الأخبار
أخبار إقليمية
المالية: ملتزمون بالسماح للقطاع الخاص باستيراد احتياجاته من الغاز والمنتجات البترولية
المالية: ملتزمون بالسماح للقطاع الخاص باستيراد احتياجاته من الغاز والمنتجات البترولية


دون ضرائب أو رسوم
12-11-2015 11:57 AM
الخرطوم:
جدد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدر الدين محمود التزام الدولة بفتح المجال للقطاع الخاص لاستيراد احتياجاته من الغاز والمنتجات البترولية دون ضرائب ولا رسوم مع الالتزام بمطابقة المواصفات العالمية والسلامة.
وأعلن الوزير خلال لقائه باتحاد أصحاب العمل وتنويرهم حول مشروع الموازنة للعام 2016م بدار الاتحاد أمس، أعلن عن الاتجاه لخفض دمغة التمويل الخارجي، ودعم القطاعات الإنتاجية والشراكات في القطاعات الاستراتيجية، بجانب استقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية لبناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص الوطني للاستفادة من الموارد والفرص الواعدة بالبلاد.
وأكد وزير المالية اهتمام الدولة بدور اتحاد أصحاب العمل والقطاع الخاص في دعم جهود الدولة في مجال التنمية، وأشار إلى اهتمام الدولة بتوسيع المظلة الضريبية وزيادة الإنتاج من المعادن ودعم قطاعات الإنتاج والاستمرار في الترشيد والإنفاق الحكومي.
ونبه محمود الى استمرار برنامج الإصلاح المؤسسي في مجال الإيرادات الضريبية والجمركية ومعالجة التشوهات في بعض الإعفاءات، بالإضافة إلى ترشيد واردات السلع الكمالية وتنمية قدرات العاملين في مجال الضرائب وحوسبة العمل بالديوان بما يسهم في زيادة دقة البيانات وتوفير الوقت والجهد.
وأشار الوزير طبقاً الى الاتجاه نحو المزيد من التطور لنظام التحصيل الإلكتروني، حيث يتم السداد عبر نظام الدفع القومي, ونبه إلى الاتجاه لتقليل التعامل بالشيكات ودخول نظام الدفع بالموبايل، بالإضافة إلى الاستفادة من انخفاض أسعار البترول عالمياً وتوظيف الموارد لزيادة معدلات التنمية.
وأكد الوزير اهتمام الدولة بتوفير التمويل عبر البنك الزراعي لتمويل مشروعات الإنتاج البستاني والحيواني لصغارالمنتجين وزيادة الصادرات البستانية، وتوقع ارتفاع نسبة النمو في الناتج المحلي في العام المقبل بنسب مقدرة.
من ناحيته أكد رئيس اتحاد أصحاب العمل سعود البرير التزام الاتحاد بمساندة سياسات الدولة الرامية للإصلاح الاقتصادي، وتحقيق التنمية، وتفعيل دور القطاع الخاص في دفع عجلة الإنتاج في القطاعات الاستراتيجية وبناء شراكات فاعلة.

الجريدة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1695

التعليقات
#1383798 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 11:00 AM
الكيزان بعد أن نهبوا البلد واكتنزوا الأموال وضاقت عليهم طرق إستثمارها في الخارج قرروا غسلها داخليا عبر مثل هذه القرارات،، هل تعلمون أن بعضهم يتاجر الآن في السلاح ويوفر للقوات المسلحة إحتياجاتها من أسواق السلاح السوداء العالمية؟


#1383583 [كرازي]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2015 06:50 PM
هذا القرار وفق خطة صندوق النقد بدأ ب السكر ..ثم القمح والدقيق..واخيرا الوقود قبل نهايه ٢٠١٥..١٠٠% ف١٠٠ %الكيزان إجبروا على الامر الواقع ..ياجماعة الخير لايمكن للكيزان تغطيه اكبر ثلاثه فواتير تبلغ قيمتها اكثر من ٤مليارات دولار لذا فتحت الفرصه واسعه للتجار وشركات القطاع الخاص وديل سوف يكون لهم دور اكبر فى تصحيح الوضع الاقتصادي لعام٢٠١٦


#1383563 [محمدالمكيتبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2015 05:31 PM
عندما يحدث مثل هذا للدول النامية ذات القطاع الخاص الضعيف فانها تقترض من صندوق النقد الدولي بأي شروط او من مؤسسات التمويل او من رصيفاتها من الدول البالغ عددهن قرابة المائتي دولةولكن يبدو اننا عدمنا الصديق ونسعى لتحويل دولتنا كلها الى قطاع خاص .لقد حدث شيء مماثل لكوبا وايران ايام تضييق شبكة العقوبات عليهاورغم قطاعها الخاص الأقوي مما عندنا فقد تعب اقتصادها وتدنى انتاجها وقيمة عملتهاولما فاءت لرشدهاوقعت الاتفاق النووي مع الدول المتقدمة فانقذت نفسها.اما نحن فليس لدينا برنامج نووي ننقذه ولا عجلة تقدم مهددة فندفع لانقاذها ذلك الثمن الباهظ نحن يا دوبك عايزين ناكل ونشرب وليس لدينا شيء نضحي من اجله او نعادي العالم عشانو.26 سنةونحن متعلقون بآخر شعرة في ذيل الموكب العالمي لا نعرف ماذا نريدوالى اين نتجه.نحن امة ضائعةقضت ربع قرن تبحث عن عدو لتقاتله بهواء الالفاظ وحين لم تجد ذلك العدو انقلبت على نفسهاومكوناتها في الشرق والغرب والجنوب وحتى ضد اولئك الاعداء المتوهمين لم تحرز سوى تعادل مهدد يمكن ان ينهار في اي لحظةويتدفق سيل العرم على مقتنياتنا العزيزة في الخرطوم. عموما ليس هذا حلا وسيعجز القطاع الخاص في تحمل هذه المهمة وسيهرب من البلد بكل ما عنده من دولارات


#1383519 [Rebel]
5.00/5 (4 صوت)

12-11-2015 02:14 PM
* قد يعنى هذا "القرار" دخول "تجار الإنقاذ" مجالا آخرا لمضاعفة ارباحهم من خلال إستيراد البترول و الغاز ثم بيعه فى سوق الله اكبر, مستفيدين من "ميزات القرار" المتعجل!!
* و القرار نفسه يوحى, او بالأصح يعنى, ان الحكومه قد افلست نهائيا من حاجه إسمها "الدولار"!!
* ثم ان "إرتفاع" او "إنخفاض" النمو فى الناتج المحلى الإجمالى يجب ان "يحسب" ,او تقدر نسبة الإرتفاع/الإنخفاض بصفه دقيقه (Close Estimates)..
* و والله انه لمن "الخيبه!" و "العيب", ان تتحدث وزارة الماليه و "الاقتصاد" الوطنى, بصورة "التعميم" او "التعتيم" فى امر كهذا!, كأن تقول عن "إرتفاع مقدر!" فى الناتج القومى العام القادم..هكذا, بدلا عن حسابه!..فهذه لغة"العامه"!, لا لغة وزاره "تخصصيه", مثل وزارة "الإقتصاد الوطنى"!!


ردود على Rebel
[كرازي] 12-11-2015 07:08 PM
هذا مستحيل لماذا؟؟؟الC.I.A لايمكن التساهل ف البترول...القمح..الادويه... ثم السلاح.وإذا كان الامر بهذه السهوله كان زمان الكيزان سيطروا على هذه السلع الحساسه..صدق اولا تصدق حتى بواليص الشحن البحري تحت مراقبه الC.IA المتخصص لكل من السودان..الصومال..ايران..ليبيا..العراق ...سوريا. الخ....

[سيد] 12-11-2015 03:53 PM
اوافقك الراي فهم يريدون ان يرفعون اسعار المحروقات في السوان ويقومو باستيرادها من الخارج مستفيدون من الانخفاض الكبير لاسعار البترول في العالم حيث انه انخفض باكثر من 50% ومازال الانخفاض مستمرا لدخول بترول كثير الي السوق العالمي وحصول منافسة بين مصدري البترول اضف الي ذلك البترول الايراني القادم في الطريق بعد رفع العقوبات عليها فكل العالم يتكلم عن انتعاش الدول المستوردة للبترول اقتصاديا . هذا بالاضافة الي ارتفاع اسعار الذهب عالميا بشكل غير مسبوق فاذا كنا فعلا نمتلك الذهب فيجب ان ننتعش اقتصاديا وليس العكس
واخيرا اقول كما قال الطيب صالح من اين اتي هؤلا

[الحازمي] 12-11-2015 03:46 PM
صدقت يا Rebel
الحكومة عدمت الأخضر أبوصلعة
و لصوص الكيزان خزنوا بعيد ما وراء البحار
و البترول دق الدلجة و الحمد لله
و المشاريع تم تدميرها مع سبق الاصرار و الترصد!!!!
و الذهب تم نهبه من عصابات الكيزان ...الكاروري يقول الحكومة تصدر 3طن من جملة 70 طن ذهب!!!! وين الباقي ؟ بلعته مافيا الكيزان!!!!
و الفساد فاغر فاه لبلع الضرائب و الايرادات المحلية؟
و الزكاة تستثمر و تنهب بالشريعة "المدغمسة"



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة