الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
الجبهة السودانية للتغيير : وهو يستلهم ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة استعدادا لمعرك
الجبهة السودانية للتغيير : وهو يستلهم ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة استعدادا لمعرك



10-22-2015 12:43 AM
الجبهة السودانية للتغيير
تحي نضال الشعب السوداني
وهو يستلهم ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة استعدادا لمعركته الحاسمة مع الدكتاتورية

يا أبناء شعبنا العظيم، ها نحن اليوم نستقبل الذكرى الحادية والخمسين لثورة أكتوبر المجيدة، وبلادنا ما زالت ترزح تحت نير الدكتاتورية والشمولية، وانهيار المؤسسات الوطنية وهيمنة حكم الفرد، وغياب سيادة حكم الدستور وقوة نفاذ القانون، وكل أشكال القمع والاستبداد والطغيان.
تطل علينا هذه الذكرى الملهمة، وبلادنا قد أصبحت ساحة حروب مفتوحة ضحاياها كل أبناء وبنات الشعب السوداني، بفضل سياسات نظام الجبهة الإسلامية القومية الاقصائي والعنصري، ليسود ويحكم على دماء وأشلاء وكرامة بنات وأبناء شعبنا العاشقين للحرية.
ثار الشعب السوداني العظيم في أكتوبر وأسقط حكم الفرد، والسودان مليون ميل مربع، وكانت مجانية التعليم والصحة والأمن من صميم واجبات الدولة تجاه مواطنيها، وكانت كل المشاريع القومية التي تدعم اقتصاده القومي قائمة ومنتجة، وموارده وثرواته ما زالت تحتضها أرضه للأجيال القادمة. فلم تكن أكتوبر إلا ثورة حرية وعزة وكرامة. فاليوم وجب علينا أن نقف إجلالا وإكبارا أمام التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء شعبنا من الرعيل الأول، لتظل ذكرى أكتوبر المجيدة شعلة متقدة تنير لنا الطريق نحو فضاء الحرية والانعتاق.
يا أبناء شعبنا المناضل، إن هبتكم في سبتمبر المجيد التي انتظمت كل مدن وقرى البلاد، هي امتداد لنضال طويل ومرير، قاده أبناء الشعب السوداني في مقارعة الدكتاتورية والشمولية والرجعية اليمينية وقوى الإسلام السياسي، وقدموا التضحيات الجسيمة ليرسموا لوحة النصر القادم، الذي سوف يتم بفضل قوة عزيمتكم وإصراركم وتضحياتكم. إن الدماء التي روت أرض السودان الطاهرة في انتفاضة سبتمبر، وما سبقتها من انتفاضات وثورات ما زالت مستمرة في دارفور وجبال النوبة وجبال الإنقسنا، لهي رسالة وصلت إلى كل بقعة من الأرض، لتؤكد عظمة هذا الشعب الأبي ونضاله المثابر والدؤوب، من أجل أن يسترد وطنه وحريته.
وعطفا على ما سبق سرده تؤكد الجبهة السودانية للتغيير الآتي:ـ
أولا: بالرغم من تحييد القوات المسلحة وأدلجتها ومحاولات استبدالها بمرتزقة ميليشيا الجنجويد، إلا أننا نناشد ونتطلع للعناصر الوطنية داخل القوات المسلحة أن تنحاز إلى جانب إخوتهم وأبنائهم وأهلهم في معركتهم القادمة ضد نظام الإبادة الجماعية.
ثانيا: على القوات المسلحة أن تستعيد دورها الدستوري في حماية وصون أرض ووحدة البلاد، وأن تقاوم سياسة فرض الهيمنة الميليشياوية وقوات الأمن من أن تحل محلها وتقوم مقامها، وأن ترفض بشدة الزج بعناصرها واستغلالهم كمرتزقة مأجورين في حرب اليمن البرية، وذلك لن يتم إلا إذا انحازت إلى قضايا وهموم شعبها لتبر بقسمها المقدس في حمايتهم وحماية أرضهم وعرضهم. وعلى الشرفاء والوطنيين في قوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى أن يكونوا في خدمة الشعب والدفاع عن حقوقه لا في خدمة جلاديه وقاهريه.
ثالثا: إن العناصر التي فجرت الثورة وتولت زمام قيادتها هي القوى الحديثة (النقابات، الطلاب والشباب، والمهنيين)، ولذلك لابد من استنهاض هذه القوى وتنظيمها. (النقابات البديلة، لجان الأحياء، هيئة تنسيق موحدة للمنظمات الشبابية)، لتقوم بالفعل الثوري وتحافظ على نتائجه حتى يحقق غاياته وأهدافه.
رابعا: ما كان لثورة أكتوبر الشعبية أن تصل إلى مراميها النهائية وإحداث التغيير المنشود، وذلك لتأثير القوى الرجعية السالب والإنقلاب الغادر على شعاراتها. ولذلك إن الموقف الحالي يتطلب وحدة القوى الديمقراطية على امتداد القطر في سبيل استعادة الحكم الديمقراطي وتأمينه، ورفض الدولة الدينية بكافة أشكالها ومسمياتها، لإحداث التغيير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ـ علما ان هذا الاتحاد لا يتناقض بالتعاون والعمل مع القوى الأخرى الحادبة والجادة في إسقاط النظام.
خامسا: إن النظام في أضعف حالاته وعزلته، وتتفاقم أزماته بشكل متسارع، لهذا يجب رفض كل دعاوى الحوار معه تحت أي مسميات أو اشتراطات أو مساومات، لأن الحوار مع هذا النظام يعني ببساطة: المحافظة على بعض أو كل مكتسباته ـ الإفلات من المساءلة والمحاسبة ـ إعادة انتاج قضايا وأزمات السودان في ثوب جديد.
وتؤكد في ذات الوقت للقوى الدولية والإقليمية بأن إصرارها على فرض سياسة (الهبوط الناعم)، واعتبار النظام جزء من أي تسوية سياسية قادمة، لن تحل أزمات السودان المعقده، لأنه أس المشكلة وسداة لحمتها، ولن يكون جزءا من الحل بأي حال من الأحوال، وأن الشعب السوداني قد عقد العزم لاسترداد حريته مهما كانت فداحة الكلفة، ولن يخسر شيئا سوى التحرر من أغلاله، لاستعادة حريته وكرامته. كما تستنفر الجبهة السودانية للتغيير كافة عضويتها أن يكونوا في طليعة الصفوف في المعركة الفاصلة لإسقاط النظام، لإقامة البديل الديمقراطي.

عاش كفاح الشعب السوداني
والمجد لكل شهداء الحرية والكرامة الوطنية
الجبهة السودانية للتغيير
21/ أكتوبر/2015 ـ الخرطوم


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 739


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة