الأخبار
أخبار إقليمية
"الشيخ"..هل يكون الضّحية..!؟
"الشيخ"..هل يكون الضّحية..!؟



10-20-2015 11:59 PM
عبد الله الشيخ

هذا الحوار الذي يجري الآن، هو إمتداد للحالة الصراعية، بين الجماعة، ومع الآخرين..فالبشير هو الجيش، والشيخ هو الشيخ، الذي لن يتغيّر بين عشيّة وضحاها..هكذا وصفه البشير في إحدى لقاءاته بعد المفاصلة..

الرجل لا يعرف المستحيل ، فهو يُحدِّث مريديه بفقه الضرورة، ويلعن في حضرتهم سنسفيل الذرائعيين..وكبراقماتي حصيف، يعرف أهمية الأساس المادي، ويُدرك ضرورة الإقتصاد والثروة التي راكمها تنظيم الإسلام السياسى، أفراداً ومؤسسات..إنّه يفاخر بتجربة البنوك الإسلامية ،ويعلم ،أكثر من الشيخ صالح كامل، أنها ربوية مغلفة بعبارات دينية..!

إنّه يلعن العلمانية وهو إمامها، لا بحديث الذبابة الذي يلوكه التقليديين منذ زمن "العاجكو"، بل بفتاوى كثيرة، منها نفيه عذاب القبر، والحور العين..القبر عند الشيخ محض "عظام نَخِرة" ، وليس روضة من الجنان أوقطعة من جهنّم ، كما هو وارِد في متون الحديث.. لكن الشيخ ـــ مسموح له عند أحبابه ــ أن ينسف المفاهيم ، ويستغل النصوص كيف شاء، من أجل السياسة، و لتبييض عودته، ثم تصفية حساباته..

لن يرضى الشيخ ولن يكون، ضحيةً لأبناءه ولا لأعداءه..لن يري نفسه الرجل الثاني، فهو الأب الروحي والمسئول الأول، عن كل ماحدث في العشرية الأولي..رجل قادر على ادارة خيوط الفوضى بأساليب مبتكرة.. لقد تجاوز صدمة الإنقلاب عليه، واحتمل ازورار المُتبتلين في محرابه واستوعب عقوق المُطيعين، المُنفِّذين لاشاراته.. الشيخ لديه إعتقاد، بأن عضوية الحركة تدين له بالولاء، لكن مصالحهم مع السلطان..فـ "السلطان أغواها"..!

هذا ما كان يبحث عنه..لقد كان يريد إرجاع العسكر إلي ثكناتهم..ورغم كل ما جرى،فإنه يستطيع ــ لو أسعفه الوقت الإضافي ــ أن يميز بينهم،و أن يتخير منهم، وأن يستغِل حقيقة أنّ" داخل كل واحد منهم، تُرابيٌ صغير"..!

هل هو الخوف من السيناريو المصري..؟ أم هي رغبة في حماية النظام من السقوط، وتأجيل الحساب..؟ أم أن الشيخ يحاور لتأجيل المصادمة..؟ فالاسلاميين يمكن أن يحاربوا،،و لقد حاربوا "زمان"، في أكثر من مكان..لكن من يقودهم، من هو رأس الحربة..؟ هل يقدمون عليها بسبيل مفضوح، وهم يدركون، أن الحرب "ممكن يروحوا فيها كلهم"..!؟ تقدّم في العمر، لكن..لا هو، ولا مريديه، ولا المتفاصلين، يعترفون بطبع الزمن وحُكم الشديد القوي..لقد عاد الشيخ متشبثاً بثوبه القديم، ساعياً نحو إنجاز تاريخي، انجاز تاريخي لا يكلفه طلب المغفرة، بل قد يكون إعتذاراً خفياً ،في سياق الضحكات..!

يريد الشيخ ــ بالحوار ــ ضخ دماء حااارة في شرايين الإنقاذ، بعدما شعر برضوخها لبعض مطالب المعارضة، التي تتطلع إلى تصفية وجود الاسلاميين داخلها..هناك تغيير قادم أشار اليه.. فلو قد حدث، فإنه لن يُفِّرق بين شعبيين ووطنيين..!

أوضح مآرب العودة، هو الحضور في عمق دائرة التأثير، وربما محاولة إدخال حصان طروادة إلى القلعة، بتطعيم النظام بأفراد من فريقه، حتى يكون قريباً، إذا ما فشلت الوثبة..!

اوضح مآرب العودة هو إنتاج نسخة محسنة من المشروع تعود مرجعيتها إليه..فهو لن ينسحب، ولا يستطيع أن يعيش خارج أضواء السلطة بعد أن إستنفد أضواء المعارضة.. الشيخ لن ينسحب دبلوماسياً كما الغنوشي، ولن ينسي إذلال السجون وإفقار مريديه ، من سلطة متآكله ينقصها "الترقيع" ، فهو أولى بها من الآخرين..!
هذان فصيلان،في حوار أم في صراع..؟!
البلد في محنة، وداخل هذه المعمعة يتكاثر الهتيفة، والباحثون عن المناصب والثراء..هؤلاء وأولئك، يعرفهم الشيخ، كما يعرفهم البشير..!
ومن هو البشير..؟ إنّه مشكلة الشيخ الأساسية..!
إنّه الوحيد الذي بذّ الشيخ وإنتصر عليه..!
إنه العسكري اليقِظ الذي صقلته التجارب، الذي لا يمكن للشيخ، أن يضعه في جيبه..!
و من هو الشيخ..؟ إنّه الشيخ، الذي ينفي وجود نظرية إسلامية في الحكم، لكنّه يطلب منكم مُتّسعاً، حتى يؤلفها، ويُطبِّقها فيكم..!!


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4308

التعليقات
#1358831 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2015 05:12 PM
اليوم مش الألفاظ القصة أصبحت حقن دماء فى البلد فى قوات غير نظاميه دفع سريع
دفاع شعبى وغير ناس هي لله وامورهم التى لا تمت للإسلام بصلة والقوات النظاميه الضباط الوطنيين ووالاحرار والكيان الكيزانى
لو لم يكون تامين من داخل القوات المسلحة لحقن دماء الناس ستصبح البلد كسوريا
من مخططات الشيخ عايز الأمن لنفسه واولاده وبالتالي يتجنب الدم ا . الان ما شغال بحوار
بنسج فى خطة تجنب البلد شرور الاغتتال .هنا الإنقاذ لو الرئيس ضمن ان لا تمس أمواله

وممتلكاته ممكن اسلم من غير محاكمة وغيره من الحراميه
الحكايه واضحة
أي تفاوض فى هذا الأمر بكون بينهم لوحدهم وخلاصة الموضوع هم ما عايزين المؤتمر الوطنى يحل يبقى كحزب
يعنى هذا الشعب سوف لن يفرط فى مكتسبات ثورته
عفارم عليه الصادق وكل حزب الامة القوى بموقفهم البطولى لنهاية هذا الوضع الوضيع


#1358668 [أبو حسن]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2015 12:45 PM
مسرحية الحكم فى السودان ماذا مستمرأ على الشعب المغلوب على امره- الحوار الوطنى الفصل الاول من المسرحية- الفصل الثانى عدم الخروج بنتيجة مع المعارضة- الفصل الثالث الخروج بنتجة الحوار مع الحاضربن( الحزب الحاكم +حزب الشيخ +فلول من المعارضة والمنتفعين)- الفصل الثالث- تشكيل حكومةمن الحاضرين - الفصل الرابع تصعيد الشيخ الى رائسة الجموهريةبدل عمر البشير.
ماهى أهداف المسرحية:-
1- هروب المؤتر الوطنى وزمرته من وجه المحاكمةالداخلية والخارجيةبممتلكاتهم المنهوبة من دم الشعب السودانى بعلم حكومة الشيخ الجديد.
--- ماهى فلسفة الشيخ فى الحكم:- لا حكم راسى ولاجمهورى ولكن حكم من خيال الشيخ ممكن حكم أمامى- قريب جدأ من الخمينية.
النتيجة خروج جميع الشعب السودانى عن بكرة أبيها لاسقاط النظام الامامى الهالك.
هذا تصورى- والله اعلم


#1358348 [Rebel]
5.00/5 (6 صوت)

10-21-2015 09:21 PM
* من الآخر, يا اخى..
- نعم. الشيخ "ضحيه!".. من زمااان..زمن جنتوب!
- و لذلك الشيخ "معقد"..و مريض نفسانى: لاحظ "الإبتسامات" دون مناسبه! و بلا معنى!..و حركات الجسم, و الايدى فى الفضاء!.. الا تذكرك بمشهد مماثل تكون قد شاهدته ل"نزيل" فى احد "مشافى الصحه النفسيه"!!
-و الشيخ حاقد!..و كاره!.. و "شخصيه إنتقاميه" لأبعد الحدود..من المجتمع و الدين و الناس اجمعين!
- و الشيخ لا يسعى لسلطه(فى حد ذاتهاإلآ كوسيله إنتقام)..و لا يهمه "دين"..و لا يريد مال و لا جاه!
- الشيخ فقط يبحث عن "ذات و شخصيه!" افتقدهما طويلا!.. فيتصور او "يتخيل" انه قد عثر عليهما, كلما إلتف حوله الناس!, و إستنطوا إليه!, و هتفوا له!, و رددوا إسمه و هطرقاته!, واهابوه!, و سبحوا بحمده!:
-هذه اللحظات هى بالضبط التى تظهر فيها "الإبتسامات" و"حركة" الجسم, و "تنطلق" الأيادى تسبح فى الفضاء, يمنة و يسرا بصورة غريبه!(لكنها قطعا عفويه و غير مقصوده)..دون ان يدرك "المشاهد" مناسبة هذه "الإبتسامات و الحركات" او يجد لها تفسيرا!..و الشيخ نفسه لا يدرك هذه "الحركات!"..
- و المعروف علميا ان "الشخصيه الإنتقاميه المريضه" لا تستوعب الفعل "الخطأ"..و بالتالى لا تعتذر عنه, و لا تعترف به اصلا, و لا تندم عليه, و لا تقلع عن تكراره!...ببساطه, لأن هذه "الشخصيه" تعيش و تتغذى بهذا "السلوك" و تستمتع به!!..عمرك سمعت عن مريض نفسانى, ادرك افعاله او اقرها او إعتذر عنها!!

* هذا هو "الشيخ" يا اخى!.."الشخصيه الإنتقاميه" الرهيبه!!..و من اسف, لا يتجرأ احد على حفظه فى "المشفى", ليتجنب الناس شروره!!


ردود على Rebel
[هدى] 10-22-2015 07:32 AM
التحية --ولكن كأنك تبحث عن عذر للرجل---ولله حتى المجنون سيندهش من فعايله.


#1358199 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2015 03:09 PM
يا أخ عبدالله إن الشيخ يعلم جيدأ أن سقوط هذا النظام بطريقة داوية سيجد نفسه معلقا في حبل المشانق فهو يعلم تماما ما جره لهذا الشعب من قتل وهلاك وفقر ومرض وتقسيم الوطن ولذلك بهو يريد أن يحمى نفسه إلى أن يستلم صاحب الوديعة وديعته،، والأمر أن كلهم متفقون في ذلك حماية لأنفسهم من خلال حماية نظامهم البائس ومعظمهم قد تخطى السبعين في العمر ولم يتبق إلا القليل من الوقت للاستمتاع بها نهبوه من أموال الشعب والجرائم التي تمت التغطية عليها بالتحلل وفقه السترة والدغمسة،،

الشيخ يعلم كل ذلك ويردد نبؤة الأستاذ محمود محمد طه في سره لكنه لا يتمنى مشاهدة ذلك وهو على قيد الحياة.


ردود على الحقيقة
[هدى] 10-22-2015 07:28 AM
افضل تحليل للتمسك بالسلطة.


#1358145 [مدحت عروة]
3.50/5 (3 صوت)

10-21-2015 01:48 PM
هؤلاء ليسوا بشيوخ بل خيش هم وحسن البنا وسيد قطب وكل الخيشس الاسلاموى فى العالم انهم اقسم بالذى فطر السماء والارض لا يستحقوا ادنى ذرة من احترام او تقدير واشهد الله على ذلك !!!
لانهم عملوا الفظائع فى الشعب السودانى واخوانهم من شذاذ الآفاق من الاسلامويين عربا او عجما اصلا ما تحركت فيهم شعرة وكان اهل السودان ليسوا ببشر بل تحركوا لما ازيح المدعو مرسى عن الحكم وقعدوا ينوحوا ويشتموا ويبكوا على حكم مرسى!!
يا جماعة الخير الف مليون دشليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية سودانية او عربية او عجمية القذرة الواطية السافلة العاهرة الداعرة والله على ما اقول شهيد بل كل تلك الالفاظ اشرف واطهر منها ومن الاسسوها كمان اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!


ردود على مدحت عروة
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلة قوت الغلابة] 10-22-2015 07:17 AM
الاخ (مدحت عروة) - تحية طيبة ؛

علي الرغم من ان الالفظ التي ذكرتها في وصفك اياهم نابية - لكنهم يستحقون وصفا اقذر مما ذكرت . لان العبرة في النيجة والحال التي اوصلوا اليها السودان مايبقي منه ..

انه احساسك بالمرارة كما هو احساس الكل علي الوطن الذي ضاع .. فاصبحنا نغذي صفحات الجرائد والتلفزيونات العالمية بالمآسي والجرائم والفظائع .
ونهلل زورا باسم الدين . الالعنة الله علي الترابي والبشير ومن عاونهم وطبل لهم ...


#1358116 [فدائى]
4.00/5 (2 صوت)

10-21-2015 01:00 PM
لا يريد حكما وانما انتقاما لن يتنازل عنه مهما كلفه ولكن على طريقته بدون اى مفاجآت فهو الان متمكن من كثير منهم ولن يضربهم ضربه واحده انما كل على حده ودون ان يكشف ظهره واحد تلو الاخر ولكن لا اظن ان الزمن سيسعفه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة