في



الأخبار
منوعات
موسكو وأنقرة تتبادلان الاتهامات حول غرق لاجئين سوريين
موسكو وأنقرة تتبادلان الاتهامات حول غرق لاجئين سوريين
موسكو وأنقرة تتبادلان الاتهامات حول غرق لاجئين سوريين


01-08-2016 11:03 PM


محللون يعتبرون أن روسيا وتركيا تتحملان جزء من المسؤولية عما يحدث في سوريا، الأولى لدعمها الاسد والثانية لدعمها جماعات متشددة.


ميدل ايست أونلاين


موسكو – حملت الخارجية الروسية تركيا المسؤولية عن أزمة اللاجئين السوريين وغرق البعض منهم في رحلات بحرية سرية باتجاه أوروبا. وقالت إن هذه الأزمة سببها تواطؤ أنقرة مع جماعات ارهابية في سوريا.

وتأتي الاتهامات الروسية ردا على تصريحات سابقة لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو حمل فيها موسكو المسؤولية عن وفاة اللاجئين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط فرارا من الحرب.

ونقلت وسائل اعلام روسية الجمعة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا قولها، إن ارتفاع عدد اللاجئين السوريين يتعلق بإجراءات القيادة التركية المتواطئة مع الجماعات المتطرفة والإرهابية.

وقالت زاخاروفا في تصريحات نشرت على الموقع الرسمي للوزارة "إن سياسة القيادة التركية الحالية التي تنطوي على التواطؤ مع مختلف الجماعات الإرهابية والمتطرفة في سوريا ساهمت إلى حد كبير وما زالت في انتشار العنف والتطرف".

وتابعت "والنتيجة هي ارتفاع عدد اللاجئين مع العلم أن الكثير منهم يحاول البحث عن حياة أفضل في أوروبا بتشجيع خفي من السلطات التركية، الأمر الذي تعترف به الدول الأوروبية نفسها والتي تواجه موجة هائلة من المهاجرين من الشرق الأوسط، وخاصة سوريا"، بحسب ما ذكر موقع 'سبوتنيك' الاخباري الروسي.

ووفق المصدر ذاته قالت المسؤولة الروسية، إن أنقرة تسعى للهروب من المسؤولية المباشرة عن وفاة العديد من اللاجئين السوريين.

وجاءت تصريحاتها ردا على خطاب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الاربعاء التي اتهم فيها روسيا بدفع السوريين للفرار من بلادهم عبر البحر.

وقالت زاخاروفا "حاول داود أوغلو مرة أخرى إلقاء اللوم على بلدنا بمساعدة النظام السوري وحاول تحميل روسيا ومجلس الأمن الدولي المسؤولية عن غرق اللاجئين السوريين قرب السواحل التركية".

واشارت إلى أن أوغلو يتحدث بمنطق معكوس، بخلطه بين السبب والنتيجة وأن اتهاماته محاولة فقط للتملص من المسؤولية عن وفاة اللاجئين وغيرهم.

وتشهد العلاقات الروسية التركية أسوأ أزمة دبلوماسية على خلفية اسقاط انقرة طائرة روسية على الحدود السورية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ما دفع موسكو لاتخاذ حزمة من الاجراءات العقابية بحق تركيا.

وتنفذ روسيا غارات جوية في سوريا منذ نهاية سبتمبر/ايلول 2015 على مواقع قالت انها لتنظيمات ارهابية على رأسها الدولة الاسلامية، إلا أن دول غربيا قالت انها تستهدف المعارضة المعتدلة.

كما اتهمت المعارضة السورية ومنظمات حقوقية دولية الروس بقتل عشرات المدنيين في غارات جوية على العديد من المناطق في سوريا.

وتتحرك موسكو منذ اسقاط أنقرة لطائرتها بشكل مكثف لإحراجها دوليا عبر كشف تورطها في تجارة النفط المهرب مع تنظيم الدولة الاسلامية.

وبالتزامن مع ذلك، تعمل روسيا لدعم خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث استضافت زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد صلاح الدين دمرتاش وتدرس فتح مكتب تمثيلي لهم في موسكو.

وتوفر القوات الروسية ايضا غطاء جويا للقوات الكردية السورية التي تصفها أنقرة بأنها ارهابية وتشكل خطرا على أمنها القومي.

وتبقى الأزمة بين موسكو وأنقرة مفتوحة على كل احتمالات التصعيد، بينما تتواصل الحرب الكلامية بينهما حول المسؤولية عن أزمة اللاجئين السوريين.

وفي الحقيقة يقول محللون، إن اختلاف الاجندات والمصالح بين البلدين في سوريا يدفعهما إلى المزيد من التصعيد، إلا أن كليهما يتحمل جانبا من المسؤولية عن الأزمة السورية.

وتدعم موسكو الرئيس السوري بشار الاسد تحت غطاء الحرب على الجماعات الإرهابية في سوريا، بينما تدعم أنقرة جماعات اسلامية متشدّدة تقاتل نظام الاسد.






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 577


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة