الأخبار
منوعات سودانية
تغيير قواعد التربية السودانية.. ضرورة راهنة... من الطعام إلى الكلام
تغيير قواعد التربية السودانية.. ضرورة راهنة... من الطعام إلى الكلام
تغيير قواعد التربية السودانية.. ضرورة راهنة... من الطعام إلى الكلام


10-26-2015 05:09 PM
الخرطوم - صديق الدخري

الطفل عبارة عن خلايا مفتوحة لاستقبال كل شيء، لذا ولاكتمال تكوين شخصيته على نحو سليم وجيد، ينبغي على الوالدين أن يأخذا في اعتبارهما تكريس الثقة بالنفس في دواخل أطفالهما كأولوية، حيث تعد داعماً أساسياً لشخصية الطفل، لذا يتوجب على الأهل أن يكونوا أكثر وعياً بالطرق الصحيحة التي تضمن نتائج إيجابية تنعكس لاحقاً على سلوكه، وتساهم في تعزيز قدراته.
لكن للأسف يلجأ العديد من الآباء في كثير من الأحيان إلى اتباع أساليب غير لائقة بتعنيف الطفل لفظياً وبدنياً أو السخرية منه، ما يفقده ثقته في نفسه، وبالتالي يجعله ضعيف الشخصية.
والبناء السليم لشخصية الطفل يبدأ منذ لحظة ولادته، حيث ينبغي لوالديه أن يختارا له اسماً جميلاً متسقاً مع أسماء من هم في جيله، بدلاً من استعارة اسم الجد الرابع عشر أو الحبوبة السابعة والعشرين على سبيل المثال، فالاسم سيلازمه طوال عمره، لذا على الأبوين توخي الحيطة والحذر عند انتقائهما للأسماء بالنظر إلى السائد منها بين أبناء الجيل الواحد.
قواعد قوية
وفي السياق، يقول الباحث الاجتماعي النزير الفاتح الخبيرة أن كل أم تتمنى أن يكون طفلها محبوباً بين الكبار والصغار، وحتى يكون كذلك لابد أن يتعلم قواعد الاتيكيت والتعامل بطريقه صحيحة ومهذبة مع الآخرين، يحترم الكبير ويعطف على الصغير، ويتعاون مع من هم في سنه، ومثل هذه الأمور يكتسبها الأطفال بسهولة ويسر، فقط عن طريق التربية السليمة التي يتعلم خلالها يؤدي الخدمة لصديقه ويعاون الآخرين في عملهم، كما يجب على الوالدين تدريب أبنائهم على إجادة فن التواصل الذي يتطلب من الإنسان الحرص على المجاملة دون مبالغة، واحترام الجميع وعدم خدش أحاسيسهم أو إحراجهم والاعتراف بالأخطاء وعدم التعالي.
عند الضرورة
من جهتها، تقول فاطمة يونس – موظفة: يجب أن لا تصدر أوامر للطفل بالسكوت وعدم التدخل إلا في الضرورة القصوى، وأن يسمح له بالمشاركة وأن يستمع إلى رأيه وأن يحترم، حتى لا يتعمل الجبن وينشأ انطوائياً وغير مبادر وفاقد للثقة في نفسه والآخرين من حوله. وأضافت أنه ينبغي إلى جانب ذلك، ومن ناحية أخرى ألا يدلل أكثر مما هو مطلوب، وأن لا تلبي له كل طلباته، وعلى الأم - على وجه الخصوص - أن لا تستجيب لإلحاحه وضغطه عندما يريد الحصول على أشياء غير مناسبة لسنه أو ليست ضرورية، عليه أن يتعلم ما هو الضروري وما هو الثانوي، وهذا لا يعني بالطبع حرمانه التام من كل ما يطلبه، بل يجب على أهله، وهذا واجب لا يمكن التقاعس عنه توفير كل الضروريات والترفيه له، حتى لا ينشأ غير متوازن.
عقد نفسية
إلى ذلك، تطرَّق الدكتور إبراهيم النعيم إلى عدة أمور، منها الحذر من وصف الطفل بالكذاب، حتى وإن فعل ذلك مرات ومرات، لأن خيال الأطفال واسع، وبدل من السخرية منه، على أسرته أن تنبهه للتخلي عن هذا السلوك بأساليب تربوية غير مباشرة. وأضاف: كما عليها التوقف من مناداته بالألقاب، خاصة إذا كانت (ثقيلة وغير مستحبة)، كما يجب عدم إحراجه أو زجره وتقريعه أمام أقرانه كي لا يصاب بعقد نفسية تؤثر في شخصيته مستقبلاً.
المشاركة الأسرية
واستطرد الأستاذ هيثم حامد، ناصحاً: كي تربي طفلك بطريقة سليمة ويصبح مصدر فخر عليك، فإن ذلك لا يتحقق إلا بطرق سليمة، أولها أن ينصت الوالدان لحديث طفلهما ولا يقاطعانه، وأن يشعرانه باهتمامهما به، وبما يقوله، وأن لا يقللا من شأنه أمام الآخرين، مضيفاً: الطفل دائماً معرض للفشل أو الخطأ، ولابد أن يكون الوالدان مصدر دعم وتشجيع له بمحاولة توجيهه مراراً وتكراراً، ولابد من الاحتفال بنجاحه حتى ولو كان بسيطاً

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1195

التعليقات
#1361465 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2015 08:41 PM
للأسف الشديد معظم أطفال السودان يتعرضون للضرب والقهر والتقريع والشتم في البيت والمدرسة ويتابعه الارهاب حتي الجامعة حيث الرعب من مقصلة الفصل وبعض الأساتذة المفترين وشرف البورد ؟؟؟ وجامعاتنا تفتخر بفصل 75% من الملتحقين بها حفاظا علي المستوي ؟؟؟ وتجاهل المتحدثون عن تغذية الطفل والتي لها دور كبير في صحته وبنيته. قواه العقلية ؟؟؟ ومن البديهي أنه لو كان سئ التغذية فلا فائدة من تعليمه فالعقل السليم في الجسم السليم ؟؟؟ وللأسف الشديد في عهد هذا المجرم القاتل حرم حوالي 95 % من أطفال السودان من التغذيه السليمة وتغزموا بدرجة ملفتة وفي الأقاليم خاصة في الشرق متوسط أعمارهم لا يزيد عن 5 سنوات وينخر صدورهم مرض السل ويوقف نبضاط قلوبهم شرب القهوة بفعل الكافيين أما أطفال غرب السودان فيموتون حتي قبل يولدوا بفعل قنابل المجرم المشير الفتاكة ؟؟


#1361262 [الرشيد ابراهيم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2015 02:24 PM
نتمنى ان يغتدى الاطفال بتصرفات الكبار فى المنزل ---يجب على الوالدين ان يكونا قدوة باءنتهاج نهج المصطفى(ص) فى الاسرة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة