في



الأخبار
أخبار السودان
كمال حسن علي: حلايب غصة في حلق العلاقات السودانية المصرية
كمال حسن علي: حلايب غصة في حلق العلاقات السودانية المصرية
كمال حسن علي: حلايب غصة في حلق العلاقات السودانية المصرية


12-12-2015 03:19 PM
الخرطوم: وصف الدكتور كمال الدين حسن علي وزير التعاون الدولي علاقة الرئيسين عمر البشير، والمصري عبدالفتاح السيسي، بأنها متميزة، مشيراً الى أن الرئيسين التقيا تسع مرات في الخرطوم والقاهرة، غير لقاءاتهما الخارجية في المحافل الإقليمية والدولية، وهذا ما لم يحدث لأي رئيسين آخرين،وأضاف كمال، لدى لقائه في برنامج (أوراق) الذي تبثه قناة الخرطوم الفضائية مساء الإثنين المقبل، أن هناك قضايا عالقة بين الدولتين يجب حسمها بصورة نهائية، حتى تستقيم العلاقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، مثل قضية حلايب، التي صارت غصة في حلق العلاقات السودانية المصرية، وأعلن الوزير رفضه لما ينادي به البعض بمعاملة مصر بالمثل في مسألة الحريات الأربع، وقال يجب استغلال كل منفذ للتواصل والبحث عن المزيد، وحمل الوزيرالإعلام المصري الوزر الأكبر في تعكير الأجواء بين القاهرة والخرطوم، ودعا الإعلام في البلدين ليكون أداة بناء، وليس معول هدم،والتركيز على ما يجمع، وصرف النظر عمّا يفرق، ودفع القيادات لحل ما تبقى من قضايا لا تزال عالقة بين الدولتين،ونفى كمال بشكل قاطع تفكير الحكومة السودانية في التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني التي وصفها بالغاصبة والمعتدية، وغير الطبيعية، ووصف علاقتها بالسودان بالعدوانية، فهي التي وقفت وراء فصل الجنوب ودعمته، وأكد ذلك رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي كانت تل أبيب وجهته الأولي بعد الإنفصال، وأضاف كمال، إن الذين ينادون بالتطبيع مع إسرائيل قلة معزولة ولا يمثلون إلا أنفسهم،ودافع الوزير عن مشاركة السودان في عاصفة الحزم التي وصفها بالمبدئية، وأنها متسقة مع مواقف السودان السابقة ، في إشارة إلي حرب الخليج الأولى، التي أدان فيها السودان إحتلال العراق للكويت، لكنه رفض الاستنصار بالأجنبي، ودعا إلى الحل في الإطار العربي، وهذا ما حدث في قضية اليمن، ولذلك جاءت مشاركة السودان فاعلة، وفي مقدمة الدول، لأن هذا الذي حدث، هو ما كان يدعو له.

الراي العام






تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1077

التعليقات
#1384414 [ابوالهول]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 03:59 PM
سنعطيكم حلايب شرط ان تستعيدا باقى السودان فحرروا الجنوب الذى انفصل واعيدوا الفشقة وسنعطيكم حلايب حينها!!


#1384226 [روميو]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 10:32 AM
كمال حسن على . اولا انت زول حتى مؤهل يخليك تكون سفير السودان فى مصر انا اعرفك وقد عملت معكم بمنسقية الخدمه الوطنية وكل اللذين مرو على الخدمه من صلاح الى اخية اسامه مرورا بالحمود . ناس مصالح فقط لاغير وماعندكم شغلة بالسودان لا من قريب ولا بعيد خلو السودان لاهله شوفو ارصدتكم واهربو من السودان الى ماليزيا او اى بلد لان الشعب السودانى مثل ما قال اخونا امير سينتقم منكم وان لناظرة لقريب ضيعتو البلد ونهبتوة الله ينتقم منكم صدقنى اغلب الشعب تشرد من السودان ببسببكم واى واحد منهم يدعو عليكم . دعوة المظلوم ستسجاب باذن الواحد الاحد وحليك السودان والله يرحم السفراء.


#1384133 [منير البدري]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 08:03 AM
ايها المجرم قاتل طلاب معسكر العيلفون

الحساب قادم لا ريب فيه و العقاب و الحساب ولد

مجرم قاتل حقير


#1384113 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 07:04 AM
كراع ورا و كراع قدام

إنت ناسك ما بيقبلوا كلامك ، متخيل الشعب السوداني يقبلوا؟

رائحة الملق التي تفوح منك تزكم الأنف ، و بعد جماعتك ما يصالحوا ، حيشووتوك بالشلوت و حينشروا عثراتك!

خليك في الملق و أحصر نفسك في بيئتك ، و ملف العلاقات المصرية يخص الشعب السوداني ، و لا يُغرنكم وجودكم في السلطة طوال هذه الفترة و ليكم يوم إن شاء الله.

رب ضارة نافعة: نظامكم الإرهابي و في سبيل تمسكه بالسلطة مستعد لتقديم التنازلات و يبيع أمه ناهيك عن أرض و وطن ، و إن كنتم تنكرون أن هذا لبس في فكركم و عقيدتكم و دينكم الرسالي الجديد ، ناهيك عن فعلتكم في أثيوبيا التي لم يسبقكم عليها أحد و التي ما زلتم تلعقون أحزية مصر و أمريكا لعدم تحريك الملف أو كشف المستور ، كل هذا أغرى النظام و الاعلام المصري بالتمادي و إغتصاب أراضينا و النيل من عزة و كرامة مواطنينا ، و هذا ما وحد الرأي العام الشعبي تجاه معالجة ملف العلاقات المصرية بصورة جدية حاسمة ! يا خنيس كيف تقبل لسارق محتل إغتصب أرضك بأن تناقش معه علاقات؟ أسأل اي ست شاي ما معنى هذا؟

لن تستطيعوا طمس تاريخ أمتنا أو النيل من عزتنا و كرامتنا ، لا أنتم و لا مصر .

تجاوزات و تمادي مصر و إستغلالها لنظامكم المنبطح ، لإغتصاب أرضنا و عقد إتفاقيات مجحفة و النيل من كرامتنا ، كل ذلك أوجد عزيمة ورأياً عاماً موحداً بضرورة طرح جميع القضايا العالقة و المحاسبة ، و المصريين لم يعهدوا هذا من شعبنا في السابق ، و لم يغب عن شعبنا مقاصد المصريين و همزهم و لمزهم ، لكن كما تعلم الأمر وصل لحده ، و المحاسبة أصبحت واجبة لينصلح الحال ، و إلا فالله الغني!

و أُكرر مرة أخرى ، رب ضارة نافعة:
فقد تعلم الشعب السوداني بعد تجربة الحكم المريرة التي ذاقها من غيكم و ظلمكم و فجوركم ، بإنهم قد إستكانوا و فرطوا ، فكان إنقلابكم المشؤوم ، و إن كان شواطينكم قد إستغلوا سماحة و طيبة شعبنا في تمرير أباطيلهم و خداعهم ، فالتجربة أصقلت الشعب ، و لن نتخلى عن سماحتنا و طيبتنا الأصيلة فينا لكننا سنسير على خطى حكمة مقولة سيدنا على رضى الله عنه:

(أعرف الشر لتتجنبه)

و المعاناة التي ذاقها شعبنا من نير جوركم ، قد علمته إمكانية العيش بوجبة واحدة في اليوم و التخلى عن ترف العيش الذي كنا نعيشه قبل إنقلابكم المشؤوم ، لكننا ان نتخلى عن أخلاقنا و صفاتنا الكريمة التي تجري في دماءنا و التي يعرفها فينا أخوتنا في الدول العربية ، و هذا رأس مالنا و عزتنا و كرامتنا التي تفرقنا عن تنظيمكم الارهابي الغريب عنا.

غرتكم السلطة و أعمت بصيرتكم ، تناسيتم من هو الشعب السوداني ، الذي إحترم فيه المستعمر البريطاني عزته و كرامته و كان دائم التنوير لموظفيه الجدد عند قدومهم السودان بأن يحترموا المواطن السوداني و ان لا يمسوا كرامته ، و أنتم و كأنما لا تمتون بصلة قربى بأرضنا!

و سبحان الله ، معظم القبائل العربية التي دخلت أرض السودان كانت عبر مصر (سواء أن جاءت هربا من الحكام أو للتجارة و خلافه) ، و مع ذلك تجد الفارق في الطبائع و الأخلاق ، ولا أجد تفسير لذلك غير أن أقول سبحان الله ، لذا تقف عقولنا حيرى تجاهكم ألم تشاركونا هذه الأرض ، لكن بالنسبةِ لكم فالأمر واضح:

إنه شيطانكم الذي حلل لكم إغتصاب السلطة و سرقة إقتصادنا و إزلال بني وطنكم و إرتكابكم المجازر و و تقسيم البلاد و زرع الفتن و و و و بيوت الأشباح خلاصة تحالفاتكم مع إيران منذ مرحلة التخطيط للإنقلاب المشؤوم ،، ،، و أصبح جوازنا تابع لدولة راعية للإرهاب و أنتم الإرهابيين تحملون جوازات أمريكية و أوربية ، أي خطل هذا؟

كذبكم على الله و خداعكم للشعب و نهبكم لمقدارات شعبنا طمس قلوبكم.

لو قدر الله لمصر بعض الحكمة ، أجدر بهم وقف و تجميد أي إتفاقيات مع نظامكم ، حتى لا يكون حسابهم عسيراً مع شعبنا ، و سنجد مساندة من الشعوب العربية في هذا المسعى ، لا شئ يخفى في هذا الزمن على أحد.

أما أنتم فالله يمهل و لا يهمل.


ردود على الفقير
European Union [الفقير] 12-13-2015 11:51 AM
نحن نقر بعفا الله عما سلف

لكن في حالتنا دي الحساب واجب ، لأنه التاريخ لا يرحم ، و لتصحيح المسار ، و حتى لا تفرط أجيال المستقبل ، كما فرطنا نحن.

الحساب ولد

[ابو جاكومه] 12-13-2015 08:52 AM
كلامك عين الحقيقه يا الفقير وخليك فاكر وما تنسى حسابهم مهما طال الزمن ومهما إنبطحوا وإسترحمونا فالحساب الحساب وإبعاد مقولة عفا الله عما سلف ولن يسقط حق وقضيه بالتقادم وتسجيل وتوثيق كل أعمالهم القذره وهناتهم بالشهود صوره وصوت منذ قيام تنظيمهم في 1946 وتشويهه للإسلام ومعتقداتنا وعفويتنا وطيبتنا .


#1384063 [abusami]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 11:38 PM
إقتباس: "ونفى كمال بشكل قاطع تفكير الحكومة السودانية في التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني التي وصفها بالغاصبة والمعتدية، وغير الطبيعية، ووصف علاقتها بالسودان بالعدوانية، فهي التي وقفت وراء فصل الجنوب ودعمته"

هل نفهم أن الدور الذي قام به الطيب مصطفى ليس مدعوما من المؤتمر الوطني؟


#1384014 [شجرة التبلدي]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 08:25 PM
يا كمال سيبك من كلامك الفارغ دة كله , والله نحن ما ناسيين الطلبة ومجندي التجنيد الالزامي الذين تم قتلهم باوامر مباشرة منك...يوم الحساب اتي لا ريب فيه


#1384006 [حاج علي]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 08:07 PM
مجرم قاتل شباب معسكر العيلفون
وشو زي الجزمة


ردود على حاج علي
[دلدوم حجر التوم] 12-13-2015 05:17 AM
وجه قاتل،،،وجه قاتل،،،أو كما تقول العجايز شارب أرواح،،


#1383967 [الأزهري]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 06:05 PM
قال ((مثل قضية حلايب، التي صارت غصة في حلق العلاقات السودانية المصرية)) طيب لما انتوا ما قادرين تبلعوا الغصة دي عاملين فالحين وعاوزين تقتلوا الرئيس المصري ليه؟ ما تحلوها ولا عاوزين تزوغوا وتلزقوها بالشعب السوداني الفضل؟ على العموم هو قادر على حلها سلماً أو حرباً بس بعد ما يزيل خِلَقكم دي ويرميكم في مكب نفاياتكم السامة ومزبلة تاريخكم النتن.


#1383958 [الفاروق]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 05:36 PM
بطيخ قى الشتاء !!!! اريد لحم واريد واريد ........ واريد ان انوم بدون قلق وهم .



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة