الأخبار
أخبار إقليمية
الحوادث الإجرامية ...العودة لعهد العصابات !!.. حسن بيومي : الجرائم الغامضه ترسم صُورة قاتمه للبلاد خارجياً
الحوادث الإجرامية ...العودة لعهد العصابات !!.. حسن بيومي : الجرائم الغامضه ترسم صُورة قاتمه للبلاد خارجياً
الحوادث الإجرامية ...العودة لعهد العصابات !!.. حسن بيومي : الجرائم الغامضه ترسم صُورة قاتمه للبلاد خارجياً


الخرطوم تغرق في النهب الإجرامي في وضح النهار .
01-07-2016 02:11 PM
شهدت إرتفاعاً ملحوظاً
مصدر شُرطي : لا توجد عصابات مُنظمة او (مافيا) في السُودان ولكن (...)
محامي ... القانون ليس غافلاً عن حسم المجرمين

الخُرطوم:أبوبكر مُختار

لم تهدأ بعد عاصفة السرقة الكبيرة التي تعرض لها مول الواحه غضون الفترة الماضية من قبل رجل تسلل خفية عبر أنفاق إلى أن وصل لمقصده وتمكن من سرقة ذهب بكميات مليارية لم تهدأ تلك العاصفه ..ولم يفق كثيرون من صدمتهم حتى تعرض متجر شهير بأم درمان لسرقة أكثر من (30) كيلو ذهب .
عودة للسطح
الحادثتان التي لم يفصل بينهما سوى أيام معدودات اعاد الحديث عن سيرة (العصابات) المنظمة وأعاد مجدداً الحوادث الغامضه في السرقة والإعتداءات الجسدية حسبما تعرض له عُثمان ميرغني إضافة إلى مقتل موظف شركة الأقطان قبل عامين .. فسيرة الجرائم الغامضه تضع الشُرطة والأجهزة الأمنية المختلفه في إمتحان عسير للإجابة على أسئلة على شاكلة هل توجد عصابات مُنظمه في العاصمة على غرار عصابات (المافيا) أم أن الأمر مجرد صدفة والأجهزة الأمنية قادرة على التعامل معه.
مليارات في مهب الريح
السيناريو الذي نُفذ به جريمة سرقة متجر الذهب بسوق أم درمان سيناريو غريب يشابه سيناريو الافلام الغربيه في طريقة تنفيذ السرقات بدقة تعود الغرابه لجهة أنه بحسب الإفادات والتوضيحات الأولية التي ظهرت في الصحف وعبر الأسافير أن الذي نفذ العملية الإجرامية جاء بخطى واثقه ناحية الشُرطة والقسم المعني طالباً منهم منحه تصريحاً في الساعات الأولى من الصباح يُمكنه من إجراء إصلاحات وصيانة لمتجره وبرر خطوة منحه التصريح بغرض عدم الإعتراض عليه من قبل رجال الشُرطة التصريح الذي تحصل عليه مكنه من سرقة مقتنيات ذهبية ثمينه بحسب التقديرات الأولية أنها وصلت ل(20) مليار جنيه سُوداني ذهبت لأدراج الرياح وتوالي الشُرطة تحرياتها بمعاونة فرق البحث الجنائي لإلقاء القبض على الجناة وإسترداد الأموال المنهوبة.
من وراء الشركه
عقب ذيوع نبأ السرقة المليارية التي تعرض لها المتجر الكائن بأم درمان وجهت مواقع التواصل الإجتماعي إنتقادات لاذعه لكثير من قيادات المؤتمر الوطني وإتهمت في أحد احاديثها جهات بعينها في الحزب الحاكم بأن المتجر يعود لها وذهبت لأبعد من ذلك عندما تحدثت عن وجود أفرع للشركة التي تعرضت للسطو في أماكن مُتفرقه وبحسب مصادر تحدثت ل(الأهرام اليوم) أن فرضية إتهام جهات نافذه بإمتلاك المتجر وإدارته ليس صحيحاً بيد أنها أكدت بأن المتهمين ومنفذي العملية إستخدموا بطاقة عليها ترويسة جهة سيادية وإعتبرت أن المتجر المنهوب يتبع لشركة (مسك الختام) وهي كُبرى الشركات التي تعمل في تجارة الذهب وصياغته.
عودة الحوادث الغريبة
أعادت حادثة السطو على شركة (مسك الختام) للأذهان ظاهرة الجرائم الغامضة التي تعددت أنواعها من بينها القتل عن طريق التصفية الجسدية فضلاً عن سياسة الإغتيالات التي لم تكن حتى وقت قريب او تصفية الحسابات عبر إطلاق الرصاص اواستخدام الأسلحة البيضاء داخل العاصمة السُودانية الخرطوم لم تكن معروفة إضافة إلي إتخاذ الفنون في سرقة المتاجر فهذه المواقف والجرائم الحديثة كان مسرحها مناطق النزاعات والأماكن المُلتهبة بفعل الإقتتال المُستمر ولكن إنتقال الأمر لوسط الخرطوم في الوقت الراهن أمريعد غريب ويدعو للحيرة والشفقة في نفس الوقت بحسب شهادة مراقبون، فالعاصمة السُودانية الموصوفة دوماً بأنها الأكثر أمنا دون عواصم القارة الإفريقية تحولت بفعل بعض المجرمين والمتفلتين بين ليلة وضحاها لعاصمة (يقدل) فيها حاملوا السلاح بطرق (ملتوية) فالسؤال الذي يتبادر للأذهان وتتداوله الألسن ومجالس المدينة إلى أين تمضي تلك السياسة ومن المسؤول عن إنتشار تلك الجرائم الغامضة وذيوعها وسط مجمتع عُرف بالتسامح ولم يعرف إراقة الدماء وإهدارها بهذه البشاعة.
دماء في نهار رمضان
مع خواتيم شهر رمضان في العام 2014 والجميع كان يتهيأ لتناول وجبة الإفطار بعد قضاء يوم شاق في العمل فاجأ (ملثمون) مسلحون بأسلحة متنوعة وهجموا على مقر صحيفة (التيار) الموقوفه وأوسعوا رئيس تحريرها ضرباً حتى كادوا أن يفتكوا به لولا لطف الله فحادثة الإعتداء على عُثمان مرغني فتحت أبواباً واسعة تلج من خلالها ملايين الأسئلة خاصة وأن مسرح الجريمة وصف في مكان يعج بحركة المارة. بل يقع في قلب العاصمة الخرطوم .
دوران الساقية
لم يفق الجميع من حادثة الإعتداء على عُثمان ميرغني ففي صبيحة اليوم الأول من عيد الفطر المُبارك في العام 2014 كذلك فجعت البلاد بنبأ مقتل المواطن (هاشم سيد أحمد العبيد) الموظف السابق في شركه الأقطان السُودانية قبل سنين مضت.ومع ذلكم الحادث المشؤوم والفجيعة سرت شائعات كُبرى عمت مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي تفيد بأن هاشم (أُغتيل) غدراً وأن دوافع الجريمة سياسية بحتة قُصد بها تصفية الرجل الذي وصفته بعض المواقع الالكترونية بأنه الشاهد الرئيسي في قضية الأقطان الشهيرة والتي يجري محاكمة المتهمين فيها...قبل أن تقطع هيئة الدفاع وتنفي صفة الإغتيال وقالت حينها لم يكن في يوم من الايام مديرا عاما لشركة الاقطان اوحتى موظفا لديها ونفت الهيئة بأن يكون لديه علاقة من قريب او بعيد فليس هو متهم ولا هو شاهد ملك ولم يتم إستجوابه او إستدعائه في القضية وطالبت الهيئة الحريصين والحادبين على المصلحة العامه ومحاربي الفساد بتوخي قواعد العدالة والإنصاف والا يدينوا من هم بين يدي القضاء انتظارا لحكمه العادل... مصدر إتهامات تصفية (هاشم) جاءت بٌعيد أحداث دراماتيكية شهدتها قضية الأقطان وما صاحبها من تداعيات إبان رفض قرارات التحكيم والجدل الذي أثارته تلك القضية الشائكة.
صورة سيئة
بعض الخبراء الأمنيين والمتابعين للمشهد العام وصفوا جرائم السرقات التي تُستخدم فيها فنون عصابات المافيا فضلاً عن ظهور ثقافة الإغتيالات وتصفية الحسابات وصفوا الأمر بالظواهر الغريبة والجديدة في نفس الوقت على السودان والسودانيين وقال الخبير الأمني العميد معاش حسن بيومي في حديثه لـ(الأهرام اليوم) بأن القصد من تلك الجرائم هي إرسال رسائل معينة قُصد بها نشر العنف الجسدي وسياسة تصفية الحسابات بإستخدام أسرع الاسلحة وبين أن إستخدام الفنون التي تستخدمها عصابات المافيا خطوة في غاية الخطورة تتطلب إنتباه الأجهزة الأمنية والضرب بيد من حديد في مواجهة الذين يجنحون لإرتكاب الجرائم الغامضه وتوقع بيومي أن تصل يد الأجهزة الشُرطية لما لها من قُدرات بأن تصل للمجرمين وتقديمهم للمُحاكمة.
غياب القانون الرادع
في الوقت الذي بدأت فيه الجرائم المنظمه تطل للوجود بين الحين والآخر فضلاً عن إنتشار المُخدرات إسوة بما تم في وقت سابق من وقوع ضبطيات أوقفتها الشُرطة تحدث مُراقبون يرون أن غياب العقاب الرادع والضرب بيد من حديد للمجرمين هي دافع لمزيد من إنتشار الجرائم وكثرتها في المجتمعات المُختلفه بيد أن المحامي الصافي أحمد عُثمان يرى عكس ذلك ويؤكد أن القانون ليس بغافلاً عن كثير من الجرائم وقال بأن العقوبات التي توقع في حق من يثبت تورطه تترك للبينات والأدلة التي عادةً مايقدمها الإتهام ونفى وجود ثغرات قانونية لجهة أنه رغم إرتفاع اصدار الاحكام الا ان الجرائم لم تتوقف ومضى في حديثه أن عقوبة السرقة الحدية بنص المادة (174) التي تفسر ان من يأخذ مالاً بسوء قصد أن عقوبته اذا ثبتت التهمه في مواجهته لا تتجاوز السبع سنوات فضلاً عن إجازة إيقاع عقوبة الغرامه والجلد معاً.
نفي الشُرطة !!
مع ظهور الجرائم الغامضه والفنون الجديدة التي بدأت تطل على كثير من المجتمعات بدأ كثير من المُراقبون الحديث عن وجود عصابات منظمه تجنح لإرتكاب الجرائم المنظمه عبر عصابات رسمية تُديرها رؤوس تستخدم حيل تبعدها عن أعين ومُراقبة الأجهزة الشُرطية والأمنية بيد أن هذه الفرضية نفاها مصدر شُرطي مُطلع جملةً وتفصيلاً وقال في حديثه ل(الأهرام اليوم) أمس (الأربعاء) أنه لا يوجد أي مسمى لعصابات منظمه تستخدم الفنون الحديثه في إرتكاب الجرائم ولفت في حديثه أن وقوع الجرائم الغامضه لا يعني بأي حال وجود مجرمين تديرهم مؤسسات إجرامية لديها خطط او أهداف معينه تسعى لإنفاذها إسوة بما تقوم به عصابات(المافيا) بيد أنه لم ينفي وجود تخطيط مُسبق يتخذه كثير من المُجرمين لإنفاذ هدف مُعين سواء كان بالسرقة او الإغتيال او النهب العلني كما يحدث في بعض مدن دارفور وبين إلى أن الشُرطه لم تفوت أي جريمة وإستطاعت توقيف كثير من المجرمين إرتكبوا جرائم غامضه ودلل على ماوقع في مول الواحه قبل اشهر وشدد أن أي جريمة غامضه تضع كُل الشُرطه في تحدي حقيقي...وتوقع في ذات الوقت أن تلقي الشُرطة القبض علي المتهم غضون (24) ساعه.
حزفته الرقابة الامنية



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5667

التعليقات
#1397344 [دردوق]
3.88/5 (12 صوت)

01-08-2016 01:33 PM
انا الشئ المحيرنى الجريمه تحصل الصباح ! الضهر يقولوو ليك قبضنا

الجاااني !!!!!!! مش حاجه تحير !! ياخ خلوها يومين اسبوع عشان

تكون مبلوووووووعه شويه !!


#1397247 [omer]
2.00/5 (3 صوت)

01-08-2016 01:44 AM
أول درس في المدرسة الأولية حروف الجر.
من أين أتى مثل أولئك الصحافيين
مع ظهور الجرائم الغامضه والفنون الجديدة التي بدأت تطل على كثير من المجتمعات بدأ كثير {من المُراقبون}


#1397199 [عصمتووف]
2.82/5 (5 صوت)

01-07-2016 09:59 PM
م دام الكبار مجرمون لصوص بلغ بهم البخل ان لا يصرفوا علي اولادهم اذن ماذا يفعل الابناء الجوعي الضرب والتاديب يبدا من فوق من الاب ليرعوي العيال الاب الغير مسئول لدية 8مليون ف حوشة لا يعتني بهم من الام الخرطومية والاقليمية والاجنبية الاب غارق ف ملذاته وحين تطير سكرتة يكون كل شئ انتهي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة