الأخبار
أخبار سياسية
الإشكال و الحل في الأزمة السودانية : على البشير أن يدرك أمراً خافياً عليه
الإشكال و الحل في الأزمة السودانية : على البشير أن يدرك أمراً خافياً عليه
الإشكال و الحل في الأزمة السودانية : على البشير أن يدرك أمراً خافياً عليه


بعد ربع قرن من الزمان أصبح المواطن أكثر قبولاً و قابلية للاستعمار
10-28-2015 06:03 PM
الإشكال و الحل في الأزمة السودانية
د.هاشم حسين بابكر
* لست في حاجة إلى أن أستعرض مظاهر التدهور و التدني في السودان ، و التي تتمثل في الفتن القبلية و العصبية ، و التي انتهت إلى حروب أهلية ، حتى أصبح السودان حقاً "رجل العالم المريض".
* نحن في وضع يفرض علينا تفسير حالة السودان قبل أن نبدأ في الإصلاح
* و تفسير و تحليل الوضع الذي أدى إلى هذا التدهور ، يتلخص في أن نظام الحكم فيه حوَّلهُ من "شبه دولة" إلى شركة محدودة ، يملكها بعض الأفراد، و هذه الشركة لا جمعية عمومية لها ، حيث يمثل مجلس إدارتها جمعيتها العمومية .
* و حال السودان ليس بأحسن من حال دول وضعت تحت الوصاية الدولية ، فالعقوبات التي تفرض على الشركة "النظام" لا يعاني منها أفراد هذا النظام ، بل يقع وبالها على المواطن البسيط ، الذي يعاني من عقوبات مزدوجة ، بعضها من الشركة المالكة ، و بعضها من "الشركة القابضة" التي تُعرف باسم النظام العالمي
* لذا لا عجب أن سمعت تصريحاً من وزير المالية : (إن العقوبات لن تؤثر على السودان) ، و هو يقصد أنها لن تؤثر على مجلس إدارة "الشركة" الذي يسمي نفسه "النظام الحاكم" ، و الذي ظل واقفاً لمدة تجاوزت ربع القرن.
* و ما يدور في السودان أعقد بكثير مما يدور في أفريقيا و الشرق الأوسط ، بل أصبح جزءاً من قضايا المنطقتين الملتهبتين ، فالسودان بموقعه الجيوبوليتيكي متداخل مع كلا الطرفين ، و له امتدادات قبلية في كل من مصر و ليبيا و تشاد و أفريقيا الوسطى و زائير و دول القرن الأفريقي ، هذا بالاضافة إلى أن الخرطوم العاصمة هي أقرب مدن العالم إلى "مكة المكرمة" قبلة المسلمين في كل أنحاء العالم.
* و لتفسير حالة التدهور الخطير الذي يمر به السودان ، و الذي حوله نظام الحكم إلى شركة خاصة ، هو أن مجلس إدارة تلك الشركة لا يتعامل مع الواقع الذي وجده (و كأنه غير موجود) بل تمادى إلى خلق واقع وهمي أكثر تعقيداً من الواقع الحقيقي الماثل ، و لم يستقرئ من التاريخ ما يغير به واقع الحال لبناء المستقبل ، و هذا ما هدد بقاء الحاضر كما هو ، بل و تعدى ذلك كثيراً إلى تخريب المستقبل الذي تقول كل القراءات أنه مظلم و يبشر السودان بالخروج من خارطة العالم السياسية و الجغرافية.
* و مجلس إدارة هذه الشركة (التي كانت تسمى ذات يوم "السودان") هو موقف ثابت ، لا يتغير إلا شكلياً ، و الدعوات إلى كشف الفساد في الشركة تطال الصغار ، الذين يملكون من الوثائق ما يدين الكبار ، و هؤلاء الصغار يمكن التخلص منهم بشتى الوسائل بما في ذلك التصفية الجسدية ليبقى الكبار ، و الكشف عن فساد مدراء المكاتب لا يتم لأن هنالك فساداً يراد كشفه ، إنما جاء نتيجة للصراع الخفي بين مراكز القوى في الشركة ، يبثون فيها رسائل لبعضهم البعض ، مفادها : (إننا نستطيع تدميركم) ، و هنا تبدأ هدنة مفروضة على تلك المراكز ، و لا بأس أن يذهب ضحية الهدنة مدير مكتب ، غالباً بالتصفية الجسدية ..!!
* و لنا أن نسأل : هل تحسن حال الولاية بعد كشف الفساد فيها؟ كلا ، بل ازداد الحال سوءاً ، كل الذي حدث بعد "موت" مدير مكتب الوالي السابق ، هو هدنة مؤقتة بين مراكز القوى المعنية في الشركة كانت تمهيداً لاشتعال معركة أخرى تجلت في انتشار النفايات بالعاصمة و ما دار حول مسألة النفايات بالعاصمة من لغط أخيراً ، هو تجلٍّ لمعركة قد يذهب ضحية لها "مدير مكتب مدير إدارة النفايات" .. و تظل الحرب الباردة تدور بين مراكز القوى في انتظار كشفٍ جديد لمدير مكتب آخر ، يذهب ضحية لنزوات الكبار.
* و ما زال السؤال العالق : هل تحسن حال الولاية بعد كشف الفساد فيها؟؟ و الإجابة القاطعة بالنفي تقول إن حال العاصمة ازداد سوءاً و أصبحت مهددة بيئياً بالأمراض و الأوبئة بسبب الأوساخ التي قدر لها أن تكون وقود المعركة التالية.
* و هل ، يا تُرى ، سيتحسن حال الجمارك بمجرد أن يقال مديرها أو يعتقل مدير مكتبه؟ ، لا أظن ، و هل يا ترى سيرتفع سقف الجمارك في الميزانية العامة ؟ و الذي يزيد عن نصف مداخيل الميزانية العامة ؟ أجيب بلا النافية ، و السبب أن الجمارك على الضروريات تزداد ليس سنوياً و لا نصف سنوياً بل كل شهر و ربما كل أسبوع يستفيد من الزيادات ملاك الشركة و ليس المواطن ، فالذين جاءوا بمدير مكتب المدير السابق ، قادرون على إيجاد الخليفة المناسب له ، و الذي يجعل دائرة الفساد متصلة .
* أسعار النفط العالمية في تدن كل يوم ، و لكنها في ارتفاع دائم في السودان ، فالسعر الحالي للمحروقات بني على أسعار النفط يوم أن كان سعر البرميل 150 دولاراً ، و اليوم انخفض السعر إلى 50 دولاراً ، و لكن سعره في السودان ظل ثابتاً ، و ليته يظل كما هو ، فوزير المالية لا يجد سانحة إلا و ينوِّه بضرورة رفع الدعم عن المحروقات!!..
* قبل أكثر من ربع قرن تم تبشيرنا بـ(المشروع الحضاري) ، و ظللنا نرقب مقدمه الميمون عاماً بعد عام ، و السنين العجاف قد تخطين السقف القرءاني (سبعة أعوام) مثنى و ثلاث و رباع اقتربنا حثيثاً من أربعين التيه) !! أي مشروع حضاري يمكن أن يقوم في بلد تم تدمير بنياته الأساسية؟؟ .. السكة حديد ، مشروع الجزيرة ، سودانير ، الخطوط البحرية ، النقل النهري ، و عشرات غيرها !! أي مشروع حضاري يمكن أن يقوم بلا طاقة كهربائية ،و قد تم إنفاق المليارات عليها و بعد كل هذا تنتج محطات التوليد التي أنفق عليها تلك المليارات ، تنتج أقل من نصف طاقتها التصميمية !! كيف يمكن لمشروع حضاري أن يقوم ، بينما يتسنم قيادة الوزارات الفنية من لا يفقه شيئاً في اختصاص وزارته ، فيقود وزارة الكهرباء من لا يعرف عن الكهرباء إلا تشغيل مكيف مكتبه أو منزله ، أو يكون على رأس وزارة المياه من لا يعرف عن الماء إلا شربه بارداً !!!...
* كيف لمشروع حضاري أن يقوم و مالكو "الشركة" يفرطون في حقوق السودان المائية ، بل و يتنازلون بعد ذلك عن أجزاء مهمة و استراتيجية من بلادنا كالفشقة و حلايب و غيرها ، هل يا ترى ستنطبق علينا الآية الكريمة : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)؟؟..
* هل عقد مؤتمر حوار (خوار) ، تدعى إليه "اختصاصيات" الأغاني المبتذلة ، يمكن أن يقدم للبلاد شيئاً ؟ كنت لآقترح عليهم دعوة "بهانة" الحنانة ، لترسم للمؤتمرين "خارطة الطريق" !! مؤتمر يتم إغراء أحد القادة السياسيين الذين يعيشون خارج مآسي السودان بمبلغ مليون دولار لمجرد الحضور إلى بلده و المشاركة في حل قضاياه ؟! عجبي !!..
* الشركة اليوم ، أعني النظام ، مجبرة على عقد المؤتمر ، لأن العالم اليوم غير عالم الأمس ، فالدولة التي لا تستطيع استغلال مواردها ، فإن آخرين سيأتون لاستثمارها ، و لو تم ذلك عن طريق الغزو أو التفتيت ، و الغزو المباشر مستبعد ،و لكن الاحتمال الأكبر هو التفتيت بعد أن فقد المواطن روح الانتماء أو إحساس الهوية و اتجه إلى العنصرية القبلية .
* أزمة السودان لن تحل بجهود عطالى السياسة الذين اتخذوها مهنة يتكسبون بها ، و من الغريب أن هؤلاء السياسيين هم أنفسهم منذ بواكير ستينيات القرن الماضي ، لم يتغيروا ، حتى ملَّهم و سئمهم المواطن ، و اليوم أكبر رئيس حزب سياسي لا يستطيع أن يدعو لمسيرة احتجاج ، و إن دعا إليها ستكون أصابع اليد الواحدة كافية لحصر الحضور !!..
* كيف لقضايا السودان و أزمته بالحل ، و مجلس إدارة الشركة "النظام" يعمل على إذابة المجتمع في سلطة الشركة و ليس العكس؟؟
* إن بداية الحل تكمن في أن يذهب كل هؤلاء (ملاك الشركة ، و معارضيهم الصوريين من الأحزاب المريضة و زعمائها الذين تجاوزا أرذل العمر ، و يعيشون – كما يقال – في الوقت الإضافي و قد بقي لهم ذراع على سؤال الواحد الأحد.
* بداية الحل تكمن في تشكيل حكومة "تكنوقراط" تبني ما تهدم عمداً . السكة حديد ، الرابط الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي لكل أرجاء السودان ، ثرواتنا من حيوانية أو زراعية أو معدنية تهرب إلى دول الجوار بسبب عدم التواصل هذا ، بالاضافة إلى أن السكة حديد تنشط اقتصاد الأسرة و المجتمع ، هذا إلى جانب الروابط الاجتماعية و الاقتصادية بين بقاع السودان المهددة بالتفتيت.
* حكومة كفاءات تعيد إصلاح ما تم تدميره من مشاريع إنتاجية و طرق ، و هذا ما فشلت فيه "الشركة" الحاكمة ..
* هذه الحكومة تمنح سقفاً زمنياً مدته خمس سنوات ، و هي كافية لإصلاح ما أُفسد إن خلصت النوايا.
* حكومة لا يكون لعمر البشير أو لغيره من ملاك الشركة نفوذاً ، فقد سئمنا سيرة "مدراء المكاتب" التي أصبحت رواية ممجوجة .
* مجلس رئاسي من خمسة أشخاص ، يضم القانونيين و الاقتصاديين و الدبلوماسيين ذوي السيرة النظيفة ، يقودون البلاد سياسياً مع بقية دول العالم ، بينما تعمل الكفاءات على إعادة الإعمار .
* في هذه الفترة قد يختفي الكثير من عطالى السياسة و المؤثرين عليها إما بسبب الموت أو الخرف ، فهم أقرب إليهما من إي شيء آخر.
* حينها سيهب الشعب ، كل الشعب ، في نفير لحكومته الجديدة ، التي ستبني بواسطته سوداناً يختلف تمام الاختلاف عما عاشوه و كرهوه لدرجة البغض .
* على البشير أن يدرك أمراً خافياً عليه ، و هو أن هنالك محكمة العدل الإلهي ، التي شهودها لسانه و شفتاه و يداه و كل أطرافه ، ألا يخشى كل هذا؟ و ترهبه فقط المحكمة الجنائية و التي لو أرادت اعتقاله بصدق لفعلت ذلك منذ أكثر من عشر سنوات..
* بعد ربع قرن من الزمان أصبح المواطن أكثر قبولاً و قابلية للاستعمار أكثر من أي وقت مضى ، بعد أن فقد الأمل في سياسييه ، و فقد روح الانتماء ، فهاجر حتى إلى إسرائيل ، و الغريب أن هجرة المواطن يقابلها بديل أجنبي من دول الجوار مما قضى نهائياً على الهوية ، و مع كل هذا ، بقي ذراع ، يا عمر !!!...

abuhamoudi@gmail.com


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4455

التعليقات
#1362526 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 05:59 PM
يادكتور هاشم.. عمر حسن البشير او عمر حسن البشكير كما يحلو لي مناداته تهمكا وتندرا منه.. عالم وعارف بكل الخراب اللي حواليه لكن ماعندو ارادة لانو هو نفسه فاسد وفاشل وعقليته عقلية متحجرة هو مفتكر انو السودان قاعد في المحطة في الزمن اللي ولد فيهو هو وعاش فيه فترة صباه وطفولته ولا يفكر ان السودان ممكن يتطور ويمشي قدام بفتكر انو السودان كده احسن دي عقليته ناهيك عن فساده وخرابه اللامتناهي وعقمه عن تقديم اي حل للمشكلة السودانية تماماوالجماعة الحوالينو شغالين فساد ونهب وقلع وطبعا هولاء لايدركون وليس لديهم نفاذ بصيرة بانه في يوم من الايام سوف يتفتت السودان ويتقسم ويروح شمار في مرقة ودي طبعا ماعندهم فيها مشكلة اطلاقا الناس ديل لو السودان من مساحة 2505813 كيلو متر مربع اصبحت مساحته 1886068 كيلو متر مربع ودي كمان نقص منها مساحة حلايب شيلها برة تماما وشيل منها مساحة الفشقة وشيل منها مساحة المناطق موضع الخلاف مع جنوب السودان المهدد بالانقسام والتشظي هو الاخر وغيرها من المناطق المسكوت عنها حتعرف السودان تبقي من مساحته الفعلية والحقيقية القليل القليل كيزان الشيطان ماعندهم مشكلة لو السودان بقي بمساحة البحرين او امارة موناكو ماعندهم مشكلة وبرضو حيستمرو في فسادهم وافسادهم وخرابهم وعقليتهم الصدئة والخربة والتي تجاوزها الزمن هؤلاء امثالهم لايتعظون من التاريخ اطلاقا وامامهم الاتحاد السوفييتي بكل جبروته وقد كان اقوي عسكريا حتي من الولايات المتحدة بالمناسبة والذي كان من اسباب دماره عدم تطور النظرية الشيوعية الحاكمة فيها والتي استطاع الصينييون تلافي اخطائها فوصلت الصين الا ماوصلت اليه من تطور الكيزان طبعا بفتكرو انو تطور نظريتهم هو بالهجرة الي الله والفساد والخراب والدجل والشعوذة والخرافات عمر البشير وصلنا الهاوية ونط خلاص ومودي معاه السودان للهاوية


#1362427 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 01:55 PM
لكن يا د. هاشم حسين بابكر السياسيين فى السودان بغض النظر عن اخطائهم عدا الجبهة الاسلامية القومية قبل انقلاب الانقاذ اتفقوا مع الحركة الشعبية وكونوا حكومة وحدة وطنية ابت ان تشارك فيها الجبهة الاسلامية دون اهل السودان جميعهم اتفقوا مع الحركة الشعبية على وقف العدائيات ومؤتمر قومى دستورى فى 18/9/1989 وعطلت الحركة الاسلاموية هذا المشروع الوطنى بانقلابها المعروف والآن المعارضة مجمعة على تغيير هذا الوضع سلما او حربا او انتفاضة لكن هذه الحكومة لا تتورع عن قتل المتظاهرين وبدم بارد كما رأين فى انتفاضة سبتمبر وتمكنت من الخدمة المدنية والعسكرية لهذا موضوع المظاهرات والنضال المدنى اصبح مختلفا عن السابق وهذه الحكومة لا تستطيع ان تحكم بيسر وسهولة دون اختناقات اقتصادية او امنية لانها وبكل بساطة ما عندها اقتصاد قوى لانها دمرت الاقتصاد واصبحت تعتمد على الهبات وشوية ذهب الخ الخ ومعظم ميزانيتها تذهب للحرب وجهاز الدولة المتضخم ولحد هسع ما قدرت تحسم مسألة الحرب نهائيا والتى لا يمكن حسمها عن طرق البندقية اطلاقا !!
اما مسألة السياسيين العواجيز وهلم جرا فهؤلاء لا يمكن الاستغناء عنهم لان المرحلة تتطلب ذلك واذا كانت الديمقراطية مستمرة ولم يقطع مسيرتها اى انقلاب عسكرى او عقائدى كان هؤلاء الساسة تقاعدوا وظهر قادة شباب غيرهم الخ الخ !!!


#1362378 [الناهه]
5.00/5 (2 صوت)

10-29-2015 12:17 PM
محنة السودانيين
انهم تحرروا من المستعمر الانجليزي للرجل الابيض
ووقعوا في الاستعمار ( الوطني) للرجل الاسود
وبكل المعايير وبكل صدق وامانه
المستعمر الانجليزي ترك لنا مشروع الجزيره والسكه حديد والخدمه المدنيه
وجاء الاستعمار الوطني السوداني
قام بتدمير مشروع الجزيره ببلاهه وغباء متناهيين ودمر السكه حديد بسبب السياسة ودمر الخدمه المدنيه بسياسة التمكين البغيضه
المستعمر الانجليزي سلم السودانيين وطنهم مليون ميل مربع
المستعمر السوداني مزق وحدة السودان فاضاع ثلث المساحة وربع السكان
المستعمر الانجليزي كان يوفر التعليم والصحه
المستعمر الوطني السوداني يتاجر في الصحة والتعليم
المستعمر الانجليزي يياخذ موارد الوطن عيانا بيانا
المستعمر السوداني يسرق موارد البلد سرقة ويمارس الفساد
المستعمر الانجليزي حكم السودان عبر 9 مديريات حكما فيدراليا متماسكا
المستعمر الوطني السوداني حكم السودان ب 18 ولايه ( باستبعاد ولايات الجنوب التي انفصلت) يعاني ثلثها من وجود وصايه دوليه للفصل بين المستعمر الوطني وشعبه
المستعمر الانجليزي في عهده لايخرج السودانيين من وطنهم الا للتعليم والعلاج والسياحة
المستعمر الوطني في عهده يهرب السودانيين من وطنهم من جحيم وطنه وقلة الارزاق
المستعمر الانجليزي كان يلتزم بتوقيت السودان حسب خطوط الطول الجغرافيه
المستعمر الوطني السوداني لا يلتزم بتوقيت السودان واضاف ساعه للزمن واخر السودان قرن من الزمان
المستعمر الانجليزي كان سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار 0020ر0 قرش فقط
المستعمر الوطني السوداني وصل سعر صرف الدولار 000ر000ر11 قرش
ايهما افضل عمليا المستعمر الانجليزي ام المستعمر الوطني السوداني ..بامانه كده..؟؟؟؟؟!!!!!!


ردود على الناهه
[Rebel] 10-30-2015 02:31 PM
* مداخله موضوعيه مبسطه و مدعمه بالحقائق و الأرقام و الشواهد..فلك جزيل الشكر...
* و مقولة "السياده الوطنيه!" التى ىتشدق بها "المجرمون" لقهر الشعب السودانى و إخضاعه, قد عفا عليها الزمن و تخطاها التطور البشرى منذ ذهاب "المستعمر الاجنبى", بعد الحرب العالميه الثانيه, التى إهدتنا الإستقلال!
* و "حب الوطن و الشعور بالوطنيه!" لم تعد شعارات لا معنى و لا مضمون لها, و ليست "مرهونه" بشهادة الميلاد و مكانه او "الرقم الوطنى!", كما يحاول ان يوهمنا المجرمون السفله!..
* و نعلم ان هذا "الرقم الوطنى" مثلا, ليس إلآ عبئا إضافيا و تضييقا و "تصنيفا" و إستبعادا لأفراد المجتمع! و "الرقم" لا يعطى المواطن "حقوقا معلومه و مستحقه" (فى العمل و التعليم و الصحه و التملك..إلخ), دون ان يدفع المواطن اضعاف "المقابل المادى" الحقيقي لتكلفة هذه الخدمات!, مثله مثل الأجنبى, لا فرق!!
* و الحقيقه التى يجب ألا نغفلها, هى ان بطاقة "عضوية المؤتمر الوطنى" (أو "صكوك الغفران", سمها), قد حلت فعليا مكان "بطاقة المواطنه"..و هذا بالضبط هو الذى قاد "لتقسيم البلاد" و "تدمير اقتصادها", و "ظلم الناس", و "إفقار المجتمع", و فساد "الدوله", و "الإساءه للعقيده!"!
* و لكن الثابت, ان "المواطنه" فى عالم اليوم, أصبحت تستند على "مبادئ و قيم إنسانيه و حقوق مواطنه", متفق عليها عالميا (Universal) و تكفلها الإتفاقيات و المواثيق و العهود الدوليه!
* و خرق هذه "المبادئ و القيم الانسانيه", هو بالضبط ما دفع بالمجتمع الدولى لملاحقة هؤلاء المجرمين جنائيا!..و اؤكد لك ان سيكون خيار "المحكمه الجنائيه الدوليه" هذا, هو افضل ما ينتظر المجرمين!
*و انا ارجح ان "القصاص" سيكون "داخليا", قريبا و رهيبا!!..لأن التاريخ ي ذلك..و عدالة السماء تستوجبه!!

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII] 10-29-2015 05:44 PM
يالناهة انتي جادة المستعمر الانجليزي وابصم كمان بالعشرة طبعا

[مدحت عروة] 10-29-2015 01:34 PM
ودى عايزة ليها تفكير ودرس عصر يا الناهة؟
جزمة وبراز المستعمر الانجليزى اشرف واطهر من المستعمر الوطنى السودانى ودى اصلا وكلو كلو ما دايره ليها تفكير كتير والله على ما اقول شهيد!!!


#1362269 [كارلوس]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 09:25 AM
NO Comments


#1362254 [ابو حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 08:53 AM
نعم بداية الحل ( مجلس رئاسي من خمسة أشخاص ، يضم القانونيين و الاقتصاديين و الدبلوماسيين ذوي السيرة النظيفة ، يقودون البلاد سياسياً مع بقية دول العالم ، بينما تعمل الكفاءات على إعادة الإعمار .


نعم يادكتور هو الحل الله يجزيك خير


#1362176 [جاااااهل بدرجة امممممى]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 07:18 AM
ينصر دينك يا دكتور....ما اجمل اسلوبك....


#1362140 [Hulk]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 01:49 AM
برافو ، برافو ، برافو ..... حقيقة من اروع ما قرأت


#1362076 [طفشان]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2015 08:54 PM
لا تعليق ... و ليتهم يفقهون .


#1362040 [ادم محمد ادم]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2015 06:34 PM
اقتباس :
(الشركة اليوم ، أعني النظام ، مجبرة على عقد المؤتمر ، لأن العالم اليوم غير عالم الأمس ، فالدولة التي لا تستطيع استغلال مواردها ، فإن آخرين سيأتون لاستثمارها ، و لو تم ذلك عن طريق الغزو أو التفتيت ، و الغزو المباشر مستبعد ،و لكن الاحتمال الأكبر هو التفتيت بعد أن فقد المواطن روح الانتماء أو إحساس الهوية و اتجه إلى العنصرية القبلية .)
لقد أوجزت يادكتور فى هذه الفقرة وصف الامر تماماوهاهو البشير يفاجئ الجميع باستفتاء دارفور كمقدمة لما أشرت اليه من التفتيت كأحد الخيارات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة