الأخبار
منوعات سودانية
الإنترنت والفضائيات.. أبعدتا الشباب عن القراءة والإطلاع
الإنترنت والفضائيات.. أبعدتا الشباب عن القراءة والإطلاع
الإنترنت والفضائيات.. أبعدتا الشباب عن القراءة والإطلاع


01-04-2016 07:37 PM
الخرطوم - خالدة ودالمدني
القراءة من أهم المهارات التي نحتاج إليها في حياتنا كونها توسع الآفاق الإنسانية، وواحدة من المعايير التي يُقاس على أساسها تطور المجتمعات، رغم من ذلك يعزف الشباب عن القراءة، ويزداد عمق الهوة بينهما يوم تلو الآخر، تستطلع (اليوم التالي) بعض الشباب لمعرفة أسباب عزوفهم عن هذه الملكة في الآونة الأخيرة، التي لم تستطع الصمود أمام الوسائل المتعددة، وبهذا لا ننفي بأن هناك شباباً لا يزالون يولون القراءة الورقية اهتماماً.
علاقة منفية
يتحدث المعز أحمد (طالب جامعي) نافياً علاقته مع القراءة الورقية. وأردف: هناك مسافة تفصل بيننا مع وجود الكثير من الكتب في المنزل ومكتبة الجامعة، ولكني لا أحب القراءة وأشعر بملل شديد منها قبل أن أتجاوز السطر الثالث من أي موضوع، وهذا هو حال الشباب. وأضاف: لا أعرف لماذا؟ كل ما أعرفه أنها تحتاج إلى مجهود ذهني كبير، والشباب يفضلون البحث عن سبل الاستمتاع والترفيه عن النفس، أما إذا كان لدي وقت فراغ أقضيه متنقلاً بين مواقع الانترنت المختلفة والمتنوعة، وفق تعبيره.
"السبب الرئيس الذي باعد بيننا والقراءة هو السلم التعليمي الحالي".. عبارة ابتدر بها حديثه أمين عبدالله (خريج). وأردف: المناهج تعتمد على الجانب النظري المكثف، وبذلك نشعر بأن عقولنا لا تتسع للمزيد، بصراحة أرهقتنا الدراسة سنوات طويلة بين حفظ وسهر وتوتر، وفور انتهاء الامتحانات نلقي بالكتب جانباً فرحين بالتحرر من قيود القراءة، ويكون لدينا رغبة في الانتقام من دراسة الكم الهائل من الكتب التي تحتوي مقررات قليلة الفائدة، ويتابع: ربما لا يوافقني كثيرون فيما أقوله ولكنه الحقيقة، وأعتقد أن القراءة تناسب فئات معينة من الناس لا تشمل الشباب في معظم الأحيان، استثناء بعض الفتيات غير العاملات لهن أوقات فراغ يمكنهن القراءة والإطلاع فيها، وبالمعنى ذاته تناسب كبار السن ناهيك عن المثقفين والأدباء والكُتاّب، فهؤلاء صلتهم بالقراءة قوية ومستمرة بحكم اهتماماتهم، مواصلاً: الشباب ليس لديه اهتمام من هذا النوع والعلاقة بالإنترنت تعوضنا عن غياب الكتاب.
جاذبية الصوت والصور المتحركة
تتزايد وسائل الترفيه يوماً تلو آخر ويسهل الحصول عليها، وتعد سبباً مباشراً لقطع الطريق بين الشباب والقراءة الورقية، خاصةً وأنهم يعتقدون بجاذبية الإنترنت لتقديمة المعلومة عبر الصورة والصوت، وبذلك يصعب تجاهُل وجوده، أما الانصراف حول التقنية لا يخُص الشباب دون سواهم، بل ينطبق على الجميع مع اختلاف مستوياتهم الثقافية والعمرية والمهنية، في موازاة ذلك تقول سحر هاشم (موظفة): أعتقد أن القراءة تحتاج إلى مثابرة وتعوّد.. أجزم على قولي من واقع تجربتي، كنت كأي فتاة لم تكن تستهويني القراءة، وأفضل عليها الحديث في الهاتف ومشاهدة التلفزيون، لكن والدي علمني القواعد الأساسية حتى أُكيف نفسي على القراءة، وهي ضرورية لتوسيع المدارك. وأضافت: هنا لانُحمل الشباب وحدهم المسؤولية، فالمؤسسات التعليمية والأسر لها دورها المهم في هذا الشأن وكذلك وسائل الإعلام، حتى لا يُقال إن شباب اليوم غير مثقفين، ولا يحبون القراءة والاطلاع. وختمت سحر: السؤال الأهم ماذا زرع الآباء والمعلمون في نفوس أبنائهم وتلاميذهم حتى يكون هذا حصادهم؟
مستوى التطور
عزوف الشباب عن القراءة يعود إلى مستوى تطور المجتمع، الذي يلعب دوراً كبيراً في اكتساب طباع حضارية، مثل ارتياد السينما وسماع الموسيقى والقراءة التي يهتم بها بعض المجتمعات المتقدمة كالأوروبيين، تجد كبيرهم وصغيرهم يستثمرون الوقت في القراءة سواء أكانوا في المنزل أو خارجه، وفي القطار أيضاً، حب القراءة يتعلق باختلاف اهتمامات الناس وطبائعهم وشخصياتهم وتصوراتهم، ولا نستطيع القول إن الشباب جميعهم لايقرأون، هناك من يهتم بهذا الجانب. وبالتأكيد الإقبال عليها أمر يتحكم فيه ميول الشخص. في غضون ذلك يقول أكرم أحمد (موظف): أنا من محبي القراءة، وهي هوايتي المفضلة، أقرأ بعد قضاء ساعات العمل، أحب الروايات العاطفية ومن الكُتاّب المفضلين لدي إحسان عبدالقدوس ويوسف السباعي. وأضاف: حُكم على القراءة بالإعدام عندما أُلقيت المكتبة المدرسية في نظام السلم التعليمي الجديد، وبات الجيل الحديث لا يعرف قيمة الكتاب والفوائد الجمة من القراءة والاطلاع

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 787

التعليقات
#1395758 [جزيري]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2016 06:14 AM
الانترنت و الفضائيات الشباب و الشابات بستعملوهن غالبا لتصفح المواقع و الصور الجنسية قبل ايام كتبت عبارة لا داعي لذكرها في اليوتيوب لقيت فيه واحدة تتدخن و في اللحظات الابعدت الغطا من جسمها بحسن نيه كانت في واحدة معاها و تتكلم و تصور فيها فيديو و نشرت الفلم و بتتكلم معاها عن لاشي البعملو معاها زوجها بكل بساطة عشان كدة البخلي عند زوجته او اخته جوال فيه انترنت يلوم نفسه و بس



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة