في



الأخبار
أخبار السودان
الكلمة الافتتاحية لوفد الحركة الشعبية شمال في المحادثات مع وفد الحكومة السودانية
الكلمة الافتتاحية لوفد الحركة الشعبية شمال في المحادثات مع وفد الحكومة السودانية
الكلمة الافتتاحية لوفد الحركة الشعبية شمال في المحادثات مع وفد الحكومة السودانية


11-19-2015 11:23 PM
الكلمة الافتتاحية لوفد الحركة الشعبية شمال في المحادثات مع وفد الحكومة السودانية



19 نوفمبر 2015، اديس ابابا، اثيوبيا





سعادة الرئيس ثابو امبيكي، رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى

ممثل الامين العام العام للامم المتحدة، هايلي منكريوس

ممثل هيئة الايقاد، وممثل الحكومة الاثيوبية

المراقبون

رئيس وفد الحكومة السودانية، ابراهيم محمود

اعضاء وفديّ التفاوض

السيدات والسادة الحضور وممثلي الاعلام



تمثل انطلاقة محادثاتنا اليوم فرصة جديدة ونادرة لايقاف كافة حروب السودان- من النيل الازرق الي جنوب كردفان/ جبال النوبة الى دارفور- ولمعالجة الازمات الانسانيةالناتجة عنها ولبحث جذور تلك الصراعات. فايقاف الحرب هو جزء من مجهوداتنا لايجاد حل سياسي شامل ضمن عملية حوار قومي دستوري حول كيفية حكم السودان وليس من يحكمه، تستند على اعادة تعريف المشروع القومي السوداني، الذي يجعلنا جميعا ننتسب اليه ونساهم في تطويره. المشروع القومي السوداني الذي نمثل نحن جميعنا اصحاب مصلحه في انطلاقته، قائما على المواطنة المتساوية وعلى الحقوق الدستورية العادلة دون تمييز بسبب الدين او العرق او ايا مما ينتقص من حقوق المواطنة المتساوية. ويجب على عملية بناء الشروع القومي السوداني هذه ان تعالج خصوصيات اقاليم الحرب الثلاثة في دارفور وفي النيل الازرق وفي جنوب كردفان/ جبال النوبة، معالجات لتلك الخصوصيات ضمن سودان موحد قائم على اسس جديدة للوحدة، وبمنهجية يمكنها تقديم الحلول لازمات مناطق السودان الاخري، وتولد الفرص للنساء وللشباب ولكافة المجموعات السكانية المستضعفة في كل مناطق السودان.



اننا هنا اليوم تحت ظل دعم قومي واقليمي ودولي لايجاد حل سلمي شامل، ولتنفيذ مقررات مجلس الامن والسلم الافريقي بالرقم ( 539) وقرار مجلس الامن الدولي بالرقم ( 2046). ويشجعنا في وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، ان جولة المحادثات العاشرة هذه تصب جل تركيزها حول اهمية الوصول الى وقف للعدائيات للاغراض الانسانية، وبما يستجيب لمعاناة واحتياجات الملايين من المواطنين السودانيين في مناطق الحرب الثلاث. ان العملية السياسية والحوار القومي الدستوي يصبح لا طائل منه اذا لم يوقف عمليات القصف الجوي على المواطنين الابرياء، واذا لم تفتح الطرق وتزال العقبات لايصال المساعدات الانسانية باعتباها احدى حقوق الانسان الاساسية للمدنيين. ان اعاقة ومنع ايصال الغوث الانساني للمحتاجين يمثل جريمة حرب وفقا للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان.



ونجدد التزامنا الكامل بان نعمل كل جهدنا من اجل انجاح جولة المحادثات الحالية. ان وفدنا يتكون من 21 عضوا، ليس جميعهم اعضاء في الحركة الشعبية لتحرير السودان، ولكنهم(ن) يمثلون واقع التنوع السوداني، ويعكسون رؤيتنا في تاسيس مفهوم الوحدة في التنوع وفي الوصول واشراك اوسع مدى ممكن من السودانيين. ان وفدنا يشارك في هذه الجولة بعقل وقلب منفتح لكافة الفرص والخيارات الممكنة وبما يقود طرفيّ التفاوض الى التوقيع على اتفاقية توقف العدائيات لايصال الغوث الانساني. ويشجعنا في هذا ان الطرفين قد قدما اعلان للنوايا الحسنة بصورة منفردة لايقاف العدائيات. الان، وفي هذه الجولة، هو التوقيت الحقيقي لتحويل اعلانات النوايا تلك الى افعال وذلك بتوقيع اتفاقية بيننا لتقديم العون الانساني ولمراقبة وقف العدائيات، تحت اشراف الآلية الافريقية رفيعة المستوى وبدعم كامل من المجتمع الاقليمي والدولي. وبالطبع يجب الاشارة هنا، انه بالرغم من اعلان حسن النويا بوقف العدائيات، فان القصف الجوي الحكومي لم يتوقف نهائيا حتي اليوم، ولا يزال الهجوم الارضي مستمرا على مواقع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال في اقليم النيل الازرق، كما ان تحضيرات الهجوم الصيفي من قبل القوات الحكومية في تزايد مستمر لاستهداف مناطق جنوب كردفان/ جبال النوبة والنيل الازرق.



اننا في وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال نعتقد بان هذه الجولة وعبر هذه المفاوضات يمكننا الوصول الي اتفاقات مشتركة ومحددة نوقف بها العدائيات للاغراض الانسانية، ونوقف بها كذلك الاتهامات المتبادلة. لذلك، ندعو الحكومة السودانية السماح وتسهيل زيارة الرئيس ثابو امبيكي واعضاء الآلية الافريقية رفيعة المستوى الى المواطنيين من ضحايا الحرب في جنوب كردفان/ جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، لدعم عملية السلام، وهي بمثابة جرعة في الوقت المناسب لخلق امل جديد وسط الضحايا من المدنيين في المناطق تحت سيطرة طرفيّ الصراع، وبما يشعر المواطنين بدنو اجل السلام، ويشعرهم بان الوساطة الافريقي قد وجدت من اجلهم، ليس فقط في اديس ابابا بل في مناطق الحرب. اننا ندعو الحكومة السودانية السماح للرئيس امبيكي ولمكونات الوساطة الافريقية لكي يلتقي مع المواطنين البسطاء في معسكرات نزوحهم(ن) ولجؤئهم(ن)، ليستمع لمعاناتهم وقضاياهم، وامالهم في وضع حد نهائي وعادل للحروب الجارية، وذلك لمصلحة كل السودانيين.



ونعتقد ايضا نحن في وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بان جولة المباحثات الحالية تمثل فرصة هامة لدعم جهود الآلية الافريقية رفيعة المستوى بان تسرع في عقد الاجتماع التحضيري الخاص بعملية الحوار القومي الدستوري، باعتباره جهدا هاما ورئيسيا مكملا لعمل الآلية في تنفيذ مقرارات مجلس السلم والامن الافريقي (539)، والتي تقارب مهلة الــــــــ 90 يوما لتنفيذ تلك المقرارات على الانتهاء. فمن المهم تحديد موعد للاجتماع التحضيري وان توجه الدعوات للاطرف السودانية دون اقصاء، بالقدر الذي يفتح فرصة جديدة لعملية سياسية شاملة توقف الحروب وتطلق الحريات، وتصل للاتفاق حول القضايا الاجرائية للحوار، وبما يتيح للآلية الافريقية من تسهيل وجلب الدعم الاقليمي والدولي لعملية حقيقية للحوار القومي الدستوري.



ان قوى نداء السودان، خلال اجتماعها الاخير في باريس ما بين 10- 13 نوفمبر الجاري، قد جددت دعمها لعملية حوار قومي دستوري صادق، ولاهمية الوصول الي اتفاق يوقف العدائيات للاغراض الانسانية، كما قامت- قوى نداء السودان- بتطوير منظومتها وجهودها المشتركة من اجل تحقيق الديمقراطية والسلام العادل والشامل في السودان.



ان الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ملتزمة تماما بعملية سلام واحدة بمسارين. حيث نستمر في التنسيق اللصيق مع زملائنا في المسار الثاني والخاص بالوصول الى اتفاق لوقف العدائيات يشمل كافة مناطق الحرب في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان/ جبال النوبة، ويستند على ما سبق وان طورته الجبهة الثورية السودانية من خارطة طريق خاصة بهذه العملية. ان تحقيق السلام يكون له معني حقيقيا عندما يكون شاملا ليعيشه كافة السودانيين، فالحلول الجزئية لن تنقل السودان الى المستقبل ابدا.



وخلال سعي الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال لوقف الحرب في النيل الازرق وجنوب كردفان/ جبال النوبة ضمن منهج وعملية سياسية شاملة لكل ازمات السودان، وللخروج بموقف واضح يشرك ويعبر عن احتياجات وتصورات مواطنيّ الاقليمين، كان ان عقدت ورشة عمل متخصصة بمدينة دار السلام بتنزانيا خلال الشهر المنصرم. حيث ناقشت الورشة وتوصلت الى الموقف حول قضايا النيل الازرق وجنوب كردفان/ جبال النوبة، وبصورة خاصة التاكيد على قضية الحكم الذاتي للاقليمين في اطار السودان الموحد، بالاضافة الى الموقف من قضايا الترتيبات الامنية، المواطنة المتساوية، ترتيبات المشاركة في السلطة والثروة، العلاقة بين الدين والدولة، بالاضافة الى العلاقة والترابط القومي للاقليمين. وسوف تستمر الحركة الشعبية لتحرير السودان من مجهوداتنها في تطوير مواقفها الخاصة بالسلام العادل والتغيير الديمقراطي.



ويشرفنا في الجلسة الافتتاحية لمباحثات السلام هذه، الاشارة لمجهودات الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال خلال العامين المنصرمين في العمل وعقد ثلاثة ورش عمل متخصصة مع مجموعة من افضل الخبراء السودانيين لوضع برامج خاصة بالبدائل في السياسيات التي يحتاجها السودان لمعالجة ما تم تدميره، وهو مجهود يقع ضمن بحثنا لتحديد اجندة مستقبلية جديدة لاعادة بناء السودان.



سنقوم خلال جلسة المفاوضات الحالية بتقديم افكار ومقترحات جديدة حول قضايا ايصال العون الانساني، والمراقبة بغرض الاتفاق على وقف للعدائيات وبما يسهل تلك العملية الانسانية. ونرى ان من ضمن الادوار المحورية التي تحتاجها هذا العملية ما يمكن ان تلعبه الشقيقة دولة اثيوبيا، ومنظمة الغذاء العالمي واليونسيف، خاصة في ايصال المساعدات الانسانية وفي حملات مكافحة شلل الاطفال.



اخيرا، اسمحوا لي ان اعبر عن عميق امتنان الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال للمجهودات التي ظلت تقوم بها الآلية الافريقية رفيعة المستوى، والسعي الحثيث لرئيسها، الرئيس ثابو امبيكي، والذي اصبح جزءا من التاريخ المعاصر لدولتيّ السودان وجنوب السودان، وهو جزء من التزامه الفكري المستمر من اجل بناء اجندة افريقية وانسانية مشتركة.



ولكم كل الشكر والتقدير.



ياسر عرمان



رئيس وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال لمبحثات السلام



اديس ابابا، اثيوبيا

19 نوفمبر 2015





The Opening Remarks of the SPLM-N on the Talks with the Sudan Government

19 November 2015, Addis Abba, Ethiopia





Your Excellency, President Thabo Mbeki, Chair of the AUHIP,

The Representative of the Secretary General of the United Nations, Haile Menkerios,

The Representative of IGAD and the Government of Ethiopia,

Observers,

The leader of the Sudan government delegation, Ibrahim Mahmoud,

Members of the Two Delegations,

Ladies and Gentleman of the Press and Media,



The current negotiations provided again a unique and rare chance to stop the war all over Sudan from Blue Nile and South Kordofan/Nuba Mountains to Darfur and to address the humanitarian crisis and the root causes of war as part of a comprehensive political process that will lead to a credible national constitutional dialogue that shall address how Sudan is going to be governed instead of who governs it and to redefine our national project in a way that we will all subscribe and contribute to it. A national project into which we will all be stakeholders as equal citizens with equal constitutional rights that are not based in religion or ethnic affiliations. This process has to address the particularities of the three war zones, the Two Areas and Darfur, in a Sudan that is united on a new basis and in a manner that would provide a model for other areas in the Sudan, and that will provide new opportunities for women, youth and disadvantaged groups all over Sudan.



We are here today at a time where there is national, regional and international support for a comprehensive peaceful settlement. We are here to implement the African Peace and Security Resolution 539 and UN Security Council Resolution 2046. It is encouraging for us in the SPLM-N that this 10th round of talks is focusing on the need to reach a humanitarian cessation of hostilities that would address the needs of millions of Sudanese in the three war zones. The political process and the national constitutional dialogue would be meaningless if it did not stop the aerial bombardment on the civilian populations and if it did not open the access for humanitarian assistance as a right for the civilian populations. Denying it is a war crime in international humanitarian law.



We would like to reiterate our full commitment to making this round of talks successful. Our delegation, which is comprised of 21 delegates, who are not all members of our movement, but who truly reflect the diversity of Sudan and reflect our vision of building unity in diversity and reaching to the wider audience of Sudan, is coming with an open heart and mind to examine all of the possibilities and different options that will lead both parties to sign an agreement on a humanitarian cessation of hostilities. It is encouraging that both parties made declarations of intention on bi-lateral cessation of hostilities. It is time now for action for a joint agreement that will provide humanitarian assistance and monitoring of the cessation of hostilities through the facilitation of the AUHIP and the support of the regional and international communities. It is worth mentioning that despite the declarations of intention, the aerial bombardment of the civilians has continued to-date and the SPLM-N’s position has been attacked in Blue Nile and there are continued preparations from the government’s side to launch more attacks in South Kordofan/Nuba Mountains and Blue Nile during their annual dry season offensive. We believe that it is this forum which can provide us with an opportunity for a concrete joint humanitarian cessation of hostilities instead of accusations and counter accusations. We hereby, again, appeal to the Sudan government to facilitate the visit of President Thabo Mbeki and the AUHIP to the Two Areas and Darfur to inject a new momentum in the peace process and to provide a hope for the civilian populations on both sides of the conflict that the peace is approaching and the mediation is not only available for them in Addis Ababa, but it is reaching out to them in the conflict zones. We would like President Mbeki and his team to meet the ordinary suffering citizens and to hear from them their concerns and aspirations of how best we can end this conflict in the interest of all Sudanese.



As we are meeting here, it is important to utilize this chance to support the AUHIP to convene in the near future the preparatory meeting of the national dialogue in their effort to implement the African Union Peace and Security Resolution 539, which provided 90 days for its implementation. We are almost running out of time. It is important that we fix the date and we extend an inclusive invitation that shall provide a new chance for a comprehensive political process that will stop the war, provide freedoms, address the procedural issues, and give the AUHIP a chance to facilitate and to solicit the support of the region and the international community.

The Sudan Call forces, in their meeting in Paris from the 10th to the 13th of this month, renewed their support for a credible national dialogue and humanitarian cessation of hostilities and they have developed their joint effort to work together to achieve a just, comprehensive peace and democracy in Sudan.

The SPLM-N is committed to a one peace process with two tracks, and we will coordinate with our colleagues in the other track to achieve a comprehensive cessation of hostilities in the Two Areas and Darfur. The SRF has a joint roadmap in this regard. Peace is only meaningful if it is for all Sudanese. A piecemeal solution will never take Sudan into the future.

The SPLM-N, in its search to end the war in the Two Areas within a holistic approach and a comprehensive political process for all Sudan and in order for us to develop a clear position on what the peoples of the Two Areas want through a process that will involve the stakeholders in the Two Areas, had a workshop in Dar es Salaam, Tanzania last month. We discussed the end game of the Two Areas, and in particular, the full autonomy for the Two Areas within a united Sudan and its relations to the security arrangement, equal citizenship, power and wealth arrangements, the relation between religion and state, and the link between the national and the Two Areas arrangement. We will continue this process as part of our search for a durable peace. It is also worth mentioning that for the last two years, we have been working with highly respected Sudanese experts on alternative program policies and we had a retreat in three different locations to develop this program, which is expected in the very near future as part of our search for a new future agenda for Sudan.

We are going to provide new ideas in this round of talks on the issues of access, monitoring, and reaching a humanitarian cessation of hostilities, and we believe that the sisterly country of Ethiopia, the WFP and UNICEF can play a vital role in the humanitarian assistance and polio campaigns as part of this process.



Lastly, let me express the SPLM-N’s deep appreciation for the effort of the AUHIP and its chair, former President Thabo Mbeki, who became part of modern Sudanese history in the Republic of Sudan and the Republic of South Sudan, which is part of his intellectual commitment to build an African common agenda and a common agenda for humanity. Thank you very much indeed.



Yasir Arman

On behalf of the SPLM-N Delegation to the Addis Ababa Peace Talks

19 November 2015








تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4920

التعليقات
#1372820 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2015 01:35 AM
حكومة الكيزان اللصوص تعرف تماما الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها وإنها أن فرطت في السلطة سيتعرض أفرادها للمسائلة والمحاكمة التي قد تصل الي حد الشنق ومصادرة الأموال ؟؟؟ فلا يجب أن نتوقع أن تفرط في السلطة التي تحميها وتضمن حياتها والمحافظة علي ممتلكاتها وكل ما نهبوه؟؟؟ فسيكون الحوار كافلام المصارعة الحرة الامريكية والبعض الآخر يعرف إنها تمثيل وكذب والبعض الآخر يعتقد إنها جد ويصدقها ؟؟؟واعتقد إنها ستكون مراوغة من لصوص الإنقاذ لكسب الوقت والتنصل من أي التزام ؟؟؟ 5


#1372816 [أبو هريرة]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2015 01:06 AM
هذه خطط تفكيك السودان مرة أخرى ولا شك

حكم ذاتي لجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ولا أقول النيل الأزرق

مطالبة بتمييز الإقليمين على حساب الأقاليم الأخرى التي يتكلم عنها وكأنها جزء من أوروبا ولا يعلم أن باقي أقاليم السودان تعيش نفس الحال بدون حرب

تدخل الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة أمر مدفوع دوليا

الحركة الشعبية شمال صنيعة خارجية وشوكة زرعتها الحركة الشعبية الأم لخدمة أجندتها والضغط على السودان أو على الأقل أضعافه ونزف موارده

أما أنتم أيها المعارضون فنفس الطريقة التي ركبتكم بها الحركة الشعبية الأم لفصل الجنوب هي الطريقة الآن لخدمة أجندة الحركة الشعبية شمال نفس اللعبة بأساليب جديدة ولا أعتقد أنكم سوف تلدغون من جحر واحد مرتين

حاوروا الحكومة بإجندتكم وبأهدافكم في الحصول على حكم ديمقراطي وحريات وأبتعدوا عن الحركة الشعبية فأن أهدافها الحقيقية غير أهدافكم والدليل أنه لما وصلت لهدفها سابقا باعتكم من قبل وشاركت النظام في الحكم حتى أنفصلت بالجنوب ورفضت إشراككم حتى في نيفاشا فلا تنخدعوا مرتين

ليس من السهل إسقاط نظام شمولي متجذر عسكريا وإقتصاديا وأصبح لديه تحالفات إقليمية ودولية ، كما أن المشهد الدولي الآن يوضح بجلاء أن لا أحد يريد أن يتدخل في دولة أخرى أنظروا إلى سوريا وبشار وموقف الغرب كله المتراجع رغم وجود خطر داهم يهدده.

أما عن النظام فأقولها لكم بأنه يذهب لأديس أبابا ويجاري الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة فقط من أجل أن لا يقال عنه أنه لا يريد المفاوضات ، لأن طرحكم هذا من حكم ذاتي وإعادة هيكلة دولة لا يأتي حتى على مخيلته فأنسوا هذه المطالب

الوضح العسكري ليس في صالح الحركة الشعبية شمال أبدا خاصة في الشهور الأخيرة وحاليا وضع الحركة الشعبية إزداد سوءا فإستجدائكم الحكومة لتسمح لكم بإدخال المعونات دليل على محاصرتكم والحقيقة أنكم تريدون ذلك لإدخال مؤنة ودعم لقواتكم.
إستمرار الحرب المتضرر الأول والأخير منها هو شعوب هذه المناطق التي تتكلم الحركة بإسمهم قتل تشريد نزوح لجوء ، عدم صحة عدم تعليم عدم إستقرار وتزداد هذه المناطق سوءا وتخلفا يوما بعد يوم بسبب الحرب


#1372794 [السفير]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2015 11:32 PM
انا أدعو الاستعمار البريطانى للعودة مجددا و اخذ زمام المبادرة وحكم اهل السودان لاننا بصراحة شعب همجى انانى ولا نستحق ان نحكم انفسنا بانفسنا فمنذ ان تركنا هذا الاستعمار لم نتقدم خطوة بل تراجعنا للوراء وكل من تسأله يقولك بكل اسى يا حليل الانجليز...مع من تتحاورون يا ياسر عرمان ؟ مع وفد لا يملك تفويض وصلاحيات وحضر لاديس ابابا للنزهة ومضيعة الوقت...هل نفسكم قصير وسأمتم من النضال؟عودوا الى قواعدكم وواصلوا الضغط الى ان يعلن النظام توبته ويتخلى عن العناد وكسب الوقت.


#1372732 [جمال الدنيا]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2015 08:38 PM
هذه الصياغة تتسم بالوطنية العالية والمساحة الواسعة للنزعة الانسانية وعناصر الخطاب لو ادخلت في دستور السودان لعم الحب والسلام في ربوع الوطن


#1372598 [River Nile]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2015 01:12 PM
ياسر عرمان يحلم .
سؤال واحد :
مع من تتفاوض ؟
و هل يمكن الإتفاق ،
على أي شيئ ،
مع ديكتاتورية الإنقاذ ؟
و رجاءً ،
بلاش إنشا و تعبير ،
هذه الطغمة الفاسدة لا تستحق أن يتفاوض معها أحد .


#1372565 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2015 10:14 AM
Some corrections here to admit them, referring to my previous cooment advising crde Arku Manny Manawi and SPLM/A - N delegation to this two points agenda talks:

" It started like a damp squib, startled, amused the world and ended by making us look ridiculuous". That what the European History says about Germany on day, but it is for the lessons learning only to apply them in this case of Sudan because some similarity of cases despites the huge differences culturally and developmentally, yet it is the same history of the world to record things like this one..


#1372549 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2015 09:18 AM
It started like a dump squip, then starteled, amused the world and made us look rediquilous" German Chancelor one day. Mannawi, you are on the hot seat now, remembering with your colleagues in SPLM/A - N what had happened to you several years back with those real devils of ruling class. Never ever repeat the past mistakes at all. This time things are so different, postions are also should be merging the history lessons and thinking of what the gross tragedy these real devils have had caused to the people. All of you have had made mistakes one day but this is the real time to revise things and make properly actions of the two parallel tracks of cessations of hostilities and the humanitarian access first and so prepare self better for the coming different tracks of serious Declaration of Principles time after this one to let the negotiations have meaning ot is sense. learn from history always, because these number one cheaters and the tactics of time gain players are the same and do not allow them to do their professional games again. I think that within these five year time of moving up and down with these people of ruling Sudan AU has learned a lot of lessons which finally paved way for their (90) days warning to both of the delegations for this targedy stopping...


#1372540 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2015 08:59 AM
الرفيق عرمان اتمني ان تكلل هذه المباحثات بالنجاح وان يتحقق السلام وتنمية الريف ونصرة المهمشين امين يارب العالمين وان نرتاح من مفهوم الهوية والتهميش علما بان التهميش ياعرمان قد شمل جميع اهل السودان وليس مناطق بعينها ودارفور معقل المهمشين يعيش نصف سكانها تجارا اثرياء في ولاية الخرطوم ونصف قوات جيش الانقاذ وامنه وشرطته من دارفور الحديث الممجوج والساقط عن التهميش العنصري لا يستطصحب ياعرمان حركة التاريخ وتداخل الثقافات فالوعي اصبح حاضرا ومتجذرا عند جموع الشعب السوداني والانسان يقيم الان بقيمه الاخلاقية لابلونه وعرقيته لقد اصبحت المتاحرة بالاعراق وسيلة لاستقطاب الاغبياء
صددقني ياعرمان في بلد اصبح كل من فيها يحمل السلاح ويتطاول علي شرطة اابلاد وجيشها لن تقف الحرب الا بانفاذ برامج ونموية واعادة صياغة نفسية للمواطن السوداني لاتحتاج لتوقيع اتفاق او اقتسام سلطة لان الاعداء الحقيقيين للامة السوداتية هم تجار الحرب اعني الفصيلين المجتمعون في فنادق اديس دون ان يعلموا ان الم اطن السوداني بعد سن الستين يمنح ٤٩ دولار معاشا شهريا المشملة ياعرمان اكبر من طرحكم لان السودان هجرته كل الكوادر المتمبزة في جميع فروع المعرفة ولم يبق فيع غير سماسرة اىخرر والفقراء والجوععي وربما لاتصدق ياعرمان ان التهميش قد شمل سكان نمره ٣ السودان قد مات ياعرمان واصبح نعيه واجبا


#1372486 [احمد البقاري]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2015 04:32 AM
بمناسبة بدأ الجلسة الأفتتاحية للمفاوضات بين ثوار الجبهة الثورية السودانية وحكومة الخرطوم برعاية الاتحاد الافريقي بأديس أبابا اليوم الخميس 19 نوفمبر 2015 م، فأننا نذكر المتفاوضين بأن مطلبنا الأول والأهم، الذي لا حيدة فيه، وهو إعادة الهيكلة الشاملة والكاملة لأجهزة الدولة، وعلى وجه الخصوص الحيوية منها (الجيش، الشرطة، السلطة القضائية والأجهزة الإعلامية: المرئية، المسموعة والمقروءة)، وإنهاء كافة أشكال ومظاهر السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل أقلية الجلابة الثلاث (جعل، شايق ودنقل) على مفاصل مؤسساتنا الوطنية ومراكز القرار فيها... وصولا للتفكيك النهائي لدويلة منسوبي أقلية الجلابة ونظام فصلها العنصري الحاكم منذ 1956 م، والاستعاضة عنها بدولة المؤسسات وسيادة حكم القانون.


ردود على احمد البقاري
European Union [سكران لط] 11-20-2015 11:20 PM
صدقني يا جدادة نوع كلامك دا بقى مفهوم بخدم منو قال بقاري طيب وكت انت بقاري نائب الرئيس دا يطلع شنو حركاتكم وكلامكن الغرض منه بث الفرقة وسياسة اضرب القبايل ببعضها دي كانت زمان لما السودانيين لسع تايهين من شغل الكيزان الخبيث العب غيرها

[احمد البقاري] 11-20-2015 05:39 PM
عنايةالاخ Kori Ackongue،،،، يجب أن نترك المكابرة والمراوغة والفهلوة ونتحلى بالحد الأدنى من الشجاعة والمروءة ونكران الذات. ستجافي الأمانة والحقيقة، إذا اقتصرت ممارسات القتل والسحل وسفك الدماء الغزيرة وإهدار الأرواح العزيزة على فترة الإنقاذ... أزمة بلادنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية المزمنة كانت وما زالت تحمل نفس السمات الملامح في الأمس واليوم وبالتأكيد في الغد، إذا استمرت هيمنة وسيطرة الأقلية المتوحشة الحاكمة على رأس مواقع القرار ومفاصل مؤسسات الدولة....
الوضع في 1956 م كما هو 2015، ليس هناك اختلاف ... ما يقارب من المائتين من العمال الزراعيين تم ذبحهم بأيدي بوليس الجلابة بعنبر جودة/ مدينة كوستي على بعد أقل من (50) يوماً أي 18-20 من فبراير 1956 م من تاريخ "الاستقلال" الشوم، وللأسباب واهية مثلما يذبحون أخوانهم في جبال النوبة ودارفور والأنغسنا وقبل في جنوب السودان...أساليب القتل والسحل والحرق في الستينات، السبعينات، الثمانيات والتسعين وبداية الألفية الثالثة، لا يختلف كثير عنما جرى ويجري الآن في كل مناطق الحرب 2015. أنها ذات ممارسات قادة نظام التمييز العنصري، بمختلف حقبهم ومختلف طبيعة نظم حكمهم (عسكرية، ديمقراطية طائفية، شيوعية أو أسلامية)، ولم تختلف يوماً باختلاف مقترفيها المجرمين ... فالمجرم/ حسن بشير نصر، الذي طلب من جنوده حرق الحجر والشجر والبشر في جنوبنا الحبيب، لا يختلف كثيراً عن المجرم/ الصادق المهدي الذي أشرف بنفسه ووزير داخليته سيد احمد الحسين على محرقة قطار الضعين التي راح ضحيتها ما يقارب الألفين من الأرواح البريئة ... جميعهم لا يختلفون عن المجرم الفار من العدالة الدولية/ عمر البشير الذي خاطب جنوده أمام عدسات التلفزة، مردداً لا أريد أسيراً، لا أريد جريحاً ... أكسح، أمسح، قشو، ما تجيبو حي ما دايرين أعباء إدارية ... ...
نظام التمييز العنصري لأقلية الجلابة (جغماس JAGMAS) ينهل من خلفية واحدة وإستراتجية واحدة وثقافة واحدة، لا تختلف باختلاف الشخوص والأزمان ... لذلك واجبنا اليوم وهمنا المحوري، هو تفكيك نظام الفصل العنصري لأقلية الجلابة البغيض وتشيعه لمقابر العار التاريخية، تماما كما حدث لصنوه نظام الفصل العنصري لأقلية البوير في جنوب أفريقيا ... فهلا تكاتفنا وتتضمنانا وتضافرت جهودنا لتحقيق هذا الهدف السامي والنبيل

[Kori Ackongue] 11-20-2015 10:18 AM
My dear Ahmed Al Baggari,

I tell you, please correct your information about who are the oppotunists that are controlling Sudan in that real sense today. In some aspects yes, these three mentioned ehtnic groups were the one, but today no, correct yourself very well I do not want to say who are the real rulers of this country today on the shoulder of these three dominant ethnic groups at all. Try to learn and make proper data analysis or go the advisors of the Lt. Jafar M. Al Nimeir then they will tell you the whole story.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة