلك من النظام الخالف !!
اذا اراد عثمان ميرغني الصدق فيما ضرب من المثل الذي ساقه (شيل ده عن ده يرتاح ده من ده) وصحته بالهاء وليس بالالف !! فهو يمثل احساس الشعب السوداني الحقيقي صاحب الوجعة والحق المسلوب ولا يكون ذلك الا بزوال هذه الجماعة الارهابية الارهابية المستعمرة وروابضها من الارض الطيبة حيث لن يكون هناك بعدها مغترب خارج الوطن ويرتاح الشعب كله ما ظهر منه وما بطن !! ومن كان داخل الوطن عاش كريما ومن عاش بالمهجر عاش كريما!! والان لا كرامة محفوظة لهذا او لذاك !! اوليس هو الحق الذي عنه تنكصون وحول التماس المخارج منه تدندنون؟؟!!!


#1347147 [سيف الدين خواجه]
5.00/5 (2 صوت)

09-30-2015 11:49 AM
يا عزيزي الاستاذ عثمان ميرغني منذ عام 1988نقترح تصفية هذا الورم السرطاني والاكتفاء بقيمة تاشيرة الخروج مثلا 100دولار او 50دولار تدفع في اي منفذ وتاخذ تاشيرتك دون هذا اللجاج الذي يضيع اسبوعا من الاجازة وهو من اكبر الهموم ولدينا اقتراح اخر انا مغترب منذ 1980وادفع الضرائب والخدمات دون اي فائدة اولادي تعلموا علي حسابي بالخارج وتوظفوا وبقيتهم يدرسون فلماذا ادفع وعمري فوق 60سنة وان الاقامة فقط للعلاج المتوفر فانا مصاب بالكلي والقلب ولدي تقارير في ذلك ذهبت للجهاز هذه السنة وذقت الامرين مع اني احمل قارورة مياه في يدي وطلبت فقط كشف مستحقاتي وقلت له اني مريض فماذا فعل الشاب رمي جوازي وذهب الي حاله خرجت دفعت رشوة وسافرت والجهاز موجود للرشاوي فقط هذا لا يوجد في كل العالم الباكستاني يدفع في اي بنك وياخذ الوصل للشباك وياخذ التاشيرة ولك ان تنظر السوق حول الجهاز كانه يوم القيامة وسؤال اخير اليس لنا فوائد ما بعد الخدمة فيما دفعنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حل الجهاز هو الحل والاكتفاء بتاشيرة بسعر رمزي وفوضوها سيرة من هذا العبث وانظروا لمصر القريبة !!!


#1347140 [صلاح فضل السيد حامد]
4.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 11:41 AM
لقد أسمعت من كان حياً ولكن لا حياة لمن تنادي


#1347124 [Asim]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 11:24 AM
قلبي موجوع وسينفطر إذا حاولت الكلام. خلونا كده ربنا عالم ما في الضمير ليل نهار ندعوا وأملنا في الله قوي للفرج .


#1347090 [السودانى الاصيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 10:43 AM
يا جماعة الزكاة تستحق على المال الذى يحول عليه الحول فى ملك صاحبه ولكن المرتب قبل 15 يوم فى الشهر بخلص ويجوك ناس الحكومة عايزين زكاة انا ما عارف دى ما زكاة دى جباية بالواضح ليس الا.بلاء يخم الكيزان


#1347069 [SHANNAF]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 10:20 AM
المغترب السوداني يصاب بحالة نفسية سيئة بمجرد وصوله الى البلد لانه شايل هم زيارة مهمة جدا لهذا الجهاز المخيف وقبل زيارة الاهل يتجه الى مكاتب الجهاز لا ليجني مصلة ولكن ليدفع دم قلبه وقبل ان يتورط في أي مصاريف أخرى او عطايا (ان وجدت) للاهل والاقارب وبعد حصوله على تأشيرة العودة يكون سعيدا وكانه انجز عملا ضخما سيدر عليه أموالا طائلة طبعا يكون مر بعدة محطات للحصول على التأشيرة ودفع الشي والشويات بعد نقاش ومغالطات (يكون عندك ايصالات يغالطوك في ايصالاتك زاتا لانها ما موجودة في الكمبيوتر وكدا) ووش كعب !!!


الحل هو حل هذا الجهاز السرطاني الغريب وتحويل الإجراءات الى إدارة الهجرة والجوازات في العاصمة والولايات ويمكن لهم تخصيص منافذ إضافية أيام الاجازات وباقي الأيام عادي !!!


#1347040 [ود الريس]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 09:42 AM
تحياتي الحارة لكل الطيور المهاجرة

بالنسبة لجهاز تعذيب المغتربين أود أن أشارككم بعض الحقائق والمقترحات

أولاً الحقائق:

- جهاز تعديب المغتربين لايمكن بأي حال من الأحوال أن تتخلي الحكومة عنه لأنه يقدم
لها خدمات جليلة وليست ذات اقتصادي علي الإطلاق (والدليل تعيين دباب علي رأسه
له سوابق تمنعه من ممارسة أي وظيفة عامة في دولة محترمة - وهي صفع أستاذ
جامعي عندما كان طالباً)
- جهاز تعذيب المغتربين من يعتبر أهم أدوات جهاز الأمن كمصدر للمعلومات
- جهاز تعذيب المغتربين هو ملتقي مصالح كثير من متنفذي النظام حيث تجارة التأشيرات وإنشاء شركات نهب المغتربين (شركة المهاجر علي سبيل المثال)

ثانياً المقترحات:

- علي جميع المغتربين أن يتحدوا في مواجهة جهز تعذيب المغتربين وذلك بالعمل علي تكوين إتحادات أو نقابات لمكافحة هذا الجهاز والمطالبة بإلغائه بشتي الوسائل
- أن تكون هذه الإتحادات أو ما شابه في الدول التي يتواجد فيها المغتربين ومن ثم تنبثق منها رئاسة تنسيقية لها تمثيل من كل بلد إغتراب
- أن تكون هذه الإتحادات وما ينبثق عنها غير مسيسة وتعني فقط بالدفاع عن مصالح المغتربين
- أن يتم إستغلال وسائل التواصل الإجتماعي للتنسيق وحشد الأراء وتنوير المغتربين بحقوقم القانونية والدستورية، وكذلك تشكيل قوي ضغط شعبية
- أن يتم طرح حلول ومقترحات بديلة تساعد في تليين موقف الجهات الرسمية، مثلاً كعمل كبونات تمثل ما يدفهه المغترب في الجهاز ويتم شراءها من المطار قبل المغادرة ، وهذا علي سبيل المثال
مع أمنياتي لك بالتوفيق


#1347032 [كرم]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 09:29 AM
حل جهاز المغتربين كيف .. وماجد سوار دة يشتغل شنو ؟


#1347027 [shah]
4.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 09:23 AM
و النسوان الموظفات فى الجهاز ده أدوهم تعليمات يقرأوا القرآن فى بيوتهم بعد العمل ... كل واحدة ماسكة ليها مصحف و مدنقرة راسها و الناس فى الشباك مرصوصين.


#1347019 [Floors]
4.65/5 (7 صوت)

09-30-2015 09:16 AM
كلكم عملاء مطبلين !!! قتل قلبك بسندوتش طعمية وزجاجة ببسسي !!! نحن لانريد حسن
إستقبال ومجاملات نريد عملاً لماذا لم تلغي تأشيرة الخروج وهل الزول الكسلان يحتاج لإذن حتى يخرج من وطنه ياأنجاس ولماذا يدفع المغترب زكاة وضرائب في آن واحد وهل أنتم دولة إسلامية أم علمانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا حينما يحول المغترب فلوس لأهله عن
طريق البنوك الكرتونية يستلمها بالجنيه السوداني الذي لاقيمة له!! لماذا لم يعفى المغترب من جمارك إستيراد سيارة؟؟؟ وهل يدفع المغترب ضرائب وزكاة ودمعة شهيد
وجعبات البشير وليحة الترابي دي كلها بدون مقابل ؟؟!!! ماذا قدمت زيارتك من فائدة للمغتربين !!! فقط لتخرج لنا بمقال خاوي يمدح شيخ سوار !!! أجبنا أيها الهمام؟؟؟


ردود على Floors
European Union [علوب] 09-30-2015 03:08 PM
أولا إن شاء الله تزاول من ضلك ...
قال الزول الكسلان...
وثانيا أسلوبك يشبهك أكيد ...
وثالثا ..إتعلم أكتب وإتعلم الأدب في الكتابة والنقد
...ياهو زي نوعك دا هو المضيع البلد ومستحقات المغتربين ...


#1347006 [ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 09:00 AM
اقتراحك شنو يا استاذ عثمان لم تقدم اي اقتراح غير انهم يقفوا جهاز المغتربين
طيب نحن كعمال دافعين منذ عام 1981م وحتي عام 2004م ضرائب وزكاة وحوالات وخدمات اخري .
وبعد ذلك جاءات الخدمات كل سنة 95 ريال واذا كنت موظف كبير الضرائب يشملك .
انا كمواطن سوداني اطالب بقطعة ارض من الدولة في العاصمة نظير المبلغ الذي دفعته
واطالب الدولة بادخال سيارة لي من دول الاغتراب .
يا اخي الجماعة ديل لو شايل مسجل وطالع بيقولوا ليك ادفع جمارك ،
وبعدين شنو الشبابيك الكثيرة في الفاضي ،، شباك لخلوا الطرف ، شباك للضرائب ، شباك للزكاة ، وشباك تاجيل جزء من الضرائب او الخدمات .
وشباك الخروجية اللي فيهو شخص واحد فقط ويخدم الالاف لماذا لا يكون شبابيك للخروجية .


#1347005 [emad]
1.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 08:59 AM
المغتربيين يستاهلوا اكتر من كده وبالذات مغتربي السعودية
لانهم هم من ثبت اقدام هذه الحكومة بدفع الضرائب والزكاة والتحويل الوطني وشريان الشمال ودمغة الجريح والشهيد
دفعوا للحكومة بكل اريحية ولم يمتنعوا ولم يحتجوا وبعضهم بسبب هذه الضرائب والجبايات غاب عن اهله سنيين عددة لانه لم يستطيع تجديد جواز سفره ولان تجديد اقامته مرتبط بتجديد الجواز بعض المغتربيين بالسعودية في بداية حكم الكيزان قعد عاطل وتم طرده من العمل لان اقامته منتهية الصلاحية
المغتربيين هم من ثبت هذه الحكومة المعفنة
تدخل السفارة في جدة او الرياض تشاهد المغتربيين متجمعين بالعشرات عشان يسددوا الجبايات الكثيرة المفروضة عليهم
قريبي كان مطلوب منه سداد 6 الف ريال زكاة وضرائب ومساهمات الزامية وجاء للسفارة ويحمل معه مبلغ 5 الف ريال موظف الضرائب لم يقبل بالمبلغ وقال لازم دفع المبلغ كامل وحوال قريبي مقابلة القنصل ولكنه لم يسمح له بمقابلته
وتكرر طلبه للموظفين بستلام المبلغ المتوفر لديه لكنهم رفضوا
يشهد الله هذا الرجل لم يستطيع تجديد اقامته ولم يسافر الي السودان لمدة تزيد عن 10 سنوات بسبب هذا التعسف
الحكومة بعد وقوفها مع صدام حسين كانت حكومة مفلسة وبائسة ولم تجد لها مخرج غير ايران والمغتربيين
المفروض الان ترد الدين للمغتربيين وتعاملهم معاملة كريمة وتعفي المغتربيين من الجبايات وتسهل لهم دخول عربات لمرة واحدة علي الاقل


#1347003 [صالح عام 2]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 08:59 AM
حاج ماجد انجازه الوحيد العمله رجع الضريبة زي ما كانت .. اعتقد انه الامين العام الفات كرار ومن قبله تاج الدين المهدي افضل منه بمراحل على الاقل الاخير الذي قام بالغاء الضريبة على شريحة كبيرة تجاوزت ال 90 % وهذا هو الانجاز الذي يفتخر به . اما بقاء الجهاز او الغائه فالغاؤه افضل لان كثير من مثل هذه الخدمات موجودة في مكاتب الخارجية والشرطة في البلدان الاخرى ولا داعي لتخصيص هذا الجهاز والجيش الجرار من الموظفين والموظفات لخدمة تكاد تكون موسمية واغلب انشغالها بمواضيع هايفة لا تمت لواجباتها بصلة مثل :

تعليم ابناء المغتربين هنالك وزارة تربية وتعليم علي شنو ؟
اراضي المغتربين .. هي وين الاراضي ما الحتات كلها باعوها ؟
برنامج الهجرة المعاكسة حد فاهم حاجة ؟
الجاليات وما ادراك ما الجاليات ومجالس ادارات وانتخابات ووجع دماغ فارغ
ضرائب وزكاة المغتربين ( ديوان الضرائب وديوان الزكاة) تكفي وزيادة
ما في داعي افقع مرارتكم بباقي النشاط المزعوم من المراة المغتربة واستثمارات المغتربين ووووو


ردود على صالح عام 2
[Malik] 09-30-2015 09:41 AM
ومن المضحكات المبكيات جامعه اسمها جامعه المغتربين تقول من قله الاسماء


#1346998 [مرحب]
4.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 08:48 AM
شكرا للمهندس عثمان على المطالبه الصريحه بتصفية الجهاز لما نرجع في الاجازات واي واحد يكون على ابواب المكاتب تصيبه حاله نفسيه من الدخول لهؤلاء الموظفين الاشداء في التعامل معنا .’’’’ لو حلف المغترب باغلظ الايمان انه لم يعمل لمدة 6 شهور على سبيل المثال لا يصدق وهناك من لا يعمل لمدة سنتين


#1346990 [معجب بيك]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 08:38 AM
لا جهاز لا سوار
صراحة كل ما تظهر تقنية جديدة في العالم
سوف توضح بانه لا مدى من وجود جهاز بمثل هذا الاسم
صحيح بان هناك دول عدد المغتربين فيها ربما يعادل
نصف سكان السكان ولكن لا اجهزة بعينها تخص المغترب
ولكن الدول تستفيد منهم بطرق اخري
وكونك ترغبك مواطنينك بأن يأتوا بكل اريحية
وتقدم كافة التسهيلات لهم وبشكل مجاني
اعتقد بان العائد المادي سوف يكون اكبر بكثير
من الذي يأخذونه بالقوة الارانيك والمساهمات المختلفة
وحتى هذه الدفعيات هي مجرد مأكلة لادارات الجهاز المتعاقبة
وصراحة لم اجد منذ سنوات وزير مالية قوي
يأمر ويغلق جميع المنافذ - والمقترح الجديد المسمي بقصة
التحصيل الالكتروني ماهو الا شي بسيط داخل بركة عميقة
وهو شي في الطريق الصحيح .. وكنت اتمني ان تكون وزارة المالية
مسئول من كل اموال الشعب - من ديوان الزكاة - الكهرباء الخ
---
بعدين الناس بتعرف الامثال البلدية
انت لما تترك المغترب من دون اي التزامات وتشجعه علي المجيء
لبلادة محملا بالمدخرات وتجعله يتحرك بكل يسر في العملات الاجنية
في الدخول والخروج اكيد نتنشط الاقتصاد السوداني واذا جربت هذه الخطوة
انا متأكد بعدها مباشرة سوف يحل الجهاز بكاملة وسوف تكون هناك دفعيات بالشبكة العنكبوتية لبعض الرسوم وبشكل رمزي فقط
ويمكن حذف المساهمات الوطنية والزكاة وخلافه وتخفض الرسوم لرسوم ادارية للجواز وللتجديد الخ


#1346986 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 08:34 AM
نامل في حق سيارة لكل مغترب للعودةللوطن حتي تسهل العودةلهذه الطيور المهاجرة.سامي شبارقة


ردود على sami
[ابو قبورة] 09-30-2015 12:10 PM
تعرف يا اخوي سامي
مقترح بسيط يرضي المغترب والحكومة
اولا ان يقوم المغترب بشراء سيارة من الوكالة باسمه
ثانيا يقوم المعتبر بدفع جمارك السيارة بالأقساط المريحة حتى انتهاء جميع الاقساط الجمركية وبذلك يحق له السفر بها الى السودان في اي وقت
في حالة الخروج النهائى يمكن يظبط عربيته صيانة كاملة ويسافر بيها السودان بدون اي جمار
او يرسلها الى أسرته المقيمة بالسودان
الشرط الأساسي يحق له سيارة واحدة حتى لا تكون تجارة
المغترب يمكن استعمال سيارته المدفوعة الجمارك طيلة إقامته بالاغتراب
عند العودة يعفى من موديل السارة لان جماركها تم سدادها
الفائدة
1المغترب صمن عندو سيارة ممكن يخليها السودان في لي وقت بغض النظر عن الموديل 2المغترب عند العودة يمكن يعمل صيانة كامله لسيارته يعني جديدة
3 الدولة ضمنت عمله اجنبية بمردود شهري
والسلام على سيدنا محمد

[Malik] 09-30-2015 09:37 AM
يا اخي العزيز ما تخليها سياره لكل مواطن عشان القاعدين ما يطلعو والخير يعم


#1346968 [مريود]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 08:03 AM
شيلو فلوس مقدما على قدر عدم خجلكم.

لكن اعفونا من تأشيرة الخروج.

ممكن الواحد يجي الخميس ويرجع السبت.

وينجز مهام يحتاجها. لكن للأسف التأخيرة(التأسيرة).



قال لي الموظف : ( ليش يعني؟ أبا أفهم. شو يعني تأشيرة؟ أنت مو سوداني؟ )

الناس تدخل أرمبا بدون تأشيرة ونحن عشان نطلع من الخرررررطوم لازم تأشيرة .

الحمد لله.

حتتتى مرت الوزير لازم تأشر بس ما تتفتش .


#1346950 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 07:36 AM
الفيلم الحكومي بتاع خراف الضحية واحتكار بعض الجهات الحكومية للخروف وخلو اسواق العاصمة من الخراف ثاني ايام العيد أكبر دليل انو الحكومة دي تاجر مرابي كبير ولو لقت طريقة تعمل أجهزة بيع الأكسجين للمواطنين او لا تمرق من بيتك،،، هؤلاء الناس لايقبلون النصح السليم ولا الاحتفال باعياد شم النسيم،،، والفساد أخرج رؤوسه المتعددة وصاح ها انذا فمن يقتلني؟ حاج ماجد يحاول ان يدعي الموضوعية ولكن هذا الجهاز لا موضوع له سوى حلب المغتربين،،،

لماذا لا يتم حل جهاز المغتربين ويقوم المغترب بتحويب مبلغ معقول عبر بنك حكومي مخصص باسم المغتربين على أساسه يمنح المغترب تأشيرة الخروج بدل سلة الروح وزحمة الموظفين والموظفات في هذا الجهاز الذين اصبح وضعهم افضل من المغترب البدفع ليهم،،، كل الدول عاملة كدة والحكومات السودانية عارفة لكن نحن سيئين وديكتاتوريين وأي موظف تناقشوا يعتبرك متفلهم وما بتوريهو شغلوا ،،،


#1346915 [ود الامير]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 05:28 AM
بأي حق تفرض الدولة ضرائب على المغترب أصلا، وهي التي ضيقت عليه سبل العيش واضطرته للهروب وتسول الرزق في بلاد الآخرين؟ أين الخدمات الصحية، وأين التعليم الذي وفرته لابنائه؟ واين الامتيازات الجمركية وغيرها؟
لم تكتف الحكومة بمصادرة حقه الدستوري في مغادرة البلاد متى شاء، بل اختلقت المعيقات والعقبات لتساومه على حقوقه مقابل اتاوات يدفعها صاغرا حتف انفه! اتاوات تفننت في تسميتها وتبريرها، كأنها تحرص على الا يتمكن من الفكاك من دائرة الفقر والعوز التي اضطرته للهروب! وما يسمى زروا بجهاز شئون العاملين بالخارج ما هو الا مصيدة يسعى اليها برجليه مرغما كلما سول له الحنين العودة الى اهله وبلده، ليسام الخسف ويجرع كؤسا من اللؤم وسوء المعاملة وانتهاك الكرامة. ومؤكد أن السواد الاعظم من المغتربين لا يسعدون في اجازاتهم التي يمضونها وهم يتحسرون على ما نهب منهم باسم السلطة والقانون. والادهى والامر أن المغتربين قد وجدوا انفسهم بمرور الوقت مستباحين ليس من القطاعات الحكومية وحدها.وليست مدخراتهم فقط هي التي تسرق، بل احلامهم وامآلهم ايضا! فكم من مغترب وئدت أحلام ابنائه في تعليم جيد يؤمن لهم فرصا عادلة لمستقبل أفضل. ورأينا مافيات الجامعات الخاصة التي تدر الملايين على اصحابها من دهاقنة وواضعي سياسات التعليم العالي أو من شركائهم ومحاسيبهم.


#1346914 [صلاح الباسا]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 05:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله.
نشكرك علي إحساسك بمعانات الاخربن.
اضف اليك ان بعض الموظفين يتلذذون بمعاناة الاخربن وبالضبط من يعملون في المساهمة ضريبة او زكاة بعد ان يبدأ يومه متاخرا يذهب للفطور ليقضي ساعة وعندما ياتي يتونس مع هذا ومع ذاك وعند استفسار اول من وقف وانتظر كثيرا عن اي شيء يبدا باظهار اهمية عمله ولا جدال ولا كلام والا سوف بنذل عليك عقوبات من ضرائب وزكاة ودائما يتهم الناس بالغش والخداع غالبيتهم وخاصة الرجلين اللذان في الجناح الشمالي 32 احدهما اسمر والثاني راسه شبه اصلع بعد ما يرحع عشرة ولايعمل شيء غير ارسالهم للمدير لعمل اللازم.وبعدها لانعرف الي اين ذهب منهم من يقول للفطور ياتي بعد ساعة ليعمل ربع ساعة ليذهب للصلاه وهنا لانه متدين يقضي ساعة كاملة صلاة لياتي وبقول الشبكة طاشة بالله دي بلد دي.


#1346909 [yahya]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 04:51 AM
فعلا طالما عندك اقامه ساريه في اي دوله خارج السودان فمن الاسهل الذهاب مباشرة للمطار كي تسافر وهذا ما هو معمول به في كل دول العالم الا الشموليه منها والتي تنظر لكل شئ بمنظار أمني واما الالتزامات الماليه من رسوم وخلافها فيمكن ان يفوض تحصيلها للسفارات .. وافدوا الدول الاخري يذهبون مباشرة من مطارات دولهم الي بيوتهم ويعودون الي مطاراتهم للخروج مره اخري بضمانات الاقامات التي علي جوازاتهم وهي التي تحرص علي التحقق منها سلطات بلادهم


#1346872 [ميمد بيتة]
1.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 12:37 AM
بلسان كل مغترب ومتغرب اشكرك اخ عثمان وان جاءت من الان خير من ان لاتجى . نحن من الذين يدفعون ضرائب ومساهمات لمدة تزيد عن ال30سنة لم نرى منه غير سوء التعامل وسوء الاستقبال فى بعض الاحيان عندما يعتذر المغترب بعدم وجود نقد يكفيه لسداد كامل الضرائب يسمع ما لا يرضيه ك( اذا ما عندك ماشى مالك خليك هنا) . وبصراحة انا احد الذين يسافرون بعد كل 5 او 7 سنوات خوفا من امشى وتعال باكر والتلتلة .ويعتقد البعض فى عدم وجود الجهاز بتعطيل امور المغتربين والعكس سيكون عمل الخروج من المطار كباقى الدول . والله الموفق


#1346867 [بدرنورالدائم]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 12:13 AM
الاستاذ العزيزززز عثمان ميرغنى بالرغم من انك كنت مغترب فتره طويله ماذا قدم لك جهاز المغتربين ؟ بلاش كلام حاج ماجد المعسول ياخى رقم الضرائب والمبالغ المدفوعه نجد ان المغترب يتعامل اسوى المعامله وخاصه فى جهاز المغتربين ياستاذ ابسط الاشياء الممكن المغترب يتعايش عليها لايمتلكه لاسياره لابيت ولاحتى كلمه طيبه


#1346861 [رحمة]
5.00/5 (3 صوت)

09-29-2015 11:50 PM
تحياتى للسيد عثمان ولأول مرة اشعر ان كتابته هذه المرة فيه كثيرا من الواقعية ، حيث أننى كنت مغتربة وكذلك عملت بإحدى السفارات الاجنبية ولم اسمع قط عن جهاز كجهاز المغتربين فى السودان، سواء فى الدول العربية او الاجنبية. بل بالعكس فان دولهم تقدم لهم كل التسهيلات والإعفاء من الضرايب والجباية لان الدولة لم تقدم لهم أية خدمات سواء صحية او تعليمية الخ بل ان الفرد يتمتع بامتيازات لا تتوفر للمواطنيين داخل دولهم.
لا سبب مقنع هنالك تجبر المغترب لا قانونيا ولا اداريا بان يجبر لدفع كثير من المبالغ لمكاسب لا يد للدولة فى ما يجنيه من دخل.
وكذلك أننى قمت بدفع كل الضرايب لأكثر من ثلاثين عاما ولم تقدم لى الدولة أية خدمة مقابل كل هذه الاتاوات المفروضة على المغتربين.
على المغتربين رفع قضية دستورية لالغاء كل هذه الجبايات ومؤكد ان كل القوانين معهم.


#1346859 [المشروع]
4.50/5 (6 صوت)

09-29-2015 11:30 PM
اقتباس: (إلا أنني ازددت اقتناعاً بأنه حان الوقت وبأعجل ما تيسر لتصفية هذا الجهاز وإطلاق سراح ضمير المغترب السوداني الذي لا تزال تكبله أغلال الإحساس المقيت بأن وطنه لا يكترث سوى بجيبه)


شكراً لك فقد لخصت القضية افضل تلخيص ولم تنفع دعوة الأمين العام حاج ماجد سوار الذي لا يصلح ان يدير فريق حواري ناهيك عن إدارة الاف المغتربين والمهجرين والمغضوب عليهم من بلادهم والفارين من جحيم الانقاذ والمضيق عليهم بسيف التمكين واخوه الصالح العام الذي تحول الى صالح خاص لأهل التنظيم الدولي للأخوان المسلمين والمناصرين لهم بالسودان بموجب فتاوي القرضاوي العابرة للقارات.

فأخونا حاج ماجد سوار الذي ورد عنه كما في الاسافير انه ضرب استاذه بجامعة الخرطوم ففي عهد المفاصلة لجأ الى جماعة الترابي ولما لم يجد عندهم ضالته المنشودة فعاد سريعا الى ركب السلطة والجاه ونعيم المنصب ..بعد أن شروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانو فيه من الزاهدين فعمل امين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني وهو منصب لا يعطى الا لمن تدرب لسانه على الكذب لأن السياسة خداع ولا دين لها..

وفي لقاءه في برنامج فيصل القاسم بقناة الجزيرة عام 2013م الذي جمعه مع الوالد المحامي الاستاذ/ على محمود حسنين كان محاوره محمود حسنين رزيناً هادئاً يخاطب محدثه بكلمة يا ابني ويا ولدي ولكن حاج ماجد ثوار يغلى كالمرجل وتنم نظراته عن حقد دفين ويتطاير الشرر من عينيه وتنتفخ اوداجه كمداً مع العلم انهم هم الذين اغتصبوا السلطة وهم الذين قتلوا وشردوا حتى لقب حاج ماجد سوار اميرا للدبابين...

فكيف يكون امير الدبابين الظالمين الذين احرقوا الشجر ودمروا القرى اميناً على مصالح المغتربين الفارين من جحيم الانقاذ؟؟؟

والله خير لنا ان تتقاذفنا امواج البحر من ان يتحدث الامين العام حاج ماجد سوار باسمنا فهو ليس اهل لأن يمثل المغتربين الفارين من جحيم الانقاذ ومن تضييق الانقاذ وان ما يقوم به الجهاز لا يتعدى جمع المغتربين في مكان واحد لتطأه افيال الانقاذ من اجهزة الضرائب والزكاة والخدمة الوطنية باقدامها فتدمر ما تبقى فينا من روح ابية..

ونطالب اليوم قبل الغد بحل الجهاز لانه لا يقدم شيئا ولا يؤخر غير الخزي والمؤتمرات التي يستفيد منها منسوبي المؤتمر الوطني ومن اكل ذبيحته بالداخل او الخارج ويمكن لأدارة الضرائب والزكاة والتأشيرة ان تكون في نفس المكان كما كانت من قبل دون الحاج لأن يكون على رئاسة الجهاز حاج ماجد سوار فليعد الى من حيث اتى فنحن لسنا بحاجة اليه .. وقد كان كلامه حاداً في احداث بورتسودان عندما اتصل به تلفزيون السودان فلم يقدم حلاً ولم يقم بزيارة القابعين في ميناء سواكن..

عزيزي حاج ماجد سوار شكرا لك لسنا في حاجة الى خدماتك وأنك لا تمثلنا ولا نتشرف بأن يمثلنا امير الدبابين فعد اميراً كما كنت واذهب فأزرع الخوف والرعب والقتل فقد تركنا لكم البلاد بعرضها وارتمينا باسرنا في بلاد لا يظلم احد فيها... اما انتم فواصلوا تمكينكم واكلكم وشربكم وتمتعكم بملذات الحياة الدنيا واطايب الطعام والمنصب والجاه وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع ومن ما ملكم ايمانكم .. ولسوف تعلمون لمن تكون له عاقبة الدار..

ونسأل الله سبحانه وتعالى البارئ الواحد الأحد جل في علاه ان يرينا فيكم عدله وبطشه الشديد وبأسم جموع المغتربين في اضقاع الارض وفي جز المحيط الهادي وادغال افريقيا واسيا واروربا والامريكتين الذين هربوا من بطش الانقاذ ومن جورها وتمكينها وصالحها العام ان يرينا فيكم يوماً اسودا جزاءاً وفاقا.


ردود على المشروع
[المشروع] 09-30-2015 12:10 PM
شكرا لكمعلى تعليقكم اخي محمد خليل وقاسم وواحد داقس اضحكتني بتعليقك هههههههه طيب ما تزعل (واسرائيل)

[واحد داقس] 09-30-2015 09:44 AM
مقالك ممتاز ولكن للاسف نسيت مغتربين اسرائيل

European Union [محمد خليل] 09-30-2015 08:40 AM
الله أكبر، الله أكبر، لله درك يا المشروع، لقد أحسنت القول، كلامك فى غاية الروعة مع تمكنك من ناصية البيان و قد لامس كلامك شغاف قلوبنا.

[gasim] 09-30-2015 07:16 AM
كفيت و وفيت


#1346832 [ابو كدوك]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2015 10:03 PM
دى النقاطه ياعمك وتيب قول حلوه يلهطوا من وين ؟؟

اقليك حاجه ارعى فى قيدك وخليهم يلهطوا ياعمك

"الكيزان لهطوا البلد ياجدعااان" .


#1346826 [كوز معفن]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2015 09:39 PM
الناس البتقول ...اها المغتربين تاني يعملوا معاملاتهم وين ويسافرو كيف ... الناس دي ما بتفهم ولا شنو ..... اجراءات شنو وضرائب شنو وخدمة وطنية شنو وزفت شنو .... طال ما هو مغترب يشيل جوازو ويمشي المطار طوالي وهناك يعملو ليه تاشيرة الخروج بدون اي تعقيدات ومن كاونتر الجوازات..زينا وزي باقي خلق الله في دول العالم


#1346818 [مندهش]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 09:14 PM
ممكن المغترب يمشى يدفع الضريبة فى مكتب الضرائب و الذكاة ثم يذهب اى مكتب جوازات لاستخراج تأشيرة الخروج و خلاص و لازم يدفع الضريبة بالسودانى و ليس العملة الصعبة لان الدستور لم يفرق بين مغترب و موجود فى السودان


#1346811 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 08:53 PM
طيب حلوه اين يذهب المعتربون ؟ اقتراحاتك شنو ؟ اين تقدم الخدمات الحالية التي يقدمها الجهاز ؟


ردود على omer
[الجاري وراء المعايش وخلى البلد للبشير] 09-30-2015 03:19 PM
يا عموري يعني تمر مرور الكرام من المطار بدون سلخ الجلد, لطم خدود وشق الجيوب.

[عماد عثمان - جدة] 09-30-2015 07:58 AM
انت شابت على وين يا أبو عمير
الموضوع ان يتم الغاء كل الاجراءت البنمشى نعملها فى المغتربين و نسافر عبر المطار أو الميناء دون المرور بجهاز المغتربين.

دى دايرة شرح يا عموري

[zhjan] 09-29-2015 11:07 PM
خدمات شنو يا عمر الله اهديك

[سعيد لورد] 09-29-2015 10:31 PM
ولا تأخذ الدولة منهم قرشاً واحداً.

[daly] 09-29-2015 09:05 PM
شنو الخدمات البقدمها الجهاز يا سيد عمر .. ؟ المغترب مواطن مفروض وحسب (الدستور) ان له حق الحركة والسفر .. يعني يشيل شنطتو ويمشي المطار ويختم جوازو خروج هناك زيو وزي أي بني ادم اخر يعيش في اي دولة اخرى..
خدمات قال ... الظاهر شربوتكم كان قوي


#1346808 [النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 08:46 PM
لقد كفيت وشفيت،، الدور المنوط بهذا الجهاز ان يقوم يتزليل وتيسير امور ومغتضيات المغترب ويكون بمثابة النقابة والممثل له والمعين له ضد مزاجية قرارات المسئولين المتضاربة والتي كثيرا ما تسببت وخلقت ضياع وخسائر لحقوق المغترب المادية والمعنوية، كما حدث مؤخرا باستخراج استثناؤات استيراد شاحنات وحافلات للمغتربين وبعد دفعهم لرسوم وخدمات تلك الاستثناءات، صدهم قرار نقيض واوقف بل والغي تلك الاستثناءات مما جعل الكثير منا يتكبد خسائر ابتلعت جل مدخراتنا وجعلتنا ننظر لشاحناتنا واستثناءاتنا ونضرب كف علي كف ونقول العوض عندك يا صاحب العوض،، فالسؤال هنا ما دور جهاز المغتربين حيال هذا الامر؟ علما بان تلك الشاحنات والحافلات داعمة للتنمية في البلد غير انه من الممكن عمل معالجات بتقنين غرامات موديل متأخر تدفع بالعملة الحرة مثلا حتي تغطي التخوف من استيراد قطع الغيار فيما بعد. مع شكري الجزيل للكاتب والذي منحنا احساس بان هناك من قلبه معنا.


ردود على النوبي
European Union [زول خارج بلدي] 09-30-2015 01:33 PM
يا إبن عمي هذا هو دور سفاتنا في الدولة المعنية - ما في حاجة اسمها شئون مغتربين بالشكل الموجود عندنا الا في السودان - .


#1346807 [أبراهيم عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 08:46 PM
أها وبعد يلغوه تاني المغتربين يعملوا إجراءاتهم وين؟ ياخي الواحد لما يقترح حاجة لازم يقول مبرراته ويقنع الناس مش أمنيات وبس.. جهاز المغتربين هو جهاز مركزي لتسهيل الاجراءات يعني المغترب يقدر يعمل اجراءات سفره وجوازه وتجديده وضرائبه ورسومه كلها في مكان واحد فقط. تخيل لو تم إلغاء الجهاز حيجي المغترب يطلع من بيتو يومياً لمدة 10 يوم عشان يخلص الاجراءات: يوم يمشي الضرائب ويوم يمشي الجوازات ويوم يمشي الخدمة الوطنية ويوم يمشي كذا وكذا...... كل ده الان في مكان واحد والمغترب بيعمل إجراءاته في يوم واحد وأنا زااااااتي كنت مغترب وعارف الموضوع.. أمشي أعمل حزبك يا عثمان ميرغني بدلاً من التنظير الفارغ.. وسوار زاتو ما عندو موضوع يعبرك ويعمل ليك أهمية.

ذكرتني بقصة واحد معارض قال لواحد من ناس الحكومة حقو تلغو كذا وكذا. قام قال ليهو: أها وتحب نلغي شنو تاني كمان؟ رأئك شنو نلغي الضرائب والزكاة بالمرة عشان نوفر القروش للمواطنين، مش فكرة جهنمية عليك الله؟ هههههههههههه


ردود على أبراهيم عثمان
European Union [زول خارج بلدي] 09-30-2015 01:27 PM
مافي حاجة اسمها تاشيرة خروج للشخص القادم من الخارج بتأشيرة خروج وعودة - عليه فقط الذهاب الى المطار وانهاء اجراءات الخروج من هناك حسب ما كان متبعا قبل انشاء الجهاز - نحن الدولة الوحيدة التي تعذب مغتربيها وتحلبهم - هناك دولة تمنح رعايها أي نوع من الشهادات العلمية و شهادت الخبرات العملية من واقع الخبرات والمهارات التي اكتسبوها في دولتهم وخارجها بشرط عدم استخدامها عند العودة للاستقرار في بلدهم والحصول على فرص غيرهم من المؤهلين اكاديميا - الدولة التي أعنيها تقوم الدنيا ولا تقعدها لمجرد تعرض خادمة منزلية من رعايها لأقل مشكلة في دولة اغترابها
عيب وحرام على جهاز المغتربين وعلى أي إدارة معنية بشئون المهاجرين أو المغتربين عندنا،أن تفرض عليهم وتلزمهم بدفع أي مبلغ - لا توجد دولة في العالم تفرض على مغتربيها ضرائيب وزكاة مثل ما يحدث للاسف عندنا.

[حامد عوض] 09-30-2015 01:15 PM
يازول أنت جادي ؟؟

[العيسابي] 09-30-2015 12:58 PM
أنت شبكتك طاشة يا إبراهيم ولا شنو يا خي أفهم قال ليك يلغوا الجهاز خالص تدخل البلد وتخرج ما تدفع جنيه واحد حتى تأشيرة الخروج تلغى ما في دولة في العالم عندها تأشيرة خروج غير ختم الخروج في المطار إلا السودان ما باقي ليهم غير يعملوا رسوم تأشيرة قدوم في المطار ما تدفع تقعد في المطار أو ترجع بالطيارة الجابتك أيه رأيك يا زول شكلك من النوع البدفع أي حاجة يطلبوها منو ... إن شاءالله تدخل عليهم بالساحق والماحق ..آميييين .

[abomohamed] 09-30-2015 12:05 AM
الناس في عالم وانت في عالم تاني... تسهيل إجراءات قال... جهاز معمول للجباية فقط..


#1346805 [قاسم الامين عبود]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2015 08:41 PM
حقيقة ولاتحتاج لاى اجتهاد بدليل اذا ما دفعت ما بترجع تاني يعني اقامة وضاعة في حق الدفع او عدم الدفع يعني المغترب بقرة حلوب فقط ولكن ما هو الشئ الذى سوف تقدمه الدولة لي كمغترب
مثلا انا مغترب ثلاثه وثلاثون سنه وادفع حتي اللحظةبالعملة الصعبة دون انقطاع ماهو الشئ الذى قدمته لي الدولة حتي الان ولا التكتح مافي اى حاجة وما تحصلته مني الحكومةممثله في الجهاز كفيل بان يبني لي بيتا في اى مكان في العاصمة يا جماعة حلو عن سماءناكفاية نهب مصلح


ردود على قاسم الامين عبود
[fatmon] 09-29-2015 11:50 PM
ما دام عندنا الجماعة العصابة متعددة الألوان والأشكال واحد يعمل فيها مع المواطن زي الصحفي المنافق ده وواحد زي ماجد المخلوع من منصبه الذي لا يناسبه حتى لو تم رفع إمكانياته للأس ١٠٠٠ ومن رئيس العصابة الرقاص لا تحلم بأن تجد منهم شيء فهم اقزام في ولا يعرفون إلا جيوبهم ولا يعرفون إلا مصالحهم والتي تأثرت بسعر صرف الجنية لذا مثل هذا الصحفي يجب ان يطبل في موضوع المغتربين لأنه الخزنه التي أصبح اصحابها من الوعي بمكان وأستعصى دولارهم عليهم لذا رفع القرعة يتم بشتى الطرق ومنها المقالات التي ظاهرها الذم وباطنها لا يخفى علىنا يا منافق يا حسين خوجلي الورقي
أخبار الحزب شنو ما عايز دعم دولاري من المغتربين لهذا ا لحزب للمقر وللبرامج والرحلات الماكوكية بين الولايات والاقاليم لتشرحوا برامجكم الفاشلة منتهية الصلاحية من كثرة لطشها كل يوم بلون شكل خصوصا بعد سرقات الترابي المتعددة عبر الأثير لكل أفكار الجماعة من هناك وهناك تذكرت برنامج كوكتيل ومن هنا وهناك أيام الزمن الجميل مع الفارق طبعا يمهل ولا يهمل يمهل ولا يهمل قريييييبا


#1346799 [ثورة الزنج]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2015 08:24 PM
حل جهاز المغتربين مطلب شعبي
حل جهاز المغتربين مطلب شعبي



12-13-2014 01:31 AM
الهادي هباني

لا تختلف قصة وزارة عموم الزير للكاتب حسين مونس (التي استدعيناها في مقال سابق) عن قصة جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج. فبذات القدر الذي تطورت فيه بِركة المياه العِكرة إلي زير للمياه العذبة ثم إلي إدارة لحراسة و تنظيم شئون الزير ثم إلي وزارة عموم الزير، فقد تطور الأخير (أي جهاز المغتربين) من مجرد ضريبة إجبارية تم فرضها في عهد حكومة جعفر نميري علي المغتربين عام 1981م إلي قانون المساهمة الوطنية الإلزامية للسودانيين العاملين بالخارج لسنة 1986م، ثم إلي قانون رعاية شئون السودانيين العاملين بالخارج لسنة 1993، ثم إلي تكوين جهاز تنظيم شئون العاملين بالخارج بموجب القانون الخاص به لسنة 1998م. و هنالك اتجاهات داخل الجهاز تسعي لتحقيق أحلامها البرجوازية الصغيرة بتحويل الجهاز إلي وزارة كما رشح هنا و هنالك خلال الفترة التي سبقت و أعقبت المؤتمر السادس للمغتربين (19/21 أغسطس 2014م).

و لا نستبعد ذلك طالما هنالك وزارة لرئاسة الجمهورية، وزارة لمجلس الوزراء ذات نفسه، وزارة للشئون البرلمانية، وزارة للطرق و الجسور، وزارة للسدود، و وزارة للاستثمار و غيرها من الوزارات المترهلة عديمة الجدوي التي أصبحت مرتعا للفساد و الصرف البذخي و لجيوش العطالة المقنعة التي لا طائل لها و يصرف عليها من عرق الشعب دون أن يكون لها فائدة أو مردود. ففي الولايات مثلا ناهيك عن العاصمة و المركز، كما كشفت حريات بتاريخ 18/11/2014م عن تحقيق صحفى تبين خلاله وجود 1360 دستورياً وتشريعياً بولايات السودان المختلفة بإستثناء الخرطوم يتقاضون رواتب بقيمة 240 مليون جنيه سوداني منهم 136 وزيرا في الولايات السبعة عشر يتقاضون 1.1 مليون جنيه شهريا، أي ما يعادل 13.2 مليار جنيه سنويا. هذا بالطبع بخلاف المخصصات الأخري و النثريات التي لا طائل لها و سيارات البرادو أو اللاندكروز الفارهة مع منصرفاتها من بترول و زيوت و قطع غيار و صيانة. فإذا كانت هذه هي المجالس و الحكومات الولائية فما بالك إذن بنظيرتها الإتحادية. أما عن ولاية الخرطوم لوحدها فحدث و لا حرج.
حالة جهاز المغتربين لا تختلف عن تلك الحالات بل تسبقها سوءا بملايين السنوات الضويئة فهي لا تجسد فقط أسوأ حالات الترهل و الصرف البذخي من عرق المغتربين و من عرق الشعب أيضا دون جدوي بل أنها تمثل أيضا أبشع صور الإستغلال و الإستنزاف لعرق المغتربين من ناحية و أبشع صور التعدي علي حقوق الإنسان من ناحية أخري. و هو في الحقيقة و الأصل جهاز لا داعي له من الأساس و يجب حله فورا كأحد أهم القضايا المطلبية ليس فقط لجماهير المغتربين بل أيضا لجماهير شعبنا كافة و ذلك للآتي:

أولا: الهدف الرئيسي من قرار جعفر نميري بفرض ضريبة المغتربين عام 1981م و كذلك من قانون المساهمة الوطنية الإلزامية للسودانيين العاملين بالخارج لسنة 1986م، و أيضا قانون رعاية شئون السودانيين العاملين بالخارج لسنة 1993، و انتهاءا بقانون تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج لسنة 1998م و الذي تم بموجبه تكوين الجهاز المترهل الحالي، هو فقط تحصيل الضرائب و الجبايات من المغتربين. فإذا افترضنا جدلا جواز فرض ضرائب علي المغتربين فهل مصلحة الضرائب عاجزة عن القيام بعملية تحصيليها لتحتاج لهذا الجهاز المترهل و لكل هذا الجيش الجرار من العطالة المقنعة كما يتبين من الهيكل التنظيمي لجهاز المغتربين (الذي لا يعدو عن كونه مجرد شبكة أخطبوطية محكمة لاستنزاف المغتربين و لتأصيل فكرة الإغتراب ليس كظرف استثنائي بل كحالة دائمة و واقع مستديم يعمل اللجهاز بشكل مباشر و غير مباشر للتوسع فيها و التشجيع عليها) و هو مكون من ستة إدارات رئيسية تتبع لها 29 إدارة متفرعة (منها 7 إدارات تتبع لمعالي الأمين العام لوحده) كما يلي:

 الإدارات التابعة للامين العام: و تشتمل علي (المكتب التنفيذى، التنسيق والمتابعة، الجودة، تقنية المعلومات، الاستثمار، المركز الوطني لدراسات الهجرة، العلاقات العامة والمراسم).
 الإدارة العامة للشئون المالية والإدارية: و تشتمل علي (الشئون المالية، الشئون الإدارية، الحسابات، شئون العاملين).
 الإدارة العامة للإعلام والشئون الثقافية: و تشتمل علي (إدارة الإعلام والتواصل، إدارة التعليم والشئون التربوية، إدارة الوسائل والإنتاج الاعلامى).
 الإدارة العامة للجاليات والهجرة: و تشتمل علي (إدارة الجاليات، ادارة الهجرة والمنظمات، ادارة الإرشاد الأسرى، ادارة العمل وقضايا العمال).
 الادارة العامة للتخطيط والتدريب: و تشتمل علي (ادارة التخطيط، ادارة التدريب، إدارة تبسيط الإجراءات)
 الإدارات الملحقة: و تشتمل علي (المساهمة الوطنية، إدارة الزكاة، ادارة الجوازات، ادارة السجل المدنى، ادارة الجمارك، الخدمة الوطنية، الأراضى).

ثانيا: أن إدارة شئون الجاليات خارج السودان هي في المقام الأول من إختصاص السفارات و القنصليات السودانية بالخارج و لا تحتاج لجهاز وسيط أو بديل ليقوم بمهامها الأساسية نيابة أو بديلا عنها و هو ما كان معمولا به منذ استغلال السودان حتي عهد دكتاتورية مايو و ما سارت عليه و فاقمت منه دكتاتورية الإنقاذ التي أنتجت هذا الجهاز المترهل لاستنزاف المغتربين و فرغت السفارات و القنصليات من محتواها الأساسي و حوَّلتها لمجرد مراكز للأمن و بؤر لملاحقة و مضايقة الوطنيين و لزرع بذور الفتنة و الفرقة بين مجتمعات الجاليات السودانية المنتشرة خارج البلاد و الإنحياز دائما لتنظيمات المؤتمر الوطني و الموالين له. و لذلك فإن جهاز المغتربين و السفارات قد ظلا عاجزان عن معالجة العديد من مشاكل الجاليات المأساوية في مختلف بلدان المهجر و علي رأسها مصر و ليبيا و العراق و سوريا و لبنان و اليمن و المملكة العربية السعودية و غيرها و هي لم تفلح إلا في الاستنزاف و جباية الضرائب و الأتوات.

ثالثا: فكرة فرض ضريبة تحت أي مسمي علي المواطنين العاملين بالخارج فكرة غير قانونية و كل دول العالم تقريبا إلا فيما ندر (كحالة بلادنا) هي التي تفرض علي مواطنيها العاملين بالخارج أي نوع من الضرائب و ذلك أولا: لأن السودانيين العاملين بالخارج لا يستفيدون من الخدمات التي تقدمها الدولة مقابل تحصيل الضرائب متمثلة في الصحة و التعليم و غيرها من الخدمات (و حتي التعليم الجامعي لأبناء و بنات المغتربين في الجامعات و المعاهد السودانية يتحمل نفقاته الباهظة المغتربين كاملة)، بجانب أنهم لا يدخلون ضمن المستفيدين من نظام التقاعد و المعاشات و الضمان الإجتماعي المطبق علي السودانيين العاملين بالداخل، و هم عادة ما يخضعون للنظام الضريبي السائد في بلدان المهجر (إما بشكل مباشر أو غير مباشر) و يتمتعون بالخدمات التي توفرها لهم دول المهجر و لا يدخلون بالطبع ضمن أنظمة التقاعد و الضمان الإجتماعي في بلدان المهجر و تضمن لهم قوانين العمل السائدة هنالك مستحقات مكافأة نهاية الخدمة فقط، و ثانيا: لأن الغالبية العظمي من السودانيين العاملين بالخارج (خاصة في زمن الإنقاذ) إما خرجوا من السودان لظروف إقتصادية عجزت فيها الدولة عن توفير سبل العيش الكريم لهم، أو نتيجة لعجزها عن السيطرة علي ظاهرة إنتشار البطالة و فشلها في توظيفهم، أو أنهم قد ضاق بهم الحال بعد أن شردتهم السلطة نفسها عن وظائفهم للصالح العام و عيَّنت الموالين لها بدلا عنهم، أو خرجوا لظروف الملاحقة السياسية و القهر و التعذيب، و ثالثا: لأن العمل بالخارج في حد ذاته يمثل ظرفا استثنائيا مصحوبا بالمعاناة و الحرمان من البلد و الأهل باعتباره منفاً إختيارياً لا يجد المواطن الذي يقدم إليه بداً منه و رابعا: لأن الغالبية العظمي من السودانيين العاملين بالخارج إما مشردين أو لاجئين أو أسري أو عاملين (العديد منهم يعمل بحد الكفاف بالذات في قطاع العمالة و الرعي و العاملين بشركات الخدمات الأمنية)، أو غالبيتهم من (العاملين بالحد الأدني الذي يوفر لهم بالكاد المأكل و المشرب و التعليم و الصحة و هم مهددون بالفصل من العمل في أي وقت دون أن يكون لهم حق الإحتجاج أو التظلم و ليس لديهم مدخرات أو هي مدخرات صغيرة جدا إن وجدت)، و هنالك العديد جدا منهم (من يعيش علي الصدقات التي تقدمها المنظمات الخيرية في كثير من يلدان الغربة)، و القليل جدا منهم (من تتوافر لهم وظائف مرموقة و يعيشون وضعا إجتماعيا مرضيا و لهم مدخرات أفضل من غيرهم بشكل نسبي).

و بالتالي فإن إلغاء الضرائب و كافة أشكال الرسوم علي المغتربين لا يمثل فقط أحد أهم القضايا المطلبية لكافة السودانيين العاملين بالخارج بل أيضا يمثل مطلبا قانونيا يمكن بموجبه مقاضاة الحكومة باعتبار أن الضرائب علي العاملين بالخارج ليس لديها سند قانوني و كل ما يمكن أن تستفيد منه الدولة من المغتربين هو تحويلاتهم الإختيارية و الطوعية الشهرية و السنوية بالعملة الصعبة (إن وجدت) لدعم ميزان المدفوعات و كذلك لزيادة حصيلة الدولة من النقد الأجنبي، بجانب ما يمكن أن يقدم إليه أصحاب المدخرات الأفضل من استثمارات داخل السودان. و ليس للدولة أي حق قانوني تستند إليه في فرض ضرائب أو أي نوع من الأتوات علي المغتربين، فما هو المنطق في مطالبة شخص تم تشريده من وطنه و أهله إما سياسيا أو للفصل من الخدمة أو لضعف المرتبات و عدم كفاية الدخل و سوء الأحوال الإقتصادية و تلوث بيئة العمل أو لعدم توافر فرص العمل و هو لا يتمتع باي نوع من الخدمات التي تقدمها الدولة (إن وجدت) من صحة و تعليم و منافع عامة كما لا يشمله قانون التقاعد و المعاشات و الضمان الإجتماعي أن يقوم بسداد ضرائب للدولة؟ إنه أحد الأسئلة الصعبة التي تحتاج لإجابات شبه مستحيلة.

رابعا: إرتبطت عملية فرض ضريبة علي السودانيين العاملين في الخارج، منذ نشأتها في عام 1981م في عهد دكتاتورية مايو المتحالفة مع الأخوان المسلمين وقتها كظاهرة جديدة غير مسبوقة في تاريخ بلادنا، دائما بالفشل الإقتصادي للدولة نتيجة لسياساتها الخاطئة سواء في عهد مايو أو في عهد الإنقاذ. فبرغم أن تاريخ هجرة السودانيين للخارج بغرض العمل يرجع إلي خمسينات و ستينات القرن الماضي (و إن كانت هجرات محدودة و ظلت كذلك حتي بداية السبعينيات ثم بدأت في التزايد بشكل ملحوظ مع نهاية الربع الأول من عقد السبعينيات إلي أن تضاعفت بشكل غير مسبوق في عهد الإنقاذ)، إلا أنه لم تكن هنالك ضرائب علي المغتربين لأن الظروف الإقتصادية كانت أفضل حالا بالنسبة للدولة لم تكن مضطرة معه لفرض ضرائب علي المغتربين. و بالتالي فإن السودانيين العاملين بالخارج غير مسئولين عن فساد الدولة و فشل سياساتها التي قادت لكل هذا التدهور الإقتصادي حتي تُفرض عليهم ضرائب و غرامات بل هم في الحقيقة نتاج لهذا التدهور.

خامسا: ربط عملية تجديد جوازات السفر سواء في السفارات بالخارج أو في جهاز المغتربين بالداخل بسداد الإلتزامات حسب نص المادة 48 (الفصل التاسع) من قانون تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج لسنة 1998م هو في الحقيقة إنتهاكا لحقوق الإنسان فقانون الضرائب يشتمل علي عقوبات علي كل متخلف أو متهرب عن سداد الضرائب و ليس من بينها عدم تجديد جوازات السفر. و هو ما يكشف الوجه الديكتاتوري القبيح لسلطة الإنقاذ و لعقلية الذين صاغوا و أجازوا و طبقوا هذا القانون الجائر.
سادسا: ربط تأشيرة الخروج بسداد الضرائب و الزكاة و الرسوم و الأتوات الأخري، ضمن المادة المشار إليها أعلاه، هو أيضا إنتهاكا لحقوق الإنسان. بجانب أن السودان يكاد يكون من الدول القلائل جدا التي تضع قيودا علي تأشيرة الخروج للمواطنين العاملين بالخارج بينما الغالبية العظمي من دول العالم تمنح المواطن تأشيرة الخروج دون قيد أو شرط أو رسوم في المطار ضمن إجراءات السفر العادية. و بالتالي تصبح قضية إلغاء أي قيود علي تأشيرة الخروج بالنسبة للسودانيين كافة (مغتربين و غير مغتربين) و تحويلها فقط للمطار ضمن الإجراءات العادية للسفر مجانا بدون رسوم يعد أحد أهم القضايا المطلبية ليس فقط للمغتربين بل أيضا لكل جماهير شعبنا.

سابعا: العذاب الذي يعانيه المغتربين في عمل إجراءات الخروج في جهاز المغتربين نتيجة الرسوم و الأتوات التي لا معني لها غير امتصاص عرق المغتربين بدءا برسوم الإعفاء من الخدمة الوطنية (و التي بدلا من أن تكون مرة واحدة في العمر) يقوم المغترب بسدادها مع كل تأشيرة خروج حتي لو تكررت لمئات أو آلاف المرات) و مرورا بإيصالات و كبونات الرسوم الجانبية التي يدفعها المغترب مع كل إجراء و عملية سداد و لا يعرف أسبابها و مدي قانونيتها و إلي أين تذهب. بالإضافة إلي طول الإجراءات و التعامل المتعالي و الهمجي و الاستفزازي الذي يتعرض له المغتربين و سوء الخدمات المتوافرة في مبني الجهاز نفسه و طول عملية الإجراءات و تعقيدها من صور فوتوغرافية و تصوير مستندات و إذا رغب المغترب للإسراع بها و النأي بنفسه عن تحمل مشاقها عليه أن يدفع مبلغ أكبر لاحدي شركات الخدمات لتقوم بالإجراءات نيابة عنه أو أن تكون له معرفة أو واسطة قوية و لعل الفئة الوحيدة التي تتعامل مع المغتربين و تتعاطف مع معاناتهم هن ستات الشاي خارج سور مبني المغتربين و يجد المغتربين معهن متنفسا لمعاناتهم.

ثامنا: و بما أن المادة رقم 39 من الفصل الثامن لقانون تنظيم شئون العاملين بالخارج لسنة 1998م تنص علي أن الإعتمادات التي تخصصها الدولة تعتبر أحد الموارد المالية للجهاز و أن هذه الإعتمادات تتحصل الدولة علي مواردها من الضرائب و الأتوات المفروضة علي المواطنين فيصبح مطلب إلغاء هذا الجهاز المترهل عديم الجدوي الذي يبدد موارد البلاد و موارد المغتربين معا قضية مطلبية لكل السودانيين بالداخل و الخارج. بجانب أنها تزيد العبء الضريبي للأسرة السودانية بفرض ضريبة علي أفراد الأسرة العاملين بالداخل و التي يتم تغطيتها ضمنيا من التحويلات الشهرية التي يحولها المغتربين لأهاليهم (و لا توجد أسرة سودانية واحدة تقريبا ليس لها علي الأقل شخصا واحدا من أفرادها من المغتربين) و في نفس الوقت تفرض ضريبة علي المغترب نفسه.

و لوضع حد لكل هذا الاستنزاف و هذه الفوضي يجب أن تتوقف فورا هذه العملية غير القانونية و غير الأخلاقية. و علي كافة القوي الوطنية الحية و قوي المعارضة و كافة جماهير شعبنا التي تخطو بثبات نحو آفاق الثورة الوشيكة ان تضع هذه القضايا المطلبية الحاسمة ضمن أولوياتها فعملية الإصلاح الإداري في بلادنا يجب أن تبدأ بالتخلص من الأجهزة الطفيلية غير المنتجة و علي رأسها جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج. و أن الهجرة المعاكسة و عودة المغتربين و المهاجرين المنظم و المخطط للبلاد هي أحد أهم مقومات التنمية في مستقبل بلادنا بعد التخلص من الطغمة الحاكمة لتستفيد البلاد من الكفاءات المتعددة الموزعة علي مزيج متنوع من القطاعات الزراعية و العمالية و الحرفية و المهنية التي هاجرت و التجارب و الخبرات التي لا تقدر بثمن التي اكتسبتها هذه الكفاءات في الخارج علي مستوي الكم و الكيف و التي تحتاج لها حتما مسيرة التنمية في بلادنا.


[email protected]


ردود على ثورة الزنج
[arabi] 09-30-2015 05:06 PM
نؤمن ونوقع علي مقالكم الكريم الذي فيه متنفس كبير وعظيم يا حفظك الله ونقترح تبني المقال من موقع او جماعة او حزب وتحويلة الي بيان باسم المعتربين ويوقع عليه كل المعتربين والمهاجرين واللاجئين السودانيين في بقاع الارض
حفظك الله وربنا يغتيك

[درب التبانة] 09-30-2015 12:27 PM
المكرم / الهادي هباني رعاه الله

اطلعت على مداخلتكم الثرة بموقع الراكوبة تعقيبا على الاستاذ / عثمان ميرغني وموضوعها : تصفية جهاز المغتربين .
إن مداخلتكم ثرة بما فيها من تحليل دقيق لهذا الجهاز (مجهول الهوية) للمغتربين ووضعكم النقاط على الحروف وعن بداية تاريخ الضرائب والجبايات الى تحوير مسماها الى جهاز تنظيم شئون العاملين بالخارج بموجب القانون الخاص به لسنة 1998م
أنه جهد وتوثيق تشكر عليه ، لقد تفاجأت من هذا الفيل المسمى جهاز العاملين بالخارج وما يحتويه في بطنه الخبيثة من ادارات بلغ عددها 29 ادارة منها 7 ادارات تتبلع للامين العام .
حقيقة لقد ركب هؤلاء الذين لايستحون على المغترب هذه البقرة المسكينة والتي عجفت وجف ضرعها ، وهؤلاء القوم لا يخافون الله ، كيف لا وإن من يرأسهم جاءوا على ظهر الدبابة ، فيكم يستقيم عملهم ، وما ذا نرجو منهم.
حتى كاتب المقال الاستاذ عثمان ميرغني رغما من أنه تبرأ من اعمالهم ونصح لهم ، فقد حاولوا قتله لولا رحمة الله به اذ ان هؤلاء القوم اسكرهم افيون السلطة ، إنهم نسوا قوة الله ، وسهام الليل من دعوات المظاليم ، وفوق ذلك نسوا قول الله تعالي : ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه القلوب والابصار ، الدنيا متاع قليل ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون !!
لا فض فوهكم ، واحي اقلامكم الحرة التي لا تخاف الا الله ، سيروا وعين الله ترعاكم.

[سعيد لورد] 09-29-2015 10:51 PM
لك التحية و التقدير على هذه الرؤية الثاقبة.

إرغام المغترب على دفع الضرائب لتجديد جوازه
و لو كانت الضرائب مستحقة قانوناً تعد جريمة شنعاء
ناهيك أن تكون الضرائب غير مشروعة لعدم تقديم الدولة ما يقابلها من خدمات
والأدهى والأمر من ذلك ربط تجديد الجواز بدفع رسوم لمصلحة شركات خاصة
مثل شركة شريان الشمال.
مع إرغام المغترب بدفع رسوم سميت المجهود الحربي قبل اتفاقية السلام
و لا زالت جباية ذات الرسوم سارية بمسمى دعم السلام.
و سلام يا صاحبي



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة