الأخبار
أخبار السودان
الطيب زين العابدين: نحن "سويناها شترا" بعد الانقلاب وسوء التقدير أفضى إلى نتائج كارثية.. الترابي يمكن أن يتخلى عنك ويبيعك بسهولة.
الطيب زين العابدين:  نحن


تأييد صدام حسين في حرب الخليج ضد الكويت كان هو رأي الترابي (100%)...
11-09-2015 09:53 PM
الخرطوم – شوقي عبد العظيم

** لا غرو، البلاد في طريقها إلى جمهورية جديدة، وإن كانت ملامحها تتشكل بعسر شديد، وإن لم تكن جمهورية فهي إذن عشرية ثالثة للإنقاذ، ولما أريد من الحوار الوطني أن يكون النطفة الأولى في تكوين القادم، كان لابد أن نفهم كيف يفكر الإسلاميون، حاكمهم ومحاورهم ومعارضهم، وربما من يحمل السلاح منهم، لذا كان الحديث لرجل من بواكير رجال الحركة الإسلامية، بروفيسور الطيب زين العابدين، يشهد له بأنه شاهد على كل تقلباتها وهبوطها وصعودها، ويذكر بروفيسور الطيب في أول قائمة الرافضين لفكرة الانقلاب عندما تدور عقارب الساعة إلى الخلف، قال إنه إسلامي في عمر خمسة عشر سنة، والتاريخ كان 1958، سيرة حياته عصامي يتفاخر حينما يقول أنا ابن رجل فقير، ويكفي أنه دخل جامعة الخرطوم من منزلهم دون أن يقيد في مدرسة ثانوية، وفي هذا الحوار سألناه عن الحال والمآل للحركة الإسلامية والسودان المرهون بمصيرها، الحال كان الحوار الوطني، الذي قال إنه ضعيف، وإن جماعة الشعبي اختطفوه، وإن الترابي يخطو نحوه ويضع في جيبه الخطة (أ) و(ب) و(ج)، وإنه في أفضل أحواله سيعود بالإسلاميين إلى ما قبل المفاصلة، كاشفا عن أن الترابي يسعى لقطع الطريق أمام المعارضة وفي مقدمتهم الصادق المهدي، وأشار إلى أن الترابي أخطأ الحساب وأساء التقدير.. ثم سدرنا ننقب في أصل المعضلة، وقلنا له الإسلاميون يحصدون أخطاء العشرية الأولى؟ قال: (لا) يحصدون أخطاء السنة الأولى، وتحدث بصراحة في كل نقطة وقال إن علي عثمان بتحمل وزر هذا، وإن قيادة الحركة صمتت يوم كذا، ولما أرادوا أن يتحدثوا لم يجدوا ألسنتهم، وعن دور الترابي قال إن في طبعه استبدادا، وفي كل حديث كان يستشهد بالتاريخ وبالوقائع، هذه الحلقة الأولى.. وانتظروا معنا حلقات أخريات..

* ماذا قدمت الحركة الإسلامية في السودان، وبالذات بعد أن حكمت أكثر من 26 سنة؟
- الحركة الإسلامية مساهمتها الأساسية كانت تربية أجيال من الشباب في الجامعات والمدارس الثانوية، التي كانت محتكرة في ذلك الزمن للحزب الشيوعي، وفتحت مدارك أولئك الشباب على نظرة جديدة للإسلام ذات طابع سياسي، ليست الطائفية ولا الصوفية القديمة، وقدمت فكرا جعل الإسلام له دور في الحياة العامة.. حتى الحركات الإسلامية القديمة لم تقدم ما قدمته الحركة الإسلامية في مزج الإسلام بالحياة والسياسة.. مثلاً؛ الأنصارية ظلت تسير في طريق، وحزب الأمة في طريق، وكذلك الختمية ودعوتها وآدابها، والحزب الاتحادي الديمقراطي، بينما مزج ودمج كوادر الحركة الإسلامية ومفكروها بين الإسلام والإسلام السياسي ودوره في الحياة العامة، حتى يمكن أن نقول إن السياسة غلبت على الدين نفسه، والعلم الديني والممارسة الدينية، كذلك الحركة الإسلامية بما قدمت كانت الرد الأقوى على الحركة الشيوعية وسط المجتمع والشباب، ودائما أنا أقول لو لم تكن الحركة الإسلامية موجودة وضع اليسار في السودان كان سيكون مختلفا جدا، بل كان يمكن أن يسيطروا على الساحة السياسية، وبمثال بسيط في انتخابات (1965) سيطر الحزب الشيوعي على (11) مقعدا، من (15) مقعدا في الخريجين، والمقاعد الأربعة الأخرى ذهب منها (2) للاتحاديين، و(2) لجبهة الميثاقظ. وفي انتخابات (1986) حصلت الجبهة الإسلامية على كل دوائر الخريجين في الشمال، ومقعدين في الجنوب، وهذه فزنا فيها بتكتيك بعد أن وجهنا عضويتنا من المغتربين بالتصويت في الجنوب، وكان يمكن أن نفوز بها جميعا، ولكن آثرنا أن لا نحوزها جميعا ونترك الفرصة للآخرين، ونتائج انتخابات 86 وهي انتخابات حرة ونزيهة، مؤشر واضح لما حدث من تراجع للشيوعيين لصالح الحركة الإسلامية.

* وماذا عن الممارسة بعد أن نفذ الإسلاميون انقلابا سيطروا به على السلطة؟
- في ما يتعلق بالانقلاب نفسه، أنا شخصيا، كان واضحا بالنسبة لي، أن الانقلاب لا يقدم نموذجا لحكم إسلامي على الإطلاق، مهما كانت شعاراته، ومهما كان صدق المجموعة التي قامت به، بسبب أن الانقلاب العسكري له ديناميكية ذاتية، وأهم هدف لأي انقلاب عسكري، في أي مكان في الدنيا أن يؤمن نفسه بالسلطة بأي ثمن، وبأي وسيلة، وهذه الوسيلة يمكن أن تكون سجن الآخرين، أو فصلهم عن العمل، ويمكن أن تكون التعذيب أو النفي من الأرض، وهذا يتعارض مع الإسلام ومبادئ الحركة الإسلامية، ولا تستطيع أن تقف في وجه ديناميكية الانقلاب مهما حرصت.

* هل اجتهد الإسلاميون لتجنب إفرازات ديناميكية الإنقلاب التي ذكرت؟
- العكس هو ما حدث؛ ونحن (سويناها شترا)، وصحيح كان الاتفاق أن يستمر الحكم العسكري ثلاث سنوات، ثم يعود الحكم مدنيا صرفا، ولكن كما أسلفنا ديناميكية الانقلاب هزمت هذا الاتفاق، بجانب أن من قاموا بالانقلاب أصبحوا يتعرضوا لضغوط من الخارج ومن قوى معارضة، وحتى من القواعد التي رعت الانقلاب كانت تشكل ضغطا للإعلان عن هوية الانقلاب، قبل موعد الاتفاق.

* ماذا تعني بـ(سويناها شترا)؟
- أعني أننا بعد نجاح الانقلاب مباشرة، حللنا البرلمان وحللنا النقابات، وعطلنا الصحف، ومكنا أنفسنا من مفاصل الدولة والخدمة المدنية، باختصار تحولنا إلى سلطة مطلقة، وحتى أننا التفتنا إلى الحركة الإسلامية وقمنا بحلها هي نفسها، وكل ذلك كان سوء تقدير أفضى إلى نتائج كارثية.

* إذا توقفنا عند حل الحركة الإسلامية هل هو ضمن هذه الأخطاء؟
- خطأ شنيع، ويكفي أنه بعد حلها لم تعد هنالك محاسبة، لا أحد يحساب ولا جسم يراقب، ولا تخاف عضوية الحركة الإسلامية إلا من مساءلة رب العالمين، والمشكلة الأكبر أن الحل كان في أول عام بعد الانقلاب في سنة (90)، واستمر إلى يومنا هذا.

* كيف تم حل الحركة الإسلامية؟
- في وقتها، قدموا لحل الحركة الإسلامية أسبابا منطقية ووجيهة، جاء د. الترابي في اجتماع لمجلس الشورى، وقال بأن إخوانكم من المدنيين أو العسكريين في السلطة والجهاز التنفيذي (إخوان مسلمين)، وليس من المنطق أن تجتمعوا أنتم هنا في مجلس الشورى، وتصدروا القرارات والتوجيهات كما تشاءون بعيدا عنهم وعليهم أن ينفذوها، واقترح الدكتور الترابي حل مجلس الشورى، وقال إنه يقترح أن يعاد تشكيله من جديد، بأن يضاف إليه آخرون من الذين هم في السلطة، وأن يشرك فيه آخرون، وأمن على أن عددا كبير من أعضاء مجلس الشورى الحاليين سيبقون.

* هل تعني أن حل مجلس الشورى كان الخطوة الأولى في حل الحركة الإسلامية؟
- نعم، وأكثر من ذلك الترابي كان مهتما بحل مجلس الشورى، لأنه الجسم الوحيد الذي كان يزاحمه في القرار، ويمكن أن يعترض ويلاوي، وهو الجسم الوحيد المنتخب في الحركة الإسلامية، وفي ذلك الوقت كانت له سلطة أقوى من سلطة الترابي نفسه، وفعليا حل الحركة كان بحل مجلس الشورى وأنا كنت عضوا فيه، أما عضوية الحركة الإسلامية في أي مكان فلم يكن لها تأثير، وخاصة في الأطراف.

* لم تعترضوا على حل المجلس؟
- مؤكد كانت هنالك اعتراضات، ولكن المنطق الذي قدم وجد تأييدا، لكن أعضاء المجلس طالبوا بإعادة النظر في الحركة الإسلامية كلها، وفي تكوين مجلس الشورى المستقبلي، نظريا قبل الترابي كل المقترحات، ولكن فعليا رفض تنفيذ تلك المقترحات تماما.
* ولم ينعقد مجلس الشورى بعد ذلك الاجتماع؟
- لا، انعقد مجلس الشورى بالطريقة الجديدة، بعد توسعة عضويته، وفي كل اجتماع كان هنالك شخص جديد، والترابي أدخل عددا من معارفه وأصحابه وبالذات من المؤلفة قلوبهم، أمثال عبد الباسط سبدرات، وسعود البرير، حتى أن أبو القاسم محمد إبراهيم وسارة أبو كانا عضوين في مجلس الشورى، والترابي قصد أن يكون مجلسا قوميا، لكن من الموالين للنظام وقتها، والمؤيدين، وأخذ عدد عضوية مجلس الشورى يزيد يوما بعد يوم، وتجاوز العدد المائتي شخص، وتلاشى تأثيره مع مرور الوقت، والملحقون بالمجلس لم يشكلوا إضافة تذكر بطبيعة الحال، بمعنى إن رأى أحدهم اعوجاجا، يصمت ويؤثر السلامة مادام أهل الدار موجودين.

* في ماذا تمظهر هذا الوضع الجديد؟
- أولا لم تعد هنالك قيادة، عدا المكتب التنفيذي، الذي يتألف من الترابي وأربعة أو خمسة من أعوانه، وهؤلاء أصبحوا يديرون المسألة وفق رؤيتهم، وكان على أجهزة الدولة أن تنفذ، وقطعا لم يكن النظام مثل نظام جعفر نميري مثلا، عدد محدود في الوزارات والدولة، كوادر الإسلاميين كانوا في كل مفاصل الدولة، ولا يمكن الخروج على السياسات التي يراها المكتب التنفيذي، أو القيادات فيه، وكانت النتيجة المباشرة لهذا الوضع الجديد، سلطة مطلقة وفسادا مطلقا.

* لماذا لم يحتج الإسلاميون على هذا الوضع؛ على الأقل لدرء المفسدة كما يقولون؟
- هذا سؤال مهم، دعنا نقول إن هنالك من احتج، عبر مذكرات كانت ترسل للشيخ الترابي نفسه، وبعضهم من كتب للرئيس البشير، منبها إلى أن هذه الأوضاع ستؤدي إلى مفساد وانحراف عن المقاصد، أما غالبية الجماعة من الإخوان فصمتوا كأن أسلنتهم قطعت، لأن معظم هؤلاء صاروا موظفين في الدولة الجديدة، وموظفين منتفعين، وآثروا المناصب والمنافع الشخصية، ولم يعد أحد يواجه الشيخ بالحقائق، ومجلس الشورى انتهى، وأعطيك مثالا لذلك، سافرت إلى باكستان منذ سنة (90) أولا لأبعد عن هذه الأوضاع ولأحسن أحوال معاش أسرتي.. المهم كنت كلما أعود للسودان في إجازة أزور شيخ حسن الترابي، وفي مرة، وكان وقتها يدير مكتبه قيادي من الصف الأول، وقبل أن أدخل على الترابي أخبرني هذا القيادي الذي يدير مكتب الشيخ – لن أذكر اسمه – بأن الشيخ وصلته دعوة من رجل دين مسيحي من كوريا الجنوبية، له طريقة دينية جديدة، كأنها تدعو جميع الكنائس للتوحد بجانب وحدة الأديان أو شيء من هذا القبيل، فقلت له من رأيي أن لا يذهب الشيخ إلى كوريا وأنا كنت قد حضرت منشطا للرجل في أمريكا، ولا توجد كنيسة تعترف به وسيتسبب لكم في مشاكل مع الآخرين، ومن الأفضل أن تدعوه أنتم إلى السودان وهو رجل ثري له استثمارات في أمريكا وأوروبا وكوريا نفسها، تدعوه ليستثمر هنا في السودان سيكون أفيد، المفارقة كانت رد مدير المكتب، وطلب مني أن أقول هذا الرأي للشيخ، ولما قلت له أنت مدير المكتب وأسهل أن تقول هذا الرأي عبّر عن صعوبة ذلك، وألمح لي بأنك يا الطيب (مارق للريب والتلاف) وافعل ما لن أقدر عليه، وهو قيادي من الصف الأول كما ذكرت، وهذا يؤكد أن طبيعة الناس والكوادر في الحركة الإسلامية تغيرت، بعد أن كنا متساوين وأندادا، أصبح هنالك من هم قيادة ومنهم موظفون وحال اعترض أحد هولاء الموظفين أو احتج سيجد نفسه خارج اللعبة، دون أن يبدوا له الأسباب، ومن الأفضل أن يؤيد ويصمت، وهناك كثيرون خرجوا وأبعدوا لمواقف مشابهة، لذلك لم يعد هناك من يجاهر بالنصيحة أمام الشيخ، لا إخوانه الذين أصبحوا موظفين، ولا من مجلس الشورى الذي تم إغراقه وألحق به من لا علاقة لهم بالحركة الإسلامية، ومعظم الجدد كانوا من طرف الشيخ نفسه، ولا يمكن أن ينصحوا، وظهرت مشكلة جديدة في مجلس الشورى بشكله الجديد، إذ لم يعد الإخوان الذين أصبحوا قلة يتناقشون في أمر بصراحة وينتقدون أمام هؤلاء الجدد، ومؤكد لا يمكن أن أنتقد ممارسة أخ أمام أبو القاسم محمد إبراهيم أو عبد الباسط سبدرات الذي نكل بنا أيام مايو، وأصبح الإخوان يتناجون بعيدا عن مجلس الشورى.

* هل تعتقد أن د. الترابي أراد أن يكون مجلس شورى الحركة الإسلامية بهذه الكيفية وخطط له؟
- لا أدري ولا أستطيع أن أجزم إن كان حسن الترابي أراد ذلك وخطط له أم لا، ولكنه أراد سلطة مطلقة، ليفعل ما يشاء وحصل عليها.

* هل يمكن أن نفهم من ذلك أن الترابي ديكتاتور؟
- الترابي يحافظ على شكلية الديمقراطية، النقاش وتوزيع الفرص وما إلى ذلك، وذكي جدا في تسويق مواقفه وآرائه، ويمكن أن يتخلى عنك ويبيعك بسهولة لصالح أن يحقق مواقفه، وفي غالب الأحوال يسعى للحفاظ على شكلية الديمقراطية، ولكن إذا اضطر فمن الممكن أن يستبد بالأمر وهذا من طباعه، وأذكر أن موقف السودان حول تأييد صدام حسين في حرب الخليج ضد الكويت كان هو رأي الترابي (100%)...

* تعني أنه لم يعرض على قيادة الحركة الإسلامية؟
- لم تكن هنالك حركة الإسلامية فوقتها كانت قد حلت، ولكن جمعوا عددا من القيادات في منزل الترابي لمشاورتهم في الأمر، وأنا كنت واحدا منهم، وتحدث فيها ثلاثة أو أربعة من الحاضرين، كنت واحدا منهم واقترحت أن نسعى في وساطة بين العراق والكويت بفهم أننا كسودانيين نحسن في علاقتنا مع العرب هذا الأمر، ولا داعي لأن يكون لنا موقف عسكري أو موقف سياسي أو ننحاز، لم يستمع لرأيي ولم يهتم له الترابي، ومضى مباشرة وطرح رأيه بعد أن أصل له دينيا كالعادة، وقال الأصل في الإسلام الوحدة، ومن الأفضل أن تتوحد الدول المسلمة والشعوب المسلمة، وتصبح قوة، ولا يهم كيف كانت هذه الوحدة وقد يكون في الأمر خير، ولم يخضع رأيه هذا للتصويت حتى، ولم يشاور وأصبح موقف البلد كلها تأييد صدام حسين والعراق ضد دولة الكويت، وهو انفرد برأيه في موقف مهم وخطير ومؤثر

اليوم التالي






تعليقات 32 | إهداء 0 | زيارات 14103

التعليقات
#1368045 [موجوع على الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 07:01 AM
لك الله يا وطني و يا شعبنا الذي تشرد أبناؤه و بناته في أصقاع الدنيا و رفعوا هاماتنا عزا و فخرا .Cry my beloved country


#1367925 [Albrado]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 11:19 PM
ربنا كفيلكم يا الطيب زين العابدين وكل من نهج نهجكم واوصل السودان الي هذا

الدرك الاسفل وينتقم منكم في الدنيا والاخرة في زريتكم وصحتكم وفي كل عزيز

عزيز لديكم ... امين يا رب العالمين يا مستجيب دعاء المظلومين


#1367901 [Amin]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 09:10 PM
في الأساس .. وفي الأصل .. وعند المبتدأ .. فكرة الإسلام السياسي وحزب الأخوان فكرة إنتهازية طفيلية بغض النظر عن قائدها

قصة أن تستثمر في عقيدة الناس وإيمانهم ودينهم الذي لست أنت سوى تابع له .. لست نبيه ولا رسوله ولا مهاجره ولا حتى من أدخله بلادنا

وجدته جاهز في قلوب الناس وفي أخلاقهم ومعاملاتهم وعباداتهم .. تتبنى فيه بعض الأفكار التي ليست شائعة و تصب عليها قليل همهمات وإبتسامات وإشارات ..
وتجمع حولك بعض خفاف العقول وتوحي اليهم أن ألدين في خطر عظيم وأنهم حماته وزواد حوضه.. وتضيف كثير من الأرزقية والانبطاحية .. والنطيحة والمتردية وما أكل السبع .. وكارهي المجتمع والحاقدين والحاسدين
وتنافق من تحتاجه بفقه الضرورة .. ثم تجمع السلطة والمال .. وتفسد في الأرض بعض أن تكون قد أمنت مكر الله بتطبيق شريعة تنسبها اليه .


كل هذا يعيده التاريخ منذ عهد قديم .. ومازلنا نقاسي أمره


#1367891 [Naji]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 08:54 PM
إذا دايرين النصيحة.........هو نفسه مستبد صراحة.............و رافع شعار الديمقراطية.......لكن لما تتعامل معه عن قرب مستبد جداً......


#1367887 [محمد مختار]
5.00/5 (4 صوت)

11-10-2015 08:46 PM
هل فى واحد سمع او قرأ إنه الترابى مشى الحج ؟؟
على الرغم من ان الحج ركن ثابت من اركان الإسلام , حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) رواه البخاري ومسلم .


#1367875 [Abuahmed]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 07:51 PM
حدين يا جماعة الإسلاموى ده ما رفد الأساتذة من جامعة الخرطوم ومعه شلة ابعدها الترابى من المناصب التنفيذيه
ولا بقيتوا تنسوا التفاصيل كل ما تمر السنين
كلوا موثق يا مدمرين البلد


#1367861 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 07:11 PM
الحركة الإسلامية مساهمتها الأساسية كانت تربية أجيال من الشباب في الجامعات والمدارس الثانوية، التي كانت محتكرة في ذلك الزمن للحزب الشيوعي،

نعم التربية م شاء الله ق يبدوا من خلاصة الحوار من تكوين الحركة الاسلامية وادبياتها محاربة الشيوعية ليخلوا لها الجو ب السرقة وكل منتسب للحركة الهلامية لا يعرف الادب المجتمعي والدين تربيتكم ونشاتكم بضاعة فاسدة ويبفي السؤال من من العصابات كونت هذه المافيا ف ادبكم اتي اكلة بعد زراعة نبتة 26 عاما تنمو ببطء وكان حصاده م نعيشة مر


#1367847 [السودان الوطن الواحد]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 05:29 PM
الإنقلاب على الشرعية كان خطأ شخصى يخص الترابى ومن عاونه وسكت عليه الكثير من جماعة الأخوان المسلمين ظناً منهم أن الترابى نبى زمانه سيخرج بهم إلى بر الأمان والمؤسف لم يلاحظوا شىء فى شيخهم رغم ذلك الشىء يمثل شخصية الترابى منذ بواكير عمره فى السياسة وهو الإستبداد فى الرأى ولم يتصوروا بعد أن يصبح لديه السيطرة المطلقة على البلاد أنهم سيكونون مجرد أدوات للترابى خاضعة لرأيه فقط وهذا ما حدث وكان هذا أحد اسباب المفاصلة أن يقوم الترابى رئيس المجلس الوطنى فى ذلك الوقت بمهام السلطة التفيذية والقضائية إذ كان يحكم على خصومة وقد تصل إلى حد الإعدام من مجلس الشعب وليست من خلال المحاكم وقضى على الإعلام إلا ألوان..

وضع الجبهة الإسلامية فى الديمقراطية الثالثة كان حضور جيد جداً فى البرلمان ايضا تمثيله فى الحكومة وكانت الديمقراطية فى بداياتها وكان لديهم الفرصة الكبيرة لتطوير العمل السياسى والحزبى فى ظل الديمقراطية خلال الأربع أعوام الشرعية وما كان يوجد أى سبب للإنقلاب على الشرعية والتآمر مع بعض قادة القوات المسلحة والأمر كان لا يعدو من كونه مجرد أحقاد وكيد شخصى على البيوتات التقليدية التى كانت تحكم البلاد وانقلب عليها دون رؤية لحكم البلاد فقط الهدف من انقلاب الترابى على الشرعية لإقصاء الآخرين ومسح تاريخ خصمومه السياسى واتخاذ الحكم فى ايران نموذوج فأودى بالبلاد إلى مهالك الردى وحتى الآن ليس لديه الشجاعة للإعتراف بهذه الأخطاء التدميرية واهدار فرص الإستقرار والنماء للشعب السودانى بل يسعى جاهدا لإعادة السلطة إليه مرة أخرى بإنقلابه الثانى على الإجماع الوطنى بنفس شاكلة الإنقلاب الأول ويريدها هكذا بلد عائمة ومتشرزمة حتى يعيش هو بين هذه المتناقضات فهذا الرجل لا نرجو منه صلاح للوطن بالمطلق والركون إلى رأيه من البعض إلا أدوات يحركها كيف يشاء


#1367815 [Rebel]
4.97/5 (10 صوت)

11-10-2015 04:01 PM
* الحقيقة التى لا يمكن للطيب زين العابدين ان يتجاهلها او ينكرها مطلقا, هى انه عضو "باكر و ما زال!" فى تنظيم "الأخوان المسلمين!" و "جبهة الميثاق!" و "الجبهه القوميه الإسلاميه!" و "الحركه الإسلاميه!", سمها! (ف"الجماعه" "تتلون" كما السحالى, و لا "تتغير" ابدا!)!..57 سنه انت منها و فيها, يا الطيب!!
* و الطيب زين العابدين يعلم يقينا, ان هذه "الجماعات", هى فى الأصل جماعات "إقصائيه" مستورده!, و "إرهابيه" من الدرجه الاولى, و (تستخدم مساجد الله و دينه, لإرهاب الناس)!..و هو يعلم ايضا, انها جماعات "إستبداديه و متعاليه" (و ليس الترابى وحده المستبد!).. و يعلم انها لا تؤمن ب"الديمقراطيه" كمنهج للحكم, و لا تؤمن ب"لآخر" المختلف عنها, و لا تؤمن ب"وطن و جغرافيا!", و لا يعترفون بحقوق "مواطنه"!..كما يعلم ان هذه الجماعات لها اهدافها و مراميها و "ثقافتها"!, المختلفه تماما عن قيم و اهداف و ثقافات "المجتمع السودانى", الذى رعاهم و علمهم و يعيشون فيه!!..و هو يعلم انهم, , فى سبيل الوصول "لأهدافهم السلطويه" هذه, يعتمدون اساليب "السريه" و "التآمر" و "الخداع" و "الخيانة" و "ظلم الناس و تفتيلهم"!!..
*و على الطيب ان لا يحاول ان يوهمنا, بحكاية معارضته ل"إنقلاب الجبهه القوميه الاسلاميه"..فهو يعلم ان الوصول للسلطه هو الهدف الرئيس لتنظيمهم, سواء عن طريق "الإنقلاب" او خلافه, و ما الفرق!؟!, طالما ان "الاهداف" و "البرامج" و "السيطره على الوطن و مقدراته" و "ظلم الناس و إقصائهم و تقتيلهم", هى شعارات التنظيم, و قد تم تحقيقها فعليا, و اكثر منها, على ارض الواقع اليوم!!
و إن انكر الطيب كل هذه الحقائق, التى صارت بائنه و معاشه و ماثله امام المجتمع و العالم كله, فأنا اشهد الله الذى لا إله غيره, انه كاذب و منافق و دليس!!
* و الطيب لم "يتغير"!..و لم"يتوب و يندم"! على هذا الفكر و السلوك "الظلامى الشرير" الذى ظل ينتهجه 57 عاما..و لن يقنع احدا انه ينوى فعل ذلك!, حتى لو كتب مليون "مقال و بحث!" فى نقد "إخوانه":
1. لأن "ديننا" و "شريعتنا الإسلاميه" نحن, و ليس هم, تنص على شروط "التوبه والندم", و بوضوح!!
2. و "شرعا", فالطيب لم يستوفى "شروط التوبه و الندم" حتى الآن!!..
3. و اعتقد, و الله اعلم, ان صفات "الإستعلاء و التعالى و نكران الآخر!", التى تربوا عليها فى "التنظيم الشرير" (منذ سن ال15 و الطفوله!), قد لا تساعده لفعل ذلك!!..و للمفارقه! فإن "ناس" الطيب لم يدركوا حتى الآن, ان "صفاتهم البغيضة" هذه, التى يعرفها عنهم "القاصى و الدانى من عوام الناس"!, لم يدركوا بعد انها تتعارض و تتقاطع كلية, مع قيم "الدين" الذى يتشدقون به!..و تلك حكمة الله و تسطيره!.
* لكن "ثورة" مئآت آلاف "اليتامى"!, و ملايين المشردين و الفقراء و الجياع و المظاليم, اصبحت حتميه و قادمه, يا الطيب, إن شاء الله..
* و المعروف تاريخا يا "أخ", ان طبيعة مثل هذه "الثورات!", لا تفرق بين "فئات المجرمين!", و لا "درجات أو احجام جرائمهم!"..كما ان الكثير من افرادها لم "يقرأ لك و لا يعرفون سوى انك أخ", و لا يعرفون القراءه و الكتابة بالأصل!, و لا يهمها كتاباتك, و لا يعنيها فلسفة المتحذلقين, طالما هم شركاء فى الجرائم التى أرتكبوها فى حقهم, للاسف!..
* انت "كاتب" يا الطيب!..لكن عليك "قراءة" التاريخ, ايضا!!؟


#1367779 [هشام سعيد]
4.00/5 (3 صوت)

11-10-2015 02:56 PM
اللهم قد مس شعب السودان الضُر و مسه الظلم من نظام الانقاذ الجائر فأنصره عليهم أينما كانو ,
اللهم أنصر شعب السودان على كل ظالميه و مُرعبيه و ناهبيه من الكيزان تجار الدين الذين لا يخافونك و كل من والاهم ..
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك وعظمتكـ وعظيم سلطانك وجبروتكـ يارب العالمين ..
اللهم سخر عليهم ريحا صرصرا عاتية تجعلهم كاعجاز نخل خاوية ..
اللهم احصهم عددا , واجمعهم بددا , ولا تغادر منهم احدا ..
اللهم زلزل الارض تحت اقدامهم و اخسف بهم وبديارهم ..
اللهم لا تهب لهم الامان واجعلهم شنئان ..
اللهم ارنا فيهم يوما اسودا كيوم عاد او ثمود ..
يارب .... يارب .... يارب .
آمين .. آمين .. آمين يارب العالمين .

اللهم ياااااارب انت القائل ادعوني استجب لكم ;
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (60),
اللهم فعلينا الدعاء ومنك الاستجابه فاستجب دعاؤنا يا الله ..
اللهم انا نسألك بأسماءك الحسنى وصفاتك العلى ببركه يومك هذا ان تنصر شعب السودان على جلاديه من المتأسلمين تجار الدين . إنك نعم المولى و نعم القدير .


ردود على هشام سعيد
[Rebel] 11-10-2015 10:59 PM
*..آمين..اللهم إنك إن تذرهم لا يلدوا إلآ كل فاجر كفارا..


#1367772 [متأمل]
3.50/5 (3 صوت)

11-10-2015 02:45 PM
انا في شي محيرني في الاسلاميين ديل
ليييييييييييه ما دايريين يعتذروا للشعب السوداني؟؟؟!!!
بعد تامل لقيت انو الاعتذار ده سمه العظماء والكبار وهم بعيدون عن ذلك من ....الكلام القالوا عمنا الاسلامي الفوق ده معناها الناس ديل بتاعين دنيا بس ما بتاعين دين ولا شي او انو الدين الاسلامي البين يدينا ده هو دين دنيا بس..
واااحد من الامرين لا ثالث له ,,,,,,


ردود على متأمل
[ashshafokhallo] 11-10-2015 09:11 PM
زعيمن حسن البنا قال للاخوان في ادي رسائله: انتم - ولا غرابه - اصحاب رسول الله:
ما ممكن اصحاب رسول الله يعتزرو للشعب السوداني.

ديل انجاس للامانه البروفسير طلع منهم بدري ويحمد له انه جاهر بمعارضته ولكن مطلوب منو عمل مراجعه كامله تتطهره من هذا الرجس. فهل يفعل؟


#1367740 [همام]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 01:17 PM
كلكم جبناءلماذا يعترفون بعد فوات الاوان وكل واحد يلصق للاخر وفى ألآخر فيهم يقول قميص عثمان- وكل واحد فيهم داير يبرأ نفسه وداير يطلع شعرة من عجين من جرائم الانقاز وشيوخهم الدجالون والاسلام بري منهم ألله ينتقم منهم آجلا لان ظهر الفساد فى السودان برأ وبحرأ بما فعل أيديهم ألآثمة.


#1367715 [shah]
4.00/5 (4 صوت)

11-10-2015 12:27 PM
لو كان الطيب زين العابدين صادقا مع نفسه بعد هذا الحديث لنبذ هذه الحركة المشؤومة وغير مفاهيمه كلية ولكنه الكوز فى عقله.


#1367696 [saeed]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 11:38 AM
من الذى نكَل بكم عبد الباسط ام ابو القاسم ؟


#1367687 [WADALBALAD]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 11:22 AM
اولا اشيد بالبروف ذين العابدين كشف لنا حقيقة الترابى وزمرته وبذلك شهد شاهدا من اهلها. ثانيا اتركوا البروف يكشف اكتر من ذلك. ثالثا البروف تقريبا اصبح معارضا لفكرت الحركه الاسلاميه فااذا اصبح كذلك هذا بداية النهايه لمايسمى بالحركه اللااسلاميه. نعلت الله على الترابى ومن تبعه ونسال الله ان يرينا فيهم اشد العذاب فى الدنيا والاخره


#1367665 [الناهه]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 10:46 AM
على ايتها حال ياد.الطيب زين العابدين الموضوع اخطر بكثير جدا مما تتصور
حيث لم يعد امام الشعب السوداني الا خياران فقط لا ثالث لهما البته
الأول
مواجهة العنف والبطش بالعنف والبطش عبر انتفاضه شعبيه عارمة لاتبقي ولا تذر لاستكمال ما تبقى من ثوره كان الشعب السوداني قد بداها في سبتمبر ومهرها بدماء الشهداء الغاليه الطاهره وقد لايكون هذا الامر مفاجئا بقدر ماهو قد تندلع الانتفاضه لاتفه الأسباب التي لن يحسب لها النظامالحاكم حساب وياتيهم الامر بغتة وهملا يشعرون وماهو الا صباح يوم ويكون الانهيار المريع والمفاجئ حيث لا مهرب ولا مفر من الحساب والعقاب ابدا
الثاني
بعد ان ينفض سامر حوار الوثبه ستكون الارضيه مهيأة تماما لعقد حوار قومي سوداني سوداني جامع لا يستثني احد بإحدى الدول الاوربيه تحت رعاية الأمم المتحده والاتحاد الأوربي وامريكا حيث تكون قرارات مجلس الامن ال62 حاضره وتكون المحكمة الجنائية الدوليه حاضره وقد يضاف اليهم ملف شهداء سبتمبر حيث ستجري محاكمة القرن وقد يتمتفعيل ملف منطقة تابت وحينها ستنبت قيادات جديده للسودان من تحت الأرض من أبناء السودان المخلصين
الامر لا يحتمل المزيد ابد وكلا السيناريوهين على سطح المكتب وهما محور تفكير وتخطيط ومنحى طبيعي وبديهي متوقع حدوثه .. وبالعقل كده..


ردود على الناهه
[Abbood] 11-10-2015 12:02 PM
بعد ان ينفض سامر حوار الوثبه ستكون الارضيه مهيأة تماما لعقد حوار قومي سوداني سوداني جامع لا يستثني احد بإحدى الدول الاوربيه تحت رعاية الأمم المتحده والاتحاد الأوربي وامريكا حيث تكون قرارات مجلس الامن ال62 حاضره وتكون المحكمة الجنائية الدوليه حاضره وقد يضاف اليهم ملف شهداء سبتمبر حيث ستجري محاكمة القرن وقد يتمتفعيل ملف منطقة تابت وحينها ستنبت قيادات جديده للسودان من تحت الأرض من أبناء السودان المخلصين !!!! حينها يا فاهم لن يكون هناك سودان و لن تكون هناك حكومة !! و جماعة أوربا سيعودون أدراجهم يتفرجون على ما يحدث في وطن لا يريدونه لهم وطناً !!
خليكم عاقلين و فكروا برجولة و مسؤولية !! الحل ليس في أوربا و لا الجنائية المفترية و لا مجلس الأمن ... الحل في البلد و إلا فانتظروا توحيد الولايات السودانية !!! ربما بعد قرن من الآن ..


#1367663 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 10:44 AM
افلم ينصب الترابى اخيرا بانه نبى قاتل الله من قالها


#1367659 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 10:39 AM
لوا لى لييه ما تتكلم بيو عديل (بالعقل وليس الفهلوه الفاشله)(بالمناسبه يااستاذ عندكم فيران فى محل الشغل شوفو لهن طريقه قاعدات اخربن) وبرضو ماتقول لى منو يااستاذ لا الاستفزاز ولا السخريه حايخلونى اقول حاجه لسبب بسيط لانو عارف السبب الخلاك تستخدمها ضدى ولا كمان اكون غبى وده انت نفيتو وقلت عنى نبيه ومادام الطالب نبيه فمن البديهى ايكون الاستاذ ذكى لانو لو اتكلمت بالشى الانتو طالبنو حايكشف ظهرنا واعتقد انى اعرف اقيم الامور جيدا (ما فيها اى اشاره للنفس باى شى) عشان كده بدون استخدام الاساليب الملتويه ممكن نصل بالعقل والانتباه جيدا وبعد ده كلو اناماقصرت بحاول اوصل النعلومه دون ضرر والضرر ده ما بيشمل خوفى لانو ما محتاج اكرر واقول (ماخايف) الشى البعمل فيهو بقول كده ولا فعلا اكون عبيط وماعارف رد الفعل عليهو ممكن اكون شنو وبعدين مسئلة المكانه العاليه والمال دى ماشغال بيها خالص حكمة ربنا اما المال واقسم بالله لو دايرو الان فى عهد الحراميه ديل ممكن اجيبو وبالحلال وبمهاره تحيرك بس المشكله حتى بالحلال فى عهدهم هذا يعتبر عين الحرام وللعلم ايضا اعرف كل الرسائل وافهنها حتى تلك التى تعتبرونى لم افهمها لكين المشكله ما فينى انا وعلى كل الشى البتفتشوا ليهو موجود بس بمراجعه بسيطه بتلقوه وما تقو


#1367629 [صلاح بشرى]
4.75/5 (8 صوت)

11-10-2015 10:07 AM
هذا يعنى بأنكم يا معشر المتأسلمين إنكم مجموعة شواذ لا أخلاق لها , لا تعرفون الله و لا تخافونه , جعلتم من شرع الله و دينة سلعة تتاجرون بها و تنافقون و تضللون و تكذبون .

الشاهد إنكم لا تستحون و لا حياء لكم لذلك فعلتو مافعلتم بهذا الشعب الكريم و ببلده و بموارده و ممتلكاته .

و حديثك عن الأفاك الترابى الجميع يعرفه من غير ان يكون كوز , الجميع يعرف بأنه مخادع مراوغ مضلل حقير لا أخلاق له مثله مثل بقية عشيرة المتأسلمين الوقحاء .

و فى كل يوم يمر تثبتون لنا يا شرازم الإفك و الضلال بأنكم أوطى و أحقر و أسفل من مشى على الارض . لعنكم الله فى قبلاته الاربعة يا كيزان الشيطان .. و حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم و فى أفعالكم الإجرامية بهذا البلد و بشعبه الكريم .

و مهما طال الزمن أم قصر فسوف يأتى اليوم الذى ستدفعون ثمن جرائمكم و سيأتى بكم فرداً فرداً للمحاسبة و للمسآئلة و للقصاص , فشعب السودان لم و لن ينسى جرائمكم فيه , هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم او بمرور الزمن .


#1367622 [ماهر شفقه]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 09:58 AM
يا سعادة البروفسير ، لا تكن جبانا وتتحدث بلسان الشجاع وقلبك يرتجف هلعا. الترابي ، بعد مقاطعة الخليج للحركات الاسلامية ، يحسب في عداد الموتى. وحركته باتت في إستسلام حركة المذبوح . قل الحق ومباشرة حتى يعلم الجميع


#1367616 [abu juju]
4.00/5 (3 صوت)

11-10-2015 09:48 AM
انهم ماسونيين وليس اسلامين


#1367614 [Kudu]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 09:46 AM
انا من زمن بفكر من الغبي الذي جاء بفكرة مناصرة صدام واستعداء دول العالم العربي دون أي سبب واضح الغريب ان تكون هذه أوامر الترابي اذ تنم عن جهل سياسي عميق وانا متأكد انما جاءت الفكرة بطريقة عبثية ودون مشورة وتنبئ بالعزلة الداخلية التي يقاسيها افراد النظام انفسهم وبينهم... لجعل الفكرة مستساغة قام اعلامهم برش البهارات والتحليات واسباغ البطولات على الهالك صدام حتى يجد تعاطفا وسندا شعبيا في السودان لا يحتاجه صدام ولا يمكن لتعاطف السذج من شعب السودان من إنقاذه ولكن هذا التعاطف يحتاجه جماعة الترابي ليشعروا انهم يسيرون ضمن خط يجمعهم بآمال شعبهم وهم بذلك يخدعون شعبهم ويخدعون انفسهم الإساءة لدولتنا عبر خرمجة السياسة الخارجية لشخص غير مؤهل لأمر يتطلب محاسبة دقيقة وعقاب رادع.


#1367604 [ابو جاكومه]
4.38/5 (6 صوت)

11-10-2015 09:36 AM
سؤال مهم جدا للطيب زين العابدين والإجابه عليه في غاية الأهميه لماذا أغلب الإسلاميين وإن لم يكن جميعهم فاسدين وحراميه ومنافقين ويمتطون الإسلام لتحقيق خبائث الإمور المنافيه لتعاليمه ضاربين بقيمه السمحه التي تشربوا بها على حد زعمهم وأتوا من أجل رفعتها وإزالة الشوائب من حولها وإقامة الشريعه الإسلاميه حكما وعدلا وتعاملا .من أي الكتب الإسلاميه أخذتم هذا المنهج الذي أذقتم به المسلمين قبل الكفار الأمرين والذل والهوان والذين يريدون منكم أن تسيروا في الطريق الصحيح ولماذا هذا الفساد وقتل الأبرياء والإغتصاب والتدمير الممنهج والمعد سلفا ومخطط له بعنايه مع جبروت وصلف من كوادركم التي في الصفوف الاولى .ولماذا عدم الإعتراف بالآخر والنظر لرأيه والتجني عليه وسحقه وعدم الإعتراف بالأخطاء والذنب والإعتراض على طريق التوبه والرجوع الى الحق .الحقيقه المؤلمه والصادمه هي عدم وجود ما يسمى بالحركه الإسلاميه على أرض الواقع بل هي مجرد عنتريات عابره للقارات ومخادعه ومدمره لذاتها قبل تدميرها للآخرين والشاهد في هذا والدليل كل أعمالها بالخفاء لسوءها وظلمها وظلامها وكوادر تنظيمها خلايا نائمه وغير معلنه وجبانه ومهمتها التدمير فقط .
وخاتمة القول لقد إنتهت ما تسمى بالحركه الإسلاميه ولن تقوم لها قائمه مهما تكالبتم وتجمعتم لقد إنكشفت عورتها وسوءتها للجميع .


#1367592 [نور]
4.25/5 (3 صوت)

11-10-2015 09:24 AM
لو ملأت الاسافير وكتيت حمل بعير لا يشفع لكم الجرم الذي ارتكبتوه بأسم الاسلام في الوطن ...


#1367536 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 08:23 AM
انحنا لمن نوصف الحركة الاسلاموية السودانية بالقذارة والوساخة والعهر والدعارة السياسية غلتانين؟؟؟
ابدا والله الذى رفع السماء بغير عمد ترونها ما غلتانين تب بل هذه الالفاظ اشرف منها ومن الاسسوها فى مصر والسودان والله على ما اقول شهيد الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو عليها!!!


#1367509 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 07:56 AM
و الله يا بروف صدقني تنقصك شجاعة مواجهة النفس فكلامك ينطبق عليه : نعيب زماننا و العيب فينا.. إلخ ، كيف تعيب في الحركة التي سميتموها زوراً إسلامية و العيب فيكم إذا فشلتم في تطبيق ما كنتم تتصيدون به فتيان الثانويات اليافعين بإستدرار عاطفتهم الدينية لتجنيدهم في حركتكم البائسه ، نعم فشلتم في أول إحتبار ، طعنك في زعيم حركتكم يعني بأن هناك خللاً كبيراً فيكم إذيعني ذلك بأنه لم يحسن تربيتكم الحركية الإسلامية لذلك فشلتم جميعاً عند أول إختبار ، إنكم أفرغ من فؤاد أم موسى ، رفع الله من نفوس اهل السودان ما غرستموه من سؤ و ما اوصلتم له البلاد من فقر و مرض .


#1367425 [أبكرونا]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 06:18 AM
(وحقا انه من اسرة فقيرة والدليل ان الترابى اشتراهم بالمال ( كم قال سامر او samer ) .. كان ذلك عندما كان عمر 15 عاما .. ودخل او كما قال بروفسر الزمان .
يعنى منذ 1958وأنت تأكل فى مال السحت ..والمحرر يتحدث ياسمك : ( دخل جامعة الخرطوم من منزلهم دون أن يقيد في مدرسة ثانوية، ) يعنى انك ذكى ) ... يا لغبائك . منذ عام ال 1958 وحتى تاريخ اليوم 10 نوفمبر عام 1915 يا دوب عرفت ان الترابى ( يمكن أن يتخلى عنك ويبيعك بسهولة ؟؟ ) لقد تخطيت مرحلة دراسييه بأكملها لدخول الجامعة ( 4 سنوات فقط ) ولم تتخط حتى ضعفها لتعرف من هو الترابى ؟؟؟
اخر الكلام : انت انتهازى من الدرجة الاولى وتبحث عن وضع اخر . صحتى لك ابحث عن الانتهازيين وهم كثر وكونوا حزبا وليكن حزب مناحم بيغن الاسلامى.. صدقنى مناحم بيغن افضل منكم ..


ردود على أبكرونا
[Rebel] 11-10-2015 01:00 PM
* و الله انت الجاهل, لا ابكرونا:
- ان كان الطيب يعارض إنقلابهم من منطلق "وطنى مبدأئ", فلماذا لم يبلغ السلطات, بتآمر "الأخوان" على الديمقراطيه, و بالتالى الوطن!!
- "شريف و عفيف!", امور لا تقاس برأى انا او رأيك انت, كافراد!.. أقرأ الرأى "الجمعى" الواضح الصريح الوارد فى تعليقات القراء "المسلمين " عن
"الكوز" و "إخوانه", كشاهد على ما اقول!
- "قيم و فكر الاخوان" هى "نهج إقصائى 100%!", و لا علاقة له بقيم "الدين الإسلامى"!..و يستندون فى تنفيذه على السريه و التآمر و الغدر و الخيانه, حتى تجاه "عضويتهم", ناهيك عن "البلاد و العباد"!..و هذه حقائق أثبتتها "التجربه!" و حال "البلاد و العباد", و لا مجال لإنكارها..و يفصح عنها الطيب نفسه!!.
- ثم ان الشعب السودانى, له اخلاق و مفاهيم و قيم و تقاليد و ثقافات و اعراف مختلفه تماما عن الأخوان المتأسلمين!", لم تلتقى معهم فى الماضى, و لا فى الحاضر و لن تفعل فى المستقبل...هذه حقيقه يجب ان يدركها الطيب زين العابدين و انت و "تنظيم الأخوان المتأسلمين"!.
* و التنظيم "الشرير" سيقتلع من ارض السودان قريبا, و الى الأبد, إن شاء الله!!..بما فيهم الترابى و الطيب و آلآلاف من افراد المافيا الاسلامويه المجرمين!

[سوادني أصيل] 11-10-2015 11:51 AM
أشهد والله العظيم على عفة وطهر وصدق بروف زين العابدين وانه من الاسلامين الصادقين الذين لم يتلوثوا ابداً وبزلوا النصح في كل المنعرجات الخطرة التي مرة بها البلاد .... ولا يستيطع احد ان ينقص من قدر الرجل .....فهو من الاتقياء الانقياه ولا نزكيه على الله .....

[التجاني مصطفي] 11-10-2015 09:15 AM
البروف ياجاهل عارض انقلاب الكيزان حتي قبل قيامه فلاتوزع الاساءات .. الرجل عفيف وشريف وانظف منك وقال رايه في الأنقاذ وعلي الملا ولم يبدل ولم يغير


#1367417 [عبدالمنعم موسي]
5.00/5 (10 صوت)

11-10-2015 06:00 AM
كلامك ده ما عنده غير تفسير واحد وهو ان حركتكم اللااسلامية مولود ولد مشوه من اب وام غير شرعيين لذلك لم يكن فيه خير لا لحركتكم ولا للشعب السوداني الفضل.علي حسب قولك وقول شيخك بانكم لو لم تاتوا لسيطر الشيوعيين علي السلطة وعلي كل شئ اقول لك ياريت لو كان سيطر الشيوعيين علي الاقل ما كان عملوا العمتلوا في السودان انتو كرهتوا الناس في الاسلام وعلمتوهم النفاق باسم الدين والقائمة تطوووووول.بس الحاجة الوحيدة العايز اشكرك عليها انك عريت لينا هذا المدعو الترابي وكل من يدور في فلكه واسال الله العلي القدير انه يرينا فيكم يوم مثل يوم عاد وثمود وفرعون للاسف انه العقاب حيشمل كل الشعب السوداني الفضل لان العقاب الجماعي عندما ينزل ما بفرق بين هذا وذاك لان الفساد عم البر والبحر


ردود على عبدالمنعم موسي
[Rebel] 11-10-2015 07:45 PM
* كقيت و وفيت بالمختصر المفيد..فلك الشكر يا اخى.
* ما لا اتفق معك فيه, هو ان الطيب زين العابدين, ليس هو من "عرى" الترابى:
* الترابى اصلا "عارى" زى ما ولدته امه, من زمان!..من زمن طويل!

[نخلة علي الجدول] 11-10-2015 01:26 PM
الحركة الاسلامية بالفعل مولود غير شرعي في السودان .
فهي حركة نشأت في مصر و قدمت إلينا من هناك ، وهي تيار افتقد للأصالة و خالف المشاريع الوطنية الأصيلة و وقف في
وجهها وحاربها بقوة (فكرة الاستاذ محمود و السودان الجديد للدكتور قرنق) وهي جميعها مشاريع سودانية اصيلة وإن اختلفنا معها
في التفاصيل او في غيرها .
الغريب في الأمر ان الحركة الأم لم تجد أرضاً او فرصة في بلد المنشأ ووجدتها لدينا ، ففعلت ما فعلت ، وكانت أُس بلاء
و مآسي و حروب هذا البلد المنكوب بعد ان مكنّها المحتال الترابي من السلطة في الخرطوم .


#1367399 [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 03:39 AM
كان الأجدر بك يا (الطيب) (زين العابدين)، أن تتوارى خجلا بدل أن تأتي اﻵن وتقول مثل هذا الكلام. أنت واحد منهم ولا يمكن أن ينسى الشعب السوداني للأبد جرائمكم في حق السودان والسودانيين، وبدون أي شك ، سيأتي اليوم الذي تدفعون فيه كلكم ثمن جرائمكم. العار والخزي لكل منسوبي نظام اﻷخوان المسلمين/ فرع السودان، بمختلف الوانه.


ردود على عدو الكيزان وتنابلة السلطان
[مراد حماد] 11-10-2015 02:30 PM
التعميم ضار يا عدو الكيزان و خطأ
الدكتور عارض الإنقلاب وهاجر وساب البلد.
يعني عايزو يعمل إنقلاب براهو كده؟؟؟59


#1367390 [Bdrtaha]
5.00/5 (3 صوت)

11-10-2015 02:48 AM
من بوادر الانهيار عذاب الضمير عض بنان الندم لسنا في حاجه لنقدك للمجرم الترابي نحن ادري بجرمه منك لقد ارتضيتم به وهتفم من ورائه

هي لله. هي لله. لا لسلطه قد سعينا. فالترق كل الدماء وارقتم الدماء من دارفور الي أطفال سبتمبر وانتم ساهون في مثني وثلاث ورباع وغارقون في مال السحت

لم يرف لكم جفن ولم تذرفو دمعه عليهم الان وسفينه الانغاذ غارقه لا محال اقبلتم بعضكم علي بعض تتلاومون اذا قدر لك ان تكتب مره اخري كن شجاعا واعترف بكل هذا

فلومكم للمجرم الترابي لن يفيد كم آوي براء ذمتكم وستلاحقكم أرواح الشهداء بعذاب الضمير ولن تهناؤ بما جمعتم من ملا السحت

لو كان النيل مدادا لتسطير جرائمكم لنفد النيل قبل ان يكتمل تسطيرها


#1367389 [عمدة]
5.00/5 (6 صوت)

11-10-2015 02:22 AM
((لا أحد يحساب ولا جسم يراقب، ولا تخاف عضوية الحركة الإسلامية إلا من مساءلة رب العالمين))

بخ......بخ............بخ

- لم اقابلك أو اعرفك شخصيا ولكنى عرفت الاسلامويين (مختلف الاعمار والمناصب) عن قرب طوال اكثر من 35 عاما ولم اجد فيهم من يخاف مساءلة رب العالمين.
- لم أكن منجما ولا أعلم الغيب وقد صدق حدسى فيكم معشر الاسلاميون فقط من باب اعرف الحق تعرف رجاله. كلكم أهل باطل وكلكم ترابى حتى النخاع. كيف لا وهو ابليسكم الذى علمكم السحر.
- شخصيا على قناعة تامة ان تجربة الانقاذ هى ابتلاء من الله لكشف زيفكم ونفاقكم حتى تنبذكم وتلعنكم الامم جميعا الى ان تقوم الساعة لمتاجرتكم بدينه.
- الا لعنة الله على الكيزان اين ما حلوا


#1367356 [samer]
5.00/5 (6 صوت)

11-09-2015 11:19 PM
لم تجمعكم كلمة الله و لكن الترابى كلكم اشتراكم بالمال منذو كنتم طلابا ايام حفلات الشاى للتعارف و الصرف عليكم فى المدارس و الجامعات و التوظيف فى البنوك و المؤسسات الاسلاميه للنهب بدون رقيب او حسيب و كانت فلوس بملايين الدولارات تدخل السودان للفقراء و اصحاب الحوجه تم توجيهها لاغراض الاسلاميين و لذلك كان ابوكم الذى يصرف عليكم و لما استلم السلطه تريدون ان تشاركوه فى الراى؟؟ بنفس الاسلوب الذى نهبت به اموال المنظمات الاسلاميه و نفس الكوادر التى كانت تعمل فى المنظمات الاسلاميه تم التمكين فى الخدمه المدنيه فى السودان و طرد الشرفاء و حل محلهم الحراميه الذين عملوا فى المنظمات الاسلاميه المنهوبه و نهبوا البلد و هذه محصلة الحركة الا اسلاميه و الاسلام برئ منها و تلطخت اياديكم بدماء البسطاء و اكلتوا الحرام و انتفخت بطونكم و اعجازكم بالحرام و تقولون الترابى كان دكتاتور و نحن نعرفه دكتاتور و لا دين له و خبيث و اخطر من ابن سلول و لا عهد له و اذا حدث كذب و اذا اؤتمن خان و اذا خاصم فجرا اليس هذه صفات المنافق درسناها فى حديث الرسول ص و كيف لرجل زعيم حزب و مشارك فى حكومه و ادى وزرائه القسم على المصحف على الحفاظ على النظام و خطط و قام بانقلاب اليس هذه خيانه؟؟ الوضع الذى تعيشون فيه الان هو غضب الاهى عليكم و اذا كذبتم على المسلمين البسطاء هل تكذبون على الله؟؟ كل اموالكم اموال سحت و لا خير فيها و سوف تذهبون بفضائح كما نقرا يوميا و بنفس الاسلوب الذى استخدمتوه فى هذا الشعب المسلم الطيب البسيط و لعنة الله عليكم فى الدنيا و الاخره- قال حركة اسلاميه قال


ردود على samer
[sasa] 11-10-2015 12:06 PM
كفو كما يقول الخلايجة أخ سامر ،، ونحن هاهنا منتظرين يوم فتنتهم وانتقام الله منهم في الدنيا قبل الآخرة ،، ونسأله تعلاى أن يكون هذا في القريب العاجل لطفاً بالشعب السوداني وأنات الصغار ودعاء الأمهات والمظلومين والمقهورين والذين نكل بهم ،، اللهم آميييين،



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة