في



الأخبار
أخبار السودان
ليتها كانت سودانية !!
ليتها كانت سودانية !!
ليتها كانت سودانية !!
سيف الدولة حمدناالله


01-14-2016 01:01 PM
سيف الدولة حمدناالله

عدد من القراء لا بد أن يكونوا قد لاحظوا سحب المقال الذي نشرته بالأمس عبر المواقع الإللكترونية، وسبب سحب المقال أن إفتتاحيته تضمنت معلومة ترتبط بمتن المقال ولكن غيابها لا يُبطل الهدف من كتابة المقال نفسه، وهي تتعلق (المعلومة) بخبر كان قد وصلني قبل يوم من كتابة المقال برسالة عبر الهاتف تحكي عن بطولة ممرضة سودانية عرّضت نفسها للموت وقامت بإنقاذ عدد من الأطفال حديثي الولادة من حريق بمستشفى بالسعودية، وفور نشر المقال وصلتني رسائل بطرق مختلفة تُفيد بأن الممرضة سعودية وليست سودانية، والحقيقة أن هذا الخطأ يوجِب نشر المقال لا حجبه (بعد تصحيحه طبعاً)، ففكرة المقال نفسه تقوم على مناقشة التغيير الذي طرأ بفعل فاعل على خصائص وسِمات الشخصية السودانية التي كان الشعب يُفاخر بها بين بين الأمم مثل الأمانة والنخوة والمروءة بحيث أنها أصبحت عزيزة ونادرة، بالحد الذي جعل الشعب يقوم ويقع لمجرّد إمتناع راعي غنم من خيانة مُخدِّمه السعودي بالتصرف فيما وضعه في يده من أمانة.

الحقيقة أنه لا يوجد هناك شعب خرج من بطن أمه بخصالٍ سيئة أو حميدة، ففي الدول التي ترى فيها الرجل بشنبات وهو يعرض خدماته للسيّاح بتدبير فتاة للمتعة، كان آباؤه يأكلون النار في يوم من الأيام، والعكس صحيح، فالشعوب التي كانت عندها النفس البشرية لا تسوى ثمن الرصاصة التي تُطلق عليها في فترة الحرب العالمية الثانية، تقف اليوم بِرجل واحدة من أجل حياة هِرّة، فهناك ظروف معينة هي التي تدفع لإكتساب أي شعب للخصائص التي يتمتع بها.

لا أحد يستطيع أن يُنكر التأثير المباشر لنظام الحكم الحالي في إحداث التغيير الذي تراه العين اليوم على الخصائص التي كانت تتمتع بها الشخصية السودانية، ويرجع ذلك إلى فساد القدوة من ولاة الأمر وتفشي الفقر والبطالة وإنعدام الأمل عند الشباب..الخ، وقد لا يعرف أبناء هذا الجيل أن أكثر ما كان يأخذه التنظيم الحاكم على تجربة الديمقراطية الأخيرة وجعله ضمن أسباب تبرير الإنقلاب هو زعمه بتساهل الحكومة الديمقراطية في مكافحة الجريمة وتدهور الأخلاق، وقد كان التنظيم يستدل على ذلك بحدوث جريمة إختطاف فتاة بواسطة شرطي كانت قد حدثت قبل نحو عام من وقوع الإنقلاب وعُثر فيما بعد على الفتاة مقتولة، وهي حادثة لا يزال يكتنفها الغموض بسبب إنتحار الشرطي المتهم في محبسه بسجن كوبر قبل إكتمال محاكمته (تصادف أن قام كاتب هذه السطور بالتحقيق في ظروف الإنتحار)، وهي بلا شك جريمة فظيعة وبشعة حتى بمقاييس اليوم، ولكنها في المقابل كانت فردية ويتيمة، فإستغلّ جماعة التنظيم الحاكم (كان يُسمّي نفسه الجبهة القومية الإسلامية في ذلك الوقت) تلك الحادثة لضرب الحكومة الديمقراطية وسخّر لها صحافته (ألوان والراية والإسبوع) التي أخذت تولول وتلطم وهي تنعي القيم وتحكي عن تفشي الجريمة وإنهيار الأخلاق.

ليس صحيحاً أن مُصيبتنا في هذا النظام هي ما يحكي به الجميع عن فساد ذمم المسئولين ودمار مؤسسات الدولة والمشاريع التي كانت تعتمد عليها البلاد في الإقتصاد، فأي تغيير قادم حويط ويمتلك رؤية وجدية يستطيع أن يقطع دابر الفساد في نصف نهار ويسترد كل ما تمّ نهبه من ثروات ويُعيد بناء أجهزة الدولة على أسس سليمة من جديد، ولكن خصال الناس لا تتشكّل بقرار حكومي حتى تعود إليه بين يوم وليلة، وتلزمها عقود وعقود حتى تعود لطبيعتها، ولذلك، الصحيح أن يكون الدافع الأول للشعب لإحداث التغيير هو أن يلحق بالأخلاق والقيم التي يراها تتسرب من بين يديه.

قبل الانقاذ كان المجرم مجرم والشريف شريف، وكان للفساد والجريمة أهلها وللفضيلة والصلاح رجاله، وكان الفعل الفاسد والجبان يجلب العار والإحتقار لصاحبه، حتى جاء الوقت الذي أصبح فيه للفاسد مريدين وأحباب يسبحون بحمده وينتظرون عطفه وعطاياه، وأصبح الفاسد يتقدم الناس في الصلاة، ويصوم كل اثنين وخميس، وتتسع غرٌة صلاته بإتساع ذمته، فذابت المسافة بين الفضيلة وفساد الخلق حتى ألِف الناس ذلك، فأصبح الأب يشارك الإبن الرقص رِدفاً بردف وساقاه منقوشتان بالحناء على مسرح عام في ليالي التخريج الجامعي، والأم تزغرد لشراء إبنتها لسيارة وهي تعلم أنها عاطلة عن العمل وليس لها موارد.


ما يُحزن المرء، أنه ليس هناك ما يُشير إلى أن هذا الموضوع يأخذ ما يستحقه من إهتمام في أطروحات الأحزاب التي تنادي بالتغيير، فأي مستقبل ينتظر الوطن إذا صبر على إستمرار تسرّب القيم الأخلاقية التي عُرف بها، ومن أين يأتي التغيير القادم بالموظف العام الذي لا يرى غضاضة في تسلّم الرشوة أو يُرسي العقود الحكومية للأهل والأقارب.

أي وطن يريد أن يحكمه التغيير القادم بعد أن أصبحت شهادة الزور صِنعة يكسب منها رجال قوت أبنائهم !! بعد أن كان السوداني يسمع بهذه الظاهرة عند شعوب أخرى ولا يصدقها، وبعد أن كان لأداء اليمين من الرهبة والمهابة بحيث كان الشاهد في المحكمة يرتجف من هولها وهو يقول الحق، حتى أن كثير من الناس كانوا يتخلون عن حقوقهم عمداً خشية وإستعظاماً للمسئولية التي يستشعرونها من أداء القسم في المحاكم، وسبب تهاون الناس بحلف اليمين اليوم أنهم أصبحوا يطالعون الوزراء والولاة يقومون بأدائها ثم يفعلون في العلن كل شيئ في مخالفتها، كما أن الإنقاذ جعلت حلف اليمين وسيلة لتحصيل الرسوم الحكومية لدى موظفي المحليات والجمارك والضرائب والعوائد .. الخ، فإعتاد الناس على الحلفان بحيث لم تعد له رهبة في النفوس، أو يُصبح عاصماً من الكذب، حتى أن هناك من يفتي لنفسه بجواز حلف اليمين كذباً ليتفادي دفع الضرائب والرسوم بقناعة أنها جباية تذهب لجيوب أرباب السلطة لا لخدمة المواطنين. (حتى مجيئ الإنقاذ كان توجيه اليمين سلطة قضائية يختص بها القضاء وحده، بحيث لا يجوز توجيه اليمين الا في اجراءات قضائية بواسطة قاضٍ، ومن عظم اليمين أنه كانت قوانين ما قبل الإنقاذ تمنع المحاكم من تحليف المتهم اليمين عند الإدلاء بأقواله حتى لا يؤدي ذلك إلى إجباره على تقديمه بينة ضد نفسه وبما يتعارض مع مبادئ العدالة).

سوف يأتي اليوم الذي تذهب فيه الإنقاذ، ولكن ما خلفته وراءها لن ينمحي بالساهِل، ويبقى الأمل في أن يحدث ذلك قبل أن ينقطع (الروّاب) بإنتهاء جيل الذين لا يزالوا يتمسكون بخصائص أهل سودان ما قبل الإنقاذ ليبثوا فيها الحياة من جديد.

سيف الدولة حمدناالله
[email protected]






تعليقات 43 | إهداء 1 | زيارات 15116

التعليقات
#1401226 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2016 02:36 PM
فأي تغيير قادم حويط ويمتلك رؤية وجدية يستطيع أن يقطع دابر الفساد في نصف نهار ويسترد كل ما تمّ نهبه من ثروات ويُعيد بناء أجهزة الدولة على أسس سليمة من جديد


يامولانا قرطوا لينا على دي ...
بالإضافه لكتاب استاذ الضو ...
الحساب الولد ...
عايزين كده
عشان البيجي تاني يكون متعظ


#1400844 [الشفقان علي وطنه]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2016 07:26 AM
اى وطن يريد ان يحكمه التغيير بعد ان اصبح كل شخصين او ثلاثة او بيتين يكونون حركة للنهب والنشل
اى وطن يريد ان يحكمه التغيير بعد ان تغير السوداني واصبح يجلس فى فنادق خمسة نجوم لكي ياكل ويشرب مجانا علي حساب المنظمات والكنائس ؟
اى وطن يريد ان يحكمه التغيير بعد اى وطن يريد ان يحكمه التغيير بعد اصبح السوداني الذى غير جاده وبدا يرقص ةيراقص بناته واسرته معه فى فنادق اوروربا


#1400782 [محمد الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 10:49 PM
.


#1400746 [فان هموا ذهبت ونحنه هاجرت!!]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 05:02 PM
مولانا انت قد لمست جوهرالمشكل!ولان سياسيينا او جلهم لايقلون سؤا عن الانقاذ!لاحد يعد العد لعلاج ونقاش جادي لرأب الصدع الاجتماعي الاخلاقي !وكما تعودنا تؤجل كل الامور بفقه لاصوت يعلو فوق صوت المعركه!وبعد التغيير نشوف!!! التغيير المؤجل بدعم مثل تلكم السلوك والانتهازيه الاجتماعية التي تباعد بالخطئ بعيدا عن ساحه السجال والمواجهه!! فيطول وعد التغيير وتتعمق هوة التداعي الاجتماعي!!!ولااحد يدري دون نظره مثل التي ذكرتها اين تعصف بنا الايام!!!


#1400740 [متامل]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 04:35 PM
الاخلاق والقيم دي اشياء شخصيه تخص الفرد الواحد
لكن موضوع السودان اكبر السودان يحتاج لقوانيين مدنيه لا دينيه مطاطه ياهو المط ده زاتو في القوانيين التشريعيه الاسلاميه هي الجابت الفساد وسوء الاخلاق فلان وعن فلان قال وهذا افتى وذاك ما عارف شنو لانوا الدين اعظم والله اكبر من ندخله في امور دنيانا ومعاشنا يعني عايزين نبني شارع وله مدرسه وله مستوصف دي عايزه قال الله وقال الرسول ... ؟؟؟!!!


#1400683 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 11:41 AM
نعمالاخلاق والامانه اصبحت مثار للفخر والاعتزاز ويجب الابتهاج حين حدوثها املا في تزكية المجتمع السوداني مما اصابه من تدهور حيث اصبح الفساد ومانتج عنه من فقر هو الوعاء الكلي المحيط ومايبرر الجريمه بانواعها والانحطاط الاخلاقي الذي يعيش داخل السودان ويعشعش في دواخل حتى فيمن تحسبهم من الصالحين حتى يثبت لك انهم من الطالحين .
لك التحيه مولانا سيف الدوله ان كانت سودانيه وليتها كانت الممرضه سودانيه اما انها سعوديه فلها التحيه والتقدير وليست المروءه غريبة عليها فانها من شمائل السعوديين ايضا الذين نبادلهم الحب والوفاء من غير غرض ولا هدف وهي لله حياكم الله


#1400676 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 10:37 AM
انك دفعة نحن اولاد زمن ومكان واحد هل تقدر ترجع لي صبينتنا في اخر الستينات واوائل السبعينات ونادي الشبيبة متربع علي الكورة في اتحاد الحصاحيصا . اولاد ساوي واولاد كجرة . الدحيش ويتيم والهورص . اتذكر حركة العمل في المحالج والاسلوب الاداري في مرافق الدولة . نحن شعب ضيع عزه وضاع ضياعا لا رجعة منه يادفعة . احمد هارون سيدي الوالي قال يافردة في هذا الزمن . اامل من سعدتك اخي سيف الدول ان تلزم السنن والنبوءات وتدعو ربك وتحفظ سيرتنا نحن سلف فمن رغب فليسعي سعينا . ومااظن الا قلة قليلة فرسولنا عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوي .


#1400663 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 09:22 AM
.


ردود على omer
[زول] 01-17-2016 02:32 PM
سطر جديد

اجمل واكتر تعليق معبر ي عمر


#1400662 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 09:20 AM
شكرا يا مولانا ما قلته عين الحقيقة اثار الانقاذ هي الكارثه نحن نحتاج لبعث حقيقي من (الرواب) الباقي والله الرواب حلوة يا اصيل وانا استخدتها في روايتي بت اندراوس حين قال عبد الديم لابنه ( يا ولدي داير امشي الحج في رواب سنوات عبود قبل القيامي ما تقوم ) والله رواب تكفي لاصالتك ووجعك عن وطنك كحالنا تماما

ما قلته من طغيان ظاهرة الفساد هو احد اسباب عدم قيام الانتفاضة!!!


#1400640 [الباحث عن الحق]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2016 07:30 AM
يا الله .....
لقد ادمعت عيني وأنا اقرأ هذا المقال .
رقة وجمال وسلاسة في الاسلوب .
أناقة في انتقاء الكلمات والتعبير .
متعك الله بالصحة والعافية سيف الدولة حمدنا الله .
أنت انسان رائع ... خسارة على الوطن أن يقصى امثالك .


#1400519 [مالك الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 04:55 PM
والله يا مولانا ,, الناس ديل شكلهم ,, , ولم يفوتوا بيكون الرواب زاتو إنتهى


#1400518 [د حمادى]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 04:41 PM
اخى مولانا سيف الدوله التحايا الطيبة
حديثك يدمى القلب خاصه جيلنا الذى واكب وعايش الجو الاجتماعى والثفافى والنضالى للشعب السودانى فى حقبة السبعيتيات وبخاصة فى جامعة الخرطوم مهد الامجاد ومفرخ الثورات.بالطبع لا احد يصدق ان ياتى مثل هذا اليوم الشؤم على هذا الشعب العزيز الذى فقد كل شىء واكرر كل شىء وصار ذليلا يلهث جميعه كالكلب وراء الذيت اذلوه ومازالو يفعلون. تعليق الاخ القاضى السابق ود امدر محمد الحسن محمد عثمان لم يترك لنا جنبا نتكىء عليه جميعا ويبدو ان الامل فى التغيير حسب المعطيات الحالية بعيد المنال ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم. لطفك اللهم لطفك يا الله بالشعب السودانى ليسترد عافيته.


#1400512 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 03:41 PM
* ليس "حلف اليمين" وحده, يا اخى سيف الدوله!..الحقيقه ان "الدين" نفسه, كانت له "رهبه" فى نفوس افراد المجتمع السودانى كله,
* ذلك لأن "قيم" الدين كانت متجذره فى "البيت" و "المدرسه" و "الشارع", و فى "قادة" المجتمع ممن تولوا الشأن العام..فمن يشرب الخمر من حر ماله مثلا, كان عليه ان يستر نفسه بليل دامس لفعل ذلك!..
* ثم جاءت "الانقاذ", لتمارس القتل و التعذيب و الظلم و التشريد و الفساد و الاغتصاب و اللصوصيه و الإفقار..إلخ..و كلها ممارسات تتعارض كلية مع "قيم الدين" الذى يرفع شعاراته هؤلاء المجرمين!!..فزالت تلك "الرهبه" من نفوس معظم افراد المجتمع,
* أسوأ من كل ذلك يا اخى, اصيب معظم الشباب فى عمر 30 سنه و ما دون بالصدمه, نتيجة التناقض البين بين "الشعار" و "الممارسه"!!..و بالتالى صار معظم الشباب "يتشككون" فى امر "الدين" نفسه!.. طالما كانت هذه ممارسات "جماته" و "أئمته" و "علماؤه" و "فقهاؤه" و "القائمون" على امر "البلاد و العباد"!!
* فهؤلاء الشباب ببساطه, لم ينشأوا أو يعيشوا فى مجتمع "قيم الدين" التى عشتها انت و انا و غيرنا, من الملايين الذين تم قتلهم, او تشريدهم, او إبعادهم, او تهميشهم!
* فمن اين إذن, لهؤلاء الشباب ب"القدوه" (التى كانت!) فى امر دينهم و دنياهم!!, و هم يرون قيم الدين يضرب بها عرض الحائط!!..و "مساجد الله" تستخدم فى إرهاب الناس!..و "أئمة الدين و علماؤه" كاذبون و دليسون لا يقولون قولة حق واحده!!..و اصحاب "اللحى" و "غرة الصلاة" و "المتوضؤن!" هم مجرد "عصابه" من اللصوص و المجرمين و المنافقين و القتله !!..و الناس يقتلون و يشردون و يظلمون دون ذنب, و تحت شعار "تمكين" الدين!!..
* و "رئيس الدوله" نفسه, فى حقيقته هو رئيس العصابه!!..و اسرته و بطانته جميعهم على رأس هذه العصابه: لصوص و فاسدون,,


#1400500 [مهدى يوسف ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 02:55 PM
مولانا سيف الدولة

تحياتى و إحترامى الكبيرين . أتابع ما يخطه قلمك الشريف باهتمام عظيم . اتفق معك

أن سنوات الانقاذ العجاف قد غيرت الكثير من السلوكيات الحميدة التى ظللنا نتمتع

بها كشعب ، لكننى أثق تماما - سيدى - أن هذا الشعب الأبى سيعود الى ما كان عليه .

الخصال التى تمتعنا بها منذ عهد تهراقا لن تمحوها قلة أتتنا بليل على صهوة دبابة

. أنا واثق أنه حالما يذهبون و تتحسن الأوضاع الاقتصادية سيستقيم العود الذى ظل

معوجا لربع قرن . بخصوص دهشتك أن الأحزاب لا تولى الجوانب الأخلاقية الاهتمام اللازم

فلا أدرى كيف يمكن دمج الاخلاق فى برامج الحزب السياسية . كل ما يمكن للاحزاب فعله

ان تصب فى مواعينها ما من شأنه أن ينهض بعلم المواطنيين و صحتهم و جيوبهم .

تحياتى و رحم الله أبا رباك يا مولانا


#1400497 [الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 02:03 PM
التحية لمولانا لإعادته نشر المقال. عندما قرأت المقال بالأمس ووجدت التعليقات التصحيحية من الإخوة لم يغير ذلك شيئا. فقط, وجدت خبرا جديدا والخبر غير المقال.


#1400478 [بوليس قديم]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 11:33 AM
فعلا يامولانا . انت تقصد قضية ( اميرة الحكيم ) .

لعن الله الانقاذ . واهلها .

انتهوا من السودان ولن ينصلح الحال لو بعد الف سنة .


#1400444 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 09:26 AM
منذ ايام حبيب الشعب يا نميرى يا امل الامه يا نميرى الدخلت فينا ابت تطلع وبقينا نعرف ننافق ونكضب وتخلقنا باخلاق النظم الدكتاتورية الفاسده واعتلانا اخوان الشيطان بعد نجاح انقلابهم الفاسد وتمكنهم من مفاصل الحياة وبقو حثالة المجتمع هم وجهائه وقادة رايه.....نميرى اعدم عبد الخالق محجوب ومحمود محمد طه ومكن الترابى وزمرته وكان طبيعيا ان يصل حالنا الى ما وصل اليه الان وزي ما ما قال الابنودى
زمن بهيم يترك الصالح ويتبع اللئيم
وكلهم تاجرو بشعارات الدين وتطبيق الشريعه ودحر الشيوعيه والالحاد.....ونحن بسذاجتنا باريناهم وصدقنا كضبهم الكتير لحد ما طلعو منا سماحة قيم الاسلام....
اجمل ما كان فى عبد الخالق بخلاف فكره الوثاب وزكائه كانت رجالته التى واجه بها حبل مشنقة النميرى واجمل ما فى الشيخ السبعينى الاستاذ محمود ابتسامته العريضة التى اعتلت وجهه وهو يتقدم نحو المشنقة
شعبنا الطيب ما قاله وفعله عبد الخالق وما اكده الاستاذ محمود هو خريطة الطريق للانعتاق من تخلفنا وفجاجتنا...هيا بنا لاقتلاع جزور العفن الاخوانى والطائفى......


#1400439 [بلال]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 08:58 AM
ده كلام شنو يامولانا....قبل يومين طلع واحد من العصابه وقال الفساد إرث ورثناهو من زمن الإنجليز ....يعني ببساطه شديده كلنا حراميه واباهاتنا حراميه وأجدادنا حراميه وأجداد اجدادنا حراميه....ولسه الباقي كتير وقدامنا طويل وشدو حيلكم....


#1400432 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 07:45 AM
التغيير آت لأنه سنة الحياة ... ولكن كلما كانت التضحية كبيرة قبل التغيير قلت الدماء أثناء وبعد التغيير ... كل شئ يمكن ارجاعة الى ما قبل 89 ولكن بالارادة القوية ... سيدنا عمر بن عبد العزيز في خلال عامين غير البلاد والعباد ... نلسون مانديلا لو كان مسلما لأطلقت عليه سادس الخلفاء الراشدين ... تضحيات سيدنا عمر ومانديلا هي التي أهلتهم الى قيادة التغيير .... اما معارضة المنافي والنوم هنيئابين الابناء بعد تدبيج المقالات التي تكتب بالاحبار الرخيصة لا بالدماء ... حتى الحكامة تأتي الى أرض المعركة وتحمس الرجال ... ندائي الى كل مغترب يحمل هم الوطن ان يحزم أمتعته ويرجع للوطن فالخيار أمامنا الموت أوالسجون ... فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا ... آن لنا أن نقول للبشير وزمرته Enough is enough لا حوار ولا نقطة التقاء ولا مساومات مع نظام البشير ... فقط أرحل ورجع أموالنا المنهوبة


#1400421 [Atif]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 06:16 AM
لا فض فيك.


#1400388 [ابو خليل]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2016 12:38 AM
انا اومن أيمان العجائز بمقدرة الدراما الهادفة في تغيير سلوك الناس
يجب أن نوظفه توظيف جاد فيما بعد الإنقاذ لإعادة اخلاق الناس إلى الجادة


#1400382 [Shihabedin]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 11:35 PM
بارك الله فيك ياأستاذنا سيف الدولة وبارك في قلمك وفكرك وأنار بصيرتك نورا على نور.
والله قد قلت فكفيت ووصفت حالنا فأوفيت.
لا فض فوك يارجل.
مصداقا لما قلت، ففي دولة جارة إذا "غش" الشخص شخصا آخر لايقولون أنه غشاه، بل يقول أنه "أتشطر" عليه. يعنى الغش لا يعدو ان يكون شطارة.
وعندنا في سوداننا الحبيب إذا غش الشخص شخصا آخر يقولون أنه "ضربه" ويقولون أن الضربة للضريب سلف. والنتيجة أن شخصا سيغشك وأنت بدورك ستغش شخصا آخر والبقاء للأقوى . يعنى الغش تحول من جريمة أخلاقية نكراء إلى صفة حميدة وهى القوة والقدرة على الضرب.
هل رأيتم ماذا فعلت فينا "الإنقاذ"؟ ودولة "المشروع الحضارى؟"
الله يجازى الكانوا السبب ولك الله ياسودان.


#1400377 [ساري]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 11:16 PM
رائع كعادتك دوما بعض من الناس يريدون ذهاب الحكام فقط فانت وحدك الذي تغوص عميقا.

(سوف يأتي اليوم الذي تذهب فيه الإنقاذ، ولكن ما خلفته وراءها لن ينمحي بالساهِل، ويبقى الأمل في أن يحدث ذلك قبل أن ينقطع (الروّاب) بإنتهاء جيل الذين لا يزالوا يتمسكون بخصائص أهل سودان ما قبل الإنقاذ ليبثوا فيها الحياة من جديد.)

ورحم الله الكواكبي


(أن فناء دولة الاستبداد لا يصيب المستبدين وحدهم بل يشمل الدمارُ الأرضَ والناس والديار، لأن دولة الاستبداد في مراحلها الأخيرة تضرب ضرب عشواء كثور هائج أو مثل فيل ثائر في مصنع فخار، وتحطم نفسها وأهلها وبلدها قبل أن تستسلم للزوال. وكأنما يُستَحَق على الناس أن يدفعوا في النهاية ثمن سكوتهم الطويل على الظلم وقبولهم القهر والذل والاستعباد، وعدم تأملهم في معنى الآية الكريمة: ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )


#1400350 [samer]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 09:55 PM
الكوز اول ما يدخل التنظيم يتم عزله عن المجتمع الذى يعيش فيه بافكار انه هو المسلم الحقيقى و اما ما حوله حتى فى اسرته هم غير مسلمين و يكون الكوز اقرب اليه من اخيه و ابوه و والدته و نلاحظ اليهود , الشيعه و الاخوان يتصفون بهذه الصفه و لهم التقيه ممكن تسرق , تقتل الذى ليس معك فى دينك هذا و ماله و عرضه مباح و بالدين , و لما الاخوان سيطروا على الحكم استباحوا السودان و الى اليوم و موضوع انو دمروا السودان هذا ليس يعنيهم بشئ لانو يعتبرون انفسهم يسيرون فى الطريق الصحيح و المثل بيقول الذى يتبع الجداد بيوديك الكوشه و تبعنا الاخوان رغم انفنا و كبونا فى الزباله غير مأسوفين على حياتنا .الحل الوحيد انو الناس الواعيه ترجع السودان و تقود الشعب للخلاص من هذا المازق لانو السودانيين الذي فى السودان الان لا حوله و لا قوة لهم من هول الصدمه و الكيزان اشتقلوا باسلوب جوع كلبك يتبعك و الشعب صارت كلمة الشرف و النخوة لا تعنيه عاوز يأكل و يلبس فقط و اذا مرض يتعالج و هو اعلى سقف له , اما ثورات و شارع لا يفكر فى ذلك و كم و كم سرقت ثورات السودان من احزاب عاطله لم و لن تفيد السودان غير الخراب و الكلام.اذا لم يكن هنالك برنامج واضح يتفق عليه كل الشعب لن تقوم ثوره


#1400328 [كراكه]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 08:48 PM
كل ما اقرأ لمولانا سيف الدوله أحس أن هنالك رجال ولدوا ليتفاعلوا مع الآخرين ويهتموا بقضاياهم ويتالموا لمعاناتهم والله احسب أن هذا شعور وإحساس قد فقده الكثيرون من أهل السلطه ألا وهو الإحساس بمعاناة الغير،طالما هنالك أمثال مولانا سيف الدوله اذا سوف يعيش الناس على أمل وان تلاشى بعض الشيء.
والله الشعب السوداني شعب ابي وكريم لا يستاهل كل هذه المرمطه والذل والهوان.
لقد أصبح السواد الأعظم من الشباب هائم على وجهه من أجل لقمة العيش الكريمه والبحث عن مستقبل أفضل.
دوام الحال من المحال.
شكرا لك اخي سيف الدوله والتحية لكل القابضين على الجمر.


#1400320 [Abu Yasir]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 08:14 PM
احسنت-احسنت وابدعت يا مولاى فى تحليل ما يدمى القلوب ويعجز اليراع عن وصفه وخلاصته انه قد يكون يسرا علاج الفقر المادى واسترجاع العدالة الحقه اذا انقلبت الموازين -ولكن المفجع حقا ان زينة المؤمن من الاخلاق الفاضلة التى افتخر بها نبينا وهادينا صلوات الله عليه وسلامه حين قال عن الهدف من رسالته الساميه-(وانما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)- واثنى بها الخالق على سيد المرسلين فى قوله-(وانك لعلى خلق عظيم)- من العسير جدا ان تعود-ولقد اضعنا تلك الاخلاق الفاضله التى ورثها الشعب السودانى عن جدوده وابائه منذ بزوغ فجر تكوين مفاخره على كافة الامم- وهذا بعينه الخزى والعار فيما سترثه الاغلبية من هذا الجيل والاجيال القادمه إلا من رحم ربى-وانه لحزن عظيم


#1400295 [Abu Yasir]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 06:55 PM
.


#1400290 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 06:49 PM
كاتبنا الكبير/ سيف الدولة حمدنا الله، ان لم يكن هنالك ما يستحق الكتابة فلا ارى لك صوابا في اخراج ما وردنا اليوم ومع عظيم شكري وتقديري الا ان مقالك يتصل بامر واحد: سوء الاخلاق في البلاد والحاجة لوقت طويل لاسترداد هذه القيم الاخلاقية ... بغير ذلك لا نرى جديدا يتصل بما صار الينا من مقال وهذا امر يعرفه القاصي والدني وقولنا ذلك في هذا الموقف لان ما يصلنا منك يتصل بالمعلومة والتحليل والحقائق والتاريخ و... الخ وهذا ما غاب عنا اليوم... ودي وتقديري ...


#1400276 [مصطفى دنبلاب]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 06:08 PM
القيم للمجتمعات تتكون من الاخلاق والآداب وهي من المفترض ان تكون عنوان التدين ولكن اراد الجهال من علماء المسلمين ان يكون اطالة اللحي وتقصير الثوب وحمل المسبحة وعدم الخروج على الحاكم الظالم هي موجهات التدين فاختلط علي الكثيرين الأمر وساروا في ركب هؤلاء.
في حالة السودان هذه القيم كانت فطرية للمجتمع ولم يتواصل ترسيخها عبر التعليم والإعلام فتلاشت تدريجيا مع اول اختبارات الاستقلال الذي لم يواكبه دستور او عقد اجتماعي ليؤطر لقيم المجتمع ويحفظ الحقوق ويحدد الواجبات.


#1400259 [awadalkareem ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 05:15 PM
جزاك الله خيرا ‘ مازال ولله الحمد هنالك اقوام من بلادى يتمتعون بصفات السودانى قبل الانقاذ-وما حصل فى السودان ان الايه قد انقلبت ارتفع سهم من كانوا لاشى -وانخفض سهم من كانوا كل شى - كنا بالامس نسمع بابوالعلا ، عبدالمنعم محمد والشيخ مصطفى الامين وغيرهم كثر اين هم الان ، حتى بعض ممتلكاتهم اشتراها من لم نسمع بهم حتى وقت قريب - كان لنا حكام يقراؤن المستقبل وما المحجوب غير بعيد عندما خاطب الترابى عندما راه مبتسما فى الجمعيه التاسيسيه -رحمهم الله جميعا ونسال الله ان يغير الحال بالافضل ان فضل فى الافضل شى


#1400229 [Floors]
2.97/5 (9 صوت)

01-14-2016 04:06 PM
مقال جميل ويحكي عن الواقع من كاتب متمكن ولكن ياأخي سيف الدولة أنت تخاطب شعب
جبان مستكين إرتضى الذل والهوان ولارجاء فيه والفرج الوحيد هو أن ينزل الله جنودا من السماء لإزالة الشاويش عطيه وإخوان الشيطان وهذا طبعاً لم ولن يحدث وسيظل الشاويش
جاثماً في صدور الكسالى حتى قيام الساعة !!!!!!


ردود على Floors
[amir] 01-15-2016 01:56 PM
الشعب ليس جبان وانما بركان يغلي في انتظار فجوة تحدث ليثور ويدمر كل ما حولة ومن قوة الغضب والثورة بداخله نخشى ان يدمر نفسه .
المشكلة في قيادة المعارضة والاحزاب المعارضة مجموعة من العواطلية والانتهازيين والفاشلين , مواقفهم متذبذبة وليس هناك طرح او هدف واحد يوحدهم. معارضة فشلت طوال عشرين عاما في اقامة قناة فضائية تفضح ممارسات الانقاذ واكاذيبها التي تمطرنا بها صباح مساء وتنشر الوعي السياسي وتبصير المواطن البسيط بحقوقه كيف تستطيع ازاحة نظام . الشعب بحاجة الى شخص يثق فيه بعد قيام ثورته .

[ياسر] 01-14-2016 08:19 PM
انت عملت شنو من جانبك ؟

هؤلاء الكسالى كما قلت فيهم من قتل و فيهم من اعتقل و من شرّد و من يحارب هذه الحكومة بالسلاح , ما دورك أنت غير الكلام الغبي ؟


#1400223 [قنبور كبير]
2.97/5 (11 صوت)

01-14-2016 03:49 PM
ينصر دينك استاذسيف ...ابوك ولد(بكسر الواو والدال)وربى .


ردود على قنبور كبير
United States [ام احمد] 01-17-2016 05:32 AM
مع إحترامي للجميع ،،، لكن الشماعة حقة الإنقاذ دي حقو تفكروا فيها
السودانيين منذ الزمان كانوا يضارون الشينة ويعلمون بالخطأء وسوء السلوك ويسكتون عنه وما يحدث الأن هو نتاج التساهل مع الغلط عبر السنين
ولو كان عندنا حقيقة أخلاق وقيم قوية لما تغيرت ومن يدعى أن الإنقاذ هي السبب فهو واهم فهي ممكن ان ساهمت في بعض العوامل الأساسية من وضع إقتصادي مزري ،،، لكن لو كان الشعب او الناس عندها اخلاق قوية اساساً لما إهتزت
الإنقاذ وجدت هذه الأرضية الرخو وسوء الأخلاق وضعف القيم جاهزة لها لتقودها ونجحت ،،، فبالله واجهوا نفسكم والحقيقة وخلونا من الوهم ان الشعب السوداني احسن ناس والإسطوانه المشروخة


#1400221 [السوداني الخطر]
2.85/5 (7 صوت)

01-14-2016 03:44 PM
الاستاذ مولانا سيف
الانقاذ قام بتغيير سلوكيات الناس
والقيم الأخلاقية بتحليل الحرام ،،وتحريم الحلال !!
إن لم تسرق فإنك داقس !!
إن لم تزني فإنك غشيم !!
إن لم تكذب فإنك غبي !!
إن لم تكن معهم لإغنك معارض!!

نريد بالحاكم الذي سيأتي بعد الانقاذ إصلاح سلوكيات المجتمع السوداني أولاً ،،،الغالبية اصبحوا هكذا إلا من رحم ربي....
فهنالك اناس لا زالو يحافظون على السلوك القويم ...

من جاور قوم أربعون يوماً صار مثلهم .....اللهم لا تجعل خصالنا وسلوكياتنا مثل سلوكياتهم برحمتك يا أرحم الراحمين...
اللهم ولي أمورنا خيارنا وخذ الأشرار بقدرتك يا من بيده كل شي.


ردود على السوداني الخطر
[الفقير] 01-15-2016 04:57 AM
أنت الحاكم يا أخي ، لماذا نرتكب نفس الخطأ و نسلم رقابنا لذوي المصالح الضيقة و متعددي الولاءات و محترفي الشعارات الخادعة.

لماذا لا نتوافق عاى برامج و خطط علمية و مفصلة بكل صغيرة و كبيرة ، يشارك فيها الجميع و يجمع عليها الجميع.

ببرنامج كهذا ، و مع جهاز رقابي فعال ، لن نكون مستقبلاً خاضعين تحت رحمة أي مسؤول ، لأن المشروع الوطني يستمد قوته و نفاذه من إجماع الشعب عليه و دور أي حكومة (منتخبة) يكون الاشراف على الخطط الموضوعة ، بصلاحيات محدودة (إدارية و رقابية فقط).

تأمين الحياة الكريمة و بناء المستقبل للأجيال و اللحاق بالدول التي سبقتنا ، هو هدف كل مواطن حر شريف ، و طالما هناك إجماع ، فلن يتاجر بنا محنرفي السياسة و الشعارات ، و طالما هناك حرية و كرامة ، سيكون هناك رخاء و العافية درجات ، طالما التربة طيبة و الزرع طيب


#1400214 [زرديه]
2.85/5 (7 صوت)

01-14-2016 03:26 PM
لله درك اوجعتني وابكيتني
انما الامم الاخلاق ما بقيت اخلاقهم
فاءن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا


#1400204 [السوداني الخطر]
2.86/5 (8 صوت)

01-14-2016 02:57 PM
الاستاذ مولانا سيف
الانقاذ قام بتغيير سلوكيات الناس
والقيم الأخلاقية بتحليل الحرام ،،وتحريم الحلال !!
إن لم تسرق فإنك داقس !!
إن لم تزني فإنك غشيم !!
إن لم تكذب فإنك غبي !!
إن لم تكن معهم لإغنك معارض!!

نريد بالحاكم الذي سيأتي بعد الانقاذ إصلاح سلوكيات المجتمع السوداني أولاً ،،،الغالبية اصبحوا هكذا إلا من رحم ربي....
فهنالك اناس لا زالو يحافظون على السلوك القويم ...

من جاور قوم أربعون يوماً صار مثلهم .....اللهم لا تجعل خصالنا وسلوكياتنا مثل سلوكياتهم برحمتك يا أرحم الراحمين...
اللهم ولي أمورنا خيارنا وخذ الأشرار بقدرتك يا من بيده كل شي.


#1400195 [الجــــــــــــــزيرة ابـــا]
2.85/5 (7 صوت)

01-14-2016 02:42 PM
يا الله


#1400194 [شوشرة]
3.97/5 (9 صوت)

01-14-2016 02:41 PM
سوف يأتي اليوم الذي تذهب فيه الإنقاذ، ولكن ما خلفته وراءها لن ينمحي بالساهِل، مقتبس من مقال مولانا ...........كلام خطير ويبعث الرعب فى النفس ومحبط ومخيف رغم انه الحقيقة المرة والخلاصة ان الانقاذ ربما اتلفت الاخلاق عمدا وبتخطيط مبرمج حتى يقول من قائل . لو الانقاذ ولت فلن يصلح الحال من بعدها .لك التحية القامة سيف الدولة.وكما قال المتنبى .فواعجبا من دائل انت سيفه ,اما يتوقى شفرتى ما تقلدا


ردود على شوشرة
[روال] 01-15-2016 12:38 PM
بس يروحوا وكل شي يتعدل


#1400188 [ahmed ali]
2.87/5 (9 صوت)

01-14-2016 02:26 PM
يا سيف الدولة نحي فيك الشجاعة الأدبية ، ودون شك إن الأخطاء في كتابة الخبر موجودة وليس بالقليلة و لكن حجب الحقيقة هو الكارثة الكبري .


#1400169 [محمد احمد]
2.97/5 (10 صوت)

01-14-2016 02:02 PM
تحياتى

كتب زميلك القاضي السابق محمد الحسن محمد عثمان الآتى :-

ماذا دهانا !!





غادرت السودان فى اكتوبر من عام 89 بعد ان اضطرتنى الظروف لذلك وكنت حزينا على فراق وطنى الذى عشت فيه اجمل ايام عمرى ...وبالرغم من ان وطنى من ناحية تقدم او خدمات لايرقى لمستوى البلد الذى ذهبت اليه ويعد من افقر بلاد العالم فقد كان يتميز بانسانه الجميل وتلك الصفات التى يتميز بها عن سائر خلق الله والذى لاينافسه فيها اى جنس آخر وقد خبرت التعامل مع كل اطياف البشر فى العالم شرقه وغربه شماله وجنوبه والذين جمعتهم معى تلك المدينه (العالم) نيويورك فقد كان انسان بلادى يتميز بالامانه والصدق والاخلاص مما جعل الطلب عليه عاليا لكل صاحب عمل فى الغربه وقد راينا فى السبعينات كيف كان الخليجيون يتوافدون لبلادنا جماعات ومعهم عقودات العمل طلبا للايدى العامله السودانيه بعد ان خبروا الرعيل الاول من المغتربين فوجدوهم يتميزون عن اقرانهم فى الدول الاخرى ....كنا طيبين وحنينين لايقابلك اجنبى فى اى مكان فى العالم تعامل مع سودانى حتى يخجل تواضعك بالحديث عن السودانيين وروعة التعامل معهم ...كنت لااصدق اننا متميزون حتى سافرت فى اول رحله لليونان فى السبعينات وكنا طلبه وفى مطار اثينا سالنا موظف المطار سودانيين فاجبنا بنعم فختم جوازاتنا وقال تفضلوا مرحبا بكم اما الآخرين من الدول العربيه فتم تفتيشهم وعندما اكملنا رحلتنا ونحن عائدين لم يكن تقديرنا لثمن التذكره من المدينه للمطار صحيحا فوقفنا محتارين امام شباك التذاكر فنزلت اجنبيه من البص وقالت هل انتم سودانيين؟ فقلنا نعم فقالت مامشكلتكم ؟ فصمتنا خجلا فحدثها التذكرجى فاكملت المبلغ وقالت لنا (انها سويديه وقد زاملت سودانى عرفت من خلاله انكم ارقى وانبل شعب فى العالم) ...وفى مصر التقيت بطالب سودانى حكى لى ان احد الاخوه المصريين قابله فى الطريق واصر ان يكرمه وفعلا قاده لمطعم حيث اكرمه غاية الكرم وحكى له خكايته مع السودانيين عندما كان مغتربا فى ليبيا ومرض مرضا شديد ا وطويلا وحمله بنى جلدته الذين كان يسكن معهم فى مرتبه ووضعوه فى الشارع فجاء جيرانه السودانيين وحملوه واسكنوه معهم وعالجوه حتى شفى فعزم على ان يكرم اى سودانى يقابله

وجاء الى نيويورك جماعات من السودانيين هم الرعيل الاول فى الهجره الى امريكا وحملوا معهم نفس الاخلاق العاليه والقيم التى كنا تسود فى ذلك الحين وسرعان مااصبح بفضلهم العامل السودانى مرغوبا لدى اصحاب العمل حتى ان اليهود وهم كما هو معروف اكثر الناس حرصا على اموالهم اصبح السودانيين يحوذون على ثقتهم الكامله وسرعان ماتم تعيين الكثير من السودانيين مديريين لاعمال التجار اليهود والامريكان وتم تعيين السودانيات فى مهنة الكاشيروحكى لى احد الاخوان ان اليهوديه الثريه كانت تاتمنه على حسابها فى البنك فيقوم بالتحصيل والتوريد والسحب وعندما تسافر يدير الحسابات كامله وهى غائبه حتى تعود وكان احد الاخوان من مدينة كسلا مسئولا عن عقارات مليونير يهودى من تحصيل ايجارات وتوريدها والسحب لاعمال الصيانه وعندما غادر الاخ نهائيا للسودان تاثر المليونير كثيرا واصبخ يواصل ارسال مبالغ له فى السودان

اما فى الوطن وفى ذلك الزمن الجميل كنا لانحس بالحسد ولم نعرف الحقد كانت النفوس صافيه وجميله وحدثنى احد التجار ان العاده كانت عندهم فى السوق عندما يفتح دكانه وياتيه زبون فى الصباح ويعقبه زبون آخر فانه يطلب من الزبون الثانى ان يذهب لجاره لانه لم يستفتح بعد

وفى ذلك الزمن الذى ولى كانت الاخوه صادقه وكانت الجيره سند وكانت الزماله صداقه والصداقه اخوه والاخوه والقربه انصهار كامل ....كان المرتشى بيننا منبوذا ومعزولا ومطاطىء الراس فى خجل وكان الفاسد يفقد ثقة الناس .....كان العامل امينا ولايحتاج لمراقبه لانجاز عمله وانما رقيبه ضميره وكانت الضمائير حيه تتدفق حيويه تلوم وتعنف ...كانت الابتسامه تزين وجوهنا والشعور بالسعاده يظللنا ......... كنا نشتاق للسودان ونحن فيه ونحبه اكثر من انفسنا وحتى فى مظاهراتنا كانت هتافاتنا (سودانا فوق ........ سودانا فوق ) وكان فوق حقا

وجئت لاقيم فى السودان الذى لم يفارقنى كل هذه السنيين صاحيا وحتى فى الاحلام ....وكنت احلم طوال غربتى بعودتى لذلك البلد الجميل الذى تركته ولذلك الشعب الطيب الذى فارقته ....... فوجدت سودانا غير الذى تركته واناسا غير الذين عرفتهم تلاشت قيما كثيرا واضمحلت عادات جميله وتوارت الطيبه وحب الخير للاخرين واينعت الانانيه وتفشى الحسد والحقد

بحثت عن الصداقه فوجدتها قد اصبحت عدما وصارت الاخوه طمعا وحسدا وصارت الزماله زمالة المصالح المشتركه والجيره اصبحت حكايات من الماضى ....وانهار كل شىء جميل فى حياتنا ...تفشى الفساد والرشوه حتى عمت فئات ومهن لم نكن نتخيل ان الفساد يمكن ان يحوم حولها ...تلاشت الامانه والصدق والثقه بين الناس وتفشى الفساد بمعناه الواسع حتى اصبحت حقيقه احس ان هؤلاء الذين وجدتهم فى السودان ليس هم الشعب السودانى الذى تركته وان الانقاذ اتت ومعها شعب آخر من كوكب آخر حل محل الشعب السودانى فهؤلاء الذين اركب معهم فى المواصلات ليسوا هم الشعب السودانى والذين اتعامل معهم فى الاسواق اكيد انهم ليسوا شعبى فاخلاقهم ليست اخلاقه وتعاملهم غير تعامله حتى اقربائى ليسوا اقربائى ولا اصدقائى هم اصدقائى صحيح انهم يشبهونهم شكلا ولكن بعيدين عنهم مضمونا ....... هل ممكن يكون سودانيين هؤلاء الشباب الذين يحتالون على خالهم المغترب الذى رباهم فى 5مليون جنيه وخال مغترب ربى ابن اخته وعندما شب عن الطوق زوج له ابنته ومنحه منزلا وعندما عاد الخال وجد ان منزله الذى افنى فى بنائه سنين الغربه ان هذا المنزل ذو الثلاثه طوابق معروض للبيع وان الذى يريد ان يبيعه هو ابن اخته وزوج ابنته الذى احسن فيه ؟؟؟ وتتوالى القصص المحزنة

ومغترب مريض مرضا خطيرا قرر أن يقضى جزء مما تبقى له من أيام في هذه الحياة مع أهله فى السودان وطلب من أخيه أن يحجز له غرفه في احدى المستشفيات وقال له الأخ ان الغرفه بمبلغ 160 الف فى اليوم وعندما جاء للمستشفى ارتابت زوجته فى المبلغ لانها تقيم فى السودان واتضح لها ان المبلغ 60 الف فى اليوم وليس 160 الف كما ذكر الاخ !!!! هل هؤلاء نحن الذين قال فينا اسماعيل حسن لو ماجيت من زى ديل وااسفاى ؟؟؟!!

كان الواحد ياتمن جاره الذى تجاور قطعته منزله ويسلمه كل اوراق القطعه ليبنى له ويرسل له الاموال من الغربه وهو قد لايعرف كامل اسمه ومع ذلك ياتى ليستلم قطعته واوراقه....وحدثنى استاذ لابنتى انه فى الزمن الجميل اشترى عربه من زميله المغترب ولكن الزميل لظروف سافر بدون ان يستلم المبلغ فقام الاستاذ بشراء قطعة ارض بهذه الملايين الثلاثه(ثمن العربه) واتصل بزميله واخبره بانه عندما يعود سيتنازل عن القطعه لصالحه وقضى المغترب وقتا طويلا وعندما عاد بلغ ثمن القطعه 70 مليونا واوفى الاستاذ وتنازل عن القطعه لزميله اما فى هذا الزمن المكندك فقد احتال ابن على ابيه فى مبلغ 200مليون جنيه وتم الاحتيال عن طريق صديق الابن ياترى فى اى زمن نعيش نحن ؟ اما فى السوق فاصبح التجار يعلقون على جارهم التاجر الذى تم الاحتيال عليه وافلس (الفار دقس )

هل هذا الذى قتل صديقه منذ مرحلة الثانوى العالى (لايفرقهم الا النوم ) وقطع راسه وقسم لحمه كيمان وكل ذلك من اجل 8 مليون و3 كيلو ذهب وكان طوال فترة البحث عن القتيل يؤم اهل القتيل فى الصلاه !! هل هذا من بنى وطنى ؟؟!! ومن احفاد المك نمر والمهدى ومهيره بت عبود وعلى عبد اللطيف وود حبوبه ؟؟ وماذا عن هذا الذى صرح لصديقه وهو فرح بحصده ملايين الدولارات من شركات التامين لسقوط طائراته !! وماذا عن اولئك الذين اصبحوا يخلطون الخيش بالشرموط ليباع على اساس انه شرموط !!

ان اخطر ماقامت به الانقاذ هو فصل الدين عن الاخلاق وغالبا ماتجد ابطال هذه المآسى يصلون الفرض تتبعه النوافل وعلامة الصلاة تعلو وجوههم والمسبحه لاتفارق اياديهم وان فارقتها فهى تتجه نحو اللحيه لتداعبها ففى عهد الانقاذ اصبح لاغضاضه بين المنكر والفساد والاحتيال ومداومة الحج وارتياد المساجد فهناك كثيرون اصبحوا يطبقوا مقولة كل شىء بدربه

واننى اتفق مع الذين يعزون السبب للانقاذ ولكنى اتساءل لماذا لاارى الدهشه فى وجوه الناس او الاستنكار ؟ولماذا يتفادى الناس ان يسالوا انفسهم الى اين؟؟

وتتوالى الاسئله فهل تكفى هذه ال19 عاما من عمر الانقاذ لانهيار كل هذه القيم والمثل والاخلاق التى كنا نتميز بها ؟؟ وهل كانت هذه المثل والقيم هشه وغير اصيله لدرجة ان 19 عاما تمحوها عن الوجود؟؟وهل فارقنا الى الابد ذلك الشعب السودانى النادر بكل قيمه ومثله وتعامله الراقى ؟؟؟

ولماذا نعود نحن المغتربين لوطن قد ازيل عن الوجود ؟؟وماطعم الوطن وماطعم الحياه؟؟



محمد الحسن محمد عثمان قاضى سابق

[email protected]


ردود على محمد احمد
United States [ام احمد] 01-17-2016 05:36 AM
مع إحترامي للجميع ،،، لكن الشماعة حقة الإنقاذ دي حقو تفكروا فيها
السودانيين منذ الزمان كانوا يضارون الشينة ويعلمون بالخطأء وسوء السلوك ويسكتون عنه وما يحدث الأن هو نتاج التساهل مع الغلط عبر السنين
ولو كان عندنا حقيقة أخلاق وقيم قوية لما تغيرت ومن يدعى أن الإنقاذ هي السبب فهو واهم فهي ممكن ان ساهمت في بعض العوامل الأساسية من وضع إقتصادي مزري ،،، لكن لو كان الشعب او الناس عندها اخلاق قوية اساساً لما إهتزت
الإنقاذ وجدت هذه الأرضية الرخو وسوء الأخلاق وضعف القيم جاهزة لها لتقودها ونجحت ،،، فبالله واجهوا نفسكم والحقيقة وخلونا من الوهم ان الشعب السوداني احسن ناس والإسطوانه المشروخة

[بكري] 01-16-2016 09:48 PM
والله ابداع بحق وحقيقة على سرد المعطيات ومقارنة القيم والاخلاق مابين اليوم والماضي.. حقيقة انا من مواليد 1982 يعني لمن كبرنا ووعينا لقينا البلد اتكوزنت وما قصصه الراوي عن الشعب السوداني بعد عودته من نيوورك هو ما يتمثل امامي او هو ما نعايشه اليوم وقد اكون انا منهم من غير ان ادري.. اما عن تلك الفترة التي سبقت هجرته للبلاد فهي مانسمعه من اجيال السابقة التي عايشت عقود ماقبل الانقاذ والتي اقرب ماتكون الى قصص المدينة الفاضلة.. ياااااااااااحليل اهلنا

[سعد الدين] 01-16-2016 10:39 AM
مقال جميل وسرد لواقع عشناه وتغيير لم نكن نتوقعه . عسى الله ان يغير الحال بعد ان نغير ما بأنفسنا . ولازم نحسن الظن بالله . واذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر .

[روال] 01-15-2016 12:59 PM
فهمنى المعادلة دى الانقاذ فصلت الدين عن الاخلاق0 وهى تقول لاتريد فصل الدين عن الدولة


#1400152 [QUICKLY]
2.69/5 (6 صوت)

01-14-2016 01:43 PM
طالما الناس ساكتين على البشير ومهازله 26 عاماً
فتوقع اي شئ في هؤلاء الناس وفي اخلاقهم يا مولانا
كيفما تكونو يولى عليكم
ولا أن غلطان ؟!
كدي ........ واحد يقول لي انا غلطان


ردود على QUICKLY
[ياسر] 01-14-2016 08:23 PM
طبعا انت غلطان . و ما ذكرته " كيفما تكونو يولى عليكم " ليس حديثا و ليس كلاما عاقلا أصلا . هذا الشعب لا يشبه "هؤلاء" , و ما كل الناس ساكتين ففيهم من قتل و من سجن و من شرّد و من يقارع هذا النظام بالسلاح ... ولكل أجل كتاب !


#1400147 [seebo]
2.74/5 (8 صوت)

01-14-2016 01:38 PM
احسن الله اليك ورحم الله والديك


#1400133 [عمر]
2.75/5 (4 صوت)

01-14-2016 01:27 PM
الممرضات الاتي اشتركن في انقاذ الاطفال اثنتان.

التي ذكرتها بالاسم سعودية لكن الثانية سودانية.


ردود على عمر
[المتغرب الابدي] 01-16-2016 08:36 AM
من فضلك شاهد مقطع الفيديو واللقاء الذي أجرته قناة العربية مع الممرضة السعودية
وهي تقول ان زميلتها ايضا سعودية ..

[Shahober] 01-15-2016 09:03 AM
طيب حقو يكرمو السودانية دي لنعيد نشر الفضيلة بيننا مجرد محاولة وأسفي على شعب عرف بقيمه النبيلة وفرط فيها اليوم


#1400131 [cool]
2.75/5 (4 صوت)

01-14-2016 01:24 PM
المغذى فى المضمون وليس العنوان بغض النظر
عن الجنسيه مضمون كلامك اخى سيف القيم والاخلاق
والعدل بين الناس وخوفك من ان تتلاشى قبل زوال
اخوان الشواطين,فابشر اخى سيف لن ينقطع الرواب
قد رضعناه من ثديات امهاتنا وسوف نرضعه لاولادنا
حتى يتمسكون بخصائص اهل السودان ماقبل الانجاس.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة