في



الأخبار
منوعات سودانية
تراث كردفان ... لوحات جمالية في عروس الجبال.. تنوع إبداعي
تراث كردفان ... لوحات جمالية في عروس الجبال.. تنوع إبداعي
تراث كردفان ... لوحات جمالية في عروس الجبال.. تنوع إبداعي


01-20-2016 07:25 PM

كردفان– سارة المنا
في رحلة ما منظور مثيلا بجبال النوبه الشرقية والغربية وضمن فعاليات تدشين المصفوفة الثانية (كادوقلي عاصمة التراث السوداني) احتضنت عروس الجبال التظاهرة الكبرى وسط حضور نوعي من جميع مكونات الولاية من المجموعات الثقافية.
واحتوى البرنامج على تدشين كرسي التراث بجانب ورشة علمية ومعارض تراثية وعروض لفرقة الأكروبات وأخرى شعبية وبمشاركة الفنانين سيف الجامعة، محمود الكردفاني ونجمة نجوم الغد هديل صديق.
البداية من العباسية
انطلقت الفعاليات من العباسية تقلي حيث شهدت الحامية العسكرية بالمنطقة حفلا نهاريا صدح فيه الكردفاني وفرقته بأهازيج كردفانية أصيله وقدمت الفنانة هديل وصلات رائعة فيما أبدعت فرفة الأكروبات، ووجدت العروض استحسانا كبيرا من المتحرك وجنود الحامية مما رفع من روحهم المعنوية وألهمهم الحماس، وفي ذات الأمسية شهد ميدان الحرية كرنفالا حافلا وشرفه عدد من الأعيان من بينهم داود أبو كلام معتمد العباسية تقلي وعدد من جماهير المنطقة بجانب الطرب الأصيل حيث تغنى الفنان سيف الجامعة وفرقة الكردفاني.
رشاد.. نكهة خاصة
وفي اليوم التالي تواصلت الاحتفالات بمحلية رشاد درة الجبال الشرقية حيث ترتفع ثلاثة آلاف متر فوق سطح البحر وتمتاز بطيبة أهلها وأمانتهم ومناخها المعتدل طوال العام. وفي مدخل المحلية استقبلنا المعتمد الهمام موسى يونس وكان الوفد برفقة وزير الثقافة الطيب حسن بدوي، وفي منزل المعتمد استقبلتنا أسرته بكرم فياض كخصلة أهل السودان، وفي المساء شهدت مدرسة نورين النموذجية أمسية رائعة كروعة أهل رشاد الذين اصطفوا مثل حبات العقد المنظوم أمام المسرح وعبروا عن مشاعرهم بكل أريحية إلى أن انتهى الحفل ومن أجمل الطرائف التي نالت استحسان الجمهور تغنى المعتمد مع سيف الجامعة أغنية (السنين) من روائع الفنان الطيب عبد الله وعندما ردد سيف أغنية الفنان الراحل محمود عبد العزيز عمري وجدت تفاعلا منقطع النظير من الجمهور الذي انفعل أيضا مع فرقة الكردفاني ورقصت بنات المنطقة الرقصات الشهيرة (الكرن).
أبو جبيهة.. لوحة زاهية
وتتواصل المسيرة مرورا بخور العواي ومحلية تروبا التي بها (جناين منقة) كثيفة ثم محلية تاندك وتجملا ثم دخلنا مشارف أبو جبيهة وفي حي طيبة وجدنا كل القبائل التي تقطن المنطقة وقدم قاطنوها لوحة زاهية للتعايش السلمي الاجتماعي واستمرت الحشود باستقبلنا إلى أن وصلنا مزرعة سليمان خليل وارفة الظلال وقطوفها دانية ونسيمها عليل تناولنا وجبة الغداء، وفي المساء تجمهرت جماهير محلية أبو جبيهة في استادها في حفل ساهر صدح الكرفاني وسيف الجامعة وهديل وابتهج الجمهور وتفاعل مع الرقصات الشعبية وأغنيات سيف الجامعة.
تحية للرواد
الطيب حسن بدوي وزير الثقافة الاتحادي عبر في كلمته بالاحتفال عن بالغ سعادته بزيارة ولاية جنوب كردفان وتدشين المصفوفة، وحيا جهود رواد الولاية ومدنها المختلفة في مقاومة المستعمر الإنجليزي وتحقيق الاستقلال المجيد وعدد مجموعة من الرموز الذين ساهموا مع بقية الشخصيات الوطنية في نيل الاستقلال، وقال: لابد لنا ونحن في أيام الاستقلال أن نحيي الإدارة الأهلية في رشاد التي كان لها دور كبير في مقاومة المستعمر.. وأضاف: نحن سعداء بمجهودات القوات المسلحة والأمن والدعم السريع لفرض هيبة الدولة واستباب الأمن.. وأكد أن خروج أهل المدينة وتكاتفهم يؤكد بأنهم أهل سلام ووحدة.. ونقل بدوي تحايا رئاسة الجمهورية لأهالي الولاية ورشاد على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن الوزارة من خلال المصفوفة تعمل على تأكيد أن التراث السوداني كله محترم وإدارة التنوع الثقافي وتحقيق التنمية الثقافية في البلاد، وأضاف: وصلت أربع مجموعات للولاية للعمل على تنفيذ المشروع عبر الأمانة العامة والإعلام والفنانين وهناك قادة أبناء كردفان وحكومة الولاية والمدير العام لوزارة الثقافة بالولاية، ويمضي الطيب بالقول: نؤكد على أن السلام جاء للناس ونحن سنغرس ذلك في النفوس والعقول ونقول بأن خطوات القيادة بالحوار مع قطاع الشمال ولقاء مساعد الرئيس إبراهيم محمود مع قيادة القطاع أثمر بشريات جديدة وبنهاية الشهر الجاري سيتحقق السلام في الولاية ونتوجه كلنا للعمل والزراعة بإذن الله تعالى، ونقل الطيب تعهدات والتزام رئيس الجمهورية بتحقيق الخدمات وإزالة التهميش من كل أطراف البلاد عبر مخرجات الحوار الوطني، مؤكدا على أن البلاد تسع الجميع وأنه لن تكون هناك حرب بسبب الهوية.
الدلنج وكرسي التراث
مضت الرحلة صوب مدينة الدلنج حاضرة المدن مرورا بأم روابة والأبيض والدبيبات التي أتحفنا أهلها بحفاوة الكرم السوداني الأصيل.. وللدلنج طعم مختلف لأنها شهدت اللقاء الجماهيري وسط حشد كبير حيث تم تكريم الوزير ووزير الثقافة بالوﻻية والوالي والأمين العام لكادوقلي عاصمة للتراث ونائبه، وشهدت جامعة الدلنج الملتقى الأول للتراث بالقاعة الكبرى للجامعة حيث أمه الباحثون والمهتمون بالتراث وقدمت ثلاث أوراق علمية مهتمه بالتراث.
الليلة الختامية
وشهدت محلية القوز وعاصمتها الدبيبات ختام الفعاليات بعد الاستقبال الحاشد الذي تقدمه معتمد المحلية وحكومته وقام الوزير بزيارة سوق الحاجز الذي يعتبر أكبر سوق للابل في العالم، وشهد الطيب بدوي سباق الهجن وأعلن عن إنشاء مضمار للهجن، وفي ختام الليلة صدح الفنان عمر إحساس بلونية مختلفة من أغاني المردوم وصاحب الحفل تقديم عروض فريدة من فرقة الأكروبات السودانية وتغنى عدد من المبدعين من أبناء المنطقة

اليوم التالي






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1280


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة