الأخبار
أخبار سياسية
أردوغان يستعين بهتلر لتبرير النظام الرئاسي القوي
أردوغان يستعين بهتلر لتبرير النظام الرئاسي القوي
أردوغان يستعين بهتلر لتبرير النظام الرئاسي القوي


01-02-2016 10:09 PM

الرئيس التركي يعتبر أنه بالإمكان إقامة نظام رئاسي بشكل ممتاز في بلاده ويستشهد بألمانيا زمن هتلر كمثال.
العرب

انقرة - ذكرت الصحف التركية، الجمعة، ان الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان اشار الى المانيا النازية بزعامة هتلر للدفاع عن النظام الرئاسي القوي الذي يريد اقامته في بلاده.

ونقلت عنه وسائل الاعلام قوله لصحافيين خلال عودته من زيارة الى السعودية مساء الخميس "في ظل نظام وحدوي (كما في تركيا) بالامكان اقامة نظام رئاسي بشكل ممتاز. هناك امثلة في العالم وعبر التاريخ. وسترون المثال في المانيا هتلر".

واردوغان الذي يقود تركيا منذ عام 2002، اولا كرئيس للوزراء ومن ثم كرئيس منذ عام 2014، يريد تغيير الدستور بحيث ينتقل دور الرئيس من وظيفة رمزية الى رئيس بصلاحيات واسعة، مثل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.

وقال اردوغان انه يعتزم خلال العام الجديد تعبئة المجتمع التركي للنقاش من اجل التوصل الى "توافق اجتماعي" حول طموحاته الرئاسية.

ومشروع الانتقال إلى نظام رئاسي يدافع عنه رجل تركيا القوي واعاده الى الواجهة بعد فوزه الانتخابي (49.5% من الاصوات مع 317 نائبا) في انتخابات الاول من نوفمبر.

لكن حزب العدالة والتنمية لم يحصل على الغالبية الموصوفة (367 نائبا) التي تؤهله لتغيير الدستور لوحده. لذا، يتعين عليه السعي للحصول على دعم المعارضة التي ترفض نظاما رئاسيا تحت سلطة اردوغان الذي تتهمه بميول تسلطية.

وتحقيقا لهذه الغاية، بدأ رئيس الوزراء احمد داود اوغلو الاربعاء حوارا مع زعيم حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدار اوغلو، لاحياء جهود وضع دستور جديد اكثر ليبرالية ليحل مكان الدستور الحالي، الموروث من الانقلاب العسكري العام 1980.

واردوغان الذي غالبا ما وصفه انصاره وخصومه على السواء بانه "السلطان" التركي الجديد، يبقى بفارق كبير الرجل السياسي الاكثر شعبية في بلد غالبية ابنائه من المحافظين والملتزمين بديانتهم الاسلامية.

وعلى الرغم من اعتباره مهندس التنمية الاقتصادية غير المسبوقة في تركيا منذ بداية سنوات الالفين، فإن الرئيس التركي اصبح مع ذلك الوجه الاكثر اثارة للجدل في البلاد.

ومنذ حركة الاحتجاج الشعبي في يونيو 2013، يأخذ عليه الكثير من الاتراك انحرافه نحو "التسلط" وميله "الاسلامي" وينددون بالفساد السياسي المالي الذي هز نظامه.

وقد سبب له القمع العنيف للتظاهرات التي تحدته في الشارع والقوانين التي تعزز الرقابة على الانترنت او القضاء، انتقادات حلفائه الاوروبيين ايضا.

واردغان الذي لا تعجبه مهام الرئيس البروتوكولية بشكل كبير يسعى إلى تغييرها. وكان قد أكد مرارا أنه "لن يكون رئيسا بروتوكوليا".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 894


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة