الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان بخصوص دعوتها للمشاركة في حوار النظام..بيان من قيادة حركة تحرير السودان - الوحدة
بيان بخصوص دعوتها للمشاركة في حوار النظام..بيان من قيادة حركة تحرير السودان - الوحدة



10-13-2015 02:01 PM
من : قيادة حركة تحرير السودان - الوحدة
الى: جماهير الحركة ،
و الى الأمة السودانية كافة..


نحييكم تحيةً هي من القلب الى ألقلب
نحيي شهداءنا الابرار و نترحم عليهم
و نحيي صمودكم و دعمكم
و نعاهدكم على المبدأ : الحرية و المساواة لشعبنا
و بعد :

ان حركة تحرير السودان - الوحدة ، التي خرجت - كما تعلمون - الى الوجود عقب انقسام الحركة بعد مؤتمر حسكنيتة الى فصيلين بقيادة كل من القائدين التاريخيين الرفيق عبد الواحد و الرفيق مناوي ، فرفض تيار عظيم من جماهير الحركة ذلك الانشقاق و تمسكوا بوحدة الحركة ، فجاءت العلامة المميزة ( حركة تحرير السودان - الوحدة ) .. ثم ملأت حركتكم تلك الفجوة في الحراك الثوري التي احدثتها اتفاقية أبوجا .. و كانت من مؤسسي (جبهة الخلاص الوطني) التي ملأنا بها الساحة الثورية ردحاً من الزمن ، و خضنا معارك و ملاحم تاريخية ضد قوات النظام ، منفردين احياناً و متحالفين أحياناً اخرى ، امتدت من حمرة الشيخ و ود بندة في كردفان ، مروراً بهشابة و ام سدر و كاري ياري و الصيَّاح و مُحيَّر في دارفور، ثم وصولاً الى مناطق البترول في كردفان و دارفور ( حقول شارف و ابوجابرة) ، ثم اعادة الدورة و الكرة مرات اخرى في مناطق جديدة .. و هكذا ، كما تكرر صمودنا برفضنا لكل محاولات الحاقنا بالنظام دون الوفاء باستحقاقات حقيقية لشعبنا ، رغم حضورنا الى ساحات التفاوض في كل المبادرات التي تلت أبوجا حتى محطة الدوحة. حضرنا كل تلك الجولات لنتأكد بانفسنا من مدى جدية النظام في ارساء شروط و مستحقات السلام العادل ، ثم رفضناها جميعها عندما لم تتوفر تلك الشروط ، فإن نفس الحركة تعاهدكم اليوم و تعيد نفس مواقفها الثابتة و التي تكررت اليوم في رفضنا لما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني في الخرطوم. ..

و في هذا الخصوص ، لقد تلقينا قبل أيام دعوة رسمية برسالة خطية تحمل توقيع رئيس النظام في الخرطوم ( مرفقة صورة من خطاب الدعوة) للمشاركة في مؤتمر الحوار المزعوم ، لكننا رفضنا المشاركة نظراً لغياب الشروط الصحية لهذه الخطوة من النظام، انها خطوة شبيهة بانتخاباته الاحادية التخطيط و التنفيذ.. انه مؤتمرٌ يحاور فيه النظام نفسه .. بينما هو مستمر في استهداف المدنيين و قفل مسارات تدفق العون الإنساني للمتضررين من حربها المفروضة عليهم . كما لا يزال النظام يعتقل الشرفاء و يزج بهم في سجونه و يصادر حرية التعبير دون أدنى تقيد حتى بقوانينه القمعية المعيبة .. اي حوار و الحالة هكذا ؟؟؟!!! و المضحك ان النظام يقول انه جاء بانتخابات ديمقراطية في اجواء من الحرية ، ثم بالأمس ينسى ادعاءه هذا و يقول رئيس النظام انه سيأمر بإطلاق الحريات و إطلاق سراح السجناء السياسيين.. و هذا اعتراف بانه ما كانت هناك حريات سياسية يوم اجرى انتخاباته !!

لكل ذلك رفضنا الاستجابة لدعوة النظام لنا ، و هنا نجدد شكرنا لشقيقنا فخامة الرئيس التشادي ادريس ديبي على حرصه على تحقيق السلام في السودان و نحترم تقديراته التى جعلته يرى شيئاً من الصدق في مساعي النظام الحاكم في السودان فألح علينا بالمشاركة .. نقدر موقفه و تقديراته لكن مؤسسات حركتنا رأت غير ذلك ،، و تيقنت من ان النظام غير جاد في الحوار و تحقيق السلام ، و ما نزال نراقب المشهد و نأمل ان يأتي النظام بما يدحض و يكذب ظنوننا فيه و التي تحولت الى يقين تدعمه الأدلة و الشواهد.. و اذا حدث ذلك فإننا على أتم الاستعداد لتغيير موقفنا و التجاوب مع خطوات السلام الصادقة ، لأن استراتيجية حركتنا قائمة على خيار الحل السلمي المتفاوض عليه كخيار اول ، و لكن حتى ذلك الحين فإننا في شك من مصداقية النظام ، و سنستمر في مقاومته حتى يسقط بإذن الله ثم بإرادة الشعب، او يرعوي و يجنح للسلام.

ان حركة تحرير السودان - الوحدة ، تعمل الآن بكل جد و اخلاص لترتيب أوضاعها و رص صفوفها من جديد لإعادة الكرة و تكرار معاركها البطولية ضد النظام، بل بشكل أقوى مما كان في الماضي ، نقول ذلك من باب الشفافية مع جماهيرنا ، اذ ان الحركة قد عانت في السنوات القليلة الماضية من صعوبات تمويلية و لوجستية بسبب تدهور الأوضاع المعيشية لجماهيرهنا الذين كنّا نعتمد عليهم في الماضي ، و الذين شردتهم يد السلطة الباطشة في المدن و الريف ، لكن الحركة الآن في طريقها الى التعافي من جديد ، و بدأت مواردها المالية في تحسن بعد هجرة الآلاف من انصارها الى خارج الوطن و وصلولهم الى مرافئ آمنة في العالم الغني المستقر، و بدأوا يعملون و يقتطعون من مصاريف اهلهم و يغذون به نشاط حركتهم الصامدة ، و لتعلمون نبأها بعد حين ..
ولا نامت اعين الجبناء ..
و إن غداً لناظره لقريب

عن قيادة حركة تحرير السودان - الوحدة
عبد الله يحيى أحمد
رئيس الحركة
11/10/ 2015

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
image.jpg


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 619


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة