الأخبار
أخبار سياسية
تصاعد الضغوط في القمة الأوروبية لانتزاع تسوية تحول دون خروج بريطانيا من الاتحاد
تصاعد الضغوط في القمة الأوروبية لانتزاع تسوية تحول دون خروج بريطانيا من الاتحاد
تصاعد الضغوط في القمة الأوروبية لانتزاع تسوية تحول دون خروج بريطانيا من الاتحاد


02-18-2016 10:39 PM
بروكسل – وكالات الأنباء: اعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس الخميس انه سيرفض أي اتفاق لا يلبي مطالبه بإجراء اصلاحات، وذلك قبل قمة تعقد في بروكسل ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل الاتحاد الأوروبي الذي يريد تفادي خروج المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي.
وقال فور وصوله إلى اجتماع رؤساء الدول والحكومات «سأحارب من اجل بريطانيا. اذا كنا نستطيع الحصول على صفقة جيدة، فسأقبل ذلك. لكنني لن أقبل اتفاقا لا يلبي احتياجاتنا».
وإثر ضغوط من المشككين بالاتحاد الأوروبي، وعد زعيم حزب المحافظين العام الماضي بإجراء استفتاء حول بقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي، يمكن تنظيمه اعتبارا من حزيران/يونيو اذا استطاع التوصل إلى اتفاق.
ورغم انقسام الناخبين البريطانيين، يثير احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مخاوف الدول الاعضاء التي تعاني بالفعل من أزمة هجرة غير مسبوقة منذ العام 1945.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك «نحن في خضم مفاوضات لا تزال صعبة جدا وحساسة»، مضيفا «لكن هناك شيء واضح بالنسبة لي في هذه القمة، انها مسألة حياة او موت».
وتوسك، الذي يشرف على المفاوضات منذ عدة اشهر، أضفى انطباعا مأسويا على هذه المسألة في الايام الاخيرة، قائلا انه ليست هناك «ضمانات» بأن رؤساء دول وحكومات الاتحاد سيتوصلون إلى تسوية بحلول الجمعة، معتبرا ان «خطر انفجار» الاتحاد الأوروبي امر «واقعي».
من جهته قال جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، أنه «واثق جدا» حتى لو كانت هناك مسائل شائكة ينبغي حلها.

اتفاق محتمل مفصل لبريطانيا

يريد زعيم حزب المحافظين البريطاني بشكل خاص تقييد الهجرة للعمل داخل أوروبا، وحماية مصالح حي المال (السيتي) في لندن، المركز المالي الأول في أوروبا.
ويتضمن نصا من 18 صفحة هو أساس المفاوضات، وفقا لنسخة تم توزيعها صباح أمس، عدة فقرات بين قوسين، وهذا يعني عدم الاتفاق عليها ما يدل على ان الخلافات لا تزال قائمة.
وقال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز «في بعض النقاط، لا يزال من الضروري الخوض في التفاصيل». وسيصوت البرلمان على بعض التغييرات التشريعية اذا تم التوصل إلى اتفاق».
من جهتها قالت رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكيت «الكل سيفتعل ازمة صغيرة ومن ثم سيتفق الجميع».
واذا كان الأوروبيون على استعداد للاعتراف «بالخصوصية البريطانية»، فإنهم يريدون تجنب انتقال «العدوى» إلى الدول الاعضاء الأخرى، من حيث الامتيازات الممنوحة لكاميرون، مثل القدرة على تقليص المزايا الاجتماعية للمواطنين الأوروبيين العاملين في بريطانيا.
ويثير هذا الاجراء، الذي يعتبر «تمييزا بالنسبة للمبدأ المؤسس لحرية التنقل»، قلق بلدان أوروبا الوسطى والشرقية كونه يستهدف عمالها.
وبالتالي، اقترح توسك «آلية وقائية» تسمح للندن بالحد مؤقتا من المنافع الاجتماعية للمهاجرين الأوروبيين.
ولكن في ما يتعلق بمدة الاقتطاع من البرامج الاجتماعية، قال دبلوماسي من أوروبا الوسطى ان «السؤال يبقى مفتوحا.وهذا قرار يعود للقادة».
وقد تلقى كاميرون أمس الأول دعما من المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، حول مسألة الحوكمة الاقتصادية والتكامل في منطقة اليورو التي تثير شكوكا جدية في باريس. وقالت المستشارة انها تشارك الرأي القائل أن «الدول الاعضاء التي لا تستخدم اليورو يجب عدم تجاهلها في قضايا مهمة بالنسبة لها».
وبالنسبة لفرنسا، فانها ترفض «احتمال استخدام حق النقض» من قبل لندن التي ليست عضوا في الاتحاد النقدي. وقال الرئيس فرنسوا هولاند ان «الاتفاق ممكن (…) لكننا لا يمكن أن نمنع أوروبا من المضي قدما.»

تصاعد الضغوط في القمة الأوروبية لانتزاع تسوية تحول دون خروج بريطانيا من الاتحاد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 665


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة