الأخبار
أخبار إقليمية
يأكُلون مال النبي
يأكُلون مال النبي
يأكُلون مال النبي


03-02-2016 11:57 PM
بابكر فيصل بابكر

إنشغل الرأي العام قبل فترة بملف الفساد والتجاوزات المالية الضخمة بوزارة الإرشاد والأوقاف الذي أتهم فيه الوزير الأسبق أزهري التجاني, وأمين عام أوقاف الداخل الطيب مختار, والأمين العام للأوقاف بالخارج خالد سليمان, ولكن المحكمة أصدرت قرارها بتبرئة المتهمين الثلاثة لعدم وجود بينة مبدئية.

قد كشفت المعلومات المُفصَّلة التي أدلى بها حينها "المراجع العام" في المحكمة عن ثغراتٍ عديدة في قوانين "التعاقد" و"الصرف المالي" سمحت بتبديد أموال الأوقاف من قبل الأشخاص القائمين على أمر إدارتها.

وهاهي قضية الأوقاف تطفو على السطح مرَّة أخرى بعد التصريحات "الخطيرة" التي أدلى بها الوزير, عمار ميرغني، عقب عودته من السعودية الأسبوع الماضي, والتي قال فيها أنَّ ( وزارة العدل السعودية وجهت السلطات القضائية في المملكة بمباشرة إجراءاتها القانونية تجاه عدد من الأشخاص الذين استولوا على اوقاف سودانية بالسعودية ).

وكذلك وصف الوزير عمار ميرغني ملف الأوقاف السودانية التي تم الإستيلاء عليها (سرقتها) في السعودية "بالمُعقَّد" وقال أنَّ ( وزير العدل السعودي وجه القضاء في بلاده بحسم الملف قريباً). إنتهى

كلما أطلت قضية "فساد" جديدة مُرتبطة بوزارة "الإرشاد والأوقاف" تداعى إلى ذهني سؤالٌ بسيط : لماذا لم نسمع طوال تاريخ "الحُكم الوطني" بشُبهة فساد تتعلق بتلك الوزارة "الدينية" بينما أموالها تُنهب وأوقافها تُبدَّد في ظل "الحكم الإسلامي" الذي جاء أساساً , كما يدَّعي أصحابه , لترسيخ وتعزيز "القيم" الدينية ؟

إنَّ الإجابة على السؤال أعلاهُ في رأيي الخاص تتعلق في المقام الأول بطبيعة "السلطة" وليس طبائع "البشر", فالبشرُ هم البشر في كل زمانٍ ومكان, فيهم الصالح والطالح, منهم الذين يعتنقون أدياناً وفيهم من ليس له دين, ولكن نوع السُّلطة هو الذي يُحدِّد درجة الفساد, و في إطار الحكم "الإستبدادي" لن تُجدي "الشعارات" مهما كانت برَّاقة ومنسوبة "للدين" في تحجيم ذلك الفساد أو التخلص منه.

وعندما تكون شرعية السُّلطة مُستمدَّة من "الشعارات الدينية" فإنها تمنحُ أصحابها "صلاحيات مطلقة" بلغت في إطار الديانة المسيحية مبلغاً جعل "الكنيسة" تتكسَّب من "الدين" عن طريق بيع "صكوك الغفران" التي يمنحها بشرٌ لبشرٍ آخرين مثلهم حتى تضمن لهم مقاعدهم في "الجنة", وتلك درجةٌ من "الفساد" عظيمة.

إذن فإنَّ مُجرَّد الحديث عن "قيم الدين" لا يكفي لمنع الفساد, بل يتم منعه عبر "تحجيم" السلطة ووضع أسس لتداولها, وكبح جماحها عبر سلطتي "الرقابة" و "القضاء", مضافاُ إليهما الإعلام والرأي العام, وهو ما نجحت فيه "الديموقراطية" بنسبة لا تقارن مع أية نظام حكم آخر.

قد يقولُ قائلٌ أنَّ قيم الدين وحدها تكفي لتحجيم الفساد, ويضربُ البعضُ أمثلة من التاريخ الإسلامي لإثبات ذلك الإدعاء, منها أنَّ سيدنا عمر بن الخطاب (رض) إندهش حين جاءه رسل جيوشه بكنوز كسرى بعدما فتحوا بلاد فارس ودخلوا المدائن، حتى قال حين نظر الكنز بين يديه : إنَّ قوماً أدوا هذا لذوو أمانة.

لقد سأل الفاروق نفسه لماذا لم يطمع واحدٌ من حملة تلك الكنوز في شىءٍ منها طوال الطريق من بلاد فارس وحتى المدينة المنورة ؟ حتى قال له سيدنا على بن أبي طالب (رض) قولتهُ التي سارت بها الركبان :عففتَ فعفَّت الرعية يا أمير المؤمنين.

هذا المثالُ يشيرُ لموضوع "القدوة" التي تحدَّث عنها الإمام على كرَّم الله وجهه, وكذلك يعكسُ تشبُع الصحابة بقيم السماء وروح الدين وتعاليمه, ولكنَّ هناك موضوعاً آخر في غاية الأهمية لا بدَّ من الإشارة إليه في هذا الخصوص ويتمثل في طريقة إختيار عمر (رض) لقواد جيوشه وولاته و كبار المسؤولين في دولته.

كان عمر (رض), بالإضافة للقدوة التي حرص على تجسيدها في شخصه وأفراد أسرته وكذلك إلتزام الصحابة بقيم الدين الحقيقية, يُطبِّق معايير دقيقة في إختيار "الولاة" ويُراقبهم مراقبة لصيقة, ويُرسل لهم عاملهُ القوي "محمد بن مسلمة" ليُراجعهم في كل صغيرةٍ وكبيرة, وكان ذلك كله في إطار ما سمحت به مُعطيات زمانه من طرائق للإختيار والمحاسبة, ولذلك فقد سلِم حكمهُ من آفة "الفساد".

كان التحقق من شكاوى "الرعيَّة" عندهُ مُقدَّماً على ما سواه, حتى وإن كانت تلك الشكاوى ضد كبار الصحابة أمثال سعد بن أبي وقاص, وكان حساب الولاة عنده غيرُ قابلٍ للمُجاملة, بل كان هو – كما جاء في شرح بن أبي الحديد لنهج البلاغة – "أول من قاسم عُمَّاله على الأمصار وشاطرهم أموالهم".

فهاهو "محمد بن سلمة" يذهبُ بتوجيهٍ من الفاروق لمحاسبة عمرو بن العاص والي مصر, ويحاول الأخير أن يُقدِّم "هدية" لإبن مسلمة الذي رفض قبولها, فقال له عمرو : لقد أهديتُ إلى رسول الله (ص) فقبل هديتي , فرد عليه الأخير بالقول : لقد كان رسول الله (ص) يقبل بالوحي ويرفض بالوحي, ولو كانت هديتك هدية أخٍ لأخيه لقبلتها منك, وقيل أنَّ إبن سلمة "قاسمهُ" في كل شيء حتى أنه "أخذ منه نعلاً وترك نعلاً".

ومع ذلك فإنَّ هذا النموذج "العُمري" لم يتكرَّر طوال التاريخ الإسلامي إلا مرَّة واحدة مع "حفيده" عمر بن عبد العزيز ولمدة لم تتجاوز العامين ونصف العام, ومنذ ذلك الزمان دخلت الخلافة الإسلامية في دوامة "الإستبداد" التي إستمرت حتى سقوط الدولة العثمانية.

لا شك أنَّ مُجرَّد إحتكار السلطة في "نسل" أسرة واحدة تتمسك بالحكم والخلافة لعشرات السنين, يستبطنُ شتى أنواع وضروب الفساد والمحاباة والنفوذ, وكل ذلك كان يتمُّ تحت "شعارات" تطبيق الدين, وفي أوروبا كان "الملوك" المدعومين من الكنيسة "يُتاجرون" بنفس الشعارات بينما يسرقون قوت الفقراء والمساكين.

بالطبع فإنه ليس من العلمية في شىء أنْ نُحاكم "الماضي" بمعايير "الحاضر", ولكن أهميَّة التاريخ تكمُنُ في الإستفادة من دروسهِ حتى لا تتكرر تلك التجارب, وحتى نستطيع الوصول "للخُلاصات" التي من شأنها أن تمكننا من القطع مع ذلك الإرث التاريخي وتجنب السلبيات التي صاحبت التجارب الماضية.

إذا كانت الكوابح الداخلية مثل "الضمير" و "التقوى" و "الخوف من الله" وحدها تكفي لمنع الإنحراف, إذن لكانت نجحت في وقف تبديد أموال الأوقاف, ذلك لأنَّ القائمين على أمرها يعلمون أنَّ ريع "الوقف" هو "مال الله" الذي يتحتم إستثماره في مختلف وجوه "الخير والبر", وأنَّه "يُحرَّم" التصرف فيه بعيداً عن الشروط والضوابط الشرعية.

ومع ذلك فإنَّ الأشخاص المعنيين – والذين لا تنقصهم الدراية والمعرفية الشرعية - سمحوا لأنفسهم بإستخدام أشخاصٍ عبر "عقود سرية" لا يعرفُ محتواها أحدٌ سوى الموقعين عليها, وأن يتصرفوا في أموال الأوقاف في الخارج دون "ضوابط قانونية", وهى أمورٌ كان من المفروض أن يتجنبها الشخص المسؤول حتى وإن كانت النصوص القانونية الموجودة لم تعالجها بالدقة المطلوبة, وذلك حتى يتجنب الوقوع في "شبهة" الفساد من الأساس, وهو ما يؤكدُ حقيقة أنَّ "الكوابح" الداخلية وحدها لا تكفي لمنع الإنحراف.

في بلدٍ مثل السودان يتعذَّرُ فيه على الناس الحصول على "الماء" النظيف الصالح للشرب, و يموتُ فيه الأطفال من سوء التغذية, ويفتكُ السرطان والفشل الكلوي بأراوح الشيوخ والشباب, وتملأ "القمامة" أركان عاصمته "الحضارية", كان من الأجدر بذلك المسؤول أن يرفض من تلقاء نفسه – لو كان الضمير والتقوى وحدها تصلُح – أن يتقاضى منحةً لعيد الفطر تبلغ 40 مليوناً من الجنيهات, ومثلها في عيد الأضحى !

الشىء المطلوب من وزير الإرشاد والأوقاف هو أن يتعامل بشفافية تامة مع ملف الأوقاف السودانية في السعودية والذي أسماه "بالمعقد", وأن يُمكِّن "الرأي العام" من الإطلاع على تفاصيل القضية التي لا شك أنها ستجرُّ أطرافاً كثيرة, إذ لا يُعقل أن يستولي مواطنون سعوديون على أوقاف سودانية دون أن يتم ذلك عبر تدخل جهات رسمية, بغض النظر عن الطريقة التي تم بها ذلك التدخل.

كذلك مطلوبٌ من الحكومة الا تتدخل, وأن تترُك القضية تسير بنفس الطريقة التي سارت بها القضية السابقة التي تناولتها أجهزة الإعلام وإستمع لها البرلمان حتى وصلت ساحة القضاء الذي قال فيها كلمتهُ الأخيرة.

إنَّ من مصلحة الجميع أن يتمَّ الكشفُ عن تفاصيل الإنحراف الذي يتسبب في ضياع "المال العام", خصوصاً إذا كان ذلك المال مرتبطاً بوزارة ذات طابع "ديني" مثل وزارة الاوقاف, حيث يتوجب التعامل فيها بنزاهة وشفافية مُضاعفة ذلك لأنها تُدير أموالاً وأوقافاً تركها أهل الخير للمصلحة العامة, وحرموا منها أبناء وبنات أسرهم حتى يستفيد منها الجمهور المسلم بصفة عامة.

إنَّ من يسمح لنفسهِ بإستباحة أموال الفقراء والمساكين, هو شخصٌ جديرٌ بالفضح والتعرية والمُحاسبة أمام الناس, ولا يجب التستر عليه بأية شكل من الأشكال, ولم تكن "الخدمة العامة" في بلادنا في الماضي مصابة بمثل هذه الأمراض الفتاكة, حتى ظهر "هؤلاء" فجعلونا نتساءل مع "الطيب صالح" من أين جاءوا ؟ ونُردِّدُ مع "عالم عباس" :

وتسألُ، مَنْ هؤلاء, ومِنْ أين جاءوا, سراعاً إليك ؟ لا عليك ! راحِلٌ أنتَ, وهُم راحلون,
فماذا عليك ؟ فماذا عليك ؟

[email protected]


تعليقات 39 | إهداء 1 | زيارات 12451

التعليقات
#1423586 [جابر عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2016 10:45 PM
الفساد سمة متأصلة في الانظمة الاستبدادية ومنظومة مصاحبة للديكتاتوريات كافة
في كوريا الشمالية وفي سوريا و في زيمبابوي موجابي و قبلها في يمن المخلوع صالح و غيرهم كما هي في دولة (المشروع الحضاري)
الفاسدة .
و بطبيعة هذه الانظمة فلا رادع ولا حسيب لان السلطة ذاتها فاسدة و قائمة على الفساد
وفي غياب وتبعية القضاء و الاعلام في هذه الدول لايمكن محاسبة الفاسدين او منعهم من ذلك
إن اقتصاد (التمكين) في بلادنا قائم على الفساد والمحسوبية وشراء الزمم في دولة الحزب و هو الوضع القائم الآن لدينا .
وهو الوضع الذي يناضل من أجل تغييره والقضاء عليه ابناء كرام لهذا الوطن
و إن جميع حروب النظام الحالية هي من اجل منع حدوث ذلك .
الا ان (دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة) و (سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) ..


#1423528 [AAA]
3.00/5 (1 صوت)

03-04-2016 07:07 PM
يأكُلون مال النبي... ياخي ديل ياكلوا النبي زاتو.. اعوذ بالله منهم..


#1423384 [حسين البلوي]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2016 08:47 AM
مع احترامى وتقديري لك الاخ بابكرفيصل دور الاسلام فى محاربة الفساد ثانوي وبسيط وليس مثال ولا يمكن اتخازه كضابط من ضوابط محاربة الفاسد الذى علمتنا التجارب الانسانية فى شئون دنيانا بان الفساد تحاربه الحريات الموجوده فى النظام الدمقراطى وليس النتظام الاسلامى لان الدولة الاسلامية هى دولة حكم الفرد


#1423296 [مبارك]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 09:24 PM
وفقا لتقرير منظمة الشفافية الدولية لسنة 2014 فقد حل السودان في المرتبة الثالثة قبل الأخيرة بين الدول الأكثر فسادا في العالم، فيما جاءت 5 دول عربية أخرى بين الدول العشر الأكثر فسادا. وكشف التقرير أن السودان لم يبرح المراكز الأخيرة في السنوات الماضية، منافسا للصومال وأفغانستان اللتين لا تتوفر بهما أي أنظمة ثابتة، وكوريا الشمالية. ووفقا للمؤشر فإن السودان جاء في المركز الثالث قبل الأخير وتحديدا في المركز 173، إذ حصل على 11 نقطة فقط، فيما حلت الصومال وكوريا الشمالية في المركز 174، بينما جاءت الدول الأكثر نزاهة الدنمارك (92 نقطة) ونيوزيلندا (91 نقطة) .
فأين الاسلام الذي يدعونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!


#1423280 [Mohamed Taha]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 08:04 PM
أنا لا أعتقد أننا في حاجة إلى هذه الوزارة على الإطلاق


#1423264 [عبد الجبار]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 07:31 PM
لم اكمل المقال لكني اراهن علي غياب معلومات مهمة للاخوة المعلقين اولها البشير او كما يحلو للبعض تسميته(بشة) اتي من خلفية فاسدة بمعني كان لص (حويط) يعني لا يترك اي اثراً خلف سرقاته من المعلومات التي عرفتها بعد ان استولي علي الحكم كانت له عمارة كبيرة في الجريف وباعها لسمسار بالاجل قبل الانقلاب بخمستاشر يوم ليتخلص منها ويظهر بمظهر الفقير المتبتل ..


#1423175 [قيادى بالمؤتمر الوطنى]
3.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 03:44 PM
نسبة لهذة التصريحات "الخطيرة" التي أدلى بها الوزير, عمار ميرغني، عقب عودته من السعودية الأسبوع الماضي, فقد أمرنا الحسن الميرغنى باعفاءه وترشيح شخص اخر يعرف معنى الستر والا فاننا سنطلب من الحسن الميرغنى نفسه مغادرة القصر وتعيين جعفر الميرغنى بدلا عنه


#1423167 [ابو محمد]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2016 03:34 PM
هذا ليس مكانهم ولا مجلسهم ولا يشبههم في شئ !! ويقع وزر هذا الضياع المبين علينا نحن الشحب فقد طأطأنا رؤوسنا لمن لا يستحق الوقوف له في اي مجلس كان !! وقد علمناانهم سارقون ومجرمون وخائنون ومرتشون وقاتلون ومارقون ومبتدعون ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة !! فماذا فعلنا حيال ذلك ؟؟ وقد اوصانا جدودنا واباؤنا من قبل بوصية كنا نعمل بها من قبل !! والفايت الحدود واسوا !! فهل تعجز ايدينا عن ذلك؟؟ ونحن من نحن كما يعلم الناس عنا !!!!!


#1423152 [حسين اللفة]
3.50/5 (2 صوت)

03-03-2016 03:03 PM
ﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻮ ﻋﻨﺪﻙ ﺇﺟﺮﺍﺀ
ﺣﻜﻮﻣﻲ؟؟؟
ﺇﺗﻌﺸﻰ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﻧﻮﻡ ﺑﺪﺭﻱ !!
ﺍﺻﺤﻰ ﻣﻊ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﻠﺒﻦ !! ﺍﻟﺒﺲ ﻫﺪﻭﻡ ﻣﺮﻳﺤﻪ !!
ﺷﻴﻞ ﺍﻭﺭﺍﻗﻚ ﻛﻠﻠﻬﺎ ﻭﺻﻮﺭﻫﺎ
14 ﻣﺮﻩ !! ﺷﻴﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻴﻼﺩﻙ ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﻭﻓﺎﺗﻚ ( ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻧﺖ ﺍﺳﻲ ﻋﺎﻳﺶ ) ؟؟
ﺷﻴﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭ ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺋﻲ !! ﻭﺍﻟﺮﻭﺿﻪ
ﻟﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ !! ﺷﻴﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺳﻜﻦ !! ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﺷﻜﺮ
ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻱ ﺷﻬﺎﺩﻩ ﺍﺩﻭﻙ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻟﺪﻭﻙ !!
ﺷﻴﻞ ﺻﻮﺭﻩ ﻣﻠﻮﻧﻪ ﻭﺻﻮﺭﻩ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﺍﺳﻮﺩ ﻭﺻﻮﺭﻩ
ﺳﻴﻠﻔﻲ !! ﻭﺷﻴﻞ ﻣﻌﺎﻙ
ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺇﺣﺘﻴﺎﻃﻲ !! ﺷﻴﻞ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ !!
ﻭﺭﻗﻢ ﺟﻠﻮﺳﻚ !! ﻭﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ !! ﻭﺭﻗﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ !! ﻭﺭﻗﻢ ﺑﺖ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ !! ﺷﻴﻞ
ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﻡ !! ﺷﻴﻞ ﻗﺮﻭﺷﻚ ﻛﻠﻠﻬﺎ ﻭﺩﻫﺐ ﺍﻣﻚ ﻭﺇﺗﺪﻳﻦ ﻣﻦ
ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ !! ﻭﻣﺎﺗﻨﺴﻰ ﻓﻜﻪ ﻟﻠﺪﻣﻐﺎﺕ ﺑﺘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ
ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ !!
ﺷﻴﻞ ﻛﺮﺗﻮﻧﺔ ﺍﻗﻼﻡ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﻴﺴﺘﻠﻔﻮﻫﻢ ﻣﻨﻚ ﻫﻨﺎﻙ
ﻭﻣﺎ ﺣﺘﻠﻘﺎﻫﻢ !!
ﺷﻴﻞ ﻣﻌﺎﻙ ﻋﻤﻮﺩ ﺃﻛﻞ
ﻭﺯﻣﺰﻣﻴﻪ !! ﻭﻓﺮﺷﻪ ! ﻭﺑﺠﺎﻣﺘﻴﻦ ﻭﺷﻴﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ !! ﻭﺷﻴﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻪ !! ﻭﺷﻴﻞ
ﺷﻴﻠﺘﻚ !! ﻭﺇﺗﺨﺎﺭﺝ؟؟؟


#1423151 [Floors]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 03:01 PM
ورب الكعبة ياشاويش ماتستاهل المكتب ولاشبهك ولكن للأسف أن تحكم شعب جعان وجبان
وكسلان!!!!!


#1423139 [محمد كرار]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 02:40 PM
من أروع ما قرأت يا أستاذ بابكر وتسلسل محترم للموضوع، وربنا يفرج كرب الشعب السوداني الذي يعاني في الداخل والخارج .


#1423098 [عبده]
4.00/5 (2 صوت)

03-03-2016 01:39 PM
من يسرق السلطة يسرق كل شيء..


#1423083 [Atef]
4.75/5 (4 صوت)

03-03-2016 01:12 PM
ان كان القانون يحميهم, يجب ان ننتزعه منهم باللاقانون...
كل مافاض عن حمار وعراقي عندهم...يجب ان ينزع منهم...
فقد نجحوا نجاحا باهرنا في تفرقتنا، وإهامنا باننا مجموعة من الفقراء والجوعى والجهلة لم يكن لنا ماض، ولن يكون لنا مستقبل بدونهم...
فمستقبلنا لن ولن يكن بافضل من حاضرنا الذى نعيشة الان ونعلمه جيدا...
يجب ان نتلم ونتحد على اقل مايمكن ان يجمعنا ونتجاوز عن اخطاء ونقد بعضنا...
نرفع رؤسنا عاليا لاننا كنا...ويجب ان نكون....إحترامي


#1423058 [okembo]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 12:28 PM
انهم ياكلوا مال النبى حاصل ولكن هم خلصوا مال النبى بقوا يقلعوا مال المسكين واليتيم حتى تضخم أموالهم فى البنوك و( وفى الخذن الكبيرة فى بدرون فللهم) وثقل كرشهم بالسخت والرشاوى الداخلية والخارجية حتى أحد المواطين يعرفهم عن قرب سماهم قوم قارون- قال سوف تاتى يوم قبل يوم القيامة آجلا بان الناس فى السودان ومصر و بلدان أخرى قبا نزول المسيخ الدجال- تعال يا سودانى اومصرى ان وراء هذا الشجرة او النخلة كوز مستخب اقتله- يعنى بهذه الطريقةسنصل أو وصلنا قريب الساعة بقليل على ضوء الفساد الى ابعد الحدود----------


#1423053 [patris]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 12:04 PM
شكرا بابكر


ال 40 مليون التى دفعت كمنحة عيد هى بالتاكيد رشوة المقصود بها تاكيد شراء الذمم لذلك هؤلاء المرتشين الذين اخذوها انما اخذوا رشوة و ليست منحة.


#1423048 [سيف الدين خواجه]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 11:58 AM
يا استاذ قال امير المؤمنين علي كرم الله وجهه (عففت فعت الرعية ) وعكس هذا فسدت ففسدت الرعية وسيدنا عمر اول من انشأ ابراء الذمه في العالم وهؤلاء يريدون ابراء ذمة الان ولكننا نريده كما كانوا في تاريخ الانقلاب !!!الفساد يناسب مع السلطه هذه حقيقة دامغه


#1423035 [جمعة الكتاحة]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 11:20 AM
الرئيس يدافع عن الفساد ويشفع في حدود الله ويخرج من السجون من اغتصب الفتيات القصر عيانا جهارا من معلم يفترض تعليم الأجيال القيم والمثل النبيلة ويدخل السجون أمثال ابوزيد الذي فضح جهاز البوليس وكشف عورة الفساد حسب طلب الرئيس فكان جزاءه السجن ترقية طالب لرتبة معتمد محلية قتل زميله في الجامعة من اجل مرتبة والكل يعرف ذلك إغتيال اكثر من 200 شابة وشاب في عمر الزهور في شوارع العاصمة في وضح النهار في إنتفاضة سبتمبر المجيدة ولم يظهر او يحاكم قاتل واحد وسجلت كلها في مضابط البوليس وباوامر عليا ضد مجهول شركة زين للاتصالات وجهاز الامن والمخابرات يتلاعبان بأسعار الدولار كما يحلو لهم مما افقر البلاد والعباد لدرجة البؤس والضياع والفشل العام في كل مناحي الحياة شراء تهريب الذهب بالاطنان من المنقبين وتهريبه الى خارج البلاد وخسارة الاقتصاد الوطني لمليارات الدولارات كما حدث من قبل على زمن البترودولار وتجنين المليارات منه للصالح الخاص مما افقر الشعب وتعريض صحته وتعليم أبنائه للخطر بعدم توفر الإمكانيات اللازمة لذلك وهلم جرا وهلم جرا


#1423023 [بن عباس]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2016 10:44 AM
الدولة الفاسده هى التى يحكمها ويتحكم فيها الفساد بغض النظر عن نوع الحكم .
الاسلام آخر الاديان وارقاها واكثرها تحذيرا فى مسألة اكل اموال الناس بالباطل .
غير ان دولة الكيزان هى اكثر من استحل اكل اموال الناس بالباطل حتى عجزوا عن ايقافه ولو ارادوا . وانتشر ذلك بينهم بلا استثناء من شيخهم الى صغار اولادهم والعياذ بالله .


#1423022 [SAMER]
4.50/5 (3 صوت)

03-03-2016 10:42 AM
السمكه بتعفن من راسها- اذا كان الشخص هذا يعرف بين زملائه بعمر الكذاب فكيف لناس الجبهه الاسلاميه وضعوه الرئيس و هو ذاتو فى لقاء تلفزيونى فى القناه الاولى قال يوم الانقلاب كان خائف و قال بالحرف الحرامى فى راسو ريشه اى الخوف و هذا يعنى سرق السلطه .هذا النوع الواحد يخجل يقوله حتى فى الجلسات بين الاصدقاء و ماذا ننتظر من واحد صار رئيس البلد و يصرح بهذه العبارات على مثل قول عادل الامام فى مدرسة المشاغبين انو الاستاذ قلع لهم البنطلون و هم جالسين- نحن نسمع منه هذا الكلام


#1423015 [الوليد ابراهيم عبدالقادر]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2016 10:20 AM
ما قلتو الجماعة ديل بياكلوا مال النبي.. والآن اكلوا مال الله.. طيب تاني فضل شنو..؟!!..طيب العصابة دي ما خلت حاجة "للمساكين".. بقصد المواطنين المقهورين- ماخلوا لهم حاجة يأكلوها.. انا عندي اقتراح ناكلم هم.. قيل مااا...ســــــلام..


#1422994 [سلطنة المسبعات]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 09:37 AM
العكاز معوج من فوق... إذا كان رب الحزب للرباء أكل فما شيمة أعضائه الإّ السحت....


#1422982 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 09:02 AM
هؤلاء قوم دينهم الفساد و لا يتورعون عن اكل مال الله و عباده و مال النبي .. اذا انعدم في جماعة الدين و الاخلاق و الانسانية فلا تتوقع منهم غير ذلك


#1422981 [كاسـترو عـبدالحـميد]
4.50/5 (2 صوت)

03-03-2016 09:01 AM
هؤلاء الكيزان سرقوا الحكم وكذبوا على الشعب وعلى الله بادعائهم انهم جاؤوا ينشرون الأسلام والفضيلة فعملوا العكس . انظر الى رئيسهم الذى مات قلبه من اكل السحت والحرام واصبح لا يحس ولا يرى ولا يسمع الفساد الذى بدأ من داخل بيته ( أمراته واخوته واقربائه واصدقائه الخ ... ) سوف يحاسب على جميع تصرفات هؤلاء ويحمل أوزارهم يوم القيامة .


#1422955 [ابو جلمبو]
4.75/5 (4 صوت)

03-03-2016 08:02 AM
سبحان الله يا بشة
من تحت البقر للقصر
الله يلعنك يا الترابي دنيا واخرة


#1422952 [ناصح]
4.50/5 (3 صوت)

03-03-2016 07:57 AM
فقعتوا مرارتنا ياكيزان الله يخزيكم يا قرف


#1422944 [راجى الفرج]
4.50/5 (4 صوت)

03-03-2016 07:51 AM
والله يا جماعة مصيبة هذا الرجل كبيرة كبر شديد وهذا ان دل على شىء انما يدل على غبائه فهوماعنده لا امحمد ولا فاطنه وماكل وشارب على حساب الدوله ولاشايل هم ناس افوتهم ورائه تطيب البخليك يا حمارة المحمدية تغرق مع البقر شنو غير غبائك وتكشيرة الشينة تطيب تشيل اوزار الناس ليه ما شفت نميرى مات بيت ماعندو يا حمار اه شيل شيل شيلتك خلى اخوانك واخوان وداد وحرامية المؤتمر الوطنى انفعوك وانت اصلو سوف تصل هناك لا مال لا بنون والمشكلة الكبيرة الدماء وما ادراك ما الدماء لاحول ولا قوة الا بالله والله لوتدرى يا البشير ماانت فيه ما اظن يغمد لك جفن اعوز بالله من حالك


#1422928 [عبد اللطيف]
5.00/5 (5 صوت)

03-03-2016 07:25 AM
فسد عمر البشير ثم بدأ بإفساد وداد بابكر ثم افسد معه شقيقه عبد الله ، ثم إشتم الوزراء رائحة الفساد ، فأبدعوا في الفساد والفسوق . ثم إنتشر وباء الفساد حتى حل بالمحليات وصغار الموظفين. وإمتلأت الدولة بالمال السحت ، الذي قضى على كل البركات التي كانت تعم السودان.
ما يحيرني ويؤلمني أن الجميع قاموا بأداء القسم الغليظ جهرا وعلنا .


#1422907 [ابو اشرف]
4.50/5 (2 صوت)

03-03-2016 06:47 AM
ان تنتصر وزارة العدل السعودية للاوقاف التي اوقفها سودانيون وتقتص من سارقيها هذا قمّة الادانة للحكومة السودانية !!!!! لا حول ولا قوّة الا بالله !!!! ثمّ كيف ينظر هؤلاء الحكّام في وجوه المسؤولين السعوديون ؟!!! عالم ما بتختشي


#1422905 [المظلوم]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2016 06:42 AM
(اللهم لاتجعلنا فتنة للذين ظلموا)
عندما يسرق رجل الدين فهوفتنة للذين ظلموا حيث يقول السارق مولانا سرق وليه أنا ما أسرق. عندما يزنى رجل الدين فهوفتنة للذين ظلموا (زنوا).وأكبر من ذلك هي فتنة مايسمى بفقه السترة وفقه التحلل الذي يحمي هؤلاء المجرمين.
السؤال :
من هؤلاء ولماذا يصرون على تدمير السودان والقيم الإسلامية السمحة فيه وهم يرفعون راية الإسلام ويقولون لا لدنيا قد عملنا ويسكنون في أفخم البيوت ويتنعمون على حساب فقراء الشعب السوداني؟ لحساب من تعملون ولحساب من تفسدون وتدمرون؟


#1422904 [المظلوم]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 06:42 AM
(اللهم لاتجعلنا فتنة للذين ظلموا)
عندما يسرق رجل الدين فهوفتنة للذين ظلموا حيث يقول السارق مولانا سرق وليه أنا ما أسرق. عندما يزنى رجل الدين فهوفتنة للذين ظلموا (زنوا).وأكبر من ذلك هي فتنة مايسمى بفقه السترة وفقه التحلل الذي يحمي هؤلاء المجرمين.
السؤال :
من هؤلاء ولماذا يصرون على تدمير السودان والقيم الإسلامية السمحة فيه وهم يرفعون راية الإسلام ويقولون لا لدنيا قد عملنا ويسكنون في أفخم البيوت ويتنعمون على حساب فقراء الشعب السوداني؟ لحساب من تعملون ولحساب من تفسدون وتدمرون؟


#1422902 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 06:40 AM
خدر الله ضراعك أستاذ بابكر ،،، جماعة الاسلام السياسي في كل الدول يخافون مثل هذه المقالات لأنها تفضحهم بذات قيم الدين التي يرفعونها شعارات قبل استلام الحكم ،،، من أمن العقوبة أساء الأدب، واذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص والنهب ،، أفتكر أن النظامين السوداني والايراني الحاليين، هما نموذجان حيين في عصرنا هذا يوضحان كيفية استخدام الدين في الاستغلال والسرقة واستعباد الناس خاصة الخصوم الفكريين والإدعاءالاجوف بنقاء الايمان ،،،


#1422897 [كعكول في مرق عنقريب]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2016 06:27 AM
فرحان وقاشر بالمكتب الصيني البلوشي والعمولته بالمليارات ... التخلف مكن يكون مقبول لكن البلاهة الممزوجة بالسذاجة تجعلنا أضحوكة العالم المتحضر ..


#1422875 [قاسم]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 05:36 AM
يا أستاذ خذها مني نصيحة حسب تجارب التاريخ : كلما ازداد المجتمع تدينا كلما زاد فساده ، لكن عندما يكون في حالة غزو فإن فساده يكون في ممارساته ضد الآخر المغزو لأنه ينهب ثروته و يستعبد رجاله و يسبي نساءه ... و عندما تتوقف آلية الغزو سينحط المجتمع لفقدانه للثروة الناتجة من الغزو و لعجزه عن انتاج المعرفة ، عندها سيتمدد الفساد في الداخل ، أمامك دولة الخلافة في تركيا و تجارب باكستان و طالبان و بوكو حرام و الشباب الصومالي و دولة النميري ثم البشير و الحبل على الجرار .... لا يغرنك دول لها ثروات طبيعية لا تحتاج لاستخدام العقل ، حتى هذه سيسودها الفساد عندما تنضب الثروة الطبيعية (البترول) و هي لا شك ناضبة .


#1422857 [sudanii]
3.00/5 (4 صوت)

03-03-2016 02:48 AM
مات النبى عليه الصلاة و السلام و لم يكن له مال و الانبياء والدعاة الى الله لا يورثون
هؤلاء لا هم دعاة و طبعا ليسو انبياء


#1422856 [ود الحاج]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 02:45 AM
أنا لا استغرب وجود الفساد في السودان وفي غير السودان ولكني استغرب واستنكر تصرفات السلطة في التستر عليه، والكذب المستمر بأنه لا يوجد فساد. ألفساد موجود وممارس من أفراد وجماعات في السلطة تحمبهم السلطة
أين يذهب هؤلاء يوم الحساب؟ أنا لا أقد حساب الآخرة، ولكني اقصد محاسبة الشعب الذي سوف يستيغظ يونا ما من نومه بحبوب السلطة المنومة وعلى رأسها حبوب الكذب


ردود على ود الحاج
[SUDANESE] 03-03-2016 11:47 AM
ود الحاج ياخوي ما تستغرب .. السلطة العليا هي الفساد ومتسترا عليهو لانو موجود في بيتا .. وبالمناسبة محاربة الفساد دي مستحيلة في البلد دي وده لسبب بسيط بس لانو السلطة العليا ممثلة في السيد الرئيس هي الفساد زااااااتو ..


#1422851 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2016 02:27 AM
مقال موفق كامل الدسم


ردود على الفقير
[[جنو منو] 03-03-2016 05:27 PM
فعلا يا الفقير مقال غنى جدا ..!!


#1422846 [NAZAR SYDNEY]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2016 01:34 AM
Sudanese administrations is full by what it call in law by (conflict of interest) and that its criminal act … should people of Sudan Act very quick against it .


#1422843 [Zorba]
4.00/5 (3 صوت)

03-03-2016 01:18 AM
ديل مال الله اكلوا ... مال النبي بالنسبة ليهم ابيتايزر (مقيلات)


#1422832 [SUDANESE]
4.50/5 (2 صوت)

03-03-2016 12:16 AM
اخي الرئيس فاسد ولذلك فسد من يجلهم ولاه علي الشعب..
العلة في رئيس الدولة الذي بدا بسرقة الحكم..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة