الأخبار
أخبار إقليمية
وزارة التربية والتعليم...إخفاق وكارثة على التوالي!!
وزارة التربية والتعليم...إخفاق وكارثة على التوالي!!
وزارة التربية والتعليم...إخفاق وكارثة على التوالي!!


03-25-2016 01:05 AM

تقرير: نفيسة محمد الحسن
مهما كانت الوقائع...حقائق ثابتة ام تشوبها الادعاءات.. تظل وزارة التربية والتعليم السودانية بالرغم من حساسيتها..اضعف الحلقات في الاداء الحكومي..وقبل تفاصيل ماوصفه البعض بالكارثة يستحضر الناس(الفضائح) والتجاوزات التي تطيح بحكومة كاملة ناهيك عن وزراء.. وهم وزير اتحادي وفي جناحه الغربي وزير الدولة بالتعليم..
العام الماضي وفي امتحانات الشهادة السودانية تم ضبط حالات (تزوير) واجلاس للطلاب في مدارس امتحانات (وهمية)... وحديث عن (رشاوي) وغيرها..جزء من هذه الاحداث تم الفصل فيها قضائياً..لكنها لم تُحسم ادارياً او سياسياً..
فضيحة الان (بجلاجل) ...
كشفت سعاد عبد الرازق وزيرة التربية والتعليم، عن احتجاز طلاب أردنيين مارسوا حالات غش خلال خضوعهم لامتحانات الشهادة السودانية،
و أفادت وزارة التربية والتعليم بأنه قد ظهرت بعض حالات الغش لدى بعض الطلاب الأجانب، مؤكدة أن احتجاز الطلاب الأجانب تم بموجب لائحة الامتحانات، وجددت تأكيداتها على منع استخدام الهواتف، وتشديد الرقابة على دخول مراكز الامتحانات، كما أكدت الوزيرة عدم ضبط أي حالات غش وسط الطلاب السودانيين، مشيدة بحرص الطلاب السودانيين على ضمان مستقبلهم.
اذا كانت الامتحانات التي تسربت للطلاب لاعوام سابقة فهذه فضيحة!!
واذا كانت بالفعل لامتحانات هذا العام فالمصيبة اكبر!
التلفزيون الاردني والوسائط الاعلامية هي التي بثت ونشرت الخبر...الاعلام الرسمي هنا والجهات المعنية لم يفتح لها الله بكلمة الا بعد (تحدث عنهم الاخرون)!
قال نائب اردني بحسب وسائل الاعلام الاردنية إن عدد الطلبة الأردنيين المتجزين لدى السلطات السودانية على خلفية إتهامهم بتسريب اسئلة امتحان الثانوية الخاص بوزارة التربية والتعليم السودانية زادوا عن 25 طالباً أردنياً.
وبالرجوع الى مراحل تأريخ الشهادة السودانية فقد بدأت الدراسة بالقسم الثانوي بكلية غردون التذكارية في عام 1905م ، وفي عام 1937م رأى بعض المسئولين الأجانب وضع خطة لتطوير الكلية بما يمكن طلابها للجلوس لامتحان شهادة كامبردج ،وتم تكوين مجلس اطلق عليه ( مجلس امتحان الشهادة المدرسية) تحت إشراف جامعة كمبردج بلندن ،و تولي مجلس امتحانات جامعة كمبردج مهام تحديد شروط الجلوس للامتحان ووضع وطباعة وتصحيح الامتحانات وإصدار النتيجة وإرسالها الي السودان ، و جلست أول مجموعة من الطلاب السودانيين لامتحان شهادة كمبردج في ديسمبر 1938م، واستمر هذا الامتحان حتي ديسمبر 1954م ، وكانت الشهادة تسمي شهادة التعليم العامة، وفي ديسمبر 1954 تم تكوين مجلس امتحانات السودان بمرسوم من الحاكم العام ، وكانت السياسة أن تكون مسئولية الامتحان مشتركة بين جامعة كمبردج ومجلس امتحانات السودان ، ومنذ عام 1952م عدل العام الدراسي ليبدأ من يوليو وينتهي في مارس , بدلاً من بدايته في يناير وانتهائه في ديسمبر , وحسب القديم الجديد جلست أول دفعة للامتحان في مارس 1956م، وأصبحت بعض المهام الخاصة بالامتحان تتم في السودان وهي : شروط الجلوس واختيار واضعي الأسئلة والمصححين ، أما المراجعة والتقويم وإصدار النتيجة ومنح الشهادة فاستمر في انجلترا بالتعاون مع جامعة كامبردج ومجلس امتحاناتها ،وفي العام 1962م استبدل مجلس امتحانات السودان بلجنة امتحانات السودان لها سكرتارية ،وصدر قانون اللجنة في نفس العام وأصبحت كل مهام وأعمال الامتحان تتم في السودان ما عدا طباعة الأسئلة ، التي كانت في اكسفورد، وتعتبر سكرتارية لجنة امتحانات السودان هي الجهاز الفني والإداري الذي يقوم بأعمال الامتحانات حتي إرسالها لمراكز الامتحان ، ثم متابعة أجراءتها واستلام كراسات الإجابة للتصحيح والإشراف المباشر علي لجان النتيجة ( الكنترول ) حتي استخراج النتيجة وتقديمها للجنة امتحانات السودان لاعتماده ثم إعلانها ، وذلك حتي عام 1969م ، وفي عام 1970م تم تعطيل لجنة امتحانات السودان بقرار وزاري وأوكلت الامتحانات لخبير أجنبي ، و حدثت تغيرات في هذا العام خاصة بسياسات التعليم ( السلم التعليمي في عهد د. محي الدين صابر) في عام 1972م أعيدت مهام الامتحانات للجنة امتحانات السودان ، واطلقت عليها عدة مسميات .. شهادة التعليم العامة ( لدخول جامعة كمبردج ) من 1938 – 1954م ،و الشهادة المدرسية السودانية من 1956 – 1970م ،ثم الشهادة الثانوية العليا من 1971 – 1979م واخيراً الشهادة الثانوية من 1980م حتى الان ، وفي عام 2001م صدر قانون تخطيط التعليم العام وتنظيمه وبموجب أحكام المادة 22 من هذا القانون أصدر السيد وزير التربية والتعليم قراراً بتكوين مجلس امتحانات السودان الذي حل محل لجنة امتحانات .
قال الخبير التربوي استاذ عبدالكريم علي حمد ل(الصحافة) مجرد تناول امتحانات الشهادة السودانية امر غير مقبول، فالشهادة السودانية لديها إرث طويل وتأريخ تشهد به كل الدول الغربية والعربيةن فالتقليل من قيمة الشهادة السودانية في دولة ما او بالداخل يتطلب وقفة على كل المستويات خاصة وان القضية اثارتها دولة اخرى، واضاف ان الاسر لسودانية لديها العشرات من الابناء الممتحنين لهذه الشهادة وها الحدث يشكك ويشكل (كارثة) على المستوى الوطني بالداخل، وطالب عبدالكريم تدخل رئاسة الجمهورية في هذه القضية وقال: اعتدنا ان تتدخل رئاسة الجمهورية في كثير من القضايا وهذه قضية مفصلية ذات محورين،الاول يمس السمعة الوطنية للسودان والاخر يؤثر على الطلاب بالداخل والمستوى الاكاديمي وبناء السودان من خلال الجامعات...
وافادت وسائل اعلامية اردنية ان الطلبة الأردنيون يغادرون إلى السودان، بسبب التشديدات في نظام المراقبة في قاعات تأدية امتحان الثانوية العامة في الأردن، والتي لا يستطيع الساعين إلى الغش في الامتحان تجاوزها.
ولذلك، يلجأ الطلبة إلى السودان للحصول على شهادة الثانوية العامة، كون الدراسة فيها أقل صعوبة، بحسب بعض هؤلاء الطلبة، ليتمكنوا من الالتحاق بالدراسة الجامعية في بلدان عربية كالسودان ومصر وفي بلدان أوروبية شرقية مثل بلغاريا وأوكرانيا.
بعد كل التجاوزات والاخفاقات المتكررة في الجانب التعليمي هل نتوقع تدخل حاسم يثلج صدور المهتمين بالتعليم واولياء الامور؟



تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 9662

التعليقات
#1434421 [الفرعون]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2016 06:26 PM
المرتشين ممكن الاردنيين يفصحوا عنهم .... ولكن هل من نصير ... الفساد عايش عايش ومافى مفر غير الاحزمة الانتحارية بعد كدة .. بلغت التراقى ومااااا بنفع فيها شارع او مظاهرات ... اى شهادة نبلها ونشرب مويتها كل الكفاءات السودانية اصبحت محل شك .. عشان الف دولار للورقة الواحدة ... حرام عليكم دة مبلغ ابيع بيه وطن بحالة .. اذا سرقت اسرق جمل


#1434340 [ابوالليل]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2016 12:21 PM
خلاص , كمان قبلنا على التربيه والتعليم وكشف الامتحانات قبل الجلوس لها ولطلبه اجانب ؟(اردنيين)- بلد همله . يعنى اي زول فى البلد دى لازم يشوف ليه اى طريقه يتحصل بيها على ضربه قروش؟؟؟. صحى الإختشوا ماتوا.
طيب الطلبه السودانيين ديل البقروا ليها شنو عاد؟ تعبانيين ليه؟ ما يصاحب ليهو اردنى ولا اردنيه ويخلص من الموضوع الامتحانات دى وينجح -واضح الاردنيون عرفوا كيف يجيبوا راس ناس امتحانات الشهاده.(بالرشوه ده احتمال ضيف جدا جدا لازم واحده اردنيه لفت راس واحد من ناسنا ديل,اصلوا سلوكهم ضاربه - جمع سلك ) - تعليم ايه وقرايه (القور اللينفخوكم - كلكم)
ما مصدقين؟ كل يوم تطفوا مصيبه ونكبه كبيره على السطح. فقدنا كرامتنا وسمعتنا الذهبيه فى كل المجالات وجى دورالتربيه التعليم بالواضح نحنا فاشلين!.ماذا تبقى لنا لندافع عنه ونفتخر به؟. المؤلم كم من طالب يثابر ويجتهد ويذاكر لينجح وكم رب اسرة يبذل الغالى والرخيص لمساعده ابنائه للحصول على تلك الشهاده والتى تمثل هاجس كبير لكل طلاب وطالبات المرحله الثانويه فى السودان .الان اصبحت لا قيمه لها ولا يمكن الصدق فى صحة نتائجها .هل حجتنا ان الاردنيين هم السبب؟ وانهم قد عرفوا بإنتهاج كشف الممنوع والحصول على شهادات عبر وسائل غير شريفه ؟ ام نحن معدى هذه الشهادات والامتحانات علينا الإلتزام بالأمانه والصدق لأنها تمثل العمود الفقرى لنجاح امتنا ورقيها بين الامم؟ اذا عرف السبب بطل العجب . لقد بعنا ضمائرنا وقيمنا السمحه قبل ان نبيع هذه الامتحانات .بتدهور الحاله الإقتصاديه فى البلاد .وانعدمت الامانه والمصداقيه فى كل شئ واستحالت العيشه الكريمه للفرد .بالعربى كده: اخلاق اى سودانى حي يرزق الان وبكامل قواه العقليه هى السرقه و النهب والرشوه الاختلاس(الامثله كثيره امام المحاكم) عن وعى كامل وبدون خجل ولا حساب لنفسه او الآخرين. لانو شايف الحاصل قداموا -تماسيح- منو البيحاسبو؟,القبلوا دفنوا النفايات وسرقوا الآثار وهربوا الذهب ! ! فى زول شنقوا ولا اعدموا -كلام جرايد- تقولى شنو-كشف إمتحانات الشهاده وإضاعه التعليم ؟ ده يبيع امو لو لقى طريقه-اعوذ بالله, معدوم الانسانيه والضمير.اعماه الجوع وسد بصيرته او تكبر بكثرة مال الحرام وعدم محاسبته ( كتار زى ديل) .نتحاجج فى شنو؟ ده حالنا وصل لى كده وما بقيف ,فى داعى للإندهاش . لا وزير ولا خفير تأمنه و تصدق فعله, وما خفى اعظم . هذا ليس تبرير لجسيم الضرر الذى حدث بكشف هذه الامتحانات وبعدم إدانة الجانى فى الامر, ولكنه تبيان لواقع حالنا وما وصلنا اليه رضينا ام ابينا ,ولم يأتى هكذا فجاءه عن فراغ


#1434274 [omer]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 09:37 AM
مع احترامي للجميع أعتقد أن الواقع انعكاس لازمة والحلول الجزئية لا تكفي الأزمة أزمة نظام وغياب المؤسسات وسؤ الإدارة والتخطيط وعدم ربط سياسة التعليم بالحوجة والتنمية الآن الاهتمام بالكم وليس بالنوع


#1434258 [mustofa ali ahmad]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 08:49 AM
الوزىرة دي قاعدة تعمل ماتستقيل المرة الفاتت قالت حا استقيل ولسة قاعدة عال ماتستحي


ردود على mustofa ali ahmad
[tango] 03-26-2016 04:24 PM
من الاحسن ان لا تقدم على الاتقالة وذلك رئفة بالرئيس ووقتة الغالى لاعلانرفضة للاستقالة


#1434253 [ابوفارس]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 08:33 AM
رحم الله وزارة التربية ووزارة الداخلية المأمونة على الامتحانت المصيرية


#1434248 [مهدى عثمان محمد صالح]
5.00/5 (2 صوت)

03-25-2016 08:20 AM
مافلحوا قوم ولو شئونهم امراه


#1434222 [ودأبوريش]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 04:45 AM
ليس هنالك شيئاً يثلج الصدور إلا إذا أوقعت محاكمة عادلة وقوية جداً على جميع المتهمين في تلك القضية الحساسة إن كانوا سودانيين أو أجانب وصدر في حقهم مايستحقون من أحكام وهذا من شأنه أن يعود بالسمعة الطيبة للسودان وإلا الأمر خطير جد.


#1434221 [الحقيقة]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 04:45 AM
ليست هذه المرة الاولى التى تنتقد فيها وسائل الإعلام والمسؤولين الأردنيين نظام التعليم فى السودان فقبل سنوات قامت بعض الجامعات الإقليمية السودانية بفتح باب الإنتساب بالمراسلة لطلاب بعض الدول العربية وكانت الإمتحانات السنوية تجرى فى تلك الدول وبالفعل ظل الأساتذة السودانيون يقومون بزيارات سنوية للإشراف على تلك الإمتحانات فى مراكز معلومة بتلك الدول لكن الأردن كانت هى الأسبق فى إنتقاد ذلك البرنامج الأمر الذى ادى إلى وقفها.

ثم جاءت كارثة مستويات حاملى درجات الماجستير والدكتوراه من الجامعات السودانية سودانيين وغير سودانيين لتثيرها الأردن أيضا حيت تم وقف الإعتراف بالدرجات العلمية السودانية المختلفة للمواطنين الأردنيين.

والآن هذه الكارثة بخصوص الشهادة السودانية وبالرغم من الإنتقادات الأردنية إلا أن وزارة التربية والتعليم عندنا تعتبر هذه الشهادة أقوى من شهادات بعض الدول العربية خاصة دول الخليج والدليل على ذلك المعادلة السنوية التى تجريها الوزارة لقبول أبناء المغتربين السودانيين فى تلك الدول فى الجامعات السودانية.

على العموم مسألة جودة التعليم ومخرجاتها هى عملية مستمرة وتحتاج لمؤسسات راسخة فى التخطيط والتدريب وإعداد المناهج وغيرها لكن للأسف فقدنا هذه القدرات مؤخرا كجزء من إنهيار الخدمة المدنية بصورة عامة.


ردود على الحقيقة
[ابن الوليد] 03-25-2016 12:35 PM
ماذكرته اخي معلوم بالضرورة..
لكن كان يجب على الوزيرة اصدار قرارات قوية كمثال:
- عدم الاعتراف بالشهادة الاردنية
-عدم قبول اي طالب اردني في المدارس الثانوية
كما وجب على الوزارة قيادة عملية اعلامية تبين التاريخ العريق للشهادة السودانية بالتاريخ والارقام، والدول التي تعترف بها ، اضافة الى بيان ما تحصل عليه الطلبة الاردنيون خلال السنوات الماضية من درجات وتحصيل لأني على ثقة بعدم قدرتهم على نيل معدلات مشرفة عندنا.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة