الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
الحبيب الإمام الصادق المهدي ينعي الحبيب العم الصديق محمد طه



01-22-2016 09:32 PM
الحبيب الإمام الصادق المهدي ينعي الحبيب العم الصديق محمد طه شقدي

*******

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام رئيس حزب الأمة القومي

الصادق المهدي

السودان


2212016م


نعي أليم


انتقل إلى رحمة مولاه الحبيب الصديق محمد طه شقدي، العم والصديق الوفي لدينه ووطنه، ورئيس حزب الأمة المنتخب في ولاية الجزيرة بالإرادة الحرة.

بعد واقعة كرري غادرت بعض أسرة الإمام المهدي وخلفائه أم درمان فيما سمي بالكسرة نحو شمال الجزيرة بقيادة الخليفة محمد شريف. واستقرت في منطقة الشكابة. هنالك دهمتهم قوة مسلحة من جنود الاحتلال، وارتكبت ضدهم وهم عزل جريمة حرب قتلت من قتلت وأبادت الشخصيات التي تحمل اسما مرموقاً. قتلت الخليفة محمد شريف وابني الإمام المهدي الفاضل والبشرى وصادت جثامينهم، وأصابت الطفل عبد الرحمن بن المهدي في صدره وتركته جريحاً لينزف حتى الموت.

بعد هذه الجريمة الإنسانية وجدت الأسرة المنكوبة من الشيخ محمد طه شقدي رعاية في ظروف كانت العلاقة بها جريمة كبيرة في نظر حكومة الاحتلال.

استطاع الإمام عبد الرحمن عبر جهاد مدني شاق فصلته في مذكراته بعنوان (جهاد في سبيل الاستقلال). استطاع الإمام عبد الرحمن إحياء الدعوة في ثوب جديد، واستخدم الجهاد المدني حتى حقق استقلال البلاد مع من عاونه في الحركة الاستقلالية. وكان الشيخ محمد طه شقدي له نعم الصديق والمناصر إلى أن توفاهما الله.

الحبيب الراحل صديق ملأ مركز والده، ووقف مع خليفتي الإمام عبد الرحمن، وبعد ذلك وقف معنا في تأسيس حزب الأمة القومي، ومأسسة كيان الأنصار في هيئة شؤون الأنصار. وصمد الحبيب الراحل في وجه كل الطغاة الذين تعاقبوا على قهر أهل السودان. وكان لي نعم العم والصديق والمستشار. ومع ما عنده من مصالح مادية وإدارية بصفته عمدة جزيرة الفيل قاوم كل وعد ووعيد مناصراً لمواقف حزب الأمة الوطنية الديمقراطية، ولهيئة شؤون الأنصار في صحوة ومأسسة دعوة إحياء الإسلام الصحوية.

وصارت داره منزلة لنا في السراء والضراء، فقد كان مضيافاً كريماً ومحسناً للكافة، وراعياً للمسجد الذي أسسه والده في جزيرة الفيل.

ألا رحمه الله رحمة واسعة وتقبله مع الذين أنعم عليهم من الصالجين، وأحسن عزاء أسرته الخاصة: أخاه عبد الرحمن، وزوجه التاية، وأبناءه محمد طه، وعبده، والصادق، وبناته حياة، وآمال، وشادية، ونوال، وإلهام، ومنال، وانتصار، ووصال. وأصهاره عبد الوهاب، وحسن، وعمر، والنذير، وكمال، وكافة أصدقائه ومواطنيه في جزيرة الفيل، وأحسن عزاء حزبه والأنصار ومواطني ولاية الجزيرة بل أهل السودان، فقد كان من أبناء السودان الأبرار.

(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [1]



-------------------------------------------------------------------------------------


[1] سورة البقرة الآية رقم (156)


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 658

التعليقات
#1404666 [شر البلية]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2016 10:49 AM
هذا الرجل عليه رحمة الله بكل هذا التاريخ الناصع وهذا النضال المتوارث يقف امامه ويحتقره نكرة اسمها صديق محمد اسماعيل غواصة حزب الرقاص



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة