الأخبار
أخبار إقليمية
بنطلون البشير (القصير)..!
بنطلون البشير (القصير)..!


11-09-2015 11:42 PM
عثمان شبونة

* ربما هي للعابر المهموم منّا لا تلفت الانتباه.. فبعض الصور مهما صغرت ستكون كبيرة لو حكمّنا حولها إضاءة ذهنية تحيط بكل جوانبها..!
* أرسم للقارئ مشهداً معتاداً؛ ولا يعتبر صارخاً ــ بعد انكفاء البلاد على ضلوعها في عهد هذا الرجل (المغضوب!) عمر البشير الذي حق لنا الاحتفاظ بجثته محنطة للأجيال؛ كرمز تاريخي للحِطّة..!
* هي صورة واحدة في الخرطوم، من تحت "نيمة" في الشارع العام، فقد أرادت أقدار (المشي) أن أجلس في ظلها بمجاورة مسجد قريب من المكان الذي ما يزال يسمى (القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة)... شعب من؟؟!! يدنو المسجد من اللافتات (الكاكية) حيث يعج الحيز (بالدقون) أي القوات التابعة لتنظيم البشير.. والدقون تمنح أولئك معنوياتهم؛ فهم (الرساليون!) حسب التعبير الأجوف المتداول..!
* الوقت كان ظهراً... كنت في سري انتظر مشهداً واحداً لعسكري أو ضابط أو ضابط صف (غير مزيف!!) يخرج من ذاك المسجد بهيئة سوية.. (أي من غير البنطلون القصير الحقير والدقن المكثفة)..! ولم يخب ظني، إذ مر أحدهم (من ذوي الرتب الدنيا) يرتدي بنطلوناً (جرجار) في حدود أصابع القدم؛ فشعرت ببعض الإرتياح "غير المبرر"، فالجميبع خادمون في بلاط الدكتاتور..! لكن توق النفس إلى إندحار هذا الجيش السلفي (الشكلي) بميوله المستوردة وشحناته النفسية الغريبة يجعل من صورة (اللا دقن واللا بنطلون قصير) شيئاً تتمناه الأعماق..!
* سلفيون بلا اقتداء لسالف.. لكنها (موضة الأسلفة!) التي تحولت إلى سفالة؛ أي أن يكون التدين لدى هؤلاء مجرد ملمح كاريكاتيري..! فالرائي للمشهد الكاكي ــ إذا أحسَّ ــ تتداعى إلى ذهنه ريشة الفنان (عمر دفع الله)!! أحدهم يمشط (دقنه) وهو خارج من المسجد، وآخر يرفع رأسه وكأنه يبرز الدقن للملأ، مع علامة الصلاة التي لا نعلم بكم اشتراها؟! وثالث كأنه يريد لدقنه أن تحدث الناس "بتقواها"! ورابع وخامس... كلهم يمثل أخطر ما مُنيت به بلادنا من هزيمة تمثلها القوات (الملقطة) بتشديد القاف.. فقد تسيّد أصحاب الولاء المحدد، والذين لو دخل العدو الى بيوتهم لآووه طالما أنه (مسلم!!) أو صاحبٍ بمصلحة؛ شرط أن يكون الولاء لغير الوطن..!! فكيف الحال مع قطّاع الطرق من تلك القوات الكارثية التي تسمى الدعم السريع..؟! القوات التي حين لا تجد قوتها من مول المشير اللص؛ تنشر الرعب في الأرض.. (إذا جاعت سرقت.. وإذا شبعت فسقت)..!
* ها نحن بين (مزلقانين) من الفوضى: الجنجويد والسلفيين (الدُّمُك) وكليهما حالة من الجهل والظلام..!
ــ أين ذهب المحاربون القدامى؟؟ أين تبخر أصحاب الولاء للوطن من المعاشيين وضحايا الصالح العام؟! أتراهم يشاركوننا الشكوى والأسف ــ فقط ــ كلما فجعتنا (البناطلين القصيرة) في عاصمة البلاد وبقية المدن المنكوبة؟! كيف يتحول الأسف الحارق عندنا إلى طاقة لدحر هؤلاء الغرباء الذين يخدمون تنظيماً لم يدمر أعز من "قومية الجيش"؟ فلا مشاريع ولا سكة حديد ولا طيران ولا محالج لا نقل نهر ولا ميكانيكي يضاهي إندحار (القوات السودانية) تحت سنابك (البغال والحمير) وقد عزّت الخيل..!! فالكينونة ذات الجلباب القصير دكت بناء (الوطنية) بمعاول الشواذ..! وما لم تتخلص البلاد من (أذناب الماعز) التي على الوجوه، يبقى أي جدل عن المشاريع المقبورة في عهد البشير مجرد اجترار لا يقدِّم ولا يحِل..! هؤلاء (الأذناب) هم صناع الكارثة الذين ترمّد السودان تحت أياديهم حتى لحظة احتراق أديبنا فضيلي جماع ــ شعراً ــ وهو يتناثر في سديم المأساة ما بين مجازر الجبال و(مجزرة العيلفون).. وبمفردات يتذوق مرارتها الصخر..!
* لست ــ أنا ــ بمُذكِّر؛ إنما صاحب غرض؛ إذ لا أحد يريد تذكاراً أوضح من شواهد قبور الضحايا..! لست سوى محرِّض لنفسي قبل الآخرين للمقاومة، دون رهبة من رحمة الموت في بلاد (لا توصف!!):
البلاد بلادي
فلماذا إذن يولد الموت
في كل أغنية في بلادي
ولماذا قباب النبيين والشهداء
مجللة بالسوادِ
ولماذا تجوع المحاريث في مهرجان الحصادِ؟!
(الفيتوري)
* ربما صورة البنطال القزم لا تشغلنا ــ بإمعان ــ مع هذا اللهث المفروض علينا فرضاً من جماعة المشير الضال المُضِل.. لكنها ــ الصورة ــ حَرِيّة بوجع القلب، وحَرِية بالكف عن السفاسف من قبل المشغولين بـ(بناطلين النساء) بينما السلطة عاكفة على (مقاسات الكاكي!) حسب (تفصيلاتها) الخطيرة..!
خروج:
* دكتاتور السودان مرتزق باسم الحرب وباسم السلام وباسم أي فعل آخر محسوس أو مستتر.. هكذا ــ هو ــ مفرطاً في الأنانية وممتلئاً بجنون العظمة على وضاعته (هذا من المسلّمات).. وأي حديث عن حركة أو نشاط يتسيّده البشير يجب استبعاد المصلحة العامة منه بلا جدال، باعتبار أن مصلحة (الجماعة الحاكمة) مقدمة على ما سواها ولو كره الآخرون، وذلك لخصوصية وضع النظام الذي آثر سياسة تغيير الجلد بينما الباطن المنتن لا يتغير ولا تخف رائحته على البرية.. فقد أتيح للرئيس السوداني من الزمن ما هو متسع لحلول المشاكل المعمولة في عهده؛ والموروثة التي عمّقها ــ هذا الكائن ــ في الأغوار السحيقة؛ تبعاً لتركيبته النفسية المملوكة للشهوات..! فالبشير ــ قولاً واحداً ــ هو عبدٌ لأسياد - وما يريد إلاّ أن تسير البرية على نمطه الذي فطر عليه؛ أو اكتسب بعضه من (ماخور) زمانه ومكانه المحدد..!
* ما يسمى الحوار الوطني؛ الذي يقف على بابه البشير والمقربين والتابعين والنفعيين؛ يعني تحريك آماد أي كارثة أو مصيبة في ذهنك الى الأمام..! ولن يترسخ في فؤاد العاقل أن الكائن عمر البشير وجماعته سيكونون رجال سِلم؛ إلاّ أن يفرض عليهم ذلك فرضاً بحد السيف.. والزمن دوّار..! إن الذين لا يتعلمون من لدغات الفئة المضلة ليست لديهم مبررات إزاء الهرولة (القبيحة) للجلوس مع دكتاتور مكانه ليس قاعات الإجتماعات؛ بل مكانه حيث تنتصب المشانق أو يُعبّأ بارود القصاص..! هؤلاء المهرولون وبعضهم رؤساء أحزاب بلا سند هم (سماسرة) باسم الوطن.. وفي مقدمتهم بعض المتاجرين تحت لافتة (الإسلام) وكل حيلتهم من الإسلام (جلباب ودقن)..!
أعوذ بالله


تعليقات 29 | إهداء 1 | زيارات 9146

التعليقات
#1367880 [المندهش]
5.00/5 (4 صوت)

11-10-2015 09:04 PM
تسلم ايها المستنير ويسلم يراعك .. ارجوك استاذ شبونه لدى طلب اكن شاكرا وممنونا اذا استجبت له .هو تدبيج مقال كتتتتتتاحه بكلماتك الرصاصيه عن التيار السلفى ودوره فى تخريب العقل السودانى والخدمات الجليله التى قدمها لنظام الظلام ورموزه المنافقون امثال الشيطان عبدالحى يوسف وبقية الكورال المنافقين الذى اثروا فى ريعان شبابهم من تجارة الدين دون جهد او تميز .. انت اليوم لمست الجرح الحقيقى لهذا الوطن النازف


#1367852 [خليفة احمد]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 07:06 PM
ود شبونة....كلما تفتر الهمة تديها جاز...يديك ويدينا رب العالمين العافية حتي نشوف زوال نطام الدم والدموع الجاثم على الصدور وقد غابت شمسه وذهب لمزبلة التاريخ ولاسف عايه،،،،،،،،


#1367843 [ظلال النخيل]
5.00/5 (4 صوت)

11-10-2015 06:21 PM
مقال ساحتفظ به مدى الحياة واورثه لابنائي ليعلم الجميع ما فعله هذا الدكتاتور وجماعته ببلادي


#1367842 [fatmon]
5.00/5 (4 صوت)

11-10-2015 06:20 PM
مقال 5 stares مقال يحلق بالإنسان في سماءات الحرية والإنعتاق من الخوف الذي لفاه كل الرجال عمة ولبسوه النسوان طرح والشباب بنطلون
الخوف جعلنا خراف في مرعى لا كلا فيه إلا لهم رغم إنهم أغنام يقودها خنزير
عثمان شبونه مثلك لا يجب ان يتوقف عن الكتابة ولو ليوم فأنت مقالاتك يمكن ان تستخدم كوقود للثورة يستلهم منها الناس الشجاعة ويموت عندهم الخوف الذي لازمنا وابي ان يفارقنا وما أقسى ملازمة الخوف للنفس الشجاعة المؤمنة فلا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا تقدموا الصفوف يا أهلنا الضيم والهوان والخنوع والضعف لا يشبهنا ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


#1367819 [ابو عبده]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 05:17 PM
بهذا المقال الناقد اللازع اكدت حكومتنا " الرشيدة " بانها حكومة الحريات.
والله العظيم لو كتب هذا المقال في اي من دول الجوار العربي لكان صاحبه معلقا في المشانق.


ردود على ابو عبده
[ظفار] 11-10-2015 07:44 PM
out side the army paraks even you can shout


#1367799 [جمل الشيل]
1.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 04:25 PM
يا شبونه والله ادّيت السفاح اكبر من حجمو
امثال جنرالنا الرعديد لا يرقى لان يكون (ديكتاتوراً) وذلك لقولك في احدى فقرات مقالك ( و ذلك لخصوصية وضع النظام )
ونزيد .. وذلك (لخواء) و (تابعية) الجنرال لتنظيمه و عمليه جلبه التي قام بها خيشهم الترابي (اذهب للقصر) صورياً وسنملي
عليك ما تفعله لاحقاً ، فظل الجنرال ملتحقاً (ترلة) بالتنظيم السري ينفّذ اجندتها السرية .


#1367781 [ظفار]
5.00/5 (3 صوت)

11-10-2015 04:00 PM
شبونه صاحب أحجار كريمه لا يخرجها الا ماندر


#1367776 [راجى الفرج]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 03:47 PM
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله هذا والله هو حالنا والشتكى الى الله اللهم ارفع عنا هذا الهم والغم والغبن والظلم الذى جثم على صدورنا وظهورنا اللهم انه بما كسبت ادينا ربنا لاتحملنا مالا طاقة لنا به واعفو عنا واغفر لنا اللهم احفظ بلدنا واهلنا وسلمنا من هذا الكابوس


#1367771 [همت]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 03:45 PM
من الصعب جداً وصف المشاعر التي تتملك عندما تقرأ هذا المقال وتجد الحقائق واضحة كالشمس وصفات البشير وكيزانه الضالة المضلة مرسومة بكل دقة! البشير دليل على أن بعضهم يظل قصيراً صغيراً وضيعاً مهما ارتفعت وظيفته ومهما كبر حجمه الوظيفي ومهما كان منصبه مشرِّفاً. زيادات المواصلات والشاي والشعيرية وأشياء أخرى كثيرة تنتظر اكتشاف الناس لزيادة أسعارها كلها تدل على أن ذيل الكلب، كما قال أهل مصر، لا يمكنه أن يعتدل أبداً! ونظام البشير، إلى جانب عمالته وشروره الأخرى، نظام كلب لا يمكن لذيله أن يعتدل أبداً ومن خسته ودناءته يشغل الناس بالحوار ثم يمارس ما ظل يفعله طيلة أكثر من ربع قرن من الزمان: ترفيه الحقير العاطل بزيادة ما يسرقه باسم الرواتب ومخصصات الدستوريين وزيادة المشقة على الغلابى بزيادة أسعار كل شيئ جهراً وخلسةً! لعنة الله على البشير وزبانيته أينما توجهوا!


#1367733 [عبادي]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 01:52 PM
سواء شبونه او غيره
ومهما اختلفنا مع النظام
فهذا مقال ملي بالتطاول وقله الادب
والشتايم التى لا تفيد بل هي شرارة لفتنه
قادمه حبث لا ينفع الندم
وهناك رجال في القوات المسلحه غاية في الشجاعة
والتفاني ومخافة الله
وفيهم رجال صادقون ووطنيون اكثر منك
فاتقو الله فيما تقولون


ردود على عبادي
[Rebel] 11-10-2015 09:49 PM
*الاستاذ/ شبونه رجل وطنى و كاتب و اديب و شجاع!..و ما قاله يعكس نبض و مشاعر السواد الاعظم من الشعب السودانى!..و هو قول مجرد من المصلحه الذاتيه و الارتزاق و الشعوذه!
* و ان لم تقتنع بما جاء فى مقاله, او ردى هذا, فعليك مواصلة قراءة بقية "تعليقات "القراء على المقال, لتقف بنفسك على جزء يسير من "الرأى الجمعى" للشعب السودانى!
* و برجاء ان لا تتطاول انت على الأدباء و الشجعان من ابناء الوطن الشرفاء..و بلاش قلة ادب ..و بلاش كمان الإستعلاء المعروف عن عضوية الحركه الاسلامويه الفاسده الفاسقه!..و الذى سيندمون عليه ندما شديدا عما قريب, إن شاء الله..

[الراجل] 11-10-2015 05:22 PM
التطاول وقلة الادب دى عاجبانا شديد ومقال كامل الدسم اها رايك شنو


#1367718 [أحمد المصطفى]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 01:28 PM
تعال شارع جبرة جنوب تقاطع البيبسى كولا تشوف بداية الدولة السلفية و كل القرق من مخازن الشرطة و حتى معسكر كلاب صلاح قوش و في النص مجمعات السلفية و السلفيات و كأنهم في شعاب مكة


#1367702 [حمزاوي]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 12:44 PM
المقال كافي والتعليقات على المقال زادت من حرارته ،، وقد سمعت من أحد الأصدقاء يقول : في سوق سعد قشرة توجد محلات متخصصة لعمل علامة الصلاة على الجبهة بحسب المقاس المطلوب ،، ودليله على ذلك أن قال : وجود عدد كبير من الفنانين والمداح عملوها والواحد تلقاه بغني أو بمدح وقت الصلاة ،، بس العلامة جات من وين ،، والله أعلم !!!!!! اللهم اعنا على زكرك وشكرك وحسن عبادتك


#1367676 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 12:03 PM
لم يعد ممكنا إعادة انتاج الإنقاذ اواخراج أي سيناريو جديد فقد استهلك النظام الحاكم كل ذلك حتى انه لم يعد ممكنا تسويق أي سيناريو جديد من قبيل انتخابات او حوار وثبه
الا اننا نريد ان يكون الخلاص آمنا لما تبقى من السودان بعد ان اثخنت الجراج جسده ومزقت وحدته واهينت مرامة شعبه وانهار اقتصاده حيث بلغ سعر صرف الدولار تما ال 000ر11 من 12 جنيه عند استيلاء هؤلاء على السلطه وتم تدمير ماتم تدميره من سكه حديد وسودانير وسودان لاين ومشروع الجزيره وساد الفساد والافساد كنتيجه لسياسه التمكين البغيضه وتدجج النظام بمليشيات امنيه ظنا منهم ان القبضه الامنيه هي من الوسائل الناجعه للبقاء على كرسي الحكم والاستيلاء على المال العام ونسوا وتناسوا إرادة الشعب وإرادة الشعوب لا تقهر ويشهد التاريخ البعيد والقريب بذلك
والمشكله ان هؤلاء على استعداد لاراقة الدماء باعنف مما حدث في سبتمبر الا انه يبقى ولاء الشعب لشهدائه هي من القيم والمبادئ المكنونه في صدور الشعب
ماذا يريد هؤلاء بعد حكم اكثر من ربع قرن بمنتهى الجلافه والفظاظه
على ايتها حال يبدو ان الصدام واقع واقع بين الشعب وهؤلاء وان لم يكن باي دافع سيكون ذلك بدافع الجوع والمرض .. واسالوا عن الثورات التي قادها الجياع واستلهموا منها الحكمة ياهؤلاء ولو لمره واحده فقط


#1367626 [Ema]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 11:05 AM
كتاباتك عميقه وتريح النفس
الحلاقة فى عرف الجيوش المحترمة نوع من الانضباط والنظافة


#1367602 [قرع الجرس]
4.63/5 (4 صوت)

11-10-2015 10:33 AM
خطير يا شبونة - مقال كامل الدسم. أتمنى عمر البشير الحقير أن يقرأه ، ليعرف شعور مواطنيه.


#1367586 [مواطن]
5.00/5 (4 صوت)

11-10-2015 10:16 AM
بعد انكفاء البلاد على ضلوعها في عهد هذا الرجل (المغضوب!) عمر البشير الذي حق لنا الاحتفاظ بجثته محنطة للأجيال؛ كرمز تاريخي للحِطّة..!

وما لم تتخلص البلاد من (أذناب الماعز) التي على الوجوه، يبقى أي جدل عن المشاريع المقبورة في عهد البشير مجرد اجترار لا يقدِّم ولا يحِل.

لا اعتقد انه توجد كلمات ابلغ من هذه ان توصف بشه وقومه

ما أروع وابلغ هذا الاعجازك البياني يا شبونة !!!!!
طبعا هؤلاء القطيع لم ولن يلصوا الى مستوى هذه البلاغة ... لديهم بلاهه فطرية.

اشفيت صدور قوم مؤمنين بالوطن الغالي.


#1367564 [هشام]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 09:47 AM
التحية لك شبونة،، و اتضح أن القلم أصدق أنباءاً من سيوفٍ كثيرة اعتلاهاه صدأ الخوف و التقية


#1367534 [mustafaahmad]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 09:21 AM
الله يديك العافية يا عثمان والله مشتاقين نقرا ليك اي حرف تكتبه تسلم والله يوفقك


#1367523 [Abdo]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 09:11 AM
طولت الغيبة يا شبونة ، كتابتك مؤثرة و لكن الجلود تخنت من أثر التخمة عند المترفين من ربائب النظام أو عند الجوعى و المرضى و هم كثر من غالبية الشعب التائه ، توه الله من تسبب في توهانه في صحراء كلهاري ،،


#1367498 [الفطقي]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 08:46 AM
صديقي ( يعجبني أن أناديك صديقي) أيها الشجاع الجسور .. لا فض فوك .. وزادك الله عزما وهمة .. من لم يكن مقداما مصادما وخلت نفسه من إرادة وشجاعة وقرأ مقالاتك هذي ولم يجد نصيبا من الإقدام ولم يتعلم كيف تكون الكلمة رسالة وأمانة فعليه أن يلبس طرحة ويجلس في بيته مع النساء وه أشرف منه .. متعك الله بالصحة وكلل حولك حفظه ورعايته .. متي يصحو ضميرنا ليحرك فعلا؟؟؟؟؟!!!!؟؟؟؟


#1367490 [واحد مهموووووووووم]
5.00/5 (3 صوت)

11-10-2015 08:42 AM
أخاف عليك ما يسحروك
أقصد ما يغتالوك ،،، سلمت يداك شبونة


#1367480 [ود ابوشوارب]
5.00/5 (3 صوت)

11-10-2015 08:37 AM
اقتباس من النص : لأنه تلخيص للواقع يعجز عن مثله اعلامهم :

* ما يسمى الحوار الوطني؛ الذي يقف على بابه البشير والمقربين والتابعين والنفعيين؛ يعني تحريك آماد أي كارثة أو مصيبة في ذهنك الى الأمام..! ولن يترسخ في فؤاد العاقل أن الكائن عمر البشير وجماعته سيكونون رجال سِلم؛ إلاّ أن يفرض عليهم ذلك فرضاً بحد السيف.. والزمن دوّار..! إن الذين لا يتعلمون من لدغات الفئة المضلة ليست لديهم مبررات إزاء الهرولة (القبيحة) للجلوس مع دكتاتور مكانه ليس قاعات الإجتماعات؛ بل مكانه حيث تنتصب المشانق أو يُعبّأ بارود القصاص..! هؤلاء المهرولون وبعضهم رؤساء أحزاب بلا سند هم (سماسرة) باسم الوطن.. وفي مقدمتهم بعض المتاجرين تحت لافتة (الإسلام) وكل حيلتهم من الإسلام (جلباب ودقن)..!

لا أجد ابلغ من هذا

ود شبونة الله يديم العافية عليك وأسأله أن يزيد من أمثالك يا صادم يا مصادم


#1367461 [ابوكدوك]
4.75/5 (3 صوت)

11-10-2015 08:20 AM
ياسلاااام عليك ياود شبونه !!

تسلم اناملك ياخ ، ريحتنى جوه ، ياخ انت جارح والله ..

اديهم فوق راسم المنافقين اشباه التيوس ديل ،

ياريت كمان بالمره كتاب بلاط القصر والمنشيه يتعلموا كيف الكتابه ، ويبطلوا الدهنسه.
والحكحكه البسوا فوقا اليامات دى ..


#1367458 [حمدالنيل]
5.00/5 (7 صوت)

11-10-2015 08:15 AM
لك التحية استاذنا شبونة.. كم أنت بالغ الشجاعة والبلاغة التي تثلج صدورنا كلما اعملت قلمك البتار في عناقر اعداء ولصوص شعبنا المقهور الصابر.


#1367449 [جيفارا]
5.00/5 (8 صوت)

11-10-2015 08:00 AM
والله العظيم انا اكرر قراءة السطر مرتين من فرط حﻻوته و احس بالخوف كلما قارب المقال نهايته ياخ انت مبدع يا زول يا رايع......سﻻمات عوافي


#1367419 [هانى]
5.00/5 (10 صوت)

11-10-2015 07:01 AM
الاخ الاستاذ شبونة
لك منى كل التحايا والاحترام
اذا كان هنالك فى السودان رجل شجاع واحد فهو انت بلا منازع متعك الله بالصحة والعافيةوحفظك لشعب السودان المكلوم ولفلمك الشجاع البتار لك منى كل التجلى والاحترام


ردود على هانى
[abushihab] 11-10-2015 07:20 PM
صدقت.

European Union [Atif] 11-10-2015 10:11 AM
صدقت.


#1367370 [الخمجان]
2.50/5 (3 صوت)

11-10-2015 01:21 AM
لا اظن ان هذا قلم شبونة ولا نفسه
شبونة له طعم دسم فى الكتابة وهذا القلم يفتقر الى شيئ من بريق الكتابة رغم النقد الجميل


ردود على الخمجان
[Rebel] 11-10-2015 11:49 PM
* يعنى ما حا "تقبض شبونه!"؟ الحمد لله. خلاص..أمسك فى التلاته ديل: الكارورى و يوسف عبدالحى و مولانا "الود" زهير بتاع مسجد النور, يا جنابو!
* انا شايف "الشيوخ" ديل زى جاتهم "لوثه" مع الشتاء الايام دى!
* بس ما تقول لي ده إكون حسب الرسول دفع الله!! الراجل ده ما تهبشه ابدا, ده ما "تخصصه" و لا زى كلامه و لا حاجه!
* لاكين, خت على عثمان "الغتيت" فى بالك!..انا عارف "النمس" ده ما عنده لغه قدر دى!..بس عنده القروش بالدولار..قروش "الحج" و قروش "الخط!" و قروش "النفط", اها بغلبو يأجر!
مالك مرجع لينا الملاريا ياخى..

[هشام] 11-10-2015 09:45 AM
أنا أظنو شبونة لكن فاض كيله و عايز يفضفض حبة، له التحية في كل أحواله

[بت امدرمان] 11-10-2015 09:06 AM
kaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaak

European Union [الفطقي] 11-10-2015 08:52 AM
(* ربما هي للعابر المهموم منّا لا تلفت الانتباه.. فبعض الصور مهما صغرت ستكون كبيرة لو حكمّنا حولها إضاءة ذهنية تحيط بكل جوانبها..!) هذه العبارة هل وجدت من يصوغ مثلها الا عثمان؟؟؟؟؟ّ!!!! كااااااااااك كاااااك كاك

[كاره ابوالكيزان ذاتو] 11-10-2015 03:31 AM
اتفق معك تماما لاني منذ بداية مطالعتي احسست بشي مختلف


#1367362 [أرسطو]
5.00/5 (7 صوت)

11-10-2015 12:56 AM
هل هناك ماهو أبلغ من هذاو أشد شكيمة و أقسى مراسا !!! و الله أن النابغة الذبيانى ليتوارى خجلا من بلاغتك يا شبونة - لك التحية أخلصها و لك التقدير أوجبه .


ردود على أرسطو
[جلال الجاك] 11-10-2015 03:15 PM
صدقت قولا


#1367360 [Amir mohd]
5.00/5 (5 صوت)

11-10-2015 12:31 AM
سلام عثمان افتقدناك كثيراً
هذه الزبالة سوف تكنس قريباً،،
متعك الله بالصحة والعافية،،
كل هذه الدقون الكاذبة سوف تختفي قريباً بإذن الله،،
يديك العافية


ردود على Amir mohd
European Union [الفطقي] 11-10-2015 08:48 AM
أخي أمير منذ 89 ونحن نسمع كلمة قريبا تنمحي آثارهم .. فبالله عليك يا أخي قولوا لنا كيف نفعلها وكفانا تمني .. قل لي بربك متي؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.00/10 (7 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة