الأخبار
أخبار إقليمية
خطة لإغلاق المحال التجارية لتأدية الصلاة
خطة لإغلاق المحال التجارية لتأدية الصلاة
خطة لإغلاق المحال التجارية لتأدية الصلاة


03-19-2016 05:27 PM
الخرطوم: عبد الرحمن صالح
كشف المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم، عن وضعه خطة لإغلاق المحلات التجارية ومناطق العمل في الخرطوم طوعاً عند سماع الأذان، وقال: «الناس تقيف عن العمل على أن تعاود بعد أداء الصلاة»، وأكد أن ترتيبات المشروع جاهزة وفي انتظار رئيس الجمهورية فقط لتدشينه، ففيما كشف عن فراغه من مشروع توحيد الأذان، أشار إلى طباعته «6» آلاف نسخة من تقويم موحد وتوزيعها على كل المساجد في الولاية.
وأبلغ رئيس المجلس د. جابر عويشة «الإنتباهة»، عزلهم عدداً من أئمة المساجد لخروجهم عن السياق، وكشف عن إنذارهم عدداً من الأئمة، قال إنهم خرجوا عن السياق ولم يستجيبوا للنصح، ونوه إلى تلقيهم عدداً من الشكاوى من مؤسسات ومواطنين تضرروا من خطباء ببعض المساجد. وأكد تعاملهم مع كل الشكاوى التي ترد إليهم من المتضررين من خطب الأئمة بعد التأكد من صحتها، ونوه إلى تكوينهم لجنة للتحقيق مع الأئمة ومناصحتهم، وأضاف: «بعضهم يستجيب إلى النصح ويرجع والذي لا يستجيب ننذره أو نوقفه»، وأكد عويشة أن مشروع توحيد الآذان في العاصمة وإغلاق المحلات التجارية ومناطق العمل عند سماع الأذان يأتي في إطار تعظيم شعيرة الصلاة، وأشار إلى اتفاقهم مع أصحاب المحلات بمناطق الجريف وأم دوم بشرق النيل على إغلاق محلاتهم عند سماع الأذان كبداية للمشروع، وأضاف: «بعدها سوف نعممه على كل العاصمة»، وأشار إلى عقدهم لقاء تنويرياً للمؤذنين بالعاصمة وحثهم على ضرورة الالتزام بتلك المواقيت حتى لا تختل، وأقر عويشة بوجود عوائق وصفها بالكبيرة تواجه عمل المجلس، ونبه إلى أن أهمها عدم توفر المال ووسائل الحركة للعاملين بالمجلس. وقال: «نحن بنشتغل عشان نعزز قيم»، وأشار إلى وجود جهات لم يسمها، قال إنها تعمل على هدم القيم التي يبنونها، وقال: «نحن بنشتغل وغيرنا بهدم كدا المسألة دي ما بتمشي»، وشدد على ضرورة توفير معينات العمل للمجلس حتى يؤدي دوره على الوجه الأكمل.

الانتباهة


تعليقات 38 | إهداء 0 | زيارات 7207

التعليقات
#1431734 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2016 05:45 AM
انتوا بعد شوية "حتلبسونا غترة و عقال"


#1431640 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2016 10:30 PM
الله يكفينا شر هذه العصابة المتأسلمة ، الله يكفينا شر هؤلاء الناس الذين شوهوا صورة الإسلام فى كل بقاع الأرض ، الله يكفينا شر خطط هذه العصابة ، كل يوم خطة جديدة !! هؤلاء الناس أفسدوا حياتنا وأخلاقنا وأضاعوا تعليمنا وصحتنا وتربيتنا ، اللهم أهلك كل من أساء لدينك الحنيف الذى ارتضيته لنا ، اللهم أهلكهم أينما وجدوا و أرح عبادك منهم .. اللهم أهلكهم اليوم قبل الغد .


#1431384 [الراجل]
1.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 01:26 PM
الزول ده بنفذ فى اجندة وداير يكره الناس فى الدين


#1431377 [الراجل]
5.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 01:21 PM
الزول ده بنفذ فى اجنده ضد الدين وساعى الى ان يكره الناس فى الدين


#1431263 [الحازمي]
3.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 10:52 AM
محاولة تقليد السعودية!!!!
أمركم عجيب ياكيزان!!!!


#1431249 [ابو النخلة]
5.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 10:12 AM
قبل تطبيق القرار ، قوموا بعمل صيانة للمساجد ، وهي الآن متسخة ودورات المياه عبارة عن مذبلة ولا توجد مياه ودورات كافية وربما تؤدي إلى إنتشار الامراض والأوبئة. أيضا لصوص الاحذية حيجدوا سوق رائج.


#1431243 [ihab hammour]
5.00/5 (4 صوت)

03-20-2016 10:05 AM
اللذي ورد فيه النص:اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه فذروا البيع.لم يرد النص بالنسبه للاوقات الاخري


#1431239 [اوعكم تعملوا كدي]
5.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 09:58 AM
من معرفة لصيقة بمذا يحدث وقت الصلاه في المناطق التي تكون ظاهريا مغلقه للصلاه وبداخلها العجب العجيب اعملوا حسابكم اغلاق المحلات التجاريه لاداء الصلاة اخطر وقت تتم فيه الممارسات الااخلاقية خلف الابواب المغلقه بحجة الصلاه احذركم احذركم من هذا الامر وكفاية تمسك بالقشور والدعوه الغير معلنه للسفور والفجور.


#1431227 [babo]
4.50/5 (2 صوت)

03-20-2016 09:31 AM
قبل كل شيء يجب توفير المساجد والحمامات النظيفة والكافية للرجال والنساء ووفرة المياه بدلا من الوضوء بطريقة متخلفة في سكب المياه من الأباريق في الشوارع الترابية فيزيد الطين بلا .. أعملوا البنى التحتية لأماكن الوضوء وتوفير أماكن الظل ليؤدوا الصلاة في خشوع واطمئنان ... أين أنتم مما يحدث من فساد مالي واختلاسات في أعلى الهرم الحكومي أنتم تتركون لب المواضيع وتلهثون وراء القشور ...


#1431204 [هشام]
5.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 08:56 AM
كيزان منافقين وحرامية دايرين يعملو زي السعودية والله حرامية منافقين بس سرقتو الشعب ودايرين تعملو فيها مسلمين


#1431195 [Abdelgader Ahmed]
5.00/5 (4 صوت)

03-20-2016 08:44 AM
وقال: «نحن بنشتغل عشان نعزز قيم» اي قيمةتتحدث عنها وتركتكم قيم قداسة الإنسان الذي دنستم دمه البريئة وأزهقتوها, ليتك تكون شجاعا وتقول لولي نعمتك هذا حرام ونادية ليدشن مشروع منع القتل والسحل والنهب ناديه وقل له قطع الأرزاق بإسم الصالح العام حرام وتعيين المحاسيب دون الكفاءة والمنافسة حرام، نادية و قل له الغش والتدليس والكذب بإسم الدين من الكبائر والمحرمات المقدسة التي لا يجوز للحاكم فعله. ثم بعد ذلك قم بدعوة الناس إلي غلق أماكنهم أثناء الصلاة. لو فعلت ذلك لوجدت الأحترام والتقدير وتنال صك إبراء الذمة من النفاق السياسي


#1431172 [أبوعلي]
5.00/5 (3 صوت)

03-20-2016 08:05 AM
عدم توفر المال ووسائل الحركة للعاملين بالمجلس. وقال: «نحن بنشتغل عشان نعزز قيم»،

في الفقرة أعلاه الجماعة ديل وضحوا ليكم الهدف الرئيسي الأوّل والأخير
( أن يوفّر لهم المال والعربات الفاخرة )
بعدها تتفتح أو تتقفل المحال ليس مهم
وكدا يكونوا حققوا مقولتهم ( «نحن بنشتغل عشان نعزز قيم» )


#1431170 [karazy]
5.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 07:59 AM
سؤال جرئ هل الصلاه في السودان بصفه عامه والعاصمه بصفه خاصه مقبوله؟؟؟؟ إن كانت نعم فلما البؤس الذى يزحف زحفا على العامه والخاصه؟؟؟؟وإن كانت الاجابه الله اعلم إذا وضعنا مجهج.عليه النار اضمن بفضل علمائنا إن كان هناك علماء واشك فى ذلك.
احد المعلقين علق قائلا;
ما هذا الهبل ؟
يعنى إنتو ياحرامية يالصوص ياسارقى اموال الزكاة وآكلى أموال الحج والعمرة دايرين تجو الليلة تورونا أمور ديننا ؟ خلاص مشاكل البلد كلها أنتهت وفضلت لينا دى .ما أشد هيافتكم ومظهريتكم .
إذا افضل لنا نعمل على المضمون ان كان هناك نارا اصلا.آيات النار والجنان ترغيب وترهيب فقط لاغير والدليل على ذلك حالنا واحوالنا دليلا على ذلك والله المستعان


#1431159 [الجن الارقط]
5.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 07:48 AM
هل إغلاق المحلات في وقت الصلاة بدعة!

عبدالله بن فهد القاضي


بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ


ما السر في إعادة (العربية نت) الترويج لمقال نشر منذ عامين، ووصف كاتبه بأنه (عالم دين سعودي)، يصف إغلاق المحلات في أوقات الصلاة بالبدعة، ويرى أنها مخالفة للشريعة من أوجه سبعة؟!
وإذا كنا على قناعة بمشروعية إغلاق المتاجر وقت أداء صلاة الجماعة، فهل علينا أن نتخلى عن هذه القناعة حذرا من رمينا بأننا ذوو (مواقف متحجرة) متمسكة بأمور (لا أساس لها من دين أو عقل)؟

دعونا أحبتي نتأمل هذه (المخالفات السبع) التي وقعنا فيها بإغلاقنا للمتاجر في وقت الصلاة، ولنتجاوز بعض النقاط العَرَضية، مثل تعريف البدعة (وفق المعنى السائد بأنها فعل شئ لم يفعل في الصدر الأول)، أو القول بأن (الشرعيين يقولون قديما في أدبياتهم: لا يجوز الإلزام في الشريعة).

1_ إغلاق المحلات في وقت الصلاة بدعة لأن الإغلاق لم يُفعل في صدر الإسلام نهائيا!
سبحانك ربي!
هب أنه لم ينقل (الإلزام بإغلاق المحلات) فهل يلزم من ذلك أن يكون بدعة؟ لم لا نقول: إن الإلزام بالشيء والعقوبة على مخالفته، إنما يحصل حيث تكون المخالفة، فإذا لم تكن المخالفة، وسارت الجماعة على نهج مستقيم فما الداعي إلى الإلزام والعقوبة؟ تأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم «ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم»، ألا تجد فيه إيماء إلى أن المتخلفين بالصلاة آنذاك لم يكونوا يجاهرون بذلك في الأسواق والطرقات، بل كانوا مستترين في بيوتهم، ومع ذلك هم النبي  بالتعرض لهم بالعقوبة مع استتارهم في بيوتهم، أفتراه صلى الله عليه وسلم يهم بعقوبة المستتر ويُعرض عن المجاهر!
فنقول: أثبت أولا أن التخلف عن صلاة الجماعة والمجاهرة بذلك اشتغالا بالبيع والشراء كان أمرا مستقرا في العصور المفضلة، فعند ذلك يُسلّم لك القول بأنه لم ينقل الإلزام بإغلاق المتاجر ومعاقبة المخالف.
ثم إن الاستدلال لمشروعية أمر ما لا تنحصر في دليل معين كما هو معلوم، بحيث إذا لم يثبت هذا الدليل لم يثبت المدلول، بل قد ينتفي دليل معين، لكن يثبت المدلول بدليل آخر، فما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث العديدة بالأمر بالجماعة, والتأكيد عليها, ووصف المتخلف عنها بالنفاق, والهم بعقوبته بأغلظ العقوبات أدلة _إن لم تدل بطريق التصريح على ترك البيع وإغلاق المتاجر لأداء الصلاة جماعة فإنها دالَّة عليه بطريق اللزوم, إذ لا يتحقق للمسلم أداء واجب الجماعة إلا بترك ما يشغله عنها في وقتها من بيع أو غيره.
كما أن هذه النصوص دالَّة على المطلوب أيضا بطريق مفهوم الموافقة الأَوْلى؛ ذلك أنه إذا أُوقظ النائم من أجل الصلاة, ووُصِف المتخلف عن الجماعة بصفة النفاق من أجل ذلك, دلّ ذلك بطريق الأولى على إلزام اليقظان.
ولا شك أن دلالة الأدلة الشرعية لا تقتصر على الدلالة المباشرة المطابقة, بل يستفاد منها بأوجه عديدة من منطوق ومفهوم وعموم وقياس.... وهذا أمر واضح عقلا، وليس خاصا بالاستدلال الشرعي.
انظر إلى أمر الله عز وجل المسلمين حال الخوف ومواجهة العدو، كيف أمر المسلمين _بنص القرآن_ بالصلاة جماعة, ولم يكتف بطائفة عن طائفة, بل أمر كلتا الطائفتين, واغتفر _سبحانه_ ما يكون في ذلك من ترك الواجبات وارتكاب المحظورات، كل ذلك من أجل إقامة الجماعة, ألا تجد في ذلك دلالة أولوية على التزام الجماعة والإلزام بها في أحوال الأمن؟
لا أريد الإطالة ببيان قصور هذا الاستقراء الذي قاد إلى القول بأن (الإغلاق لم يفعل في صدر الإسلام نهائيا، وهو مستحدث ولا أصل له)، فقد بيان بطلانه فضيلة الشيخ عبدالعزيز الطريفي في مقاله القيّم (إغلاق المتاجر للصلاة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأمراء الإسلام)، كما نبّه إلى جماعة ممن ألف في الحسبة وأحكامها، منهم عمر بن محمد السُـنّامي الحنفي، في كتابه (نصاب الاحتساب ص221): «ويُحتسب على من لم يحضر الجماعة، ويخوف على ذلك بإحراق البيت»، وابن تيمية يقول في (الحسبة ص17): «ويأمر المحتسب بالجمعة والجماعات»، وابن القيم (في الطرق الحكمية 2/628): «على متولي الحسبة أن يأمر العامة بالصلوات الخمس في مواقيتها، ويعاقب من لم يصل بالضرب والحبس .. ويأمر بالجمعة والجماعة»، وأحمد بن عبدالله بن عبدالرؤوف الأندلسي (كما في: ثلاث رسائل أندلسية في آداب الحسبة والمحتسب ص73): «وعلى الناظر في الحسبة أن يقيم الناس من الحوانيت والدكاكين إلى المسجد، ويعرف من يحافظ على الصلاة من أهل السوق ممن يفرط فيها، ويؤدب المضيع إن عثر عليه».

لكن ستتضح الصورة، ويزول العجب إذا علمنا أن الكاتب _هداه الله_ لا يرى هذا الرأي في صلاة الجماعة فقط، بل يرى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كله عبارة عن توجيهات ونصائح، ليس لها أي صفة إلزامية، يقول في برنامج (واجه الصحافة): الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس هو الأمر السلطوي _بالمناسبة_ هو الأمر الإعلامي، هو التوجيه، كقوله ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ أي: يدعون ويوجهون، ليس معناه الأمر السلطوي، وكل صيغ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الواردة في القرآن تشير إلى هذا، ومن ضمنها الصلاة، فـ(يأمرون بالصلاة) أي: يشجعون عليها ويحثون عليها اﻫ.
إذن: لا بأس في أن تمارس الدولة (الأمر السلطوي) في جميع جوانب الحياة وتنظيماتها، لكن عندما يتعلق الأمر بالدين بل بأعظم شعائره فإنها تكتفي بـالأمر الإعلامي والتوجيه والنصائح، أما قول النبي صلى الله عليه وسلم «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده»، أو قوله صلى الله عليه وسلم عن الخُلُوف «فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن» فلا أدري أين موقعها حسب هذا الفهم الجديد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

2_ في الإلزام بإغلاق المحلات وقت الصلاة إلزام بقول فقهي...
لا شك في أن الخلاف قد وقع في حكم صلاة الجماعة، وقد قرر كثير من العلماء _رحمهم الله_ أن لا إنكار في مسائل الاجتهاد، لكن هذا الاعتراض غير قادح فيما تقوم به هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الإلزام بإغلاق المتاجر في أوقات الصلوات، وذلك لوجهين:
أحدهما: أن إلزام الهيئة بصلاة الجماعة ليس من باب الإنكار على المخالف في مسائل الاجتهاد، بل من باب الإنكار على الموافق فيما يعتقده منكرا.
بيانه: أن القول المفتى به في هذه البلاد هو القول بوجوب صلاة الجماعة، فهذا ما يفتي به عامة العلماء هنا، ومنهم الجهة المسند إليها الفتوى (هيئة كبار العلماء)، وإذا كان كذلك فالعامة تبع في المسائل الشرعية الاجتهادية لعلمائهم، ولا يجوز للعامي أن يتخيّر من أقوال العلماء بالتشهي.
وإذا خالف المرء ما يعتقده الحقَّ والصوابَ فإنه يُنكر عليه؛ لأنه أتى ما يعتقده محظورا، وقد نصّ على هذا بعض من قرر من العلماء أنه لا إنكار في مسائل الخلاف، وعلى سبيل المثال يمكن الرجوع إلى ما بحثه الغزالي _رحمه الله_ في الشرط الرابع من شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإحياء.
والوجه الآخر: بصرف النظر عن وجوب الجماعة وعدمه، فإن الإلزام بالتوقف عن البيع في وقت الصلاة هو نظام سـنَّه ولي الأمر، وفيه تحقيق للمقاصد الشرعية؛ فكان التزامه واتباعه واجبا؛ للإجماع على وجوب السمع والطاعة في غير معصية الله، إجماعاً مستندا إلى النصوص الكثيرة الواردة بهذا المعنى، كقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمـر بعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة»، ففي هذه الأدلة _كما يقول المباركفوري رحمه الله_: أن الإمام إذا أمر بمندوب أو مباح وجب. انظر: تحفة الأحوذي (5/365).
ومن هنا كان من المتقرر في السياسة الشرعية: أن للإمامِ المنع من بعض المباح، والإلزام في مسائل الخلاف للمصلحة.
وعلى هذا فيقال للمعترض على الإلزام بإغلاق المتاجر بعدم وجوب صلاة الجماعة: «وهل من شرط القرارات الحكوميّة أن تكون واجبة شرعاً وإلا فيجب إلغاؤها؟
هل أخذ رخصة لقيادة السيارة واجب شرعاً؟
وهل استخراج بطاقة للهويّة الوطنية فرض عين؟
وهل كلّ القرارات التنظيمية التفصيلية في البلديّات والمرور والتعليم من الفرائض؟
لا شكّ أنها قرارات محترمة وضروريّة لما فيها من مصالح عامّة تقوم حياة الناس عليها، ووجوبها من مفهوم الطاعة الشرعيّة الواجبة، وكذلك قرار إغلاق المحلات التجاريّة هو قرار حكومي محقّق لكثير من المصالح الشرعيّة .. أم أنّ كون هذا القرار جاء محقّقاً لمصالح دينية محضّة يجعله أمراً غير ذي بال!».

3_ أن إغلاق المحالّ التجارية مخالفة شرعية، من جهة أنه يُجبر الناس على الصلاة في أول الوقت مع أن أوقات الصلاة موسعة.
لاشك أن الله تعالى فرض هذه الصلوات الخمس في أوقات موسعة؛ رحمةً منه وتيسيرا على عباده؛ ولكن لا يصح الاعتراض بهذا لأمرين:
الأمر الأول: أن إلزام أهل الحسبة للتجار بالإمساك عن البيع في أول وقت الصلاة, ليس المقصود منه الإلزام بالصلاة في أول الوقت، وإنما الإلزام بالجماعة، فوقع الإلزام في أول الوقت تبعا لا قصدا.
الأمر الثاني: أن طرد هذا الاعتراض يقتضي مناقضة النص ومصادمته, وأن يقال: في قول النبي صلى الله عليه وسلم للأعمى _مثلا_ «لا أجد لك رخصة»، أو قوله (لقد هممت أن أحرق بيوت المتخلفين): إنه لا موجب لهذا التشديد النبوي في أمر الجماعة؛ لأن الوقت واسع؛ فكيف يضيق على الناس بأن لا تكون صلاتهم إلا مع الجماعة! ولا يخفى بطلان مثل هذا الإيراد.
ولهذا نقول: إن توسعة الوقت فيها رخصة لمن لا تلزمه الجماعة, ومن كان معذورا في التخلف عنها, كما أنها رخصة للجماعة نفسها في أن تصلي في أي الوقت شاءت، لكن ليس في توسعة الوقت رخصة لمن تلزمه الجماعة في التخلف عن الجماعة, والله أعلم.

4_ أن في إغلاق المحلات ضررا على الناس والشريعة جاءت برفع الضرر..
6_ أنه يتسبب في حوادث سرقة...
7_ أنها تتسبب بالسرعة (سرعة السيارات)...

لاشك أن هذه الشريعة الإسلامية شريعة كاملة عادلة, لا حرج فيها ولا عسر, قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾، ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾، والواجبات الشرعية كلها موضوعة على أساسٍ من اليسر والرحمة, فإن عرض في أحوال العباد ما يُلحق بالعبادة الحرج والعسر كان ذلك العارض سببا في شرع تيسير آخر، والحمد لله.
وواجب صلاة الجماعة هو واحد من تلك الواجبات الشرعية، وقد جاء في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بيانٌ لعددٍ من الأعذار التي يرخص للمرء فيها في التخلف عن الجماعة؛ ولهذا ذكر الفقهاء أعذارا عديدة تبيح ترك الجماعة.
بعد ذلك نقول:
إن النظر في هذا الإيراد ومناقشته تتوقف على مقدمة, وهي حكم صلاة الجماعة أوَّلا, وبناءً على ما ترجّح من وجوب الجماعة على الأعيان فهنا عدة وقفات من هذا الإعتراض:
أ_ الحرج مرفوع في هذه الشريعة, والضرورة تبيح المحظور, والحاجة قد تُنَـزَّل منزلة الضرورة في ذلك, هذا أمر مسلم, لكن لارتكاب المحظور وإسقاط الواجب من أجل الضرورة والحاجة ضوابط، منها: أن يكون ذلك بقدر الضرورة, فالرخصة تقدر بقدرها ولا يعمم حكمها, ولا تتجاوز محلها.
وعليه: فتلك المضار والمفاسد التي ذُكر أنها تترتب على إغلاق المتاجر في أوقات الصلوات_ إن أريد بذكرها إبطالُ أصل وجوب الجماعة, وإلغاء مبدأ ترك البيع والتجارة لأداء الجماعة إلغاء عاما مطلقا، إن أريد بها ذلك فهذا استدلال فاسد؛ وتعليل غير مقبول؛ لأنه تعميم لدليل خاص، لأن الرخصة استثناء من أصل، والاستثناء لا يجوز جعله أصلا، فذلك خطأ عقلي فضلا عن كونه تعدِّيا شرعيا.
وإن أريد بذكر تلك المفاسد والأضرار النظرُ فيها, لتمييز ما يُعد عذرا منها في ترك الجماعة عما لا يعد, وبحث الحلول لها, أو الحكم بالرخصة فيها بقدر ما يقتضيه العذر، إن أريد هذا المعنى_ فهو نظر مقبول معتبر؛ لأنه يجمع بين الحكم الأصلي العام الذي هو وجوب الجماعة، وبين الرخصة التي أثبتتها الشريعة لرفع الحرج.
ب_ أن قول القائل (إن في الإلزام بإغلاق المحال التجارية مفاسد عدة...) حاصله: الاستدلال على عدم مشروعية الإلزام بدليل المصلحة المرسلة.
ومعلوم أن من شرط الاحتجاج بالمصلحة: ألا تخالف نصا، وهذا الشرط غير متحقق في مسألتنا، فقد تقدم ذكر بعض النصوص الآمرة بصلاة الجماعة في المساجد.
كما أن من شرط اعتبار المصلحة أن لا يعارضها مصلحة أرجح منها، وكم في إلزام الباعة والمتسوقين بصلاة الجماعة في المساجد من المصالح الدينية والدنيوية الراجحة.
ج_ بناء على ما سبقت الإشارة إليه من أن صلاة الجماعة كغيرها من الواجبات، تسقط بالأعذار المعتبرة شرعا, فإن تلك المفاسد التي أوردها المعترض _من غير أن نخوض في تفاصيلها_ لا تخرج عن نوعين:
النوع الأول: مفاسد متحققة الوقوع.
ونعني بها: المضارّ التي تلحق بالناس _من تجارٍ ومشترين_ من جراء إغلاق المتاجر أوقات الصلوات، وقد اعتبرها الشارع عذرا في التخلف عن الجماعة.
فالموقف من هذا النوع يكون على مرتبتين:
الأولى: بحث الحلول الممكنة لدفع تلك المضار, فبذلك يتحقق مصلحة إقامة الجماعة من غير ترتب مفسدة.
ومن الحلول التي يمكن ذكرها هنا _ للمثال فحسب_ : تقصير المدة بين الأذان والصلاة في مساجد الأسواق، تهيئة مكان لانتظار النساء، إعداد مصلَّيات داخلية في المتاجر الكبرى، تمديد الوقت بين المغرب والعشاء، بحيث تقام صلاة العشاء بعد أذان المغرب بثلاث ساعات _مثلا_ بدلا من ساعة ونصف.
المرتبة الثانية : أن لا يمكن إيجاد حل تندفع به تلك المفسدة, فهنا تُنَـزَّل الرخصة في ترك الجماعة, لكن تكون رخصةً مقتصرة على محل الحاجة.
وبهذا نتمكن بحمد الله من الجمع بين الواجبين: إقامة الجماعة, ودفع الحرج اللاحق في بعض الأحوال.
النوع الثاني: مفاسد متوهمة.
وهي التي لم يثبت اعتبار الشرع لها عذرا في التخلف عن الجماعة، أو أن تكون أعذارا معتبرة، لكن التخلص منها ممكن من غير تفويت للجماعة.
ومن الأمثلة لها: اعتراض بعضهم على إغلاق محطات الوقود في أوقات الصلوات. فإن هذه مفسدة متوهمة؛ لأن نفاد الوقود لا يأتي بغتة، بل يمكن لصاحب السيارة التزود بالوقود في سعة من الوقت؛ فلا يتحقق التعارض.
فتجاه هذا النوع من المفاسد لابد أن نستحضر أنه ليس كل ما رآه أحد من الناس عذرا في ترك واجب أو فعل محرم يكون كذلك, وأن الواجبات الشرعية لا تخلو في الغالب من شيء من المشقة التي هي من مقتضى الإبتلاء والاختبار؛ ولذا قال صلى الله عليه وسلم «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ».

4_ ونقول أخيرا: إذا عددنا ما نراه مفاسد في إغلاق المتاجر للصلوات، فإن من العدل أن نستحضر ما يقابلها من المصالح المترتبة على ذلك الإغلاق، وما أكثرها، ومنها: أنَّ فيه تعظيماً لله -سبحانه- وإجلالاً لأمره ونهيه، وتقديم محابه_تعالى_ على أهواء الأنفس ورغباتها، وإظهار شعائر الإسلام مما يجعل له أكبر الأثر على من يشاهد هذه المظاهر الإيمانية من كافر فيسلم، أو مسلم غافل فيهتدي، والوقائع في هذا كثيرة، وكم من الوافدين من يقول: لقد تعلمت المواظبة على الصلاة بسبب نظام إغلاق المحلات المعمول به في المملكة والذي يشجع المصلين على المحافظة على صلاتهم ويعطى الفرصة لمن أراد المواظبة عليها، كما أن في إغلاق المحلات أثناء الصلاة إحسان للتجار والعمال، وإعانتهم على إقامة الصلاة والخشوع فيها، كما أن ذلك يساهم في تجديد الإيمان لدى الباعة، مما يبعدهم عن الوقوع في المعاملات المحرمة، ويمنعهم من ارتكاب الذنوب والمعاصي ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، كما أن فيها تخفيفا عنهم من ضغط العمل، وإراحتهم بالصلاة التي هي راحة للمسلم في كل أموره، ولو تُركت المحلات مفتَّحة واستمر البيع والشراء لتكاسل الكثير عن أداء الصلاة جماعة، بل ربما أخروها عن وقتها انشغالا أو نسياناً.

5_ أن به مخالفة لبعض النصوص الشرعية الصحيحة مخالفة صريحة، فإغلاق المطاعم مع الأذان وإخراج من يأكل بداخلها تخالف الأمر بالاستمرار بالأكل مع بدء الإقامة ـ فكيف بالأذان...
نقول: مرحبا بكل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم, فالأخذ به لازم لكل مؤمن, ومن الواجب علينا وعلى غيرنا الأخذ بكل ما صح عنه من غير تفريق بينه.
في هذه المسألة: صح الدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب الصلاة جماعة في المساجد _ وهذا هو الحكم الأصلي العام_، كما صح عنه صلى الله عليه وسلم إرشاد من قُـدِّم إليه الطعام أن يبدأ بالطعام قبل الصلاة, وهذا هو الرخصة الخاصة.
ولا تعارض بين هذا وهذا: فعلى أهل المطاعم إذا جاء وقت الصلاة أن يتوجهوا إلى أداء الصلاة جماعة في المساجد _إلا من كان له عذر منهم يبيح التخلف_ ويستثنى من ذلك من قد حضره الطعام وقُدِّم إليه, فله أن يتناول طعامه حتى يفرغ منه من غير إعجال، فبهذا يتفق الدليلان, ويتم العمل بهما جميعا, من غير ردٍ لأحدهما بالآخر.

أخي الفاضل/ عبدالله العلويط حفظه الله.
إخوتي القراء!
التسديد والتوفيق في المسائل الدينية وإبصار الحقيقة فيها ليس أمرا عقليا بحتا، يتفوق فيه الأذكياء ومحبو التنظير والنقد، التوفيق في هذا المجال أمر يتعلق قبل ذلك بحسن القصد.
اقرأ قوله تعالى ﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام﴾.
﴿الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾.
فالهداية في المسائل العلمية والعملية نعمة من الله، يمنحها من علم منه صدق القصد، والإنابة إليه.
ارجع بصرك في قول النبي صلى الله عليه وسلم «لو يعلم الناس مافي النداء _أي الأذان من الفضل_ والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يعلمون مافي التهجير _أي التبكير إلى صلاة الجماعة_ لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» تجد فيه وحيا بأن التباطؤ عن العبادات، والتهاون بالفضائل الأخروية، وتعظيم المصالح الدنيوية وتقديمها_ إنما ذلك ناشئ عن قلة العلم وضعف اليقين، وفي هذا إرشاد إلى أن التعلق بالدنيا مرض لا يُداوى بالحجج العلمية فحسب، وإنما بتزكية القلب ومداواته.
أقول هذا لفتاً إلى جانب مهم ينبغي حضوره عند مناقشة مثل هذه المسألة، ولا أتهم بالتقصير فيه أحدا إلا نفسي، أسأل الله لنا جميعا السداد.

عبدالله بن فهد القاضي
محاضر بقسم الثقافة الإسلامية، كلية التربية، جامعة الملك سعود
[email protected]


ردود على الجن الارقط
[عود العشــر] 03-20-2016 02:45 PM
ايها الأرقط هذا المقال تنظير يأتيه الباطل من كل مكان الأ الآيات و الأحاديث التي استدل بها مدافعا عن وجهة نظره التي سعي فيها لتبرير التوجة المتنطع ,,,, هنالك وجهات نظر أخرى و اجتهادات اصوب ,,,,,, منذ متى لم يصل السودانيين جماعة امام محلاتهم ,,,, زولك دا هبوب ذيك


#1431154 [nubi shimali]
5.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 07:40 AM
المافيا الدينية .... لماذا لا يستجيب الله لدعائهم؟
ولماذا لا يجعل الله فقراء "الأمة" أفضل وأحسن حالاً من بني البشر الآخرين، ويكافئهم على كثرة الاستذكار، والدعاء والطلب والتوسل والصلوات والسجود والقعود والقيام؟ والأصل أن يدعو المؤمن لربه بعد أن يشعر بنعم الله اله الكثيرة عليه، لا أن يشكر ربه ويدعو له وهو في أرذل وأبأس وأشقى حال، وأمنياته وطلباته لا تتحقق على الإطلاق ويزداد بؤساً وفقراً وجوعاً وحصاراً مع كل ركعة يركعها لوجه ربه !!
بين ليلة وضحى أصبح آلاف الأشخاص من الحفاة والمعدمين من أصحاب الملايين باتوا يبنون العمارات الشاهقة والفيلات والحدائق والقصور وكل واحد من هؤلاء علق لافة على باب عمارته أو واجهة قصره تقول(هذا من فضل ربي)لذر الرماد في العيون وهو يقصد في داخله أن (هذا من فضل حزبي)الحزب الذي مكنه وسلطه على رقاب الملاين من الفقراء والمساكين من بني جلدته يسرق قوتهم وقوت عائلاتهم...
إن الذين يقضون كل أوقاتهم بالدعاء والتوسل إلى الله ليحقق أمانيهم عليهم أن يعلموا أن الله لا يستجيب للدعاء من الشفاه بل من القلوب , والله يقول في كتابه العزيز ( إنما الخير من الله والشر من أنفسكم ) فكل هذا البؤس الذي حل بالمسلمين هو من شر أعمالهم ونواياهم (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).


#1431112 [john mohamed]
4.88/5 (4 صوت)

03-20-2016 03:25 AM
والله محن هذه الحكومة لا تنقضي .طيب اللي ما بصلي او اللي مامسلم تعملوا ليه شنو ؟؟؟يا جماعة البلد دي اشبربها السعودية وما كلمتونا ولا شنو ؟؟؟ محن والله ،


#1431107 [Salih]
5.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 03:05 AM
النظام التلقائي الان موجود ده كويس ديل بصلو ديل بشترو فاتوتو الصلاة مع ديل امشي للتانين يصلي معاهم وهكذا
اعمل استفتاء لتصلو لاحس القرارات


#1431089 [ابن كوش]
5.00/5 (5 صوت)

03-20-2016 12:47 AM
باب اخر للسرقة, وبعدين الواحد مخير يصلي ام لا يحاسبه ربه , هل انتم وكلاء لله في الارض؟ ومن اعطاكم التفويض؟ هذه تجارة باسم الدين وفتح باب للثراء. لعنة الله عليكم


#1431086 [ودالنيل تمساح]
5.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 12:20 AM
كما زكر الاخ عكرمه فعلا السعوديه بدات تنظر في موضوع اغلاغ المساجد اثناء الصلاة لان الفكره لاتوجد لا في السنة ولا في الكتاب
صلاة الجماعة تجوز اذا العدد وصل الي 12 خلاص ال 12 ممكن ان يتم بتجمع اصحاب المحلات وهذا يحدث الان يبقي المساله ماعايز
تضييع زمن من اعضاء البرلمان.
في امور اهم من ذلك بكتير اكسبوا الزمن لمناقشتها مافي داعي لضياع الزمن في سفائف الامور
ولا خلاص بقي ماعنكم حاجه تشغلوا بيها المواطن والا الامور التعبانه دي .


ردود على ودالنيل تمساح
[سيد الكارو] 03-20-2016 04:15 AM
يا أخينا انت والله مشكلتك مامركز

اول شي كيف السعوديه بدأت تنظر في اغلاق المساجد اثناء الصلاه ؟ يعني يقفلو الناس جوه ولا شنو ؟ شكلك قاصد المحلات مش المساجد
بعدين اغلاق ما اغلاغ بس للتصحيح

تانيا صلاة الجماعه قلت لي لاتجوز الا اذا وصل العدد الي 12 ؟ بالغت يا ود النيل تمساح .. ديك صلاة الجمعه العددها 12 دي .. اما صلاة الجماعه بتجوز بي نفرين بس !

تالتا : بعدين ياخ ماتنظر لينا ساي .. سفائف دي جبتها من وين ؟ لي ساعه بعاين فيها مافهمتها جطت لي راسي ياخ .. قصدك سفاسف
ياخ انت والله خطر خلاص زي القطر بتاع الكلاكله الطقش بتاع
الاستايركس !


#1431084 [ود رافع]
5.00/5 (2 صوت)

03-20-2016 12:13 AM
المشكلة الكبري هي المكاتب الحكومية . تكون جايي من امدرمان لمعاملة في مؤسسة حكومية يقولوا ليك قفلوا للصلاة . تصلي وتجي تلقاهم قافلين للصلاة ويضيع . الحاجة التانية انتوا حدتوا موعد الاذان الموحد لكن موعد الصلاة مامعروف في ناس بتصلي بعد الاذان بنصف ساعة او اكثر . تخيل لما تطلع تشتري شيئ من السوق العربي تلقاهم قفلوا لصلاة المغرب تصلي وتقعد تنتظر لحدي مايفتحوا . وتطلع من محل قبل ماتخش المحل التاني يقولوا ليك قفلوا لصلاة العشاء . طيب الحريم لما يمشن يتسوقن يعملن شنو . ومعظم المساجد مافيها اماكن للنساء . الفكرة جيدة فقط يكون بين الاذان والصلاة وقت قصير . ربع ساعة مناسب يعني كل الزمن يكون نصف ساعة فقط . وزي مافرضتوا علي الناس تقفل تفرضوا عليها تفتح . اشان مايكون في تعطيل للعمل لساعات بحجة الصلاة .


ردود على ود رافع
[ود المناقل] 03-20-2016 09:10 AM
اصبت الحقية وهذا هو الكلام الصاح الزم موظفى الحكومة بالالتزم الفكرة جميلة خالص بس انا فى السعودية الحين مابين الاذان والاقامة 15 دقيقة فقط وكل المحلات شغالة زى الحلاوة مافى تمرد وموظف ماشى يشرب قهوة وكدا وحركات السودانين فى المغتربين تلقى الواحد تتكلم مع زميلتة فى موضوع والناس واقفة صف ولاعندها احساس لا للكبير ولا المعاق


#1431079 [منور]
4.00/5 (3 صوت)

03-19-2016 11:53 PM
أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ... خير الأعمال الصلاة في وقتها وبر الوالدين ...


#1431072 [ودأبرك]
5.00/5 (6 صوت)

03-19-2016 11:30 PM
كدة ، بالأول انصحوا رئيس الجمهورية بتاعكم دة ... يرجع اموال الشعب التى لهطها هو وأهلة وحاشية السوء التى معة ... بعدها شوفوا ليكم موضوع آخر للونسة ، غير الدين والأسلام ، لانكم بعيدين عنة بعد الثرى من الثريا ..


#1431066 [متامل]
5.00/5 (2 صوت)

03-19-2016 11:15 PM
بعد سته وعشريين سنه خدمه صلاتيه يا اسلاميين جايين تقولوا لين اقفل دكانك عشان تصلي
ههههههههههههههههههههه
برررضوا ما بتحلكم


ردود على متامل
[خرباش] 03-20-2016 10:58 AM
متامل بوعىىىىىىىىى

[خالد] 03-20-2016 07:40 AM
ده كلام صح عسى الله أن يزيل عنا الكرب ويوفقنا في أمورنا. لأن شعيرة الصلاة من أعظم القربات الى الله وهي رأي الاسلام وعموده. نؤيد وبشده والله ولي التوفيق بغض النظر عن رأينا في الحكومة.


#1431061 [badradiMm]
4.50/5 (2 صوت)

03-19-2016 10:56 PM
قبل يومين تقريبا شكا المجلس الاعلى للدعوة والارشاد من قلة اجور وحوافذ ائمة المساجد والدعاه وكانت صيقة الشكوة المهزبة عدم اهتمام الدولة بالدعوة$$$ طيب كيف تستجيب الحاكومة لترضية شريحة مهمة ومساندة ...من اين توفر المال اللزم لذالك؟؟؟ كل مصادر الجبايات تم استنزافها ...فلم يبقى غير الصلاة والصوم...اغلاق المحلات وقت الصلاة حق اريد به باطل...فى حالة مخالفة اى محل للاغلاق يتم محاكمته بالنظام العام بالغرامة ...وامكن كم سوط للمعترضين ( لكن مافى سجن لانو مكلف ماديا) وبذالك تتوفر الاموال الضرورىة للسادة الدعاة....
ان الافكار تتطور وتنمو اساس الفكرة قروش الحمامات فى المساجد اذا ما عندك حق الحمام فلن تستطيع ان تصلى ....استغفر الله ابليس ما فكر فيها


#1431040 [سوداني حتى النخاع]
5.00/5 (1 صوت)

03-19-2016 09:56 PM
المطلوب من الكيزان أن يعاملوا الناس بالحسنى وأن يحاربوا فسادهم الذي طلوا يمارسونه منذ مجئ إنقلابهم المشؤوم. ثم بعد ذلك يمكن أن يجدوا من يصدقهم من الشعب الفضل أن هناك شيء من الدين في حياتهم.
أما الصلاة فهي عماد الدين وشعبنا ولله الحمد معظمه يؤديها في مواقيتها، وفي المساجد.فلاداعي للضغط عليهم من أجل إغلاق محلاتهم التجارية وقت الصلاة.


#1431029 [خواجة]
5.00/5 (2 صوت)

03-19-2016 09:04 PM
أها والناس الحايمين وقت الصلاة والبشربوافي الشاي
ماتنسوهم ديل ماشين ساكت زي القطارات


#1431026 [أبوعديلة المندهش]
5.00/5 (3 صوت)

03-19-2016 08:59 PM
ما هذا الهبل ؟
يعنى إنتو ياحرامية يالصوص ياسارقى اموال الزكاة وآكلى أموال الحج والعمرة دايرين تجو الليلة تورونا أمور ديننا ؟ خلاص مشاكل البلد كلها أنتهت وفضلت لينا دى .ما أشد هيافتكم ومظهريتكم .


#1431023 [الدكتورة أم أحمد ..]
5.00/5 (4 صوت)

03-19-2016 08:43 PM
اغلاق المحلات بصورة كاملة ثم فتحها بعد الصلاة فيه مشقة الى جانب أنها تفتح بابا للنفاق بأن يغلق البعض ابوابهم وهم داخل المحلات امتثالا للأمر وليس سعيا لاداْ الصلاة بروح المبادرة والقناعة .. ثم أن الأمر سيصبح فرصة للصوص لتصيد الفرصة لاسيما في المحلات التي قد لا يجد أصحابها متسعا لإغلاقها بصورة محكمة ويهرعون خارجها خوفا من العقوبة اذا ما أقرت ضد من يحالف الأمر .. أهل السعودية يتركون محلاتهم مفتوحة أو ابوابها مواربة أو عليها قطعة قماش أو بلاستيك ولا يجروء أحد على دخولها في غياب اصحابها اثناء تأدية الصلاة .. ثم أن هناك محلات الخدمات الضروريةكالصيدليات والعيادات والمطاعم التي تكون مزدحمة بطالبي خدماتها و محلات الذهب التي يضطر النساء الى الجلوس خارجها انتظارا لعودة الباعة فيها بعد الصلاة وهو أمر يعرضهن للجلوس في أماكن ليس فيها الستر الكافي وقد لا تتوفر لهن اماكن لآداء الصلاة !


#1431016 [كرم]
5.00/5 (2 صوت)

03-19-2016 08:26 PM
الناس فقدوا المنطق عدييل .


#1431007 [الاستاذ]
5.00/5 (5 صوت)

03-19-2016 08:00 PM
تنبأ كثير من الناس بأن الدور على الصلاه وذلك بعد افسادالزكاه واكل اموال الناس بالباطل ثم سرقة اموال الحجيج وافساد الشعيره علاوه الترصد بالمسلمين عند كل شهر صوم وهاك يا قطوعات فى الماء والكهرباء وازمات فى كل شى وهاهى الصلاه قد حان دورها وبذلك يكملوا حديث بنى الاسلام على خمس بالجد ياالبشير طبقت الشريعه لكن يبدو انك تعانى من بعض الخلط فى الفهم


#1430999 [Truth]
5.00/5 (5 صوت)

03-19-2016 07:28 PM
و ما الضرر ان يصلى جماعة فى برش بالقرب من محالهم التجارية اليس عند الله 27 درجة اما اغلاق المحل هو الهدف ..عليكم بالبحث فى عدالة الحاكم اما الفريضة فحسابها عند الله و هو لم يأمر بأغلاق التجارة الا لصلاة الجمعة فلا تبتدعوا ما لم يأمر به الله...


#1430996 [محمد حسن فرح]
5.00/5 (7 صوت)

03-19-2016 07:22 PM
اولا يا ابو عويشة صلح مرتبات هؤلاء الئمة المساكين .. ثم وفر ماء الوضوء في المساجد والحمامات ثم افرض قفل المحلات للصلاة ،، والسؤال المطروح في عهد من عمر الدولة الاسلامية بداء من المدينة المنورة مرورا بدمشق فبغداد ثم الخلافة العثمانية وحتىدولة المسلمين في الاندلس متى كانوا يقفلون المحلات التجارية لأداء الصلوات!؟ لست من قدوتكم في ذا العمل وما هو الدليل!؟ دين الله ايسر من ذا كله ونحن في غنى عن فقه البدو الذين تريدون الاسترشاد بسنتهم دعونا من فتاوي الوهابية المضيقة للناس وعلى الناس مما جعلهم منافقين حتى هناك


#1430995 [الكردفاني]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2016 07:18 PM
خطوه ناجحه جدا


#1430976 [محسى الخرطوم]
5.00/5 (7 صوت)

03-19-2016 06:40 PM
دى امور بيشغلوا بيها الناس عن الازمات الماسكة بتلابيب البلد
لكن والله مابتحلكم


#1430973 [عكرمة]
5.00/5 (6 صوت)

03-19-2016 06:38 PM
السعوديه تدرس حاليا التراجع عن هذا العمل لانه ليس من السنة ولم يوجد مرجعيه دينيه له والسودان بدأ يفكر في ذلك حليل ناس امي من زي ديل .


ردود على عكرمة
[الكجور الأسود] 03-20-2016 10:12 AM
كشف المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بالخرطوم،عن وضعه عن وضعه خطة لإغلاق المحلات التجارية ومناطق العمل في الخرطوم(طوعاً)عند سماع الأذان،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أدري فكيف يتم التخطيط لإغلاق المحلات وفي نفس الوقت يكون هذا طوعاً؟!

أخشى أن يقودنا هذا إلى الغلو في الدين وأعتقد أن من "الوسطية"الإكتفاء فقط بإغلاق المحلات التجارية"يوم الجمعة" دون سائر الأيام وذلك لقوله تعالى في سورة الجمعة:
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)).
أما بقية الأيام يجب ترك الناس على سجيتهم وحريتهم،فمن شاء أن يغلق محله التجاري ومن شاء أن يفتححه،لماذا؟ الإجابة هي :حتى لا يختلط علينا المنافقين وغير المنافقين أثناء أداء الصلاة في المساجد، حتى نفرق بين الذين يدخلون مساجد فقط لأن الأسواق مقفلة فلم يجدوا مكاناً لتمضية الوقت، وبين الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد فدخلوه من أجل والوقوف(خاشعين)أمام الله،فلا يهمهم الأسواق والمفتوحة ولا مكبرات الصوت التي تصدح بالأغاني.


#1430963 [ابوبكر بشير]
5.00/5 (7 صوت)

03-19-2016 06:11 PM
خلاص عايزين تخربو الصلاة. كمان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.25/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة