الأخبار
منوعات
ألمانيا تحاول السيطرة على العنف الجنسي في مخيمات اللاجئين
ألمانيا تحاول السيطرة على العنف الجنسي في مخيمات اللاجئين
ألمانيا تحاول السيطرة على العنف الجنسي في مخيمات اللاجئين


10-24-2015 12:19 AM
تتعرض النساء في مخيمات اللاجئين في ألمانيا إلى العنف الجنسي على نحو متزايد، ويتعرضن للتحرش، والمضايقة وسوء المعاملة.

وتحاول السلطات في هامبورغ احتواء المشكلة، وذلك حسب تقرير لصحيفة "دي فيلت" الألمانية.

وحسب التقرير، تعرضت شابة أفغانية إلى مضايقات مستمرة بلا رحمة من الرجال الذين كانوا يشيرون إليها بإيماءات، ويطلقون في وجهها الصفير ويوجهون إليها إشارات أخرى مسيئة في مركز هامبورغ للاجئين، الذي يضم حوالي 600 شخص، منهم 87 امرأة فقط، 34 منهن فتيات قاصرات.

فضلت الشابة الأفغانية البالغة من العمر 20 عاماً أن تكون بمفردها ونادراً، ما كانت تطأ قدماها خارج المركز، وفي أحد الأيام، امتدت إليها يد أحد الرجال.

الخوف ينتاب النساء

في مثل هذه الحالات، تُستدعى أنجيليكا دام، وهي موظفة في ملجأ للنساء في هامبورغ، لتقديم المساعدة.

ويعتبر الملجأ بمثابة الملاذ الأخير للنساء اللاواتي لا يشعرون بالأمان في القرى التي يُوزعن عليها، وهناك المئات من القصص الشبيهة عن التحرش بمثل هذه الشابة الأفغانية.

تقول "دام" إن الخوف والقلق ينتاب أعداداً متزايدةً من النساء، وكانت هذه الأفغانية واحدةً من سبع نساء في ملجأ للنساء "الهاربات" من مخيم اللاجئين، ويُحتفظ بموقع الملجأ سراً.

في النصف الأول من هذا العام، سعت 11 امرأة مع 13 طفلاً إلى اللجوء إلى واحد من خمسة مراكز لإيواء النساء في هامبورغ، وسجلت السلطات تسع حالات عنف جنسي في المراكز.

وارتفعت هذه الأرقام منذ ذلك الحين، وسجلت "دام" وحدها حالتيْن إضافييْن منذ ذلك الحين.

أما عدد الحالات غير المسجلة، فهو أعلى من ذلك، والسبب كما توضح "دام"، أنه من الصعب للغاية إقناع اللاجئات بتقديم شكوى للشرطة، بسبب الحواجز الثقافية والمخاوف من أن يؤثر الإبلاغ عن تعرضهن للعنف على طلبات اللجوء الخاصة بهن.

يقول موظف سابق بالمخيم: "تشعر العديد من النساء في تلك المخيمات بمثل ما تشعر به الطالبات اللاتي يقمن بزيارة لسجن الرجال".

وغالباً ما كانت زميلاته الموظفات يقابلن رجالاً يقومون بتوجيه حركات هجومية مسيئة وتلميحات لفظية وقحة.

أصبح العنف الجنسي ضد اللاجئات قضية كبرى، وسرعان ما ستصبح أكثر إلحاحاً، نظراً لارتفاع عدد طالبي اللجوء، الذي بلغ 10 آلاف حالة في هامبورغ وحدها الشهر الماضي.

أماكن منفصلة

لا ترى هايكه رابي، الباحثة في مجال العنف الجنسي بالمعهد الألماني لأبحاث حقوق الإنسان، وجود أي صلة بين مخيمات اللاجئين وبلدان المنشأ التي تقيمها من حيث احتمالات العنف، "فما يحدث في مخيمات اللاجئين يحدث أيضاً للمرأة الألمانية خارجها"، كما تقول.

مركز هامبورغ للاجئين

لكن، قامت رابي بتحديد بعض العوامل التي تزيد من خطورة الوضع في مخيمات اللاجئين، مثل انعدام الخصوصية والمساحة المحدودة.

تقول رابي: "اللوائح الداخلية ليست كافية.

فالحماية القانونية وتثقيف الموظفين عوامل حيوية تجعلهم يعرفون كيف يتصرفون بشكل صحيح".

تدرك السلطات هذه المسألة

وتؤكد إيزابيل سعيد، رئيس حماية الضحايا لمكتب الضمان الاجتماعي، أن عدد البلاغات النسائية في مخيمات اللاجئين ارتفع بشكل مستمر على مدى الأسابيع والأشهر القليلة الماضية.

"وطُلب من الموظفين أن يعطوا اهتماماً خاصّاً للمرأة التي تسافر وحدها، ويتم تدريبهم على الكشف عن الهجمات بسرعة".

ورغم توزيع السلطات كتيبات للمعلومات باللغة العربية الآن، فمن المهم "إيجاد طرق جديدة لفهم اللاجئات والاقتراب منهن"، كما تقول رابي التي تؤكد، في الوقت نفسه، أن "نظام المساعدات من ملاجئ النساء متاح لأي لاجئة تسعى للحصول على المساعدة".

ويتفق جميع داعمي الضحايا على وجود حاجة ماسّة لأماكن منفصلة، وبخاصة للنساء اللاتي يسافرن وحدهن.

في الواقع، تم إنشاء أربع خيام إيواء جديدة من أموال التبرعات وهي تقدم للنساء الخصوصية التي يحتجن إليها عند خلع الحجاب أو إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية.

بعد الهجوم

وعلى الرغم من معارضة نواب البرلمان الألماني التقليدية للأماكن المنفصلة، بدأت الدولة في تقديم تنازلات، وربما يرجع ذلك إلى ضغط الجمهور.

ومن المقرر تقديم المزيد من التسهيلات للمرأة المسافرة وحدها مع أطفال.

ومع ذلك، يبقى سؤال واحد دون رد، وهو: ماذا يحدث للنساء اللاجئات بعد تعرضهن لأي هجوم؟ إن الإجابة مثيرة للقلق، حيث يقول المسؤولون إنهم لم يطوروا بعد عملية محددة لدعم الضحايا.

كانت "دام" تقوم بتوفير التوجيه اللازم للاجئات لسنوات، ولكن هذا الوضع يخلق تحديات جديدة، بحسب التقرير، مشيراً إلى انتقال 1355 امرأة ممن أقمن في الملاجئ في عام 2014 إلى شققهن الخاصة بعد بضعة أشهر. لكن

إيجاد أماكن إقامة اليوم بات أكثر صعوبة نظراً للأعداد الهائلة من طالبي اللجوء.

وهذا هو السبب في أن ملاجئ النساء قد تصل أيضاً إلى حدودها القصوى قريباً، وفقاً للصحيفة الألمانية.

الأنباء



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2101

التعليقات
#1359670 [عمر الحاج حلفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2015 06:57 PM
اذا كان التحرش بهن من زملاء رجال لاجئين مثلهن فاقترح علي سلطات المانيا القاء القبض علي الرجال المعتدين والقائهم في البحر الابيض المتوسط ليغرقوا وتبتلعم اسماك القرش ويمتوا-أو ينجحوا في السباحة ومن ثم البحث عن لجوء جديد بعد اذالة الاوساخ السابقة المتعلقة بهم من ماضيهم القذر.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة