الأخبار
أخبار إقليمية
تتمثل المعادلة الأصعب في مواجهة القائمين على أمر القطاع الطبي في ضعف مخرجات كليات الطب وانعدام مواعين التدريب
تتمثل المعادلة الأصعب في مواجهة القائمين على أمر القطاع الطبي في ضعف مخرجات كليات الطب وانعدام مواعين التدريب
تتمثل المعادلة الأصعب في مواجهة القائمين على أمر القطاع الطبي في ضعف مخرجات كليات الطب وانعدام مواعين التدريب


شره الخارج للكوادر العاملة والموهلة
11-01-2015 01:56 PM
الخرطوم – خضر مسعود

يلازم هاجس هجرة الأطباء والاختصاصيين المؤهلين مازال القطاع الصحي حيث تتخوف وزارة الصحة الاتحادية من الهجرة المتسارعة للأطباء، وتضع لها الضوابط والشروط التي وصفها البعض بـ(التعسفية) لخشيتها مما تحدثه من فراغ بالمؤسسات الصحية في البلاد، في ذات الوقت تتعالى شكاوى الخبراء في المجال الصحي من ضعف مواعين تدريب الأطباء الجدد مما يلقي بظلاله على المشهد الطبي ككل. رغم انتشار كليات الطب في الجامعات التي بلغت حسب خبراء نحو (44) كلية تخرج ما يصل إلى (6) آلاف طبيب سنوياً.. يفتقدون للتدريب.
ضعف مخرجات التعليم العالي حسب ما وصفه خبراء دفع أطباء واختصاصيين للمطالبة بإيقاف التصاديق الجديدة لكليات الطب إضافة إلى مراجعة أسس القبول في كليات الطب من قبل وزارة التعليم العالي. وأشار محمد عبد الملك نائب مدير جامعة الخرطوم السابق إلى ضيق مواعين تدريب الأطباء، لافتاً إلى دراسة أجراها المجلس الطبي السوداني وسط المستشفيات وجدت أن وضع الأطباء محبط ما يؤدي إلى هجرتهم وزاد بقوله: "الهجرة لن تتوقف".
إلى ذلك كشف محمد الزين محمد الأستاذ المساعد في جامعة أفريقيا العالمية خلال المنتدى الذي نظمته صحيفة "التيار" أمس (السبت) إلى أن هناك خللا في كليات الطب بالجامعات السودانية سببه التوسع الكبير في التعليم العالي دون دراسة أو تخطيط، ضعف مخرجات كليات الطب أرجعه محمد الزين إلى تدني نسبة القبول بكليات الطب، حيث أشار إلى أن نسبة القبول في تلك الكليات تدنت لتصل إلى (65%) فقط، بالإضافة لافتقار البيئة الجامعية للمعينات التعليمية، بجانب هجرة الأساتذه الجامعيين التي أدت إلى ضغط المنهج للطلاب في أيام بدلا من ثلاثة أشهر من قبل الأساتذة الموجودين، لافتا إلى هجرة (19) طبيبا تشريحيا من جملة (28) بسبب ضعف المرتبات.
هجرة الكوادر المؤهلة، وضعف التدريب أرجعه خبراء إلى وعدم وجود المدربين الأكفاء، مشيرين إلى هجرة العديد من الاختصاصيين والاستشاريين الذين كانوا يقومون بهذا الدور.
ضعف ما تخرجه الجامعات أرجعه عبد العزيز محيي الدين مسؤول الامتحانات في جامعة أفريقيا إلى ضعف نسب القبول لكليات التربية التي تخرج المعلمين، وما يترتب عليه من ضعف في مستويات الطلاب المقبلين على التعليم العالي، بالإضافة إلى افتقار المدارس الثانوية للمعامل والمعينات التربوية، وانعدام الرابط بين ما يدرس في كليات التربية والمناهج في المدارس الثانوية، داعياً إلى إيجاد سنة تحضيرية لطلاب كليات الطب قبل الدخول لهذه الكليات.
تظل المعادلة الأصعب التي تواجه القائمين على أمر القطاع الطبي هي ضعف مخرجات كليات الطب وانعدام مواعين التدريب، في ظل تزايد هجرة الكوادر المؤهلة. وأجمع عدد كبير من الاختصاصيين على أن الطبيب يعمل في ظروف بالغة الصعوبة رغم ضعف راتبه وعدم وجود مخصصات، تصبح مؤسسات الدولة متمثلة في وزارة التعليم العالي مطالبة بالمزيد من ضبط كليات الطب لتجويد مخرجاتها، كما أن وزارة الصحة تجد نفسها أمام أمرين بالضرورة توفرهما، توسعة مواعين تدريب خريجي كليات الطب لضمان وجود مقدمي خدمة، بجانب توفير بيئة عمل جاذبة للأطباء وزيادة مخصصاتهم وحوافزهم لإبقائهم وتقليل الهجرة، كل تلك الخيارات تحتاج بالضرورة إلى ميزانيات طائلة على خزانة الدولة توفيرها، لينعم المواطن السوداني بالصحة

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1332

التعليقات
#1364151 [تربالي]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 11:12 AM
والله على ما اقول شهيد ذكرت لي احدى الطبيبات السودانيات في إطار حديثي معها حول موضوع عدم نجاح الكادر الطبي السوداني في إمتحانات إصدار الترخيص الطبي التي تجرى لهم لمنحهم ترخيص بممارسة المهنة في دولة الكويت ذكرت الطبيبة السودانية والتي إجتازت هذا الإمتحان بنجاح ومنحت الترخيص بأن الكادر الطبي السوداني سواء كان طبيباً أو ممرضاً هو للاسف ضعيف جداً كما لأنهم أنهم عندما تخرجوا من كلية الطب لا يفقهوا أي شي عن الطب وذلك بسبب عدم التدريب وأن الدكاترة المسوؤلين عن تدريبهم لا يعطونهم الوقت الكافي للتدريب وأحياناً لا يحضرون لتقديم التدريب لانهم مشغولين بعياداتهم الخاصة أضف الى أن تدريس هذه المهن في كليات الطب أصبح ضعيف جداً عدم إنتظام الدكاترة في التدريس وغيابهم المتواصل مما تسبب في عدم إكتمال العديد من الكورسات المهمة والتي يجب ان يحصل عليها الطالب وحتى الإمتحانات التي تجرى لهم ليست بالمعيار الكافي لانها تجرى لهم حسب المستوى الذي وصلوا له وهو في الحقيقة مستوى متدني جداً كما ذكرت لي انها لم تفهم شي في مجال الطب إلا في مرحلة التخصص حيث بذلت مجهوداً فردياً مضنياً حتى تمكنت من تطوير نفسها في المهنة وأصبحت دكتورة بمعنى الكلمة ولذلك استطاعت ان تنجح في الإمتحان الخاص بالترخيص لدولة الكويت عموماً ما يستفاد من هذه التجربه هو ان مستوى الطبيب السوداني اصبح في الحضيض والسبب في ذلك يعود بالدرجة الأولى للتوسع في افتتاح الجامعات بشكل عشوائي حيث ان هذه الجامعات لا يتوفر لها العدد الكافي من الإساتذة ناهيك عن ان معظم هذه الجامعات لا يتوفر لها حتى مباني ما يضطر الطلاب لتلقي دروسهم في مدرسة ثانونية ولا توجد معامل ولا مشارح ولا أي معدات للتدريب وحتى العدد القليل المتاح من الدكاترة والحاضرين هم غير متفرغين ولديهم أعمالهم الخاصة لذلك لا يخصصون الوقت الكافي لهوؤلاء الطلاب وبالنتيجة تدنى المستوى وما قصة الآطباء السوادنيين بالسعودية ببعيدة عنا


#1363931 [Azan Malta]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 06:13 AM
كفائه تخدير يا فاشلين اذا كان طلاب الموتمر الوطني وهم اكيد فاقد تربوى الحكومه بً تشترى ليهم عربات بمليارات فى حين الطبيب وأستاذ الجامعه ماشى بكرعيوه كيف ينصلح الحال صدقونى الحل الوحيد هو كنس هذه الحكومه بالقوة او العصيان المدنى الشامل وكنس هذه الجيوش الجراره مما يسمى بالدستوريين وغيرهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة