الأخبار
أخبار إقليمية
خديعة ... إستفتاء دارفور!!
خديعة ... إستفتاء دارفور!!


03-29-2016 03:44 PM
د. عمر القراي

(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ* أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ) صدق الله العظيم

إن فكرة إقامة استفتاء أهالي دارفور، ليختاروا بين بقاء إقليمهم كإقليم واحد من الناحية الإدارية، أو أن يقسم إلى 5 ولايات مستقلة عن بعضها إدارياً، فكرة قديمة، أثيرت في محادثات أبوجا 2006م، وفي محادثات الدوحة 2011م .. فقد جاء (أعلنت الحكومة السودانية امس الاربعاء 2 مارس الحالي أنها ستنظم فى غضون ثلاثة أشهر استفتاء لحسم الجدل حول الشكل الاداري لاقليم دارفور بغربى السودان ، فى وقت تشهد فيه مباحثات السلام المتعلقة بالاقليم تعثرا واضحاً. وقال غازى صلاح الدين مسؤل ملف دارفور بالحكومة السودانية في مؤتمر صحفي عقده بمطار الخرطوم عقب عودته اليوم من الدوحة " النبأ الاهم حتى الان في غياب وثيقة سلام ، اننا ملتزمون باتفاقية ابوجا والتي تتحدث عن حسم شكل الاقليم". وأضاف " قضية الاقليم يجب ان تحسم من قبل اهل دارفور وسنمضي في اجراءات الاستفتاء على الشكل الاداري في دارفور وسنبدأ في اجراءات التعامل مع هذا المطلب ونتوقع ان يأخذ هذا عدة اسابيع وفق للقانون الذي سيصدر)(الشرق الاوسط3 مارس 2011م). ولقد صمتت الحكومة عن هذا الأمر، كل هذا الوقت، حتى أعلن السيد الرئيس في أكتوبر 2015م، بأن إستفتاء دارفور سيتم في أبريل 2016م.

إن حكومة الاخوان المسلمين، لا تنظر إلى أبعد من مصلحتها المباشرة، وبقائها في الحكم بكل سبيل.. وهي تظن أنها بخدعة الإستفتاء، وتقسيم دارفور، تستطيع القضاء على المعارضة المسلحة، واخضاع دارفور تماما. ولكن الشعب السوداني، وأحزابه، وحركاته المسلحة، ومواطني دارفور، وكافة السودانيين، يجب أن لا تغيب عنهم الحقائق التالية:

1- لو كانت الحكومة إنما تقيم هذا الاستفتاء، لأنها تحترم رأي الأغلبية من أبناء دارفور، فلماذا لم تسمع رأيهم حين سلحت القبائل العربية ضد الزرقة، وكونت مليشيات "الجنجويد"، فقتلت أكثر من 250 ألف مواطن من دارفور، وشردت حوالي 2 مليون آخرين؟! لماذا لم تسأل أهالي دارفور حين جاءت بقوات "الدعم السريع"، فحرقت القرى، وقتلت الشيوخ والأطفال، واغتصبت الحرائر، حتى بلغ من جرأة الحكومة، على أهالي دارفور، أن اغتصبت قواتها الرسمية، نساء قرية كاملة تسمى "تابت" ؟! وحين فر أهالي شرق دارفور، من جحيم حرب غشوم، الى قمة جبل مرة، لماذا لم تسألهم حكومة الإخوان المسلمين رأيهم، قبل ان تقصفهم بالطائرات، فتحرق الزرع والضرع ؟!

2- وقد يقول قائل، أن الحكومة إنما تريد ان تقيم الإستفتاء، لأنها شعرت بخطئها، وتريد ان ترجع عنه، وأن توقف الحرب، وتقيم السلام في دارفور، حسب الاتفاقيات التي تمت في "أبوجا" و "الدوحة" ، خاصة وأن السيد الرئيس، كان قد اعترف في لقاء رمضاني في منزل التجاني السيسي، بأن أيديهم ملطخة بدماء أهل دارفور، وأن الحرب في دارفور لم يكن لها أي مبرر !! فإن كان ذلك كذلك، فإن البداية ليست الاستفتاء .. وإنما الاقلاع الفوري، كشرط للتوبة، عن الحرب. ثم رد الحقوق الى أهلها، وهذه تعني المحاكمات لمن قتل أهالي دارفور، والتعويض لكافة المتضررين .. فإذا تم ذلك، يمكن ان يحل السلام في ربوع دارفور، وعندئذ يمكن ان يسأل أهلها، بعد ان يكونوا قد رجعوا من معسكرات اللجوء، ومنافي النزوح، إذا كانوا يريدون دارفور أقليماً واحداً أم عدة أقاليم.

3- لقد كان أقليم دارفور وحدة إدارية واحدة، واستمر كذلك بعد الاستقلال في عام 1956م. ولم يتقسم إلا بواسطة هذه الحكومة في عام 1994م. ولقد أدى تقسيمه إلى إستعلاء العصبية، وأشتعال النعرة القبلية، بالتنافس على مواقع السلطة، ثم فاغمت الحكومة ذلك، بتسليح القبائل العربية، وإثارة الفتنة بينها وبين القبائل الأخرى في الأقليم. وحين قسمت الحكومة الأقليم لم تشاور أهله، ولم تشر إلى إمكانية إستفتاء لمعرفة رأي المواطنين، فلماذا تشاورهم اليوم ؟! ولماذا يعطى أهل دارفور وحدهم الحق في تقرير مصير أقليمهم، ولا يعطى نفس الحق لأهل كردفان، وشرق السودان، وشماله؟! فربما طالبوا جميعاً بالغاء هذا التقسيم، وإعادة السودان كما كان قبل الإنقاذ، ووفروا على شعوب هذه الاقاليم، مرتبات الولاة، ونوابهم، ومخصصاتهم، التي أرهقت هذه الإقاليم، ثم لم تحقق كفاءة في إدارتها أو تنميتها.

4- لقد حاولت حكومة الاخوان المسلمين، التخلص من قوات الأمم المتحدة "يونميد"، وقوات الاتحاد الأفريقي، فلم تستطع. وهي تريد التخلص منها، لأن بقاءها دليل على أن الدولة تعتدي على شعبها، ومهمة هذه القوات، هي مراقبة، ووقف، والتبليغ عن هذه الاعتداءات. وتقسيم الأقليم يهدف إلى توزيع هذه القوات الأممية، واجبارها على التعامل مع وحدات ادارية مختلفة، تدخل معها في منازعات، تعوق عملها، فتعجزها عن التدخل، حين تعتدي "قوات الدعم السريع" على المواطنين ، أو تضطرها بسبب التضييق عليها، إلى الانسحاب.

5- والحكومة أيضاً تهدف الى تفكيك معسكرات النازحين، لأن بقاءها شاهد لا ينكرعلى فشل الحكومة، وعلى تشريدها لشعبها، وتقسيم الأقليم يؤدي الى هذا التفكيك، ويضع النازحين بكميات أقل، تحت رحمة ولاة مختلفين، مهمتهم عدم الاعتراف بهؤلاء النازحين، بعد ان أحضرت الحكومة قبائل من غرب أفريقيا، وملكتهم الأراضي التي نزح أهلها بسبب غارات " الجنجويد"، الى معسكرات النازحين. لقد تمت تغييرات ديمغرافية رهيبة في أقليم دارفور، فالقبائل التي أحضرت من غرب إفريقيا تزايدت أعدادها بالهجرة وبالمواليد، ومنحت الجنسية السودانية، واحتلت أراضي قبائل أخرى أضطرت الى اللجوء والنزوح، فكيف يتم استفتاء دون مراعاة لكل ذلك؟!

6- والإستفتاء يجب ان يرفض، لأنه يتم في ظروف لا يمكن ان تهيئ له أي قدر من النزاهة. فدارفور الآن مقسمة الى ولايات، وحكام هذه الولايات هم الذين يشرفون على الإستفتاء!! فهل سيسمحوا أن تكون النتيجة أقليم إداري واحد، حتى يفقدوا وظائفهم وإمتيازاتهم؟! وهؤلاء الحكام ليسوا مواطنين عاديين، وإنما هم عسكريين، وتابعين لجهاز الأمن: فوالي شرق دارفور عقيد أمن أنس عمر، ووالي غرب دارفور لواء أمن شعبي خليل عبد الله محمد، ووالي جنوب دارفور لواء أمن شعبي آدم الفكي محمد الطيب، ووالي شمال دارفور لواء أمن عبد الواحد يوسف ابراهيم. ولقد أختارت الحكومة رجال أمن ليحكموا الأقليم، حتى يفرطوا في القتل، والتعذيب، والإرهاب، شأنهم شأن رجال الأمن في جميع أنحاء السودان .. وحتى ينفذوا الأوامر العليا، بتزوير الاستفتاء لصالح الحكومة. وليس هنالك أحزاب، أو جماعات، أو منظمات أجنبية أو محلية، مسموح لها بمراقبة الإستفتاء. كما أن سجلات الإستفتاء، هي نفسها سجلات المواطنين في إنتخابات عام 2015م المزورة، والتي ظهر فيها كثير من أسماء الموتى، والأسماء المكررة، وغيرها، مما شاب إنتخابات عام 2015م من التزوير.

7- وإذا كان الوالي يكلف الحكومة مبالغ طائلة، كمخصصات، وبدلات، وعربات تخدمه وأسرته، وكذلك نائب الوالي، وأعضاء المجلس الولائي، ووزراء الولاية، فإن هذه التكلفة ستضاعف 5 مرات، على عاتق أهالي دارفور، الذين ستجبى كل دخولهم، ثم تعجزعن توفير هذه المخصصات. وما دام هذا الوضع الإداري لا تصاحبه تنمية للأقليم، تعوض التكاليف الزائدة، فإن تقسيم أقليم دارفور لخمسة وحدات إدارية، مشروع فاشل أقتصادياً، كما هو فاشل سياسياً، واجتماعياً.
إن إستفتاء دارفور ليس عملاً إدارياً بسيطاً، ولا هو إجراء ديمقراطياً، من حكومة ظلت تحكم بالبندقية لمدة سبعة وعشرين عاماً، ثم تنبهت فجأة للديمقراطية !! وإنما هو محاولة شيطانية، لإحكام السيطرة على دارفور، بتفريغها من أهلها، وارتكاب جرائم بشعبها، وتسليم أمرها لمجرمي جهاز الأمن، بعد إبعاد القوات الدولية، والمنظمات الانسانية، التي تطلع العالم على الإنتهاكات، المتكررة، لحقوق الإنسان، والجرائم العديدة ضد الإنسانية.

لهذا فإن على أهالي دارفور مقاطعة هذا الإستفتاء، وإعلان تلك المقاطعة بكل الوسائل. كما أن على أبناء دارفور، وغيرهم من المثقفين السودانيين، خارج الوطن، رفض هذا الإستفتاء، والمطالبة بعودة دارفور الى وضعها السابق، واطلاع كافة المنظمات الدولية، على مؤامرة حكومة الاخوان المسلمين، التي تريد بها القضاء على دارفور.


د. عمر القراي
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 8520

التعليقات
#1437868 [yaseen]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 12:32 AM
يعني يا دكتور القراي شاطر انت في دار فور ومطنش من مروي وشندي وحوش بانقا .. وما جبت سيرة السلخانات خالص .


#1437823 [Atef]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2016 10:21 PM
د. عمر...سلام الله عليك
فترات السلم في تاريخنا الحديث شبه معدومة، البلد في حالة حرب مستمرة...
لم نسمع بحكومة فاسدة رضخت لمطالب المظلومين والفقراء, ولا بمظلومين وفقراء تركوا وتنازلوا عن مظالمهم وحقوقهم.
إما ان يبيد الفسدة الشعب المظلوم الفقير...، او ان يتحد المظلومين والفقراء لنيل حقوقهم كاملة منهم، ولهم كامل الحق في إسترداد حقوقهم اوالعفو لهم وعنهم او القضاء عليهم...
لم تستطيع حكومة البشير أن تقضي على المظلومين والفقراء خلال 27 عاما...ولن تستطيع
ولم يستطيع أن يتحد المظلومين والفقراء لنيل حقوقهم...؟؟؟ إحترامي


#1437453 [Ahmed Tablet]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2016 10:10 AM
دا كلام في المليان وعين الحقيقة


#1437201 [الجريف]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 08:48 PM
يا دكتور ..
كيف لأهالي دارفور مقاطعة هذا الإستفتاء، وإعلان تلك المقاطعة بكل الوسائل ؟؟
ان الولاة ـ الامنجية هؤلاء والذين تحدثت عنهم ـ يعرفون من خلال اذنابهم كل اهالي دارفور و نشاطاتهم وقبائلهم و عشائرهم
و كما هو المتّبع يذهب هؤلاء لمكاتب ومدارس و منازل المواطنين ليرغمونهم ويرهبونهم على المشاركة في الاستفتاء .
ان المواطنين في اقاليم السودان المختلفة لايعانون من المسغبة والفاقة وارتفاع الاسعار وندرتها وحسب بل يعانون من ارهاب هؤلاء
الامنجية وسطوتهم واستبدادهم .


#1436980 [د. على]
4.00/5 (2 صوت)

03-30-2016 01:12 PM
ما يثير الإستغراب حقا ماذا يريد قتلة المؤتمر الوطني بالأحري ماذا يريد مجارمة المؤتمر اللا وطني أن يفعلوا بالسودان وأرضه وشعبه أكثر من مما فعلوا من قتل وتدمير وتعذيب وتشريد ولجوء وفساد وإفساد وفقر وإقفار وفصل ,انفصال وتمزق؟؟؟
عايز واحد يفهمني الناس دي عايز تعمل شنو أكثر مما عملت؟؟؟. متي يتوقفوا عن هذه الأفعال الدنيئة ذات الأبعاد الخطيرة مثل "إستفتاء دارفور" المزيف؟؟ ما هذا المخ الذي لا يتفتق إلا على الضرر والدمار والتدمير؟؟؟ ما هذه النفسية المريضضضضضضضض؟!
لا أعرف ولم أسمع عن "حكومة" فى العالم تتعمد - أكرر تتعمد - إلحاق أشد الأذي مع سبق الإصرار والترصد والتشفي والتلذذ بشعبها كل شعبها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا!!


ردود على د. على
[AAA] 03-30-2016 06:40 PM
والله يا د.علي فعلا..السؤال الذي يحتاج الى اجابة هو "ما يثير الإستغراب حقا ماذا يريد قتلة المؤتمر الوطني بالأحري ماذا يريد مجارمة المؤتمر اللا وطني أن يفعلوا بالسودان وأرضه وشعبه أكثر من مما فعلوا من قتل وتدمير وتعذيب وتشريد ولجوء وفساد وإفساد وفقر وإقفار وفصل ,انفصال وتمزق"؟... لك التحية.


#1436973 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 01:03 PM
ليس خارج النص والمعنى !!
اقتباس سابق !!
اقتباس:
(أنَّ (99%) من أهل دارفور مع خيار الولايات، دون توضيح الأُسُس والمعايير التي استند إليها في تحديد هذه النسبة(
انتهى
النسبة تماثل على استحياء نسبة الانتخابات الأخيرة إلا قليلا !! والأسس التي تمت الإشارة إليها هي في حقيقة الآمر غير موجودة حتى يتم الاستناد عليها !! أما الأسس العلمية التي تم ذكرها تناقض أهداف وأشواق الجماعة الإرهابية المستعمرة !! بادئ الرأي!! وفي ما يلي الأسس التي تقوم عليها سياسة العصابة المجرمة !!
في الأولى أن أهل دارفور (كمثال) يتوافقون مع خيارات الكيزان التي هي خيارات أهل دارفور !! والما عاجبه يلحس كوعه !! وهل السودان إلا الكيزان وخيارات الكيزان !! الغرض من تقسيم السودان إلى ولايات يصب في مصلحة جريمة التمكين وفي تفعيل فرق تسد !! ولا يحتاج الأمر إلى إعمال فكر أو تدبر أو قراءة للتاريخ !! فإحكام (السيطرة) على إقليم بكامله لا تستطيعه مردة الكيزان لا إداريا ولا سياسيا ولا إقتصاديا ولا عسكريا ولا أمنيا ولا اجتماعيا ولا فكريا !! وهذا يقود إلى ما تخشاه الجماعة الإرهابية المستعمرة من التحام منظومة صفوف الشعب السوداني و!! وأن تعود المياه إلى مجاريها التي (جاهدت) الجماعة الإرهابية المستعمرة لتغيير مساراتها لأكثر من ربع قرن من الزمان !! فيذهب الزبد جفاء !! وبالتالي يتم ترميم ما تهتك من النسيج الاجتماعي فتقوى شوكة المعارضة الداخلية من المظلومين!! وهذا التخوف يبدو جليا للعيان إذا أمعنا النظر في نسبة الكيزان من المواطنين في كل إقليم من أقاليم السودان (حتى تكتمل الصورة) !! وعلى ذلك لا مناص من تفتيت الأقاليم إلى ولايات لتسهل القيادة أو بالمعنى الأقرب إلى الصواب (الانقياد) لتتصاعد وتيرة تفعيل جريمة التمكين وإحلال الروابض!! وتعيين (وتوزير) منسوبي الجماعة الإرهابية المستعمرة !! ووضع رئيس عصابة واليا على الإقليم لإحكام تشديد القبضة الاستعمارية على الإنسان والحيوان والثروات والمقدرات !! وخنق الحريات وخلق سجن كبير بمساحة الوطن يتكون من ولايات !! هذا ما يجري في واقع الحال وان أرعد المرجفون في المدينة !! وهذا ينطبق على كل أقاليم السودان شماله وجنوبه وشرقه وغربه ووسطه بدون استثناء !!
وفي الثانية كانت النسبة لولا (الحياء) أو إن شئنا الدقة (الحذر) لبلغت النسبة 99% من أصوات المواطنين باحتساب الأموات والصناديق الفارغة من سجلات المقترعين والملأى من المصوتين!! وفي النهاية خيارات الكيزان هي خيارات كل السودان !! والإستفتاء هو الآخر (كالخوار) لا يقود إلا إلى إتجاه واحد وهو معلوم بالضرورة !!
وإن كان هذا تضييعا للأمانة فهو يقينا من علامات الساعة !! وفي الحديث الشريف :حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح بن سليمان حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)
هل يا ترى قد اسند الأمر إلى غير أهله بسرقة الجماعة الإرهابية المستعمرة للسلطة ؟!!!!


#1436919 [Asim]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 11:43 AM
سلمت يا د. القراي فهؤلاء السفلة الشياطين تتبرأ منهم .


#1436915 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 11:32 AM
والله المستعان على ما تصفون


#1436867 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 10:49 AM
قطعا ان الامور لا يمكن ان تسير وفقا لهذه السذاجه السياسيه وان يتم الاستفتاء الاداري بدارفور وتخرج النتيجه ترجح استمرار الحكم بنظام الولايات وهذا امر مفروغ منه وقد تمت فبركته باستقطابات قبليه واثنيه وترضيات ... كما الانتخابات التى داب حزب المؤتمر الوطني اجرائها بانعدام الحريات وستمرار الحروب وبالطبع فان النتيجه ستاتي وفقا لما يشتهي المؤتمر الوطني لان وضع الولايات هو وضع امني بحت وللا يناسب طبيعة دارفور ويتسبب في التناحر القبلي والاثني وقبل هذا وذاك هو وضع لتسكين اعضاء المؤتمر في المناصب لاحكام القبضه الامنيه وهذا هو الهدف الاول الاخير لحكومة المؤتمر الوطني وليست حسابات وطنيه البته .وليست دافور اقليما واحدا انما كردفان ايضا اقليما واحدا والشماليه اقليم واحد والبحر الاحمر اقليم والنيل الازرق اقليم والاقليم الاوسط مضافا اليه الخرطوم اقليم ...كما يتوجب اعادة هيكلة الحكومة لعدد 12 وزير فقط والبرلمان 100 عضو فقط كما يتوجب اصدار قانون للاحزاب ويكفي كحد اقصى 5 احزاب لا غير وليذهب عطالى المناصب الدستوريهوالةلاة والوزراء والبرلمانيون الى مهن تفيدهم وتفيد الوطن .


#1436822 [عبدالله احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2016 09:47 AM
الحكومة قتلت وشردت وسلحت العرب ولكن الان ارجعت الامر لاهل دافور فانت ليس وصيا على شعب قادر بان يحسم مصيره ... الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها لماذا ننظر للامس واما الغد صحيح الحكومة لم تترك لها صفحة لتقرأ الا وفيها ما فيها والمعارضة ايضا امضت بسلاحها كما الحكومة على هذا الشعب الابى اهل دافور حفظة كناب الله ولكن لماذا نبكى على اللبن المسكوب وننظر الى النصف الفارغ من الكوب طالما ان الامر ِآل الى اهل المنطقة ولماذا تشعل نيران حقدك يا هذا وتريدنا الرجوع الى المربع الاول هى المعارضة السملحة وينها لقد اعلن رئيس الحكومة بان التمرد قد قبر على ماذا انت تتحدث تتحدث لكى تشعل نيران الحروب مرة اخرى يقول الحق تعالى فان طائفتان من المسلمين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى .... ومن عفى واصلح فاجره على الله ... فاذا الذى بينك وبينه عداوة كانه ولى حميم ... اتبع السيئة الحسنة تمحها ... البشير قتل والمعارضة قتلت وكل عند الله محاسب ... ولكن سؤالى رئيس دولة تمرد عليه فئة هل ينظر اليهم مكتوف الايدى هل يرشقهم بالحلوى بدلا من الرصاص مالكم كيف تحكمون انها فتنة ابتلانا بها الله على من فى قلبه مثقال ذرة من الايمان ان يكد فى اخماد هذه النيران المشتعلة بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان عليك ان تكون واسطة خير بدلا من اعمال قلمك وفكرك ولسانك لتذكر الناس بالماضى الاليم صحيح الماضى لا ينسى ومراراته فى الحلق علقم مر ولكن عليك الا تحرض وتزكى نيران الفتن لانك ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ... مآل هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما علموا حاضرا ولا ييظلم ربك احدا ز. اتقوا النار ولو بشق تمر ... والذى نفسى بيده لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه .. الله يامرنا تعالوا الى كلمة سواء قيل بان من يده فى الماء ليس كمن يده فى النار اهلنا فى دارفور هم الذيم يعانون وانتم تنظرون وفيكم من يتمطى مفرهدا فى فنادق باريس وما شابه وجيبه ملىء بالدولارات التى تاتى من الاعداء سبحانه القائل ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .. يا اخى امرهم شورى بينهم ... حكم ضميرك ودعك من الفتنة وارهاصاتها ... مر رسول الامة بقبرين فاشار اليهما وقال انها يعذبان وما يعذبان فى كبير اما احدهما فكان يمشى بين الناس بالنميمة والاخر كان لا يستبرىء من البول .. فانت الان تمشى بين الناس بالنميمة ... البشير فعل ما فعل فهل ننصحه على الاقل ام نجعله يتمادى كما تظن من لم يهتم بامر المسلميني فليس منا .. احفظ لسانك وليسعك بيتك وابكى على خطيئتك ... يا معاذ ثكلتك امك افلا يكب الناس على وجوهم وفى رواية على مناخيرهم يوم القيامة فى النار الا بحصائد السنتهم ... لسانك حصانك ان طلقته هانك وان مسكته صانك اتقى الله فى اخوانك المصطلين بنيران الحرب واصلح بين الحكومة والطرف الاخر لينعم اهلنا فى دارفور بالامن والسلام والسلامة ودعك من هذه الهطرقات التى لا تجدى فهى لا تقتل ذبابة ... فان تدعو لما تقول فابشر بطول سلامة يا البشير الامر او المسالة ليست مسالة حرب بالكلمات وان كان معظم النار من مستصغر الشرر الكلمة عندما لا تكون فى موضعها فهى تجرح كالسيف البتار ةولا فائدة من ذلك انصح نفسك وانصح الحكومة وانصح المعارضة بما يفيد بدلا من مشى الطاؤوس يوما باختيال فقلد شكل مشيته بنوه : فقال علام تختالون قالوا بدات به ونحن مقلدوه فى المثل الكلمة الطيبة بخور البطن ماذا تستفيد من نبش الماضى غير ان يكون ذلك حسرة وحسرات على الجميع الاعداء يتربصون بنا الدوائر ويمدون الكل بالسلاح والمال لتخريب نفوسنا واهلينا واقتصادنا وسوداننا اتق الله حيثما كنت يا اخى ليس الفتى من يقول كان ابى انما هااناذا ... اعلم لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا ... ما انا بباسط يدى لاقتلك والله المستعان بما تصفون


ردود على عبدالله احمد محمد
[AAA] 03-30-2016 01:17 PM
اخ عبدالله ارجو ان توجه تعليقك هذا لنظامك سافك الدم قاتل الابرياء من النساء والاطفال والعجزة.. ان الحرب لم تنته بعد لا في دارفور ولا المنطقتين اول امس دارت معارك في الجبل فقد النظام فيها عدد من مليشياته وعتاده..وكذلك في الجبال..وأن ما يردده النظام من أنه انتصر ما هى إلا دعاية إعلامية مضللة لرفع معنويات قواته ومليشياته المنهارة.. ان ما ارتكبه النظام يصعب معالجتة سوى باسقاطه ومحاكمة المجرمين والمفسدين... اليك وثيقة تسليح القبائل العربية لتعرف وتتأكد بنفسك كيف دمر نظامك البلد وهتك النسيج الاجتماعية..ونسأل الله في هذه الساعة المباركة أن يجازي هذا النظام بقدر ما ارتكب من جرائم وان يجازي كل من يؤيده ويشد أزره..

وزارة الدفاع الوطني
مكتب وزير الدفاع
مايكرويف 303

الرقم: ودو 48/أ/10
التاريخ 21 نوفمبر 2008م

السيد/ رئيس الاركا ن المشتركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسليح قبائل

1/ حسب توجيه القائد العام في الاجتماع المبرم مؤخرا بهيئة الاركان، سوف يتم تسليح عدد من القبائل بغرض حماية انفسهم تحوطا من اي استهداف أمني قد يحدث اثناء وبعد الانتخابات للقبائل العربية أو الموالية للمؤتمر الوطني.
2/سوف تصلكم كشوفه بأسماء مناديب القبائل للاستلام مع التصديق بنوعية السلاح وعدده.
3/ يتم التسليح بالمجموعات (عشرة قبيلة في كل دفعة) حفاظا على سرية المعلومات والتوزيع.

فريق أول ركن مهندس
عبدالرحيم محمد حسين
وزير الدفاع الوطني

(سري وشخصي)

European Union [ابو محمد] 03-30-2016 01:13 PM
الاخ عبد الله احمد محمد
تحية طيبة
لم نفهم مع من تقف !!


#1436814 [عزوز بن علي]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 09:32 AM
الدكتور الفاضل هدف هاؤلاء معروف هو تقسيم أهالي السودان ككل إلي وحدات وولايات صغيرة يسهل السيطرة عليهم بواسطة حزبهم وتنظيمهم الشيطاني الظالم كيف؟
سوف أشرح لك الفكرة.
- بهذا التقسيم سوف يرتبط أي مواطن في أيّ مكان بالسودان بولايته فقط.
- بهذا التقسيم وغياب أحزاب قومية قوية قادرة علي المنافسة لا أحد من مواطني السودان غير الحزب الحاكم يستطيع أن يظهر للشعب السوداني بكارزميا يلطف من حوله الشعب السوداني كزعيم فيبقي السلطة والثروة بين الفئة الحاكمة فقط.
- أيضاً بهذا التقسيم أستطاعوا أن يكونوا مراكز قوة من الأرزقية ومتسلقي السلطة بدون مؤهلات يخشون أفول شمسهم في حال رجع السودان إلي تقسيماته الإدارية القديمة والخوف في دارفور أشد.

# بالنسبة للإستفتاء الإداري لدارفور هم يعلمون أن في هذا التوقيت فرصة لا يتعوض لتحقيق حلمهم وهو تفتيت دارفور إلي ولايات قبلية حيث أن أهل دارفور في معسكرات اللجوء والنزوح لهم همّ أكبر من الأستفتاء وهو هم العودة لحضن الوطن والحقوق الفقودة من الدماء والمال لا أحد سجل في سجلات الإستفتاء ولا أحد يدلي بصوته في شأن الإستفتاء فقضية الإستفتاء نزهة من النزهات للذين يعشون متاعب الغربة وشتات الأهل والأحباب. لذا لا يصوت لللإستفتاء غير المؤتمر الوطني عفواً المؤتمر البطني.


#1436606 [المشتهى السخينه]
3.50/5 (4 صوت)

03-29-2016 07:18 PM
الترابى الهالك زرع الفتن والاحقاد فى كل مناطق السودان . والغريب هو موقف عرب دارفور الذين انصاعوا للحكومة المركزية الاسلاميه الترابيه واستمالتهم ورشتهم بالاموال والمناصب لابادة اخوانهم من الزرقه . الا يعلم عرب دارفور انهم فى حضيض التقسيم الاثنى الطبقى لسكان السودان ويعتبروا ايضا اولاد غرب ؟. فلماذا يبيعون نفسهم للجنرال ؟ ويقوموا باقذر دور فى تقتيل وابادة اخوتهم .
عدو السودان والسودانيين واحد هو الجنرال البشير وجبهته الاسلاميه الاخوانيه المجرمه وهى التى يجب ان يوجه السلاح الى صدور كهنتها لكى ينعم السودان بالامن والاستقرار .


ردود على المشتهى السخينه
[abufatima] 03-31-2016 06:16 AM
يا جماعه هذه الحكومة أول من سلحتهم مح الزرقه وتحديداً الزغاوة وهولاء قتلوا العرب قتلا مريعا حتى التجأت لقبائل العربيه لتسليح أنفسها من تشاد . وكانت خطة الكيزان إبادة كل قواعد حزب الأمة . ومليشيات الذرقه هذه ساعدت إدريس ديبي للوصول للسلطة .وكان الاتفاق إعلان إنضمام تشاد للدولة الاسلاميه وتسلم السلطلة من البشير للترابي . ولكن خان إدريس دبي الاتفاق ولذلك دعمت الحكومة أعضاء الأمس القبائل العربييه .


#1436573 [لاجئ]
2.00/5 (3 صوت)

03-29-2016 05:39 PM
إستفتاء دارفور ليست عملية إدارية بل سياسة إنتقامية لتدمير أهله وزرع قنابل موقوتة لوأد أي فرصة لوحدتهم ووحدة كيانهم مثلما كانوا في الماضى، إن هذا التحالف الشيطانى بين النخبة الحاكمة والمتنفذة من أبناء الشمال والمرتزقة من أبناء دارفور الذين باعوا عرضهم وشرفهم مقابل ثمن بخس بالمناصب والامتيازات الزائلة والقبائل العربية الجاهلة أبناء الحكامات سوف لن ينجح وستتصدى لها الثورة الثالثة الذى يتولد حاليا في رحم الغضب والغبن والظلم وسيرى الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.


#1436572 [داوودي]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2016 05:39 PM
يا دكتور عمر انا مواطن سوداني من وسط السودان احمل هم بلدي الكبير وليس هم المكان الذي اعيش فيه لان الوطن كالجسد الواحد انت وانا والكثير يعرف بان ما فعلته هذه الحكومة لو استعانو بشركات متخصصة في التدمير لما استطاعو تدمير جزء من ما فعلوه بالسودان ، ولكن ما دعاني لهذه التعليق انني لم اجد في مقالك شئ جديد والساقية لسه مدوره ....


#1436567 [بكري محمد]
3.00/5 (2 صوت)

03-29-2016 05:27 PM
عندما إستعمر الانجليز السودان قسموه الى تسعة مديريات ثلاثة منها بالجنوب وستة مديريات كانت بالشمال وظلت البلاد على تلك الحال حتى عهد الصادق المهدي وإن
حصل تغيير في مسمى المديريات إلى أقاليم بنفس نهج حكم المديريات لأن الإنجليز كانوا أفضل من كل شعوب العالم في الخدمة المدنية ولهذا سارت كل الحكومات المتعاقبة على السودان بعد الإستقلال على هذا النحو من التقسيم الاداري ولم تظهر
بدعة تقسيم الاقليم الواحد لعدة أقاليم (ولايات) إلا في عهد مايسمى بثورة الإنقاذ
الوطني فلم ينجو إقليم من تقسيمه لعدة ولايات فالمتأمل لتاريخ السودان سابقا
يجد أن الاقليم الاوسط كان يضم بالإضافة لعاصمته ودمدني والبلديات التابعة لها كل من ولايتي النيل الابيض والازرق الحاليتين وكذالك الاقليم الشرقي تم تقسيمه لولايتي
القضارف وكسلا والاقليم الشمالي الى ولايات البحر الاحمر ونهر النيل والشمالية حتى
فاق عدد ولاة تلك الولايات ووزرائها وأعضاء مجالسها التشريعية (900) يتمتعون بمخصصات عالية أرهقت خزينة الدولة وكاهل المواطن البسيط وذلك من أجل إرضاء لكوادر النظام الحاكم إذا ما استثنينا الحكومة الاتحادية التي تضم أكثر من (80)وزير



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة