الأخبار
منوعات سودانية
مايسترو الحوارات.. مهنة الإعلام صارت مستسهلة ومشرعة الأبواب.. مع زهير بانقا
مايسترو الحوارات.. مهنة الإعلام صارت مستسهلة ومشرعة الأبواب.. مع زهير بانقا



03-08-2016 01:02 PM
حوار - أفراح تاج الختم
زهير بانقا، إعلامي شامل تدهشك قدرته الفائقة على إدارة الحوارات الإذاعية والتلفزيونيةن يمتلك خامة صوتية يدير عبر صعودها وهبوطها وتموجاتها حواراته، فتبدو كسيمفونية رائعة، لذلك فهو مايسيترو الحوارات بامتياز بحسب وصف الكاتب الصحفي المرموق مؤمن الغالي له. تنقَّل زهير في عدد من المحطات الإذاعية، أمدرمان، الكوثر وأخيرا ساهرون بجانب القنوات التلفزيونية كالسودان الخرطوم وقوون، ويعمل زهير الآن مذيعا بقناة أمدرمان ومديراً للبرامج بإذاعة ساهرون، وقد حاز العديد من الجوائز.
*جامعة الخرطوم وتأثيرها في تكوينك الإعلامي ؟
- جامعه الخرطوم مؤثرة في كل المجتمع السوداني وعلى كل من انتسب لها طالباً، تعلمت فيها كيف أتقبل الآخر وأتعامل معه، وكنت أراقب ما يدور في منتدياتها الثقافية والسياسية، بجانب دراستي في كلية الآداب.
*إذاعة أم درمان، ماذا أضافت لمسيرتك؟
- كل من ينتمي لإذاعة أم درمان يكون بقامتها شامخاً ونافعاً في علمه، وشهدت بداياتي بها، وهي متفردة في زمانها، فأنتمي إليها وجداناً وتقديراً واحتراماً، وأتواصل مع كل من لهم علاقة بها.
*القوالب الإذاعية التي تجد نفسك فيك ؟
- أجد نفسي في البرامج الحوارية والثقافية.
*مذيعون أثّروا في مسيرة زهير ؟
ما كان يقدمه كل من ليلى المغربي ودكتور عوض إبراهيم عوض من برامج، وكل ما كان يقدم على أثير إذاعة الناس والحياة وبرنامج السودان هذا الصباح ومحمد عبدالكريم وإسراء زين العابدين وبرامج الطيب محمد الطيب وعوض بابكر والأسماء كثير لا يمكن حصرها.
*كيف ينجح المذيع في إدارة حوار مميز؟
- الإذاعة هي فن الرؤية عبر الأذن، كما قال البروف صلاح الدين الفاضل، أتخيل نفسي مستمع، فالمذيع عليه أن يُشعِر من يحاوره بأنه يحب فيجد الراحة ويتواصل معك، وهنا تمكن مقومات النجاح وسر المهنة.
* توثيقك للشخصيات وأبرز ما قدمته خلال برنامجك مشاوير ومشاهير؟
- برنامج مشاوير ومشاهير ظل مستمراً لسبع سنوات، وثقت فيه لكبار المبدعين والشعراء والأدباء ونجوم المجتمع، حلقات كثيرة وجدت الرضا والاحترام مع التجاني حاج موسى والماحي سليمان وعبدالكريم الكابلي وزينب بليل والسر قدور وإسحق الحلنقي، والأسماء كثيرة .
*أين أنت الآن من الإعلام المرئي؟
- انضممت مؤخراً لفريق قناة أم درمان شاشه الحرية والجمال، وعملي مع الأستاذ حسين خوجلي يشعرني بالفخر.
*لماذا تركت قناة الخرطوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والبرامج المميزة؟
- سؤالك هذا كان ينبغي توجيهه إلى إدارة القناة، وحتى لا ألت وأعجن دعيني أقول إذا كان الشخص مرتاحاً في عمله فلن يذهب إلى مكان آخر، لقد ساهمت في تأسيس قناة الخرطوم بجانب أساتذة وزملاء آخرين، أما الآن فبيئة قناة الخرطوم لا تساعد على تقديم الجديد.
* ولكنك عدت للقناة ببرنامج (في رحاب أم هبج) في شهر رمضان ؟
- لفترة طويلة ابتعدت عن قناة الخرطوم وكنت في إجازة، واتصل بي بعض الزملاء لتقديم برنامج أجد فيه نفسي يقدم ثقافة أهل البادية وعُرضت على الفكرة فوافقت، وبحمد الله وجد البرنامج إقبالاً وإشادة، وكرمت من خلال نجوم العام 2015 ونجوم الشاشات في رمضان، وبعده عدت للمقاطعة مرة أخرى ليس مع القناة، فما زالت أذهب إليها، لكني لا أقدم فيها برامج، لأن ذلك يحتاج بيئة صالحة.
*الإعلام السوداني الآن، كيف تراه؟
يحزنني ما وصلت إليه هذه المهنة وغير راضٍ عن واقع الإعلامي السوداني وليس الإعلام السوداني، أشعر بأنه صار مهنة مستسهلة وبوابتها مشرعة للكل، وصارت مقومات العمل فيها الوجاهة والملاحة والجمال، وليست امتلاك مفاتيح المعرفة.
*العمل الإداري هل خصم منك؟
- نعم خصم من مهنتي مذيعاً.
* إذاعات الــ (اف أم) على كثرتها، هل تقدم مايفيد؟
مع احترامي وتقديري لما تقدمه، ولكن فيه الكثير من المشاكل.
• هل المادة التي تقدمها تلك الإذاعات فيها استسهال؟
ربما، لأن عدداً كبيراً من تلك الإذاعات تعتمد على مواد منسوخة من الانترنت وبها بعض الأخطاء، وكذلك هناك استهلاك للضيوف وللمادة الإعلامية وعدم احترام للمستمع، وهناك مستمعون أفضل من الذين يديرون الحوار، ينبغي أن نحترمهم ونقدم لعم مادة جيدة.
* لماذا ابتعدت عن الكتابة الصحفية؟
- لانشغالى بالجانب الإداري.
* بعيداً عن المهة، حدثنا عن الجزيرة الخضراء، حيث النشأة؟
- الجزيرة هي الأراضي الشاسعة الخضراء، وهي النفاجات والجدات والأجداد والغابات والقطن والعيش والقمح والفول، الجزيرة ثقافة وفن وأدب، ابتسم أنت في ود مدني التي أتمنى أن تعود إلى سابق عهدها وأن يعود مشروع الجزيرة كما كان وأفضل، وهذه رسالتي إلى الوالي أيلا، وأهم من ذلك كله أننا في الجزيرة لا نعرف القبلية حيث جمعنا المشروع، فعشنا وتعايشنا معا، وعملنا من أجل هذا الوطن.
*اختيارك لتقديم البرامج من المنصات الرئاسية، لماذا؟
- مجمل النجاح في العمل الإذاعي والتلفزيوني تستفيد منه في المنصة، وما أعيبه على مقدمي المنصات أمام الجمهور أنهم يستخدمون ذات طريقة التقديم في الاستديو في المنصة، حيث يجب عليك النظر إلى الجمهور وتجنب القراءة من الورق، لذلك نجحت في تقديم أكثر من (300) أو (500) منصة.
شكرا ليك زهيراً.
اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 835


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة