الأخبار
أخبار السودان
الشعبي: نسعى لوحدة الإسلاميين والوطنيين لإخراج السودان من ورطته
الشعبي: نسعى لوحدة الإسلاميين والوطنيين لإخراج السودان من ورطته
الشعبي: نسعى لوحدة الإسلاميين والوطنيين لإخراج السودان من ورطته


أقر بوجود معارضين للحوار داخل الحزب
03-22-2016 09:32 AM
الخرطوم: سعاد الخضر
أقر الأمين العام المكلف للمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي بوجود معارضين للحوار الوطني داخل الحزب، ونفى في الوقت ذاته علمه بما أثير حول المصالحة بين الأمين العام للحزب الراحل د. حسن عبد الله الترابي والنائب الأول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، واكتفى في رده على ذلك بالقول: (لم أحضر لقاءً بين طه والترابي ولا علم لي بذلك)، ولم يستبعد وحدة الإسلاميين والوطنيين لإخراج البلاد من ورطتها.
واعتبر الأمين العام المكلف أن وجود معارضين للحوار داخل صفوف الشعبي أمر طبيعي، وذكر (وجود تيار معارض للحوار داخل الحزب شئ طبيعي لأن استنباطات عقولنا مختلفة، وأضاف: (من مبدأ حرية الرأي نحن نتيح لأي عضو أن ينتقد)، إلا أنه عاد لينفي علمه بالتيار المعارض للحوار وقال: (لم أسمع بذلك ولا أعرف عن ذلك).
وكشف السنوسي في مؤتمر صحفي بالمركز العام للحزب أمس، عن توليه ملف الحواربنفسه، وقال: (فيما يختص بالحوار والتنسيق العام والمؤتمر العام القادم للحزب تم تكليف الأمين العام للحزب بها لأنها تحتاج الى دراسات وتخطيطات لم تكتمل بعد)، وأكد أن الحوار ليس للمحاصصة أو المغالبة.
وطالب الأمين العام المكلف للشعبي بفتح الحدود مع دول الجوار، ورفع العقوبات عن السودان، ولم يستبعد تحقيق الوحدة بين الإسلاميين، وأشار الى أنهم يرغبون في وحدة أهل القبلة، وقال (بالنسبة لوحدة الإسلاميين ليس علينا حرج ولكننا نسعى لوحدة اللاسلاميين والوطنيين لإخراج البلاد من ورطتها).

الجريدة






تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2044

التعليقات
#1433397 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 02:23 PM
بعد وفاة (الترابي) إزدادت عزلة و إفلاس نظام البشير الأخواني المتسلط و إنهياره أصبح حقيقة ماثلة ليلحق بزميله نظام مرسي (أخوان مصر) إلى مزبلة التاريخ لأن هدف التغيير الجذري للنظام بعد فشل جهود كل محاولات - المحاورين و المفاوضين والمصالحين و المشاركين من أحزاب أصلية و أحزاب فكة و أحزاب مفرخة صناعيا من فقاسة النظام – حيث أصبح إسقاط النظام يمثل هدفاً وطنياً لكافة فئات وقطاعات الشعب السوداني وإن إستمرار الدعم الأمريكي والآلية الأفريقية لهذا النظام والتعويل عليه من قبل بعض دول الجوار والجهات والأشخاص على عملية إصلاحه وترقيعه من داخل هياكله الهزيلة ومن خلال الفاسدين والمفسدين و من بعض رؤساء الأحزاب التقليدية سوف لن يجدي نفعاً كونه نظام فاقد للشرعية منذ تأسيسه و فاقد لكافة المبررات المادية والنفسية والقانونية والأخلاقية والشعبية لإستمراره وإنه أصبح في نظر كافة الجماهير تمثل أصل المشكلة وسبب الكوارث والأزمات الخانقة التي يتعرض لها السودان وشعبه منذ إنقالبهم المشئوم في 30 يونيو 1989م ولحد الآن...


#1433058 [NAZAR SYDENY]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 01:40 AM
والله مش لو تتوحدوا الشعب السودانى استيعب الدرس ( 27عاماً ) وهو فى انتظار الفرصة للانتفاضة ليسوقكم للمشانق انتوا والبشير بتاعكم يا سرطان السودان ......


#1432915 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 05:58 PM
ب الله عليكم الله خلونا ف الانقاذ كما زعمتم ==ابشروا عاوزين تغتطسوا حجرنا اكقر منك قلنا الروووب احطونا اخطونا


#1432814 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 01:50 PM
لم أفهم ماذا يقصد بالوطنيين.


#1432713 [شهنور]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 11:56 AM
(ولم يستبعد وحدة الإسلاميين والوطنيين لإخراج البلاد من ورطتها).يعنى معترفين بالورطة .


#1432689 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (2 صوت)

03-22-2016 11:19 AM
( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ( 118 ) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( 119 ) )


لا أدري هل يقرأ الاسلامويون القرآن بكروشهم أم بعقولهم،، فمن غير الممكن توحيد أمة توحيدا مطلقاً بمظنة ما أوردته كتب التراث بل ان الصحابة الذين شهدوا نزول الوحي ونزل فيهم وبينهم متخذا سلوكهم مثالا لجميع خلق الله في القرون التالية سواء سلبا أو إيجاباً للعظة لم يتوحدوا على قلب رجل واحد في كثير من المواقف،، اذ ان النص الديني يضع عموميات في كثير من الاحوال وقد منح التشريع العرف مكانة يتخذه الناس قاعدة في كثير من احتياجاتهم ومن ضمنها سن تشريعات ذات قيمة انسانية لخير الانسان وطالما أن كل تشريع أو جهد عقلي بشري يصب في خير الانسان فبالتالي لا يعتبر منافيا لأصل الدين وهو خير الانسان وأهمه حرمة دماء وأعراض وأموال الناس وهذا هو اساس الترقي في سنة النبي المعظم شأنه،،

ثم من واقعنا هل توحد الاسلامويون الذين نراهم بأعيننا ونرى أفاعيلهم في ما بينهم حتى يوحدوا اهل القبلة حسب ما يدعون،، والغريب أكثر من ذلك أن القرآن قال (( ان الانسان أكثر شيء جدلاً))،، وليس هنالك من حل لجدل الانسان الا وضعه في اطر بشرية عقلية سلمية للجدل والنقاش ولا يتم ذلك في إطار قوقعة دينية يختلف أهلها حتى في موضع اليد خلال الصلاة وهي مسألة مفروض تكون واضحة ومعروفة بالتواتر اذ انه كان يؤدي الصلاة خمس مرات فما بالك بالامور القرآنية الكبرى التي لم يكن يناقش فيها كل من هب ودب ،، فليس من أحد ينكر الصراع بين عثمان وابوذر وعمار ،، والصراع بين علي ومعاوية ،، وطلحة والزبير وعائشة،، ثم خوارج النهروان،، هذا جيل أغلبه شهد التنزيل ،،، لأن استصحاب نص ديني في شأن دنيوي سيؤدي الى اصرار مجموعة على امتلاكها الحق المطلق بالتالي استئصال الطرف الاخر بعنف سواء مادي او معنوي،، ودوننا في وقتنا هذا الشيخ حسن نصر الله في لبنان اذ يرى أن كل شيء يجب أن يمر من خلاله،، ودوننا جماعة داعش التي كانت صريحة في وضع النصوص الدينية في واقع عملي بعيدا عن دلالات الالفاظ وغيره من التأويلات ( أمسك وأقطع)فهم يرون ان التجديد في الدين هو استئصال الطرف الاخر حتى وان شهد بالديانة التي يدينون هم بها (الاسلام) ودوننا فصائل المجاهدين الافغان الذين ما ان خرج السوفيت من بلادهم حتى قبلوا على بعضهم البعض وعدموا نفاخ النار،، هذه الجماعات الاسلاموية وان تآلفت لحين فسوف تقتتل مع بعضها البعض بشكل أسوأ من داحس والغبراء الجاهلية ،، أنظروا الى العراق ومليشياته وحشوده الشعبية كلها أو أغلبها مبنية على مرجعية دينية لذلك تستخدم ضد خصومها المسلمون عنف وهدم وسحل وقتل جاهلي بأدوات اسلامية،،

الناس تتحد في اطار نظام سياسي عادل وشفاف يراعي الكرامة الانسانية للجميع تتم فيه تبادل السلطة سلمياً لأن أكبر تحذير في القرآن بعد الشرك هو قتل النفس التي حرم الله،، أنظروا لدارفور وجبال النوبة القتل اصبح مسألة عادية لا تحرك شعور الكثيرين من أهل النظام واتباعه انظروا للأخبار لقد أصبح موت 100 شخص دفعة واحدة في سوريا أمر عادي،، و60 شخص في اليمن دفعة واحدة امر عادي،، وفي العراق 200 أمر عادي حتى أصبحت أخبار القتل مثلها ومثل الاعلانات التجارية لا تحرك ساكنا لدى المشاهد،،

ان اكبر خطر على الاسلام هي الجماعات المتحزبة إسلاموياً،،


#1432674 [عبد الرحيم]
5.00/5 (2 صوت)

03-22-2016 10:50 AM
توحيد الوطنيين الاسلاميين (المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني) ثم التوحيد مع الاسلاميين غير الوطنيين (ويقصد بهم حزب غازي صلاح الدين – وحزب منبر السلام العادل للطيب مصطفى – وحزب الكودة الوسط الاسلامي وحزب السائحون الخ) وهم مجموعة من النخب الصفوية التي تريد ان تستأثر بالسودان باسم الاسلام واسم الدين.

على العموم على الشعب السوداني ان يستعد الى المرحلة الرابعة والاخيرة من الظلم والتعذيب والاقصاء باسم الدين

وفي تلك المرحلة فإن باطن الارض خير لهم من ظاهرها وفيما يلي مراحل عهد الظلم باسم الدين وهي كما يلي:

المرحلة الاولى : مرحلة الانقاذ الاولى والتمكين والتعذيب والخداع وبيوت الاشباح الفصل

المرحلة الثانية: مرحلة مسرحية المفاصلة وفصل الجنوب وقيام حركات دارفور والحركة الشعبية وجنوب كردفان والنيل الازرق

المرحلة الثالثة: مرحلة خدعة الحوار وسعي الشعبي للأنضمام الى المؤتمر الوطني وظهور نبرة اشواق الاسلاميين في الوحدة والالتحام مرة اخرى

المرحلة الرابعة: مرحلة مسرحية توحيد الاسلاميين الوطنيين وغير الوطنين وفيه بداية الظلم الاكبر ونهاية السودان وابتلاغ غول الحركة الاسلامية ما تبقى من السودان



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة