الأخبار
منوعات سودانية
يعتزم تقديم أغنيات مصطفى سيد أحمد في حفل جماهيري.. هلالية تحت الضغط
يعتزم تقديم أغنيات مصطفى سيد أحمد في حفل جماهيري.. هلالية تحت الضغط
يعتزم تقديم أغنيات مصطفى سيد أحمد في حفل جماهيري.. هلالية تحت الضغط


03-27-2016 01:02 PM
الخرطوم - محمد غلامابي
يعتزم الفنان الشاب منتصر هلالية نهاية الأسبوع الأول من شهر أبريل القادم تقديم حفل جماهيري، وأعلن هلالية تخصيص الحفل بالكامل ليقدم من خلاله أغنيات الفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد.
المغامرة التي أقدم عليها هلالية جلبت إليه سيلاً من الهجوم على صفحات الأسافير، وبالذات في موقع التواصل الاجتماعي الأشهر (فيس بوك)، إذ رأى بعض محبي مصطفى أن الفكرة بها تجنٍّ وتطاول على أغنيات مصطفى، وأن على هلالية وغيره من الفنانين الشباب أن يقدموا أغنياتهم الخاصة، بينما رأى آخرون أن المغامرة تحسب لهذا الفنان الشاب، باعتبارها تقدّم مدرسة مصطفى الغنائية للجيل الحالي من الشباب.
هجوم ودفاع
استحسن البعض إقدام هلالية على أغنيات مصطفى مذكّرين بنجاح الفتى من قبل في تقديم أغنية (عارفني منك)، ودافعوا عن هلالية باعتبار أنه يقدم أغنيات مصطفى دون تشويه في الألحان، وأنه يقدمها من خلال صوته دون محاولة استنساخ صوت وشكل مصطفى، بينما رأى آخرون الحفل محاولة لـ (الاسترزاق).
إلا مصطفى
على صفحته الشخصية كتب الشاعر أزهري محمد علي - أحد شعراء وأصدقاء مصطفى - عبارة موجزة، قبل أن يفصّل لاحقاً، كتب يقول (إلا مصطفى... قاطعوا هذا العبث).. يعني حفل هلالية المعلن، ثم جاء سيل التعليقات في أغلبها مؤيداً لفكرة ابتعاد الفتى عن أغنيات مصطفى، بينما قال البعض يجب أن نشجع مثل هؤلاء الفنانين في تقديم غناء جيد بدلا عن تركهم لترديد ساقط القول، ثم عاد أزهري محمد علي ليقدم مرافعة طويلة يقول "نعم مصطفى تغنى لآخرين، ولكن من باب المحبة. ولم يقتات على جهد الآخرين أو يتاجر بها، مصطفى أغلق بابه عليه وتحرر من عبء الآخرين، حين بدأ رهانا على المسارح لم يراهن على أغاني الآخرين، أسس مشروعاً عظيماً، وأسس مقدرة التعاطي مع شعر مختلف ومنتمٍ لروح الناس واحتياجاتهم وهمومهم، بدأ مشروعه بجلسات الاستماع في المنابر الجامعية والأندية والحواري ومؤسسات المجتمع دون أجر، وعندما أثمرت بساتينه تساقطت على الناس حباً وخيراً وأملاً في حياة كريمة، قدم للناس شعراء جدداً، وأفكاراً جديدة، ترك كل ذلك وانصرف كي يكمل القادرون على التمام ما بدأه، كي يبدأ الآخرون من حيث انتهى دون اجترار ولا استسنساخ، مصطفى مثلما أعطى ألحانه لآخرين وراهن عليهم، ذات الرهان موجود في عدد من الألحان، فليأتي منتصر والراغبون من الجيل الحاضر ليتغنوا بهذه الألحان بعيداً عن التكسب ومحو ذاكرة مصطفى"، هكذا إذن يرفض الشاعر أزهري محمد (التكسُّب) بأغنيات وألحان مصطفى، ويفتح في ذات الوقت الباب أمام المغنين الشباب لتقديم أغنياته.
حرية استماع
نزار آدم أحد أصدقاء الشاعر أزهري محمد علي كان له رأي آخر، إذ تحدث عن ما يمكن تسميته بـ (حرية الاستماع)، حيث كتب آدم يقول "إذا توفرت حرية الاستماع للجميع بمعنى إنو أي شخص يسمع للشخص البحبو، واتحفظت الحقوق مادية وأدبية المشكلة تبقى شنو؟ أنا عن نفسي أقول إذا في جهة يمكن أن تفرض عليّ أن أسمع أغاني مصطفى من هلالية حا أقول فليسقط هلالية ومن معه، ولكن إذا حق الاختيار مكفول فيبقى (مودي) هو البحدد متين أسمع الشجن الأليم من مصطفى، ومتين أسمعها من هلالية".
دعوه يغني
أما أبو باسل - صديق آخر لأزهري - فكان رأيه "الأمر أبسط من كل هذا الجدل، وكان بالإمكان تفاديه لو إنا احترمنا مصطفى ومشروعه كما يجب، ليس بالإمكان إيقاف عبث رسمناه بأيدي غير مدركة للنتائج، والمتاجرة بمصطفى ليست محصورة بفعل هلالية هذا، الجميع شارك الإتجار وبأتفه من هذه الكيفية، لست مباركاً لهذا الحفل كونه وربما أسقط حقوق كان يجب تداركها، ولكن لا أرى في هلالية من العيب ما يمنع ترديده أغنيات مصطفى، وهو أفضل من كثيرين أساءوا لمسامعنا، متوهمين أنهم مصطفى، ونسوا أننا لسنا بحاجة لمصطفى آخر، وإنما بحاجة لملء هذا الفراغ بأغنياته، وهلالية يفعل ذلك وبصورة بارعة، وله معجبوه، ومنهم من صاحب مصطفى مشروعه، وهم من بارك هذا العمل، دعوه يغني كما فعل الكثيرون، ويقتات هو ومن معه كما فعلوا.. هلالية ليس أول المتاجرين بمصطفى".
بدعة جديدة
الصحفي صلاح الدين مصطفى، يرى أن الأمر بدعة جديدة، ويقول "رد الفعل العنيف لأنو دي بدعة، بمعنى حفل عام، وبتذاكر فيهو حقوق شعراء وملحنين، وقوة عين قناة فضائية، التسامح موجود في الحفلات الخاصة والقعدات، لكن في هذا المقام لا يصلح التسامح، أما الذين يقللون من شأن مصطفى سيد أحمد ومشروعه الغنائي فهذا رأيهم، ولهم فيه مطلق الحرية بس بعيداً عن انتهاك الحقوق".
ظالم أم مظلوم؟
ليس بمستغرب أن تثير المغامرة التي أقدم عليها الفنان الشاب منتصر هلالية كل هذه الضجة، فمشروع الفنان مصطفى سيد أحمد الغنائي يُعد من المشاريع (المميزة)، كما وصفه الشاعر أزهري محمد علي من قبل، لكن من المؤكد أن هلالية وبهذه المغامرة حرّك بركة عميقة ساكنة، وسالت أحبار كثيرة مختلفة الدوافع، فهل علينا أن ننتظر يوم السابع من أبريل لنحكم على الفتى ما إذا كان ظالماً أم مظلوماً، أم نترك رحى الحروف تدور.. ربما حسمت الأمر قبل ذلك؟
اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2474

التعليقات
#1435436 [أبو الشهييق]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2016 09:32 PM
يوم الخميس في bn-fm اجرى المذيع محمد محمود (اسكونس) اتصال مع هلالية وسأله عن صحة الخبر - هلالية نفى الخبر جملة وتفصيلا وقال سيقم حفل لكن سيتغنى بأغنية أو إثنين من اغاني مصطفى ومنها الشجن الاليم التي تغنى بها قبل ذلك ومعها أغنية ثانية لم يذكرها - لكن أياً كان يبقى ما ذكره استاذنا أزهري محمد علي يجب أن يؤخذ بمحمل الجد لأنه لخص حال الفنانين الناشئة واعتمادهم على الارث الغنائي القديم بل وجعلوه مصدر رزق و(عداد رامي من غير تعب) - واستغرب من قانون حقوق الملكية الفكرية والحقوق المجاورة العملوه عشان يحفظ حقوق المبدعين ، لكن يبدو الشغلانة زيها وزي أي كلام بنكتب (للطبطبة والتخدير)


#1435373 [ابو لجين]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2016 06:14 PM
كلللللو...

الا مصطفى ...


#1435259 [البعاتي]
5.00/5 (1 صوت)

03-27-2016 03:07 PM
الذين يريدون التحنيط فليذهبوا الي الكهوف
هناك شباب وهلالية وغيره أختارو أغاني بعد أخذ الإذن من أصحاب الحقوق
أما الهتيفة وغيرهم فليذهبوا الي مزبلة التاريخ
لماذا الهجهوم على هلالية
غيره تغنى بأغاني مصطفى
عصام محمد نور وغيره
لماذا لم توجه لهم الإنقادات وتثبيط الهمم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة