الأخبار
أخبار إقليمية
مع السفيرة الأمريكية بقرار دولي بمنع الطيران وحصار ذهب البشير
مع السفيرة الأمريكية بقرار دولي بمنع الطيران وحصار ذهب البشير


02-15-2016 02:19 AM
محجوب حسين

في مراجعة دورية روتينية، قرر مجددا، مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، تجديد وتمديد ولاية لجنة العقوبات الدولية المفروضة على السودان لعام آخر، أي بنود قراره رقم (1591) فيما يخص تعامله مع الأزمة السودانية، أو بالأحرى ضد حكومة الديكتاتور السوداني عمر البشير.

القرار عبارة عن حزمة عقوبات اتخذها مجلس الأمن الدولي، جراء سلوكيات حروب الدولة الانتقامية في إقليم دارفور السوداني، وهي الآن شاملة في البلاد السودانية. إلى ذلك، فيما يخص الصراع السوداني، كما هو معلوم، أتبع المجلس قراره بعديد من القرارات، كان أهمها، وضع السودان ضمن اللائحة الأمريكية للإرهاب وتجريم البشير، باعتباره ديكتاتورا مجرم حرب ومتهما بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية، وإبادة جماعية امتدت إلى كل الحزام الأفريقي السوداني وبوضوح جلي، فيما المفارقة أن يده مطلقة في الداخل لممارسة غروره وصلفه على أوسع نطاق.

المطلوب وبإلحاح، الدعوة إلى كتلة البعث الأفريقية السودانية في مقابلة كتلة البعث العربية، ليس للحرب أو إلغاء واحدة للأخرى، وإنما لإحداث تسوية سياسية لبنيوية صراع الإرادتين وبعقلانية ومعقولية، تُمكن من صناعة المشروع الوطني السوداني محل اتفاق الإرادتين، من دون حاجة لطلاء المساحيق الأيديولوجية أو مسوغ مثاليات القيم السياسية أو الاجتماعية، التي باتت قريبة لليوتوبيا في الثقافة السياسية السودانية المتآمرة على نفسها وعلى الوطن وعلى الشعوب التي قدرها أن تكون هناك.

كان لافتا في أمر تجديد ولاية العقوبات الدولية على السودان، ما أفادت به ممثلة الولايات المتحدة السفيرة سامنتا باور، أمام أعضاء مجلس الأمن، حيث في معرض تبريرها قالت «إن المجلس، كان صامتا لأكثر من 11 عاما، إزاء ما يحدث في دارفور…. داعية أعضاء المجلس إلى اتخاذ موقف موحد بغية تحقيق السلام، بالإشارة إلى عملية سياسية تشمل الجميع»، ما يهم في هذه المقاربة الأمريكية دعوتها إلى اتخاذ موقف موحد بغية تحقيق السلام السوداني، ولعلها تشير إلى الصين وروسيا، ولكن الأهم أن القراءة العامة تتحدد في أن نظام حكم البشير فقد كل شروط أهليته السياسية والأخلاقية في الداخل، إن وجدت من الأصل، لحكم السودان، في مقابل توافر الأهلية السياسية والأخلاقية الخارجية للمنظم الدولي، لأن معطيات الخارج، الذي يعتبر أهم روافع حكم الرئيس السوداني ليس روافع الداخل، البشير يعيش على إعانة خارجية في تعضيد حكمه، في ظل انتفاء الإعانة الداخلية، والولايات المتحدة ما زالت ترى أن هناك ضرورة للتوافق الداخلي مع البشير، رغم تجاوزاته القائمة والمستمرة، وإلى إشعار آخر.

إن الإرادة الدولية عاجزة أو قل متآمرة على التقرير في الحالة السودانية، البشير ما زال حليفا طائعا خاضعا خانعا، بل في أدبيات أخرى أقرب «للعميل المحترم» وبأقل تكاليف، لا دين أو معتقد سياسي يؤمن به أو يحكمه، يمارس اللهو والتجارة بقيم السماء لدرجة السخرية. ويرى في كرسي السيادة الحماية والغنيمة، حوّل الدولة إلى مصنع للفساد.

مشهد الحكم الآن هو عهد التمكين البشيري بامتياز، بعدما لفظ التمكين الإسلاموي. التمكين الجديد، له سماته وأنواعه، ولكي تلقى الرؤية الأمريكية، التي ترمي إلى تسوية سياسية مع الحكم السوداني، عبر التمكين الجديد، بابا، لابد من توافق دولي حول إجراءات مهمة، تتمثل هذه الإجراءات، ليس في تجديد القرار السابقة أهميته، بل اتخاذ قرار دولي وفق الفصل السابع، يلزم الرئيس السوداني بتفكيك مليشيا «الدعم السريع» العاملة وفق مؤسسة جهاز الأمن، كمؤسسة مناط بها العمل خارج القانون، لتنفيذ أجندة صراع الهوية التي يتبناها الحكم. أما الثاني، فيتمثل في حظر دولي على الطيران الحربي على كل من دارفور وكردفان والنيل الأزرق، والثالث على إحكام الحصار في تجارة الذهب وتحويل أرصدة السودان المحتجزة لفائدة المساعدات الإنسانية.

من شأن إجراءات كهذه، أن تساعد عمليا على تحقيق أمرين، إما أسقاط البشير، أو الوصول إلى تسوية سياسية عبر ترتيبات انتقالية تنهي نظام حكمه، ومغزى فاعلية تلك العقوبات قد تؤسس لتوازن قوى مهم ومطلوب بين المكونات الوطنية في المقاومة العسكرية والمدنية بعد تدمير أهم مراكز سند البشير، التي بها يحكم، وتتمثل حصرا في جهاز الأمن ومليشياته بعدما ألغى أي دور للجيش، إن لم يفكر حاليا ببيعه كمؤسسة فاشلة إلى الدول الأخرى، أو لتأدية مهام مقابل شيكات، مثل اليمن، فضلا عن إحكام حصار الموارد المالية التي بها يغذي ويشتري ويصنع تحالفاته مع قوى الداخل، ومعلوم أن دورة المؤسسة الاقتصادية كلها تعمل لصالح جهاز الأمن الذي يمول نفسه بنفسه، ويمارس كل أنواع الفساد، يشارك فيها الرئيس، إن لم يكن هو من يهندسه، باعتباره الراعي الرسمي والسامي للديكتاتورية في البلاد وكل أوجه الفساد، فيما الجهة المقابلة، التي تمثلها القوى الوطنية، اكتفت هذه الأيام بظاهرة إصدار البيانات السياسية ومنطوقاتها الخمسة، ندين ونشجب ونستنكر ونرفض ونطالب…. فيما لا أعتقد حتى أن نظام الحكم قارئ لها.

في الأخير أشير، ضمن أدبيات المِزاح الشعبية السودانية، يحكى، أن هناك نمرا طارد رجلا، فاضطر الرجل للركض هربا من الافتراس، وفي طريق ركضه، وجد رجل دين تقليديا يُنعت سودانيا بـ»الفكي»، فقال له، النمر، النمر يا مولانا، تحرك معه الأخير، قائلا له، لا عليك،علينا بقراءة سورة «يس»، فظلا يرددان السورة مشيا، إلا أن النمر ظل يقترب على ما يبدو، صاح الرجل، ما العمل يا مولانا إنه يقترب؟ رد عليه، إذن علينا إلحاقها أو مساعدتها، أي السورة بـ»جكه» أي الجري الخفيف.

وبعيدا عن مغزى ودلالات المزحة المشار إليها، التي تشير إلى ترجيح منطلقات العقل أكثر من الغيبيات، ومع أهمية الغيبيات في العقل الجمعي للمؤمن الإسلامي وقدسية القرآن الكريم في الحفظ والصون، أعتقد أن «جكة» المعارضة تحتاج معها إلى سورة «يس».

٭ كاتب سوداني، مقيم في لندن

محجوب حسين
القدس العربي


تعليقات 32 | إهداء 0 | زيارات 17239

التعليقات
#1415346 [الكرباج الحار]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2016 07:55 AM
الموضوع بشبه شعر الكاتب


#1415304 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2016 03:11 AM
أعلنت أمريكا إنها ستفرض عقوبات على قادة الأطراف المتحاربة بجنوب السودان إن لم يوقفوا القتال - و العقوبات التي هددت بها أمريكا كانت:
تجميد أرصدة قادة أطراف النزاع و حظر سفرهم!

ماذا كانت النتيجة؟

جميع الأطراف (إتضبضبت) ، و رصوا (السيجة) و أوقفوا القتال ، و وقعوا إتفاقية!!

و سآتي لهذا في نهاية رسالتي.

بعضنا تفوق على النظام في الظلم و التطرف ، و أصبحنا نرمي التهم جزافاً على كل من يخالفنا الرأي فأمسى الشيطان يبتسم و النظام يقهقه ، علينا ، فلقد حققنا مبتغاه ، و نشرنا الحقد و الكراهية و فتن العنصرية و الجهوية!!

في بدايات عهد الإنقاذ ، عندما كانت النخب و قطاعات كبيرة من الشعب في السجون و المعتقلات ، و مفرمة بيوت الأشباح ، كانت كلما إنتاب رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ ، حالة إكتئاب ، كان التنظيم الرسالي ، يحقنه بشحنات معنوية .، لإلهائه ، و إعطاءه مساحة لهز عصاه أمام الجماهير ، فكان يتم التنسيق مع قادة دارفور لإستغلال طيبة و سماحة مواطني دارفور ، لتجهيز إستقبالات جماهيرية كبيرة!!

و قتها لم يبين أحد من قادة دارفور ، لشعبه ، أن الإنقلاب وراءه تنظيم الجبهة الإسلامية القومية ، و لم يتوقف أحد من قادة دارفور ، لماذا ، يعتقل التنظيم أعداد كبيرة من أبناء البلد و يسومهم سوء العذاب.

و لأنها إخوة باطلة قامت على باطل ، إختلفتم إختلاف الكلاب بعد تآلف و مودة ، و المؤلم إنه في كلا الحالتين ، كانت شعوب الإقليم هي الضحية و تم إستغلالها أسؤأ إستغلال يمكن أن يتعرض له بشر.

قبل إطلاق سهام الإتهامات المعهودة ، على من بذكر الحقيقة ، الحقبة التي أتحدث عنها عاصرها الملايين من أبناء السودان و ما زالت أعداد كبيرة جداً منهم ، أحياء و بكامل قواهم العقلية ، و يشهدون على ذلك ، و ما زالت الصحف لتلك الفترة متاحة في الإرشيفات ، و يمكن بكل سهولة معرفة مواقع و أنشطة القادة!!!!!! نفس الأسماء ، سبحان الله مقلب القلوب !!

جميع الجهات الداعمة ، لديها خط سياسي واحد:
أن تحتفظ بالجمرة (الفتنة) مشتعلة ، لكن لا توفر لها كامل الإمكانيات لتنفيذ التغيير ، ما عدا د. جون قرنق ، فلقد تم توفير كامل الأمكانيات له ، و عندما حاد عن التوجه الدولي (ذبح).


مخطط المشروع الصهيوني (المحافظون الجدد) الذي يدعوا لتقسيم الشرق الأوسط (طائفياً و إثنياً) ، و الذي مهد له حسن البنا في رسائل بعدم الإعتراف بالوطن ، (من ضمن مجموعة من الضلالات و الأفكار الشيطانية) ، ففى عهد جيمي كارتر الذى كان رئيساً لأمريكا فى الفترة من 1977- 1981 ، تم في عهده وضع مشروع التفكيك ، الذى وضعه "برنارد هنري لويس" المستشرق الأمريكي الجنسية, البريطاني الأصل ، اليهودي الديانة ، الصهيوني الانتماء الذى وصل إلي واشنطن ليكون مستشاراً لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط. وهناك أسس فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية ، وهو الذى ابتدع [مبررات غزو العراق وأفغانستان].

برنارد هنري لويس ، دعى إلى إعادة تقسيم شرق أوسط سايكس بيكو (التقسيمات الحالية للدول) إلى شرق أوسط جديد ، (تقسيم المقسم و تجزئة المجزأ) ، و تبنت الإدارة الأمريكية مشروعه و أعتمده الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية ١٩٨٣ ، من ضمن سياسات الأمن القومي الأمريكي (السياسة الإستراتيجية الخارجية) ، خصصت له الإمكانيات و الميزانيات ، و تكشف ذلك في ثورات الربيع العربي ! [الفوضى الخلاقة]، لتمهيد الحكم للجماعات المتأسلمة ، لأنها الأكثر تنظيماً و لأن أمريكا تريد ذلك .

ليس على إلا الحكم بالظاهر و الحقائق ، لذلك أعرض الأمر بمساحة كافية تتيح للقارئ أن يجري المزيد من البحث و التدقيق ، و لا ألزمه برأي محدد ، إنما الأمر مرهون بالوقائع و الأحداث و التوثيق ، فجميعنا يهمنا نشر المعرفة ! لكن بالحق و على أسس علمية و ليس مجرد سباب و ولولة لا تفيدنا في شئ.

ما يحدث في الساحة المصرية ليس بمعزل من المخطط الصهيوني ، و الدعم الأمريكي للأخوان المسلمين بمصر ، تناقلته جميع و سائل الإعلام الدولية ، و حتى الأمريكية:


https://youtu.be/I6fysk0GrmA

إزالة هذا النظام يجب أن تؤسس على حق و على الواقع ، و هذا جميعه متوفر ، و أغلبه معروف للرأي العام .

تبقي لدي موضوع ، لا يشغل الرأي العام كثيراً و لايهتم به ، لكنه أصبح ظاهرة مؤخراً ، و الخوف من إستفحاله مستقبلاً.

ربما تترسخ في ذهن الكاتب مفاهيم تخصه ، لكنه عندما يطرحها للرأي العام ، في تخصنا أيضاً ، لأنه يخاطب عقولنا و عقيدتنا.

دارفور التي نعرفها!!!

بعيداً عن خطرفة ديكور الكلمات التي تزين بها حديثك ليواكب عصرنة (ذائفة) ترضي تتملق بها داعميك -- فإن أبناء دارفور عرفوا تاريخياً بحفظ و تجويد القرآن ، و هم عُمار خلاوي السودان ، و هذه حقائق.

عرف عن حفظة القرآن من أبناء دارفور ، إنهم يحفظون عدد حروف كل سورة من سور القرآن ، (حبال الفور و نظام القوني) ، و تفوقوا في ذلك عن الباحثين في عصرنا الحديث الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر للتوصل لما توصل إليه المشايخ من حفظة القرآن بدارفور.

و قبل إستفحال ثقافة السلاح و الشيطان ، كان حملة القرآن بدارفور يشكلون 50% .

ربما في ظنك هذا تخلف ، لا يواكب عصرنتك ، لذلك أطقلقت فذلكتك!
[ الغيبيات في العقل الجمعي للمؤمن الإسلامي]


بالله عليك هل تؤمن حقاً بفذلكتك التي أطلقتها فينا؟ ثم ما قصدك بحشر كلمة إسلامي؟ هذه الكلمة في رأسك أنت فقط و في ذهنية التنظيم الحاكم و تستخدم منذ نشأة التنظيم الأم بقيادة الضلالي الأكبر حسن البنا!!

إسلامي و متأسلم هذه كلها إستخدامات سياسية روج لها الفكر الضلالي!!

المسلم الطبيعي المعافى يقول (المؤمن المسلم) ، غيبياتك العالقة بذهنك لا يمكنك إطلاقها على الدين و المعتقدات ، إلا إن كان لديك رسالة جديدة تريد نشرها ، فالسوق و البيئة الفاسدة ، أصبحت تقبل رسالة التنظيم (الرساليون الجدد) ، و الرسائل المتفرعة من ، تفريخات التنظيم (إصلاحيون ، سائحون ، ....) ، و كذلك رسائل و أدبيات المنشقين من الحركات المسلحة و رسائل الملتحقين منهم بقطار الحكومة ، و رسائل المنشقين من الحكومة للمرة الثانية و الثالثة ، و في كل الحالات ، أوضاع الرساليون غير أوضاع الشعب ، حتى في مستوى الوجبات ، فأنتم تتناولون الثلاث وجبات مهما إختلف الجانب الذي تقفون فيه ، و الشعب الذي تتحدثون كذباً بإسمه ، بالكاد ، يمكنه أن يوفر ما يمكن أن يطلق عليها وجبة.

أشهد الله إنني كنت أعرف أحد أبناء دارفور و إسمه (أحمد أبوبكر) و كان يعمل ضابطاً بالجيش ، و هو من منطقة (تلس) و المرحوم والده كان شيخاً نحسبه عند الله صالحاً ، و حدث لأحمد أبوبكر حادث ، كان يعلمه و يشهد عليه جمع كبير جداً من زملاءه ، و ذلك إنه كان يتفقد مخزن زخيرة و مفرقعات (في مخزن تحت الأرض) و كان معه السر أب أحمد القائد المعروف في عهد نميري ،
و إنفجرت إحدى القنابل داخل مخزن المفرقات ، و خرج أحمد أبوبكر و السر أب أحمد ، سالمين!
و لك أن تتحقق من المعلومات بنفسك!

و كان من الطبيعي أن نستفسر عن الشيخ ابكر و كل ما سمعناه كان طيباً ، و أبناء تلس منتشرين في العاصمة و الخلاوي و معظمهم يعرفون صلاح شيخ ابكر و علمه و ورعه ، و بالتأكيد هناك العديد من أمثاله الصُلاح الخيريين بدارفور ، فهل تعتقد إنهم سيجرون من (نِمْرك المزعوم) ، بئس إبن المنطقة أنت!!


هل سمعت بسمسم القضارف إنتاج إسرائيل؟

حدث هذا لعدم قدرة السودانيين لتصدير السمسم ، فمن هربه و أوصله إسرائيل؟

و الصمغ العربي ، نحن أكبر دولة في العالم منتجة للصمغ العربي ، لكن في سنوات عديدة كانت الدول المجاورة لنا تصدر كميات أكبر من صادراتنا ، رغم إنهم لا يتوفر لهم مناخ الإنتاج الذي حبانا به الله (حقيقة جغرافية و ليست غيبيات).

فمن كان يفتح مراكز شراء للصمغ العربي من المهربين (خارج الحدود).

المستفيد الأول من الحصار ، النظام.

النظام هرب جميع مقدرات الدولة بما فيها أموال البترول لحسابات خارجية ، و يكاد يكون أغلبها معروف للجميع و بالذات للعم سام.
النظام حالياً مؤمن وضعه ، و بيلعب بحق العورة!!
أي تمكن من إبعاد جميع اللاعبين (الشعب السوداني) ، يعني بيلعب في المضمون (ضامن حقه).
من هو المتضرر الفعلي؟ لن أجاوب فالجميع يعرف ، و إن لم يكن يعرف فصوت مصران عياله يعرف.
موضوع حظر الذهب سيستفيد منه النظام ، لأنه الأقدر على فتح مسالك التهريب و هو الأقدر مالياً (و نفوذاً و إجراماً و الأكثر خبرة في مجال التهريب) ، و ستضرر العاملين بقطاع الذهب لأنهم سيضطرون للبيع بالأسعار البخسة التي سيفرضها عليهم جلاوزة النظام.

أمريكا تتحقق مصالحها و أجندتها السياسية ، بوجود هذا النظام و أنتم ديكور تستخدمه أمريكا و الغرب لتمرير أجندتها دولياً.

جيمي كارتر مشرعن إنتخابات التزوير الشهيرة ٢٠١٠ ، لم يتم إختياره عبطاً ، فهو الذي إعتمد المشروع الصهيوني الذي أشرت إليه أعلاه ، و شرعنته للنظام ، حتى بعد أن تناقلت وسائل الإعلام فيديوهات التزوير ، و إتمامه صفقة إنسحاب عرمان (الجوكر) ، كل ذلك لم يكن إعتباطاً!! إنه يكمل مشروعه و يضع اللمسات النهائية.

مجلة البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) - يونيو 2006 ، نشر الخبير الإستراتيجي ، المقدم المتقاعد (رالف بيترز) مخطط تقسيم الشرق الأوسط الجديد بخرائط تفصيلية ، و ما يهمنا فيه حالياً السودان!
قسم السودان لأربعة أجزاء و نفذ الجزء الأول.

و كان هذا ما أشعل فتيل النيران في جميع مراكز إتخاذ القرار في دول الشرق الأوسط ، و بدأت دراسة الأمر بصورة جادة ، و لعل هذا يفسر الموقف المتشدد لجميع الدول تجاه أنظمة الأخوان المسلمين.

المعلومات متاحة للجميع في الأسافير ، و لا شئ مخفي ، فاللعب أصبح على المكشوف.

العقوبات التي فرضتها أمريكا و ستفرضها مستقبلاً ، لن تمس شعرة من النظام ، ولن تمس شعرة منكم أيضاً ، إنما الهدف منها تحطيم إرادة الشعب السوداني ، و هذا أمر يطول شرحه ، لكن حالياً نكتفي بالنتائج ، و الوقائع على الأرض ، من دفع فاتورة العقوبات؟

أنت خليك في فذلكة الغيبيات ، لكن أغلبية الشعب السوداني يحسن الظن بالله.


ما زلنا نؤمن بالإنسان السوداني و ما زلنا نحسن الظن بالله ، بأن تجتمع أمتنا على الخير.

الحديث القدسي:
(أنا عند حسن ظن عبدي بي ، فإن ظن خيراً فله ، و إن ظن شراً فله)


وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "والذي لا إله غيره ما أُعطي عبد مؤمن شيئاً خير من حسن الظن بالله عز وجل ، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه ؛ ذلك بأن الخير في يده"*


مراجع:
القاضية الأمريكية جنين بيرو ، تهاجم سياسة أوباما الداعمة للأخوان المسلمين - فوكس نيوز


https://youtu.be/I6fysk0GrmA


#1415278 [طالب تية]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2016 01:06 AM
العالم لا يؤمن الا بالاقوياء فاما ما دون ذلك فهو هراء. فالحل واحد لا غير وهو الذهاب الى معسكرات التجنيد والتدريب العسكري وحمل السلاح لايقاف هذا العبث، فاما ما عداه فهو بكاء كما تبكي النساء موتاها..لا يمكن ان ننظر ونساءنا يغتصبن امامنا وننتظر المجتمع الدولي ليتدخل وهو سوف لن يتدخل لانه لا يؤمن الا بالقوة ونظرية القوة هي التي تسود العالم الان. فالهروب الى دول العالم الاول وتتبيج المقالات لا يحل مشكلة يا هؤلاء..لا بد من اعادة قراءة الاستراتيجيات والحديد لا يفل الا الحديد والارهاب لا يوقفه الا الارهاب. فاما الحديث عن الاحزاب السياسية السودانية فاقل ما نقوله هو التواطؤ لان البشير ان لم يفعل ذلك لفعلوه هم بانفسهم، اذا الرؤية واضحة ولا تحتاج الى دروس خصوصية، وما حك جلدك الا ظفرك.


ردود على طالب تية
[الـثــأر الــثـأر الــثــأر] 02-16-2016 11:41 AM
نعم هذا هو الكلام الصح . وكما يقول المثل : لا يفل الحديد الا الحديد وما حك ظهرك مثل ظفرك . العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم. من له ثأر على هذا النظام فليأخذ ثاره بيده وهذا شرع الله . علي كل صاحب مظلمة أو ثار ان يأخذ ثاره بيده , اكرر بيده . مواجهة النظام بنفس اسلوبه هو الذى يقضى عليه . ارواح الموتى تناديكم , كيف تنامون وارواح شهدائكم تصرخ وتئن وتناديكم . كيف تنامون وهم ينادوكم بالقصاص والأنتقام لهم . تحركوا , تحركوا , ما عاد السكوت يجدى . كيف تسكتون وترونهم كل يوم يزيدون فى عذابكم وهم يلعبون بالمال ولا يعبأوؤن . تحركوا والله لا يضيع كل حق وراءه مطالب .


#1415167 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 07:53 PM
ياسادة ياكرام البشير هو خادم امريكا المطيع اذا ارادت التخلص منه واستنفدت اغراضها منه ومن كافة الصعاليك الذين حواليه لفعلت ذلك ولكن امريكا شغلها كالاتي وهو اللعب بالبيضة والحجر وايضا اللعب بالنار امريكا بتوهمك انها معاك وفي نفس الوقت بتحفر ليك هي لعبة المصالح الامريكية وهي كالاتي ..يجب منع قيام نظام ديموقراطي يلبي تطلعات الشعب السوداني ماامكن ولذلك وضع واحد صعلوك زي البشير حاكما باسم الدين الاسلامي لزوم تشويه الاسلام وبانه دين فاشل وعنصري ويدعو الي القتل وبانه دين الارهاب وفي نفس الوقت امريكا تقعد تقول لالا انحنا بنحب الاسلام وبنحترموا وفي نفس الوقت بتقتل في المسلمين وبتصورهم بمظهر الهمج والتخلف وتجي عاملة فيها الفارس النبيل نظام democracy has arrive في مفهومهم انهم ماشاء الله تبارك الله هم المخلصين لنا من جهلنا وتخلفنا الذي نعيش فيه وفي نفس الوقت بسكتو ععن فساد الانظمة كنظام عمر البشير وغيره وكلو فترة والتانية بعملو نظام شدة اضان وانو هم ياعيني قلبهم علينا وخلاص حنو علينا يالله وقلبهم متقطع عشانا شديد وهم ارحم من رب العالمين ذات نفسه..خلاصة المعلقة الطويلة دي انو امريكا دولة بتاعة مصالح في المقام الاول تتلاعب بحقوق الانسان كيفما تريد ومتي ماتريد ولا ننسي عدائها لحكومة الصادق المهدي والتي جاءت بانتخابات حرة ونزيهة في الثمانينيات بالمناسبة وده غيض من فيض ...الافضل للشعب السوداني اخذ حريته بيديه بدلا من انتظار ماما امريكا والمستني امريكا ده معناهو جاهل بسياستها تماما ومسكين شديد خالص خالص


ردود على ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII
[الــثــأر , الــثـــأر , الــثـــأر] 02-16-2016 11:53 AM
بارك الله فيك . والله قلت الحقيقة . على الشعب ان يتحرك ويأخذ زمام الأمور بيده . ما مصلحة اميركا فى الشعب السودانى ان تكون عنده حكومة ديمقراطية أو لا ؟. اصلا فى شرعهم الديمقراطيه مخصصة لهم فقط . اما باقى شعوب العالم فهى شعوب بدائية ولا تستحق سوى العلف كالحيوانات يتم تسمينها لذبحها والأستفادة من لحمها . على الشعب ان يتحرك ويأخذ حقوقه بيده . الخلاص من النظام يبدأ بقطع رأس النظام . نعم قطع رأس النظام . الذى ينتظر اميركا أو اوروبا أو الوفود التى كل يوم تأتى وتخدر الشعب أن تعمل لصالحه فهو واهم , واهم . نعم واهم . تحركوا ايها الشعب وعلى بركة الله. عليكم برأس النظام . اكرر برأس النظام وبعدها الأمور سوف تمشى فى الصالح العام لأن النظام مختصر فى رأسه كالحية. قطع رأس الحية هو الخلاص منها , اما قطع اى جزء منها فلا يجدى . فهى تظل حيه .

[الفقير] 02-16-2016 04:22 AM
مصداقاً لكلامك:
*نقل عن برنارد لويس في مقابلة أجرتها معه وكالة الاعلام * * * * ما يلي : ” *إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مـُفسدون فوضويون لا يمكن تحضيرهم .. وإذا تـُركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية ارهابية تدمر الحضارات وتقوض المجتمعات ..* ولذلك فان الحل السليم للتعامل معهم هو اعادة احتلالهم واستعمارهم …” ويضيف : ” ولذلك فإنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية .. ولا داعي لمـراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود أفعالهم…. ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك : ( إما أن نضعهم تحت سيادتنا أو ندعهم ليدمروا حضارتنا ).. ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المـُعلنة “هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية ”
المرجع:

http://zahmatsowar.arablog.org/2014/09/03/برنارد-لويس-و-تنظيم-داعش-و-مخطط-تقسيم-ا/


#1415146 [عبد الحليم]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 07:08 PM
الحصار و العقوبات الدولية نتيجة مباشرة لممارسة الحكومة و رعايتها للارهاب الدولي هذه حقيقة ثابتة لا ينكرها احد ---
الحكومة تنظر الي الارهاب علي انه جهاد و استشهاد و طريق سالك للجنة و ينات الحور ---
اذن الاشكالية تكمن في المفاهيم الخاطئة للاسلام --- حتى حروب دارفور و النيل الازرق و جنوب كردفان ضد مسلميين اسلامهم افضل من اسلام عمر البشير و اركان حكومته الفاسدة مليون مرة -- و الحكومة الفاشلة و الفاسدة و المستبدة تعتبر هذه الحروب العبثية جهاد ---
الواضح ان الاسلاميين السودانيين مفارقيين للدين الاسلامي و بعيدين جدا عن مكارم الاخلاق -- حقبة حكم الاسلام السياسي طال الزمن او قصر مصيرها الزوال --
الخلاصة : لن تقوم للاسلام السياسي قائمة ابد الدهر في السودان --- و ما مقتنع يجرب و اذا فتكت به الجماهير الغاضبة يلوم نفسه ليس الا --


#1415131 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 06:23 PM
كل يكتب حسب هواه ومبتغاه واخيرا من يعتقد او يستند بان الامريكان سيزيحون او يسعون فى ازاحة البشير فابشر بطول سلامة يا مربع ... الحركات المسلحة ايضا ارتمت فى احضان اعداء السودان ولا يهمهم انين وطنين المواطن الدارفورى السمكين والغلوب على امره وبالمقارنة هذا يصطلى بنيران الحرب وذاك مدعى الديمقراطية وجعل السودان جنة الله فى الارض يعيشون فى فنادق خمسة نجوم وصارت جيوبهم متخمة بالدولارات هل اجد تفسيرا لانضمام مناوى وابراهيم الى حفتر ليبيا وابناء السودان يموتون على غير قضيتهم وهؤلاء يملئون جيوبهم بدراهم ليبيا دولارات ما ذنب هؤلاء وما ذنب الشباب وهم يقادون خداعا من سوق ليبيا واطراف المدن بحجة التنقيب عن الذهب فيجدون انفسهم متجهون قصرا الى كفرى ليبيايا عالم ويامن تدعون بانكم تعملون من اجل السودا ومواطن السودان اتقوا الله وانتم تركضون وراء وسخ الدنيا من مناصب واموال ساسة السودان باجمعهم هم اس بلاءنا ارحموا الاخوان فى دارفور وجنوب طردفان والنيل الازرق التمرد كاد ان ينتهى وقادتها يتفشخرون ويطلقون زفرات انتصاراتهم وهم هواء وخواء بهذه الطريقة ستجدون انفسكم وبلدكم كما سوريا والعراق وليبيا وافغانستان ولكن لا تنسوا بان من قتل نفسا بغير حق فكانما قتل الناس جميعا ولا تنسوا بانكم محاسبون امام الله يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم نظفوا قلوبكم ... فانتم محاسبون اما رب غفور رحيم ولكنه شديد العقاب


ردود على عبدالله احمد محمد
[عودة ديجانقو] 02-17-2016 12:28 AM
إنت من زمن الفنادق 5 نجوم هسع بقت عشره.
بالمناسبه عربيك ركيك أحسن أكتب لينا بالأنجليزى


#1415089 [وصال]
3.00/5 (2 صوت)

02-15-2016 04:53 PM
اولا انا ما كوزه واكره ناس الي قلبي الكيزان واول مره اعلق في صفحتكم ولكن الحق يقال لماذا امريكا متحامله علي الحكومه هل لانها تحب الخير للشعب السوداني ولماذا غاضه الطرف عن الحركات المسلحه وهي التي تذيق المواطن البسيط الامرين وهي التي لا ترحم اهلها اللذين خرجت منهم ولا ترحم بقية السودان فكل امواله ضايعه في حربهم ايه الكلام الفارغ بتاع نحن مهمشين ومواطن درجه عاشره لماذا عقدة الاحساس بالدونيه هي اس البلاوي طيب انا جعليه يعني مواطنه درجه اولي بالفهم المتخلف وما مرتحاحه في بلدي خليتها للكيزان يشبعوا بيها عشان نحل المشاكل لازم رقم واحد نبذ العنصريه واي حركه عنصريه غير معترف بها تذهب الي الجحيم كلنا سودانيين مافي عرق صافي نحن هجين بين العرب والافارقه في حد بنسلخ من اهله ولا عرب ولا افارقه ما بحلوا مشكلتنا بنحلها نحن برانا نحن المتكويين بي نارها لازم الحكومه تغور بس طريقه سياسيه عصيان مدني وتوحيد الصف حركات مسلحه برا احزاب متنفعه برا عاوزيين ناس ايديهم نظيفه من الدم ومن عرق الغلابه


ردود على وصال
[AL-Kiran] 02-16-2016 06:22 AM
Antea Jahallia welaa Jahallty.. sorry : if you're not Sudanese > is better for you to stay there. because we're looking for them right away - period

[الفقير] 02-16-2016 03:38 AM
ما في داعي للتوضيحات ، و الوطن ملك للجميع و نحن ماىضيعنا ، إلا الناس المكنكشين في المايكروفوات و ماسكين المنابر على حسابهم.

لازم الجميع يبدي رأيه و طالما الهدف مصلحة الوطن ، فبالتأكيد ، كل الأراء ستفيدنا في الوصول إلى الغاية المنشودة بإذن الله ، و هي إزالة النظام و تبععاته ، و إن شاء الله الأيام ستكشف جميع المستفيدين من وجود النظام.

رأيك رأي زول وجيع على وطنه ،

نسأل الله أن يحرر بلدنا من عصابة الإنقاذ و مخلفاتها

[AAA] 02-16-2016 12:12 AM
لك التحية اخت وصال..ومرحب بيك.. تعليق جيد. ارجو ان تسمحي لي بالتعقيب.
أولا: امريكا لم تغض الطرف عن اي انتهاكات او جرائم حرب تقوم بها الحركات المسلحة كما فعل/يفعل النظام في دارفور وج كردفان والنيل الازرق..علما بانه سبق ان تم اتهام بعض منسوبي الحركات بارتكاب جرائم حرب..وقد تم طلبهم بأمر محكمة الجنايات الدولية ومنهم وزير الصحة الاتحادي الحالي وغيره والذي مثل امام محكمة الجنايات الدولية بلاهاي..

ثانيا: المؤسف ومن السخف درجنا على وصم اي احتجاج او ثورة سواء كانت سلمية او مسلحة تأتي من الغرب بالعنصرية.. وعقدة الاحساس بالدونية.. لمجرد المطالبة بحقوقهم الموضوعية والمشروعة!! للعلم ان حمل السلاح كان اضطرارا وكرها..لان رأس النظام قالها على الملأ بعضمة لسانة " لن نفاوض الا من يحمل السلاح".. فماذا بعد!!!

ثالثا: المتفق عليه..ان من يمارس العنصرية والطغيان والتجبر واهانة الاخر واذلاله هو من بيده السلطة والثروة.. وليس العكس!!!

رابعا: اتفق معك..نعم.. (مافي عرق صافي نحن هجين بين العرب والافارقه في حد بنسلخ من اهله ولا عرب ولا افارقه ما بحلوا مشكلتنا).. نعم ان هذه هي من أس المعاضل التي نناضل من أجل الغائها من قاموسنا..

خامسا: اذا الغينا او أقصينا كما تقولين حركات مسلحة برا..احزاب متنفعة برا..بذلك لم ولن نكن بأفضل حالا من النظام الاقصائي البائس الجاثم على صدر الوطن .. مع احترامي..


#1415082 [rami122]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 04:45 PM
واضخ حليا أننا سنتخلف ونتخلف ونتخلف ونتخلف إذا إستمر هذا النظام لربع قرن قادم ......... وربما سنصل لأسوأ أوضاع تشهدها دولة في التاريخ وأذمة إقتصادية لا مثيل لها ....

أمريكا لايعنيها أمر السوداااااااان كثيرا بقدر ماتهمها مصالحها هي تنظر لنا أننا دولة إرهاب ولكن الخطأ من نظامنا وليس خطأ الشعب وهو المتضرر من العقوبات وليس هؤلاء الحاكمين هم ليسوا متضررين ....يجب أن تغير أمريكا سياستها كمبدأ ويجب أن يرحل هذا النظام كيف لا يهم لكن هذا هو الحل


#1415052 [الفاروق]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 04:07 PM
ماقلنا اعتصام مدنى لكى لا ندفع اتاوات تعينهم على الاستمرارية . أم تريدون امريكا تجى تقلعهم ليكم وتسلمكم الكرسى . فليحذر القادم من الاستدراج والورطة التى تورط بها الكيوان . الله يذكرك بالخير يانميرى كنت وطنى على اسوأ الفروض .


#1415020 [منصور]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2016 02:53 PM
لا يخفى على احد ان الولايات المتحدة و حلفائها يتكسبون من حكم البشير و خنوعه لهم كاستعمار مكشوف و روسيا و الصين كسبانين من تفريط البشير في موارد السودان لصالحهم. اذا يجب ان تكون الثورة عليهم جميعا و لا ننتظر من مجلس الامن و الامم المتحدة اي خير.


#1415000 [مستغرب]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 02:02 PM
ما تفرحوش اوى كده.. يا سادة الامريكان طالما السلطة تتفنن فى تجويع الشعب وافقارهم بكل الطرق وسعيها الدؤوب فى تركيع الشعب وتخلفه هذه هى عز الطلب للامريكان والصهاينة .. طالما الرئيس هدفه الأول هو ازلال الشعب فهو آمن وهذا ما استدركه الرئيس السورى بشار الاسد من أول وهلة فى حربه ضد الشعب السورى انظروا ماذا فعل بشعبه وبلده هل بقي شى فى سوريا حتى تشير اليه ذاك حجر وذاك شجر ومع ذلك فهو حي يرزق بعظمه ولحمه وسوف يحكم سوريا الى يشاء الله .. هكذا ارادت اليهود والنصارى ان تظل سوريا ارض بلا شعب وهنيئا لبشار الاسد وهنيئا للرقاص الذى جوع الناس


ردود على مستغرب
[الفقير] 02-16-2016 05:14 AM
عين الحكمة قلت.


#1414975 [jafar]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 01:19 PM
مقال جميل ولكن لا داعى لالصاق المزحة والنكتة بسورة من القرآن الكريم بهذه الطريقة المستفزة والقبيحة


ردود على jafar
[الفقير] 02-16-2016 04:57 AM
دي عدة الشغل ، و العصرنة!

و أين الجميل في مقاله؟ إذا حظر الذهب سيستفيد النظام ، لأنه سيقوم بفتح مراكز خارج الحدود لشراء الذهب من المهربين ، و سيتحكم بالأسعار ، لأنه سيطون الشاري الوحيد ، و سيتضرر أصحاب المهنة الأصليين ، لأنهم سيضطرون للبيع بالأسعار التي ستفرضها عليهم عصابة النظام.

حدث هذا من قبل ، لتهريب السمسم و الصمغ العربي ، و راجع صادرات الدول المجاورة لنا و قارن بين حجمها و المنتج المحلي.

زولنا كاتب المقال الجميل أيضاً ، ذكر في الخاتمة [ترجيح منطلقات العقل أكثر من الغيبيات] ، يعني فكاهته الساخرة عن القرآن ، أهلته ليحكم عن الدين كله بإنه غيبيات.

أكبر نسبة حفظة قرآن في السودان (و ربما في العالم أجمع) في إقليم دارفور ، و الموضوع عندهم ما ساهل:

في البداية يتم حفظ القرآن بخلوة محلية بدارفور ، ثم الهجرة (و غالباً لمدن الوسط و الشمال) لأعادة حفظ القران ، ثم العودة لدارفور ، و هناك عندهم نظام ، القوني و الحبال (موجود شرحه بالنت) ، و الإمتحانات فيها كتابة المصحف كامل (من الراس) و حفظ عدد الكلمات و الحروف في كل سورة و و و بعد ذلك يُعترف به شيخ حافظ.

و يعرفون خصائص و أسرار القرآن ، و الموضوع طويل و متبحر ، لكن حال المشايخ هناك ، كحال معظم الشعب السوداني [المايك مع هذه الأشكال و جميعها تتشابه سواء أن كانت من تنظيم الحكومة أو ناس الغيبيات ديل].

الحق لا يتجزأ

[omer] 02-15-2016 04:27 PM
هذا هو مبلغه من العلم ، لا داعي فعلا للأستهتار بآيات الله وسور القرآن الكريم في سياغ النكات وسقط القول ...


#1414950 [الحقيقة]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2016 12:25 PM
محاولة أمريكا حظر تصدير الذهب قطع أي أمل للكيزان في تحسين العلاقة معهم وهم الآن يجرون جرى الوحوش لتحسين العلاقات مع أمريكا لكن دون فائدة، والملاحظ من محادثات نيفاشا بروز ظاهرة واضحة تتمثل في أنه كلما زادت ضغوط الأمريكان على النظام كلما رفعوا سقف مطالبهم وكلما تنازل الكيزان كلما زادت عليهم المطالب إلى الدرجة التي فقدوا فيها أي قوة للرفض والممانعة فاستسلموا إستسلام الطفل في حضن أمه مع الفرق في التشبيه.

مطالب الأمريكان البارزة معلومة تتمثل في:

1/ إيقاف الحرب في دارفور والتوصل إلى سلام مستدام ومنصف مع الحركات المسلحة والضحايا بعد أن صرحوا أن إتفاقية الدوحة قد ماتت وشبعت موتا.

2/ إيقاف الحرب والقصف الجوى في جنوب كردفان والنيل الأزرق وفتح الممرات للإغاثة وتطعيم الأطفال وتحقيق السلام من خلال التفاوض السلمى.

3/ حل المسائل العالقة مع جنوب السودان خاصة ملفات الحدود وعدم التدخل في شؤونها.

4/ مطالب غير معلنة تتمثل في تنفيذ حكم الإعدان في مغتالى الأمريكي قرانفيل بينما تولت هي بنفسها مطاردة الفارين في الصومال بوضع 5 مليون دولار لرأس كل منهم،، بجانب فصل دارفور في نهاية المطاف وقد كاد هذا المخطط أن يتحقق بعد مقابلة الرئيس بوش لمينى ميناوى بالبيت الأبيض لكن غباء المتمردين وفشلهم في الوحدة أفشل الأمر لكن هذا الموضوع صار بندا إستراتيجيا في السياسة الأمريكية.

5/ كل النقاط أعلاه ليست لها علاقة يتطبيع العلاقة مع إسرائيل لأن الكل يدرى أن هرولة الكيزان للتطبيع هي محاولة ساذجة ومفضوحة لتطويع إرادة أمريكا وإسرائيل ذاتها ليست راغبة للتطبيع مع السودان في هذه المرحلة وبناء علاقات مع رئيس مقاطع وهارب من العدالة الدولية.

خلاصة الأمر هي أن كل الأبواب قد إنسدت في وجه النظام وبدأ سرطان المقاطعة الأمريكية تنخر في جسده وهو يحاول مداراة ذلك بأن المقاطعة تؤثر في قطاعات الشعب وسيظل الواقع يتمثل في أن النظام ينزلق لحتفه وإنها مسألة وقت فقط لإنهياره والتاريخ يحدثنا أن الإتحاد السوفيتى بكل جبروته قد إنهار في غضون 70 سنة فما بالك بنظام مقاطع ميؤوس منه.


ردود على الحقيقة
[AAA] 02-15-2016 03:57 PM
خلاصة موضوعية ومنطقية جدا.. لك التحية


#1414938 [ابو منتصر]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 11:39 AM
كل الحركات المسلحه جهويه و الاحزاب المعارضه فاشله حتي في تطبيق الديمقراطيه في تنظيماتها ولا تسطييع ان تحكم السودان .. مقالك هذا يدعو الى الفوضي و صومله السودان ... نحمد الله ان السودان بلد آمن وانتم من تريدونه و لشعبه بكل مكوناته التشرد و التمزق و الشتات مثل ما يحصل في سوريا وليبيا و اليمن .. تبا لكم ايها المتسكعين المشردين في شوارع اوربا الحالمون للسطله


ردود على ابو منتصر
[Rebel] 02-15-2016 09:36 PM
* المشكله مش فى الديمقراطيه او الفوضى او مقاربتك الخبيثه و اللئيمه(لؤم الإسلامويين!) بالاوضاع فى الصومال و ليبيا و سوريا واليمن, كما يصوره خيالك المريض و عقليتك الضعيفه!.."المشكله" ان "الدين" نفسه اصبح فى درك!!!.
* ثم ان ما يحدث فى السودان و فى البلدان التى ذكرتها, و فى العديد غيرها من دول العالم, لهو من صنع "الإسلامويين" السفله المجرمين انفسهم, و ليس غيرهم!..و من اسف ان ما يفعلونه ب"الوطن" و بقية دول المنطقه, هو بإسم "الدين و الإله"!!
* ثم ان المشكله فيك انت نفسك: فأنت جاهل و دليس و منافق و عبيط!!
* لعنة الله على الاسلامويين تجار الدين, و عبدة الماده و المال!..عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين, أينما كانوا أو حلوا, و صباح مساء إلى يوم الدين.. آمين يا رب العالمين,,

[AAA] 02-15-2016 04:20 PM
ابو منتصر
You are .. a really poor-minded man
ياخي:
** ما يحدث في غرب السودان من انتهاكات وقتل وتشريد وتصفية وتطهير عرقي وتهجير فسرى من قبل نظام الخرطوم.. الصومال افضل حالا..
** ما يحدث في جنوب السودان الحالي وجنوب شرقه (المنطقتين ج كردفان والنيل الازرق) من قتل وتجويع وتشريد للابرياء العزل من قبل النظام..الصومال افضل حالا..
** ما يحدث في شرق السودان من أمراض سؤ التغذية والوبائيات والجهل والفقر المدقع..الصومال افضل حالا..
** ما يحدث في الجزيرة التي كانت خضراءمن افقار وامراض وسرطانات وفشل كلوي.. ونفس الحال بالنسبة لشمال السودان.. الصومال أفضل حالا..

ما دام هذا النظام البائس موجود..فان الصوملة التي يتم التهديد بها..جاياك جاياك..بس أثبت.
تحياتي

European Union [Konda Saeed Koudi] 02-15-2016 03:37 PM
نحن نريد ان راحة الشعب السوداني، من امثالك فالاهون لنا أن نقسم السودان وكل دولة تعيش بسلام وأمان أفضل من الوحدة مع امثالك

[Mahjoub Baba] 02-15-2016 02:06 PM
السودان آمن ليك انت ياكوز لانك محمي دون باقي الشعب . ولعلمك ي الفي جهلك رافل حزبك وانقاذك افشل من مشى في الارض وانت و(ما)شايعك آخر من يتحدث عن الجهوية...تبا لك و لامثالك

[sasa] 02-15-2016 01:10 PM
كويز منتفع ونافع مغفل للاخرين متملق او عميل يرمى له بالفتات


#1414934 [محمد دنقلا]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 11:34 AM
للاسف العيب فينا وليس بالبشير يجب اولا رفع الحصار عشان المواطن وبعدها فكرواا في التغيير مازنب البشير المعارضة حيكون نفس نظام البشير اذا حكم البلاد وفي النهاية الوقت يمر من عام 1956 ونحن مختلفون الي متي يابشر يامعلقين الراكوبة والمعارضة


ردود على محمد دنقلا
[Amin] 02-15-2016 04:46 PM
العيب فينا ??????
العيب فينا ????
العيب فينا ??



العيب في البشير وفي الأخوان و فيك إنت ده


#1414919 [الناهه]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2016 11:09 AM
من المفترض ان السودان قد نال استقلاله في 1956م
ولكن اي استقلال هذا
فما خرج السودان من الاستعمار الاجنبي الا ووقع في استعمار السودانيين لبعضهم وشانهم شان الاستعمار من يحمل البندقيه هو الحاكم وهو من يجبر الاخرين ليخروا اليه صاغرين وكان اسوأ مثال ( للاستعمار الوطني هذا ) تجسده حكومة المؤتمر الوطني التى طبقت المعايير الاستعماريه بما فيها فرق تسد ففرقت الاحزاب والقبائل فقربت اليها النفعيين والانتهازين على حساب من تجرا عليهم وعارضهم ..
وما حرب دارفور الا نتيجه لصراع فصيلين من الاخوان الاسلاميين حول السلطه والمال العام واتخذوا من دارفور مسرحا للصراع ومن مواطني دارفور وقودا ومن كل السودان ضحيه لصراعهم هذا
امريكا والدول العظمى الاخرى لم تعر السودان انتباها كافيا ولا يهمها الجانب الانساني من هذه الحرب فقط يكتفون بتقديم الاعانات والاغاثات حتى تولد من هذا الوضع الارهاب والتطرف وخرجت عليهم القاعدة بعد تربت وترعرعت في السودان التى احالت ليلهم نهار وهاجمتهم في عقر دارهم حتى اصيبوا بالذعر ورغم اعلان السودان توبته وفتح لهم كل ملفاته الاستخباراتيه وملكهم الوثائق التى يملكها كلها الا انهم لم يرضوا عن حكومة الاخوان المسلمين فقرروا خنق الشعب السوداني وحكومة المؤتمر الوطني معا بيد واحده املا في ان ينتفض الشعب ويزيح هذا الكابوس عنه فيكون خلاصا لامريكا كذلك من عدو لئيم باقل الخسائر واسرعها


ردود على الناهه
United States [رادار] 02-15-2016 04:17 PM
صدق الشهيد الدكتور خليل إبراهيم بإبتداعه عبارة (الإستعمار الداخلى).


#1414914 [ود افريقيا]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2016 11:05 AM
اللهم عليك بالكيزان فإنهم ﻻ يعحزونك
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر


#1414910 [نوبي]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2016 11:02 AM
ظهور تمرد جديد في شمال السودان
https://www.dabangasudan.org/ar/milafaat/milafaat-detail/milafaat-sudania


ردود على نوبي
[الأشـعـة الـحـمــراء] 02-16-2016 04:47 PM
لإعــادة الأمــور إلــى نـصـابـهـا ( المـلـوك الأوائـل ) ..
أو كـمـا قــال .. سـنـعـيـد سـيـرتـهـا الأولـى .


#1414896 [حسن علي]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 10:44 AM
المطلوب وبإلحاح، الدعوة إلى كتلة البعث الأفريقية السودانية في مقابلة كتلة البعث العربية، ليس للحرب أو إلغاء واحدة للأخرى، وإنما لإحداث تسوية سياسية لبنيوية صراع الإرادتين وبعقلانية ومعقولية، تُمكن من صناعة المشروع الوطني السوداني محل اتفاق الإرادتين، من دون حاجة لطلاء المساحيق الأيديولوجية أو مسوغ مثاليات القيم السياسية أو الاجتماعية، التي باتت قريبة لليوتوبيا في الثقافة السياسية السودانية المتآمرة على نفسها وعلى الوطن وعلى الشعوب التي قدرها أن تكون هناك. ده كله من الكنفوشية المتعلقة في مش لعيب التفكك العظمي المائل للبرودة والواثق الي الأسفل مع التطاول علي حائط الالايدلوجيات التسع


#1414863 [الدولي]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 09:59 AM
دا كلام فارغ ولا بأثر على البشير والأمريكان مصلتهم في بقاء البشير والضغط عليه لمزيد من الإنبطاح


#1414851 [الحقاني]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 09:30 AM
الصياغة الصحيحة ﻻخر جملة(المعارضة تحتاج الي جكة اوحراك كالتي احتاجها الفكي)


ردود على الحقاني
[الفقير] 02-16-2016 11:18 AM
كان الأجدى أن تنصحه بعدم الإستهزاء بسور القرآن ، في منبر إعلامي عام ، بإعتباره ثوري تاريخي مناضلى ، و كمان بيكتب في القدس العربي و مقيم بلندن ، يعني ما زولن هين! ألا ينعكس ذلك سلباً على صورتنا كسودانيين في الإعلام الخارجي ، ألا يكفينا من سخرية المجتمع الدولى بنا من ممارسات النظام و إحتفالاته و رقصاته.

إٍنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11]


#1414850 [سودانى]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2016 09:26 AM
لمطلوب وبإلحاح، الدعوة إلى كتلة البعث الأفريقية السودانية في مقابلة كتلة البعث العربية، ليس للحرب أو إلغاء واحدة للأخرى، وإنما لإحداث تسوية سياسية لبنيوية صراع الإرادتين وبعقلانية ومعقولية، تُمكن من صناعة المشروع الوطني السوداني محل اتفاق الإرادتين، من دون حاجة لطلاء المساحيق الأيديولوجية أو مسوغ مثاليات القيم السياسية أو الاجتماعية، التي باتت قريبة لليوتوبيا في الثقافة السياسية السودانية المتآمرة على نفسها وعلى الوطن وعلى الشعوب التي قدرها أن تكون هناك.


دا الكلام بالجنن بوبى


#1414829 [أبو السمح]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2016 08:53 AM
ان تم حظر دولي على الطيران الحربي على كل من دارفور وكردفان والنيل الأزرق
فهذا يكفي و يزيد و سعيهم مشكور و الحشاش يملأ شبكته


ردود على أبو السمح
[AL-Kiran] 02-15-2016 07:29 PM
Knife

[AL-Kiran] 02-15-2016 04:08 PM
Ya : B'coz easy for me after that I can chasing them with my nife, and hunting them gick-gick.. and beating them by my shoes tick-tack.. hehehe


#1414814 [الشايب]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 08:28 AM
يا أخي انقل لنا المعطيات كما هي من مجلس الأمن وخذنا في التحليل واحدة واحدة لنحترمك ؟!1 فليس من ابجديات العمل الصحفي أن تحلل لنا الخبر وتدلف إلى تفاصيله مضيفاً عليها كماً لا يستهان به من خلفياتك المعارضة للنظام لتوهمنا وتوهم نفسك بأننا نعارض مثلك وبطريقتك وفهمك وتسوقنا كالنعاج وراءك لنتلبس خطك. يا اخي البشير سوداني وما برد من مجالس ودهاليز الأمم المتحدة ومجلس الأمن لا يصيب البشير وحده وانما كل البشر والحجر في السودان. فذهاب البشير الديكتاتور لا يحل المشكلة لأن ذلك سيأتي بك أنت والمعارضين من أمثالك وفي احشائكم ورؤوسكم تفانين سياسية قردية المحاكاة لا تصب إلا في الفشل الذي تراكم في محاولات إدارية وسياسية عدة منذ الاستقلال وإلى الآن. البشير ليس وحده بل يقود جيشاً من أناس ظنوا أن الأغلبية المسلمة في السودان كفيلة بتبيان وطرق نهج جامع لحكم السودان. وبينما هم في هذا المسلك خرج عليهم المسلمون انفسهم بلاءات عريضة أصابتهم بالحيرة وأخذوا يتلمسون الفكاك أو على الأقل مخرجاً مما هم فيه. إن المعارضة لحد هد البيت السوداني على رؤوس السودانيين غباء سياسي وفكري ولا اعتقد أن مقاصده مصلحة السودان وانما تذهب لحد تسليم أشلاء السودان للاستعمار ليعيد تركيبها من جديد مثلما يحدث الان (سايكس بيكو) في العراق وسوريا ولبنان وتركيا وهلمجرا. إن بيننا وأنا منهم من يقول البناء على ما هو قائم افضل من هدم السودان كله على رؤوس انسانه الطيب المتدين بطبعه. ولا اعتقد أن السودان سيصبح لندن وباريس وروما وواشنطون وموسكو وبكين حتى يرضى عنه بنوه المتفرنجين ويعودوا لبنائه وتجسيد استقراره ونمائه. وما اعتقد هو أن السودان سيكون أفضل مليون مرة بإرثه وتمسك بنيه بأصالته والموت على ترابه. اذن من الأجدى أن نعارض بشكل يقتع البشير ورهطه بأن بيننا من يستطيع أن يحل مشاكل السودان التي تسببوا فيها فقطعت الارحام مع الجنوب وفرقت القبائل وضيعت الموارد وتسببت فب الازمات الاقتصادية والاجتماعية والدولية. هكذا ينزل البشير وغيره. أما أن نكيل السباب ونثير البغضاء على من يمسكون بأمرنا هو في حده الأدنى مساعدة مجانية نقدمها لمن يرى في الأساس أننا غير جديرين بحكم أنفسنا لا سيما ونحن (مسالمون).


ردود على الشايب
[الفقير] 02-16-2016 10:43 AM
أخي الشايب معظم ما ذهبت إليه نتفق معك فيه ، لكنني أعتقد طريقتك الصادقة في التعبير قد لا تفسر على وجهها الصحيح لبعض القراء.

أنت تريد أن تقول المشكلة سودانية و يجب أن تحل بأيدي سودانية و روح و أخلاق سودانية.

مسار محكمة الجنايات ، كان يمكن أن يسير بإجراءات فيها معقولية و واقعية ، أفضل من صدر ، لأن مصدري القرار من يقف خلفهم لا يهمهم إنسان السودان أو دارفور ، إنما يهمهم إستغلال الملف لتركيع دولة السودان و تدمير شعبه ، و مصدري القرار يعلمون طبيعة الشعب السوداني و يعلمون أن الرأي العام ستتباين مواقفه (بين المتطلبات و التقاليد و الموروثات) ، و في النهاية هذا التباين يخدم غرضهم ، و هو شق وحدة الصف.

دعني أوضح لك حقيقة ، ولك أن تراجع الدلائل التاريخية - و التنظيم الحاكم (و جميع تنظيمات الأخوان المسلمين و الجماعات المشابهة) ، تربي كوادرها على كراهية مجتمعاتها ، فهم لا بشبهونا غي شئ ، لكننا بالطبع لن نغير من تقاليدنا و موروثاتنا و ننزلق لمستنقع أخلاقهم الآسن ، و هم يستغلون هذه الخصلة فينا ، لذلك الأمر يحتاج لكثير من الحكمة.

كان يمكن أن تجري محاكمات للقادة الميدانيين الذين إرتكبوا الجرائم ، و لا شك إن المحاكمات كانت ستطال بالأدلة القيادات الأعلى ، و كذلك بالنسبةِ لحظر السفر ، كان أجدى أن يطال المتورطين فعلياً ، لكنهم حصروا الحظر في الرأس ، و هذا شبيه بمسرحية العقوبات التي دمرت الشعب و لم تنال من التنظيم الحاكم ، و كان عليهم أن يجمدوا أرصدة أعضاء التنظيم و حظر سفرهم! و لو حدث ذلك لتسابقوا في بيع بعضهم البعض ، لكن يبدوا أن العم سام لديه أجندة قذرة تجاه شعبنا ، و الموضوع غريق جداً.

في الأخبار ، محكمة أمريكية ، قررت تعويض ضحايا حادثة اليمن الإرهابية من أرصدة السودان المجمدة ، و لاحظ أن هذه الأرصدة تخص السودان و أمريكا و جميع دول العالم تعلم أن ما يفعله التنظيم الحاكم لا دخل للأمة السودانية به ، فلماذا هذا؟

أيضاً ، هناك أصوات تنادي بأن يتم تخصيص الأرصدة المجمدة لصالح معسكرات اللاجئين! مع إنه مشكلة اللاجئين حالياً ليس توفير الإغاثة! إنما كيفية توصيلها!

كوادر التنظيم الحاكم ، هربت أموال الدولة المنهوبة ، إلى بنوك خارجية ، لا تخفى على أجهزة الرصد المالية الدولية و ماليزيا (كمثال) يرتكز إقتصادها على ودائع (التنظيم الرسالي) ، و نشروا ذلك في إعلامهم (ما عندهم دغمسة) ، هل غفل العم سام عن ذلك؟ بالطبع لا.

من التجربة المصرية و محاولاتهم الدؤوبة في إسترجاع أموال الدولة التي هربها قادة الأنظمة المخلوعة ، تجد أن موضوع الحساب عندنا في السودان ، سيكون معقد و شائك ، حيث توجد ملفات ضخمة (أموال البترول و المشاريع) ، بجانب ملفات الفساد ، ثم حقوق الأفراد ، و حقوق الضحايا ، أي خراب ربع قرن تقريباً.

هذا وحده كفيل بجعل الأمة السودانية ، أمة متخصصة في قطع شأفة هذا الفكر الظلامي في العالم ، لكن هذا يتعارض مع المصالح الأمريكية.

النظام المصري ، ممسك بوثيقة حالياً موقعة بين الحكومة الأمريكية و نظام الأخوان المسلمين بمصر وقع فيها محمد مرسي بصفته رئيس الجمهورية ، و وقع فيها أيضاً الدكتور خيرت الشاطر (نائب مرشد الأخوان) ، و عصام حداد مستشار الشؤون الخارجية ، الوثيقة تنص على التنازل عن مساحة 40% ، من مساحة سيناء ، لصالح قطاع غزة لإيواء اللاجئين الفلسطينيين ، مقابل دعم مالي للأخوان المسلمين بمصر و قدره (8 مليار دلاور).

خيرت الشاطر لم تكن له صفه رسمية بالدولة ليوقع على الوثيقة ، لكن لا تنسى إنه المرشح لرئاسة الجمهورية و الأمور ما ظبطت و ما قدر يترشح . لكنه بالطبع أقوى من مرسى تنظيمياً و كمان عنقلة ساكت ، و الإتفاق الأصلى كان معاهو هو.

و الآن المشكلة في أوباما!! الكونجرس ، طلب منه إرجاع الأموال التي دفعت (لأنها دفعت بموافقة الكونجرس) ، و أوباما همه في الوثيقة التي وقعها مع أخوان مصر ، عرض على السيسي إرجاع الوثيقةو عدم عرضها علنياً مقابل الإعتراف بعزل مرسي (الموضوع بيع في بيع) ، و المشكلة الجيش المصري معنقد و مُصِرْ على إظهار الحقيقة على الشعب بعد إنتهاء التحقيقات بشأنها ، و أنت تعلم حال المصريين لما يكون أمرهم قائم على باطل (موضوع حلايب) ، فما بالك لما يكونوا على حق.

الأمريكان ما عندهم جنس المشاكل دي في السودان لأنهم شادين التنظيمةالحاكم من أذنه و ما بيدفعوا حاجة من جيبهم ، لأن التنظيم الحاكم بايع الوطن من الأساس و نهب أمواله ، و غض الأمريكان الطرف عن هذه الأموال المنهوبة ، جماعتنا حامدين شاكرين بيها ، لذلك توجه أمريكا أنظار الرأي العام الأمريكي نحو الأرصدة السودانية المجمدة كتعويضات لأسر ضحايا العمليات الإرهابية ، و منادات الحركات الثورية التاريخية المناضلة بدارفور و غيره ، أيضاً توجه الأنظار لدفع مصاريف الإغاثة من الأموال المجمدة ، و لم تطالب بأخذها من أرصدة الحزب الحاكم.

الجميع إتفق على إستباحة حقوق الشعب السوداني ، لذلك لا تقل أن التنظيم الحاكم سوداني لأن التنظبم الأم (الأخوان المسلمين) أنشأوا الإستعمار بعد الحرب العالمية الأولى و إستمر في دعمه (مال و تدرييب أمني و إستخباري) منذ الإنشاء و حتى يومنا هذا ، و التحالفات بينهما مستمرة ، خاصةً تعاونهما المشترك في دعم الخميني لإستلام حكم الشاه (وثائق المخابرات البريطانية المفرج عنها) ، و هم في عقيدتهم ليس لديهم حب للأوطان و قالوا لا بوجد نص في القرآن أو السنة يقول ذلك ، و تناسوا حب النبي عليه الصلاة و السلام و فرحه للعودة إلى المدينة ، و كذلك تعبيره عن حبه لمكه ، و حب الأوطان في الفطرة البشرية ، كحب الآباء لأبناءهم ، و إلا لم كانت النصوص القرآنية جميعها تأمر ببر الوالدين ، لكن لم يرد نص بحب الأبناء ، فهل معنى ذلك ، حب الأبناء غير شرعي ، أم لم يرد نص لأنها عاطفة طبيعية و من الفطرة خلقها فينا مالك الملك و في جميع الحيوانات.

تفوقوا على حاخامات اليهود الذين زوروا الكتب السماوية و إخترعوا التلمود!! و لذلك أنتج لنا الحاخام الأكبر حسن البنا عدة حاخامات ، لشرعنة جرائمهم بحق الدين و المجتمع.

أتفق معك بإننا يجب أن نزيل النظام بأيدي سودانية 100% ، حتى لا يَمِن علينا أحد أو يفرض أجندته ، لكننا في مسائل المراجعة و التحقيقات و إسترداد الأموال المهربة للخارج ، نحتاج لمشاركة الرأي العام الدولى حتى يشهد على نزاهة التحقيقات ، لأن الأموال موجودة بدول خارجية ، و كذلك شهادة المجتمع الدولى ، ستساعد في تحييد أمريكا و عدم عرقلتنا في إسترداد الحقوق.

قصرنا معاك يا الشايب!

[AAA] 02-15-2016 05:07 PM
تعليق مضحك يتسم بالسطحية..تحياتي


#1414812 [ابو محمد]
5.00/5 (4 صوت)

02-15-2016 08:20 AM
كلام فارغ عمر البشير المساعد الاول للامريكان واسرائيل بالمناسبة بنسمع انو عندو الجنسية الامريكية الكلام ده صلاح


ردود على ابو محمد
[الشايب] 02-15-2016 05:51 PM
يا اخي اتقي الله وقول كلام معقول (خيرا أو فاصمت)

[AL-Kiran] 02-15-2016 04:12 PM
??!!!!Stupid donkey driver Arabi


#1414811 [ميسي ميسي]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2016 08:19 AM
كلام محجوب ده (((الدعوة إلى كتلة البعث الأفريقية السودانية في مقابلة كتلة البعث العربية، ليس للحرب أو إلغاء واحدة للأخرى))) دعوة للحرب عديل بين مكومات المجتمع السوداني .........


#1414790 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2016 07:38 AM
الحل في نظر هذا المحجوب يتمثل في الاتي
١-تشريد القوات المسلحة
٣- حرق القوات الشرطية
-- طرد جمييع العاملين فؤ اىاجهزة الامنية
٤- تمويل الحركات المسىلحة وفرش الورود لها لدخ ى الخرطوم رغم ان منسوبيها اكثر من نصف عدد سكان الولاية
نقاط الضعف طرح المحجوب
٢- الحركات المسىحة شانها شان الجنجويد ليست لها رؤية تمكنها من حكم كبكباية ناهيك عن السودان
٣- الحركات المسلحة حركات عنصرية ستقود البلاد الي اىهاوية بعد ان وضعها الكيزان علي حافتها
٣- الحركات المسلحة جميعها تريد السلطة ولهذا ستتقاتل لخدمة مصالحها
٤-تنمية الريف ومعالجة قضية المهمشيين تتطال قيادات قلبها معلق بااريف وايس قصور المعمورة
لكل هذه الاسباب اتمني ان يحدث استفتاء امن لبيع السودان وتقسيم المبلغ عاي جميع سكانه بالتساوي حتي يتمتع الجميع بخيراته والرحيل الي مرافي امن بلا جزجويد بالا كيزان بلا حركات مسلحة


ردود على kakan
[المراقب العام] 02-15-2016 11:53 PM
الجداد الالكتروني انتشر بكثافه
ياربي زادو ليكم الماهيه ولاشنو جايين تبرطعوا وتكاكو هنا

[AL-Kiran] 02-15-2016 04:31 PM
Heyyy : excuse me..?! no more Arab words after these.. B'coz soon we gonna change even the talk languages

[AAA] 02-15-2016 03:51 PM
لك التحية..اعتقد انك تحتاج لقراءة الموضوع بموضوعية..

[سامي] 02-15-2016 12:56 PM
كلامك صحيح هذه حركات عنصرية قبلية وليس قومية ولن يكون نصيبها النجاح ابدا. كلناالسودانيين عاوزين نصبح رؤساء وتعمل حركات وبعدين .....


#1414785 [عبدالرحيم]
5.00/5 (5 صوت)

02-15-2016 07:26 AM
مشكلة السودان كلها فيمن يسمون انفسهم بالحركة الاسلامية على مختلف انواعها وفي النهاية كلهم رضعوا من ثدي افكار الترابي وحسن البنا وخرجت منهم ما يعرف اليوم بالدواعش والجهاديين والعنفويين في كل العالم.. فهم يريدون السلطة ولا يريد احداً ينازعهم عليها بأعتبار انهم اسلاميين وان اسلاميتهم تجيز لهم ان يفعلوا بالناس الافاعيل..

الحركة الاسلامية هي التي اتتت بالبشير ومارست التمكين وان مجلس شورى الحركة هو الذي عين البشير رئيسا اعلى للحركة الاسلامية وان بكري حسن صالح نائب رئيس الحركة ونائب اول رئيس الجمهورية وان ولاة الولايات هم في ولاياتهم رؤساء الحركة الاسلامية وهم رؤساء للامن وللدفاع الشعبي وقوات الدعم السريع يحضرون مؤتمرات الحركة الاسلامية ويشهدون تجمعاتها ويخاطبونها حتى الان ويلهبون حماس الجماهير بقصص البطولات الوهمية والفداء والشهادة؟؟

اي شهادة والمسلم امر ان يقاتل حتى يقول الناس لا إله الا الله وان الذين تقاتلهم الحكومة مسلمين ، فطالما انهم مسلمين وجب ان ان تتوقف الحرب وتدخل الحكومة في حوار ومفاوضات جادة بعيداً عن منبر الدوحة الذي فقد مصداقيته ولم يحقق اي سلام للسودان لأنه منبر مشبوه الدعم ومشبوه المقصد..


ردود على عبدالرحيم
[AAA] 02-15-2016 04:41 PM
برافو اخ عبدالرحيم.. تعليق يتسم بالموضوعية والاتزان..والحقائق التي لا ينكرها الا مكابر..
** الان جميع ولاة الولايات هم من قادة الحركة الاسلامية (الكيزان).. بالاضافة جميعهم ضباط في الامن من لواء واقلهم رتبة عقيد أمن هو والي شرق دارفور على ما اعتقد.. عدا الولاة ايلا..كاشا..الشرتاي جعفر عبدالحكم لا اعرف لهم رتبا في الامن بالرغم من كونهم كولاة هم رؤساء لجنة الامن كل في ولايته.. فنظام " أمني كيزاني..اي تعيس وخايب رجاء هل نتوقع منه خيرا؟؟؟ لك تحياتي


#1414769 [عموري]
4.88/5 (5 صوت)

02-15-2016 06:26 AM
بعيدا عن البشير وقرفه الكاتب مثقف وكتاباته مميزة
مقال بدرجة ممتاز جدا


ردود على عموري
[ابو جاكومه] 02-16-2016 07:39 PM
لمن لا يعرف حقيقة الكاتب نورد لهم بعض الحقائق :

1- إسمه محجوب حسين من أبناء دارفور .

2- منضم لحركة الأخوان المسلمون [ كوز ] .

3- لم يتخلى عن الأخونه والكوزنه . وهذا ظاهر من خلال كتاباته . ففي هذا المقال لم يشر البته عن محاكمات لرموز النظام ولم يشر لإسترجاع المنهوب من الشعب خلال فترة حكمهم البغيض وهي حلال عليهم - حسب رؤيته وتغيبه للحقائق - .

4- كل كتاباته تمجيد بالباطن للكيزان ومدحهم عن طريق الذم المحمود . واللعب بالكلمات والتمويه والمراوغه . فالكوز مهما تلون وتخفى وتبدل لن يتغير طعمه ولونه ورائحته ويبدل جلده فقط . فطعم الكوز كالعلقم ولونه شاحب ورائحته نتنه وسمه في أسنانه كالثعبان .

[سامي] 02-15-2016 12:55 PM
ممتاز جدا دي ساكت كده


#1414762 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2016 04:52 AM
لو كان الأنجليز فى مكانة وموقع الأميركان هذا فى التعامل مع دول العالم الآخر مثل السودان , لكان اداؤهم احسن لما لهم من خبرة فى التعامل مع شعوب العالم حيث انهم استعمروا تقريبا معظمه وحتى اميركا نفسها كانت مستعمرة انجليزية. لقد كان الأنجليز فى استعمارهم للدول يلزمون انفسهم " الأداريين والموظفين التنفيذيين الخ .. ) بالأختلاط بقدر الأمكان بالمواطنين ورؤساء القبائل ودراسة معتقداتهم وطرق معيشتهم وكل اساليب حياتهم واحترامها لتسهل لهم طريقة حكمهم وادارتهم والتعامل معهم . اما الأميركان فقد غرتهم قوتهم البشرية والأقتصادية والعسكرية والتكنولوجيا التى برعوا فيها الخ ... فى التعامل بها مع شعوب العالم. وعليه اصبحوا لا يتعاملون الا وفقا لهذه المعادلات . لقد انتصروا على كل من عاداهم حتى اصبحوا يعانون من عدم وجود عدو لهم لأن استراتجيتهم تقوم على الحركة والحرب واذا لم يجدوا عدوا يخلقوا لهم عدوا حتى تدور عجلة الأقتصاد عندهم . عندما انهار الأتحادالسوفيتى عدوهم الأول , قدم رئيس ال C I A مذكرة يطلب تحديد عدو جديد لهم لكى يعملوا والا فسوف ينهار نظامه . نرجع لموضوع السودان والذى فى حالته هذه , يوكل امره الى صغار الموظفين المبتدئين فى وكالة الأستخبارات المركزية . الا ترون الخدمات والتنازلات والخضوع والأنكسار الذى قدموه للأميركان ؟ الا ترون المرمطه والذل والضربات فى ال... التى تلقاها من الأميركان ؟ لقد جاءت للنظام عدة فرص لكى يقف فى وجه الأمريكان لكنه جبن ولم يقدر لأنه وقع فى الفخ الذى نصب له . وكان فى مقدوره ان يفلت لكنه ايضا لم يقدر لأنه نظام قائم على باطل ولم يعد له اى حليف او وجيع بل اصبح كالطريدة الكل يجرى ورائها لكى ينهش من لحمها حتى اصبحت كالجيفة . الآن النظام قد قارب على نهايته وذلك من الدلائل التى حولنا . طبعا هم لا يشعرون بها الا عندما تجيئهم بغتة اما نحن والشعب الذى يكتوى بنارهم فيشعر بقرب دنوئها. نصيحة للرئيس ان يؤد الا يحدث له ما حدث للقذافى وشاوسيسكو وكل الحكام الظلمة امثاله , ان يدبر له من الآن طلب لجوء الى السعودية .


ردود على كاسـترو عـبدالحـمـيـد
[AL-Kiran] 02-15-2016 05:04 PM
Kasstrue : no Habibi.. you can't do that to me bro.. you can't proscribing him to Saudia Arabia, for him to go to pilgrimage to mecca all the time for him to feel better.. no man > I need him to stay in Sudan to send him to Direct Oceans.. and later to the Hell Direct action


#1414760 [عمدة]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2016 04:12 AM
سمانثا باور من أكثر الدبلوماسيين معرفة بعمق الأزمة بدارفور وألاعيب المؤتمر الوطنى وجرائم الجنجويد ولذلك فقد ظلت تدعو إلى إتخاذ خطوات حاسمة مع نظام البشير وقد سبق أن نعتت إتفاقية الدوحة قبل ثلاثة سنوات بأنها قد ماتت وشبعت موتا وقد صدقت فها نحن نعيش نتائجها الكارثية وهاهو عرابهاالتجانى سيسى قد إختفى خجلا من المشهد السياسى ومن النازحين فى دارفور يلعق جراح فشله الكارثى الذى أودى بدارفور موارد الهلاك من خلال إستفتاءه المدمر بجانب التهم التى طالته بالفساد الموثق ومشاريع الإعمار المضروبة وما زال النازحين واللاجئين يعانون فى معسكراتهم الرثة يتعرضون للقتل والنهب والإغتصاب.


#1414757 [مواطن]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2016 02:58 AM
اذا كان البشير كشخص يهدد كل العالم والمنطقة فلماذا لا يتم التخلص منه ونريح ونرتاح


ردود على مواطن
[اليوم الأخير] 02-15-2016 10:22 AM
عزيزي ( مواطن ) ،،
هنا تظهر خباثة الولايات المتحدة ،، لأنها تريد المحافظة على البشير حتى ينفذ كل المطلوب منه من المخططات الأمريكية لتقسيم المنطقة ،، و بعد ذلك يمكن اعطاء الكلب حقنة سامة مثل ما فعلوهو مع عرفات ، أو شنقه مثل صدام أو مطاردته وقصفه مثل القذافي ،،
أما بخصوص الآية (( و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) فهي حالياً مجمدة في فهم الكيزان ،، لأنهم يرغبون في رضاء الأمريكان عنهم ،،

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد] 02-15-2016 09:51 AM
هذا هو المفروض ان يتم من زمن طويل . لا يعقل ان نرهن مستقبل البلد علشان رئيس جبان مطارد من العدالة الدولية . رئيس كينيا أبن المناضل جوموكينياتا ذهب بنفسه وواجه المحكمة ورجع ونال احترام العالم كله لشجاعته .صاحبنا هذا العامل نفسه " جعلى " ويعرض فى كل مناسبة ويرقص , جبن وذل نفسه ووضعها فى الأرض واصبحت كل دولة أو منظمة تزله واصبح هاربا زى اللص كل ما يحضر مؤتمر. لكن السجن الخائف منه دا , انشاءالله محمدك وحاتدخله وكان نفذت منه سوف يلاحقك عود القذافى انشاءالله . احسن ليك من دلوقت امشى جاور رئيس تونس زين العابدين بن على فى السعودية .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.50/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة