الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدى ينعى الترابى - طالع البيان
الصادق المهدى ينعى الترابى - طالع البيان
الصادق المهدى ينعى الترابى - طالع البيان


03-05-2016 11:41 PM

الصادق المهدى ينعى الترابى
الخرطوم 5-3-2016 (سونا) - نعى السيد الصادق المهدى امام الانصار ورئيس حزب الامة القومى للامة الاسلامية رحيل المفكر الاسلامي الشيخ حسن عبد الله الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي ووصفه بانه كان عالماً محققاً ومجتهداً، وقائداً مدبراً قوي الإرادة

وفيما يلى تورد سونا نص النعى الذى اصدره الصادق المهدى :-

بسم الله الرحمن الرحيم

نعي الشيخ حسن عبد الله الترابي

جمعتني أول مرة بالعزيز الراحل الشيخ حسن عبد الله الترابي الدراسة في جامعة الخرطوم، فقد كنتُ في أول فصولها وكان في آخرها، ثم التقينا في بريطانيا إذ كنتُ طالباً جامعياً في أوكسفورد وكان طالباً فوق الجامعة. وتزاملنا في اللجنة التنفيذية للطلاب السودانيين في المملكة المتحدة.

شدني إليه علمه والإخلاص للدين والوطن، واتفقنا أن بعث الإسلام قضية إحيائية لا ماضوية تستوجب استصحاب نظم العصر الحديث التي تكفل حقوق الإنسان، والتي تحقق تنمية اقتصادية عادلة، والتي تحترم التنوع الثقافي والجهوي في السودان، هذه المعاني جسدناها في ستينات القرن العشرين في تحالف بعنوان {مؤتمر القوى الجديدة} شمل معنا حزب سانو بزعامة الحبيب الراحل وليم دينق، وآخرين، ثم جددناها لاحقاً في أوائل الثمانينات في تكوين مشترك سميناه جماعة الفكر والثقافة الإسلامية واخترنا له الأستاذ مدثر عبد الرحيم رئيساً.

ولفرط تقديري له منذ تعارفنا الوثيق زوجته شقيقتي السيدة وصال بمبادرة مني واستجابة منه ومنها. وشهدت علاقاتنا تعاوناً وثيقاً لمدة من الوقت، لا سيما في الموقف ضد النظامين الانقلابي الأول والانقلابي الثاني. وفي الحالين لمسنا منه ومن جماعته وعياً وصدقاً وإقداماً.

صحيح فرق بيننا الموقف من قوانين سبتمبر 1983م التي أيدوها واعتبرناها تشويهاً للإسلام، والموقف من الديمقراطية الثالثة التي حرصت أن نشترك معاً في أسلمة قومية وسلام عادل وشامل، ولكنهم استبطأوا نهجنا فاختاروا التجربة الانقلابية التي دبروها وعارضناها.

ثم ومنذ لقائي به في جنيف في 1999م بدا استشعارهم بالخطأ الذي انتهى بندم على التجربة كما صار معروفاً حتى آخر الأيام.

ومهما كانت تقلبات السياسة، فقد كان الشيخ حسن عبد الله الترابي عالماً محققاً ومجتهداً، وقائداً مدبراً قوي الإرادة، يقف الآن أمام العادل الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.

رحمه الله رحمة واسعة، وأحسن عزاء وصال والصديق وعصام الدين ومحمد عمر وسلمى وأسماء وأمامة وذراريهم، وآل الترابي، وآل المهدي، وزملائه في المؤتمر الشعبي، وسائر تلاميذه ومحبيه، وليعلم الجميع أن يدنا ممدودة لبعث إسلامي صحوي وسودان الحرية والديمقراطية والسلام، السودان العريض الذي يحفظ وحدته باحترام تنوعه، رايات بإذن الله نسقط دونها ولا تسقط: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ).

(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)[1]

الصادق المهدي

القاهرة في 5 مارس 2016


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 9229

التعليقات
#1424895 [moneim]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2016 10:25 AM
(لفرط تقديري له منذ تعارفنا الوثيق زوجته شقيقتي السيدة وصال بمبادرة مني واستجابة منه ومنها).
بصراحه انا كنت فاكر انو الترابى هو الذى بذل جهد كبير ليتزوج من بت المهدى لكى يساعده ذلك فى مستقبله السياسى والدينى بس الان فهمنا العكس .


#1424623 [سارة عبدالله]
3.00/5 (2 صوت)

03-06-2016 04:16 PM
نسأل الله له الرحمة المغفرة ونقول الأخوة الذين يقذفون بالالفاظ النابيه فى حق رجل أعطى من علمه ومن رايه الكثير . تختلف الأفكار والآراء حولة ولكن ما عندنا الا ان نقول الله يرحمه نعزى الامام الصادق فى الشيخ نسبة للسلة العائليه التى تربطه بالشيخ بعيدا عن السياسة كما تعزى الأخت وصال فى زوجها ونعزى بقية الأسرة وال المهدى وهو محسوب لهذه الاسرةالكريمة


#1424622 [سارة عبدالله]
3.00/5 (2 صوت)

03-06-2016 04:15 PM
نسأل الله له الرحمة المغفرة ونقول الأخوة الذين يقذفون بالالفاظ النابيه فى حق رجل أعطى من علمه ومن رايه الكثير . تختلف الأفكار والآراء حولة ولكن ما عندنا الا ان نقول الله يرحمه نعزى الامام الصادق فى الشيخ نسبة للسلة العائليه التى تربطه بالشيخ بعيدا عن السياسة كما تعزى الأخت وصال فى زوجها ونعزى بقية الأسرة وال المهدى وهو محسوب لهذه الاسرةالكريمة


ردود على سارة عبدالله
[Khalid ali] 03-07-2016 02:27 AM
والشعب السودانى الا يستحق ألرحمه والألفاظ الطلعات منهم علينا
السن بالسن


#1424503 [mousa]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2016 12:26 PM
amen


#1424432 [mukak]
5.00/5 (1 صوت)

03-06-2016 10:54 AM
احسن الله عزاءكم وغفر لميتكمولاسرته واسرتكم الصبر وحسن العزاء


#1424422 [moneim]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2016 10:45 AM
صحيح فرق بيننا الموقف من قوانين سبتمبر 1983م التي أيدوها واعتبرناها تشويهاً للإسلام، والموقف من الديمقراطية الثالثة التي حرصت أن نشترك معاً في أسلمة قومية وسلام عادل وشامل، ولكنهم استبطأوا نهجنا فاختاروا التجربة الانقلابية التي دبروها وعارضناها.
عجبتنى كلمة عارضناها ....يعنى كيف عارضتها وانت اصلا الكنت رئيس الوزراء / نفهم يعنى شاورك فى الانقلاب عليك وانت عارضتهم ...اتعظوا من الموت وما تلعب بعقول الناس زى ما المرحوم لعب بيكم فذهب للسجن حبيسا بعد ان امن للقصر رئيسا .


#1424398 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2016 09:55 AM
...... الصادق انت باطل وفى تقديرى انت اسوا من الترابى بكثيير لانك رهنت حزب كبيير جدا لغبات الترابى وقمت بدور افضل غوواصة للاخوان الشايطين ربنا ينتقم منك يا رب

انت اكثر من ساهم فى مد عمر الاخوان المسلميين لم تكتف بتمزيق حزب الامة علشان خاطر نسيبك بل تكرمت علية (بالجنجويد وناس حميتى) وهؤلاء للعلم كلهم احفاد الانصار حزب الامة فقام الصادق باعطائهم للاخوان فاصبحو اكثر بطشا وشرا حتى من البؤساء المجاهدين ....

ربنا يوريك يا الماصادق شريك جريمة تمزيق السودان مع اخوانك ونسابتك الشايطين ....


#1424391 [الدنقلاوي]
3.00/5 (2 صوت)

03-06-2016 09:46 AM
(جمعتني أول مرة بالعزيز الراحل الشيخ حسن عبد الله الترابي الدراسة في جامعة الخرطوم، فقد كنتُ في أول فصولها وكان في آخرها، ثم التقينا في بريطانيا إذ كنتُ طالباً جامعياً في أوكسفورد وكان طالباً فوق الجامعة. وتزاملنا في اللجنة التنفيذية للطلاب السودانيين في المملكة المتحدة.)
يعني: يا أخوانا أنا أصغر منو وما تتوقعوا موتي قريب.


ردود على الدنقلاوي
[عباس احيمر] 03-06-2016 12:39 PM
ههه والله يا الدنقلاوى زي ما بقولو السودانين شيلتها من خشمي اللفه دي قولها داير يقول انا اصغر منو يعني ممكن يكون كنّا زملاء في الجامعة فقط ذلك يكفي . ابتلينا بكانئات. بس الحمد لله على كل حال


#1424339 [صالة المغادرة]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2016 08:32 AM
ان تعذبه يا الله فانه عبدك وان تغفر له فانك انت العزيز الغفور وبرغم اختلافنا معه وحواه فانه الان بين يدى الله وهو الحكم العدل ولن نشمت فيه لاننا سنلاقى مصيره اجلا او عاجلا ونقول اللهم ارحمه واغفر له


ردود على صالة المغادرة
[ابوجلمبو] 03-06-2016 03:03 PM
انا شمتان رايك شنو
وحتى لو متنا ما زي ابليس ده على الاقل انا ما زيه الا انت يمكن زيه
تفووووووووووووووو عليه


#1424312 [سوداني حتى النخاع]
3.00/5 (2 صوت)

03-06-2016 08:02 AM
أسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لفقيد الأمة الإسلامية المفكر الشيخ / حسن عبد الله الترابي.
مهمااختلفنا معه، فإن الميت لا تجوز له إلا الرحمة.وهو فقد كل اهل السودان.اللهم تجاوز عنه بعفوك وكرمك ياالله.


ردود على سوداني حتى النخاع
[هشام] 03-06-2016 12:18 PM
منو القال لاتجوز ؟؟!!
خصوصا دا نوع مختلف من باقي البشر دا انتهى من اجيال ومن امة
قتل كم واتآمر على كم ووووووووووووووووووووووووووووو؟؟!!
الله يطلع دينو


#1424302 [wiley]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2016 07:48 AM
84 سنة وموت مفاجئ
لا يريدون الموت ابدا والبشكير كان بصدد تجهيز طائرة له لعلاجه في المانيا علي حساب المسكين الذين لا يجدون ابسط العلاج (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)


#1424257 [البروف عوف]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2016 06:30 AM
ياخي الحمدلله الفكانا وعقبال ما يفكنا منك انت كمان و من ولدك والبكاش و باقي العصابه


#1424223 [محمدالمكيتبراهيم]
3.00/5 (2 صوت)

03-06-2016 02:08 AM
أعزي الامام الصادق المهدي وعائلته الكريمة والسيدة وصال المهدي في رحيل الدكتور الترابي والله أسأل ان يكون ذلك آخر الاحزان


ردود على محمدالمكيتبراهيم
[خاتي اللوم] 03-07-2016 01:07 AM
كيف يعني يكون اخر الاحزان
يعني مافي زول تاني يموت ولا شنو؟

[AL-Kiran] 03-06-2016 09:20 AM
we : can't wait more than a little > B'coz al-bashir has to go


#1424219 [sudanii]
4.00/5 (8 صوت)

03-06-2016 01:48 AM
ربنا يفكنا من جميع الديناصورات


ردود على sudanii
[AL-Kiran] 03-06-2016 05:59 AM
amen



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة