الأخبار
أخبار إقليمية
العدل والمساواة ..إستحلاب الدول الراعية لاتفاقية السيسي في دارفور وراء إصرار النظام علي إجراء الاستفتاء
العدل والمساواة ..إستحلاب الدول الراعية لاتفاقية السيسي في دارفور وراء إصرار النظام علي إجراء الاستفتاء



تعميم صحفي
02-13-2016 07:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
تعميم صحفي
العدل والمساواة ..إستحلاب الدول الراعية لاتفاقية السيسي في دارفور وراء إصرار النظام علي إجراء الاستفتاء



عقدت امانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية إجتماعا دوريا بتاريخ الثلاثاء الموافق الثامن من فبراير الحالي حيث تمت مناقشة عدد من الموضوعات الملحة في الساحة السياسية وقد خلص الاجتماع الي توصيات مهمة فيما يتعلق بالقضايا التالية
موضوع استفتاء دارفور
بعد الاستماع الي تقارير وافية حول آخر المستجدات المتعلقة بملف الاستفتاء يوصي المجتمعون اهالي دارفور بضرورة مقاطعة كافة الاجراءات المتعلقة بالاستفتاء سيما تلك المتصلة باعداد السجل. الضائقة الاقتصادية الحالكه والبحث الجنوني عن اي مصادر للمال تقف وراء الاصرار المميت من قبل النظام علي إجراء الاستفتاء في دارفور في هذا التوقيت رغم المعارضة التي ابدتها كافة الاطراف. إستحلاب الدول الراعية لاتفاقية السيسي في دارفور وراء إصرار النظام علي إجراء الاستفتاء فالنظام المخنوق اقتصاديا يخطط للحصول علي اموال باستخدام الاستفتاء كستار. وقد اثبت الرصد الدقيق للمواقف المعلنة من قبل كافة الاطراف السياسية السودانية وجود ما يشبه الاجماع حول رفض موضوع الاستفتاء الذي عارضه حتي مؤتمر النظام للحوار الوطني بل اتسعت رقعة الرفض لتشمل قيادات بارزة داخل المؤتمر الوطني ما دفع صقور الحزب الي التواري خلف ما يسمي بالسلطة الانتقالية لدارفور واتخاذها واجهة لتنفيذ استفتاء شكلاني ومطية لتمرير الاجندة القذرة لذا نناشد مجتمع دارفور محاربة اولئك الذين ارتضوا تحمل هذا الجرم التاريخي وباعوا أهاليهم وضمائرهم نظير جنيهات معدودة وقبلوا ان يكونوا أداة للهدم ومكب لنفايات الاجهزة الامنية ومؤامراتها النتنة.

الانتهاكات الحكومية بدارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق
تتواصل الجرائم في جبل مرة الذي تضرب حوله الاجهزة الامنية طوقا من الحصار لاكثر من شهر وتستمر الطائرات الحكومية في قصف المدنيين باستخدام القنابل المحرمة دوليا ما ادي الي إبادة الحرث والنسل. وشهدت معسكرات النزوح تزايد مضطرد في اعداد الفارين من القري نتيجة إجتياحها بواسطة قوات الدعم السريع ومليشيات النظام في ذات الوقت الذي تعمل فيه الاجهزة الامنية علي التهجير القسري للنازحين من المعسكرات ويشهد علي ذلك حرق معسكر ابوذر ومنع قاطني المعسكرات من الدخول اليها حال خروجهم للاحتطاب او طلب الرزق فاصبح الضحايا تحت رحمة كماشة ثلاثية لا فكاك منها القصف الجوي العشوائي وهجمات الجنجويد ومخططات التهجير بواسطة الاجهزة الامنية. إن صمت القوي السودانية تجاه عمليات السحل والقتل للاطفال والنساء في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وتجاه الازمة الانسانية في الاقاليم المحتربة ليطرح علامات إستفهام عديدة. الواجب يحتم علي المجتمع الدولي والاقليمي الاضطلاع بمسئولياته والعمل علي ملاحقة وتقديم مرتكبي هذه الانتهاكات الي العدالة الدولية واتخاذ خطوات اكثر صرامة في التعامل مع الشأن السوداني.

العلاقات السودانية الليبية
يستمر تخبط النظام السوداني فيما يتعلق بعلاقته بالجوار الاقليمي وويدفع السودان الوطن ثمن التدخل المستمر في شئون الدول المجاورة حيث أصبح السودان معبرا للارهابيين الي ليبيا كما إزدادت الطلعات الجويه التي يقوم بها الطيران النظامي في مناصرة و ضرب لبعض اطراف المقاومة الليبية علي اخري ما دفع بالحكومة الليبية الي وقف رحلات الطيران بين السودان وليبيا واعلانها استهداف اي طائرة تخترق مجالها الجوي من جهة السودان. ولن تنطلي الادعاءات الزائفة للنظام بتحقيق انتصارات علي بعض أطراف الجبهة الثورية السودانية داخل الاراضي الليبية بل تؤكد هذه الاكاذيب الحكومية مصداقية الرواية الليبية القائلة بانتهاك الطيران السوداني للاراضي الليبية.

مشروع الانقاذ الدكتاتوري التسلطي الغاشم وصل الي نهاياته وما يبرهن افلاس النظام علي مستوي الرؤي والافكار إنعدام الحلول وانسداد افاق التفاوض والحوار واستسلام العصابة الحاكمة الي البطش العسكري والامني وفرض الجبايات علي المواطن المغلوب. التخبط في مجال السياسة الخارجية الي جانب الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة في مجال حقوق الانسان تمثل السبب المباشر وراء العزلة الدولية التي تعانيها المنظومة الحاكمة ولن تسفر الامال الكسيحة التي تعول علي استفتاءات البيت الابيض لرفع العقوبات الامريكية عن قادة النظام الا عن مزيد من الاحباطات العصابة. علي القوي السياسية السودانية اختطاط نهج جديد في مخاطبة القضايا القومية فالسودان من مورنى الي بورتسودان ومن حلفا الي تخوم جبال النوبة ملك للجميع والتلاحم والتعاضد سبيلنا لاقتلاع الطغمة الحاكمة.

سليمان صندل حقار
أمين امانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية
10 فبراير 2016



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1740

التعليقات
#1414511 [mousa]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2016 01:50 PM
بعد الاستماع الي تقارير وافية حول آخر المستجدات المتعلقة بملف الاستفتاء يوصي المجتمعون اهالي دارفور بضرورة مقاطعة كافة الاجراءات المتعلقة بالاستفتاء سيما تلك المتصلة باعداد السجل. الضائقة الاقتصادية الحالكه والبحث الجنوني عن اي مصادر للمال تقف وراء الاصرار المميت من قبل النظام علي إجراء الاستفتاء في دارفور في هذا التوقيت رغم المعارضة التي ابدتها كافة الاطراف.
والله يا صندل الموضوع ما داير أجتماع من العدل والمساواة ولا من اى حزب حكومى, ومافى زول فات يسجل ولا حيمشو للتسحيل.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة