الأخبار
أخبار السودان
حكومة.. الدجل والشعوذة !!
حكومة.. الدجل والشعوذة !!


11-01-2015 09:14 AM
د. عمر القراي

لم يعد الإخوان المسلمون، داخل وخارج حكومتهم، يتحدثون عن الإسلام، أو عن "التوجه الحضاري"، أو عن أنهم هم " البدريين"، أو عن أنهم سيطبقون "شرع الله" !! فقد كثر فسادهم، وسوؤهم، حتى تبرءوا من بعضهم البعض، ولم يجرؤ أحداً منهم، على أن يذكرهم بشعاراتهم الإسلامية، التي ملؤوا بها الدنيا صراخاً، قبل أن يهووا إلى قاع سحيق .. فالجماعة الآن، داخل السلطة، مجموعة سماسرة، وأصحاب شركات، وعمارات، عملهم هو تدمير المشاريع الإقتصادية الوطنية، وإفشالها تماماً، ثم بيعها إلى أنفسهم، بأبخس الأثمان، وتحويل عائداتها، خارج البلاد .. حتى أننا لنقرأ عنواناً عريضاً، في صحيفة يومية " خروج 165 مصنعاً بالباقير من الخدمة" (الصيحة 29/10/2013م). والسؤال ماذا كانت تصنع هذه المصانع ؟! ومن الذي يملكها أصلاً ؟! ومن المسؤول عن خروجها عن الخدمة ؟! ولماذا لم يفتح فيه بلاغاً أو يجرى تحقيق ؟! وحين كانت هذه المصانع تعمل هل نزلت أسعار منتوجاتها في السوق فقللت من ضائقة الغلاء ؟!

وهذه العصابة التي تفرغت لسرقة قوت الشعب، تحمي مصالحها، بجهاز الأمن وقوات الدمع السريع، إذ لا عمل لهذه المليشيات، غير قمع مظاهرات الطلاب، والإعتداء على المواطنين البسطاء العزل، في اصقاع دارفور، بدعوى أنهم يساعدون الحركات المسلحة .. وبينما يوطد المجرمون حكمهم، ويحمون سرقاتهم من المساءلة، يعلنون الحوار الوطني، والعفو عن المعارضة، ويلقون في السجون، وأتون نيران التعذيب، كل من يرفع رأسه بأي نقد للنظام، ورموزه الفاسدة، فيعتقلون الطلاب من داخل الجامعات، ونشطاء حزب المؤتمر السوداني، من وسط مخاطباتهم الجماهيرية في شوارع العاصمة .

ولا يشفع للطلاب، عند الإخوان المسلمين، أنهم مسلمون، ولا يشفع لهم أنهم طلاب في جامعة القرآن الكريم، ما دموا من أبناء دارفور، الذين تحملهم الحكومة، مسؤولية هزائمها أمام الحركات المسلحة، وتنتقم من هؤلاء الطلاب العزل، في تشف ظاهر، لا يمكن إخفاؤه، ولا تبريره. فقد جاء (ارتفع عدد المعتقلين والمصابين من طلاب دارفور بجامعة القرآن الكريم بأم درمان إلى 55 طالبا. وقال نصرالدين مختار محمد عبدالله رئيس طلاب دارفور لـ "راديو دبنقا" إن عناصر من الاجهزة الأمنية ألقت القبض على كل من معاذ عبدالله، وشرف الدين شاخور من داخل الحرم الجامعي صباح أمس الثلاثاء وأخذتهما إلى مباني الاتحاد داخل حرم الجامعة وقاموا بضربهما بشكل مبرح وتجريدهما من ملابسهما ومن ثم رفعهما عرايا إلى داخل بوكس مظلل واقتيادهما إلى جهة مجهولة.

من جهة ثانية تمركزت امس الثلاثاء قوة من الأجهزة الأمنية والشرطة تستقل 4 دفار، و 3 بكاسي مدججين بالأسلحة والعصايات الكهربائية، داخل الجامعة وقامت بطرد ومنع طلاب دارفور من دخول قاعات الدراسة ، وكشف نصرالدين مختار محمد رئيس رابطة طلاب دارفور طرد طلاب دارفور من داخلية بن عمير بالكلاكلة شرق، وداخلية العباسي بحي العمدة بامدرمان ، ووصف نصرالدين وضع طلاب دار فور بجامعة القرآن الكريم بانه مأساوى وصعب جدا . وأكد نصرالدين مختار إن عدد طلاب دارفور المعتقلين حتى أمس الثلاثاء بلغ 14 طالبا، موزعين بين قسم شرطة ودنوباى شمال بأمدرمان، ومكاتب الأجهزة الأمنية، من بينهم محمد آدم عمر، سراج الدين، مصعب عثمان العمودي، مصطفي كلية علوم الحاسوب، ويوسف، وأحمد آدم، وعبدالسلام علي، وعبد المالك عوض، ويونس أحمد علي، ومحجوب أحمد آدم. وبلغ عدد الطلاب المفقودون 31 طالبا، من بينهم منتصر محمد يحي، معاوية آدم محمدين، أبو بكر أحمد عبد الرازق، نصر الدين عبد الكريم، محمد يعقوب محمد، نوفل، محمد يعقوب محمد، محمد عبدالله أبو عسول، أحمد عبداللطيف الصيادي، مزمل حسين، الزبير حسين زكريا، وشمس الدين. كما بلغ عدد الطلاب المصابين 10 طلاب من بينهم نصرالدين مختار، مصعب عثمان العمودي، نصرالدين عبدالكريم، وعادل السيماوي، ومحمد آدم، معاوية آدم محمدين)( حريات 28/10/2015م )

وكلما تورط الإخوان المسلمون، في جريمة سرقة كبيرة للمال العام، وأنكشف أمر المسؤولين المشاركين فيها، سارعو بتغطيتها، وصرف الأنظار عنها .. أين قضية فساد الوالي ؟؟ ومن الذي قتل شاهدها غسان؟؟ أين قضية شركة الاقطان؟؟ ومن الذي قتل شاهدها قرب منزله ؟؟ وقبل أيام تناقلت الصحف قضية فساد مدير شرطة الجمارك، ومدير مكتبه، الذين وجد في حساباتهم أكثر من 85 مليار جنيه !! بالإضافة إلى المنازل الفخمة، وشركات الليموزين، وقطع الأراضي التي لا حصر لها، والمنظمات الخيرية .. ورغم أن الصحف تحدثت عن هذا الفساد، الذي أدى إلى إنهاء خدمة مدير شرطة الجمارك، ومدير مكتبه، لمدة أسبوع متواصل، إلا أن وزارة الداخلية لم تتدخل !! ولم يصادر جهاز الأمن هذه الصحف، ولم يرفع قضايا ضد محرريها، ولم يمنعها الخوض في القضية، قبل أن يفصل فيها القضاء !! ولكن الذي أزعج الحكومة في قمتها، هو ما نقل على لسان المقدم طارق محجوب، مدير مكتب مدير شرطة الجمارك، والمتهم الأول في القضية، فقد روي أن قال: ( أنا لحمي مر مش زي غسان ) !! وأوضح أنه يمتلك مستندات، تورط الكبار معه، وأنه أودعها بالخارج، مما يعني أن تصفيته لا جدوى من ورائها !! كما أشار في حديثه إلى نموذج واحد، كاف ليحقق له الحماية اللازمة، وهو أن منظمة "سند الخيرية" شاركت معهم، لأنها تمتعت بإعفاءات، وباعت عربات، ومواد بناء في السوق .. ومنظمة "سند الخيرية" لمن لا يعرفها، هي منظمة السيدة وداد بابكر، حرم السيد رئيس الجمهورية !! وحين ظهر هذا التهديد، إضطر وزير الداخلية أن يذهب إلى البرلمان، ويعلن أن مدير شرطة الجمارك، ومدير مكتبه، ليسا فاسدين، وإنهما فصلهما في يوم واحد، عمل إداري عادي، لا شبهة فساد فيه !!

وحتى لا يرى الشعب هذه المفارقات، كان لابد ان يغيب عقله، ولهذا أدخل النافذون في الحكومة، وفي حزبها، الحاويات الضخمة الملئية بالمخدرات، وبثوها في أوسطا الشباب وفي الجامعات.
والذين لا يتعاطون المخدرات، ولا يشربون الخمر، إتجهت الحكومة، إلى تغيب عقلهم، عن طريق الشعوذة والدجل !!

لقد إنتشرت العيادات التي تعالج بالتلاوة و "الرقية"، وحتى يحصل هؤلاء على عمل دائم، شاركوا في نشر الخرافة والدجل .. فأصبحت مشاكل الحياة الإقتصادية والإجتماعية، الناتجة عن فشل الحكومة في إدارة شؤون البلاد، تفسر على أنها " سحر" و "عمل" !! وأن الفكي هو الذي يفك " العمل" ويخرج "الشواطين" مقابل مبالغ مالية مهولة !! أو حين يتشكي البسطاء من الغلاء، ومن عطالة أبناءهم، الذين دفعوا دم قلبهم في تعليمهم، يخبرهم الأئمة في المساجد، أن ذلك بسبب معصيتهم، وعدم مشاركتهم في حلقات التلاوة !! وهكذا إنتشرت حلقات تلاوة القرآن، في المدن والقرى، بين النساء والرجال، مع أن ذلك لا أصل له من الدين. فلم يرد في القرآن، ولا في الحديث النبوي، الأمر للمسلمين أن يجتمعوا فقط لتلاوة القرآن، وتكرار قراءته .. وإنما جاء الأمر في الحديث النبوي، ب" تدارس كتاب الله " ومحاولة فهم معانيه، لغرض العمل بها.

ولأن أئمة المساجد أخذوا يعيشون بالدين، بدلاً من ان يعيشون له، فقد إبتدعوا أخذ مخصصات مالية، ثمناً لأن يئموا الناس في صلاة الجماعة، وفي صلاة الجمعة !! وبيع شعائر الإسلام بالنقود، خطيئة كبرى.. ولهذا ما أرسل الله رسولاً، إلا أمره أن يخبر الناس، أنه لن يسألهم أجراً مقابل هدايتهم، وتعليمهم أمور دينهم، وتقدمهم في آداء الشعائر الدينية .. قال تعالى على لسان نوح عليه السلام (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) وكرر نفس العبارة، على لسان هود، وصالح، ولوط، وشعيب، عليهم السلام أجمعين. أما التوجيه لنبينا صلى الله عليه وسلم، فقد جاء هكذا ( قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) .. ولهذا لم يكن الأصحاب يعطون الإمام أجراً على الصلاة، أو تلاوة القرآن. وإنما هي بدعة إبتدعها المتأخرون، بعد أن بدأت المفارقة، وارتفع أمر الدنيا في الصدور.. واليوم حين فارق الناس، بسبب الهوس الذي أشاعه الإخوان المسلمون، أصبح عندنا الأئمة الذين يعطون مخصصات أكبر، لأن تلاوتهم جميلة، أو قراءتهم في صلاة التراويح طويلة !! وظهرت المنافسة على حجز هؤلاء كما يحجز الفنانون، حتى بلغت الجرأة على الحق ببعضهم، أن يصلي في أكثر من مسجد، ويقبض أكثر من راتب !! وهو حين أخذ أجره على صلاته من الناس في الدنيا، ليس له الحق في أن يطلب عليها أجراً من الله في الآخرة !! وإذا كان الإمام، نفسه، لا يعطى من الله أجراً على صلاته، فإن الصلاة خلفه لا تصح، مهما كان صوته رخيماً، وتلاوته عذبة، لأن العبرة بقلبه، وليس بلسانه، وقلبه خال من الإيمان، ما دام قد فضل أجر الناس، على أجر الله !!

ولو كان لأئمة المساجد في السودان ذرة من دين، لأعترضوا على الفساد، ولأدانوا القتل الجماعي، والإغتصاب، الذي حدث في دارفور، وفي جبال النوبة، وفي النيل الأزرق .. ولحملوا المسؤولين مسؤوليتهم في قصورهم، الذي يتضرر منه الناس .. فقد جاء (كشفت مصادر مطلعة لـ"اليوم التالي" عن انقطاع التيار الكهربائي في مستشفى نيالا التعليمي بسبب عدم تغذية عداد الدفع المقدم في المشفى، مما أحالها لظلام دامس منذ صلاة المغرب مساء أمس الثلاثاء حتى مثول الصحيفة للطبع، وأضاف المصدر أن انتهاء رصيد كهرباء المستشفى دفع الكثير من المرافقين لإخراج مرضاهم من العنابر، وإدخال بعضهم غرفة الإنعاش، بسبب عدم وجود التهوية الكافية وانعدام الإضاءة، واستطرد قائلا: “لا يوجد أحد بالمستشفى ولا المدير الطبي حتى نتحدث معه”، لافتا إلى أن هناك أطفالا مرضى يحتاجون للأوكسجين وصف حالتهم بالحرجة، يذكر أن يعقوب الدموكي وزير الصحة بالولاية كان قد أعلن تقديم استقالته عن العمل في وزارة الصحه خلال6 أشهر من تعيينه حال عجزه عن تقديم خدمات ملموسة للمستشفيات والمرافق الصحية بالولاية)(حريات 29/10/2015م). فهل تحدث إمام في نيالا أو غيرها عن هذا التقصير وطالب بإدانة إدارة المستشفى وإدانة الوالي وأعوانه ؟!

ومن أبشع صور الدجل، والتضليل الديني، التي صنعتها حكومة الإخوان المسلمين، ظاهرة شيخ الأمين .. وهو رجل جاهل، لا علاقة له بالدين، ولا بالتصوف، يجمع حوله الشباب من الجنسين، يمدحون المدائح النبوية، بألحان غنائية، وموسيقى يتمايلون على أنغامها، وذبائح، وموائد، وبذخ، يوفره المريدون السذج .. وليس في الطريقة إرشاد، ولا توجيه، ولا شرح لمعاني الدين، ولا ذكر حقيقي، يجهد فيه الأتباع أنفسهم، ثم أن الرجل، المنعم، المترف، لا يقدم شيئاً لشعبه الفقير المعدم، غير التضليل. ومن عجب أن إداريو فرق كرة القدم الكبرى، يأتون إلى "شيخ اللمين" ليمنحهم البركة، التي تجعل فريقهم يتغلب على خصمه !! فإذا كان المسؤول الرياضي الكبير، يعلم ضعف فريقه، ويتوقع له الهزيمة، فهل الحل هو ان يجتهد في التدريب، وتوفير اللاعبين المتميزين، حتى يؤهل الفريق، أم يحقق النصر بواسطة بركة "شيخ اللمين" ؟! وهل المباراة هي لإستمتاع المشاهدين، بمقدرة اللاعبين على اللعب، أم مقدرة الشيوخ على الكرامات ؟!

جاء عن هذا الدجال (اعتمد شيخ الأمين عمر الأمين "المشهور بشيخ الجكس"، اعتمد قائد مليشيات الدعم السريع محمد حمدان حميدتى كخليفة فى طريقته ! وفى مشهد كأنه من مسرح العبث والجنون، استقبل شيخ الجكس قائد مليشيات الجنجويد باطلاق الأعيرة النارية من بندقية آلية ، شيخ صوفى يطلق النار ! "شاهد الفيديو المرفق" و"شيخ" الأمين عمر الأمين أحد أكبر غاسلى الأموال فى البلاد "غسيل أموال تجارة المخدرات وتهريب البشر والسلاح"، وأما خليفته حميدتى فأحد اقسى المجرمين القتلة. وثقت هيومن رايتس ووتش بعض فظائع قواته فى تقريرها 9 سبتمبر 2015 ، ونقتطف منه "… تم إلقاء القبض على شقيقاتي الثلاثة. تعرضت جدتي للضرب. ثم قبضوا علي. قاموا بتفتيشي وأخذوا هويتي، ثم ربطوا يدي وراء ظهري.. دفنوا – بصورة جزئية – زجاجة في الأرض، وأجبروني على الجلوس من أعلى منها – حتى منتصف الزجاجة دخل في مؤخرتي – كانوا يسألونك إن كنت متمردا، إذا لم تكن الإجابة نعم يقوموا بعد ذلك بركل الزجاجة من تحتك – حتى يتكسر الزجاج – لقد وقعت على الزجاج المكسور. لا يمكنني أن أسيطر على الاخراج … اغتصبوا – شقيقاتي الثلاث – أخذوهن واحدة تلو الأخرى خارج المنزل – إلى كوخ آخر – وكانوا بعد ان يغتصبوا إحداهن يحرقونها – حية – وكنت أسمع صراخهن وكنت أرى النار الموقدة فيهن" )( حريات 28/10/2015م) فهل سأل الشيخ الدجال هذا السفاح المرتزق عن جرائمه ؟! وهل طلب منه التوبة قبل أن يعطيه الطريق كما هي سيرة شيوخ الصوفية ؟!

وشيخ الأمين ليس له علم، وليس كرامات، بل ولا هو قريب من أخلاق الصوفية، وأدبهم .. وحكومة الإخوان المسلمين تعلم ذلك، وحتى لو كان صوفياً حقيقياً، فإن فهم الإخوان المسلمين السلفي للدين، لايقبل التصوف، ويعتبره بدعة !! ولكن مع كل هذا، فقد أرسله السيد رئيس الجمهورية، ليلتقي بالشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات العربية المتحدة، لينقل له رسالة من السيد الرئيس، فقد جاء ( أثار ظهور شيخ الأمين المتصوف المثير للجدل والذي يكنى بشيخ الجكسي المحايتو بيبسي بمعيّة الفريق طه عثمان أحمد الحسين مدير مكتب الرئيس السوداني وهما يلتقيان بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويسلمانه رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير،تتصل بالعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك)(موقع النيلين).

إن حكومة الإخوان المسلمين هي التي صنعت شيخ الأمين، وهي الآن تستغله، و تستفيد من أتباعه .. وما كان للحكومة أن تتورط مع دجال، لولا أن له صلات خارجية مالية مشبوهة، مع عدد من النافذين في النظام. وما دام هناك من السذج من يضلل به، ويتبعه، فإن الحكومة ستحتفي به، مثلما إحتفت بالمدعو بلة الغائب، ولم تتخل عنه إلا بعد أن فشلت نبوءاته. واللجوء للشعوذة والدجل، وتوقع النجاة من مضللي البسطاء، هي آخر مراحل نهاية الدكتاتوريات، في البلاد التي يتعلق أهلها بالدين.

حمل نواب بالبرلمان الشعب مسؤولية الفقر وتدهور اقتصاد البلاد، وقالوا إن السودان ليس بلداً فقيراً، وإن اقتصاده من أقوى اقتصادات أفريقيا، ولكن تراخي الشعب وعدم جديته أدى لوصوله إلى هذه المرحلة.

وحمل النائب البرلماني عن حزب الأمة الفدرالي، طارق حمد الشيخ، الشعب السوداني مسؤولية تدهور الاقتصاد والمعاناة التي يعيشها نسبة لتراخيه وعدم جديته، وقال «منو القال ليكم العيب في اقتصاد البلاد العيب في الشعب المتراخي وغير الجاد». من جانبه قال عضو البرلمان المستقل الطيب إبراهيم إن السودان ليس ببلد فقير، ولكن أفقره الشعب السوداني بسياساته. في السياق دعا النائب البرلماني، صلاح الدين عبد الله نواب البرلمان بالنزول إلى قواعدهم لتحريك الشارع العام من أجل الإسهام في تنفيذ سياسات الحكومة المطروحة)(الراكوبة 27/10/2015م)

د. عمر القراي

[email protected]






تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 9335

التعليقات
#1364823 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2015 01:37 PM
حزب الشيطان . نعلم من زمن بعيد ان الحيكومة اعتمادها اولا واخيرا على الدجل والشعوزة . فى بداية الالفينات جمعت كل مشايخة الطرق الصوفية بقاعة الصداقة وتمت المكاشفة وان الحكومة وكل القائمين عليها يعلمون ان الصوفية اولياء الشيطان وعقدوا عقدتهم معهم لدرجة الرئيس الامريكى بوش الصغير قال ديل شياطين انس .


#1364723 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2015 10:59 AM
حمايتها من الثورات ومن التحركات الحزبيه والشعبيه عندما تبدا علامات الطغيان والفساد تظهر على النظام ويآتى هنا دور هذه الاجهزه لتجرب عبقريتها المستمده من الدجل والكذب فى محاوله منهم لوقف او دفن اى تحرك مضاد ضد انظمتهم اما فى حالة نظامنا الحالى فالوضع يختلف لانهم يختلفون على كل ماهو عادى وطبيعى فمثلا تجدهم يلجآون الى اساليب كلها جديده على الناس من حيث عنفها وغرابتها على المجتمع وعلى كل من مارس السياسه قبل وصولهم للحكم فى حاله شاذه للقمع ولتحدث صدمه معنويه على المستهدف بها فجزبوا كل الاساليب الدنيئه والقذره التى لا تمت الى الانسانيه او الدين او الاخلاق او اى عرف تغارف عليه البشر بصله فكان ارتكابهم لجرائم القتل والاقتصاب والتعذيب كلها خارج نطاق المآلوف فعند ما تم اكتشافهم انكروا وتوالت الجرائم الغريبه وكان النكران جاهز دائما ليبقى كشف الشعب لهم بعيد الا من فئه قليله ليس لديها من الامكانات ما تكشفهم به امام الشعب ولكن مع استمرارهم فى النهب توسعت دائرة الكشف لتوصلهم الى مظاهرات سبتمير وكان جهاز امنهم دائم الحضور فى كل حدث وكل جريمه لينفى عن النظام كل قبيح وتبقى مهمته فى البحث عن جه ليلصق بها الحدث ويلحقها باشاعه من اى نوع لتغطى اى قصور فى عملية دفن المصيبه فكانوا دائما ما ينجحوا ولكن الى حين على الرغم من وجود اناس يعرفون بصماتهم جيدا فى كل حدث ولكن تاثيرهم يظل محدود ودون المطلوب لعدم وجود الامكانات الكافيه بفعل التضييق على المعارضه وعلى كل صاحب ضمير حى فبعد سبتمبر بدآ الشارع فى التململ مجددا وكان لابد لجاز امنهم من البحث عن وسيله ليشغلوا بها الناس حتى لا يتطور التململ الى انتفاضه فاطلقوا اشاعة (المكواه)وان بها معدن نادر ليلهونهم بها بحثا وامل فى الانتقال السريع من الفقر الى صفوف الاغنياء فحصل لهم ما ارادوه من تلك الفريه ولكنها ماتت فى فتره بسيطه لتخبر عن كذب من صنعوها ورجع التململ اقوى واشد فتفتقت عبقرية جهازهم على خدعه جديده الا وهى البحث من (ابوالقنفد)اطلقوا اشاعتهم وضعوا لهل ما يعزز مصداقيتها ولكنهم نسوا وضع المنطق معها -فهل يوجد هذا الحيوان فى السودان فقط؟ لماذا لم تنشر فائدة الحيوان فى المجلات العلميه العالميه؟ لماذا وضعت شروط ومواصفات تعجيزيه للحيوان المطلوب؟ اسئله كثيره ومنطقيه عندما تطرح على البسطاء او الفئات المستهدفه من بث الاشاعه تكشف كذبها والهدف منها وتتحول ضدهم بقوه وتتاتى لهم بما يخافونه وليعلم كل من يتبع لهذا النظام (المسوس)لن تنفع هذه المره ابو قنفد او سحليه او جربوع.


#1364628 [رهام علام]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2015 08:50 AM
يا سلام عليك يا دكتورنا القراي والله انت عالم وفلته .المحزن انت وامثالك هم من يحتاج لهم هذا الوطن المنحوس حقاً لكن قدرنا أن يقوده هؤلاء الأوباش ولا نعرف متى النهاية ......


#1364084 [الدرب الطويل]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2015 09:39 AM
اعوذ بالله من الكيزان وعمايلهم
يا رب نشوف نهايتهم قريب


#1364078 [Alan]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 09:25 AM
9 سبتمبر 2015 ، "… تم إلقاء القبض على شقيقاتي الثلاثة. تعرضت جدتي للضرب. ثم قبضوا علي. قاموا بتفتيشي وأخذوا هويتي، ثم ربطوا يدي وراء ظهري.. دفنوا – بصورة جزئية – زجاجة في الأرض، وأجبروني على الجلوس من أعلى منها – حتى منتصف الزجاجة دخل في مؤخرتي – كانوا يسألونك إن كنت متمردا، إذا لم تكن الإجابة نعم يقوموا بعد ذلك بركل الزجاجة من تحتك – حتى يتكسر الزجاج – لقد وقعت على الزجاج المكسور. لا يمكنني أن أسيطر على الاخراج … اغتصبوا – شقيقاتي الثلاث – أخذوهن واحدة تلو الأخرى خارج المنزل – إلى كوخ آخر – وكانوا بعد ان يغتصبوا إحداهن يحرقونها – حية – وكنت أسمع صراخهن وكنت أرى النار الموقدة فيهن" ) ( حريات 28/10/2015م)

......... فهل من سبيل؟.

معذرة... لا حل الا بدء حملة من التفجيرات داخل (((الخرطوم))) و ليس غيرها. منذ اكثر من 20 عام و الموت حربا و ابادة و جوعا و تشريد انهك الولايات ((البعيدة)) عن الخرطوم... و لم يحرك ((احد)) او ((نظام)) اى ساكن؟؟؟؟ انظروا الى تأريخ الجيش الاحمر الايرلندى (الشنفين) عندما كان يفجر (لندن) من حين الى اخر.. و الى غيره من من اراد التغير باستهداف (رأس الحية)
لا (عزه) و لا (حرية) بلا ثمن. الموت لرموز النظام و دوره و مكاتبهم ... منازلهم... افراحهم .. مأتمهم... مواكبهم .... شركاتهم و استثماراتهم (داخل و خارج السودان)... اسرهم (لا سيما الزوجات و الابناء مع تحاشى الاطفال ما امكن)
والله العظيم و الله العظيم و الحق اقول... 10 تفجيرات (مدووية) و ذات خسائر بشرية (جامدة) ..لن نرى فى الخرطوم و عموم مدن السودان وجود لما يسمى بالمؤتمر الوطنى كحزب له انصار او سطوة...
منكم من سوف يستهجن هذا الاسلوب الجهادى الفدائى الاستشهادى الوطنى المسؤول... ليقول (القتل حرام و ليس من عاداتنا) بينما النظام يقتلنا و المنطق و العقل و الشرع يأمر بالرد و قتل القتلة... او من يقول (لا نريدها صومالا او سوريا او ليبيا اخرى) اذا فالموت جوعا و مذلة هو المصير
من اجمل ما قرأة اليوم فى الراكوبة (مقتطفات):
)من يهن يسهل الهوان عليه .. ما لجرح بميت إيلام) .. إن ماتت الوطنية فينا فلتكن رجالة ساكت بدلا من هذا الخنوع والخضوع .. و نحن الأعلون إن كنا رجالا أو مسلمين حقا ………....
قال الاديب عباس العقاد ( أن شعب يحدث له مثل ما يحدث لنا ولا يثور علي رئيسه ولا يشنقه في مكانه لشعب يستحق ان يحكمه هذا الطاغية ويدوسه بالنعال)............
الزمن اتغير والمجتمع السوداني اتغير والجيل القادم سيكون اكثر انحطاطاً ما لم ننقذ أنفسنا من مستنقعات الجهل والتخلف وانعدام الاخلاق...................

يقال ان للثوره ظروف وميقات ومسببات
لكننى لم اجد مسبب لثوره بركانيه تقتلع نظام الاجرام والاباده اكثر من الذى. نحن فيه
قتل بدم بارد وبدون مواربه وسرقة المال العام والخاص بكل قوة عين................
وحمل النائب البرلماني عن حزب الأمة الفدرالي، طارق حمد الشيخ، الشعب السوداني مسؤولية تدهور الاقتصاد والمعاناة التي يعيشها نسبة لتراخيه وعدم جديته،..............
أن البلد قد إنحدر الى الدرك الأسفل الذى لا يفضى إلا لأحتمالين: تمزق كامل أو ثورة تنقذ الأرض و من عليها..أستعدوا للقادم الجديد..أعقدوا العزم على إنجاز المعجزة مرة أخرى..أنشروا ثقافة الأتفاق و الأجماع..تطلعوا للغد بنفوس منشرحة و قلوب مؤمنة بالخير و بلأنسانية..لآ تعيدوا أخطاء الماضى..أوقدوا شمعة الوطنية و أرتكزوا على مبادىء العدل و الحق..أنبذوا الأطر القديمة التى أورثتنا كل هذا الخراب..وجوه و أسماء و مفاهيم جديدة هو المطلوب..و الله المستعان..


#1364061 [جرية]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 09:03 AM
سؤال أرجو أن أجد له مبرر لماذا هذه الحكومه تعادي أبناء دارفور نهارا جهارا وعداء سافر جدا ومستفز خالص وكأنهم من بلد تاني ,ورغم هذا يوجد حمير من أبناء دارفور يشاركون هذه الحكومه في جرائمها ضد أبنائهم ومواطني دارفور بصوره عامة ألا يفهم هؤلاء أمثال التجاني سيسي ,عبدالله مسار ,أبوقردة,حميدتي وغيرهم كثر.


ردود على جرية
[Mohammed] 11-03-2015 04:10 AM
ياعزيزي الحكومه ليس بعدو لاهل دارفور
بل هي عدو لكل سوداني ما كوز
نسأل الله السلامة


#1364009 [Abdo]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 08:02 AM
لو سمحت يا القراي كل يوم او على الأكثر كل أسبوع مقال زي ده ، و أنشره في كل المواقع ليستيقن الشعب السبب الحقيقي في مأساته ، تعلم جيداً يالقراي ان الكيزان ما في شئ بصيبهم بالهلع غير كشف تزويرهم و إستغلالهم للدين .


#1363966 [المتغرب الأبدي]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 07:14 AM
يسلم قلمك استاذي عمر القراي
من أروع ما قرأت في الفترة الأخيرة


#1363950 [kakan]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 06:41 AM
اتمني ان يكتب القراي مؤلفا كامىا عن قضية دارفور ووسايط حلها لما له من خبرة علمية واسعة تعين الامة السودانية علي حل هذه اىمشكلة وان البلد حقيبة محتاجة لجهد العلماء لتجاوز خلافاتها وتقديظ اطروحته في قاعة الشارقة للحوار الجاد الهادف لخير الوطن ودارفور من قبل ومن بعد هي ارض الخيريين الذين نشرو الاسلام وجذروا تعاليمة بالمسلك النبيل والقويم


#1363833 [هيثم عيون]
4.00/5 (2 صوت)

11-01-2015 09:24 PM
الحرامية تجار الدين الكزابين ...دمرو السودان الله لا بارك فيهم ..يومهم قرب ..مخدرات بكميات خيالية في وسط الشباب من الجنسين و تجارة بشر و لواط وخبر الشؤم قليل جدا من المسكوت عنه في الداخل والخارج و حمل بالحرام بقت موضة جديد وسط الشباب لمن دار المايقوما امنت و زنا محارم (في كل دا السودان الأول بجدارة ) والمشكلة المجرم هنا لا يتم محاكمته بل يتم ترقيته لمزيد من الاجرام والفساد ..
انتهيتو من السودان ياخي (السكك الحديدية .الخطوط السودانية. مشروع الجزيرة.بركات .سنار.الاقتصاد.الفن .الرياضة. قسيم السودان الي دويلات وقبائل ). حتي سمعتنا الطيبة وفي النهاية خزوق ربع قرن ولسي ماشي


#1363705 [أحمد سكاك قطيه]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2015 03:51 PM
القيامه قربت غايتو شيلوا شيلتكم


ردود على أحمد سكاك قطيه
[عبادي] 11-03-2015 01:30 PM
انت ادم قطيه قريبك؟؟


#1363655 [زرديه]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2015 02:19 PM
و سيعلم اللذين ظلموا اي منقلب ينقلبون


#1363598 [مدحت عروة]
4.50/5 (2 صوت)

11-01-2015 01:06 PM
لمن فشل مشروعهم الحضارى ولقوا انه ما ممكن يتنفذ فى بلد مثل السودان وفشلوا فى حل معضلة الحكم والتداول السلمى للسلطة والحفاظ على وحدة الوطن واراضيه وانهاء الحروب واحلال السلام والنهوض بالانتاج الزراعى وتصنيعه وهو اساس اقتصاد البلد وزيادة الصادر منه الخ الخ بقوا يتكلموا مثل المشاطات والدلاليات عن الكبارى والطرق والسدود والبترول الراح مع الجنوب وانهم وقفوا صف الرغيف والبنزين الخ الخ مع انه الثورات العظيمة والشخصيات العملاقة ما بتهتم بمثل هذه الاشياء مع اهميتها ولكن تهتم بالبناء السياسى والدستورى بالتراضى والوفاق الوطنى لان ذلك يحقق الاستقرار والسلام الدائمين ومن ثم التنمية المادية والبشرية المستدامة التى تتنافس فيها مختلف الاحزاب كل حسب برنامجه والتاريخ بيقول باستحالة استمرار نظام الفرد او الحزب الواحد مهما اوتى من قوة مادية او تنظيمية والتاريخ القريب يقول بذلك هتلر وموسيلينى واليابان العسكرية والاتحاد السوفيتى اما الصين وكوريا الشمالية فالتغيير قادم قادم لا محالة!!!
كسرة:ناس الحركة الاسلاموية السودانية ديل هل هم اغبياء وجهلة وما بيقرأوا التاريخ ولا مغرورين بتنظيمهم وانفسهم الطلعوا اى كلام بعد حكمهم للسودان لاكثر من 26 سنة ووالله انها لجريمة لا تغتفر بانقلابهم على حكومة الوحدة الوطنية التى اقتنعت مع الحركة الشعبية بعبثية الحرب ووقف العدائيات وعقد مؤتمر قومى دستورى لكيف يحكم السودان بالوفاق والتراضى الوطنى ولو فى الحد الادنى للتعايش بين مختلف مكونات الوطن وضيعوا على السودان اكثر من 26 سنة فى الحروب والتمزق والتدخل الدولى وعدم الاستقرار السياسى والدستورى الا لعنة الله تغشى الاسوا هذه الحركة فى مصر والسودان!!!


ردود على مدحت عروة
[الأزهري] 11-01-2015 08:29 PM
يا مدحت أصلو المشروع كضبة ساي وبالعكس لقوا في السودانيين ضالتهم لتنفيذها وقد نجحوا حقاً نجاحا منقطع النظير وهم الآن ليسوا محتارين لعدم معرفتهم كيفية تطبيق شرع الله الحق ولا هم جاهلون بهذه الكيفية فكل مسلم يعلم أن تطبيق الشرع الحنيف يبدأ بالنفس قبل الغير فما بالك إذا كان حاكماً ولاه الله أمر هذا الغير - انهم الآن ومن يوم ما جاءوا واحتار فيهم الطيب صالح و كما وصفهم د. القراي بأنهم مجموعة لصوص وسماسرة مهمتهم تخريب مقدرات الشعب مؤسساته وبنيته التحتية المادية والأخلاقية والاثنية التي يسودها الاحترام المتبادل والأخوة مما جعل كل سوداني فخوراً بسودانيته وعزته وكرامته لا يخاف الفقر ولا يمد يده أو يتسول الشعوب الأخرى لكفاية فضائه الواسع وأرضه المهولة وخيراتهما الوفيرة التي زاد من وفرتها تسامح المجتمع وترفعه عن الماديات وتعلقه بالثريا من المُثل والمعنويات.. إن هذه إلا شرذمة سرطانية تريد أن تهلك السودان جسذا وروحاً وباسم الدين وهم ليس إلا لصوص قاتلهم الله ولعنهم الناس والملائكة أجمعون


#1363566 [G.A.Y.M]
4.00/5 (1 صوت)

11-01-2015 11:48 AM
حكومة الفقر الدمار
الكضبن والصهينة
اللهم ازل عنا الطغاة الحاكمييين
انك علي كل شئ قديــــــــــــــــــــر


#1363563 [SESE]
4.00/5 (1 صوت)

11-01-2015 11:46 AM
انه لمن العجز والغباء المستحكم تعليق الفشل في شماعة القضاء والقدر ولوم الآخرين والظروف على كل ما وقع فيه الفاشل من مشاكل. ادارة الدول ليس لها علاقة بالدين لأن الله هو وحده من يحاسب الناس يوم على اعمالهم يوم القيامة وليس الحاكم بمسئول سوى كفر الناس أو آمنوا وهو لا يملك المعايير لقياس الايمان او الكفر ولكن النجاح في ادارة الدولة هو المحك الحقيقي لقياس نجاح أو فشل الحاكم من خلال المعايير المتوفرة لقياس نجاح الدولة او فشلها من خلال كل ما يتناول فقه الدول بداية بالامن والاستقرار والنمو الاقتصادي وتوفير الحد المعقول للمتطلبات اليومية اللازمة لتسيير حياة المواطن. فماذا نسمي حاكم تسبب في فقد الدولة لنصفها في القرن الواحد والعشرين وجعل الانسان فيها يعاني ويلات الحروب والجوع والندرة والعدم وبينما ينغمس الحاكم فيها لوم الآخرين تعليق فشله على الآخرين ويعاقتب القضاء والقدر ويتهم المشيئة الالهية باختيار شعبه لتلك البلاوي والدرادر والمحن...ماذا نسمى كل ذلك غير حاكم فاشل يتحكم في دولة افشلها هو بغبائه المتسحكم لدرجة لن تقوم لها قائمة قعد او راح.......


#1363547 [ابو سحر]
4.00/5 (1 صوت)

11-01-2015 11:27 AM
الحوار الشغال في القاعه عشان ايه
3 شهور حوار
ولا حريات صحفيةولا نشاط سياسي حر
ولا طلاب احرار في جامعاتهم
لماذا الحوار اذن
اذا كان لا نسمح بالحرية لطلاب الجامعات
ولماذا طلاب دارفور بالذات؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1363534 [ممغوص من الكيزان]
4.00/5 (1 صوت)

11-01-2015 11:05 AM
الكيزان وصلو مرحلة اللاعوده فى الجرم سعاده دكتور القراى
ماتركو نوع جرم الا وارتكبوه
ولما كمل عليهم اخترعو اصناف منه ولهم فيه براءة الاختراع



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة