الأخبار
أخبار السودان
خذوا رشد حكمكم من تلك الدول
خذوا رشد حكمكم من تلك الدول


01-04-2016 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

ما يدعو للحيرة, تصاعد نبرات الحديث عن ان كل المشاكل التي أحاطت بالوطن ومن بعد أقعدت به من ان يحتل المكان والموقع الذى هو أهلا له, أو بالمواطن فحرمته من حقه في الحياة الحرة والكريمة, مرجعها استهداف السودان من دول الاستكبار وعلى رأسهم أمريكا طبعا. وما يضاعف من تلك الحيرة, ان يكون ذلك الاستهداف بسبب ما يملك السودان من ثروات في باطن أرضه وظاهرها, عجزنا نحن عن ان نستثمرها كما يجب, فجعلنا من ذلك الاستهداف أفضل مشجب يتم تعليق ذلك الفشل عليه.

فكل المشروعات التي تم تدميرها خلال هذا العهد, بدءا بمشروع الجزيرة, والخطوط جوية كانت, بحرية, أو سكك حديدية وغيرها, قد أصابها جميعها ما أصابها من خراب, بسبب استهداف السودان من تلك الدول, وخاصة العقوبات الأمريكية, وحتى انفصال الجنوب فلم تسلم دول الاستكبار من تحمل وزره, فقد تم إرجاعه إلى فكرة المناطق المغلقة, التي أتت بها بريطانيا إبان حكمها السودان, فادى ذلك إلى تخلف الجنوب, ومن ثم دفع الجنوبيين للمطالبة بالانفصال عن الشمال الذى عجز عن تطويرهم عبر أكثر من نصف قرن من بعد مغادرة البريطانيين للسودان وافتتاح المناطق المغلقة.

هذه الدول التي لم تجد من بين كل دول العالم ما تشغل نفسها باستهدافه غير السودان, فان صح ذلك, فهل تساءلنا عن السبب الذى جعلها تختص السودان باستهدافها دون خلق الله؟ وأما ان كانت المشكلة قصة ثرواته ظاهرها وباطنها, فما الذى يمنع تلك الدول من ان تسعى للاستفادة من تلك الثروات بالطرق (العديلة) مثلها مثل غيرها بدلا من استهدافه بحرمانه من استثمارها. وفى ذات الوقت الذى لن تجنى فيه من وراء ذلك الفعل نفعا؟

الواقع, رضينا أم أبينا, فان تلك الدول التي أسموها دول الاستكبار, هي التي تتمتع برشد الحكم في أعظم صوره. فهي الأحرص على صيانة حقوق إنسانها, وهى الأكثر التزاما بالعدل بين الناس, واحتراما للقانون الذى لا تقف في طريقه اى محاولة لتغيير مجراه, وهذه الدول هي التي ظلت تضرب من الأمثال لرشد الحكم, الذى ان اهتدى به الجميع, لتغير الكثير من صور الظلم والفساد وامتهان وهضم حقوق الإنسان, الذى ابتليت به الكثير من شعوب العالم الآخر.

فدويلة إسرائيل, كما يحلو لهم تسميتها, ظلت تبهرنا بين الحين والآخر بالإعلان عن محاكمات لبعض من قمة قياداتها ولأي مخالفات ارتكبوها, كبرت أو صغرت, لم تشفع لمرتكبيها مكانتهم التي يحتلونها مهما علا شانها, ولا جاههم ولا سلطانهم من ان ينالوا الجزاء الذى يستحقون. وآخرها قصة رئيس وزرائها السابق. الذى اتهم بالتحرش الجنسي بسكرتيرته, فحكم عليه بالسجن الذى سيقضيه مع غيره من المساجين الآخرين ودون اى تمييز أو مفاضلة.

فأين قضية التحرش الجنسي هذه من قضايا الاغتصاب التي ان ارتكبت ممن جعلوا لهم حصانة بغير وجه حق تمكنهم من الحصول على ما يرغبون, العفو عنهم, رغم انف العدالة وانف من تم اغتصابهن, ودونكم قضية ذلك الشيخ, الذى من أهم واجباته النهى عن المنكر ففعله, باغتصابه لطالبة, ومن بعد قبل بما ليس من حقه, العفو عنه. وهذه واحدة من كثر.

وحاكم إحدى الولايات الأمريكية, الذى اتهم بإقامة علاقة سرية مع امرأة أخرى, رغم انه متزوج وله أسرة, فلم تتوقف مختلف وسائل الإعلام عن سرد قصته وبتفاصيلها, ومن بعد وقف الرجل أمامها ليغترف بجريمته ومن ثم يغادر موقعة. ولم نسمع بان هنالك من يطالب بستر الرجل لأجل أسرته أو غيرها من المبررات التي ظل البعض يسوقها هنا لمن يفعل مثل ذلك أوأكثر منه.
ثم ذلك الحاكم الذى اتهم بالحصول على رشوة تمثلت في قيام إحدى الشركات بصيانة منزله الخاص, ولا أظنها بما يستحق كل تلك الضجة التي قوبلت بها, بمقياس ما نرى ونقرا ونسمع في أماكن أخرى, قد تصل مثل تلك الرشوة حد تشييد المنزل بأكمله. حيث ظلت وسائل الإعلام تطارد الرجل وقضيته حتى انتهت بنهاية إبعاده عن موقعه, وقطعا رده لما كسب من تلك الصيانة من مال إلى أهله.

ومن الغريب ان جرائم الفساد, وخاصة الاختلاسات, الذى تفوض في أوحالها كل دول العالم الثالث تقريبا, فإنها تتضاءل بتلك الدول, نسبة لأنه, اى الفساد, لن يجد أي فرصة لحمايته أو مداراته, أو التلاعب بقضاياه من أجل حماية الفاسدين, كما يجد في عالمنا الثالث. إذ لن يسمح هنالك بأى اعتداء على حقوق الآخرين, وعلى رأسها الاعتداء على أموالهم, بينما يرتع مسئولو العالم الثالث في تلك الأموال كيفما شاءوا, لثقتهم في أنهم سيجدون من الدولة كل الحماية التي يطلبون.

الآن, وكآخر صيحة في جرائم الفساد التي تعتبر (عينة) في حجمها وطرق ممارساتها وكيفية اختبائها طيلة هذا الوقت, وعدم التعرض لها من أي جهة كانت رغم أهميتها. ما جاء عن صحيفة الجريدة وبالراكوبة, من ان المراجع بولاية الخرطوم قد لفت النظر إلى عدم سلامة إجراءات صياغة وإبرام عقد بين الولاية وشركة باسم (بكس), جيء بها من اجل مشروع توليد الكهرباء من النفايات, وهو مشروع ان تحقق فعله, لأراح الولاية من النفايات التي أصبحت من معوقات الحركة ولقللت من مشاكل انقطاع التيار الكهربائي الذى لم يعصمه الشتاء وقلة الحاجة إليه من ندرته, لكن هذه الشركة البدعة قد أبدعت في فسادها بما لم يسبقه عليها احد.

هذه الشركة أبرمت عقدها في عهد الدكتور المتعافي, حيث استلمت من الولاية مبلغ 11 مليون و 700 ألف و 682 جنيها, للأعوام 2008 حتى 2013م. يعنى دخلت في عهد دكتور الخضر أيضا.. وعند فحص ملف هذه الشركة بواسطة المراجع اتضح ان عنوان الشركة لدى المسجل التجاري يختلف عما هو بالمقر المدون بملف الشركة. أما التجاوزات الأخرى فقد تمثلت في:
ان الولاية قد مكنت للشركة من حق الإدارة الكاملة للمشروع بما في ذلك تعيين العاملين بها, ومن ثم إضعاف دور الولاية الذى مهد للشركة من الفساد.

ان توقيع العقد باسم د. محمد المصطفى توفيق, وهو العضو المنتدب لمنشاة أم درمان, حيث المشروع, والمالك لشركة بكس المحدودة, بجانب توقيع الطرف الثاني الذى كان من جانب, محمد بشير بصفته المدير العام لشركة بكس وهو ليس كذلك, بل هو مجرد موظف لأغراض العقود, كما وان العقد قد وقع بدون شهود وبلا توثيق, ومن ثم فهو يعتبر سند غير قانوني,
هنالك مبالغ كبيرة قد صرفت للعضو المنتدب, د.محمد المصطفى توفيق, والذي يجمع بين صفة مالك لشركة بكس المحدودة, ومشروع بكس لتوليد الكهرباء من النفايات, حيث يتقاضى بموجب ذلك مرتبا شهريا مقداره 17,500 جنيها.
لقد قدرت سفريات العضو المنتدب الكثيرة خلال العام بمبلغ 130,228 جنيها, أي ما تعادل 43% من اجمالى المصروفات المصدقة للمشروع.. كما وأعطى العقد نسبة 15% من صافى الأرباح لشركة بكس نظير الإدارة.
كشف التقرير عن أن إيجار عربة العضو المنتدب بمبلغ 6000 جنيها شهريا , بينما العربة المؤجرة هي خاصته. ومن ثم خلص المراجع إلى ضرورة فض هذه الشراكة.

ولنا ان نسال هنا أولا عن ان كان وزير الكهرباء على علم بهذه الشركة وهذا المشروع الوهمي, إذ لم نسمع منه, بل ولا من السيد الوالي الجديد ما يفيد بذلك؟ كما ولابد من ان نسال أيضا عن الخطوات التي اتخذت أو سيتم اتخاذها تجاه هذه القضية, التي ضربت رقما قياسيا في الفساد ألادارى والمالي ؟ أم سيتم التقاضي عن كل هذه الأموال التي أهدرت والوقت الذى أهدر, وقبض الريح الذى خرج به المواطن, ومن قبل كل ذلك, من هو المسئول عن كل ذلك العبث, أم سيتم إرجاعه هو الآخر لاستهداف السودان من الخارج؟

فتحمل المسئولية الذى يفرضه الموقع على من يعتليه, فان كان من شيمنا وسلوكنا وثقافتنا, فان في فساد هذه الشركة ومضاره بمصالح المواطنين بحرمانهم من خدمة هم في أمس الحاجة إليها, وبعد ان قبض القائمين على أمرها قيمة تلك الخدمة وبأكثر مما تستحق, ما يفرض على كل المسئولين في محيط مهمتها مغادرة مواقعهم وفورا ان كانوا لا زالوا بها, أو العودة بهم لمعاقبتهم بما يستحقون ان غادروها, لكن وكما قلت من قبل, فان الاستقالة من الموقع خاصة المواقع الدستورية, تعتبر في عرفنا, خروج عن الملة تمنع ممارسته, أما المساءلة والعقاب في ظل سياسة خلوها مستورة, سيظل من جملة الأحلام التي لا يحلم المواطن بتحقيقها.

بينما في الدول التي تستهدف السودان, فإنهم يتحملون المسئولية تحملا كاملا وصارما لا حياد عنه. فما من مسئول بها, تعرضت مسئوليته لأي خطأ كبر أو صغر إلا وسارع لتحمله ومهما كان بعده عنه, حتى ان كلفه ذلك ترك موقعه. وقرانا عن بعض المسئولين باليابان ممن وصل بهم تحمل المسئولية ان ينتحر أحدهم لخطأ لم يرتكبه هو بصورة مباشرة, ولكنه فعل ذلك إمعانا وإيمانا بضرورة تحمل المسئولية. أما تقديم الاستقالة في مثل تلك الحالات, فهي أكثر من عادية لديهم, بينما هي من المحرمات لدينا.

أخيرا, فان الاقتداء برشد الحكم لدى تلك الدول, خاصة من جانب الدول التي تدعى الحكم بشرع الله, تصبح ضرورة لازمة, بعد أن أكدها قول احد علماء المسلمين بعد زيارته لتلك الدول, بأنه قد وجد بها إسلاما ولم يجد مسلمين, بينما وجد في الدول العربية مسلمينا ولم يجد إسلاما.

[email protected]






تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 3966

التعليقات
#1396199 [jungle,slion]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2016 10:44 PM
jungle,slion يحيكم من امام القضبان و يذكركم بان ما يسمى بالحوار ماهو الا مسرحية سيئة الاخراج و ان على عثمان لا بيت لديه و انهم سوف يشترون له منزلاً هذه ايضاً مسرحيه سيئة الاخراج فالرجم يملك فندقاً 5 نجوم فى ماليزىا


#1396137 [سعاد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2016 07:55 PM
تعليق للسيد الطيب
أشكرك اولا وأوضح بان مدح الكفار ليس من عندى رغم أننى أوافق على ما قيل الا انه من احد علماء المسلمين.


#1396081 [الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2016 05:34 PM
مقالاتك دائما رائعة. ولكن وأنت تمدحين الكفار كيف تصفين أخلاقهم بأنها الإسلام (وفي نفس الوقت هم غير مسلمين)؟؟ هذه المقولة المقتبسة بكثرة مضللة ومتناقضة.


#1395896 [الحازمي]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2016 10:25 AM
"
ان توقيع العقد باسم د. محمد المصطفى توفيق, وهو العضو المنتدب لمنشاة أم درمان, حيث المشروع, والمالك لشركة بكس المحدودة"


الكيزان ما سمعوا بمصطلح تضارب المصالح؟؟؟!!!


#1395567 [Khalid Abdalla Ragab]
2.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 03:52 PM
Dr. Soad Salam
What about Dr. Awad ElJaaz properties at Dubai? They said he bought 20 Villas in The Palm Project each for 5 million US$ ! Has he inherited that millions from his father or grandfather!? ElMutafi himself, his farm at West Omdurman was built for 100 million US$ ! What was his fortune before joining this government? Has he inherited this wealth from his father? Or even from his father-in-law Mamoon Behairi???? Ali Osman and Nafi and the rest of the Gang including Omer ElBashir, his wives and brothers from where they earn their wealths!!???


#1395457 [الناهه]
3.50/5 (2 صوت)

01-04-2016 10:55 AM
نتفق تماما مع كل مااوردته الدكتوره سعاد ليس بغرض معارضة حكومة المؤتمر الوطني بل انها الحقيقه ولم تعد نظريه المؤامره التى يحاول النظام ان يبرر بها الفشل هذا الاسلوب انتهى عالميا وعمليا منذ الحرب العالميه الثانيه ولم يعد تسويقه مجديا رغم تمسك بعض النظم الغاشله به لتعلق عليه اخفاقاتها ..
ولنكن واقعيين ..
اطاحت الانقاذ في 1989م بحكومه شرعيه منتخبه ديمقراطيا وشرعت في اطلاق شعارات من قبيل ..امريكا وروسيا قد دنا عذابهما .. الامريكان ليكم تسلحنا ..واعلنوا الجهاد في جنوب السودان ..واتخذوا من انفسهم دوله رساليه وذلك تنامى فيه الارهاب وكانت الطامه بتفجير السفارات الامريكيه في دارالسلام ونيروبي التى اتهم السودان بانه ورائها ففرضت العقوبات على السودان في 1993م وادرج في قائمه الارهاب الامريكيه .. وقد زادت حكومة المؤتمر الوطني بله بان قامت بايواء تنظيم القاعده الذي قام بتفجيرات سبتمر بامريكا ورغما عن فتح حكومة المؤتمر الوطني ملفاتها الامنيه للسي اي ايه وتعاونت الى اقصى الحدود للخروج من هذا المأزق الا ان الامريكان وصفوهم بانهم رأس الحيه هذا بجانب انتماء هذا الاخوان الى تنظيم الاخوان المسلمين الممقوت اقليميا ودوليا .
اما اسرائيل التى هاجمت السودان جويا عدة مرات ورغم محاولة حكومة المؤتمر الوطني التمويه واخفاء هذه الهجمات الا ان بعض القنوات التلفزيونيه فضحت هذا الامر حيث تتحجج اسرائيل بان النظام السوداني يقوم بتهريب الاسلحه لاسرائيل ويشهد ان النظام ايضا تبرع لحركة حماس بملايين الدولارات فوجدت اسرائيل مبررات لمعاداة السودان انطلاقا على ماتم ذكره انفا .
اتفاقيه نيفاشا صاغها معهد امريكي يقف وراءه اللوبي الصهيوني وقد ارغمت حكومة المؤتمر الوطني على التوقيع عليه بممارسة ضغوط المحكمة الجنائيه الدوليه وقرارات مجلس الامن وقد انفرد حزب المؤتمر الوطني بالقرار ولم يشرك احدا حتى انفصل الجنوب وآل لاسرائيل ومعه هديه ابار النفط السوداني من غير جهد وبكل سهوله ويسر هي مبعث حيرة السودانيين والعالم من حولنا .
اما عن تدمير مشروع الجزيره وسوداني والسكه حديد وسودان لاين والخدمه المدنيه فهذا تم بسبب الفساد الذي انتظم البلاد الذي جاء نتيجه طبيعيه لسياسة التمكين البغيضه بل وسنت القوانين لحمايته من قبيل الستره والتحلل وصولا الى تبرئه الفاسدين وعدم عرضهم على القضاء والعداله هكذا بكل صلف وجلافه وكانت النتيجه ان تذيل السودان قائمه منظمة الشفافيه والاكثر فسادا وفشلا وضاع البترول كما ضاعت قبله ايراداته وكما يضيع الذهب حاليا من بين ايدينا وحتى هبط سعر صرف الدولار من 12 جنيه الى ما يفوق 11500 جنيه واختنق الاقتصاد واصيب بالمرض الهولندي ومازال ينمو بفرض ضرائب وجبايات وجمارك متفاقمه مع الابتعاد عن الانتاج تماما والفشل في ايجاد مخرج الا بحوار الوثبه الذي هو ايضا من اجل المخادعه وشراء الوقت .. والبقيه تاتي


#1395428 [جرية]
2.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 10:21 AM
متعك الله بالصحه ودوام العافية وأطال الله عمرك لتقديم النصح والارشاد لشعب السودان وقيادته نحو دروب التقدم والازدهار, ولكن نحن أبتلينا بعصبابة كيزانية ليس لها دين ولا عقل ولا شفقة ولا رحمه ولا تفكر الا في المحرم من الأقوال والأفعال فطمث الله بصيرتهم فلا يفقهون حديثا أو نصحاو وفي ظني أنهم لايؤمنون بدين الاسلام ولا الوطن ولا المواطنه.


#1395410 [مالك الحزين]
3.50/5 (2 صوت)

01-04-2016 10:07 AM
إذا كـــان ربُ البيتِ بالدفِ ضاربٌ فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ


#1395408 [وحيد]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 10:03 AM
طبعا لا وجود لمقارنة اصلا .. ما عند اولئك هو نظم و قوانين تحكم دولة ... و ما عندنا خاصة في السودان هو مجرد عصابات نهب مسلح سيطرت على بلد و ظلت تديره باسلوب العصابات الاجرامية


#1395399 [مدحت عروة]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 09:52 AM
انا بستغرب يا دكتورة سعاد انك لا تعرفين سبب استهداف ثورة الانقاذ الوطنى من دول الاستكبار خاصة امريكا؟؟؟
الا تعرفين والقاصى والدانى يعرف ان الانقاذ مما جات محاصرة القدس وقاعدة تعذب فى اسرائيل؟؟؟
اما حكاية انها تكبت الحريات وتطارد معارضيها من ابناء الوطن فهذا كله اعلام ماجور للصهيونية ودول الاستكبار!!
وانت قايلة اسرائيل واقفة مع الجبهة الثورية وقوى نداء السودان عشان شنو؟؟؟عشان الديمقراطية فى السودان؟؟؟ابدا ما عشان تفك حصار المجاهدين من ناس الانقاذ او الحركة الاسلاموية عن القدس وتتنفس شوية!!!!
كسرة:اسرائيل ودول الاستكبار هى التى تطارد معارضيها وتعذبهم وتدخلهم السجون وتراقب وتصادر الصحف وليس الانقاذ او الكيزان العينهم حمرا وشرارة على اعداء السودان ورحيمين على شعبهم ويحكمونه بالحرية والديمقراطية وسيادة القانون ومافى كبير على القانون زى اسرائيل ودول الاستكبار يفرضوا القانون على الصغير ويعفوا عن الكبير ما عشان هم ما حاكمين بشرع الله زى ناس الانقاذ او الكيزان!!!
تهليل تكبير!!!
كسرة اخيرة:انا ما بقصدك بهذا التعليق يا دكتورة سعاد ولكنى اوجهه لدلاهات واغبياء وجهلة والفاقد التربوى بتاعين المؤتمر الواطى ما اصلا جماهيره من هذا النوع!!!


#1395356 [wudoof]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 08:57 AM
دول الاستكبار وما ادراك ماالاستكبار، وما هيَة هذه الدول..؟.. وانها العائق امام تطور وتقدم الدول.!؟.. ما كل ذلك الا اوهام وشماعة يعلق عليها المتخلفون اسباب تخلفهم.
يكمن تخلف الدول في النظام والطريقة التي يتبعونها في الحكم وادارة الدولة.
طريق التنمية والتطور جلية وواضحة لمن يريد السير عليه وكذلك الطرق الملتوية ولكم في سلوكيات الدول المتقدمة الاسوة الحسنة والامثلة لا حصر لها .

ما الحكمة في ان يقتني المتخلف ارقى ما انتحته وتنتجه دول الاستكبار من كل شيء بل تتسابق وتتفاخر بإقتنائها من طائرات وحتى اصفر وادق منتج..!!.. وفي ذات الوقت يرفضون الطرق والمثل والثيم التى سلكتها تلك الدول للوصول الى هذه المرحلة من عدل وحرية ومساواة وهي متمثلة في (الديموقراطية)بمعناها الحقيقي وليس المسخ المشوه..او ديموقراطية البشير ...؟؟!..


#1395321 [taluba]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 08:08 AM
الاخت د. سعاد إبراهيم عيسى ؛اراكي مندهشه فيما يدور في سودانا اليوم ؛ تناول المقال الجانب الاخلاقي في السلطه. فما هو مفهومكِ للاخلاق؟؟ هنالك تعريف بسيط وواضح قالته الدكتوره وفاء سلطان ؛سوريه الاصل؛ ومن المائه شخص المؤثره في العالم.
تعّرف الأخلاق تقول .. الاخلاق هي الحدود التي ينبغي إتباعها بقيه حمايه الحياه؛ فالحياه قيمه؛ والانسان جزئ من هذه الحياه، هذا يعني ان الاخلاق شفره عالميه لا تسرق ،لا تكذب ،لا تزني، لا تقتل......لا تفعل الاشياء التي تسئ للحياه. فنجد الشئ لا اخلاقي في الصين ،لا أخلاقي في إمريكا ،لا اخلاقي في السودان وهذا يعني لا اخلاقي في كل العالم. ولكن يجب ان نفرق بين الاخلاق من جهه والعادات والتقاليد من جهه اخري.
اما اخلاق المسلم فهي سلوكيات الرسول في الاحاديث والسنه، فعليكي دراسه السيره النبويه بفهم وتفحص ،لا بالحفظ والتلقين.
كما نعلم ان اول سيره كُتبت هي سيره إبن اسحاق بعد مائه وعشرون عاما من موت الرسول ولم تصلنا النسخه الاصليه ،لأن تلميذ إبن أسحاق ويدعي البكائي عدّل بها ومن ثم تلميذه إبن هشام وبدوره عدّل بها ووصلتنا بهذه الصوره.
اعتقد لو تُرك الانسان علي الفطره سيلتزم تلقائيا بالحدود الاخلاقيه ولكن النمط التربوي السائد في بيئته يعمل علي إحياء او قتل تلك البواعث .
الاخلاق هي التي من خلالها نستنتج القوانيين وليس العكس، مصتطلح الاخلاق اشمل واعم من القوانيين؛ وعليه من خلال هذه المقدمه ستجدي الحلول ،السيره النبويه؛ دور المرأه في الاسلام وكيفيه التعامل معها ،كل انواع الفساد الموجود له ادلته وبراهينه في الاحاديث والسنه.
لا داعي لتشبيه انفسنا كالنعام ودفن رؤسنا في الرمال؛ حان الوقت لإنجاد السودان وليس لإنقاذ السودان كما فعلت هذه الحثاله من البشر.
اقتباس
أخيرا, فان الاقتداء برشد الحكم لدى تلك الدول, خاصة من جانب الدول التي تدعى الحكم بشرع الله, تصبح ضرورة لازمة, بعد أن أكدها قول احد علماء المسلمين بعد زيارته لتلك الدول, بأنه قد وجد بها إسلاما ولم يجد مسلمين, بينما وجد في الدول العربية مسلمينا ولم يجد إسلاما.
علي ما يبدوا قالها محمد عبده احد شيوخ الاذهر. هذا ان دّل انما يدّل لقلب المفاهيم ؛الدول المتطوره لها حضارات وثقافات عميقه في الجزور، يعرفون قيمه الانسان والعلاقات الانسانيه؛ قد تجد المثقف منهم أفهم منك في الاسلاميات؛ ويدري هنالك إخطاء واشياء غير مفهومه في الدين الاسلامي ؛ولكنه لا يتدخل فيما لا يعنيه؛ لأن الدين لديه علاقه الانسان وربه ما من حق اي انسان اخر ان يتدخل في تلك العلاقه.أتمني من الشعب السوداني ان يصحى من نومه؛ لبناء وطن حقيقي يجمع شملنا جميعا.والشكر لكي يا دكتوره المقال جميل.


#1395303 [شمام]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 07:44 AM
لك سلام من الله يا د. سعاد وسؤالى لك هل سيجد تقريرك هذا اذنا صاغية مع ثقافة

التحلل والسترة والدعمسة التى تنتهجها ما يسمى بحكومة الانقاذ ؟؟؟؟


#1395292 [المكتول مغس]
3.00/5 (2 صوت)

01-04-2016 07:27 AM
اصبح السودان الدولة الأولى في الفساد والمفسدين ويكاد لا يمر يوم الا وهناك ملف وقضية جديدة في الفساد .


#1395281 [عودة ديجانقو]
4.00/5 (3 صوت)

01-04-2016 06:47 AM
د. سعاد إبراهيم عيسى...دعنى أمدك ببعض الدرر من دولة الأستكبار الأولى الولايات المتحده للعلم فقط.
(1) أعضاء البرلمان (الكونقرس) بما فيهم السيناتورز تتخيلى لهم حصانه محدوده زمنها أو صلاحيتها تبدأ من خروجهم من المنزل وإلى البرلمان وعودتهم للمنزل..بمعنى إذا إرتكب أى منهم خطأ أو مخالفه خارج هذا الأطار الزمنى لا يلوم إلا نفسه لأنه أصبح عارى.

(2) زعيم الأغلبيه فى الكونقرس السيناتور توم داشيل أختاره أوباما فى فترته الأولى وزيرا للصحه ولكن لجنه الأختيار فى البرلمان رفضت تعينه لأنه تأخر فقط فى تقديم إقرار الدخل نهاية السنه لأدارة الضرائب..وهذا إجراء سنوى يقوم به اى فرد طالما عنده دخل سواء من قطاع عام او خاص.

(3) أحد رجال الأعمال ذهب لليابان لعقد صفقه وكان فى إستقباله السفير الأمريكى (فى وقته الخاص) بصفة صديقه وزميل دراسته وإصطحبه الى منزله وجلس معاه حتى إنتهت مهمة العمل وعاد لأمريكا....وهنا إستدعاهم الكونقرس وإستجوبوا السفير كيف تستضيف شخص ليس من أسرتك فى منزل الدوله وتم فصله من الخدمه...أما بالنسبه لصديقه فطالبوهوا بدفع فترة جلوسه بالكامل من متوسط أسعار الفنادق فى طوكيو.


#1395280 [أسامة عبدالرحيم]
3.13/5 (6 صوت)

01-04-2016 06:47 AM
دكتورة سعاد أبراهيم
السلام عليكم وتحية طيبة لكي

ذكرتي في مقالك نقطة هامة أحب أن أعلق عليها لأهميتها البالغة وهي النقطة التي تساءلت فيها السؤال المشروع: لماذا يشغل العالم نفسه بإستهدافنا وماهية حقيقة نظرية المؤامرة، وإن كان السبب هو ثرواتنا فلماذا لا يسعي العالم للإستفادة منها بالطرق "العديلة" كما تفضلتي بدلاً من حرماننا منها.

في البدء، أسمحي لي أن أجزئ الحديث إلي نقطتين هما (هل يتآمر العالم ضدنا) و(أسباب هذا التآمر).

بخصوص السؤال الأولي (هل يتآمر؟) فالإجابة هي بكل حزن وبكل تأكيد: نعم، العالم يتآمر علينا، وليس العالم كله بل يجب أن نكون دقيقين ونقول أن أمريكا هي التي تتآمر علينا لكونها كما تزعم سيدة العالم ومقررة مشروع النظام العالمي الجديد New World Order، وهو النظام الذي تسعي أمريكا لفرضه علي دول العالم أجمع بحيث تكون كل الدول ذات قرار مركزي مركزه أمريكا، وتلغي بذلك مفهوم السيادة الوطنية للدول تماماً حيث لا سيادة ولا شؤون داخلية للدول وإنما هناك حكومة مركزية واحدة تدير العالم.. لو سألنا أنفسنا عن مؤشرات هذا التآمر ضد السودان فإننا نستطيع ذكر المئات من أمثلة الظلم الأمريكي للسودان طوال تاريخه بعد الإستقلال وليس في ظل حكومة الإنقاذ الحالية فقط. ثم أننا لو دققنا في الكوارث التي تركها لنا الإستعمار البريطاني نفسه لتأكدت لنا الحقيقة المرة، فالإنجليز فعلاً أقاموا سياسة عنصرية إنفصالية في جنوب السودان عبر مشروع "المناطق المقفولة"، ورسمت بريطانيا حدوداً بين الشمال والجنوب ومنعت حركة المجموعات السكانية عبر هذه الحدود، كما منعت نشر الدين الإسلامي والثقافة العربية في الجنوب، ومنعت حتي زواج الشماليين بجنوبيات والجنوبيين بشماليات. أضف لكل ذلك أن بريطانيا وطوال فترة بقائها في السودان قامت بتركيز الخدمات والمشروعات التنموية في الشمال فقط ولم تقم مشروع تنموي واحد في الجنوب! كل هذه الأشياء السلبية تراكمت عبر عشرات السنين بعد الإستقلال في الحروب بين الشمال والجنوب فيما يعرف بالحرب الأهلية الأولي والثانية، وقام عدد من رؤوساء السودان بإتباع ذات سياسة الإستعمار تجاه الجنوبيين وعلي رأسهم عبود ونميري، فالرئيس عبود منع تداخل الجنوبيين بالشماليين ومنع تزاوجهم ومنع عنهم التعليم وفرض عليهم الإسلام بالقوة كما فرض عليهم تسمية أبنائهم بالأسماء العربية، أما نميري ففي آخر عهده جاء بقوانين الشريعة التي لم يستثني منها الجنوبيين المسيحيين واللادينيين بل فرض عليهم القوانين الإسلامية فرضاً حتي في جوبا مما أدي لإشتعال فتيل الحرب الأهلية الثانية التي لم تتوقف إلأ في 2005 في عهد الإنقاذ.

من كوارث البريطانيين التي زرعوها في بلادنا أيضاً مشكلة مثلث حلايب، ففي 1899 قرر الحاكم الإنجليزي ضم حلايب للمصرين ثم عاد بعد ثلاث سنوات، أي في 1902 وأصدر قراراً بضم حلايب للإدارة السودانية كونها أقرب للخرطوم من القاهرة. هذا التخبط في القرار البريطاني إستمرت نتائجه السلبية منذ ذلك الوقت وحتي يومنا هذا، ولم يسلم رئيس سوداني أو مصري من الخوض في هذا الملف وتهديد بعضنا البعض به.

ثم من كوارث البريطانيين علينا أنهم قبل خروجهم من السودان قاموا بتمليك أراضي مشروع الجزيرة للمواطنين عبر نظام الحواشات، حيث كان المشروع في فترة الإحتلال وفي عهده الذهبي مملوكاً بالكامل للبريطانيين لكنهم ملكوه للسودانيين قبل مغادرة السودان حتي نقع في مشكلة "الإدارة"، وهي المشكلة الكارثية التي فشلت كل الحكومات الوطنية المتعاقبة في حلها بشكل جذري، ولم تستطع حكومة وطنية واحدة أن تفرض علي الملاك المزارعين قراراً زراعياً مركزياً واحداً مثلما كان البريطانيون يفعلون، وبهذا ظلت كل الحكومات المتعاقبة مغلولة اليد ولا تملك شئياً في أراضي المشروع البالغة 2.2 مليون فدان.

ومن كوارث البريطانيين أيضاً هو أنظمة الحواكير في دارفور الكبري قبل تقسيمها لولايات، حيث قاموا قبل خروجهم من بلادنا بتمليك أراضي دارفور للقبائل المختلفة وتوزيعها عليهم عبر نظام خبيث مدروس بحيث تحدث المنازعات والخلافات والمشكلات بين قبائل الرعاة والمزارعين في مواسم الصيف والجفاف، ومازالت مشكلة الحواكير قائمة حتي يومنا هذا وكل قبيلة تدعي أنها صاحبة الأرض الفلانية وأنها تملك مستندات ملكية قانونية تعود للعهد البريطاني، وهي مستندات تستطيع أن تصل بها القبيلة المعنية للقضاء الدولي إن إضطرت لذلك، والنتيجة هي أن الحكومات الوطنية المتعاقبة لم تكن تملك القرار في دارفور وظلت القبائل أقوي من الحكومات فيما يتعلق بحقوق ملكية الأرض.

هذه بريطانيا وعهد الإستعمار، أما أمريكا فكانت سياساتها الإستعمارية مختلفة وهي تسعي لإستعمار الدول "عن بُعد" بالريموت كنترول وتريد منها أن تكون تابعة منقادة للإرادة الأمريكية، وأي رئيس دولة يقول "لا" لأمريكا فإن جزاءه يكون هو العصا والعقوبات والحصار وإن لزم الأمر فهي الضرب والحرب والدمار، ولو نظرنا للعالم حولنا فإننا سنجد أن كل الدول التي لها مشكلات مع أمريكا - ومن ضمنها السودان - هي دول لم ترتكب جرماً سوي أنها أعلنت عن إستقلال قرارها ورفضت تدخل أمريكا في شأنها الداخلي.. والأمر هنا لا علاقة له فيما أري بإعلان دولة للشريعة الإسلامية كما فعل السودان في بدايات حكم الإنقاذ، بدليل أن هناك دولاً أخري تحكمها العلمانية ولكنها عانت ما عانت من غضب أمريكا لا لشئ إلأ لأنها قالت "لا" في وجه أمريكا - وأكبر الأمثلة هنا هي كوبا وسوريا (فكلاهما دول علمانية).

عودة للشق الثاني وهو (أسباب ومبررات التآمر)، ولماذا إذن تتآمر علينا أمريكا بدلاً من أن تحاول أن تستفيد من ثرواتنا بالطرق "العديلة" كما كتبت دكتورة سعاد، وهو أيضاً سؤال مشروع وسؤال مهم، والإجابة تكمن في الرؤية الإستراتيجية الأمريكية لدول العالم حيث تعمل أمريكا علي منع بعض الدول الغنية عن إستغلال ثرواتها حتي تكون تلك الثروات لصالح أمريكا نفسها في المستقبل وفي التوقيت الذي يناسب أمريكا، فأمريكا لا تحتاج لثروات تلك الدول الآن ولكنها تنظر لها مستقبلاً.. ولتوضيح هذه النقطة فإننا نعلم أن واحدة من أكبر مهددات البشرية مستقبلاً هي ملفات ("الغذاء والماء والطاقة").. حالياً أمريكا تملك الغذاء وتملك الماء وتملك الطاقة أيضاً (حتي أنها إستغنت عن نفط السعودية مؤخراً) لكن أمريكا نفسها مستعدة لغزو أي دولة عندما تضطر لذلك من أجل توفير بعض أو كل أضلاع هذا المثلث الحيوي، وأمريكا تعلم أن السودان هو ضمن الدول التي تملك كل هذه الإضلاع الثلاثة، فالسودان يملك واحداً من أطول أنهار العالم، والسودان يملك واحداً من أخصب الأراضي الزراعية في العالم، والسودان يملك ثروة نفطية ومعدنية هائلة لدرجة أنه لم يبدأ إستغلالها إلأ خلال السنوات العشرة الماضية في عهد الإنقاذ، والإنقاذ قامت في بداياتها بطرد شركات النفط الأمريكية (شيفرون مثالاً) لأن تلك الشركات كانت تعمل بإستقلالية تامة وبعيداً عن القرار والرقابة السودانية، كما أنها كانت تعمل ببطء مقصود به "إحتكار السلع السودانية لأمريكا مستقبلاً" في حين أننا نحتاج لها الآن فوراً.. إعلان الإنقاذ في بداياتها عن شعارات "نأكل مما نزرع" أغضبت أمريكا.. ونجاح الإنقاذ مؤخراً في إستخراج النفط برغم كمياته القليلة أغضب أمريكا أيضاً.

أمريكا لم تكن تريد لنا أن نستخرج النفط (الآن) لأنها كانت حتي قبل وقت وجيز تأخذ كل إحتياجاتها النفطية من السعودية (أكبر منتج للنفط في العالم)، وبالتالي فقد كان السودان لها بمثابة "خطة إحتياطية مستقبلية".. حتي السعودية الآن بدأت (تصرخ وتتألم) بعدما توجهت أمريكا مؤخراً لإستغلال مصادر الطاقة البديلة Alternative Energy مثل النفط الصخري/الحجري والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتوربينات الهواء وغيرها، وبالتالي إكتفت أمريكا ذاتياً بشكل كامل أو شبه كامل الآن، ولم تعد تحتاج للنفط السعودي (إلي حين)، وكانت النتيجة أن أعلنت السعودية هذا العام وقبل أيام قلائل أن الميزانية العامة هذا العام تعاني من عجز فاق الـ 80 مليار دولار لأول مرة في تاريخ السعودية الحديث، كما أعلنت السعودية قبل أيام ولأول مرة عن رفع الدعم عن الوقود والمحروقات المختلفة بنسبة فاق الـ 100% بغرض سد العجز في الموازنة مما أدي لإرتفاع أسعار كل أنواع الوقود من البنزين والجاز وحتي غاز الطبخ للضعف أو الضعفين في المملكة.. قطر نفسها وهي أكبر دولة منتجة للغاز، أعلنت قبل أيام عن عجز في ميزانيتها السنوية قدره 48 مليار دولار لأول مرة في تاريخ الدول الخليجية الغنية!

أمريكا ببساطة لا يهمها سوي مصلحتها هي فقط ومستعدة لبيع وضرب وقتل كل من يقف في طريقها حتي أقرب وأصدق حلفائها، وأمريكا التي كانت ومازالت تتجاوز عن السجلات القبيحة والقذرة لحقوق الإنسان في الخليج وعن المعتقلات وعمليات التعذيب التي يقوم بها الخليجيون عموماً وآل سعود تحديداً سوف يأتي اليوم قريباً لتمارس أمريكا ضدهم سياسة "العصا والجزرة" وسياسة "الكيل بمكيالين" بعد أن إمتصت نفطهم وثرواتهم.

آسف جداً علي الإطالة.


ردود على أسامة عبدالرحيم
[أسامة عبدالرحيم] 01-05-2016 11:47 AM
الأخ Hisho:
بخصوص نظرية المؤامرة إذا كنت لا تعرف المئات من أمثلة المؤامرات التي وقعت علي ظهر كل الحكومات الوطنية المتعاقبة من لدن الزعيم إسماعيل الأزهري مروراً بعبود ونميري والمهدي وغيرهم وإنتهاءاً بالبشير فإن معرفتك بتاريخ بلدك ضعيفة. إقرأ التاريخ يا عزيزي.

وبخصوص تكذيبك لي بخصوص مؤامرة حلايب ومؤامرة مشروع الجزيرة التين صنعهما الإنجليز لنا فأنا أحيلك للموسوعة الحرة الويكيبيديا لتقرأ المعلومات الموثقة.. فقط إذهب إلي https://ar.wikipedia.org وأكتب (مثلث حلايب) و(مشروع الجزيرة) لتتفاجأ بالكوارث الموثقة.

وبغض النظر عن هذه الأدلة التاريخية القديمة فإنك لو كنت تتابع أخبار بلدك حالياً لعرفت أن هناك صحيفة سودانية أجرت حواراً صحفياً مع السفير البريطاني بالخرطوم قبل شهرين تقريباً ورمت كل هذه الإتهامات عليه فلم ينكرها لأنه يعلم أنها حقيقة تاريخية، لكنه قال: نحن خرجنا من السودان قبل 60 سنة وكان من المفترض أن تحلوا مشاكل بلادكم بعد خروجنا!

نصيحة: لا ترمي الإتهامات جزافاً يا أخي، فإدعاءك لي أنني جاهل وأنني أستقي معلوماتي من أركان النقاش كل هذه مهاترات عفي عنها الزمن. تواضع قليلاً حتي تتعلم!

[Hisho] 01-05-2016 08:48 AM
السيد أسامة
ما كنت لاكتب تعليق على حديثكم هذا لولا انى شعرت بالكم الهائل من المغالطات و طمس حتى لحقائف تاريخية .
فيما يختص بمظرية التامر وما ادراك ما تامر هذه فرية كانت ايام الخمسينات والستينات لحشد الناس ايام عبد الناصر وهوارى بومدين وغيرهما من رؤساء فترات الظلام السياسى , حيث كانت هذه الحكومات عاجزة او بالاحرى الحكام عن تقديم برامج سياسية واضحة ومعلومة يشعر بها الناس فى حياتهم ولم يعرف خبراء الدعاية السياسية الا هذا الاسلوب الرائع الغبقرى لالتفاف الناس حول الخكم الفاشل الذى كان تكريس وتدشين للحكم الدكتاتورى ولن تجد حكم ديقراطى راشد يركن الى هذا النوع من الدعاية الرخيصة , ولكن للاسف لم يجد خبراء الدعاية السياسية فى السودان غير نظرية المؤامرة هذه , تارة لان السودان دولة اسلامية , وتارة لان السودان به ثروات , وتارة بان السودان قال لا لامريكا .. المهم هذاى مغالطة ولا دليل على ذلك .
ولقد قلت بان مناك المثات من الامثلة او الدلائل على المؤامرات هذه ولكن للا سف لم تذكر ولا واحدة على سبيل المثال .
اما الانجليز ووسياسة المناطق المقفولة فهذه سياسة انجليزية , وكان المقصود بها ان الجنوبيين هم امة مختلفة عن الشماليين من ناحية اللغة , والعرق , والديانة وكان المقصود هو محاولة ايجاد طريقة لالحاقهم بدولة تكون قريبة منهم ثقافيأ وعرقيأ ودينيأ لتسهيل الاندماج السياسى وكان المقترح ان يتم ضمهم ليوغندا ولذا تم قفلهم عن الشمال لمنع التاثير الثقافى والحفاظ على هويتهم التى كانت بدائية جدأ. لا ادرى لماذا الانتقاد لهذه السياسة هل الجنوبيين هم بنى عمومة الشماليين وعزلهم الانجليز عن اهلهم فى الشمال ام ماذا ؟؟؟وحتى بعد خروج الانجليز الذين هم ابعد نظرأ من الذين حكموا السودان بعدهم لقد فشلوا فشلأ ذريعأ فى جعل الجنوبيين جزء من السودان وهذا ما كان يعرفه ويدركه الانجليز ان الاندماج السياسى لا يتم بين امتين لا يوجد بينهم عامل واحد مشترك هذا مستحيل ؟؟؟
اما ان الفريق عبود فرض الاسلام وفرض الاسماء العربية على الجنوبيين فهذه لا يعرفها الا انت لم اسمع بفرية مثل هذه من قبل, هل للجنوبيين اسماء عربية ؟؟؟ اسمائهم هى دينق وشول واروك وقرنق وغيرها .. اتق الله فى نفسك وفينا .
واستطردت ايضأ ذاكرأ ان الانجليز ضموا حلايب لمصر 1899 وعادوا وضموها للسودان 1902؟؟؟؟؟ بالله عليك من اين اتيت بهذا الكلام العجيب السودان تم اعلانه دولة تحت التاج البريطانى فى العام 1900 بواسطة اللورد كتشنر مؤسس السودان , 1899 كان السودان يعتبر منطقة حرب للانجليز وهو عام نهاية دولة
المهدية ولم تكن هناك قرارات سياسية او ترسيم للحدود .
اما مشروع الجزيرو كان ملك الانجليز , لا ادرى ماذا تعنى بانه كان ملك الانجليز ؟؟ يبدو انك جاهل حتى فى اكثر امور السودان جدل الان مشروع الجزيرة
اراضى مشروع هى ملك لسكان المنطقة وتم ابرام عقود ايجار بين الحكومة الانجليزية ومالكى الاراضى على ان تقوم الحكومة بايجار الاراضى منهم وتنظيمها فى شكل مشروع زراعى يعملون فيه هم بالزراعة , ولا زالت هذه العقود موجودة ولا زال يعرف اهالى مشروع الجزيرة ان هذه الاراضى هم اصحابها .. اللهم الا انت الذى لا يعرف هذا .
يبدو يا سيد اسامة انك تستقى معلوماتك من اركان نقاش الجامعات وجلسات الونسة مع المثقفاتية الذين يمكن للواحد منهم ان يرص لك حديث عن الاستعمار ومساوى المؤامرات دون ان يكون قد راى غلاف كتاب السيف والنار لسلاطين باشا ناهيك من ان يكون اطلع عليه ..

[أبو سامي] 01-04-2016 04:11 PM
كاك ... كاك

[محمد] 01-04-2016 04:03 PM
يا أسامة تراكا زولا فااااهم ... الموديك على الكيزان شنو؟؟؟؟؟

[ود الجزيره] 01-04-2016 12:45 PM
اسامة : لا ادري الى متى انت تكون مؤدلج بحوارات الكيزان فيما يختص بالاستهداف .. من انت ومن هو السودان في المنظومة العالمية.. نظرية الموقع الاستراتيجي هذه انتهت فما عادت الجنود تتحرك بالارض .. الجنوب صار منطقة مفتوحة لكم ايها الاسلاميون لمدة خمسين عاما ماذا قدمتم فيه من دعوة ومن نشاط ومن تنمية.
مشروع الجزيرة لا تتحدث عنه اخجل ان تذكر ان مساحته 2.2 مليون لانك يا من رفعت شعار ناكل مما نزرع لم تزرعو فيه ولا خمسمائة الف في موسم واحد.. انت تتحسر على امتلاك اهل الجزيرة لاراضي المشروع وذلك لانها جعلتكم عاجزين عن بيعها كما بعتم كل اصولها ايها اللصوص الخاسرون الرخيصين .. شردتم الاف العمال من الجزيرة والاف من الموانىء البحرية وبعتم كل ما يمكن بيعه .. حتى الشرف لم يسلم منكم .. فتبا لكم وتب والف تب .. نحن نكرهكم جدا وان لم نستطع عليكم اليوم فحتما غدكم الاسود قادم .. وعندها لن تجدوا لكم مهربا الا الدول الغربية لانها للاسف تعترف بالانسانية .. يا تجار الدين اسأل الله ان يخزيكم دنيا وآخره


#1395235 [ابن كوش]
2.00/5 (1 صوت)

01-04-2016 03:23 AM
دي كلها شمعات كانت الجنوبيين المتعلمين صفي في أي حفل اعراس او بالألغام او قنابل في سياراتهم وصفوا تماما من الحكومات السودانية وليس الانجليز العار للطائفية والعسكر هم وجهان لعملة واحدة. تخلف الجنوب مفتعل من الشمال وحتي اتفاقية السلام الأخيرة لجعل الوحدة محببة عملت حكومة الجبهة الإسلامية ضد ذلك. بل سيظل السودان هو السودان والانسان الجنوبي اصل من مكونات السودان منذ القدم. منقو لا عاش من يفصلنا.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة