الأخبار
أخبار السودان
(بقت على الرقمية)
(بقت على الرقمية)


02-05-2016 02:34 PM
أشرف عبدالعزيز

آخر (جدعات) البرلمان بعد تراجعه (الذميم) عن موقفه من زيادة أسعار الغاز ما كشفه رئيس لجنة الامن والدفاع أحمد إمام التهامي، عن تفشي ما سماها" المخدرات الرقمية" بين الشباب خاصة سائقي الركشات، وذكر "تلقى الواحد مركب سماعات وبنطط في الشارع براهو دي كلها مخدرات رقمية".

وقال التهامي، إن المخدرات الرقمية، عبارة عن أسطوانات "سي دي"، وأصوات موسيقية، لها تأثيرات مماثلة للمخدرات التقليدية، ويقوم من يسمعها بأفعال غير إرادية"، وأكد صعوبة اكتشافها إلا عبر الأسرة أو المدرسة لأنها غير مرئية وأكد أنها دخلت البلد " والناس ما جايبة خبر".
وأشار التهامي الى اتجاه السودان لمطالبة الاتحاد البرلماني، خلال اجتماعه المنتظر في يومي الثامن والتاسع من الشهر الجاري بالولايات المتحدة الأمريكية، بدعم السودان بأجهزة متطورة لكشف المخدرات الرقمية، والاتصالات لمكافحة وإبادة المخدرات بمنطقة الردوم، إضافة إلى نظام "تسليم المراقبة" الذي يساعد في ضبط شبكة المخدرات وجميع المتهمين في آن واحد.

حقيقة (شر البلية مايضحك) الخبر أعلاه والذي تفردت به المحررة لـ(الجريدة) سارة تاج السر يعكس مدى اهتمامات البرلمان والغريب أنه تصريحات من رئيس لجنة أمنية في بلد لازالت تخوض حروباً ضروسة في المنطقتين (النيل الأزرق ، جنوب كردفان) ، ولازالت المعارك تدور في جبل مرة ، وقبل كل ذلك لأكثر من مرة (تشنف آذاننا) أخبار عن القبض على حاوية مخدرات دون الكشف عن هوية الجناة ، وبالرغم من حديث رئيس لجنة الأمن والدفاع نفسه عن أن الذين يمتطون عربات بدون لوحات ، هم من قاموا بتصفية بعض شهداء سبتمبر، ولكن حتى الآن يبدو الأمر عصياً ولم نعرف من هو الذي إخترق الأجهزة النظامية في وضح النهار ، وقام بهذه الفعلة الشنيعة والتي إن نجا منها اليوم سيقتص الله منه يوم القيامة وكل نفس ذائقة الموت.
ليس هذا فحسب كل يوم نشهد (كريمات تبيض البشرة) تملأ الأسواق ويفسخ بها (فتياتنا) العزيزات السمروات جلدهن ونمسع عن السرطان التي تصيب بعضهن ولكن لايهتم البرلمان ، وليت البرلمان حذرنا من فيروس (زيكا) القاتل (حمانا الله) منه والذي إنتشر في بعض الدول اللاتينية ولكنه ان قدر الله واخترق فضاءاتنا لوجد (البعوض) الناقل الأساسي له منتشر في كل بقاع السودان وينتظر ساعة الصفر ، هذا فضلاً عن رداءة السلع فقبل يومين ذهبت الى المخبز فقال لي صاحبه (لايوجد رغيف) وأنا أراه بأم عيني فأبديت إندهاشي وعندما قلت له (د اشنو) قام باعطائي عينة منه وردد (دا كله خسارة ناشف لأن الدقيق التركي به اشكالات).

هذا غيض من فيض وكثيرة هي القضايا التي ينتظر الشعب من نوابه أن يناقشونها في منضدة البرلمان ولكن البرلمان يتراجع عن موقفه في الغاز ، ويحذر من المخدرات الرقمية إنه لجد عصر (بدرية) و(ماري إنطوانيت) أي عبث هذا الذي نعيش؟
الجريدة
______






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1898

التعليقات
#1410840 [علي هولندا]
3.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 08:52 AM
اعضاء برلمان البشير هم المساطيل ويتعاطون كافة انواع المخدرات ...عندما تنظر اليهم داخل القاعة تجدهم اما نائمون او يتثأبون مثل القطط الشبعانة ..واذا فتح الله عليهم بالحديث يناقشون مواضع مثل الذي تطرق اليها كاتب المقال (المخدرات الرقمية)ويتفلسفون في اختيار المسميات.... كانما مشاكل السودان من حرب و جوع وفقر ومرض وبطالة وجدوا لها حلول ...سائق الرقشة يستمع الي الموسيقي ويتفاعل معها ويلهي نفسه بها هربا من واقعة المرير... ربما يكون خريجا جامعيا لم يجد وظيفة اول موظفا راتبه الشهري لا يلبي متطلباته ويعمل في هذه المهنة مكرها.. تريدون حرمانهم حتي من سماع الموسيقي!!! تبا لكم..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة