الأخبار
أخبار إقليمية
الذكري السابعة علي "امريكا تحت حذائي"..والثمن الغالي الذي دفعه النظام !!
الذكري السابعة علي


11-09-2015 12:27 AM
بكري الصائغ


١-
***- بكل المقاييس التاريخية (سودانيآ) يعتبر يوم السبت ٨ نوفمبر ٢٠٠٨ واحدة من اسوأ ايام النظام الحاكم في السودان، يوم تجرأ الرئيس الرئيس عمر البشير وقال أمام حشد كبير من المواطنين في منطقة الصباغ بولاية القضارف في شرق البلاد، ان (امريكا وبريطانيا وفرنسا كلهم تحت جزمتي دي!!) واشار باصبعه الي حذاءه!!...في هذا اليوم ايضآ شن البشير في غضب شديد هجوم ضاري علي لويس مورينو اوكامبو مدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ووصفه "عميل مأجور" يريد أن يكون مشهوراً علي حساب اتهام رئيس جمهورية بجرائم حرب وإبادة في ولاية دارفور.

٢-
***- يعود سبب هجوم البشير علي اللثلاثة دول انها ايدت مذكرة المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو باعتقال عمر البشير بتهم تتعلق بجرائم الابادة الجماعية.

***- تضمن أمر القبض على البشير ٧ تهم استنادا إلى مسئوليته الجنائية الفردية بموجب المادة ٢٥ (٣) (أ) من نظام روما الأساسي، هي الآتية:
- خمس تهم متعلقة بجرائم ضد الإنسانية: القتل - المادة ٧(١) (أ)؛ الإبادة - المادة ٧(١) (ب) (وهي ليست جرم الإبادة الجماعية المنصوص عليها في المادة ٦)؛ النقل القسري - المادة ٧(١) (د)؛ التعذيب - المادة ٧(١) (و) والاغتصاب - المادة ٧(١) (ز).

- تهمتان متعلقتان بجرائم حرب: تعمد توجيه هجمات ضد سكان مدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية - المادة ٨(٢) (هـ) (١)؛ والنهب - المادة ٨(٢) (هـ) (٥).

٣-
***- قال البشير ضمن كلامه في هذا اليوم، ان حكومته ظلّت نحو عشرين عاماً تصارع الدول الغربية التي تحاول اطاحتها ولم تستطع. وأكد أن أوضاع البلاد تمضي إلى الأفضل، داعياً إلى اغاظة الأعداء عبر مزيد من مشروعات التنمية والأعمار. وزاد: «من أراد مواجهتنا فليجرب لحس كوعه»، في إشارة الى استحالة ذلك).

٤-
***- خطاب البشير لم يمر دون ردود فعل غاضبة عند الدول التي اساء اليها اساءة بالغة. خطاب البشير وبذاءته كانت بالنسبة الي امريكا فرصة لتلقن النظام في الخرطوم دروس في (حمرة العين الامريكية) الادب في المعاملة والدبلوماسية. اولي دروس حكومة واشنطن ضد الخرطوم كانت في انشاء سفارة امريكية ضخمة في قلب الخرطوم!!..المبنى الجديد، احتل مساحة 40 ألف متر مربع جنوب الخرطوم، بمقدار مساحة مدينة بكاملها ، ويعتبر أكبر مبني لسفارة أميركية في أفريقيا قبل سفارتيها في جنوب أفريقيا والقاهرة. سبق من قبل ان طلبت الحكومة الأميركية السماح لها بتشييد مقر كامل لسفارتها بالخرطوم ومنزل للسفير بإحدى مناطق العاصمة الطرفية، ووافق مجلس الوزراء على الطلب فورا لكنه اشترط أن يمنح السودان قطعة أرض مماثلة وبنفس المساحة في واشنطن لتبني عليها حكومة السودان مقرا لسفارتها ومنزلا للسفير، غير أن الحكومة الأميركية رفضت قبول العرض السوداني ومع ذلك شيدت السفارة في الخرطوم!!

٥-
***- بعد تشييد السفارة الامريكية ما نسيت حكومة واشنطن مسبة عمر البشير لها، ردت الصاع -(صاعين) - ولكن ليس علي طريقة وزير الدفاع السابق الفريق اول عبدالرحيم حسين، لكن عبر تدخلها بقوة في النزاع السوداني الذي اشتد وقتها عام 2009 بين الشمال والجنوب، وفرضت رأيها واجندتها جهارآ وعلي الملأ ، وايدت الانفصال بقوة ، وانه من حق الجنوبيين اقامة دولتهم.

٦-
***- اجبرت حكومة واشنطن الخرطوم علي دفع تعويضات مالية كبيرة لآسر ضحايا المدمرة ( كول) التي نسفت في عام ٢٠٠٠ من قبل تنظيم (القاعدة) عندما كانت المدمرة راسية في ميناء باليمن، اتهمت واشنطن نظام البشير بالضلوع في عملية النسف مع (القاعدة)، ازاء الضغط الامريكي اضطرت حكومة الخرطوم الي دفع مبلغ بمبلغ ١٣ مليون دولار، ارتفع المبلغ فيما بعد الي ٧٥ مليون دولار تم دفعها من أموال الحكومة السودانية المجمدة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن على الخرطوم. وتعود حادثة تفجير المدمرة الأمريكية (كول) إلى اكتوبر ٢٠٠٠م، حينما فجر قارب صغير محمل بمواد متفجرة المدمرة الأمريكية قبالة ميناء عدن اليمني، وأسفر الهجوم عن مقتل ١٧ بحاراً أميريكياً.

٧-
***- توالت الصفعات الامريكية علي النظام الحاكم في الخرطوم، فابقت حكومة واشنطن السودان في قائمة (الدول الراعية للارهاب)، وادرجت اسماء بعض الشخصيات السودانية في قائمة (شخصيات غير مرغوبة في اميريكا)...ما زالت المقاطعة الامريكية سارية حتي اليوم منذ عام ١٩٩٥ بلا توقف، لم تفلح الجهود الرسمية او الدبلوماسية في ازالة اسم السودان من القائمة السوداء..ولا نجحت ايضآ في حث امريكا علي رفع المقاطعة.

٨-
***- ما ان ياتي شهر سبتمبر الذي درجت فيه العادة ان تقوم منظمة الامم المتحدة في نيويورك دعوة كل رؤساء الدول للمشاركة في لقاءات واجتماعات بهدف التنسيق والتاكيد علي بذل الجهود من اجل عالم خالي من الحروب والارهاب، حتي (يتعكنن) - في هذا الشهر بالذات- مزاج عمر البشير وتنتابه حالة احباط شديدة بسبب علمه التام ان واشنطن لن تمنحه تاشيرة دخول لاراضيها ولن تسمح له بالحضور والمشاركة مثله مثل الرئيس الكوري الشمالي كم جونغ أون..والرئيس بشار الاسد!!

٩-
***- عندما تفجرت الاوضاع وتازمت بسبب مشكلة (ابيئ)..تبنت اثيوبيا عقد اجتماع هام وعاجل يجمع الرئيس سلفاكير والبشير بحضور وزيرة الخارجية الامريكية - وقتها- هالري كلينتون، بالفعل جاءوا الثلاثة بوفودهم الكبيرة الي اثيوبيا، لكن حدث مالم يكن في الحسبان، قبيل بدء اولي الاجتماعات مابين الرئيس الاثيوبي والبشير وسلفاكير وهالري كلينتون علي حدة بعيدآ عن بقية اعضاء الوفود ،اصرت وزيرة الخارجية الامريكية علي ان تخلو الاجتماعات من وجود عمر البشير والا يحضر هذه الاجتماعات الرئيسي !!..اصرت علي رأيها بشدة ورفضت كل المحاولات معها لتغيير رأيها، لم يكن هناك من حل اخر لانجاح المفاوضات الا ان ينسحب عمرالبشير وناب عنه النافع وجلس عمر بعيدآ عن الاجتماع!!

١٠-
العلاقة بين الخرطوم وواشنطن تميزت بين الجزر والمد وفيها الكثير المثير من المواقف والاحداث التي وقعت بينهما. ومنعآ من الاطالة حولها ابرز اهم العناوين فقط العناوين التي حفلت بها الصحف المحلية والامريكية:


(أ)-
***- واشنطن حذرت الخرطوم بفرض عقوبات جديدة إذا عرقلت نشر قوات أممية في دارفور...


(ب)-
***- شنت جريدة (نيويورك تايمز) هجوم ضاري وكتبت: البشير لا يتمتع بالشرعية ويجب محاكمته...


(ج)-
***- واشنطن تندّد بتصرفات الخرطوم حيال معارضيها ...


(د)-
***- هلاري كلنتون اكدت: (امريكا تؤيد تقديم البشير للمحاكمة في لاهاي).. وقالت كلنتون في حديث تلفزيوني ان الولايات المتحدة ملتزمة بأن ترى البشير ماثلا امام العدالة. ووصفت كلنتون الوضع في دارفور بأنه مزرى.

(هـ)-
***- امريكا تحث السودان على التعاون بشأن مذكرة اعتقال البشير...


***- اتهمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء الرئيس السوداني عمر البشير بالعمل على تقويض دولة جنوب السودان التي استقلت عن الخرطوم في تموز/يوليو ٢٠١١، مؤكدة عزمها على دراسة سبل تشديد الضغط عليه...واضافت ان "ما يحصل مع البشير هو انه مستمر في جهوده لاجهاض نتائج معاهدة السلام" الموقعة مع جوبا، مذكرة بأن الولايات المتحدة اضطلعت ب "دور بالغ الاهمية" في المفاوضات التي افضت الى هذا الاتفاق.

(و)-
***- امريكا ترسل قوة من مشاة البحرية لتعزيز الامن عند السفارة في السودان...

(ز)-
***- السودان يهنئ اوباما ويطالبه باستلام ملف السودان شخصيا...

(ح)-
***- أوباما يمدد حالة الطوارئ ضد نظام عمر البشير ويرهن التطبيع بالسلام الداخلي...

(ي)-
كتب الصحفي عبدالرحمن الراشد:(لا أدري ماذا تعشى الرئيس السوداني تلك الليلة فأطلق خطابه الحماسي في دارفور، وقال ضمن ما قال: «إن أميركا وبريطانيا وفرنسا تحت حذائي». وعسى أن يبقى حذاء فخامة الرئيس في صحة جيدة لأنه يبدو أننا سنحتاجه كثيرا في الأيام المقبلة، ولحسن حظه أن الحذاء ليس مصطلح شتيمة مؤذيا في الغرب، بعكس استخداماته في ثقافتنا التي لو قالها في حق أي دولة عربية أخرى لقامت حرب بسببها. ارنوا بين اللغة التي استقبل بها الرئيس السوداني «زميله» الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، واللغة التي استخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك. باراك الإسرائيلي خاطب باراك الاميركي، الذي هو من أصل أفريقي ومسلم، بلغة بدأها «سيدي الرئيس المنتخب، أوباما العزيز». كتبها كرسالة مفتوحة في صحيفة «يديعوت أحرونوت». ولو كان للرئيس البشير منطق سياسي أفضل لاستفاد من الفرصة التاريخية في الولايات المتحدة، فبدأ الرئيس المنتخب أوباما بالسلام وعرض عليه سلاما حقيقيا، لا مسرحيا كما كان يفعل في دارفور. ولو تعهد بأن يعطيه ما كان يرفض منحه للرئيس جورج بوش، لربما زرع بداية ايجابية لعلاقة حسنة.

١١-
***- تمر اليوم ٨ نوفمبر الحالي الذكري السابعة علي مسبة البشير التي دخلت عليه وعلي نظامه بالساحق الماحق، لقد وصل الحزب الحاكم في السودان الي قناعة تامة ان الحل الوحيد للخروج من الازمات والمحن التي وقع فيها ان يتم (التطبيـــع مع اسرائيل)!!..

***- رغم ان اعضاء المؤتمر الوطني يحاولون اخفاء حقيقة ما يودون ويرغبون فيه من تطبيع سوداني- اسرائيلي ويتكابرون (علي الفاضي) فانهم قد سمحوا للصحف المحلية بالكتابة حوله - بدون حذف او مصادرة- حول هذا (التطبيع) كنوع من جس نبض المواطنين!!

بكري الصائغ
[email protected]



تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4913

التعليقات
#1367358 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 12:25 AM
١-
منتهي المهانة:
ما عدا البشير وعبدالرحيم حسين كل سوداني يستطيع زيارة امريكا!!

٢-
عصام الشيخ” يعتزم قيادة وفد من
الطرق الصوفية للولايات المتحدة الامريكية
****************************
رجل الأعمال السوداني “عصام الشيخ” الذي تكفل بنفقات سفر وفد الإدارة الأهلية وزعماء العشائر إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل شهور، ووجدت الزيارة صدى واسعاً في الداخل والخارج،وبحسب صحيفة المجهر السياسي الصادرة يوم الإثنين يعتزم “عصام الشيخ” قيادة وفد من الطرق الصوفية للولايات المتحدة،
ومن بعده يخطط لقيادة وفد من الصحافيين والإعلاميين لزيارة أمريكا والتعرف على طبيعة المجتمع الأمريكي، وقيادة حوار شعبي مع قادة الرأي وصولاً لتطبيع العلاقات السودانية الأمريكية.


#1367330 [ali hamad ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2015 10:37 PM
الالستاذ بكرى

عرض ممتع ياستاذ . يعطيك العافية عشان تنحت اكثر واكثر
على جمد ابراهيم


ردود على ali hamad ibrahim
[بكري الصائغ] 11-10-2015 03:52 AM
أخوي الحـبوب،
Ali Hamad Ibrahim - علي حماد ابراهيم،
(أ)-
صباحك نور وافراح باذن الله تعالي، مشكور كتير علي الزيارة والمشاركة الجميلة، سعدت بالثناء الحسن، جزاك الله تعالي كل خير وسؤدد ومتعك بالصحة والعافية..انه سميع مجيب الدعوات.

(ب)-
وجهة نظر امريكا التي ما تزحزحت عنها
مسؤول امريكي بـ”الخرطوم”:
لسنا في حالة حوار مع الحكومة السودانية
المصدر:- الطريق-
-26 فبراير 2015-
---------------
***- استبعد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أستيفن فلديستاين، ان تكون بلاده في حالة حوار مع الحكومة السودانية، واشار الى موقف حكومته مازال ثابتاً من الخرطوم وقضية دارفور. واعرب عن قلق بلاده ازاء حرية التدين والاعتقاد في السودان. وكشف المسؤول الامريكي، في ختام زيارته للسودان والتي استمرت لايام والتقى خلالها مسؤولين سودانيين، عن اقرار الحكومة السودانية بانتهاكات من جانبها في قضايا حقوق الانسان وحرية التعبير. واشار فلديستاين، الى دعوته للحكومة السودانية للافراج عن المعقتليين السياسيين الى جانب ” عدم التعرض للصحفيين ومصادرة الصحف والمضايقات والاعتقالات “. واوضح، بان زيارته تأتي في اطار الوقوف على الحقائق في الواقع لبناء استراتيجية لسياسة بلاده تجاه السودان في الفترة القادمة.

***- وقال في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، بمقر السفارة الاميركية في الخرطوم “نامل في بناء علاقات جيدة بين شعبي السودان والولايات المتحدة افضل مما هو عليه الحال بين الحكومتين”. واضاف فلديستاين ” اتمنى ان يساهم رفع الحظر الذي تم الايام الماضية في مجال الاتصالات في بناء تفاهمات بين البلدين تقود الى حلول لازمة البلاد”. ودعا الدبلوماسي الاميركي، لايقاف الحرب في المنطقتين، ودارفور. وقال “من الضرورة ابرام اتفاق لوقف اطلاق النار بين الحكومة والحركات المسلحة”.
واشار المسؤول الامريكي الى انه لم يلمس تحسنا في الاوضاع في اقليم دارفور المضطرب غربي السودان، على الرغم من عدم تمكنه من زيارة الاقليم بسبب سوء الاحوال الجوية وعدم تمكن طائرة تابعة للامم المتحدة من الوصول مطار الفاشر بدارفور-حسب قوله.

***- وقال فلديستاين ” لم المس اي تحسن في الاوضاع سواء في دارفور او مناطق الحرب الاخرى.. هناك فروقات في الاوضاع في مناطق الحرب. واشار الدبلوماسي الاميركي، انه وجد الناس متعبين من الحرب في مدينة الدمازين بولاية النيل الازرق ويعانون من غياب الرعاية الصحية الاولية. وقال ” الولايات المتحدة تعتزم لعب دور ايجابي لاعادة الاستقرار في المنطقة ومن اولويات سياساته الخارجية تجاه السودان”. الى ذلك، اشار فلديستاين، الى ان السودان اصبح يمثل هاجسا حقيقيا للولايات المتحدة الاميركية في مسالة حرية الاعتقاد والتدين، مشيراً الى انه تطرق في زيارته لمسائل تسجيل الكنائس وتصاريح اقامتها، وقال” نضع في اولوياتنا اثارة هذه القضايا مع الخرطوم”. وتأتي زيارة الدبلوماسي الأمريكي بعد نحو أسبوعين من زيارة نادرة لمساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور لواشنطن قالت الحكومة انها بدعوة رسمية من الإدارة الأمريكية هي الأولى لمسؤول سوداني منذ سنوات طويلة. وبعد أيام من زيارة غندور خففت الإدارة الأمريكية العقوبات المفروضة على السودان لتسمح بتصدير الأجهزة الإلكترونية الشخصية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

***- وأرجعت واشنطن قرارها إلى “الترويج لحرية التعبير ومساعدة السودانيين على التواصل مع العالم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت”.


#1367106 [الناهه]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2015 12:40 PM
مما لاشك فيه ان امريكا تخاف وتخشى غضب اسد افريقيا وارى ان يمهل اسد افريقيا امريكا شهر واحد فقط لتطبيع العلاقات ورفع اسم السودان من قائمة الارهاب والغاء موضوع المحكمة الجنائيه واعفاء الديون وعودة المعونه الامريكيه للسودان نقدا وليس عينيه
وبالعدم اذا غضب اسد افريقيا سيقوم بفرض عقوبات على امريكا ويغلق السفاره وكذلك مصانع البيبسي والكوكا كولا ويفرض عقوبات على اي دوله تعطي امريكا الصمغ العربي وقد يقيم السودان دعوى ضد امريكا واسرائيل بالاباده الجماعيه في العراق وفلسطين

لا تغضبوا اسد افريقيا


ردود على الناهه
[بكري الصائغ] 11-09-2015 11:37 PM
أختي الحبوبة،
الناهه،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بقدومك السعيد، سعدت ايضآ بمساهمتك الكريمة،

(ب)-

*** - ان الذي يتابع خطـب الرئيـس البشـيـر فـي السنوات الاخيرة بعد مسبته المشهورة لامريكا عام ٢٠٠٨، يـجـد ان البشير قد ابتعد تمامآ عن عـن استعـمال الألفاظ التي تسئ للرؤساء الاخرين والـحـط من قدر ومكانة الشـخصيات السياسية العالـمية، وابتعد ايضآ عن الدعاية لنفسه بالقوة والجـبـروت.

*** - هناك من نصحـه بان يبتعد عن اسلوب خـطب الحجاج بن يوسف والعنتـريات، ان يفـهم بان خـطبه تكون دائمآ محل اهتـمام السفارات الاجـنبية بالخرطوم التي تقوم بتحليل دقيق لمضـامينها، وتقوم كل سفارة بتفسـيرها بصور مختفلة عن السفارات الاخري ، كل سفارة تفسر خطب البشير بحسب علاقتـها مع السودان، وعنـدما يتعلق الأمر بالبذاءة وسـب الدول الاخري وتـحقـير رؤساء لهم مكانتهم الدولية فان هـذه السفارات تنقل رسـائلها الـي دولها بان السودان يـحكمه معتوه لايعرف اصـول السياسة ولا يفهم في مبادي القانون الدولي.

*** - ان اكبر إساءة دبلوماسيـة امريكية لـحـقت البشيـر عـندما جاء مندوب الرئيس الامـيـريكي اوباما لزيارة السودان في شهر مايو عام ٢٠٠٩ ورفض بشدة مقابلة البشـير الذي شتـم امريكا وقال انها تحـت حـذاءه. وامعانآ فـي التحـقير للبشـيـر في قلب عاصمته قام المندوب الاميـريكي بمقابلة عـدد من الـمسؤوليـن الكبارفي الدولة وبوازرة الخارجية وتجاهل عن عمد مقابلة رئيس الجـمهورية، وسافر بعدها للجنوب والتقي بالنائب الاول، عاد للخرطوم مرة اخري للخرطوم وتابع مقابلاته مع الأخرين دون الاهتمام بالرئيس!!

*** - بعض السياسيين الكبار واعضاء في المؤتمر الوطني في الخرطوم حاولوا ان ان يثنوا المندوب الرئيـس الاميريكي عـن قراره بعـدم مقابلة البشـير فادبـهـم الـمندوب " أدب الفيلة " واعطاهم دروس فـي علم الاخـلاق وكيـفية احتـرام الأخرييـن واحـتـرام سيادة اميريكا.

*** - تغيـر اسلوب البشـير ولكن بعـد فوات الأوان، وكان من واجـب المستشـارين الكثر في القصر والحكومة ان ينـصـحـوه بالاعتدال وحفظ الهيبة، وان يمنعوا الهتيفة والرجرجة والدهماء من الوقوف خلف الرئيس يهللون ويكبرون لكلام البشير مهما كان نوع الكلام، رافعيـن اصابـعهم للسماء ومهلليـن "اللـه اكـبر" مع بذاءة تصدر من رئيسـهم!!!


#1367010 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2015 09:54 AM
والله يابكري الصائغ الوحيد الذي دفع الثمن جراء حماقات وانبطاحات الكيزان هو الشعب السوداني فاصبح شعبا فقيرا وجاهلا ومعدما والسودان ضاعت ربع مساحته الجغرافية وراحت منه الفشقة وحلايب واجزاء اخري لايعلمها الا الله واصبحت فيه ميليشيات حكومية موازية للجيش الوطني الذي اصبح غير وطني تماما وميليشيات مسلحة اينما التفت بعينيك وجيوش اجنبية ملئ البصر يعني بالعربي الفصيح ده افشل نظام واكثر نظام عميل لامريكا وبيتعاملوا معاه ذي الزول العندو كلب كلو مرة يدقو ومرة يخليهو امريكا وفرنسا وبريطانيا دول صهيونية دي حقيقة ولاينكرها اي شخص لديه ذرة عقل وهي بتتعامل بمنطق القوة المغلف بحقوق الانسان كستار طبعا الكيزان مشكلتهم انهم شغالين يطبلو ويكوركو ساكت وهم لاعندهم قوة ولا يحزنون وكمان بغشوا في انفسهم وبغشوا في الناس وكلو مرة يجي واحد يقول ليك تاييد من الله او انحنا مهاجرين لله وكلام فارغ من هذه الشاكلة الفجة والغبية وكانهم في عالم اخخر او كانهم يطمنون انفسهم تتحدث معهم عن قضايا الوطن يقعدو يتكلمو ليك ليك كلام علي شاكلة انحنا ناس ربانيين وشنو ماعارف الكيزان عارفين نفسهم فاشلين وانو قلة الادب مع امريكا لاتنفع فهي اقوي عسكريا واقوي اقتصاديا مشكلة الكيزان انهم فاكرين نفسهم الصين او روسيا طبعا دي اضغاث احلام وهضربات مجانين قال امريكا تحت جزمتي والله الشعب السوداني هو البقي تحت الجزمة في الواقع قتلا وتهجيرا وتفقيرا وتدميرا وطردا


ردود على ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII
[بكري الصائغ] 11-09-2015 11:10 PM
أخوي الحبوب،
ALIIII - عليييي،

حياك الله ومتعك بالصحة والعافية، زيارتك الكريمة سررت بها ايضآ بمشاركتك المقدرة. لا يوجد احد في السودان ولا يعرف ان الذي دفع الثمن جراء حماقات وانبطاحات الكيزان هو الشعب السوداني فاصبح شعبا فقيرا وجاهلا ومعدما، كلنا شعب وحكومة علي قناعة تامة ان النظام الحاكم هو الذي دمر البلاد واوصلها الي هذا الحال المزري. ما عاد امام البشير من حل اخر الا ان يصبح مثل حميد كارازي الافغاني ويقبل باي مقترحات او شروط من امريكا والغرب لاصلاح حال نظامه المهتري في السودان، البشير يطمع ان يبقي في الحكم حتي عام ٢٠٢٠ باي وسيلة وتحت اي ظروف حتي لو علي حساب فناء نصف الشعب السوداني وتقسيم ما تبقي من السودان "الفضل"!!..هذا الكلام ليس من عندي انما نشرته الصحف العربية في مناسبات كثيرة منذ عام ١٩٩٥ حتي اليوم.

(ب)-
وصلتني رسالة من صديق عزيز يقيم في موسكو، وكتب:
(...الرئيس المصري السادات كان معروف عنه سليط اللسان حاذق الكلمة، لا يتردد ان يشتم كما يريد بلا دس او تخفي، وبسبب هذا الاسلوب المتخلف وجد حتفه..ايضآ الرئيس صدام حسين..القذافي..علي صالح انتهجوا سياسة النبذ والسباب وانتهوا نهايات لم يكونوا يتوقعونها).


#1366936 [هالة]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2015 08:31 AM
يعني هسي امريكا ومحكمة العدل من زمن اوكامبو وحلفاء امريكا غالبهم يقبضوا البشير ؟؟
ياسيدي هناك إتفاق سياسي تم تقسيم البلاد مثل يوغسلافيا والدور جاي الان علي دارفور وقتل د جون قرن رجل الوحدة ووووووو مقابل عدم القبض علي البشير عشان كدة يسافر هناك وهناك ؟؟
امريكا والغرب هدفهم الاول مصلحتهم غزو العراق وليبيا من اجل النفط ؟؟
سؤال لماذ لم ترسل امريكا او حلف الناتو قوات للسودان وسوريا مثلما فعلت في ليبيا ؟؟ لان السودان وسوريا لايملكون قوتهم فقراء ؟؟ وماذا سوف تفعل امريكا والغرب من دولة فقيرة ؟؟ تفككها تدمرها تقسمها ؟؟؟؟


#1366881 [أعوذ بالله]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2015 06:36 AM
لم يدفع النظام اي ثمن
بل يدفعه الشعب


ردود على أعوذ بالله
[بكري الصائغ] 11-09-2015 10:51 PM
أخوي الحبوب،
أعوذ بالله،
(أ)-
اسعد الله مساكم وجعله عامرآ بالافراح والمسرات، مشكور علي الزيارة، وتعليقك واعي ومنطقي.

(ب)-
خبر جديد له علاقة وثيقة بالمقال بث بتاريخ اليوم الاثنين ٩ نوفمبر ٢٠١٥ في عدة صحف محلية ومواقع سودانية:
بكري يدعو أمريكا لرفع اسم
السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
*'**********************
دعا الفريق أول ركن بكرى حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية، الولايات المتحدة الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والعقوبات الأحادية المفروضة عليه. واستعرض سيادته لدى استقباله ظهر اليوم بمكتبه بالقصر الجمهوري وفد الكونجرس الأمريكي برئاسة بينى تومسون عضو مجلس النواب من الحزب الديمقراطي ، الوضع السياسي بالبلاد والعلاقات السودانية الأمريكية منذ مجيء الإنقاذ .
وقال بكرى " إن الحكومة السودانية رغم كل العقبات التي وضعتها واشنطن تترك الباب مفتوحا للحوار معها على مبدأ أن تعود العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، مؤكدا التزام السودان بعلاقات خارجية متوازنة مع المجتمع الدولي وتحقيق المصالح المشتركة.

وقدم الفريق بكرى للوفد الجهود والمشروعات التي تقوم بها الحكومة خاصة في مجال الإصلاح الداخلي سياسيا واقتصاديا، معربا عن أمله في أن تدعم أمريكا تلك الجهود وذلك برفع العقوبات المفروضة على البلاد.
من جانبه عبر بينى تومسون عضو مجلس النواب من الحزب الديمقراطي رئيس وفد الكونجرس الأمريكي الزائر للبلاد في تصريح (لسونا) عن تقديرهم للقاء الفريق بكرى ، مشيرا إلى أن الوفد يضم أربعة من أعضاء الكونجرس وذلك للنظر في واقع السودان من منطلق الحقائق التي يعيشها.

وقال تومسون " سنعمل على نقل ما شاهدناه بأنفسنا وما يجرى في السودان لزملائنا في أمريكا "، لافتا إلى أن اللقاء تناول تاريخ السودان منذ الاستقلال ، بجانب التحديات التي تواجهه والعقوبات المفروضة عليه، وزاد قائلا" شجعنا الفريق بكرى على التحدث مع رجال الأعمال ".

(ج)-
حكومة امريكا لن تغير موقفها من النظام الحاكم في السودان وستظل تحاوره وتناوره، وتمد له العصا والجزرة حتي يصبح اكثر مما عليها الان من انبراش ومذلة.


#1366874 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2015 04:48 AM
١-
وصلتني رسالة من صديق عزيز يقيم في السودان، وكتب:

(...صباح الخير عمي الصايغ. مع احترامي لعنوان المقال لكن النظام ما خسر علاقته مع امريكا ولا البشير طلع من العلاقة معها فاضي وبدون فائدة لانه بعد الشتيمة القبيحة لامريكا استوعب الدرس وفهم الممكن يحصل له لو تمادي في قلة الادب ويلحق رؤساء دول كتار تخلصت منهم واشنطن بكل سهولة، البشير من سنة ٢٠٠٨ انبرش شر انبراش، وركع ركوع المذل تحت اقدام العم سام الجبار ونفذ كل طلباته السهلة والصعبة بما فيها فصل جنوب السودان..والابتعاد عن ايران..واغلاق المراكز الثقافية الشيعية..وحظر نشاط الاخوان المسلمين..والتقارب مع مصر.الشعب السوداني هو الانكوي بنار المقاطعة وضايق ذل الاتنين "امريكا وحكم البشير" .

من سنة ٢٠٠٨ حتي اليوم البشير متمتع بكل السلطات بحماية امريكية ابعدت عنه خطر الاعتقال والقبض عليه ، وطوال هذه السنوات السبعة ما نال من امريكا اي شر لانه ينفذ خطط الامريكية وبسمع الكلام. السفارة الامريكية الحدادي مدادي في الخرطوم تحت خدمته وحراسته، اما حكاية عدم منحة تاشيرة دخول لنيويورك فدي مجرد تمثيلية متفق عليها بهدف اظهار ان واشنطن مستاءة من نظام الخرطوم)...


ردود على بكري الصائغ
European Union [هالة] 11-09-2015 08:32 AM
يعني هسي امريكا ومحكمة العدل من زمن اوكامبو وحلفاء امريكا غالبهم يقبضوا البشير ؟؟
ياسيدي هناك إتفاق سياسي تم تقسيم البلاد مثل يوغسلافيا والدور جاي الان علي دارفور وقتل د جون قرن رجل الوحدة ووووووو مقابل عدم القبض علي البشير عشان كدة يسافر هناك وهناك ؟؟
امريكا والغرب هدفهم الاول مصلحتهم غزو العراق وليبيا من اجل النفط ؟؟
سؤال لماذ لم ترسل امريكا او حلف الناتو قوات للسودان وسوريا مثلما فعلت في ليبيا ؟؟ لان السودان وسوريا لايملكون قوتهم فقراء ؟؟ وماذا سوف تفعل امريكا والغرب من دولة فقيرة ؟؟ تفككها تدمرها تقسمها ؟؟؟؟


#1366873 [سنتر]
4.50/5 (2 صوت)

11-09-2015 04:26 AM
لكن بحق أبدعت في السرد وجننتهم جن. هم فاكرين عايزين يمشوا الأمور بمبدأ عفا الله عما سلف
ما أظن إتطلعوا على سيكلوجية الأمريكان. وأعتقد لو ما رأفة بالشعب السوداني كان ممكن يعملوا أكثر علي الأقل كان يطبقوا فيه ما فعلوه في الراحل المرحوم صدام حسين. فقد كانت بذائة خطابهم تجاه الأمريكان بشعة جدا على لسان الصحاف والخطاب الرئاسي والأعلامي
وزي ما نعرف المثل البقول الناس مقامات فات على رئيس السودان أنه الدول أيضا مقامات
الله لا يلسبهم خير جرعوا الشعب مرارات لا قبل ولا ذنب لهم بها


ردود على سنتر
[بكري الصائغ] 11-09-2015 09:00 PM
أخوي الحبوب،
سنتر،
(أ)-
مساكم الله تعالي بالصحة التامة والعافية الكاملة، الف شكر علي القدوم المفرح وبالمساهمة المقدرة.

(ب)-
كنا نتوقع ان يكف البشير عن شتائمه بعد ان ورط نظامه في شتم امريكا وفرنسا وبريطانيا ومحكمة الجنايات الدولية ببذاءة شديدة وقبيحة لكنه تمادي في غيه بلا حساب او فهم وقام بشتم شعبه عام ٢٠١٣ ووصفه ب(شذاذ الافاق)!!..وشتم جنوب السودان ووصفهم بال(حشرة)!!وهناك ما هو اشد هولآ في بذاءات البشير وبقية شلة المؤتمر الوطني!!


#1366861 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2015 01:38 AM
حال العلاقـات السودانية- الامريـكية في
عناوين الصـحف المحلية والعالمـية:
**************************
١-
-حتي صحف النظام في الخرطوم لم تخفي الحقيقة-
في ندوة عن العلاقات السودانية الأمريكية:
لا بد من أمريكا وإن عبر إسرائيل
ننشر في الصحافة يوم 21 - 01 - 2012
***************************
قال خبراء ومختصون إن العلاقات السودانية الامريكية لن تتحسن الا بعد ان يوطد السودان علاقته مع دولة اسرائيل ، ودولة جنوب السودان ورهنوا زوال التوتر الذي تشهده العلاقات السودانية الامريكية بهذه الخطوة ، التي اعتبروها نواة لعلاقات خارجية بإستراتيجية جديدة . وقالوا ان امريكا فشلت في الاطاحة بنظام الانقاذ خلال العشرين سنة الماضية ، وفي ذات الاتجاه انتقد مناقشون بالندوة السياسة الخارجية للسودان ، وطالبوا بإعادة النظر فيها لتكون وفق مصالح السودان ، لأن السودان تضرر من المقاطعة الامريكية في اهم المجالات الخدمية ابرزها السكة الحديد ، والقطاع الصحي ، وشددوا على ان تعمل الدولة على اعادة مصالحها مع الولايات المتحدة وتغلب مصلحة المواطن ، بإعتبار انه المتضرر الاول من الحصار الامريكي . فيما طالب الامين العام لجهاز المغتربين كرار التهامي بإختراق المجتمع الامريكي وتوطيد العلاقات الشعبية التي قال انها اقوى من الروابط السياسية والاقتصادية . وقال المهندس فتح الرحمن زين العابدين احد المناقشين ان تحسين العلاقة مع اسرائيل اولا هو المدخل الاساسي لاستقرار العلاقات السودانية الامريكية ، وتساءل لماذا تسعى الحكومة للتطبيع مع امريكا ولاتسعى للتطبيع مع اسرائيل ؟ مع انه تاريخيا اليهود كانوا معنا في دولة واحده وهم اهل كتاب ، ويذهب الخبير القانوني دكتور كمال الدين الى ان الولايات المتحدة تتعامل مع السودان بسياسة (ابتسم في وجه الكلب المذعور حتى تجد حجراً ترميه به) ، واضاف علينا الاستثمار في التناقضات الموجوده في شكل هذه العلاقة.

٢-
امريكا تعلن عزمها ممارسة ضغوط شخصية على الرئيس السودانى...
٣-
جامعة امريكية تطالب ادارة اوباما بممارسة ضغوط على الخرطوم ...
٤-
وزير الخارجية السوداني لـ(البيان): نعم هناك ضغوط غربية على الخرطوم وامريكا هي العائق الاساسي امام الانفتاح...
٥-
امريكا ستدعو الى ضغوط وحوافز بالنسبة للسودان ...
٦-
سموات السودان تهطل (جذرا) أمريكي...
٧-
ضغوط أمريكية على السودان.. وبريطانيا تحاول تصحيح أخطاء الماضي...
٨-
صحيفة سودانية :وجود ضغوط تمارس لاقصاء مبعوث أمريكا للسودان من منصبه...(استحوذ نبأ وجود ضغوط تمارس لاقصاء مبعوث الولايات المتحدة الامريكية للسودان اسكود غرايشن من منصبه والقضاء على جهوده الرامية لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن اهتمام صحيفة (الصحافة) الصادرة بالخرطوم يوم الاربعاء / 29 يوليو الحالى / 2009
فقد أهتمت صحيفة (الصحافة ) الصادرة بالخرطوم اليوم بتصريحات لمندوب السودان للامم المتحدة كشف فيها عن وجود ضغوط تمارس لاقصاء مبعوث الولايات المتحدة الامريكية للسودان اسكود غرايشن من منصبه والقضاء على جهوده الرامية لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن. ونقلت الصحيفة عن المندوب السودانى قوله " إن الخرطوم على يقين بان هذا التآمر يأتى فى اطار الضغوط التى تمارسها بعض جمعات الضغط فى أمريكا ، وذلك من اجل تأزيم العلاقات السودانية الامريكية وعرقلة تنفيذ اتفاق السلام الشامل والتمهيد لفصل الجنوب عن الشمال")...
٩-
مخطط أمريكي لاختطاف طائرة البشير أثناء توجهه إلى الصين...
١٠-
الخرطوم تكشف عن «مخطط أمريكي» للإطاحة بالحكومة.. وتهدد رسميا بطرد المنظمات الدولية من أراضيها...

١١-
العقوبات الامريكية على السودان .. قرار من اجل القرار
***********************
أصدر القرار الرئيس الأمريكي الأسبق "بيل كلينتون" في العام 1997 وتم بموجبه تجميد الأصول المالية السودانية، وحظر الأنشطة الاقتصادية بكافة أشكالها مع دولة السودان، كما قام الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بتوسيع دائرة العقوبات في العامين 2006، 2007 في إطار حملات عُرفت بتجفيف منابع الإرهاب.
فحسب التقارير الأمريكية الصادرة فإن عدد التحويلات البنكية المرفوضة للسودان طبقًا للعقوبات منذ عام 2000 وحتى عام 2008 أكثر من 5 ملايين كذلك تم تعطيل استثمارات يبلغ قدرها 745.300.000 مليون دولار وقيمة الأصول المحجوز عليها بلغ 48.200.000 مليون دولار، لم يقف الأمر عند الاقتصاد السوداني فحسب بل تعدى إلى كل دولة تخالف هذا القرار المتخذ بموجب القانون الأمريكي للطوارئ الاقتصادية، حيث وُقعت عقوبات على الجهات التي خالفت الحظر بغرامات وصلت 1.530.000 مليون دولار
الاصلاح الاقتصادي:
*************
بهذا فقدت السودان الغطاء الدولي للاستثمار بفقدان أي فرص للتمويل الدولي من المؤسسات المالية الدولية أو الإقليمية بعد التزام أغلب الدول بالقرار الأمريكي، خاصةً دول الاتحاد الأوربي؛ مما شكل أزمة بالغة الصعوبة داخل الاقتصاد السوداني مع انفصال الجنوب الذي ذهب بأغلب عائدات البترول وترك الموازنة العامة للدولة السودانية خاوية على عروشها، تحاول الدولة منذ تاريخ الانفصال حتى الآن التعافي من آثار هذه الضربة القاسمة للاقتصاد على الرغم من اعتقاد سياسيين بالدولة أن الشمال السوادني وافق على انفصال الجنوب كأحد ضرائب رفع العقوبات الاقتصادية شيئًا فشيئًا عن الداخل السوداني الذي يغلي جراء الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي اثرت على البنية الداخلية السودانية؛ ما أدى إلى تدهور في الأوضاع السياسية والاقتصادية على حدٍ سواء ساهمت في خروج العديد من الاحتجاجات جراء سياسة الحكومة التقشفية التي من خلالها قررت رفع الدعم عن المحروقات.

ومع ظهور تلميحات أيضًا من الولايات المتحدة لاتجاهها لرفع جزئي للعقوبات عن السودان، ارتفعت الطموحات السودانية للضغط في هذا الاتجاه بعد تصريح نائب القائم بالأعمال الأمريكى بالخرطوم "كريستوفر روان" خلال زيارة له لولاية نهر النيل قال أن هناك آمال قائمة لتحقيق إنجاز حقيقي في ملف تطبيع العلاقات الأمريكية السودانية، ولكن هذا يرتهن إلى مدى تجاوب السودان في الحورات الدائرة بين البلدين، ولكن سرعان ما بدد طموحات السودان قرار الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بتجديد العقوبات على السودان وهو ما اعتبرته السودان مراوغات غير مفهمومة من الولايات المتحدة.
فبعد تجديد العقوبات هذا العام لا تجد الحكومة إلا نبرة دول الممانعة واتهام الولايات المتحدة بعداء السودان وأن هذه العقوبات ردًا على عدم التطبيع مع إسرائيل.

١٢-
للعام الثامن علي التوالي:البشير ممنوع من دخول امريكا ...
١٣-
امريكا تعفي الجنوب من العقوبات وتهدد الخرطوم...
١٤-
تطور مثير جدا!! الولايات المتحدة تهدد البشير بمحكمة لاهاي...
١٥-
البشير: امريكا تسعى الى زعزعة استقرار السودان...
١٦-
الرئيس البشير عازم على السفر الى نيويورك ويعلن اكتمال ترتيباته من اجل ذلك...

١٧-
صفقة أمريكية تُبقي الخرطوم في
البند العاشر لحقوق الإنسان ...
******************
(وسط احباط الناشطين والمهتمين بحقوق الإنسان،عرضت البعثة الأمريكية لدي الأمم المتحدة بجنيف ، مشروع قرار يُبقي السودان تحت البند العاشر، مع تمديد ولاية الخبير المستقل. ووصف مراقبون تراجع الموقف الأميركي عن إدانة الخرطوم في اجتماعات المجلس، بـ "الصفقة" التي تستهدف تحقيق "الهبوط الناعم" للنظام.
وأكدت مصادر " التغيير الإكترونية " ان الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت عن مسودة قرار يضع السودان في البند الرابع لاستمرار انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، وبصدده كان يفترض تعيين مراقب لحقوق الإنسان في السودان بدلاً عن الخبير المستقل. ويتوقع المراقبون أن تكون النسخة الاخيرة من القرار متطابقة مع المسودة التي تمت بالتنسيق بين واشنطن والخرطوم، ويشيرون الى أن القرار سيولد احباطا في نفوس الجماعات الحقوقية التي تطالب بضغط مستمر وحقيقي علي الخرطوم. وتسعى الجماعات لوضع السودان تحت البند الرابع (المراقبة) وليس العاشر(الدعم الفني).
وتسعى أمريكا إلى تحقيق تسوية سلمية عبر مشروع "الهبوط الناعم" الذي يؤدي إلى تغييرات طفيفة في نظام الحكم وتوسيع هامش الحريات مع وقف الحرب في دارفور والنيل الأزرق، وأن تحمي التسوية المشير البشير من المساءلات الجنائية، بما في ذلك تجميد المطالبة للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور)...

١٨-
السودان تشيد بقرار أمريكا رفع جزء من العقوبات الاقتصادية...
١٩-
الخرطوم وواشنطن.. تطبيع ناقص (النمو)...
٢٠-
اوباما يهدد بمزيد من الضغوط الاميركية على السودان اذا لم تنته "الابادة" في دارفور...


ردود على بكري الصائغ
[بكري الصائغ] 11-09-2015 08:45 PM
أختي الحبوبة،
هالة،
(أ)-
تحية طيبة، الف شكر علي زيارتك الكريمة، استغرب سبب اعادة تعليقك مرتين!!

(ب)-
خبر هام له علاقة بالمقال:
الخارجية تسمح لوفد الكونغرس
الأمريكي بالتنقل في كافة المناطق
**********************
المصدر:- الراكوبة - الجريدة -
-11-09-2015 09:59 AM-
---------------------
***- كشفت الحكومة أن وفد الكونغرس الأمريكي المكون من حوالي (20) عضواً والذي يزور الخرطوم حالياً، استفسر وزارة الخارجية بشأن العلاقة مع جمهورية جنوب السودان، والحوار الوطني والعقوبات الاقتصادية، وفي المقابل أعلنت الحكومة فتح المجال أمام الوفد للانتقال لأية منطقة من المناطق للوقوف على الحقائق. والتقى الوفد في مستهل زيارته بوزير الخارجية بروفيسير إبراهيم غندور، بوزارة الخارجية أمس، في إطار عدد من اللقاءات سيجريها مع المسؤولين السودانيين.

***- وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق في تصريحات صحفية، إن وزير الخارجية نقل للوفد تعرض السودان لتشويه صورته في الصحافة العالمية بإبراز السلبيات والتغاضي عن الإيجابيات والإنجازات المحققة. وأضاف أن الوزير حث الوفد على أن ينتقل إلى كل المناطق للوقوف على حقيقة الأوضاع، وأشار الى أن غندور قدم للوفد شرحاً تفصيلياً لما يجري بالخرطوم من الحوار الوطني وجهود تحقيق السلام في دارفور والمنطقتين.

(ج)-
***- هل هي مجرد صدفة ان توافق وزارة الخارجية للوفد الامريكي بزيارة اي مكان في السودان بعد سبعة ايام من مسبة البشير؟!!..الا يعتبر السماح للوفد الامريكي بزيارة مناطق السودان نوع من الاستسلام والخنوع للاجندة الامريكية؟!!

European Union [هالة] 11-09-2015 08:31 AM
يعني هسي امريكا ومحكمة العدل من زمن اوكامبو وحلفاء امريكا غالبهم يقبضوا البشير ؟؟
ياسيدي هناك إتفاق سياسي تم تقسيم البلاد مثل يوغسلافيا والدور جاي الان علي دارفور وقتل د جون قرن رجل الوحدة ووووووو مقابل عدم القبض علي البشير عشان كدة يسافر هناك وهناك ؟؟
امريكا والغرب هدفهم الاول مصلحتهم غزو العراق وليبيا من اجل النفط ؟؟
سؤال لماذ لم ترسل امريكا او حلف الناتو قوات للسودان وسوريا مثلما فعلت في ليبيا ؟؟ لان السودان وسوريا لايملكون قوتهم فقراء ؟؟ وماذا سوف تفعل امريكا والغرب من دولة فقيرة ؟؟ تفككها تدمرها تقسمها ؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة